منتديات حراس العقيدة
الصراع العربي الصهيوني من الغزو الصليبي إلى الغزو الصهيوني و إنهم يعرفون قيمة التاريخ

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: تقويم الدور الحضاري لدولة الفونج الإسلامية السودانية(1504م – 1821م ) (آخر رد :طيفور)       :: بعض وظائف القصر السلطاني العثماني ( ركبدار، جوخدار، ،،،) (آخر رد :المعز بن باديس)       :: كنيسة مصر تعود بالناس إلى سيطرة العصور الوسطى (آخر رد :الذهبي)       :: جوزيف برودسكي": رحلة مضنية في مدار لعنة الشعر (آخر رد :النسر)       :: العثور على حذاء يرجع تاريخه الى ما قبل بناء الاهرامات (آخر رد :salma73)       :: المخابرات الأمريكية وعادة التصنيف (آخر رد :النسر)       :: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته (آخر رد :الذهبي)       :: جهاد الابطال في طرابلس الغرب-الطاهر الزاوي (آخر رد :شذى الكتب)       :: هل يحتل الكيان الصهيوني جزراً سعودية؟ (آخر رد :راما)       :: إيران و تركيا هل هوبداية صراع نفوذ عثماني-صفوي جديد؟ (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



«الصدمات» الإسرائيلية.. تكتيك قديم

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 09-Jun-2010, 09:49 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي «الصدمات» الإسرائيلية.. تكتيك قديم

اقتباس:
«الصدمات» الإسرائيلية.. تكتيك قديم





طارق القيزاني



يصعب كثيرا على الأجيال اللاحقة للحرب العالمية الثانية أن تفهم حقيقة "الدور اليهودي" في ظل الأزمات الخطيرة التي تعرض لها العالم في النصف الأول من القرن العشرين وانتهت في النهاية بكارثة بشرية كان من بين نتائجها ظهور الدولة العبرية لاحقا. ويمكن بكل بساطة أن نفهم من كان الفائز في الأخير.

ومع ذلك فإن المعضلة لا يمكن أن تحجب إلا نصف الحقيقة لأن الأجيال الجديدة تسنى لها بما فيه الكفاية فهم الركائز الأيديولوجية والسياسية والثقافية التي طالما سارت عليها الدولة العبرية، ذات الأغلبية اليهودية، واللوبيات المتعاطفة معها في باقي الدول وهي ركائز قد تختلف في الشكل، ولكن الطبيعة والفكر قد لا يختلفان عما كان سائدا لدى الأجيال الاولى، منذ حتى عصر يهودا.

إن اعتماد إسرائيل في نشأتها على القوة العسكرية والعصابات الصهيونية والعمليات الإرهابية المنظمة ساعدنا في فهم العقل اليهودي الصهيوني ما قبل المحرقة وحتى مع بدايات الهجرة السرية والمنظمة باتجاه الأراضي العربية في فلسطين منذ بداية التخطيط لاحتلال الأرض. ويزيدنا فهما لطبيعة هذا العقل أن النخبة السياسية بالمقياس الإسرائيلي ليسوا سوى رؤساء تلك العصابات الإرهابية التي أصبحت لاحقا بعد تأسيس الكيان الصهيوني مصدرا أساسيا للقيادات الاقتصادية والاجتماعية والقاعدة الأولى للمؤسسة العسكرية.

إن العالم اليوم ينظر إلى المذبحة البحرية الإسرائيلية بحق النشطاء العزل المتجهين نحو غزة على متن أسطول الحرية على أنها صدمة. ولكن متى كان تاريخ إسرائيل خاليا من الإرهاب والصدمات؟!.

إسرائيل منذ وجودها وهي توجه لدول الجوار والعالم الصدمة تلو الأخرى. عصابة الأرجون اليهودية الإرهابية التي قادها مناحيم بيغين منذ عام 1938 وتولى في عام 1977 رئاسة الحكومة الإسرائيلية كانت العقل المدبر للمذابح ضد القرويين الفلسطينيين، وضد جنود الانتداب البريطاني، وهي نفسها التي فجرت مبنى فندق الملك داوود في القدس عام 1946، مما أدى إلى مقتل 97 جنديا بريطانيا، في حين أن تنظيم شتيرن الإرهابي بقيادة إسحاق شامير قام باغتيال ممثل الأمم المتحدة في فلسطين الكونت برنادوت في العام 1948، أي سنة تأسيس الدولة العبرية.

وهذا العام بالذات كان حافلا بالعشرات من المجازر التي ارتكبتها العصابات الإرهابية اليهودية بغية إرهاب الفلسطينيين ودفعهم للهرب وترك أراضيهم وممتلكاتهم حتى يتسنى للصهاينة الاستيلاء عليها، بدءا
اقتباس:
بمجازر دير ياسين وبلد الشيخ والدوايمة والطنطورة وقرية سعسع وبير عدس ومجزرة عرب السواركة ومجزرة عرب المواسة وصفد وحيفا ويافا والحسينية وعين الزيتون واللد والرملة وعيلبون والجش وعيلوط والطيرة وقرية دهمش وطجمزو وقزازة واجزم ووادي عربة وبيت دراس ومذبحة غوير أبو شوشة والرام وحواسة وقرية صلاح الدين

، وغيرها عشرات المجازر- بعد إعلان قيام الكيان الصهيوني المصطنع في فلسطين- التي استهدفت البشر والشجر والحجر ولم ترحم حتى القبر.

ولأن العصابات الإرهابية لا تعترف بالضوابط القيمية والأخلاقية والدينية اختارت إسرائيل أن توجه للعالم وللأمة الإسلامية الصدمة الأكبر بحق المقدسات بإشعالها للحريق الضخم بالجناح الشرقي للمسجد الأقصى في أغسطس من عام 1969 أي بعد عامين لحرب حزيران وابتلاعها لباقي الأراضي العربية المحتلة إلى اليوم.

الحريق الذي شب على يد سائح أسترالي نصراني متصهين أتى بشكل كامل على محتويات الجناح الشرقي للمسجد، بما في ذلك منبره التاريخي المعروف بمنبر صلاح الدين، كما هدد الحريق قبة المسجد الأثرية المصنوعة من الفضة الخالصة. بعد موجات الغضب والاحتجاجات والإدانة الدولية ألقوا القبض على الجاني، وادعوا أنه مجنون، وتم ترحيله إلى أستراليا، وما زال يعيش هناك حتى الآن وليس عليه أي أثر للجنون أو غيره.

وفي الواقع فإن الصدمات والترويع جزء من الثقافة الصهيونية الإسرائيلية، لأن الدولة العبرية حتى في عز محادثات السلام المنفرد بعد حرب أكتوبر حافظت على نفس التكتيك.. "اضرب، وفاوض للسلام"؛ والنتيجة في هذه الصدمة المدوية 4000 شهيد فلسطيني من العزل في مجازر صبرا وشاتيلا الغادرة في سبتمبر من عام 1982 على يد ميليشيات مدفوعة الأجر من إسرائيل.

والصدمات من هذا النوع اختصاص إسرائيلي منذ قيامها، فمن صبرا وشاتيلا إلى حرب تموز 2006 ومجزرة قانا ومذابح غزة في كانون الثاني 2008 ويناير 2009 والمذبحة البحرية ضد النشطاء في حزيران 2010.

العالم تعوّد على الصدمات الإسرائيلية إلى أن اكتسب المناعة ضدها، ولكن ليس هذا المهم، فالسؤال يحوم حول النهاية الممكنة للموقف الدولي الحالي والعاجز مقابل هذا الخروج الإسرائيلي المستمر عن "النص".

نعم إسرائيل مجرمة وارتكبت جرائم حرب وإبادة جماعية، وإسرائيل أيضا تمتلك ترسانة نووية، بالشهود والإثباتات، وإسرائيل لا تقيم أي وزن للقرارات الدولية ولا للشرعية الدولية ولا تلتزم باتفاقات السلام ولا بالمفاوضات؛ فماذا فاعل إذن المجتمع الدولي؟ هل من نهاية لهذا الصداع؟ لقد وجدوا في السابق الحل المناسب والأمثل بالنسبة إليهم. فلماذا هم عاجزون اليوم؟!.



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الإسرائيلية, تكتيك, «الصد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 05:00 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع