« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: اقوى دبلومه فى مح نهضة مصر (آخر رد :iecs-rania)       :: أنغيلا ميركل (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: أبوظبي تؤرّخ لـ "أربعة قرون من تاريخ موريتانيا وجوارها" (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)       :: فلسطين ................نداء (آخر رد :النسر)       :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: ابن لادن ما له وما عليه (آخر رد :النسر)       :: هاشم فياض يتحدث عن هجرة العمالة من المغرب العربي إلى أوروبا (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> صانعو التاريخ



مصطفى كمال أتاتورك..

صانعو التاريخ


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 14-May-2010, 08:27 AM   رقم المشاركة : 1
محمود عرفات
مصري قديم



افتراضي مصطفى كمال أتاتورك..

يعتبر مصطفى كمال اتاتورك مؤسس الجمهورية التركية وأول رئيس لها ويعتبر الرمز القومي في القرن العشرين. وبين عظماء القادة في التاريخ يعتبر أتاتورك من القلة الذين أن ينجز الكثير في فترة زمنية قصيرة و استطاع أن يحول حياة أمة بصورة حاسمة, وأصبح مصدر الهام كبير للعالم كله.

ظهر كبطل عسكري في معركة الدردنيل في العام 1915 واصبح القائد الكاريزمي لمعركة تحرير الأمة التركية في العام 1919 واشتهر وبرز على الساحة العالمية في اوائل العشريات من القرن الماضي كقائد منتصر هزم غزاة بلاده. وبعد سلسلة من الانتصارات المؤثرة ضد كافة الاعداء قاد أمته الى الاستقلال التام ووضع حد للسلالة الحاكمة العثمانية القديمة والتي امتد حكمها الى أكثر من ستة قرون و خلق الجمهورية التركية عام 1923 مؤسسا بذلك حكومة جديدة تمثل صورة حقة لارادة الامة.

خلال فترة حكمه كرئيس طوال خمسة عشر عاما وحتى وفاته في عام 1938 حقق مصطفى كمال اتاتورك نقلة واسعة وسريعة من التجديد في الحياة السياسية والاجتماعية والتشريعية والاقتصادية والثقافية, ليس لها مثيل في أي بلد اخر.

تعتبر انجازته في تركيا صرحا شامخا منسوبة لاتاتورك, مما جعل الامم تعجب به كرائد للتحرير الوطني و جعل العالم يحترم ذكراه كصانع سلام دعم مبادئ الانسانية والرؤية الانسانية الموحدة. واعماله الجليلة منحتة عبر العقود وضعا خاصا كرجل دولة على مستوى عالمي مثل لويد جورج و تشرشل وروزفلت و نهرو وديجول وادينور وبورقيبة وناصر وكنيدي و عدد اخر من الزعماء لا يحصون وجاء في بيان صادر عن البيت الابيض بمناسبة الذكرى المئوية لميلاده عام 1981 تقديم الاحترام له كقائد عظيم في وقت الحرب والسلام. ومن الملائم ان يكون هناك ثناء لاتاتورك كقائد استثنائي في الازمنة المعاصرة حيث قال عام 1933 "اتطلع الى عالم بقلب مفتوح مليئ بمشاعر الاخلاص و الصداقة"

"هناك اثنين هما مصطفى كمال الأول هو اللحم والعظم الذي يقف الان امامك ثم سيختفي, والاخر هو أنت بكاملك الذي ستذهب الى الاركان البعيدة من كرتنا الأرضية لنشر المبادئ التي يجب الدفاع عنها بارواحكم عند الضرورة. وانني اقف احتراما لاحلام الامة وكل عمل في حياتي هو ان اجعل من هده الامور المثالية شيئا حقيقا"

يقف اتاتورك كواحد من شخصيات العالم التاريخية القليلة الذين كرسوا حياتهم بالكامل لامتهم.


حياة اتاتورك بايجاز:


ولد في العام 1881 (ربما في فصل الربيع) في سالونيك كانت تابعة للدولة العثمانية انذاك, اما الان فهي احدى مدن اليونان. والده علي رضا مسؤول جمارك تحول الى تاجر اخشاب و توفي عندما كان مصطفى لا يزال صبيا, والدته زبيده سيدة قوية الارادة صابره كرست نفسها لتنشئته مع اخته. دخل اول مدرسة دينية تقليدية و من ثم تحول الى الدراسة الحديثة و في عام 1893 دخل المدرسة العسكرية العليا حيث منحه مدرس الرياضيات الاسم الثاني كمال (و يعني الكمال) اقرارا بانجازات مصطفى المتفوقة بعدها عرف باسم مصطفى كمال.

في عام 1905 تخرج مصطفى كمال من الكلية العسكري في اسطنبول برتبة نقيب اركان حرب وارسل الى دمشق حيث بدأ مع العديد من زملائة بانشاء خلية سرية اطلق عليها اسم الوطن و الحرية لمحاربة استبداد السلطان و قد ازدهر سلوك مصطفى كمال عندما حصل على الشهرة و الترقيات امام بطولاته في كافة اركان الامبراطورية العثمانية بما فيها البانيا و طرابلس كما خدم فترة قصيرة كضابط اركان حرب في سالونيك واسطنبول و كملحق عسكري في صوفيا.

عندما شنت حملة الدردنيل عام 1915 اصبح الكولونيل مصطفى كمال بطلا وطنيا عندما حقق انتصارات متلاحقة و اخيرا رد الغزاة ورقي الى رتبة جنرال عام 1916 و عمره 35 سنة و قام بتحرير مقاطعتين رئيستين في شرق انطاليا في نفس السنة و في السنتين التاليتين خدم كقائد للعديد من الجيوش العثمانية في فلسطين و حلب و حقق نصرا رئيسيا اخر عندما اوقف تقدم الاعداء عند حلب. في 19 مايو 1919 نزل مصطفى كمال في ميناء البحر الاسود سامسون لبدء حرب الاستقلال و في تحدي لحكومة السلطان نظم جيش التحرير في الاناضول وحشد جموع الارزورم و سيفاس الذين اسسوا قاعدة الجهاد الوطني تحت قيادتة و في 23 ابريل 1920 تأسس مجلس الأمة الكبير وانتخب مصطفى كمال لرئاسته.

قاد جيوشه في الحرب على عدة جبهات الى النصر ضد العصاة و الجيوش الغازية محققا النصر التركي في معركتين رئيسيتين في انونو في غرب تركيا و اجتمع المجلس الوطني العظيم حيث اعطى مصطفى كمال لقب رئيس الاركان برتبة مارشال و في نهاية اغسطس1922 ربحت الجيوش التركية حربها النهائية خلال اسابيع عدة و اصبحت الارض التركية الرئيسية محررة بالكامل و تم توقيع الهدنة و انتهي حكم السلالة العثمانية الى الابد.

في يوليو عام 1923 و قعت الحكومة الوطنية معاهدة لوزان مع بريطنيا العظمى و فرنسا و اليونان و ايطاليا و اخرين و في منتصف اكتوبر اصبحت انقرة عاصمة الدولة التركية الحديثة و في 29 اكتوبر اعلنت الجمهورية و انتخب مصطفى كمال باشا بالاجماع رئيسا للجمهورية.

تزخر الخمسة عشرة عاما من رئاسة اتاتورك بالاعمال البطولية الدراماتيكية في تحديث تركيا و بالتصميم الذي لا يقهر اورد نظاما سياسيا و قضائيا جديدا, محى الخلافة و انهاها و جعل كلا من الحكومة والتعليم علمانيا واعطى للمرأة حقوقا متساوية وغير الأحرف الابجدية وحقق تقدما في الفنون والعلوم والزراعة والصناعة في عام 1943 عندما تم تبني قانون التسمية اعطاه البرلمان الوطني اسم اتاتورك (ابو الاتراك)

قي العاشر من شهر نوفمبر 1938 بعد مجادلة مع معرض العضال استمرت عدة اشهر, توفي المحررالوطني وابو تركيا الحديثة, ليورث اعماله لشعبه وللعالم من بعده.







 محمود عرفات غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-May-2010, 08:28 AM   رقم المشاركة : 2
محمود عرفات
مصري قديم



افتراضي رد: مصطفى كمال أتاتورك..

المصدر:
موقع السفارة التركية بالقاهرة







 محمود عرفات غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-May-2010, 10:03 AM   رقم المشاركة : 3
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي رد: مصطفى كمال أتاتورك..


اقتباس

ظهر كبطل عسكري في معركة الدردنيل في العام 1915 واصبح القائد الكاريزمي لمعركة تحرير الأمة التركية في العام 1919 واشتهر وبرز على الساحة العالمية في اوائل العشريات من القرن الماضي كقائد منتصر هزم غزاة بلاده. وبعد سلسلة من الانتصارات المؤثرة ضد كافة الاعداء قاد أمته الى الاستقلال التام ووضع حد للسلالة الحاكمة العثمانية القديمة والتي امتد حكمها الى أكثر من ستة قرون و خلق الجمهورية التركية عام 1923 مؤسسا بذلك حكومة جديدة تمثل صورة حقة لارادة الامة.
هذا لم يكن له دور سوى أنه قضى على الانجازات التي حققتها تركيا العثمانية خلال تاريخها الطويل وأنهى كل مجد لها في الشرق والغرب






 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-May-2010, 10:57 PM   رقم المشاركة : 4
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي رد: مصطفى كمال أتاتورك..

كمال أتاتورك وإسقاط الخلافة الإسلامية

كتب:
05/01/1431 الموافق 21/12/2009


بقلم /الأستاذ أنور الجندي

حاولت أجهزة الدعاية الغربية والصهيونية إعطاء "مصطفى كمال" أتاتورك حجماً أكبر بكثير من حجمه الطبيعي، وذلك عن طريق عشرات المؤلفات التي طبعت ووزعت في مختلف أنحاء العالم، بتضخيم حجم هذا العمل التغريبي التخريبي الخطير الذي قام به.


ولقد حظيت اللغة العربية بعدد من هذه الكتب، منها كتاب "كمال أتاتورك" الذي كتبه "محمد محمد توفيق" واعتمد على 53 مرجعاً إنجليزياً وفرنسياً، وما زال يعد في نظر التغريبيين مرجعاً أساسياً في تقديم هذا النموذج الأول الذي هو بمثابة المثل البكر لتجربة التغريب في العالم الإسلامي، والتي فشل تطبيقها في البلاد العربية ، وسقطت أخيراً في إيران.
ولا يمكن فهم حقيقة كمال أتاتورك إلا بالعودة إلى السلطان عبد الحميد ومحاولة إسقاطه، التي تمت عام 1909 م والتي تولى الاتحاديون بعدها زمام الحكم إلى نهاية الحرب العالمية الأولى 1918 م، كمرحلة إعداد الدور الذي قام به كمال أتاتورك من بعد.

· بداية مريبة:

وما إن أسقط السلطان عبد الحميد حتى تحول الأمر في الدولة العثمانية إلى شيء خطير، فقد فتحت الأبواب لكل الأقطار والدعوات المعارضة للوحدة الإسلامية والخلافة الإسلامية والإسلام نفسه، وأتيحت الفرصة لكل الغلاة وخصوم العرب والإسلام في أن يذيعوا كل ما من شأنه أن يحقق للاستعمار الغربي واليهودية العالمية مطامعها وأهدافها، وخرجت جماعات خريجي الإرساليات التبشيرية والمحافل الماسونية ؛ لتسيطر على الرأي العام عن طريق الصحافة، وتولت الحكم وزارة في الدولة العثمانية بها ثلاثة وزراء من اليهود.

ثم انفتح الطريق إلى فلسطين ، وأتيح لسماسرة بيع الأراضي العمل في حرية كاملة، ونشط اليهود والدونمة والماسون من ورائهم للعمل.

وأسفرت عن نفسها:

وبدأت الحركة الطورانية تشق طريقها في تمزيق وحدة العرب والإسلام ، واندفعت جمعية الاتحاد والترقي إلى تتريك العناصر الداخلة ضمن الإمبراطورية، وكان التركيز على تتريك العرب شديداً.

وكانت أولى خطوات الاتحاديين في الحكم: بناء منهج سياسي فكري للدولة العثمانية، مستمد من النظرية الغربية العلمانية، جرياً وراء الخطة التي رسمتها الماسونية للثورة الفرنسية، وإلغاء المفاهيم الإسلامية ، وإحلال مفاهيم غربية خالصة بدلاً منها، وسارع الاتحاديون بإصدار تصريحات تقول بعزل النظام السياسي القائم، وقال أحدهم: إنه لا محل للجامعة الإسلامية في برنامج تركيا الفتية.

وقد جرت مهمة الاتحاديين في هذه الفترة على إعداد الدولة العثمانية لحركة التغريب في عديد من الجهات:

1- استسلامهم لبريطانيا استسلاماً كاملاً.

2- تسليم طرابلس الغرب لإيطاليا.

3- فتح الطريق أمام اليهود إلى فلسطين.

4- وضع العقبات أمام وحدة العرب والترك بتعليق العرب على المشانق في الشام.

5- محاولة تتريك الأعراق البشرية الداخلة في نطاق إمبراطوريتهم وخاصة العرب.

6- إعلان فكرة الطورانية ، وإعلاء الجنس التركي على العالم كله.

وهكذا فإن كل ما حدث في فترة السنوات العشر السابقة للحرب العالمية الأولى إنما كان تمهيداً لما جاء بعد ذلك في تركيا أو في مصر أو لبنان، وذلك في ضوء التحول الخطير الناتج عن إسقاط الدولة العثمانية وتمزيقها، وقد تحقق ذلك بالفعل نتيجة لدخول الاتحاديين الحرب العالمية في صف الألمان.

فكانت هزيمة الألمان في الحرب هزيمة لهم مما أدى إلى السيطرة على تركيا وإذلالها، وفرض نفوذ فكري سياسي غربي عليها، حتى ينتهي هذا الوجود الإسلامي المرتبط بالخلافة والوحدة الإسلامية، وحتى لا تكون تركيا مرة أخرى منطلقاً للإسلام إلى أوربا، أو مصدراً للخطر، أو جرثومة لتجمع إسلامي.

نعم كانت فترة السنوات العشر للاتحاديين مقدمة لما بعد ذلك، وتمهيداً للمخطط التغريبي العنيف، الذي نفذه مصطفى كمال أتاتورك بقوة القانون.

· مصطفى كمال والأهداف:

وقد كان مصطفى واحداً من الاتحاديين بين زملائه طلعت وجمال وجاويد، ولكنه لم يلمع تحت الأضواء في هذه الفترة ، فقد استبقاه التخطيط الدقيق ليحمل لواء المرحلة التالية؛ وليصبح بعد الحرب امتداداً لهم ، ونقطة تجمع لهذه القوى ؛ لتشكل مرة أخرى على نحو آخر، بعد أن حققت أكبر أهدافها وهي:

1- إسقاط الدولة العثمانية وتمزيق وحدة العرب والترك التي هي مظهر وحدة العروبة والإسلام ، فقد كان أتاتورك واحداً من رجال جماعة سالونيك ومحافلها الماسونية، ومن أبرز رجال الاتحاد والترقي، مؤمناً بتلك المبادئ والمخططات التي نفذت ، فلم يكن حرباً عليها وإن أعلن اختلافه معها – في ظاهر الأمر – ولكنه كان يحقق مرحلة جديدة، فيها إعادة النظر إزاء بعض الوسائل مع الاحتفاظ بالغاية الكبرى، والوصول إليها بأساليب أشد إحكاماً.

ولم تكن معارضته لفكرة الدعوة الطورانية إلا من هذا القبيل، وإذا كان الاتحاديون قد حطموا الدولة العثمانية، وفرقوا رابطة العروبة والإسلام فإن أتاتورك قد حقق عملاً واحداً في التاريخ الإسلامي أشد قسوة وخطراً من كل عمل، وهو "إلغاء الخلافة الإسلامية" وتحويل تركيا من دولة إسلامية تحمل لواء الجامعة الإسلامية والخلافة وقيادة الأمم الإسلامية إلى دولة غربية خالصة تكتب من الشمال ، وتطبق القانون السويسري المسيحي.

· بروتوكول لوزان:

وأبرز هذه الأعمال إقرار تلك الوثيقة الخطيرة: بروتوكول معاهدة لوزان المعقود بين الحلفاء والدولة التركية عام 1923 م المعروفة بشروط كرزون الأربعة وهي:

1- قطع كل صلة بالإسلام.

2- إلغاء الخلافة.

3- إخراج أنصار الخلافة والإسلام من البلاد.

4- اتخاذ دستور مدني بدلاً من دستور تركيا القديم المؤسس على الإسلام.

ويؤكد أرنست أ. ر أفرور. وصديقه آرنست باك. وبمراجعة كتاب أرمسترونج "الذنب الأغبر": عن حياة مصطفى كمال: أنه كان ماسونياً ، وأن المحفل الإيطالي الذي ساعد الاتحاديين عام 1908 م على نجاح حركتهم كان معاوناً له في نجاح حركته ، ولعله أحس بعد أن نجحت حركته أنه لا حاجة إلى الجمعيات الماسونية في بلاده، فألغاها بعد أن تحققت كل أهدافها.

· من هو مصطفى كمال:

ولاشك أن العنف الذي واجه به مصطفى كمال مؤسسات الإسلام، وما قام به من دحر لنفوذه في تركيا، يكشف بوضوح عن أنه كان من أخلص رجال المحافل الماسونية، بل يصل إلى أبعد من ذلك عندما يؤكد ما ردده كثير من الباحثين من: أن مصطفى كمال نفسه من أصل يهودي من الدونمة في سالونيك، وأنه كان يتخفى بالمكر والخديعة في معاركه حتى استطاع كسب قلوب المسلمين، فأرسلوا له من التبرعات والأموال الشيء الكثير حتى إذا تمكن من امتلاك أزمة الأمور سحق أنصار الإسلام سحقاً.

والواضح من دراسة تاريخ حياة مصطفى كمال أمور عدة:

أولاً: أنه لم يكن هو قائد معركة التحرير ضد القوات الأوروبية واليونانية ، وإنما هو الذي سيطر على هذه القوات من بعد ، وسحب أسماء الأبطال الذين بدأوا هذه المعارك ، وكان لهم دور كبير في تحقيق النصر ، وإن الفضل الأول كان للقائد قره بكير وغيره.

ثانياً: أن أوربا قد سلمت لمصطفى كمال بزعامة تركيا ، وانسحبت أمامه بعد أن وقع على وثيقة رسمية دولية في مؤتمر الصلح ، قرر فيها إزالة الإسلام والخلافة ، وإخراج زعماء المسلمين، والحكم بالقوانين الغربية ، وإلغاء اللغة العربية بعد أن اطمأنت إلى أن تركيا – عنصر المخافة – قد انتهت.

ثالثاً: أن هذه البطولة التي حكيت لها أثوابها، ووضعت في هذا الطابع من الروعة والبهاء، إنما كانت خدعة النفوذ الاستعماري لتأكيد وجوده وسلطانه، ومنحه القوة على تدمير كل المؤسسات الإسلامية، حتى لا يبقى منها شيء يخيف أوربا ، أو يزعج اليهودية العالمية، التي كانت تطمع منذ وقت بعيد إلى أحد أمرين:

القضاء على الدولة العثمانية ، واتخاذ إلغاء الخلافة الإسلامية طريقاً للوصول إلى فلسطين.

· وظهر على حقيقته:

ولقد دفع مصطفى كمال تركيا دفعاً قوياً إلى العلمانية، وألغى القوانين الإسلامية ، واضطهد المسلمين والإسلام أبشع اضطهاد، وقتل العشرات ، وعلق جثثهم على أعواد الشجر، وأغلق المساجد ، ومنع الآذان والصلاة باللغة العربية، وأعاد مسجد أيا صوفيا كنيسة ومتحفاً ، واستبدل بالشريعة الإسلامية قانوناً وضعياً، واتخذ الحروف اللاتينية بدلاً من العربية في كتابة الأبجدية التركية ، وألغى تدريس الإسلام في المدارس والجامعات ، ودعا إلى قومية طورانية عرقية متصلة الأواصر بالوثنيين السابقين للإسلام.

ولقد كان منفذا أميناً للمخطط الذي رسمه الاستعمار واليهودية العالمية ، وهو إزالة الخلافة وفصل تركيا عن العالم الإسلامي والأمة العربية، وبذلك حقق مصطفى كمال – في العالم الإسلامي وفي مواجهة العروبة – أخطر حركة استغراب، وفرضها فرضاً على الأمة التركية، ولم يحققها تدريجياً، أو على نحو التقبل والتطور والمرونة .

فقد كان مدفوعاً من القوى الأجنبية إلى تنفيذ ذلك في أقصى سرعة وأبعد مدى، وإقامة هذا النظام على أساس السلطة الحاكمة والقوانين والإرهاب الدموي، وذلك حتى لا توجد ثغرة من بعد للتفتح على الإسلام من جديد أو الترابط بين العرب والترك، ولقد جمع الاتحاديون الشمل المشتت بعد الحرب العالمية خلف مصطفى كمال فتسموا بالقوى الكمالية .

ولا فارق بين الدعوة الاتحادية والدعوة الكمالية في أبرز مخططاتها ، وهو إعلاء العنصرية التركية ، وكتابة اللغة التركية بالحروف اللاتينية ، وتنفيذ نظام سياسي واجتماعي غربي لا ديني منفصل عن الإسلام والشريعة والقيم والمعتقدات الإسلامية التي عرفتها الدولة العثمانية أكثر من أربعمائة عام ، وقبل قيام الدولة العثمانية كان الأتراك مسلمين منذ عهد العباسيين.

· آراء مؤرخي الغرب:

ولقد كان انتماء تركيا إلى الغرب سبة في تاريخها، فلم تسلم من قلم مؤرخ أو فيلسوف، فما استطاعت تركيا أن تعطي الحضارة الغربية شيئاً ما بعد أن انتمت إليها كما أعطتها شعوبها، إلا أنها كانت ولا تزال ذيلاً لها.

وقد أشار أرنولد توينبي إلى ذلك صراحة في موسوعته وقال: إن تركيا حين تغربت لم تقدم شيئاً إلى الغرب أو جديداً إلى الحضارة ، وعاشت عالة على القوانين والمنظمات الغربية.

وكما قال عبد الله التل: كان تخلي تركيا عن الإسلام ثمناً لتأييد دول الحلفاء لها في حركتها التي قادها مصطفى كمال ، ولقد كان الوسيط الذي أشرف على اتفاق الحلفاء مع مصطفى كمال هو الحاخام "حاييم ناحوم" الذي كان رئيساً لليهود في تركيا قبل انتقاله إلى مصر ،وهو الوسيط القوي الذي أوفده مصطفى كمال إلى دول الغرب في مؤتمر لوزان فحقق لتركيا ما أراد الغرب.

· دراسات جادة:

وقد ظهرت في السنوات الأخيرة دراسات جادة تكشف حقيقة "كمال أتاتورك" منها كتاب الدكتور رضا نور، حيث كشف جرائم أتاتورك وماخزيه وخياناته في أكثر من ألفين من الصفحات تحت عنوان "حياتي وذكرياتي" كما صدر كتاب "الرجل الصنم" لأحد الضباط المقربين من أتاتورك.

وقد هدمت هذه المؤلفات بناء الأكذوبة الأسطورية التي خدعت الأتراك والمسلمين في بعض البلاد إلى حين ، وألقت الأضواء الحقيقية على حياة المغامر الخطير، بل لقد تحدثت في جرأة شديدة على مولده وظروف حياته الأولى.

بل إن هذه الظروف قد أوردتها كتب ناصرت أتاتورك ، وأهمها كتاب "الذنب الأغبر" الذي يقول بالنص:كان بفطرته ثائراً لا يحترم رئيساً أو إنساناً ، أو وضعاً من الأوضاع ،ولا يقبح شيئاً على الإطلاق. وإنه كان يشرب ويلهو كل ليلة حتى مطلع الفجر في المقاهي وأوكار الغرام ، وقد مارس جميع الرذائل ،وجرب كل الموبقات، وانغمس فيها حتى أذنيه ، ثم دفع الثمن مرضاً جنسياً وصحة منهارة.

ويقول أر مسترونج أيضاً : إنه كان ولوعاً بالأحاديث الخليعة ، والإفراط في الشراب والمغامرات الماجنة والليالي الحمراء في رفقة النساء ، وهناك جوانب أخرى يعف القلم عن ذكرها أو ترديدها.

· عنف وتسلط:

وعندما نستعرض حياة كمال أتاتورك منذ تولي السلطة حتى وفاته 1938 م نجد صورة عاصفة من العنف والظلم والتسلط البالغ المدى في سبيل تثبيت دعائم هذا النظام الوافد ، وآية ذلك الولاء المزدوج لبريطانيا وروسيا الشيوعية في آن.

وأبرز هذه المواقف صلته بالإنجليز ، وما تحمله الوثائق مشيرة إلى عبارة: قيامه ببيع الوطن إلى الإنجليز ،ومن ذلك موقفه إبان المرض عندما استدعى السفير البريطاني في تركيا ، وطلب إليه أن يتولى منصب رئيس جمهورية تركيا وفزعت بريطانيا لذلك.

ولقد استطاع أن يحقق للصهيونية العالمية خطتها في السيطرة بإلغاء الخلافة والوجهة الإسلامية والحروف العربية والشريعة والمواريث والأوقاف والتعليم الديني.

· إسقاط الخلافة الإسلامية:

وإذا كانت تركيا تحاول أن تعود اليوم إلى طابعها الإسلامي الأصيل فإن محاذير كثيرة تعمل لتصدها عن تحقيق هذه الغاية ، ولكن الله غالب على أمره (3) ولكن التجربة كلها تثبت أن مجاوزة الفطرة ومحاربة الدين هي محاولة باطلة لا يمكن أن تستمر ، ولابد أن يحطمها الزمن لمجافاتها لسنن الأمم والحضارات والتاريخ.

وإذا أردنا أن نتحدث عن كمال أتاتورك في كلمة قلنا: إن تاريخه قد ارتبط بأخطر حدث في تاريخ الإسلام وهو إلغاء الخلافة الإسلامية بعد تدمير الدولة العثمانية أكبر مركز تجمع للأمة الإسلامية ، وهو آخر المراحل التي تطلع إليها الاستعمار واليهودية العالمية من أجل تمزيق وحدة الإسلام والعروبة ، والقضاء على آخر صرح جامع للعرب والترك يحمل لواء الجامعة الإسلامية ، ويتنادى بالمسلمين في كل بقاع الأرض.

لقد كان إسقاط الخلافة عام 1924 م من أخطر الأحداث في العالم كله ، وسيظل من الأعمال الكبرى ضد الإسلام ، وسيحمل لاسم مصطفى كمال أكبر التبعات في حكم التاريخ ، فقد فتح الباب واسعاً أمام صراع الإقليميات والقوميات التي تتحرك في فراغ ، دون أن ترتبط بدائرة أساسية هي دائرة الفكر الإسلامي ، أو الوحدة الإسلامية للجامعة في مجال الجغرافيا أو في مجال الفكر.

غير أن إلغاء الخلافة الإسلامية لم يحقق ما توقعه الاستعمار واليهودية العالمية من تمزق الإسلام أو اضطراب المسلمين والعرب ، الذين أغرقوا على التو في أتون الأجناس والعصبيات والعنصرية ، بقصد تعميق عوامل الخلاف ودعمها، والحيلولة دون قيام وحدة فكرية أو اجتماعية بينهم ، لقد ركزت هذه الدعوات التغريبية على الازدراء بالخلافة العثمانية والجامعة الإسلامية ، وعلى إثارة الصراع بين الإسلام والعروبة ، وبين القومية والوطنية ، وبين الإقليمية والقومية ، وبين العناصر المختلفة وبين الأديان والمذاهب، وذلك كله لإذابة كل هدف سليم واضح تطرحه حركة اليقظة الإسلامية في الطريق الصحيح إلى معرفة الحقيقة ، وإلى اتخاذ الأسلوب الأصيل لمواجهة الأخطار ، ونتيجة للضعف السياسي الذي كان يمر بالعالم الإسلامي.

فقد عجز قادة المسلمين عن إعادة بناء الخلافة الإسلامية مرة أخرى بعد أن أسقطها مصطفى كمال، وإن ظلت عنصراً أساسياً في مناهج الدعوات الإسلامية ، وخطة واضحة في برنامج حركة اليقظة العربية الإسلامية.

وما زال المسلمون يبحثون عن صيغة تحمل لواء الوحدة بديلاً من الخلافة أو مقدمة لها ، ولقد كانت مكة وجامعتها في أيام الحج ، وكان الأزهر من القوى التي ساندت حركة اليقظة الإسلامية بعد سقوط الخلافة، وكان انتعاش السلفية الجديدة في الجزيرة العربية واليقظة الإسلامية في مصر وباكستان وغيرها، من علامات التعويض السريع ، ثم جاءت بعد ذلك مؤتمرات التضامن الإسلامي ، وما زالت تخطو خطوات بطيئة ولكنها ثابتة.

· آثار إلغاء الخلافة:

وقد صور الدكتور عبد الوهاب عزام الآثار التي ترتبت على إلغاء الخلافة في العالم الإسلامي فقال: إن عمل الكماليين من بعد دل على أن إلغاء الخلافة لم يكن نزوة عابرة ، بل كان الحلقة الأولى في سلسلة مصنوعة، والخطوة الأولى من خطة موضوعة ، خطة أملاها عليهم الروس والإنجليز وأوربا.

لقد كان إلغاء الخلافة من هذه الخطوب المكفهرة لحل رباط حزمة من التعصب في ريح عاصف بلغت من المسلمين أسوأ مبلغ ، وبلغت بأعدائهم أبعد غاية ، ولا ينكر هذا إلا جاهل بطبائع الأمم ، وأحسب أن الإنجليز كان يهون عليهم أن يبذلوا ملايين الجنيهات ليبلغوا الغاية التي بلغهم إياها الكماليون بغير بذل ولا كد.

· أمر مقرر؟؟

وهناك من الدلائل ما يؤكد أن إلغاء الخلافة الإسلامية كان أمراً مقرراً منذ اليوم الأول للانقلاب العثماني الذي قام بإسقاط السلطان عبد الحميد عام 1909 م، ولكنه نفذ على مراحل، واتخذت إجراءاته واحدة بعد أخرى، حتى تم تنفيذه على يد مصطفى كمال عام 1924 م، بعد أن أسقط الخلافة الزمنية، وأقام بدلاًً منها خلافة منفصلة عن السلطنة توطئة للإجهاز عليها، جملة.

وسيظل تاريخ مصطفى كمال أتاتورك مرتبطاً بإسقاط الخلافة الإسلامية إلى أن تعود بإذن الله تبارك وتعالى خلال القرن الخامس عشر.

المصدر : موقع الأستاذ / أنور الجندي












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-May-2010, 07:05 AM   رقم المشاركة : 5
محمود عرفات
مصري قديم



افتراضي رد: مصطفى كمال أتاتورك..

مع تقديرى لأنور الجندى و راغب السرجانى و غيرهم ممن يريدون خيراً للإسلام فإن ما يقولوه عن تاريخ مصطفى كمال يتعارض تماماً مع التاريخ بل و يتصادم معه أحياناً..
أنا قرأت 20 مرجع عربى و إنجليزى و قرأت شهادات هامة جداً فى مسائل حساسة كالغاء الخلافة و الانسحاب من الشام و غيرهاً لأكون تلكالفكرة..
أنصحك أيها المشرف بالقراءة بعيداً عن قراءة المقالات..إقرأ الكتب و ستجد الحقيقة..
إذهب لتركيا و ستجد الحقيقة..







آخر تعديل محمود عرفات يوم 15-May-2010 في 07:10 AM.
 محمود عرفات غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-May-2010, 09:54 AM   رقم المشاركة : 6
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي رد: مصطفى كمال أتاتورك..


أخي الفاضل مالي ولأنور الجندي رحمه الله وهو رجل أديب وأو السرجاني أنا أتكلم من واقع كوني مؤرخا وأعلم جيدا أن أتاتورك كان معول لهدم لمجد الدولة التركية فضلا عن عداوته التام للإسلام وحرصه على اجتثاث كل شعائره بتركيا حتى شعيرة الأذن منع أن ترفع باللغة العربية وهو ما لم يجرؤ على فعل أي محتل بداية من الصليبيين والتتار وانتهاء باليهود في فلسطين






 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-May-2010, 10:14 AM   رقم المشاركة : 7
محمود عرفات
مصري قديم



افتراضي رد: مصطفى كمال أتاتورك..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الذهبي مشاهدة المشاركة
  

أخي الفاضل مالي ولأنور الجندي رحمه الله وهو رجل أديب وأو السرجاني أنا أتكلم من واقع كوني مؤرخا وأعلم جيدا أن أتاتورك كان معول لهدم لمجد الدولة التركية فضلا عن عداوته التام للإسلام وحرصه على اجتثاث كل شعائره بتركيا حتى شعيرة الأذن منع أن ترفع باللغة العربية وهو ما لم يجرؤ على فعل أي محتل بداية من الصليبيين والتتار وانتهاء باليهود في فلسطين

مادمت مؤرخاً فأنت حتماً تدرك دور أتاتورك البطولى فى الحرب العالمية الاولى و دوره فى قيادة تركيا بعد احتلالها و قيادته حرب الاستقلال..
أما الغاء الخلافة فهو شئ جدلى انا لا أرى فيه اشكالية حيث ان العصر الحديث فرض فكرة القوميات و لم تعد الخلافة مهيأه للبقاء و لا بد من النظر للتجارب الحديثه مثل الاتحاد الاوروربى..و يؤسفنى أن أقول بأن الاوروبيون فى 50 سنه صنعوا شئ أقوى مما صنعناه فى 1400 سنة ..
عموماً لن أختلف كذلك فى رفض سياسات الربط الثقافى بين اوروبا و تركيا و سياسات تفصل الدين عن تنظيم المجتمع(اتاتورك بالمناسبة لم يلغ الحجاب)..
غرضى توضيح بطولته كقائد لحرب الاستقلال و تاريخه قبلها فى الحرب العالمية الاولى.






 محمود عرفات غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-May-2010, 10:17 AM   رقم المشاركة : 8
محمود عرفات
مصري قديم



افتراضي رد: مصطفى كمال أتاتورك..

أدى أتاتورك فكرة القومية التركية كوسيلة لحماية الاتراك من خطر القوميات المغايرة مثل الكردية و اليونانية و الأرمنية ، أداها بطريقة خاطئة بحيث تحولت بمرور الوقت الى تمييز عنصرى ضد الثقافات الاخرى..
مثلاً إصرارة على ترجمة القرآن و الإنجيل و التوراة للتركية و منع كتابتهم بلغات اخرى مثل اليونانية(الانجيل) او الأرمنية(الانجيل) أو العبرية (التوراة) أو العربية( القرآن) و كذلك منع التعريب فى الحرف و الآذان و غيرها..
فالهوية التركية لن تضيع لوجود أثر من هوية أخرى ، لكن خطأ أتاتورك رحمه الله فى عدم إستيعابة للفارق بين التمييز و القومية.







 محمود عرفات غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-May-2010, 01:21 PM   رقم المشاركة : 9
محمود عرفات
مصري قديم



افتراضي رد: مصطفى كمال أتاتورك..

إن أتاتورك أعظم رجال الشرق فى العصر الحديث و ذلك بدوره التاريخى فى تركيا، أنظروا للحظة دخوله إزمير بعد صاعقة دوملوبونار و كيف جن جنون التراك و هم يحتشدون لتحية اقائد المنتصر..
يا سادة حياة اتاتورك قسمين قسم كضابط و قائد ثم قسم كرئيس فقيموهما كلٌ حسب طبيعته و لا تزيفوا التاريخ حتى لا يضحك علينا العالم.







 محمود عرفات غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-May-2010, 09:20 AM   رقم المشاركة : 10
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: مصطفى كمال أتاتورك..

اخي الكريم هناك نقطه هامه ليس كل من يساعد قومه بالضروره ان يكون محافظا على قيم وسبل الإسلام ,,, فاليهود في وجهة نظرهم يساعدون قومهم وهم محاربون وضالون
هتلر كان يساعد قومه وهكذا

والفرق ان كمال اتاتورك ساعد قومه المسلمون بسبل وطرق غير إسلاميه ,, بل علمانيه بحته
انت ترى انه قائد عسكري فذ ولكنه ليس بالضروره ان يكون مسلما قائم على حماية قيم واصول الإسلام

ارجو ان تكون وضحت الفكره













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-May-2010, 05:36 PM   رقم المشاركة : 11
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي رد: مصطفى كمال أتاتورك..

أتاتورك .. حقيقته ... و الدور الذي أداه

أتاتورك .. حقيقته .. والدور الذي أداه













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-May-2010, 05:43 PM   رقم المشاركة : 12
محمود عرفات
مصري قديم



افتراضي رد: مصطفى كمال أتاتورك..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النسر مشاهدة المشاركة
   اخي الكريم هناك نقطه هامه ليس كل من يساعد قومه بالضروره ان يكون محافظا على قيم وسبل الإسلام ,,, فاليهود في وجهة نظرهم يساعدون قومهم وهم محاربون وضالون
هتلر كان يساعد قومه وهكذا

والفرق ان كمال اتاتورك ساعد قومه المسلمون بسبل وطرق غير إسلاميه ,, بل علمانيه بحته
انت ترى انه قائد عسكري فذ ولكنه ليس بالضروره ان يكون مسلما قائم على حماية قيم واصول الإسلام

ارجو ان تكون وضحت الفكره

طبعاً أنا لا أتدخل مطلقاً فى تقييم أتاتورك من كل شخص..لكن تدخلى فقط فى محاولات تزييف تاريخه العسكرى و السياسى لا أكثر..






 محمود عرفات غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-May-2010, 05:48 PM   رقم المشاركة : 13
محمود عرفات
مصري قديم



افتراضي رد: مصطفى كمال أتاتورك..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو خيثمة مشاهدة المشاركة
   أتاتورك .. حقيقته ... و الدور الذي أداه

أتاتورك .. حقيقته .. والدور الذي أداه

أعد التفكير فالموضوع أغلبه خاطئ تماماً..






 محمود عرفات غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-May-2010, 05:49 PM   رقم المشاركة : 14
محمود عرفات
مصري قديم



افتراضي رد: مصطفى كمال أتاتورك..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو خيثمة مشاهدة المشاركة
   أتاتورك .. حقيقته ... و الدور الذي أداه

أتاتورك .. حقيقته .. والدور الذي أداه

اتمنى أن تفكر فى مدى التناقض الصارخ فى الموضوع بين كل سطر و الآخر و ان تبحث بأكثر من لغة عبر الانترنت و أن تقرأ أكثر من مصدر بأكثر من لغة..






 محمود عرفات غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-May-2010, 05:54 PM   رقم المشاركة : 15
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي رد: مصطفى كمال أتاتورك..

أعد القراءة بعين الانصاف و التجرد لا بعين الانحياز و التعصب













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أتاتورك, مصطفي, كلام

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موقف المماليك في بلاد الشام ومصر من الغزو المغولي للعراق عبد الكريم المكتبة التاريخية 0 23-May-2008 05:55 PM
قاضي القضاة وشيخ الفتيا المجاهد الشهيد أسد بن الفرات أبو عبدالله الأسد صانعو التاريخ 5 18-May-2008 06:33 PM


الساعة الآن 08:41 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع