« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: البدوى يسهل سيطرة اللوبى اليهودى على الإعلام (آخر رد :أمان)       :: نساء مصر المملوكية من "المخدع" إلى "التسلطن" (آخر رد :النسر)       :: أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: تونس وعواصف الحرية (آخر رد :النسر)       :: تفكيك أيديولوجيا السلطة في "مولانا" لإبراهيم عيسى (آخر رد :أبو روعة)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: التزكية ومعرفة النفس (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



على عجل : إسرائيل تهاجم أسطول الحرية

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 31-May-2010, 07:37 PM   رقم المشاركة : 1
ماءالعينين
إغريقي
 
الصورة الرمزية ماءالعينين

 




افتراضي على عجل : إسرائيل تهاجم أسطول الحرية

على عجل : إسرائيل تهاجم أسطول الحرية

كتبهاب. ماءالعينين ، في 31 مايو 2010 الساعة: 11:36 ص

في قاع البحر و بعيدا عن أي مياه إقليمية، هاجم أفراد عزل، يحملون معونات و مواد غذائية و صحية لشعب محاصر يناهز المليون في شريط جغرافي ضيق يسمى غزة، قوات صهيونية تحمل عتادها الناري: مدافع و رشاشات و عصي…….، النتيجة إستشهاد 19 من المدنيين العزل المهاجمين و جرح آخرين منهم من هو في حالة خطيرة كالشيخ رائد صلاح، الأمور مازالت في التباس و الأعداد قد ترتفع عن الرقم المقدم من لدن الصهاينة. من الشهداء خمسة عشرة تركي و آخرون من جنسيات أوروبية، جاوز الظلم الصهيوني الحدود ليصل إلى تركيا و إلى أوربا.

أي تبرير قد تقدمه إسرائيل غير الذي أوردته في البداية، هل يعقل أن نواب و سياسيين و مدنيين قادمين لنصرة محاصري غزة قد يصل بهم الغباء إلى أن يحملوا السلاح و أن يبادروا بالهجوم على القوات الإسرائيلية المباغتة، ألم تسبقهم سفن و تفتش في ميناء أسدود، ورطة هي التي فيها الآن الجهات الرسمية الصهيونية.

تأسفت الولايات الأمريكية لسقوط الضحايا و هي في قيد دراسة ملابسات الهجوم، لم تكتف الصور التي أظهرها الإعلام التركي في كشف ملابسات المجزرة، الإدارة الأمريكية لا تريد التسرع في إبداء قرار قد يغضب إسرائيل، و من الظاهر أنها ستقدم على إفشال أي قرار دولي يدين العملية المجزرة. على عكس ذلك ورغم تباين المواقف الأوربية فإنها كانت في حدها الأدنى مهاجمة و شاجبة للتصرف الإسرائيلي. مواقف تراوحت بين الشجب و الإدانة كالموقف الفرنسي و الألماني أو إستدعاء السفراء الإسرائيليين كما قامت بذلك كل من اليونان و اسبانيا و السويد و النرويج و تركيا، ليست أوربا وحدها من شجب المجزرة بل تعالت الأصوات المنددة من دول و منظمات عالمية فاعلة….

كرست المجزرة القطيعة بين تركيا أردوغان و إسرائيل، مواقف رئيس الوزراء قد تجد الآن تبريرا لدى الشارع العام التركي خاصة معارضيه الذي يرون تسرعه في دعم الجانب الفلسطيني و مناوئته لإسرائيل، الرد التركي كان حازما و قويا وهو يبشر بقرارات أكثر جرأة خاصة بعد عودة أوردغان إلي قطع زيارته لدول أمريكا اللاتينية.

المجزرة خلفت أيضا ردودا عربية رسمية، تراوحت هي كذلك ما بين الشجب و التنديد و استدعاء للسفراء كما فعلت مصر و الأردن و دعوات لوقف مبادرة السلام و مساندة المقاومة كما صرح بذلك الرئيس السوداني و دعوات أيضا لفك الحصار كما طالب بذلك الأمير القطري و مطالبة لبنان بانعقاد مجلس الأمن، على العموم الموقف العربي الرسمي قد لا يتجاوز سقفه السابق يعني تنديد و شجب و استدعاء سفراء للمشاورة، دون أي إجراءات فعلية من قبيل فك الحصار أو تجميد المفاوضات، إلا إذا طرأ طارئ خاصة و أن المناخ الدولي يشجع العرب لإجراء خطوات جريئة.

رب ضارة نافعة، فالمجزرة أعادت قضية حصار غزة إلى الواجهة و بشكل قوي، و ننتظر أن تتظافر الجهود العربية و التركية و القوى العالمية الحرة في فك الحصار، فأبلغ جواب و رد على اقترفته إسرائيل هو فك الحصار عن غزة.

للموضوع متابعة…………………













التوقيع


مدونتي
 ماءالعينين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-Jun-2010, 08:05 AM   رقم المشاركة : 2
قطر الندى
مشرفة
 
الصورة الرمزية قطر الندى

 




افتراضي رد: على عجل : إسرائيل تهاجم أسطول الحرية



كيف نشارك أبطال أسطول الحرية



مهنا الحبيل


ما يجري الآن منعطف مهم لأكبر عملية بطولية إنسانية مدنية لإغاثة المستضعفين في غزة وللانتصار لقضيتها العادلة وهذا المنعطف هو بعد إعلامي مهم يدعم كل مسارات مساندة شعبنا في فلسطين وعليه فان أي مبادرة وتحرك شعبي يَسند وينقل الصورة التي تجري الآن والتي جرت منذ فجر اليوم اثر بدء العملية الإرهابية لجيش الكيان الصهيوني على أسطول الحرية يعتبر إسناد مباشر وعليه فان المساهمة الآن منا كأفراد يجب أن يصب في هذا الاتجاه :
1- علينا أن ننقل الصورة في كل ركن اجتماعي وتعليمي نستطيع أن نصل إليه بنشر صورة أسطول الحرية وعلمي فلسطين وتركيا ورموز مؤسسة الإغاثة التركية البطلة.
2- نقل تفاصيل الهجوم البربري بال sms وكل الوسائط والفيس بوك ومن ذلك صور الإصابات والشهيدين وتكريس رمزية الذين ارتفعا إلى الله فوق سفن العز وربط جسور مباشرة مع وسائل الإعلام التركية وتعزيز الصورة الإعلامية مع الإشادة الدائمة بموقف تركيا الشعبي والرسمي .
3-التواصل مع كل شريف في أي وسيلة إعلام عربي وتشجيعه على خرق الحصار الضخم الذي ينفذ حاليا على الوطن العربي بمتابعة أمريكية وإسرائيلية وتشجيع المبادرات لخرقه.
4-الإشادة بأبطالنا العرب على سفن الحرية وأبناء الخليج ونشر صورهم وخاصة د وليد الطبطبائي عضو البرلمان الكويتي والرمز الكبير لروح فلسطين في الخليج العربي اختنا العظيمة هيا الشطي وكل مناضل بطل من الجزائر ومن كل الوطن العربي يعتني أبناء قطره بالتضامن معه .
5- بدئتُ بالأوساط الشعبية وبالقدرات التي يستطيع كل فرد تحريكها, وهذا لا يلغي توجيه كل قدرة وكل فرصة وكل وسيلة في التواصل مع المؤسسات الرسمية والبرلمانات والشخصيات الحقوقية لتحريكهم في اتجاه مبادرة نحو دعم وحماية أسطول الحرية, وهنا نركّز على الفعل التراكمي وليس الإيمان بقدرة هذه الأطراف أو إرادة بعضها , المهم أن نتجه في كل أركان الوطن العربي وفي الخليج خصوصا على تعديد وسائل الدعم لمهمة أسطول الحرية وإيقاظها في الرأي العام والمشهد الواقعي .
وأنا اكتب لكم اعلم بمشاعرنا جميعاً وبحجم الغضب والإحباط الذي يجتاح الجميع وبمحدودية هذه الوسائط لكن فعل الدعم وتضامنه وتكاثره وتواتره لدعم هذه المبادرة العظيمة والتركيز عليها بلا شك يخدم هدفنا المركزي وهدف الإنسانية الحرة التي نحيي بكل مشاعرنا أبطالها الأوربيين وكل شركاءها من العالم الحر ...فانطلقوا كلٌ في مساره لا تحقرون من الدعم شيء وصلوا وتبتلوا ...لأن غزة والقدس تسمع خلجات مناجاتكم ويبارك الله عونكم وغوثكم.


31/5/2010






 قطر الندى غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-Jun-2010, 11:26 AM   رقم المشاركة : 3
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: على عجل : إسرائيل تهاجم أسطول الحرية

اقتباس:
مذبحة تختزل تاريخ إسرائيل





العرب


لم تكن المذبحة التي ارتكبتها إسرائيل على أحد مراكب أسطول الحرية قبالة سواحل فلسطين المحتلة جريمة مروعة فحسب، بل هي أفظع من ذلك وأشنع، إنها عمل إرهابي يوازي حجم ما يعانيه مئات آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر.. يعانون بعدما تقطعت بهم السبل وأحكمت قوات الاحتلال والدول العربية وعلى رأسها مصر غلق الحدود والمعابر عليهم، ليكون القطاع برمته مسرحا للإبادة الجماعية وأرض محرقة مسورة من كل الجهات.

إسرائيل بعملية "رياح السماء" أضافت جديدا لسجلها الأسود، وعملية القرصنة التي اقترفت على غرار ما يفعله قراصنة القرون الوسطى، كانت غاية في العنجهية والاستهتار بالقوانين والأعراف الدولية، وعملا إرهابيا لا تجرؤ حتى العصابات المحترفة على فعله، ولكنها مذبحة تليق بتاريخ إسرائيل وتضيف إليه.

المذبحة قربت صورة إسرائيل للرأي العام العالمي ككيان مجرم يتألف من عصابات قتل تنبع من إرث حاقد على الانسانية كلها وليس على الفلسطينيين والعرب فقط، وإذا لم يكن هذا هو الجوهر فما هو إذن مبرر هذا الهجوم الدموي على أسطول مدني أعزل لا يحمل أي سلاح ولو كان شفرات حلاقة؟، وحتى المتضامنون الذين تقلهم تلك السفن، كانوا من نخب المجتمع الانساني، مثقفون وسياسيون وأطباء وبرلمانيون وإعلاميون، يمثلون نحو 30 جنسية عربية وإسلامية وأوروبية وأمريكية.

ومما لا شك فيه أن هذه المذبحة قد صعقت العالم بأسره وتوالت ردود الفعل بصوت واحد تدين وتستنكر، وحتى الضمير الألماني المخدر منذ عقود صحا وأعرب عن صدمته في موقف نادر من الجرائم الإسرائيلية، وعلى المستوى الأوروبي اتفق الجميع على التنديد والمطالبة بالتحقيق، أما على المستوى العربي فالموقف الجاهز دوما هو الدعوة إلى عقد اجتماع طارئ للجامعة العربية، بينما تسابقت العواصم العربية كعادتها إلى إصدار بيانات التنديد والمطالبة بضرورة التحرك، أما المنكوبون في قطاع غزة فقد كان موقفهم أشرف من الجميع عندما أعلنوا أنهم لن يقبلوا مساعدات أسطول الحرية بعدما أصبحت تلك المساعدات مطحونة بدماء الشهداء الأتراك والجزائريين ومن جنسيات أخرى.

مرة أخرى يقدم المستضعفون في غزة الدرس والعبرة والموقف الانساني ومع ذلك فهم يستصرخون العالم كله لنجدتهم وإغاثتهم فورا بفك هذا الحصار الظالم الذي بلغ مداه في التنكيل والإبادة وقطع أسباب الحياة عن هذه الفئة المجاهدة.

وبعيدا عن التقارير الإعلامية التي تتحدث عن الصمود الأسطوري لأهالي غزة وصبرهم وقدرتهم على التأقلم مع الوضع الصعب، فإن ما يحل بهم أكبر من الطاقة الانسانية، إذ كيف يعيش نحو المليون ونصف المليون كل هذه السنوات وسط الخراب ونقص الأدوية وانعدام الخدمات الصحية الأساسية ونقص الغذاء والمياه الآسنة والتربة الملوثة باليورانيوم؟، والمؤسف أن من يساهم في تأبيد هذا الواقع هو النظام العربي الرسمي نفسه وبالذات النظام المصري، الذي لا يرى في غزة إلا حكومتها المقالة بقيادة حركة حماس، والتي تراها أغلب الأنظمة "تهديدا للأمن القومي" أكثر من إسرائيل ذاتها.

مصر التي يفترض أنها حامية الفلسطينيين وقوة مركزية في المنطقة تخلت عن دورها وعوض أن تساعد على رفع الحصار عن الفلسطينيين وتستقبل المساعدات الدولية إليهم، تساهم في تشديد الحصار وتبني الأسوار الحديدية وتهدم الأنفاق، ولا يكاد يمر يوم إلا وتحمل لنا الأخبار أنباء عن استشهاد فلسطينيين فرادى وجماعات داخل الأنفاق بعضهم بالغازات السامة المصرية وبعضهم إما صعقا بالكهرباء أو اختناقا، وكان يمكن لهؤلاء أن لا يدفنوا بهذه الطريقة لو كان مسموحا لهم أن يقتنوا متطلبات الحياة من الجانب المصري من على سطح الأرض لا من تحتها.

المصدومون من الموقف المصري من حصار غزة مازالوا يؤكدون أن المصير الذي آل إليه أسطول الحرية على يد الاحتلال الإسرائيلي ربما لن يكون أفضل حالا لو ساقته الرياح إلى قبضة القوات المصرية، ويعللون موقفهم بما حصل لقافلة شريان الحياة قبل أشهر عندما تعرض أفرادها للاعتداء في ميناء العريش وتم ترحيل بعضهم ومنعهم من دخول الأراضي المصرية.

ومع ذلك، وقبل أيام حصل تفاؤل عندما أعلنت القاهرة أنها مستعدة لاستقبال أسطول الحرية، وهذا التفاؤل تعزز أمس عندما استنكر الرئيس المصري الجريمة واستدعت وزارة خارجيته السفير الإسرائيلي للاحتجاج، ونأمل أن تكون هذه المواقف نقطة تحول في مواقف القاهرة، بعدما لمست بالبراهين عمق التآمر الإسرائيلي عليها في دول حوض النيل فضلا عن إخراجها من دائرة القوة العربية لتظل حامية للكيان الغاصب عوض أن تكون الذائدة عن الفلسطينيين.

الدماء الزكية التي سفكت في أسطول الحرية يجب أن تكون قربانا لفك الحصار عن قطاع غزة، كما يجب على الجانب العربي أن يجعل من هذه المذبحة أداة لفضح إسرائيل وكشف كيانها المجرم أمام الرأي العام الدولي، مع أن الجميع بات يعرف اليوم أن سمعة إسرائيل في الحضيض ولم يعد ينفعها كالسابق التباكي والتظلم وطلب النصرة من الغرب الجاهل بما يجري.

بعد جريمة الأسطول يجب أن تفتح صفحة جديدة في التعامل الدولي مع كيان السفاحين في تل أبيب، وعلى العالم أن يتحلى بشيء من الأخلاق ويقول كفى للاستهتار بالقانون الدولي، وأن لا يعيد تشغيل اسطوانة تحقيق السلام في الشرق الأوسط، لأن السلام المزعوم لا يتم إلا على أساس العدل والحق، وما يُطلب لإسرائيل في ما نرى ونسمع لا يستند إلى أي حق، بل هو قائم على سياسة الغطرسة والجريمة والبلطجة، وهذه طريق ستظل قصيرة مهما طالت ولن تدوم أكثر مما دامت.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-Jun-2010, 12:31 PM   رقم المشاركة : 4
ماءالعينين
إغريقي
 
الصورة الرمزية ماءالعينين

 




افتراضي خطوة مشجعة من الكويت

خطوة مشجعة من الكويت
المصدر:رأي جريدة القدس العربي



جاء أول تمرد عربي على مبادرة السلام العربية من الكويت أولاً، ومن المملكة العربية السعودية التي اصدرتها في نسختها السعودية الاولى، وصدرتها الى القمة العربية في بيروت لاعتمادها.
البرلمان الكويتي ندد بقوة بالهجوم الاسرائيلي على سفن قافلة الحرية التي كانت تستهدف كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وارفق هذا التنديد بتوصية تدعو الحكومة الى الانسحاب من مبادرة السلام العربية واتخاذ موقف صارم ازاء الدول الداعمة لاسرائيل.
اما في الرياض فقد طالب اكثر من 120 مثقفاً وكاتباً سعودياً الدول العربية باعادة النظر في مبادرة السلام العربية كرد على المجزرة الاسرائيلية، واستشهاد العديد من المتطوعين على ظهر اسطول الحرية، بينما طالب ثلاثة علماء دين بارزين يتصدرهم العلامة يوسف القرضاوي والشيخان سلمان العودة وعائض القرني (من السعودية) بوقف كل الاتصالات ومبادرات السلام مع اسرائيل.
هذه الانتفاضة الحميدة ضد مبادرة سلام عربية قوبلت بالاحتقار من قبل الدولة الاسرائيلية على مدى ثماني سنوات من عمر هذه المبادرة، تعكس ظاهرة مهمة، بدأت تسود الشارع العربي حالياً، تتلخص في تململ هذا الشارع، وبدئه في التعبير عن غضبه تجاه حالة الاذلال والهوان التي تعيشها حالياً الانظمة الرسمية.
المواطن العربي بات يشعر بالغضب الشديد من الاهانات الاسرائيلية المتواصلة التي تستهدف اشقاءه في الوطن الفلسطيني المحتل على ايدي الاسرائيليين بتواطؤ من انظمة رسمية عربية.
فالحصار المفروض على قطاع غزة منذ اربع سنوات متجذر في ظل صمت وتواطؤ عربيين، بينما تبدو تركيا الدولة الاسلامية الاكثر حماساً ودأباً على كسره وانهائه بكل الطرق والوسائل.
وكان الكثيرون يتوقعون ان تقدم القيادات العربية على سحب مبادرة السلام هذه اثناء القمم العربية الاخيرة، وكرد على العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة الذي أودى بحياة اكثر من 1400 انسان، ثلثهم من الاطفال، ولكن لم تجرؤ دولة عربية واحدة او زعيم عربي واحد على هذه الخطوة، بمن في ذلك الزعيم الليبي معمر القذافي الذي يعتبر اكثرهم تشدداً اثناء قمة سرت الاخيرة التي تزعمها.
ولعله لم يكن من قبيل الصدفة ان تأتي اول خطوة لسحب الاعتراف بهذه المبادرة من البرلمان الكويتي، فالكثير من البرلمانيين الكويتيين يتمتعون بحس وطني عروبي واسلامي منقطع النظير، وشاهدنا العديد من هؤلاء، وعلى رأسهم السيد وليد الطبطبائي عضو البرلمان يذهبون الى قطاع غزة عبر الانفاق للتضامن مع المحاصرين من اهلها، او يركبون البحر ويشاركون في قوافل كسر الحصار معرضين ارواحهم للخطر.
خمس فتيات كويتيات (سندس الجابر، هيا الشطي، سنان الاحمد، نجوى العمر، ومنى شستر) كن ضمن 16 كويتياً على ظهر سفن 'قافلة الحرية' التي هاجمتها القوات الاسرائيلية في عرض البحر لاظهار تضامنهن مع المحاصرين في قطاع غزة ورفضهن لحالة الاذعان الرسمي العربي، واصرارهن على التضحية بارواحهن من اجل كسر هذا الحصار الظالم.
هذا الموقف من البرلمان الكويتي، والشرفاء فيه الذين صوتوا على قرار بالانسحاب من مباردة عربية ميتة ومهينة وتعفنت من طرحها على الطاولة طوال السنوات الثماني الماضية (صوت 32 نائباً لصالح التوصية) يستحق التنويه من قبلنا في هذه الصحيفة، مثلما يستحق ان تتبناه البرلمانات العربية الاخرى وتطالب حكوماتها برفض هذه المبادرة كأضعف الايمان.
وما يزيد من اهمية هذه الخطوة البرلمانية انها تجد تجاوباً ايجابياً من قبل الحكومة الكويتية، مما يؤكد مجدداً ان القضايا العربية العادلة، وعلى رأسها قضية فلسطين هي من القضايا القليلة ان لم تكن الوحيدة التي تجتمع على تأييدها الحكومات والسلطات التشريعية.













التوقيع


مدونتي
 ماءالعينين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-Jun-2010, 12:32 PM   رقم المشاركة : 5
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: على عجل : إسرائيل تهاجم أسطول الحرية

اقتباس:
قافلة الحرية والقرصنة العبرية





د. ياسر سعد



المجزرة الإسرائيلية بحق قافلة الحرية ستكون لها تداعيات قد تفوق كثيرًا تلك التي أفرزتها الحرب على غزة والتي سيبقى الاحتلال ولفترة طويلة يسدد فاتورتها سياسيًّا وأخلاقيًّا. التصرف الإسرائيلي يكشف عن عربدة مقيتة وتحدٍّ غير مسبوق للمجتمع الدولي، وهذا أمر لا يستبعد من حكومة يرأسها نتيناهو فيما يقود خارجيتها رجل أبعد ما يكون عن الأخلاق الدبلوماسية والإنسانية.

القرصنة الإسرائيلية تُظهر أن خيارات الاحتلال في التعامل مع غزة وحكومتها والحصار المفروض عليها قد تقلصت وبشكل كبير، وبات التخبط والارتباك منهجا إسرائيليا وبامتياز في التعامل مع الصمود الفلسطيني في القطاع المصابر.

ما حدث يوم الاثنين، وعلى مرأى من العالم ومسمع، ستكون له تبعات ونتائج كبيرة، وسيفرز مواقف جديدة ومؤثرة، منها على سبيل المثال:

* سيعجّل بتفكيك الحصار عن غزة ورفعه بشكل شبه كامل، فأقل ثمن يجب أن تدفعه إسرائيل عن جريمة الاثنين تكمن في تحقيق هدف روّاد قافلة الحرية في مواجهة غضب عالمي كبير. كما أن موقف حماس الإقليمي والدولي سيتعزز خصوصًا مع الاتصالات الدبلوماسية العلنية الأخيرة مع روسيا وغيرها وتصريحات مشعل الدبلوماسية الأخيرة حول المقاومة وأمريكا والاحتلال.

* ستزداد دعوات المقاطعة الغربية من المؤسسات الحقوقية والأكاديمية للكيان الصهيوني والتي ارتفعت عاليةً بعد حرب غزة، وقد تصل إلى قطاع من السياسيين الغربيين، خصوصًا وأن أصداء تقرير غولدستون عن جرائم الحرب ما زالت أصداؤها تتفاعل. القرصنة الإسرائيلية ستكون حافزًا كبيرًا لكل من يدعو إلى معاقبة الاحتلال والتوقف عن التعامل معه على أنه فوق القانون الدولي والإنساني، وستجعل من مهمة السياسيين لتعديل القوانين والتي تسمح بملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة ومقاضاتهم في بلدان أوروبية أكثر صعوبة.

* مجزرة قافلة الحرية وجهت ضربة شديدة للسلطة الفلسطينية ولما تبقّى من مصداقيتها ولسياساتها المرفوضة من قطاع عريض من الفلسطينيين في العودة للمفاوضات، خصوصًا مع تصريحات ليبرمان الأخيرة حول تحريض عباس على إسقاط حكومة حماس. ومن هنا لا نستغرب لجوء السلطة ورموزها لمواقف إعلامية قوية في محاولة للهروب للأمام من غضب الرأي العام الفلسطيني.

* ما حدث يُحرج النظام العربي الرسمي والذي أعطى غطاءً لعودة السلطة الفلسطينية للمفاوضات العبثية استجابة لضغوط أمريكية. وإذا كانت الجامعة العربية قد أعطت المفاوضات مهلة أربعة أشهر، فإن ما حدث لقافلة الحرية ينسف تلك المهلة ليضع النظام العربي -العاجز تمامًا- أمام استحقاقات خطيرة. كما أن مواقف القاهرة، والمشاركة بفعالية في حصار غزة واستقبالها المستمر لمجرمي الحرب الصهاينة، ستعزز من الضغوط الشعبية على حكومة تقف على مفترق خطير من استحقاقات سياسية كبيرة ما بين التوريث والتجديد ودعوات الإصلاح، وستزداد المطالبات لمصر بفتح معبر رفح وبشكل دائم.

* تركيا والتي انطلقت قافلة الإغاثة من أراضيها وسقط من أبنائها العدد الأكبر تقف أمام خيارات صعبة. فالضغوط الشعبية على حكومة أردوغان لاتخاذ مواقف صارمة ستكون كبيرة، فيما ستتجنب أنقرة خيار قطع العلاقات مع إسرائيل لحرصها على لعب دور رئيس في المنطقة. مواقف تركية ما بعد مجزرة الاثنين ستعزز الدور القيادي لأنقرة في المنطقة أو ستحدّ منه، ولا أستغرب قيام الأتراك بمبادرات مفاجئة وكبيرة من قبيل زيارة وفد تركي رفيع لغزة وقيادة كسر الحصار على غزة إقليميًّا ودوليًّا.

* طهران ستحاول بدورها استثمار الحدث الجلل، لصرف الأنظار عن برنامجها النووي وإظهار الدولة العبرية بمظهر الخارج على القانون والذي لا يحق له بحال الحديث عن الأمن الإقليمي والدولي، خصوصًا بعد ارتفاع الأصوات الداعية لحساب إسرائيل نوويًّا.

* أوباما -والذي تنهار مصداقيته وإدارته عربيًّا ودوليًّا وبشكل متسارع- يقف في موقف بالغ الحرج؛ فأوباما الذي وجه دعوة لنتيناهو لزيارة البيت الأبيض -وكأنه يكافئه على تمرده على دعواته بشأن الاستيطان- بين خيارين أحلاهما مرّ؛ فهو يبدو أضعف بكثير من تحمل ضغوطات حلفاء الدولة العبرية في واشنطن، فيما تشكل سياساته المنحازة ذخيرة حية للمقاومين في أفغانستان والعراق، فبحسب الجنرال بترايوس فإن الصراع يؤجج مشاعر مناهضة للأمريكيين في كلا البلدين؛ نظرًا لوجود تصور عن تحيز أمريكي لإسرائيل، كما أفاد في شهادته أمام الكونجرس في الربيع الماضي. أمريكا التي تواجه كارثة تلوث بيئي غير مسبوق في خليج المكسيك، تواجه أيضًا تلوثًا أخلاقيًّا فاقعًا وفاضحًا من خلال انحيازها للدولة العبرية والتغطية على جرائمها.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Jun-2010, 11:28 AM   رقم المشاركة : 6
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: على عجل : إسرائيل تهاجم أسطول الحرية

اقتباس:
«أسطول الحرية» يعتقل إسرائيل





د. صالح بن بكر الطيار



حفنة من النشطاء ينتمون إلى 32 دولة استطاعوا في رحلة بحرية بإتجاه غزة أن يوقظوا الضمير العالمي وأن يسجلوا في الذاكرة الحاضرة أن هناك أكثر من مليون ونصف المليون من الفلسطينيين محاصرون منذ سنوات دون ماء ولا كهرباء ولا غذاء، والبعض منهم دون مسكن ويفترش العراء.

حفنة من النشطاء ابتكروا طريقة جديدة للتعبير عن تضامنهم تختلف عن الطرق المعتمدة عادة والتي كانت تتكل فقط على إصدار البيانات أو إلقاء الخطب أو إرسال البرقيات أو الحديث عن مأساة إنسانية عبر وسائل الإعلام.

حفنة من النشطاء تمكنوا من كسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل، وأربكوا كل عواصم العالم والمنظمات الدولية والإقليمية وأظهروا بشكل ملموس حقيقة إسرائيل المعادية لحقوق الإنسان والتي لا تحترم القوانين الدولية، ولا تلتزم بتشريعات الأمم المتحدة، والتي تسمح لنفسها بممارسة إرهاب الدولة دون أدنى محاسبة من القوى العظمى التي نصبت نفسها مثالاً يُحتذى في الديمقراطية وحرية التعبير. وكل ما فعله النشطاء أنهم ركبوا أمواج البحر الأبيض المتوسط على متن عدة سفن تحمل الغذاء والدواء، مجردين من أي سلاح سوى إيمانهم بأنهم يدافعون عن قضية إنسانية، وأبحروا بإتجاه شواطئ غزة حيث كان بإنتظارهم الشيوخ والنساء والأطفال والذين لم يتمكنوا من استقبالهم لأن القوات الإسرائيلية هاجمت السفن في المياه الدولية مستخدمة أقسى أساليب العنف والذخيرة الحية التي أودت بحياة أكثر من عشرة أشخاص وجرحت عشرات غيرهم.

ومن سوء حظ القيادة الإسرائيلية أن القتلى الذين سقطوا كانوا من الأتراك، أي من الدولة التي انقلبت منذ حرب غزة 2008– 2009 من موقع الحليف الإستراتيجي لإسرائيل إلى موقع الخصم السياسي الرافض لما قامت به تل أبيب، حيث لم تترك أنقرة منذ هذا التاريخ منبراً دولياً إلا وطلت من خلاله مدافعة عن الشعب الفلسطيني وعن حقه في تقرير مصيره لجهة إقامة دولة مستقلة ذات سيادة.

ومن سوء حظ إسرائيل أيضاً أن الجريمة التي ارتكبتها كانت أكبر من أن تتمكن أي جهة من لفلفتها نتيجة موجات الإحتجاج العارمة التي عمت كل عواصم العالم والتي أحرجت السلطات الرسمية التي كانت مضطرة إلى أن تماشي شعوبها لجهة المطالبة بفك الحصار عن غزة وتشكيل لجنة تحقيق دولية ومحاسبة المسؤولين.

وذهب البعض أبعد من ذلك، مثل جنوب إفريقيا والأكوادور التي استدعت سفيرها من تل أبيب. أما ردة الفعل الرسمية العربية فإنها كعادتها لم ترتق إلى مستوى الحدث، حيث اكتفى مجلس وزراء الخارجية بإصدار بيان دعا فيه إلى كسر الحصار دون أن يتبنى أي خطوات عملية من أجل ذلك، وإلى تكليف لبنان دعوة مجلس الأمن للإنعقاد من أجل إدانة إسرائيل، علماً أن مجلس الأمن سبق واجتمع بناء على دعوة من لبنان وتركيا واكتفى بإصدار بيان رئاسي أعرب فيه عن أسفه لمقتل بعض الناشطين، كما قرر وزراء الخارجية العرب تنسيق جهودهم لإثارة الجريمة الإسرائيلية أمام المحافل الدولية، وبعثوا أيضاً برسالة إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما دون أن يعلنوا عن مضمونها.

وهذا الموقف العربي ليس بجديد إذا ما أعدنا التذكير بأن القمة العربية لم تنعقد عام 1982 إلا بعد مرور ثلاثة أشهر على اجتياح القوات الإسرائيلية لجزء كبير من الأراضي اللبنانية بما فيها العاصمة بيروت.

وأياً تكن ردود الفعل، سواء الخجولة أو الجريئة، فإن الناشطين قد حققوا إنجازاً مهماً وهو أن مسألة حصار غزة لم تعد قضية ذات شأن إسرائيلي، بل أصبحت قضية دولية، وأن إسرائيل لم تعد قادرة على ممارسة ما يحلو لها دون عقاب، بدليل ما أثير على مستويات المنظمات الأهلية العالمية، وأن إسرائيل أصبحت الآن هي المعتقلة لدى الناشطين الذين كانوا على متن سفن "أسطول الحرية" والذين لن يتوقفوا عن القيام بمثل ما قاموا به خاصة وأن هناك تحضيراً جارياً لإطلاق "أسطول الحرية- 2" إلى أن تستعيد غزة حريتها الحقيقية.



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-Jun-2010, 11:01 AM   رقم المشاركة : 7
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: على عجل : إسرائيل تهاجم أسطول الحرية

اقتباس:
المجزرة البحرية.. تداعيات وآثار





د. ياسر سعد



ما حدث يوم الاثنين الدامي لا يضاف إلى الجرائم الكثيرة والاعتدءات الآثمة والتي أدمن على اقترافها الكيان الصهيوني مستغلا ضعف الوازع الأخلاقي الدولي والانحطاط العربي الرسمي فحسب، بل سيشكل علامة فارقة في الصراع بين محتل غاشم ومقاومة صابرة وصامدة تملك إيمانا راسخا وعزيمة مكينة.

شجاعة وبسالة قافلة الحرية، والدماء التي سالت في عرض البحر وما رافقها من صور وانطباعات وردود فعل عالمية وشعبية عارمة، جاءت لتعيد رسم صورة الصراع، ولتعيد التأكيد على مفاهيم تعرضت لحملات عارمة من التشويه والتشويش، ولتذكر بقيم ومبادئ كان يراد لها أن تموت تحت هجمات وموجات إعلامية ورسمية تريد أن تنشر ثقافة الإنهزام واليأس والقنوط.

كثيرة هي المحطات والصور التي تستحق التأمل والتوقف عندها مما أفرزته وكشفته القرصنة العبرية وما نتج عنها، منها على سبيل المثال:

* انتصار خيار المقاومة بالرغم من اشتداد الحصار وتكالب الأعداء وتواطؤ النظام العربي الرسمي، فالدولة العبرية في مأزق وقد أظهرها المحاصرون والمناصرون على حقيقتها، دولة مارقة تقودها عصابة خارجة على القانون الإنساني والدولي. فالثبات على المبادئ وعدم الهرولة وتقديم التنازلات المجانية حقق للقضية الفلسطينية أكثر بكثير من التهافت والترامي على سلام موهوم، يشتد إلتزام الواهمين به رغم ضروب المذلة والمهانة التي يواجهونها.

* النظام العربي الرسمي، بعد تطورات الأحداث الأخيرة وبعد إعطائه الغطاء لسلطة أوسلو للعودة المهينة للمفاوضات مع الصهاينة، وقع في حرج كبير. ليس لأنه اضطر للوقوف "إعلاميا" خلف المقاومة بمواقف محتجة ومعارضة فحسب، بل لأن الخوف من أن تأتي بشائر التغيير السياسي في العالم العربي من غزة المحاصرة ومن قيادتها والتي أصبحت محط إعجاب رجل الشارع العربي بصمودها ومرونتها. خيارات النظام العربي الرسمي تتأرجح ما بين المر والعلقم بالنسبة لصانعي القرار والذين يرى بعضهم في فكر المقاومة تهديدا لطروحاتهم المهادنة فيما يخشون من انفجار الغضب الشعبي العارم ضد سياساتهم ومواقفهم.

* السلطة الفلسطينية أمام خيارات صعبة، فبعد مواقفها المخزية من حرب غزة وتقرير غولدستون وهجوم رموزها المتواصل على حكومة غزة وعودتها المهينة للمفاوضات، تجد نفسها مضطرة للحاق بمواقف حكومة هنية من حيث التنديد بالجرائم الصهيونية، وهي بذلك تحاصر نفسها بعد أن صاغت معادلة التنافر مع الطرف الآخر والكيد له، مع التذكير بأن الصهاينة لا يتحملون من سلطة عباس حتى المواقف والتي تكون للاستهلاك ولإرضاء الرأي العام الفلسطيني.

* أعادت أحداث الاثنين الدامي للقضية الفلسطينية أبعادها العالمية والإسلامية والعربية، بعد محاولات مستميتة لوضع قضية في مثل هذه القدسية والأهمية في أيدي رجال أوسلو الذين حولوها إلى قضية تسول للمساعدات وسلام اقتصادي، عناوينها الرشوة وإفساد الضمائر، وإلى عقد صفقات تجارية لهم ولحاشيتهم. الدماء التركية التي سالت في عرض البحر دفاعا عن حقوق المستضعفين في غزة في حياة كريمة والغضب التركي الشعبي العارم أعطى دعما عميقا للقضية الفلسطينية ولأهلها المصابرين والمرابطين.

* قافلة الحرية ومنطلقاتها التركية جغرافيا وبشريا، يعطي أنقرة مزيدا من الريادة في المنطقة ويدفع بها كقوة إقليمية تحظى بشعبية عارمة من شعوب عربية أصابها الإحباط من مواقف أنظمتها المذلة والمهينة والبعيدة عن تطلعات شعوبها وآمالها. الأعلام التركية والتي حملها المتظاهرون العرب تشير إلى تعطش عربي لمواقف فيها شيء من الصلابة والكرامة بعد عقود من الامتهان السياسي ومبادرات السلام المقيتة.

* مشاركة المرأة العربية خصوصا من الكويت حيث الداعية سنان الأحمد الناطق الرسمي باسم الوفدين الكويتي والبحريني وزميلاتها هيا الشطي ومنى شستر وسندس العبد الجادر ونجوى العمر، ومن الجزائر نجوى السلطاني زوجة الشيخ أبوجرة السلطاني، تظهر دورا شجاعا ومشرفا للمرأة العربية الملتزمة والتي تشارك في صناعة الحدث وصياغة التاريخ. هذه الأدوار للمرأة الملتزمة والمثقفة لا تنال ما تستحق من إعلام الليبراليين والذي لا ينفك يثير قضايا الاختلاط وما شابهها بزعم الدفاع عن قضية المرأة وتبنيها.

* أوباما تنهار مصداقيته عربيا ودوليا وبإيقاع سريع، فسياساته المنحازة تشكل ذخيرة حية للمقاومين في أفغانستان والعراق، فبحسب الجنرال بترايوس فإن الصراع في فلسطين يؤجج مشاعر مناهضة للأمريكيين في كلا البلدين نظرا لوجود تصور عن تحيز أميركي لـ"إسرائيل"، كما أفاد في شهادته أمام الكونغرس في شهر مارس الماضي. المواقف الأمريكية تجدد التأكيد على أن العلاقة بين الاحتلال الصهيوني والاحتلال الأمريكي علاقة عضوية، وبالتالي فإن أي حديث عن وسيط أمريكي بين العرب والصهاينة ينافي المنطق ويجافي الواقع.



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Jun-2010, 11:14 AM   رقم المشاركة : 8
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: على عجل : إسرائيل تهاجم أسطول الحرية

اقتباس:
هل يقاضي المجرم نفسه؟!





د. أيمن أبو ناهية



في الوقت الذي تتعالى الأصوات المطالبة بتشكيل لجنة دولية محايدة للتحقيق في مجزرة أسطول الحرية، تصر دولة الاحتلال على كبريائها وتمردها ضاربة بعرض الحائط كل القرارات الدولية برفضها القاطع لتدويل القضية أو حتى مشاركة أطراف دولية ذات مصداقية في لجنة التحقيق الإسرائيلية، سوى السماح لشخصين -ربما أمريكان- بصفة مراقبين مجردين من أي صلاحية قانونية، كي تنفرد وحدها بالقضية "قاضياً منحازاً" و"محكوماً بريئاً"، وبذلك يسدل الستار على الجريمة.

لعل الشيء المدهش أن يُمَثل البلد دورين في آن واحد "المتهم والقاضي"، بمعنى أن يحقق البلد المتهم مع نفسه؟! كيف ستكون نتائج التحقيق في مثل هذه الحالة؟ أليس من الطبيعي أن تحابي الدولة نفسها؟!

وهذا حال دولة الاحتلال الإسرائيلي التي ترفض تشكيل لجنة قضائية دولية محايدة للتحقيق في قضية مجزرة أسطول الحرية، بل وصلت وقاحتها إلى حد أنها لا تتجاهل التهم التي وجهت إليها من قبل منظمة حقوق الإنسان الدولية التابعة للأمم المتحدة.

فالمتوقع أن تفقد اللجنة الإسرائيلية مصداقيتها بطريقة تشكيلها، وعبر صلاحياتها ومشروعيتها بالإضافة لانحياز قراراتها، فأي مصداقية للجنة قامت بتشكيلها دولة هي أصلاً متهمة باقتراف جرائم حرب وأعمال قرصنة في المياه الدولية ستكون بطبيعة الحال فاقدة لمضمونها القانوني، لا أقول القانون الدولي بل حتى قانون الجرائم الإسرائيلي.

لقد جربنا لجان التحقيق الإسرائيلية عدة مرات، فلم تكن مرة واحدة جادة في التحقيق أو تعاقب مرتكبي الجرائم، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على "ديمقراطيتها العرجاء"! حيث شكلت لجان تحقيق رسمية بموجب قانون لجان التحقيق عام 1967 الذي أصدرته إثر الاحتجاجات الدولية على المجازر التي ارتكبها جيشها في حرب 67، كذلك لجنة "أغرانات" عقب حرب أكتوبر 73، ولجنة "كهان" عقب مذبحة صبرا وشاتيلا عام 1982، ولجنة التحقيق التي شكلها شامير إثر مجزرة الأقصى عام 1991، ولجنة "شمغار" إثر مذبحة الحرم الإبراهيمي عام 1994، ولجنة مجزرة جنين التي شكلها شارون عام 2002، ولجنة "فينوغراد" إثر حرب تموز في جنوب لبنان عام 2006، ولجنة التحقيق التي شكلها أولمرت إثر مجازر حرب الرصاص المصبوب على غزة لتكون بديلاً عن تقرير حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بما يعرف بتقرير "غولدستون" عام 2009.

فرغم أن سلطات الاحتلال تعتبر أن هذه اللجان مستقلة، إلا أنها لجان داخلية منحازة تماماً للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية، وفي الحقيقة إنها لجان لاستخلاص الدروس والعبر على اعتبار أنها نوع من أنواع المناورات العسكرية التي يستفيد منها أولاً وأخيراً الجيش، وليس من أجل مقاضاة أفراده، بل إن إيهود باراك اشترط عدم تَحميل الجيش أي مسؤولية وعدم الكشف عن شخصياتهم وهوياتهم وأسمائهم وتعهد أن لا يتعرض أحد جنوده لأذى مهما كانت تهمته.

فإذا كانت المسألة هكذا، فمع من سيتم التحقيق؟ ومن سيكون المتهم؟ ومن يتحمل المسؤولية إذن؟! وفي هذه الحالة أصبحت لجان التحقيق عبارة عن لجان صورية لا قيمة لها، مسخرة لخدمة الجيش بل تشجعه على مواصلة ارتكاب المجازر ضد المدنيين، وواهم من يعتقد أن لجنة التحقيق الإسرائيلية ستعمل بحيادية ونزاهة لما اقترفه جيشهم من مجازر ضد المدنيين في المياه الدولية، فالإسرائيليون منحازون بشكل مسبق لجيشهم وعقيدتهم "هل يَعض الكلب ذيل أخيه"؟!.

لا يعقل أن تكون لجنة التحقيق مستقلة في قرارها عمن قررها وتخرج عن طوع حكومتها، وباختصار إن تشكيل لجنة تحقيق إسرائيلية هي من قبيل "ذر الرماد في العيون"، لأنها لن تكون سوى لجنة سياسية أو إدارية هزيلة.

أما القول بأن تكون لجنة التحقيق لجنة داخلية مشكلة من قضاة وجنرالات وحقوقيين عسكريين، فهذا معناه التستر على الجريمة وإعطاء صك الغفران لمنفذيها، فاللجنة يجب أن تكون ممثلة بأعضاء مستقلين ومختلفين لا يمتثلون لجهة معينة، أي أن يكونوا دوليين يتبعون منظمات حقوقية لهم الحرية في التحقيق بعيدين كل البعد عن السياسة والتسييس والانحيازية، ويملكون الصلاحيات الكاملة في تقصي الحقائق من جميع الأطراف، وفي النهاية يخرجون بتوصيات ترفع للجهات الدولية الرسمية على رأسها محكمة الجنايات الدولية للبت في الأمر.



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-Jun-2010, 10:34 AM   رقم المشاركة : 9
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: على عجل : إسرائيل تهاجم أسطول الحرية

اقتباس:
لماذا يرهن كسر الحصار بالمصالحة؟!





زياد ابوشاويش



يمكن أيضاً قلب السؤال ليصبح: لماذا ترهن المصالحة بكسر الحصار؟ وفي الظروف الراهنة والضجيج العالمي الذي أحدثه أسطول الحرية لكسر الحصار على غزة وما استتبعه من هجوم إسرائيلي عنيف وغير شرعي على المتضامنين الدوليين وسقوط الشهداء الأتراك، يتضح أن هذين العنوانين من عناوين العمل الوطني الفلسطيني والتحرك العربي والدولي المساند له يجب أن يحظيا بنفس الاهتمام وأن لا توضع شروط على تحقيق أي منهما ربطاً بالآخر، ذلك أن متطلبات المصالحة ومقدماتها تختلف عن تلك المتعلقة بكسر الحصار والقوى المشاركة فيها، حيث يلعب العامل الذاتي دوراً مقرراً في الأولى بينما يلعب العامل الموضوعي الدور المقرر في الثانية.

الفلسطينيون يدركون هذه الفوارق ويعلمون أن معركة كسر الحصار طويلة وشاقة رغم التقدم الكبير الذي أحدثته التطورات الأخيرة في هذا الملف، لكن إسرائيل تدرك كذلك أن هزيمتها في هذا العنوان ستعني واقعاً مختلفاً بشكل نوعي في قضية الحل النهائي والمفاوضات الجارية بخصوصها، كما تدرك أن كسر الحصار يعني انتصار حركة حماس في معركة الصمود والتحدي داخل قطاع غزة المحاصر وتزايد وزنها في المعادلة الفلسطينية الداخلية، واستطراداً تعزيز موقفها التفاوضي في قضية تبادل الأسرى لإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط.

لهذه الحيثيات قدرنا أن كسر الحصار سيكون معركة صعبة وتحتاج لجهود كبيرة وتعاون بين القوى الفلسطينية، وبينها وبين الدول العربية النافذة والدول الصديقة المساندة لقضية فك الحصار، وهذه كثيرة ويتراوح سقف موقفها بين المطالبة بالضغط على إسرائيل حتى لو تطلب ذلك فرض عقوبات دولية عليها وبين المناشدة الإنسانية بضرورة رفع الحصار ليحصل الفلسطينيون المحاصرون على الطعام وغيره من متطلبات العيش الكريم.

إن أحد شروط النجاح في توحيد الجهد العربي والدولي باتجاه إنهاء الحصار وتمكين الفلسطينيين من العيش كباقي الشعوب يرتبط بتوحيد الجهد الفلسطيني ذاته والذي يعني تحقيق المصالحة وعودة الوحدة الوطنية وبغير ذلك لن ينتهي الحصار أو يكسر، والأمر هنا لا يتعلق بموقف الرئيس الفلسطيني أو حتى النظام المصري والشروط التي يضعها الطرفان لفتح معبر رفح، وكأن تحرير غزة نهائياً من الاحتلال الإسرائيلي مرهون بهذا الأمر، أو بشروط يضعها هذا الطرف أو ذاك على أشقائه.

الزخم الذي تولد نتيجة العدوان الإسرائيلي على قافلة الحرية والحراك الإقليمي والدولي لرفع الحصار، بما في ذلك قرار البرلمان الأوروبي المتميز للمطالبة بإنهاء الحصار يمنح معركة كسر الحصار أولوية راهنة لصب كل الجهد في هذا الاتجاه، وتعزيز الروابط مع القوى الإقليمية والدولية دون النظر إلى التباين السياسي بين حركة حماس وحركة فتح والمماحكات المتعلقة بالشرعية لهذا الطرف أو ذاك.

إن رفع الحصار عن قطاع غزة، وكذلك عن الضفة الغربية، يجب أن يكون الشغل الشاغل للجميع بغض النظر عمن يسيطر هنا أو يحكم هناك، لأن هذه يمكن معالجتها في سياق البحث عن حل للخلاف الفلسطيني الداخلي للوصول للمصالحة ومن ثم إنجاز الوحدة الوطنية الشرط الرئيسي لتحقيق الانتصار في المعركة الوطنية الأشمل ولمواجهة الاحتلال وكنسه من أرضنا.

الدعوة للمصالحة والمبادرات بخصوصها استمرت منذ ثلاث سنوات وصدرت من كل القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني الفلسطيني والأسرى كذلك، كما كانت طلباً ملحاً وصادقاً من الدول العربية الحريصة على المصلحة الوطنية الفلسطينية واستمرار المقاومة بكل أشكالها، ولم يقتصر الأمر على هذا، بل تدخلت دول أجنبية صديقة من أجل رأب الصدع الفلسطيني. هذه الدعوات والمبادرات تصاعدت بقوة خلال الفترة القصيرة الماضية، وعلى الأخص بعد العدوان الإسرائيلي الهمجي على أسطول الحرية، واستنكار هذا السلوك الخارج على القانون من جانب الأغلبية الساحقة من دول العالم والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وباحترام القوانين والشرعية الدولية.

صحيح أن ظروفاً أكثر صعوبة، وعدواناً أعنف، وأحداثاً أخطر مرت بالشعب الفلسطيني قبل هذا الحدث، وبالتالي كان موضوع الوحدة الوطنية أثناءها أكثر إلحاحاً وأهمية، غير أن تداعيات الحدث الأخير والاهتمام العربي والدولي بالقضية الفلسطينية وتصاعد نغمة الإدانة لإسرائيل وانضمام مزيد من الدول لمناهضة السلوك الإسرائيلي، وانكشاف حقيقة الدولة العبرية، وبالتالي توفر الفرصة الأفضل لتحقيق إنجازات ملموسة وحقيقية يجعل من مسألة المصالحة وتحقيق الوحدة الوطنية أولوية مطلقة في الوقت الراهن دون وضعها كشرط لكسر الحصار أو اعتبارها العامل الوحيد لذلك، تماماً كخطأ اعتبار كسر الحصار المهمة الوحيدة التي تستوجب تحقيقها.

"البيضة أم الدجاجة، أيهما أسبق؟" هذا السؤال العبثي يجب أن لا يرد اليوم ونحن نعالج قضايا مصيرية تتعلق بمستقبل الشعب الفلسطيني، والأولويات تحددها ضرورات وطنية يجمع عليها الشعب الفلسطيني من جهة، وعوامل التحقق المتوفرة لها من جهة أخرى، ومن هنا يجب أن يعمل الجميع على المهمتين بنفس الروحية وعلى ذات المستوى من الاهتمام دون أن يغيب عن الذهن أن مهمة المصالحة ترتبط كما أسلفنا بالعامل الذاتي، وهي بذلك يجب أن تكون أقرب للتحقق من الأخرى.. فهل نكسر حاجز عدم الثقة ونتقدم؟!.



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-Mar-2011, 12:24 PM   رقم المشاركة : 10
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: على عجل : إسرائيل تهاجم أسطول الحرية



اسطول الحرية
هاني سليمان.. قصة اسطول الحرية وقصص اخرى




بيروت -جورج جحا

في كتاب "60 دقيقة هزت العالم..قصة المجزرة التي تعرض لها اسطول الحرية" يروي هاني سليمان لا قصة الاعتداء على الاسطول فقط بل قصته ايضا وهو الذي اصيب بالرصاص في رجليه وقصصا اخرى في الحديث عن سعي الاسطول الى تخفيف معاناة اهل غزة.

الدكتور هاني سليمان الذي كانت له تجربة سابقة في نطاق عمليات اغاثة اهل غزة ادت به ايضا الى الوقوع في اسر الاسرائيليين يكتب بمزيج من التوثيق والاجواء الادبية المؤثرة ولم يكتف -وحسنا فعل بذلك- بسرد جاف لقضية مهاجمة الاسرائيليين لما سمي "اسطول الحرية" وسقوط قتلى وجرحى مما ادى الى ازمة بين تركيا واسرائيل.

وسليمان ناشط في هذه المجالات وهو عضو "الامانة العامة للمؤتمر القومي العربي" ورئيس لجنة حقوق الانسان في "المنتدى القومي العربي" وعضو مؤسس في "تجمع اللجان والروابط االشعبية" ورئيس "لجنة المبادرة الوطنية لكسر الحصار عن غزة" فضلا عن كونه محاميا في الاستئناف واستاذا جامعيا.

ورد الكتاب في 104 صفحات متوسطة القطع وصدر عن "الدار العربية للعلوم ناشرون" في بيروت.

والواقع هو ان المؤلف لم يبدأ عمليا في الحديث عن ابحار الاسطول والسفينة التركية "مرمرة" التي كان هو على متنها الا بعد اكثر من 50 صفحة من الكتاب بينما عرض في الصفحات السابقة امورا اخرى واستطرادات مسلية ومؤثرة عن تجربته السابقة مع رفقاء الرحلة الاولى التي كتب هو عنها قصة "غزة في مرمى البصر."

يبدو لنا سليمان في البداية كمن يكتب عن نفسه وذكرياته واحلامه وامور واحداث واجهها اكثر من كتابته عن الرحلة. الا ان هذه الكتابات والتداعيات تشكل قراءة ممتعة وتدل على قدرة ادبية بينة وان كانت احيانا تنمو على حساب الشأن الاساسي اي موضوع الكتاب الذي كما يقال يجب ان يقرأ احيانا من عنوانه.

يقول الكاتب انه استعار العنوان او قسما منه من كتاب اجانب سبقوه الى عنوان او عناوين من هذا النوع. ويقص علينا في بعض الاماكن حكاية حيرته في اختيار عنوان للكتاب قبل ان ينتهي الى هذا العنوان الحالي. كما ينقلنا ايضا الى تحليلات واخبار سياسية منها ما هو افعال واحداث موثقة ومنها الناتج عن وجهات نظر.

انه يكتب باسلوب الروائي احيانا كما يوثق باسلوب الباحث احيانا اخرى.

في "مقدمة" يتساءل هاني سليمان عن سبب مهاجمة اسرائيل لهم قبل لن يصلوا الى مياهها الاقليمية فيقول "لماذا تقدم اسرائيل على التعرض "لاسطول الحرية" المتجه الى غزة في المياه الدولية؟

"هل تخاف من مئات الناشطين الاجانب الذين ركبوا سفنهم لاعلان التضامن مع شعب محاصر ام انها تخاف ممن هم وراء هؤلاء من مؤسسات المجتمع المدني في دول ناصرت حكوماتها اسرائيل على الدوام؟ أما كان افضل لها ان تفوت على حركة المقاومة الإسلامية "حماس" "الارهابية" نصرا كبيرا كما تقول وسائل اعلامها؟"

سليمان الذي اصيب في رجليه بقي يعاني من آلام في عصب الرجل اليمنى وهو في هذا الصدد يقول "يعود التأخير في كتابة هذه القصة الى حجم الالام التي انتابتني طوال هذه المدة والى نوعية الادوية التي كنت "اسفها" تسكينا للالم في العصب المجروح... والسبب الثاني عدم استقراري على اسلوب انقل به هذا الحدث الذي هز ضمير العالم... وما زاد في حيرتي ايضا هو اختيار عنوان لهذه القصة هل اختار العنوان ذاته لهذه الرحلة المشابهة للاولى."

وفي عرض لعناوين محتملة خطرت في باله توصل في احدها الى القول "وخلافا لمقولة هيرودوت "انت لا تعبر النهر ذاته مرتين" فقد استهواني عنوان يقول "انت تعبر البحر مرتين"تأكيدا على رحلة كسر الحصار... حين امتطينا البحر نفسه وسلكنا الطريق نفسها."

والواقع ان أمرا التبس على المؤلف وهو ان قائل هذا القول هو الفيلسوف هيراقليطس الذي عاش قبل سقراط وقال بفكرة التحول الدائم وليس لهيرودوت الذي اعطي لقبا هو "ابو التاريخ."

اضاف انه استوحى العنوان "من الناشط المدني الامريكي جون ريد الذي عايش الثورة البلشفية في روسيا القيصرية وكتب عنها قصته الخالدة "عشرة ايام هزت العالم".

كانت الوفود المشاركة تتجمع في مدينة انطاليا الساحلية التركية تمهيدا للانطلاق لاحقا في رحلة اسطول الحرية. رجال ونساء وشبان في مقتبل العمر مسلمون ومسيحيون ويهود عرب واجانب...

"القاعة كبيرة جدا يفضح ضيق مساحتها العدد الكبير من المشاركين بحقائبهم وادواتهم الشخصية بحناجرهم العطشى للبوح والهتاف بما يكنون وما يضمرون. بترديدهم عبارة "الله اكبر" لدى ذكر الاقصى او لدى كل كلمة يقولها ناشط او لدى كل صرخة يطلقها امام مسجد القدس الشيخ رائد صلاح.

"او دمعة تنسال على خد مطران القدس في المنفى هيلاريون كبوجي ابن السنوات التسعين المتورم القدمين و"الهارب" "كما قال المؤلف" اثر عملية في القلب كان يفترض الا تجعله يغامر بالقيام بالرحلة."

حدس سليمان او تحليله كما يخبرنا هو جعله يصل الى حال فيه "قرأت العنوان العريض للمجزرة قبل حصولها بعدة ايام وقراءة الخبر هذا قبل حصوله لا تحتاج الى مبصر احيانا بل الى مبصر يجيد الملاحظة."

كان الجو عابقا بالعواطف الجياشة ومشحونا كما قال بالاصرار والتحدي "فاذا نفذ العدو نياته باقتحام الاسطول واسر الناشطين فان مجزرة تنتظرنا على الباخرة."

ويدخل الكاتب في تفاصيل عن تأثير اللوبي الاسرائيلي الشديد على السياسة الامريكية ويضيف متحدثا عن "انباء من هنا وهناك تفيد ان باخرة الشهيدة راشيل كوري الآتية من ايرلندا قد عطلها الموساد "جهاز الاستخبارات الاسرائيلي" في مينائها فتأخر ابحارها يومين.

"ونقل الينا البريد الالكتروني ان الباخرة المنطلقة من اليونان فشلت في الابحار بسبب نجاح الموساد في تعطيلها فتأخر ابحارها ليومين اضافيين وانبأتنا الهواتف النقالة ان الضغط الدبلوماسي الامريكي- الاسرائيلي على حكومة قبرص قد نجح في منع النواب الاوروبيين من الانطلاق من ميناء قبرص فاضطروا للانتقال الى قبرص التركية للالتحاق بالاسطول المنتظر في مدينة انطاليا التركية."

يروي المؤلف قصصا عن هجوم القوات الاسرائيلية على السفينة مرمرة ومقاومة ركابها وافراد طاقمها العزل من السلاح ووقوع ما لا يقل عن تسعة قتلى وعدد كبير من الجرحى ومن ثم عن نقله وآخرين بواسطة طائرات هليكوبتر حربية اسرائيلية الى المستشفى في بتاح تكفا للعلاج والتحقيق معهم ويسرد قصصا عن تعاطف ممرضين واطباء عرب معهم ثم يروي عملية نقله بمعية الصليب الاحمر الى الحدود اللبنانية-الاسرائيلية حيث سلم الى لبنان.

ويشدد على دور الاعلام الذي على رغم جهود الاسرائيليين لمنعه استطاع بطرق مختلفة نقل كل التفاصيل فشهدها العالم مما فوت كما قال على اسرائيل اي فرصة للقيام بما خشوا ان تقوم به انتقاما منهم.

والواقع ان سرد الحوادث وشرح الاوضاع وبلغة ادبية غالبا جاء في شكل شيق جمع بين العملين القصصي الروائي والصحفي.

قراءة ممتعة ومعلومات كثيرة وكتابة بنبض حي.

"رويترز"













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أسطول, الحرية, تهاجم, على

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إسرائيل شاذة.. حتى نوويا! النسر التاريخ الحديث والمعاصر 0 29-May-2010 01:29 PM
علال الفاسي.. المفكر السلفي والزعيم السياسي النسر صانعو التاريخ 0 23-May-2010 11:25 AM
«حلف الأطراف».. قصة التغلغل الإسرائيلي في أفريقيا النسر التاريخ الحديث والمعاصر 0 12-May-2010 10:44 AM
اغتيال المبحوح : هل يحسن العرب استثمار نتائج الجريمة؟ أبو محمد المختار التاريخ الحديث والمعاصر 0 03-Mar-2010 07:51 PM
قيمة الإنسان وهيبة الدول بين العرب وإسرائيل وتركيا أبو محمد المختار التاريخ الحديث والمعاصر 1 01-Feb-2010 09:02 PM


الساعة الآن 03:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع