منتديات حراس العقيدة
الصراع العربي الصهيوني من الغزو الصليبي إلى الغزو الصهيوني و إنهم يعرفون قيمة التاريخ

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: بَحِبَّكْ يا بغْلَة! (آخر رد :الذهبي)       :: برديات من كتاب الموتى للمصريين القدماء في متحف لندن (آخر رد :النسر)       :: ساعدوني باختيار موضوع لرسالتي بالماجستير (آخر رد :الذهبي)       :: الأويغور والشعوب التركية فى الدولة القراخانية (آخر رد :osmankerim)       :: كتب التاريخ لمحبي التاريخ (آخر رد :طيفور)       :: دعوة لدعم تركيا إعلاميا واقتصاديا (آخر رد :الذهبي)       :: ما أهم الأحداث التي حدثت في العصور الإسلامية (آخر رد :سمآء)       :: الحكمة من الإسراء والمعراج (آخر رد :النسر)       :: منتدى حراس العقيدة (آخر رد :شخص ما)       :: حِكمةُ الذِبَّانِ (آخر رد :الذهبي)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



تشكيك عربي بنوايا أردوغان!

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 16-Jun-2010, 10:33 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي تشكيك عربي بنوايا أردوغان!

اقتباس:
تشكيك عربي بنوايا أردوغان!





د. ياسر سعد



أَردوغان في صراعه الإنساني والدبلوماسي مع دولة الاحتلال لم يخرجْ عن نطاق ما يُسمى بالشرعية الدولية، ولم يهدّد ويتوعد بحرق الدولة العبرية أو بضرب دول عربية بذريعة استهداف مصالح إمبريالية، لذلك كان من الصعب على الإعلام الغربي المنحاز، النَّيْل من الرجل أو كيل التهم المعتادة بحقه، غير أن مهاجمة الرجل والنَّيْل من مواقفه والتشكيك بنواياه لم تكن صعبة ولا عسيرة على رموز تسيَّدت المشهد الإعلامي العربي لتبثَّ فينا ثقافة الهزيمة والإحباط والانحطاط الفكري والنفسي.

إحدى تلك المقالات نُشرت في صحيفة عربية مرموقة وأعاد نشرها موقع تابع لفضائية عربية إخبارية على الرغم من أن عنوان المقال حمل لفظًا غير لائق بحق الزعيم التركي والقراء العرب "خوازيق أردوغان"، بل إن الكاتب ذهب بعيدًا بتشكيكه في أصول أردوغان بقوله: "وتحت زخات الصيحات التركية في الساحة المفتوحة صاح الرجل ذو الأصول الجورجية: إن قضية فلسطين وغزة والقدس والشعب الفلسطيني قضية مهمة بالنسبة لتركيا، وتركيا لن تدير ظهرها لهذه القضية".

مقالاتٌ ومواقف إعلامية عربية، ليست جديدة علينا، وإن كانت هذه المرَّة ضعيفة الحجة واهنة البرهان، تصبُّ في المحصِّلة في صالح الآلة الإعلامية الصهيونية واليمين الغربي المتصهين، مما جاء في المقالة المشار إليها أعلاه: "
ليجعل من هذا الرجل محاربًا كلاميًّا بامتياز، ومنظرًا هوائيًّا لا يشقُّ له غبار، ومتحدثًا بارعًا يتعمد اختيار الألفاظ التي تلهب أكف وحناجر "الناس الصدى" إنما من غير تأثير في السواعد التركية كي تقوم بالفعل، والفعل هو المهم
"، الكاتب هنا يتعامل باستهتار وفوقية مع الرأي العام العربي والإسلامي والمغيب سياسيًّا بوصفه له "الناس الصدى"، والرجل يتحدث عن أهمية الفعل، وكأنه يقف على الثغور أو يرابط على الحدود أو كأن الأنظمة العربية والتي لا يجرؤ على مجرد انتقادها تقوم بدور فاعل أو حتى بحديث باهت أو خافت.

حيَّرونا أولئك الكتاب والإعلاميون والذين يستفيدون من حالة الانحدار العربي ويتعيَّشون منها، ماذا يريدون ولأي هدف يسعون؟! حين يسعى المقاومون لتنفيذ أعمال عسكرية ضد الاحتلال، يسخرون منهم ويتهمونهم بالتهوُّر وتنفيذ أجندة خارجية وبأنهم لا يفقهون توازنات القوة، وحين يتحرك أردوغان سياسيًّا بفعالية وبقوة، يسخرون من تحركاتِه، والتي بزعمهم لا تخرج عن إطار الأقوال العنترية والتي تفتقد للفعل والعمل.

بعض المشكِّكِين من الإعلاميين العرب يتحدث عن أن تركيا ما تزال تقيم علاقات مع إسرائيل، فأحدهم يقول: "تركيا لا تزال ترتبط مع إسرائيل على الأصعدة كافة، فلماذا يصيح إذن أردوغان في مدينة قونية قبل أيام مهددًا ومتوعدًا ومغلظًا في القول والمقول من المنقول عنه؟!" ويتجاهل أولئك الكتاب أو يجهلون، أن في تركيا واقعًا سياسيًّا تحكمُه توازنات دقيقة للقوى، وأن الجيش التركي يقف بالمرصاد لحكومة العدالة والتنمية، وأن السياسة الهادئة والناجعة لحزب أردوغان تغيِّر تلك المعادلة بواقعية كبيرة وعقلية متفتحة، ثم إن قطع العلاقات مع الدولة العبرية في هذه الظروف، لا يبقي لأنقرة أوراقًا تضغط بها أو تُناور من خلالها، أليس عجيبًا أن لا يطلب أولئك الكتاب من العواصم العربية والتي تقيم علاقات مع الاحتلال ما يطلبونه من أنقرة؟!

ما فَعَلَه أردوغان للقضية الفلسطينية وللعرب أمر يستحق التقدير والإعجاب، فقد أعادها دوليًّا للصدارة وارتفعت الأصوات العالمية تطالب بفكّ الحصار عن غزة وأخرى تنادي بمحاسبة الاحتلال على جرائمه وتجاوزاته، صعود أنقرة إقليميًّا فيه مصلحة للعرب كنوع من التوازن أمام تصاعد النفوذ الإسرائيلي والإيراني المستندَيْن إلى طموحات في السيطرة والهيمنة، فيما يبتعد الأسلوب التركي تمامًا عن الشؤون العربية الداخلية ولا يهدد باستخدام القوى لا لضرب المصالح ولا لإرجاع دول عربية للعصر الحجري.

من المؤسف حقًّا أن المواقف التركية لم تحظَ إلا بدعم عربي محدود، وإذا كان الوضع العربي الرسمي والذي يعاني من حالة من التردي والتكلس لا يتوقع منه اغتنام هذه الفرصة الكبيرة في محاولة لكبح جماح العربدة الصهيونية وتأسيس توزان للقوى، فإن من المثير للبؤس أن يحاول بعض العرب أن يرموا بسهامهم المسمومة في وجه تركيا وقيادتها التي انحازت للقِيَم الإنسانية وفضحت الظلم الإسرائيلي وبطريقة غير مسبوقة، جرأةً ووضوحًا، فهل هناك زواج كاثوليكي بين أطراف عربية والدولة العبرية يقوم على محاصرة المقاومة مقابل بقاء أنظمة فاسدة وتحت مسميات متعددة مثل محاربة الإرهاب والتطرف وما شابهه؟! وإذا لم يكن كذلك، فهل يزعج بعض العرب ويعرِّي عجزَهم مواقف أنقرة الحازمة، فكانت حملات التشكيك والتضليل ضد أردوغان وحكومته؟!.



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Jun-2010, 11:51 AM   رقم المشاركة : 2
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي رد: تشكيك عربي بنوايا أردوغان!


وماذا ينتظر من هؤلاء غير ذلك ؟؟!!
في القديم كانت طائفة المنافقين تجلس فإن رأت مسلما منفقا اتهموه بالتظاهر بالكرم ، وإن وجدوا فقيرا عابوه وقالوا : لم يجد ما يقدمه ، وإن وجدوا مجاهدين يضحون بأنفسهم : قالوا : يا ويح هؤلاء !
ولا نعجب إن رأينا تلاميذ لهم في العصر الحديث






  الذهبي متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Jun-2010, 12:05 PM   رقم المشاركة : 3
فولتير



افتراضي رد: تشكيك عربي بنوايا أردوغان!

.


عميدنا الفاضل ..

رجب طيب أردوغان بالفعل لايملك غير الكلام . وفي هذا الجانب فالعرب هم أساتذته لاأكثر .

الجيش في تركيا هو الذي يحكم في القرارات المفصلية ويستطيع إسقاط الحكومة بلحظات حين يشعر أفراده أن السياسيين يضرون بمصالح تركيا العليا .

لذلك سارع وزير الخارجية التركي أوغلو على التأكيد بأنه يجب على الناس الإبتعاد عن الإنفعال في التعبير عن مشاعرهم .

هو طيب وأصدقه . لكن ليس له غير ماللزعماء العرب . مجرد كلام .


.







 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Jun-2010, 12:08 PM   رقم المشاركة : 4
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: تشكيك عربي بنوايا أردوغان!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

للأسف انا اشكك في إتجاهات تركيا بالكامل ولا اريد انساق وراء المواقف التي تبدو بطوليه فقد سئمت ذلك طوال عمري













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أردوغان, تشكيك, بنوايا, ع

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رجب طيب اردوغان... فواز السلطان صانعو التاريخ 21 07-Jun-2010 10:30 AM
تراث ابن تيمية.. القبول والشغب د. عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف أبوهمام الدُّريدي الأثبجي صانعو التاريخ 6 28-Dec-2008 05:24 AM


الساعة الآن 10:20 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع