« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الجامعة العربية وحصاد الخيبات (آخر رد :إبن سليم)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)       :: مسجد خليفة بن زايد فى القدس المعلم الإسلامى الأقرب للأقصى (آخر رد :النسر)       :: محمد باقر علوان يترجم مختارات من أشعار لانكستون هيوز (آخر رد :النسر)       :: الحرب على ايران (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: أعداء الحوار.. أسباب اللاتسامح ومظاهره (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: فلسطين ................نداء (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> صانعو التاريخ




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 27-May-2010, 02:26 AM   رقم المشاركة : 1
فخر العرب
مصري قديم
 
الصورة الرمزية فخر العرب

 




افتراضي بعثات التجسس الفرنسية لتسهيل احتلال موريتانيا

شكل التجسس والعمل الاستخباراتي أحد أهم الأساليب التي اعتمدها الفرنسيون من أجل الإعداد الجيد لمشروعهم الإسستعماري في موريتانيا أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين من الألفية المنصرمة.. ومن أبرز عمليات التجسس فضلا عن فرنسيين محترفين، البعثة التي قادها بول ابلانشي إلى منطقة آدرار بشمال موريتانيا.. إنطلقت البعثة سنة 1900م من مدينة سان لويس (اندر) وضمت خمسين رجلا
بقيادة انلانشي الذي هو خبير جيولوجي، بمعية الترجمانين محمدن بن المقداد وعبد الله ولد صمبا نور؛ باالإضافة إلى ثلاثين سنغاليا من الرماة ضمن قافلة مكونة من خمسة وثمانين جملا، أغلبها محملة بالبضائع سعيا للتمويه من خلال إظهار القافلة بمظهر تجاري، مع أن الهدف الحقيقي الذي خرجت من اجله كان استكشاف ما يمكن أن تتوفر عليه منزقة آدرار من مناجم، مثل نيترات الصوديوم والذهب؛ فضلالا عن إنجاز دراسة جيولوجية لطبيعة المنطقة سبيلا إلى إعداد مشروع سكة حديدية تربط بين سان لويس بالسنغال ومدينة أطار بولاية آدرار الموريتانية، امتدادا إلى عين صالح بالجنوب الجزائري، ومن ثم إلى تينبوكتو في شمال مالي..
واجهت البعثة ـ بعد وصولها إلى أطار ـ معارضة قوية من قبل السكان الذين اكتشف بعضهم حقيقة الأهداف التي تخفيها، بما في ذلك التمهيد لاحتلال آدرار من طرف الفرنسيين.. وخلال اشتباكات مسلحة بين السكان المحليين والقوة التي تضمها البعثة، قتل ثلالثة عشر رجلا من القافلة التجسسية فيما استشهد عشرة من المقاومين.. وقد كشفت عن ذلك رسالة بعث بها الشيخ ماء العينين إلى سلطان المغرب بشأن قدوم بعثة تلك البعثة إلى مدينة أطار، جاء فيها: " ... بلغنا أن بعض نصارى اندر قدموا على آدرار، ووقع بينهم مع أهله من الخبر ما حاصله أن المسلمين قتلوا منهم ثلاثة عشر، وهم قتلوا من المسلمين نحو العشرة وأسر منهم المسلمون ستة.. وأرسلوا لابن عيده أن يرسل لهم قومه على أن يعطوه شيئا من المال وينكفوا عن بلاده وأنه فعل.. هكذا بلغنا ولم ندر هل هو هكذا أم لا.. 27 من جمادى الأخيرة 1318هـ" (24 أكتوبر 1900م)..
تمكن عدد من الرماة الذين كانوا ضمن البعثة من الفرار ليلا، ونجحوا في الوصول إلى مكان آمن؛ ومن هناك سلكوا طريقهم إلى سان لويس بالسنغال. وأثناء رحلة الفرار من أطار طاردهم عدد من اليكان واشتبكوا معهم عند "تنكش" جنوب شرق أطار.. واستطاع الرماة التخلص من المهاجمين بعد تراشق سريع سقط على إثره بعض السكان من بينهم ولد يرتع وولد اظمين زاحمد ولد بهناسز.. ولما بلغ الرماة بلدة "يغرف" اشتبكوا مع أفراد من قبيلة أولاد آكشار، حيث جرح المختار ولد كليب الآكشاري..
بعد فرار الرماة، تمت محاصرة أفراد من البعثة بينهم ابلانشي، رئيس البعثة قبل أن يتم أسرهم.. وأفتى بعض الفقهاء بقتلهم، كما رأى محمد محمود ولد عبد الحميد العلوي من أهل عبدي، بينما رأى سيدي محمد ولد حبت الغلاوي بعدم ذلك لأنهم جاؤوا بأمان. وظل بعض أفراد تلك البعثة محتجزين في أطار إلى أن أفرج عنهم بوساطة من الشيخ سعد بوه بن الشيخ محمد فاضل.
وذكر ابن المقداد في تقريره أنه "خلال الأسر قدم على أطار أحد أبناء الشيخ ماء العينين، يطلب أن يسلم له أعضاء البعثة، وأنه أخفق في محاولته".
تمكن ابن المقداد خلال وجوده في آدرار من القيام بإحصاء دقيق لجميع الأسلحة النارية لدى القبائل ذات الشوكة، ليقدم صورة واضحة عن قوتها العسكرية.. وفي هذا الصدد، ذكر أن " أولاد عمني يتوفرون على مائتين وخمسين بندقية، وأولاد آكشار لديهم مائة وخمسين بندقية، وقبيلة أولاد غيلان، بجميع بطونها، تستطيع تجنيد ثمانمئة مقاتل، وإيديشلي لديهم سبع مائة مقاتل، ومشظوف لديهم مائة وخمسين بندقية، واعبيد أهل عثمان لديهم ثمانين بندقية".. ثم تطرق ـ في تقريره ـ إلى بلاد تيرس، حيث ذكر أن لدى أولاد أبي السباع 1200 بندقية، مشيرا إلى قوة هذه القبيلة ودورها التجاري.. وأشار إلى أن لدى أولاد دليم 250 بندقية..
بعد أن قدم ابن المقداد هذه الإحصائية عن الأسلحة، ذكر أن " جميع المنتمين لهذه القبائل متزمتون وحروبهم متواصلة.. ونظرا لهذا التزمت، لا يمكن أن نستفيد منهم لأن دعاية قوادهم الزوايا تركز على كوننا لم نأت إلا لاحتلال بلادهم، وأننا ـ فوق ذلك ـ جئنا للقضاء عليهم. ثم تطرق التقرير إلى الوضع الراهن للشيخ ماء العينين، ونواياه تجاه الفرنسيين، مشيرا إلى أن الرجل يحظى باحترام كبير لدى الحكومة المغربية وأنه أكمل بناء قلعته الفخمة في السماره؛ وزعم ابن المقداد أن بناية السماره شيدت لاستقبال الجيوش التي أرسلها السلطان بطلب من الشيخ". وذكر أن الشيخ ماء العينين "لزم الحياد" بشأن محنة البعثة في أطار، زتساءل هل ذلك عائد إلى كونه كان في سفر إلى المغرب..
ما ذكره ابن المقداد بخصوص إرسال جيش إلى السماره من قبل السلطان المغربي غير صحيح ولم يحدث قط، وقد تناقض صاحب التقرير فيما ذكره من حياد الشيخ ماء العينين، إذ كيف نوفق بين حياد الشيخ وما ذكره ابن المقداد في التقرير من أن "احد أبناء الشيخ ماء العينين جاء إلى أطار يريد تسليمنا له"؟
زمن الجدير بالذكر أن بعثة ابلانشي وما أسفرت عنه، وخاصة ما كتبه جونيو كامبتا إلى وزير المستعمرات الفرنسي حول نشاط البعثة وما كتبه ابن المقداد في تقريره عن المهمة في آدرار، وما كتبه قبللا ذلك عن مهمته في تكانت سنة 1894م، يعتبر تمهيدا للاحتلال الفرنسي لموريتانيا. وقد لخصه في قوله: "إن هذه الأصقاع ذات الأراضي القاحلة كثيرا ما تتعرض لهزات وتدمير نظرا للحروب المستعرة بين القبائل؛ والتي يقودها أمير لا تعترف به جميعا، بل يرفضه بعضها. كما أن التجارة فيها مشلولة، وعلى ذلك الأساس فهي بحاجة إلى هدوء وأمن حتى تزدهر، إذ لا بد من جعلها تحت وصاية صارمة تعمل الخير كتلك التي يزدهر في طلها السنغال الجميل",
المصدر: كتاب "الشيخ ماء العينين.. علماء وأمراء في مواجهة الاستعمار الأوروبي" تاليف الطالب اخيار ولد الشيخ مامينا (الجزء الثاني).

-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------












التوقيع

[LIST][*]صلي علي لمبعوث رحمة للعالمين [*]محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم[/I]

 فخر العرب غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-May-2010, 02:32 AM   رقم المشاركة : 2
فخر العرب
مصري قديم
 
الصورة الرمزية فخر العرب

 




افتراضي رد: بعثات التجسس الفرنسية لتسهيل احتلال موريتانيا

الحلقة 2 : هجوم الأمير محمد الحبيب على "سان لويس" الأربعاء, 31 مارس 2010 23:14

وقع أمير اترارزه محمد الحبيب، في بداية حكمه اتفاقا للهدنة، بتاريخ 25 مارس 1829 يقضي بوقف ما كان يجري من مناوشات ضد الفرنسيين بالمناطق المحاذية لنهر السينغال. وبعد مدة شهدت علاقات الطرفين بعض التوتر، أدى ـ في بعض الحالات ـ إلى مصادمات، ليزداد التصعيد بشكل متنام، جعل الأمير يشن هجوما مباغتا على الفرنسيين في مدينة سان لويس التي احتلها في إبريل 1855. وقد شكل
ذلك الهجوم أول عمل عسكري للمقاومة ضد التوغل الاستعماري الفرنسي، الذي كان يتربص ـ حينها ـ بالبلاد ويعد العدة لغزو الضفة المنى لنهر السينغال.
وكان الأمير محمد الحبيب يعتبر الضفة اليسرى (الجنوبية) ضمن المناطق التابعة لإمارته.. وهي المنطقة المعروفة بـ "والو" كما كان يعتبر استيطان الفرنسيين في سان لويس تهديدا للأقاليم التابعة لسلطته جنوب النهر..يقول محمد المختار ولد السعد عن هذا الهجوم: "شن الأمير محمد الحبيب هجوما جريئا على سان لويس يوم 23 إبريل 1855، شارك فيه ـ حسب تقديرات الفرنسيين ـ ألفا مقاتل.. ولولا المدفعية الثقيلة، التي تمكنت من صد المهاجمين، لاحتل الأمير وجيشه قلعة سان لويس..
بعد انسحاب محمد الحبيب من سان لويس، استمرت المناوشات إلى سنة 1858.. وفي هذه الأثناء، أبرم تحالف بين الأمير محمد الحبيب وأمير لبراكنه آنذاك، امحمد ولد سيدي؛ وتم ها التحالف بين الأميرين إيعاز ومباركة من العلامة الجليل الشيخ سيديا بن المختار بن هيبه، الذ اعتبر ذلك التحالف قوة قادرة على صد الزحف الفرنسي نحو بلاد الإسلام، وخطة من شأنها ـ إذا استمرت ـ أن تقوي
ويذكر ولد السعد أن الشيخ سيديا حرض محمد الحبيب على قتال الفرنسيين وأوصاه قائلا: " ونؤكد عليك الوصية بثلاثة أمور، أحدها أن تحسن نيتك في مجاهدة الكفرة الذين أنت بصدد جهادهم أن تنوي مجاهدتهم أداء لفرض الكفاية.. واعلم أننا معك بهمتنا ودعائنا وعنايتنا في جميع ما أنت عليه من نصرة دين الله وإعلاء كلمته، وإسفال كلمة الكفر؛ ونرجو لك كمال النصر والظفر".. ولم يكتف الشيخ سيديا بالسعي إلى توحيد صفوف الإمارات لمواجهة التوسع الفرنسي، بل حضر مع جمع من مريديه إحدى المعارك، وهي معركة "الرقبة" في 6 يونيو 1856، إلى جانب أمير لبراكنه محمد بن سيدي ضد الجيش الفرنسي، معتبرا ذلك جهادا في سبيل الله.تمخض عن التحالف بين الأميرين حشد جيش مشترك عند "سهوة الماء" أوائل سنة 1856، الأمر الذي أزعج "فيديرب"، الحاكم الفرنسي في السينغال الذي أدرك أن لا قبل له بخوض مواجهة عسكرية مع جيش الأميرين المتحالفين، فلجأ إلى اعتماد أسلوب الخداع والمكر السياسي، حيث عمل على تشتيت صفوفهما عبر نبش الخلافات القديمة وإثارة الفتنة بين القبائل التابعة للأميرين، بل وداخل القبيلة الواحدة.. وتمكن فيديرب من فتح قناة حوار مع الطامحين للإمارة ومع الساخطين من أقارب كلا الأميرين.. واستطاع الحاكم الفرنسي في السينغال أن يدخل في مفاوضات سرية مع سيدي اعلي ولد أحمدو، الذي يرأس الجناح المناوئ لأمير لبراكنه امحمد ولد سيدي؛ ووعده بالدعم الكامل وزيادة الإتاوات إن هو ورجاله أطاحوا بالأمير.. وبعث فيديرب عملاء يقودهم مترجمه الخاص، إلى القبائل للترويج لفكرة ضرورة استئناف التجارة بعد أن توقف النشاط التجاري بفعل الحرب، وتوقيع صلح بين الطرفين.. لكن الشيخ سيديا ثبت على موقفه واستمر في التحريض على مواجهة النصارى، محذرا من إقامة أي علاقة معهم، إلا أن الأمور لم تسر كما أراد بسبب بروز خلافات داخل صفوف تحالف الأميرين وغياب التنسيق في العمليات العسكرية، الأمر الذي جعلهما يخسران معاركهما ضد الفرنسيين؛ مما اضطر محمد الحبيب ـ في نهاية المطاف ـ لتوقيع صلح مع فيديرب سنة 1858 بنصيحة من بعض الزوايا المستفيدين من تجارة الصمغ.. وقد قبل الأمير كافة الشروط التي تقدم بها الفرنسيون، حسب ما يذكره روبير راندو في كتابه " كوبولاني.. ناشر السلم".. ومما جاء في بعض بنود هذا الصلح: " حرية التنقل والتجارة للأوروبيين على ضفة النهر وموافقة الحاكم العام على تنصيب الأمراء في الحكم، وإزالة وإلغاء الإتاوات واستبدالها بضريبة تدفع مقابل كمية من الصمغ المصدر، وما لبث أن تم إلغاؤها هي الأخرى سنة 1878، ليعود العمل بنظام الإتاواة.
هذا الصلح لم يعمر طويلا، فقد اعتبر محمد الحبيب هذه الشروط إهانة له وغضا من سيادة الإمارة، فأعلن رفضه لتلك الشروط ولم يلتزم بها.. كان رد الفرنسيين أن بدأوا في العمل على التخلص منه.. وتقول بعض الروايات إن بعض من تورطوا في اغتياله كانوا مدعومين سرا من طرف الحاكم الفرنسي.
من جانبه وقع الأمير امحمد ولد سيدي صلحا مع فيديرب إثر الصلح الذي أبرم مع الأمير محمد الحبيب. وبعد أشهر تم اغتيال الأمير امحمد من قبل غريمه سيدي اعلي ولد أحمدو سنة 1858 عند موضع "لعروك" شرقي منطقة "اللكات" حيث كان في طريقه إلى الدويره لتسلم الإتاوة من الفرنسيين.
عند التأمل في المعاهدات التي كانت تبرم بين الأمراء الموريتانيين وبين الطرف الفرنسي، يدرك ـ بجلاء ـ مدى الغبن الذي كان الأمراء ضحية له، مقارنة بما يجنيه الفرنسيون من كميات ضخمة من الصمغ الذي يشترونه بثمن هزيل للغاية، فضلا عما يسوقونه من البضائع والسلع بأسعار يقررونها هم.
على سبيل المثال، مكنت معاهدة 25 يوليو 1825 بين الأمير أعمر ولد المختار والفرنسيين، من شراء كميات كبيرة من الصمغ، وتأمين تجارتهم، مقابل مائتي (200) قطعة قماش تسلم للأمير سنويا!
الكثير من هذه المعاهدات، التي مازال معظمها محفوظا، تؤكد غطرسة الفرنسيين، لدرجة إملاء شروط مجحفة تماما بالطرف الموقع معهم عليها. ولعل مراجعة كتاب "التوغل داخل موريتانيا"، الذي ألفه الرائد "جيلييه" واحدا من المراجع الأساسية للاطلاع على بنود تلك المعاهدات، التي يمكن أيضا الاطلاع عليها في الوثائق الوطنية بانواكشوط.. خاصة منها ما يتعلق بأمراء اترارزه..
المصدر: كتاب "الشيخ ماء العينين.. علماء وأمراء في مواجهة الاستعمار الأوروبي".. تأليف الطالب اخيار ولد الشيخ مامينا (الجزء الثاني).













التوقيع

[LIST][*]صلي علي لمبعوث رحمة للعالمين [*]محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم[/I]

 فخر العرب غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-May-2010, 02:48 AM   رقم المشاركة : 3
فخر العرب
مصري قديم
 
الصورة الرمزية فخر العرب

 




افتراضي رد: بعثات التجسس الفرنسية لتسهيل احتلال موريتانيا

من أيام المقاومة الموريتانية ضد الاحتلال الفرنسي الجمعة, 26 فبراير 2010 13:50 لقد وقع الاحتكاك بين الأوربيين وسكان ما يعرف حاليا بموريتانيا منذ قرون. بل وقعت مناوشات عسكرية بينهم منذ القرن السابع عشر إذ كانت شواطئ المحيط الأطلسي
مسرحا لعمليات ومناوشات كثيرة ومعروف أن حربا طاحنة وقعت على الضفة اليمنى لنهر السينغال (في أواسط القرن التاسع عشر) بين إمارة الترارزة بزعامة محمد لحبيب ولد المختار ولد أعمر والفرنسيين بقيادة فيدرب بغية السيطرة على المجال الزراعي ومنافذ الصمغ.
ومهما يكن فإن بداية القرن العشرين شكلت المنطلق الفعلي لمقاومة أعم وأكثر تنظيما.

وعرفت هذه المقاومة أياما شهيرة نورد منها:

يوم بوگادوم سنة 1905 بقيادة الأمير بكار ولد اسويد أحمد (من جانب المقاومة) والرائد افرير جان (من جانب الفرنسيين). وقد استشهد الأمير بكار خلال هذه المعركة.
يوم تجگجه بقيادة سيدي ولد مولاي الزين، وقتل فيه القائد المدني كبولاني.
يوم تجگجه الثاني بقيادة سيدي أحمد ولد أحمد عيده، استشهد فيه تسعة مقاومين منهم أحمد ولد الداها وعبد الله ولد أعمارَه ومحمد حبيب الله ولد نعمه، ومات فيه اثنان من الجيش الفرنسي.
يوم گلاگه: بقيادة مولاي ادريس، استشهد فيه عدد من المقاومين من بينهم سيد أحمد ولد أحمد ولد سيد أحمد ولد البشير ولد الحنشي ومحمد عبد الرحمن ولد محمد الفتح ولد سيد أحمد ولد البشير وعبد الله ولد سيد أحمد ولد محمد الحنشي، وقتل من جيش المستعمر ثلاثة ضباط وعشرون جنديا.
يوم تجگجه الثالث: قتل فيه من المقاومين أكثر من ستين.
يوم تجگجه الرابع: حاصر فيه المقاومون المدينة بعد احتلالها فاستشهد منهم سبعون.
يوم اعگيلة الوزغه: تم فيه أسر قائد الكتيبة الفرنسية وقتل فيه من الجيش الفرنسي مجندان موريتانيان.
يوم اعگيلة الدبش: استشهد فيه سيدي ولد محمد بونا ومحمد ولد اعلي الكوري ولد أحمد الليكاط والبانون ولد أحمد ولد اباه.
يوم گدم الفرنان: استشهد فيه سلمه ولد مختار واحميد ولد الصدّيق.
كل هذه الأيام وقعت ما بين 1905 و1906.

وفي سنة 1907 وقع:
يوم صرك: استشهد فيه ولد عساس وعالي ولد الشيخ ولد عبد الرحمن.
يوم لبيظات: استشهد فيه أحمد ولد سيدي ولد عثمان ولد لفظيل والسالك ولد أيـّــيهْ.

وفي سنة 1908 وقعت 135 معركة قتل فيها 150 عسكريا من الجيش الفرنسي و3 ضباط. واعتمدت المقاومة خطة جديدة تتمثل أساسا في نهب القوافل الفرنسية وقطع الأسلاك التلغرافية للتشويش على المواصلات. ومن أهم أيامها:
يوم دمان: استشهد فيه قائد المعركة ولد باريك وقتل فيه ضابطان فرنسيان و15 جنديا.
يوم العزلات: بقيادة الأمير أحمد الديد ولد سيدي، قضيّ فيه على قافلة فرنسية.
يوم المينان بودرص: بقيادة الشيخ سيدي محمد ولد عبد العزيز ولد ابراهيم ولد حامني. استشهد فيه الللّ ولد سيدي ولد مولاي الزين ومحمد محفوظ ولد عبد الباقي وامحمد بابه ومحمد عبد الرحمن ولد عزيز ولد حامني ومحمد الأمين ولد مسكه وبوبكر ولد محمد سيدينا ولد برو وداد ولد الجد وأحمد سالم ولد محمدنا ولد الخرشي.
يوم انورماش: استشهد فيه من المقاومين ستة.
يوم ارجيمات: استشهد فيه سبعة مقاومين ومات 22 من جيش الاحتلال.
يوم لتفتار الأول: بقيادة الشيخ سيدي محمد ولد عبد العزيز ولد ابراهيم ولد حامني. استشهد فيه الذهبي ولد عبد المالك ومولاي الزين ولد الذهبي وقتل من جيش الاحتلال ملازم وأربعة جنود.
يوم لتفتار الثاني: استشهد فيه من المقاومين قائدهم سيد أحمد ولد عبد العزيز ولد ابراهيم ولد حامني ومحمد عبد الله ولد أحمد ولد حبت وأحمد ولد سيدي محمد ولد محمد البخاري ولد محمد الحنشي ومحمد ولد الشيخ ولد أبنو والشيخ ولد عبد الله ولد محم عاشور وولد عيسى، وقتل من جيش الاحتلال سبعة.
يوم لگويشيشي: بقيادة أحمد (ولد الديد) ولد محمد فال ولد سيدي؛ قتل فيه من جيش الاحتلال ملازم و25 جنديا.
يوم أيـگْــْـنينت التيگويت: بقيادة الشيخ سيدي محمد ولد عبد العزيز، استشهد فيه السيد ولد اجدود ولد أكتوشني ومحمد محمود ولد عبد الباقي ومولاي امحمد ولد عبد المالك ومحمد ولد انبالــّـه ودحان ولد أحمد ولد الطلبه وأخوه عبد القادر وعبد الله ولد باريك ومحمد ولد أحمد شار، وقتل من جيش فرنسا ثلاثة جنود سينغاليين.
يوم اعگيلت الخشبه: جرح فيه الأمير سيدي ولد سيدي ثلاثة جروح واستشهد من المقاومين 12 وقتل من جيش الاحتلال نقيب.
من أيام المقاومة الموريتانية ضد الاحتلال الفرنسي الجمعة, 26 فبراير 2010 13:50 لقد وقع الاحتكاك بين الأوربيين وسكان ما يعرف حاليا بموريتانيا منذ قرون. بل وقعت مناوشات عسكرية بينهم منذ القرن السابع عشر إذ كانت شواطئ المحيط الأطلسي
مسرحا لعمليات ومناوشات كثيرة ومعروف أن حربا طاحنة وقعت على الضفة اليمنى لنهر السينغال (في أواسط القرن التاسع عشر) بين إمارة الترارزة بزعامة محمد لحبيب ولد المختار ولد أعمر والفرنسيين بقيادة فيدرب بغية السيطرة على المجال الزراعي ومنافذ الصمغ.
ومهما يكن فإن بداية القرن العشرين شكلت المنطلق الفعلي لمقاومة أعم وأكثر تنظيما.

وعرفت هذه المقاومة أياما شهيرة نورد منها:

يوم بوگادوم سنة 1905 بقيادة الأمير بكار ولد اسويد أحمد (من جانب المقاومة) والرائد افرير جان (من جانب الفرنسيين). وقد استشهد الأمير بكار خلال هذه المعركة.
يوم تجگجه بقيادة سيدي ولد مولاي الزين، وقتل فيه القائد المدني كبولاني.
يوم تجگجه الثاني بقيادة سيدي أحمد ولد أحمد عيده، استشهد فيه تسعة مقاومين منهم أحمد ولد الداها وعبد الله ولد أعمارَه ومحمد حبيب الله ولد نعمه، ومات فيه اثنان من الجيش الفرنسي.
يوم گلاگه: بقيادة مولاي ادريس، استشهد فيه عدد من المقاومين من بينهم سيد أحمد ولد أحمد ولد سيد أحمد ولد البشير ولد الحنشي ومحمد عبد الرحمن ولد محمد الفتح ولد سيد أحمد ولد البشير وعبد الله ولد سيد أحمد ولد محمد الحنشي، وقتل من جيش المستعمر ثلاثة ضباط وعشرون جنديا.
يوم تجگجه الثالث: قتل فيه من المقاومين أكثر من ستين.
يوم تجگجه الرابع: حاصر فيه المقاومون المدينة بعد احتلالها فاستشهد منهم سبعون.
يوم اعگيلة الوزغه: تم فيه أسر قائد الكتيبة الفرنسية وقتل فيه من الجيش الفرنسي مجندان موريتانيان.
يوم اعگيلة الدبش: استشهد فيه سيدي ولد محمد بونا ومحمد ولد اعلي الكوري ولد أحمد الليكاط والبانون ولد أحمد ولد اباه.
يوم گدم الفرنان: استشهد فيه سلمه ولد مختار واحميد ولد الصدّيق.
كل هذه الأيام وقعت ما بين 1905 و1906.

وفي سنة 1907 وقع:
يوم صرك: استشهد فيه ولد عساس وعالي ولد الشيخ ولد عبد الرحمن.
يوم لبيظات: استشهد فيه أحمد ولد سيدي ولد عثمان ولد لفظيل والسالك ولد أيـّــيهْ.

وفي سنة 1908 وقعت 135 معركة قتل فيها 150 عسكريا من الجيش الفرنسي و3 ضباط. واعتمدت المقاومة خطة جديدة تتمثل أساسا في نهب القوافل الفرنسية وقطع الأسلاك التلغرافية للتشويش على المواصلات. ومن أهم أيامها:
يوم دمان: استشهد فيه قائد المعركة ولد باريك وقتل فيه ضابطان فرنسيان و15 جنديا.
يوم العزلات: بقيادة الأمير أحمد الديد ولد سيدي، قضيّ فيه على قافلة فرنسية.
يوم المينان بودرص: بقيادة الشيخ سيدي محمد ولد عبد العزيز ولد ابراهيم ولد حامني. استشهد فيه الللّ ولد سيدي ولد مولاي الزين ومحمد محفوظ ولد عبد الباقي وامحمد بابه ومحمد عبد الرحمن ولد عزيز ولد حامني ومحمد الأمين ولد مسكه وبوبكر ولد محمد سيدينا ولد برو وداد ولد الجد وأحمد سالم ولد محمدنا ولد الخرشي.
يوم انورماش: استشهد فيه من المقاومين ستة.
يوم ارجيمات: استشهد فيه سبعة مقاومين ومات 22 من جيش الاحتلال.
يوم لتفتار الأول: بقيادة الشيخ سيدي محمد ولد عبد العزيز ولد ابراهيم ولد حامني. استشهد فيه الذهبي ولد عبد المالك ومولاي الزين ولد الذهبي وقتل من جيش الاحتلال ملازم وأربعة جنود.
يوم لتفتار الثاني: استشهد فيه من المقاومين قائدهم سيد أحمد ولد عبد العزيز ولد ابراهيم ولد حامني ومحمد عبد الله ولد أحمد ولد حبت وأحمد ولد سيدي محمد ولد محمد البخاري ولد محمد الحنشي ومحمد ولد الشيخ ولد أبنو والشيخ ولد عبد الله ولد محم عاشور وولد عيسى، وقتل من جيش الاحتلال سبعة.
يوم لگويشيشي: بقيادة أحمد (ولد الديد) ولد محمد فال ولد سيدي؛ قتل فيه من جيش الاحتلال ملازم و25 جنديا.
يوم أيـگْــْـنينت التيگويت: بقيادة الشيخ سيدي محمد ولد عبد العزيز، استشهد فيه السيد ولد اجدود ولد أكتوشني ومحمد محمود ولد عبد الباقي ومولاي امحمد ولد عبد المالك ومحمد ولد انبالــّـه ودحان ولد أحمد ولد الطلبه وأخوه عبد القادر وعبد الله ولد باريك ومحمد ولد أحمد شار، وقتل من جيش فرنسا ثلاثة جنود سينغاليين.
يوم اعگيلت الخشبه: جرح فيه الأمير سيدي ولد سيدي ثلاثة جروح واستشهد من المقاومين 12 وقتل من جيش الاحتلال نقيب.













التوقيع

[LIST][*]صلي علي لمبعوث رحمة للعالمين [*]محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم[/I]

 فخر العرب غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لتسهيل, موريتانيا, التجسس

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 10:12 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع