منتديات حراس العقيدة
الصراع العربي الصهيوني من الغزو الصليبي إلى الغزو الصهيوني و إنهم يعرفون قيمة التاريخ

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: الكولونيل بيلي يطلب ودّ السعودية منذ أكثر من قرن ونصف (آخر رد :النسر)       :: شكرا للفقر (آخر رد :النسر)       :: تشكيك عربي بنوايا أردوغان! (آخر رد :فولتير)       :: دراسة : لا وجود لسكان أصليين لأمريكا (آخر رد :النسر)       :: "الصيد سمين" في مضايق النرويج (آخر رد :النسر)       :: "كلمة" توثق مساهمة المسلمين في بناء أمريكا (آخر رد :النسر)       :: مجموعة كتب تاريخية كبيرة و شاملة (آخر رد :النسر)       :: أسباب الشقاء (آخر رد :النسر)       :: أبو القاسم الشابي.. عصفُ حياة خاطفة ! (آخر رد :ريم)       :: اجتياب النِمار (آخر رد :اسد الرافدين)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



أسباب الشقاء

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 14-Jun-2010, 11:02 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي أسباب الشقاء

اقتباس:
أسباب الشقاء





محمد قبرطاي



وصف المؤرخ أبوجبير علاقات الفاطميين "الذين جاؤوا من تونس وسيطروا علی مصر حيث بنی قائدهم المعز لدين الله مدينة القاهرة إلی جانب مدينة الفسطاط التي بناها عمر بن العاص بعد أن فتح مصر في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب".. علاقات الفاطميين مع اليهود والمسيحيين بينما كان فرسان الصليبيين "الذين جاؤوا بأمر من البابا أوربان" يحتلون فلسطين.

قال أبو جبير إن التجار الصليبيين كانوا يأتون إلی مصر فيبيعون ويشترون ويعودون سالمين غانمين إلی قلاعهم في فلسطين. وهكذا يفعل الصهيونيون الآن.

هناك أغنية مصرية تقول: "أسباب شقائي ذل الفؤاد"، والواقع أن الذي يذل مصر هو الفقر. فلولا هذا الضيف الثقيل لما طأطأت مصر رأسها لأمريكا ولا لإسرائيل.

لكن الفقر يرغمها علی مد يد التسول لأمريكا فتعطيها 450 مليون دولار مساعدة اقتصادية، و1.2 مليار دولار مساعدة عسكرية. وذلك مكافأة لذهاب الرئيس أنور السادات إلی القدس ليعلن أمام الكنيست الصهيوني أنه لم يعد لدی العرب مانع من التعايش السلمي مع إسرائيل٬ وكأنه يمثل العرب أجمعين بما فيهم سوريا التي تحتل إسرائيلُ جولانَها٬ والأردن الذي تحتل ضفته الغربية٬ وقطاع غزة الذي كان أرضا مصرية ففرط بها السادات.

من جراء هذا التفريط ويقينهم من جنوح مصر إلی السلم تجرأت إسرائيل علی قطاع غزة فسلخت عنه أخصب أراضيه وأقامت عليها مستوطنات لليهود. وحيث إن ذلك حرم "الغزازوة" من رزقهم أخذوا يحاولون إجلاء مغتصبي أراضيهم بكل وسيلة ممكنة، من جملتها إطلاق صواريخ بدائية من صنعهم لم تحدث أضرارا كبيرة. لكنها أعطت الكيان الاستعماري الصهيوني عذرا كافيا لشن هجوم كاسح بالدبابات والطائرات فدمرت خمسة وعشرين ألف بيت وقتلت آلافا من الفلسطينيين بينهم عدد كبير من النساء والأطفال.

كان المرجو من الشهامة المصرية أن تخف فورا لرد الصاع صاعين لإسرائيل. لكنها لو فعلت ذلك لقطعت عنها أمريكا المساعدة الاقتصادية والعسكرية التي تعادل دولارين و9 سنتات لكل مواطن مصري، أي ما لا يكفي لإطعام عائلة واحدة مرة واحدة.

من أجل هذه المنحة البخسة النجسة التي لا تعادل عُشر عُشر ما تجود به أمريكا علی حبيبتها إسرائيل٬ تضحي مصر بالعزة والكرامة التين كان يهدر بهما صوت الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر حتی مات قهرا من هزيمة جيشه وتدمير سلاحه الجوي وهو جاثم علی الأرض في يوم 5 يونيو 1967.

العالم العربي عشق جمال ولو أراد لخاض معه البحر، ولكنه مع الأسف لم يكن موفقا في اختيار قادة قواته المسلحة. ففي الوقت الذي كان يهدد إسرائيل كان جيشه يناطح الجبال في اليمن لمطاردة الإمام محمد البدر الذي كان قد عرض الوحدة مع مصر ولكنها فضلت أن تثير عليه العقيد عبد الله السلال.

فلما جاءت الحرب عاد الجيش المصري من اليمن مرهقا منهوك القوی، ومع ذلك أكد وزير الحربية عبد الحكيم أن قذف إسرائيل في البحر أمر ميسور عليه قائلاً: "علی رقبتي يا ريس".

تسلسل هذه الأحداث أتاح لإسرائيل أن تهزم مصر ومعها حليفتيها سوريا والأردن اللتين توقعتا غطاء جويا مصريا فلم تحصلا عليه. وهكذا أضحی الوضع محكوما بالقول "اليد التي لا تقدر عليها٬ بوسها وادعي عليها بالكسر".

لكن هذه سياسة لا تليق بأكبر دولة عربية؛ فكل وطني عربي يشعر بالخجل والحرج عندما يری تخاذل مصر تجاه مأساة غزة التي استدرت عطف القريب والبعيد فجاء الأتراك والأيرلنديون والسويديون وغيرهم بلوازم الإغاثة اللازمة التي عجزوا مع الأسف عن إيصالها إلی أصحابها في غزة، إذ استولی عليها القراصنة الإسرائيليون وقبضوا علی الذين جلبوها وأذلوهم بعد أن قتلوا العديد من رفاقهم.

ويقال إن مصر قد فتحت معبرا إلی غزة نتيجة لهذه الأحداث، ولكن هل سيظل هذا المعبر مفتوحا بشكل دائم أم سيغلق عندما يتم استهلاك المادة الدعائية التي ستستمد منه؟ الشعب المصري يريد استمرار الصلة٬ فماذا تريد حكومة حسني مبارك؟.



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أسباب, الشقاء

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أسباب غياب المسألة الأمازيغية عن موريتانيا فخر العرب التاريخ الحديث والمعاصر 1 02-Jun-2010 09:48 PM
بوفيس فانسون وقراءة القرآن الكريم أبوهمام الدُّريدي الأثبجي محاورات تاريخية 4 13-Oct-2008 01:35 AM


الساعة الآن 03:16 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع