منتديات حراس العقيدة
الصراع العربي الصهيوني من الغزو الصليبي إلى الغزو الصهيوني و إنهم يعرفون قيمة التاريخ

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: صفو وجه نبي الله يوسف ع (آخر رد :أحمد11223344)       :: كنزاربا الكتاب المقدس المترجم للصابئة المندائين الالكتروني جاهز للقراءة (آخر رد :hossam)       :: سيدات الظل (آخر رد :النسر)       :: هل تتحول الجامعة العربية إلى أنقرة؟ (آخر رد :النسر)       :: الجاهلية .. وعصور الخلافة بعد البعثة المحمدية (آخر رد :السعيد شويل)       :: على عجل : إسرائيل تهاجم أسطول الحرية (آخر رد :ماءالعينين)       :: رسالة لمصر ومنظمة التحرير أيضا (آخر رد :النسر)       :: الندوة العالمية لعلاقات الجزيرة العربية بالعالمين اليوناني والبيزنطي (آخر رد :ندوة تاريخ)       :: العثور على مقبرة ضخمة بمنطقة آثار سقارة (آخر رد :النسر)       :: منهج التفكير العلمي وإنجازاته بين الرازي وبرنار (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



إسرائيل شاذة.. حتى نوويا!

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 29-May-2010, 12:29 PM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي إسرائيل شاذة.. حتى نوويا!

اقتباس:
إسرائيل شاذة.. حتى نوويا!





جواد البشيتي



إن أحدا لا يتهدد الأمن القومي العربي أكثر من العرب أنفسهم، فإننا نميل دائما إلى نسيان أو تناسي الترسانة النووية الإسرائيلية التي لولا قيام الإسرائيليين أنفسهم، بين الفينة والفينة بتذكيرنا بوجودها لفضلنا البقاء كمثل النعامة في موقفنا منها.

إذا تحدتنا إسرائيل أن نأتي بما لدينا من براهين على امتلاكها أسلحة نووية نعود إلى ما قاله إسرائيليون في هذا الصدد أو إلى ما نشر من تقارير صحافية غربية، فنحن لم نكلف أنفسنا حتى عناء البحث والاستقصاء..!

إن تقصيرنا في "أو عن" أن نعد لإسرائيل ما استطعنا من رباط الخيل النووي هو ما جعلها لا ترهبنا، وتمضي قدما في تسلحها النووي حتى باتت تملك ما يزيد على 200 قنبلة نووية، وحتى بتنا لا نملك في مواجهة الدولة اليهودية النووية سوى ما يشبه الدعاء، الذي نترجمه في بياناتنا السياسية، بهذا القول البليغ "ندعو إسرائيل إلى الانضمام إلى معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية وإخضاع منشآتها النووية لأنظمة التفتيش النووية للوكالة الدولية للطاقة الذرية" وهذا القول البليغ يترجم عمليا بصنعها مزيدا من الأسلحة النووية.

إسرائيل ما زال لها مصلحة على ما يبدو في أن تظل الدولة النووية السرية الوحيدة في العالم، وإن أظهرت حرصا على أن تجعل أعداءها مؤمنين إيمانا لا يتزعزع بأنها تملك فعلا ترسانة نووية تضم مئات الرؤوس النووية.

وكان شمعون بيريز قد شرح، من قبل فكرة "الغموض النووي المخيف" التي لولاها لما جنح العرب للسلم، وتجرعوا سم الاعتراف بالدولة العبرية.

لقد فضل الإسرائيليون على الدوام البقاء على موقفهم المعروف، فلم يؤكدوا أو ينفوا امتلاك إسرائيل أسلحة نووية، قائلين كل قول يمكن أن يحمل العرب على الاعتقاد غير الجازم بوجود ترسانة نووية إسرائيلية ضخمة، فهم ما انفكوا يقولون إن إسرائيل لن تكون أول دولة تدخل أسلحة نووية إلى الشرق الأوسط.

ولكن، لما سئل بيريز عما إذا كان هناك ضرورة لامتلاك إسرائيل قدرة نووية أجاب على البديهة، قائلا "نعم، وإلا ما كنا توصلنا إلى سلام.. فلو لم نكن بدأنا بتنفيذ برنامجنا النووي في مفاعل ديمونا ما كنا لنصل أبدا إلى السلام وخيار أوسلو". وادعى بيريز أنه رفض طلب وزير خارجية مصري أن يزور مفاعل ديمونا، لأن هذه الزيارة كانت ستكشف عدم وجود أسلحة نووية هناك "وعندئذ، ستزول مخاوف الوزير المصري ونفقد رادعنا".

وفي محاكمة الخبير النووي الإسرائيلي السابق مردخاي فغنونو قال هذا الخبير في معرض دفاعه عن موقفه "أردت أن أؤكد ما كان العالم كله يعرفه.. ما عدت أحتمل أن نستمر في إنكار أن إسرائيل تملك السلاح النووي.. أردت أن يكون هذا السلاح خاضعا للرقابة".

سنة 1969، توصلت إسرائيل والولايات المتحدة إلى تفاهم، لا يمكن فهمه إلا وفق معايير العلاقة الشاذة بين الدولتين، تمتنع بموجبه الدولة العبرية، المنتصرة في حرب حزيران 1967 عن الإدلاء بمعلومات في شأن قدراتها النووية الحربية وعن إجراء تجارب نووية، في مقابل أن تمتنع واشنطن عن ممارسة ضغوط على الإسرائيليين لحملهم على الانضمام إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية التي لو انضموا إليها أو لو أجبروا على الانضمام إليها لصاروا ملزمين بفتح منشآتهم النووية أمام فرق التفتيش الدولية.

الترسانة النووية الإسرائيلية التي تضم ما يزيد على 200 رأس نووي مع صواريخ قادرة على حملها، يحق لإسرائيل الاحتفاظ بها، ويحق لها أيضا عدم إخضاع منشآتها النووية للتفتيش الدولي، شرط أن تمتنع عن الادلاء بمعلومات في شأنها، فيا له من شرط يشق على إسرائيل تلبيته.. إنه امتياز تمنحه الولايات المتحدة لحليفها الاستراتيجي زاعمة أنه "شرط"!.

ثم جاء نتنياهو بذريعة جديدة فهو قال، مستذرعا بالحرص على السلام، إن تحول إيران إلى قوة نووية عسكرية سيمنع دولا عربية من تطبيع علاقتها بإسرائيل، وعقد اتفاقيات للسلام معها وقد يشجعها هي وغيرها على تطوير علاقتها بإيران النووية بما يجعل الأمن القومي والاستراتيجي للدولة اليهودية عرضة لمخاطر جديدة لا يستهان بها.

وكان بنيامين بن اليعازر قد قال: في حال شنت إيران هجوما عسكريا على إسرائيل فإن الدولة العبرية سترد "ردا قاسيا"، و"ستدمر إيران". وقال أيضا: "إن إيران لن تقوم بمهاجمة إسرائيل، لأنها تفهم معنى مثل هذا العمل، فشنها هجوما على إسرائيل سيؤدي إلى رد إسرائيلي قاس، ينجم عنه دمار الأمة الإيرانية".

كان الأمر عاديا لو أن بن اليعازر اكتفى بقوله إن إسرائيل سترد ردا قاسيا في حال شنت إيران عليها هجوما عسكريا، أما أن يقول إنها، أي إسرائيل، "ستدمر إيران" أو أن ردها القاسي سيؤدي إلى "دمار الأمة الإيرانية"، فهذا ليس بالأمر العادي، لأن ليس له غير معنى أن ترد إسرائيل بضربة نووية ولو كان الهجوم العسكري الإيراني بأسلحة تقليدية، كصواريخ أرض أرض على وجه الخصوص. وكان ممكنا، أيضا أن ننظر إلى الأمر على أنه عادي أو بين العادي وغير العادي لو أن بن اليعازر هدد بتدمير إيران أي بتوجيه ضربة نووية إليها، إذا ما شنت على إسرائيل هجوما بأسلحة كيميائية أو بيولوجية أو بالنوعين معا، ما دامت غير ممتلكة بعد لأسلحة نووية.

إن دولة عربية مثل مصر، لا تملك شيئا من الأسلحة النووية، ولا تملك حتى النية في امتلاكها، ينبغي لها أن تنضم إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية حتى تطمئن إسرائيل إلى أن أحدا في المنطقة لم ولن يكسر احتكارها للأسلحة النووية!

ينبغي لمصر ولكل الدول العربية أن تفعل ذلك، أما إسرائيل فينبغي لها عدم تأكيد أو نفي امتلاكها لترسانة نووية، تأكد للقاصي والداني أنها تملكها بالفعل منذ وقت طويل!.

النموذج النووي الإسرائيلي إنما هو نموذج دولة لم توقع وترفض أن توقع معاهدة حظر انتشار السلاح النووي، وأصبح لديها ما يزيد على 200 رأس نووي، مع ترسانة صاروخية متطورة وسلاح جوي وبحري من الطراز الأول عالميا وتعكف بالتعاون مع الولايات المتحدة على تطوير نظام دفاعي مضاد للصواريخ.



Alarab Online. © All rights reserved












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
دبي, شاذة, إسرائيل, نوويا

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يهود أوروبا يضغطون على إسرائيل! النسر التاريخ الحديث والمعاصر 0 17-May-2010 09:47 AM
«حلف الأطراف».. قصة التغلغل الإسرائيلي في أفريقيا النسر التاريخ الحديث والمعاصر 0 12-May-2010 09:44 AM
اغتيال المبحوح : هل يحسن العرب استثمار نتائج الجريمة؟ أبو محمد المختار التاريخ الحديث والمعاصر 0 03-Mar-2010 07:51 PM
سلسلة (( وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوۤاْ )) عبدالهادي الدريدي أبوهمام الدُّريدي الأثبجي تاريخ الأديان والرسل 17 02-Mar-2010 10:53 PM
قيمة الإنسان وهيبة الدول بين العرب وإسرائيل وتركيا أبو محمد المختار التاريخ الحديث والمعاصر 1 01-Feb-2010 09:02 PM


الساعة الآن 05:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع