منتديات حراس العقيدة
الصراع العربي الصهيوني من الغزو الصليبي إلى الغزو الصهيوني و إنهم يعرفون قيمة التاريخ

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: الأويغور والشعوب التركية فى الدولة القراخانية (آخر رد :osmankerim)       :: كتب التاريخ لمحبي التاريخ (آخر رد :طيفور)       :: دعوة لدعم تركيا إعلاميا واقتصاديا (آخر رد :الذهبي)       :: ما أهم الأحداث التي حدثت في العصور الإسلامية (آخر رد :سمآء)       :: الحكمة من الإسراء والمعراج (آخر رد :elrafei)       :: منتدى حراس العقيدة (آخر رد :شخص ما)       :: حِكمةُ الذِبَّانِ (آخر رد :الذهبي)       :: "هرمان كاستان": اللغة هي الوطن في مسار الحقيقة (آخر رد :النسر)       :: أئمة علم الحديث النبوي في بلاد ما وراء النهر (آخر رد :النسر)       :: لا تضغطوا على المقاومة (آخر رد :الذهبي)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> المكتبة التاريخية




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 17-Jun-2010, 10:26 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي أئمة علم الحديث النبوي في بلاد ما وراء النهر

أئمة علم الحديث النبوي في بلاد ما وراء النهر

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

اقتباس:

د. رمضان رمضان متولي

صَدَر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب دراسة بعنوان أئمة علم الحديث النبوي في بلاد ما وراء النهر.. دراسة تاريخية، للدكتور رمضان رمضان متولي وقام بمراجعته الدكتور السباعي محمد السباعي وقدَّم له الدكتور أحمد عمر هاشم.
يأخذُنا الكتاب في رحلة تاريخية عبر قرون ثلاثة من الهجرة النبوية المباركة، ولهذه الدراسة التاريخية أهميتها في توضيح حياة هؤلاء الأئمة وكيف خدموا بجهودهم السنة النبوية المطهرة حفظًا وتدوينًا وضبطًا وإتقانًا.
بلادُ ما وراء النَّهر ومواطن المحدِّثين
يتحدثُ المؤلف في كتابه عن بلاد ما وراء النهر من حيث الموقع والتضاريس وتاريخ هذه البلاد حضاريًّا وثقافيًّا، ثم يتناول التدوين الفعلي للسنَّة النبويَّة وطُرُق التدوين وسيرة شوامخ الأئمة الذين يأتي في مقدمتهم الشيخ محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري صاحب كتاب الصحيح، وكذلك يتحدث المؤلف عن تلاميذه الكرام وأقرانه الأوفياء مثل الدرامي والسمرقندي، ومسلم والترمذي، وسلمان بن داود، وابن ماجه والنسائي وغيرهم من الكوكبة المباركة، كما يتحدث المؤلف عن الحديث النبوي جمعِه وتدوينِه وموقف الخلفاء الراشدين من قضية التدوين مرورًا بالدولتين الأموية والعباسية، وكذلك أصول علم الحديث وقواعده وفروعه ومصطلحه.
وجاء الكتاب في أربعة أبواب تناول المؤلف في الباب الأول والثاني بلاد ما وراء النهر.. الموقع والتضاريس والماضي الحضاري وبيَّن أن النهر المراد هو نهر جيحون، وهو الحد الفاصل بين الأقوام الناطقة بالفارسية والتركية أي إيران وتوران فما كان في شماله أي ورائه من أقاليم سماها العرب ما وراء النهر وهو نهر جيحون، أما عن أصل تسميته يقول المؤلف أن جيحون اسم أعجمي هو من جاحَهُ إذا استأصلَه ومنه الخطوب الجوائح، وقد سمي بذلك لاجتياحه الأراضين.
وأصل الاسم بالفارسية هرون وهو اسم لوادي خراسان على وسط مدينة يقال لها جيهان فنسبَه الناس إليها وقالوا جيحون على عادتهم في قلب الألفاظ.
قال الاصطخري: نهر جيحون يخرج من حدود بذخشان ثم تنضم إليه أنهار كثيرة من حدود الجبل ووخش، فيصير نهرًا عظيمًا ويمر على مدن كثيرة حتى يصل إلى خوارزم، ولا ينتفع به شيء من البلاد في ممره إلا خوارزم، ثم ينصب في بحيرة خوارزم التي بينها وبين خوارزم ستة أيام، وهذا النهر يجمد في الشتاء عند قوة البرد فيصير قطعًا، ثم تصير القطع قطعًا على وجه الماء حتى يلصق بعضها ببعض إلى أن تصير سطحًا واحدًا على وجه الماء، ويثخن حتى يصير سمك ذراعين أو ثلاثة أذرع، ويستحكم حتى تعبر عليه العجلات والقوافل المحملة ولا يبقى بينه وبين الأرض فرق، والماء يجري تحت الجمد فيحفر أهل خوارزم بالمعاول آبارًا يستقون منها ويبقى كذلك شهرين فإذا انكسر البرد تقطع قطعًا كما بدأ أول مرة ويعود إلى حالته الأولى، وهو نهر قتال قلَّ أن ينجو منه غريق.
ثم تناول مواطن المحدثين هذه المدن التي تألَّق فيها أئمة وعلماء الحديث النبوي الشريف هذه المدن هي: سمرقند وبخارى وترمذ وسجستان ونيسابور وقزوين ونسا وبيست وبيهق..
فمثلا سمرقند بلد معروف ومعنى الاسم قلعة الأرض، وقد وصفها ابن بطوطة بقوله: إنها من أكبر المدن وأحسنها وأتمها جمالًا، مبنية على شاطئ وادٍ يعرف بوادي القصّارين، وكانت تضمُّ قصورًا عظيمة، وعمارة تُنْبِئ عن هِمَم أهلها، كما وصفها بعض الرحالة العرب بالياقوتة الراقدة على الضفة الجنوبية لنهر زرافشان.
تعدُّ مدينة سمرقند من أقدم مدن أوزباكستان والمعروفة باسم ماراكندا، وتشتهر بالعديد من المعالم التاريخية والأثرية، ومنها: ساحة شاخيزيندا التي تضم مجموعة من المقابر القديمة والأضرحة المدفون بها العديد من نساء عائلة تامرلان المقربين، كما تضم العديد من المباني ذات اللمسات الفنية الإسلامية من فن السيراميك، والزخرفة، والفخار...
وقد بنى الحاكم تامرلان مسجدًا في عام 1400 تخليدًا لذكرى زوجته المفضلة بيبي خانوم ويعتبر من أهم آثار سمرقند، ويطلق عليه جوهرة سمرقند، وفي الساحة الخارجية للجامع يوجد مسجدان صغيران ملحقان به، أما الساحة الداخلية فهي محاطة بممشى مزين بالمرمر المزخرف، والمدخل الرئيسي به منارة عالية ارتفاعها حوالي 50 مترًا.
أما ساحة ريجيستان فهي قلب سمرقند وكانت مركز السوق الرئيسية حيث يلتقي بها 6 طرق أساسية من طرق التجارة القديمة قبل غزو المغول، وهي محاطة بثلاث مدارس هي: مدرسة أولوجباك (1417-1420)، ومدرسة شير دور (1619-1636)، ومدرسة تيلاكاري (1647-1660).
وكانت تستغلّ هذه المساحة في عهد تامرلان لعروض الجيش وللتجارة، ومع مجيء ولي العهد أولوجباك أَعطى لهذا المكان طابعًا وأهمية ثقافية وعلمية حيث أصبح رمزًا للعلوم وأسس مدرسة كبيرة لتعليم الرياضيات والفلك.
وفي القرن السابع عشر الميلادي قام حاكم سمرقند ببناء مدرستي شيردور وتيلا كاري (وهي تعني المغطاة بالذهب) والتي تميزت بالزخرفة، وكانت تهتم بتدريس العلوم الإسلامية للطلبة ثم تحولت فيما بعد إلى مساجد.
لم تقتصرْ أعمال أولوجباك على هذه المدرسة، بل قام بالعديد من الإنجازات العلمية التي أعطت المدينة شهرة علمية، فاستطاع أن يصل إلى بعض الحسابات الفلكية التي تمكّنه من معرفة كسوف الشمس، كما أمر بإنشاء ما يعرف بمرصد فلكي، يأخذ مبناه شكلًا دائريًّا بارتفاع 48 مترًا.
أما بخارى فمدينة تقع في غرب جمهورية أوزبكستان في آسيا الوسطى الإسلامية، وتعد من أشهر مدن إقليم ما وراء النهر في بلاد التركستان على مر العصور، واسم بخارى مشتق من كلمة بخار المغولية التي تعني العلم الكثير، وسميت بهذا الاسم لوجود كثير من العلماء فيها، وتوجد عدة أسماء أخرى لمدينة بخارى منها: أرض النحاس، ومدينة التجار، وبخارى الشريفة، وبخارى العظيمة.
بخارى من المدن الكبيرة التي ظهرت في عهد الدولة الأكمينية الإيرانية (553-330ق.م) وهي الدولة التي حكمت قديمًا وسط آسيا وغربها ثم استولى عليها الإسكندر الأكبر في القرن الرابع قبل الميلاد، وبعد دولة الإسكندر صارت بخارى تابعة لدولة الباختريين، ثم استولى عليها الترك في المائة السادسة بعد الميلاد وتلاهم الصينيون في المائة السابعة.
ولقد ظلت بخارى تابعة للصينيين حتى عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك (86-96ه / 705 -715م) عندما أمر الحجاج بن يوسف الثقفي وزير الخليفة قائده قتيبة بن مسلم الباهلي بفتح بلاد ما وراء النهر سنة 86ه / 705 م، فسار إليها وتمكن من فتح بخارى سنة 90ه / 709 م وعمل على توطيد أقدام المسلمين بها فبنى مسجدًا ودعا أهلها إلى الإسلام، ومنذ ذلك الحين أصبحت بخارى تابعة للخلافة الإسلامية وذاع صيت علمائها وأدبائها وفضلائها مما جعل دولة السامانيين (261-389ه / 874 -999م) تزحف إليها وتستولي عليها وتجعلها عاصمة لها في سنة 261ه / 874 م.
وقد كثرت في بخارى الآثار العلمية والعمرانية والفنية التي خلفتها دولة السامانيين، وفي سنة 418ه / 1027 م استولى السلاجقة على بخارى وأسهموا في جعل المدينة أكثر اتساعًا وأزهى حضارة وأغزر ثقافة وعلمًا وفنًّا.
وعندما استولى عليها جنكيز خان سنة 616ه / 1219 م خرَّبها فهدم كثيرًا من صروحها الحضارية وأحرق مكتبتها ثم استولى عليها تيمورلنك سنة 785ه / 1383 م، وظلت على حالها حتى أعاد حكام الأوزبك بناءها وجعلوها عاصمة لدولتهم سنة 911ه / 1505 م، ثم استولى عليها الإيرانيون وظلت تحت حكمهم حتى عهد الدولة القاجارية، ثم استولى عليها الروس سنة 1336ه / 1918 م، وحين قام النظام الشيوعي سنة 1342ه / 1923 م في روسيا صارت ضمن جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق حتى انهياره سنة 1412ه / 1991 م فصارت إحدى مدن جمهورية أوزبكستان المستقلة.
وكفى ببخارى فخرًا أن من أبنائها الإمام البخاري.
وهكذا تحدث المؤلف باستفاضة عن هذه المدن، جغرافيتها ومساجدها ومدارسها ومكانتها في علوم الحديث ووصف المؤرخين العرب لهذه المدن كما وردت في كتاباتهم التاريخية.
ثم تناول شروق شمس الدولة الساسانية وغروبها موضحًا العلاقة بين العرب والفرس قبل البعثة النبوية الشريفة والفتح الإسلامي لبلاد فارس والفرس تحت راية الدولة الإسلامية.
الحديثُ النبوي الشريف وأعلامُه
ثم تناول المؤلف في الباب الثالث الحديث النبوي الشريف.. التعريف به وقضية التدوين، مبينًا موقف الصحابة رضوان الله عليهم من الحديث النبوي والتدوين الفعلي للسنة النبوية وطرق تدوين الحديث ونشأة علوم الحديث وتطورها.
وخصص المؤلف الباب الرابع لأعلام الحديث فتكلم عن الإمام الدارمي السمرقندي وهو الإمام الحافظ أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن برهام الدارمي السمرقندي، المتوفى سنة 255ه ومن أشهر مصنفاته في الحديث سنن الدارمي.
والإمام البخاري أمير أهل الحديث وهو الإمام الجليل والمحدث العظيم محمد بن إسماعيل البخاري أمير أهل الحديث وصاحب أصح كتاب بعد كتاب الله تعالى، يقول البخاري: صنفت الصحيح في ست عشرة سنة وجعلته حجةً فيما بيني وبين الله تعالى.
ولم يشهد تاريخ الإسلام مثله في قوة الحفظ ودقة الرواية والصبر على البحث مع قلة الإمكانات، حتى أصبح منارة في الحديث وفاق تلامذته وشيوخه على السواء.
وعدّ العلماء كتاب الجامع الصحيح المعروف بـصحيح البخاري أصح كتاب بعد كتاب الله، ويقول عنه علماء الحديث: هو أعلى الكتب الستة سندًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم في شيء كثير من الأحاديث وذلك لأن أبا عبد الله أسن الجماعة وأقدمهم لقيا للكبار أخذ عن جماعة يروي الأئمة الخمسة عنهم.
وتوفي البخاري -رحمه الله- ليلة عيد الفطر سنة ست وخمسين وقد بلغ اثنتين وستين سنة.
أما الإمام الترمذي فهو أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك السلمي الترمذي، ولد في مطلع القرن الثالث الهجري (العصر الذهبي لتدوين السنة النبوية المباركة حيث ظهرت في هذا القرن كتب الصحاح ومنها جامع الترمذي) ولد بترمذ في ذي الحجة سنة 209 ه في بلاد ما وراء النهر (نهر جيحون) أرض علماء الحديث المشهورين وبالضبط في قرية من قرى مدينة ترمذ تسمى بوغ بينها وبين ترمذ ستة فراسخ، أما نسبته بالسلمي نسبة إلى بني سليم قبيلة من غيلان، ومن مصنفاته: الجامع للسُّنن ويُعرف أيضًا بسنن الترمذي، وهو المؤلف الذي اشتهر به ومكَّنه من لقب الإمام، ويعتبر كتاب العِلَل الصغرى ضمن كتاب الجامع للسنن وكتاب الشمائل المحمدية (أو شمائل النبي صلى الله عليه وسلم)، والجرح والتعديل، توفي الإمام الترمذي في بلدته بوغ في رجب سنة 279 ه.
والإمام أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني صاحب كتاب السُّنن المشهور المعروف بسنن أبي داود.
وكان أبو داود مع إمامته في الحديث وفنونِه من كبار الفقهاء، فكتابه يدل على ذلك، وهو من نجباء أصحاب الإمام أحمد، لازم مجلسَه مدة، وسأله عن دقاق المسائل في الفروع والأصول، وكان على مذهب السلف في اتّباع السنة والتسليم لها، وترك الخوض في مضائق الكلام، وتوفي أبو داود في سادس عشر شوال، سنة خمس وسبعين ومائتين للهجرة.
والإمام مسلم هو الإمام الكبير الحافظ الحجة الثقة أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم بن ورد كوشاذ، القشيري النسب، النيسابوري الدار، والقشيري نسبة إلى قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، قبيلة كبيرة من هوازن من العدنانية ولد عام 206 ه وتتلمذ الإمام مسلم على أيدي كثير من العلماء والحفاظ والأئمة، من أبرزهم الإمام البخاري رحمه الله.
ومن مصنفاته: كتاب الجامع الصحيح وكتاب الكنى والأسماء، كتاب المنفردات والوحدان، وكتاب الطبقات، وكتاب رجال عروة بن الزبير، وكتاب التمييز وكتاب المسند الكبير على الرجال وكتاب الجامع على الأبواب وكتاب الأسامي والكنى وكتاب العلل وكتاب الأقران وسؤالاته أحمد بن حنبل وكتاب عمرو بن شعيب وكتاب الانتفاع بأهب السباع وكتاب مشايخ مالك وكتاب مشايخ الثوري وكتاب مشايخ شعبة وكتاب من ليس له إلا راوٍ واحد وكتاب أولاد الصحابة وكتاب المخضرمين وكتاب أفراد الشاميين.
توفي – رحمه الله – عشية يوم الأحد، ودفن يوم الاثنين لخمس بَقَيْن من رجب سنة إحدى وستين ومائتين بنيسابور، وكان عمره خمسًا وخمسين سنة.
والإمام أبو عبد الله بن ماجه القزويني، هو أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه الربعي القزويني، ولد سنة 209 هـ، 824م، توجه الإمام ابن ماجه ككثير من أئمة الحديث في ذلك العصر إلى مجالس العلم في سنٍّ مبكرة، حتى أحسَّ بضرورة الرحيل لتحصيل العلم، فهاجر إلى العديد من البلاد كالشام والكوفة، ودمشق، والحجاز ومصر وغيرها من الأمصار متعرفًا ومتطلعًا على العديد من مدارس الحديث النبوي الشريف، فأتاحت له الفرصة أن يلتقي بعددٍ من الشيوخ في كل قطر وفي كل بلاد ارتحل إليها، صاحِب تصانيف منها التاريخ والسنن (سنن ابن ماجه) توفي في شهر رمضان سنة 273 هـ، الموافق 886م.
والإمام النسائي هو الإمام الحافظ الثبت شيخ الإسلام ناقد الحديث أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر الخراساني النسائي صاحب السنن، ولد بنسا في سنة 215ه وطلب العلم في صغره فارتحل إلى قتيبة في سنة 230ه فأقام عنده بمدينة بغلان سنة فأكثر عنه، ومن شيوخه إسحاق بن راهويه وهشام بن عمار ويروي عن رفقائه، ترك النسائي مجموعة من الكتب أهمها كتاب السنن وكانت وفاته في شعبان سنة 303ه.
والإمام ابن خزيمة هو أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، النيسابوري، الحافظ، إمام الأئمة، شيخ الإسلام، صاحب المصنفات الكثيرة، ولد سنة (223هـ)، وتُوفِّي سنة (311هـ)، كتابه في الحديث اشتهر بين العلماء باسم صحيح ابن خزيمة، وإن كان اسمه الذي وضعه مؤلفه هو مختصر المختصر من المسند الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم بنقل العدل عن العدل موصولا إليه صلى الله عليه وسلم من غير قطع في أثناء الإسناد ولا جرح في ناقلي الأخبار.
والإمام ابن حبان هو محمد بن حبان (ينطق بكسر الحاء) بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد بن سعيد بن سهيد (ينطق بفتح السين وكسر الهاء) بن معبد بن هدية (ينطق بفتح الهاء وكسر الدال وتشديد الياء) بن مرة بن سعد بن يزيد بن مرة بن زيد بن عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد بن مناه بن تميم بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، ولد سنه 270 للهجرة.
ومن مصنفاته: المسند (مسند ابن حبان) والصحيح (صحيح ابن حبان) وتوفي بسجستان ليلة الجمعة لثمان ليالٍ بقين من شوال سنة أربع وخمسين وثلاثمائة للهجرة.
أما الإمام البيهقي فهو أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، كان معروفًا بشيخ خراسان النيسابوري الخُسرَوجرْدي وخسروجرد (خسروگرد) قرية من ناحية بيهق، ولد في شعبان في سنة 384 هـ.
كان البيهقي أوحد زمانه وأحد أئمة المسلمين حتى قيل فيه: ما من فقيه شافعي إلا وللشافعي عليه منة إلا أبا بكر البيهقي، فإن المنة له على الشافعي لتصانيفه في نصرة مذهبه وأقاويله.
ومن مصنفاته: السنن الكبير في عشر مجلدات وهو كتاب مسند، فهو لا يخرج في كتاب حديثًا أو أثرًا أو حكاية أو شعرًا إلا بالإسناد ويعتني بالمتون، أما بالنسبة للمتون فقد قام منهجه فيها على كشف اختلافات ألفاظها وبيان غريبها، والتنبيه على عِللِها واضطرابها وما يستنبط منها من أحكام.
منظم وفق الأبواب الفقهية، أما باقي مصنفات الإمام البيهقي فهي كثيرة منها السنن والآثار في أربعة مجلدات والأسماء والصفات في مجلدين والترغيب والترهيب مجلد وتوفي في عاشر شهر جمادى الأولى، سنة ثمان وخمسين وأربع مائة ودفن ببيهق، وعاش أربعًا وسبعين سنة.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أئمة, الحديث, النبوي, الن

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صورة مكة والمدينة والحج في آداب وسط آسيا أبو روعة تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط 3 17-Jun-2010 03:11 PM
محمد بن القاسم ... فاتح بلاد السند !! السلطان بايزيد صانعو التاريخ 4 29-Mar-2010 01:55 PM
الاستغلال السياسي لبدعة المولد النبوي رأفت صلاح الدين أبوهمام الدُّريدي الأثبجي التاريخ الحديث والمعاصر 2 03-Mar-2010 07:31 AM


الساعة الآن 08:36 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع