منتديات حراس العقيدة
الصراع العربي الصهيوني من الغزو الصليبي إلى الغزو الصهيوني و إنهم يعرفون قيمة التاريخ

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: الموسوعه الشامله عن الرشاقه والرجيم (آخر رد :طاااطاوميكى)       :: تعلم الغة الانجليزية تحدث و كتابة و قرائة باحتراف (آخر رد :طاااطاوميكى)       :: قنوات تلفزيون بث مباشر Free Live TV MAX (آخر رد :طاااطاوميكى)       :: معنى البنوة التي يدعيها النصارى للمسيح عليه السلام (آخر رد :الذهبي)       :: البهرجة العربية (آخر رد :التاج)       :: جائزة للمحافظين على صلاة الجماعة بتركيا (آخر رد :قطر الندى)       :: دلال سياسي مصري! (آخر رد :النسر)       :: " تولستوي ودوستويفسكي" في ميزان" دومينيك فرنانديز" (آخر رد :النسر)       :: رجال عرفو طريق الهدى (آخر رد :التاج)       :: رجال اكتشفوا طريق النور (آخر رد :التاج)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



يا خسارة الجدار الفولاذي "التحت أرضي"!!

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 21-Jun-2010, 09:42 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي يا خسارة الجدار الفولاذي "التحت أرضي"!!

اقتباس:
يا خسارة الجدار الفولاذي "التحت أرضي"!!





رشيد شاهين



منذ اللحظة الأولى التي بدأ فيها تواتر الأنباء عن مجزرة بشعة جديدة "إسرائيل منذ تأسست وهي تقوم بالمجازر" ترتكبها عصابات جيش الاحتلال الفاشي في المياه الدولية في عرض البحر المتوسط، لم يغادرني الشعور بأن هذه هي بداية الانهيار للحصار الظالم الذي تم فرضه على أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، هذا الحصار الذي شاركت فيه حكومة الدولة المصرية بكل قوة، وقد تذكرت خلال كل أيام الحصار على قطاع غزة، دور النظام العربي الرسمي الذي كان، عندما تم فرض حصار أكثر وحشية وقسوة على أبناء أرض الرافدين تماشيا واستجابة لرغبات أعداء أمة العرب؛ واسترجعت كيف كان هؤلاء العربان "يستميتون" في تطبيق فقرات الحصار بكل تفاصيله، لا بل وبمغالاة ومبالغة تصعب على الفهم أو التصديق في أغلب الأحيان.

والمفارقة اللافتة هنا هي أن النظام المصري، كان في حينه وراء التحشيد على العراق، وتشجيع قادة العربان على السير في ركب التحالف الذي قتل العراق بعد أن جوع شعبه في حصار استمر 13 عاما، وها هو التاريخ يعيد نفسه الآن، فذاك النظام يعيد الكرة مرة أخرى، لكن ضد أبناء قطاع غزة، هذا القطاع الذي كان مسؤولية مصرية قبل أن يتم احتلاله عام 1967، وبالتالي فإن أقل ما يجب على الدولة المصرية إذا ما عجزت عن استرجاعه، "وهي بالتأكيد عاجزة أو على الأقل ليست لديها النية"
اقتباس:
أن تساعد أهله في عملية تحريره من هذا الاحتلال، لا أن تساعد على تجويع أبنائه بهذا الشكل المعيب. حيث من العار أن تتخلى عن مسؤوليتها في استرجاع ما كان- من مسؤولياتها- ضاع في غفلة من التاريخ.

وكذلك، ومنذ اللحظة الأولى للأنباء عن المجزرة القاسية والبشعة، كان لدي القناعة بأن هؤلاء الذين أتوا على تلك السفن الإنسانية، والذين أرادوا أن يكسروا هذا الحصار، برغم "فشلهم الظاهر في كسر الحصار من خلال عدم تمكنهم من الوصول إلى القطاع" إلا أنهم وبما قدموه من تضحيات، وبما سال منهم من دماء، استطاعوا فعليا أن يكونوا المعول الأهم في كسر الحصار وإنهائه، لقد استطاع بعض هؤلاء ومن خلال ما قدموه من أرواح ومعاناة، أن يدقوا المسمار ما قبل الأخير، ليس فقط في نعش الحصار، وإنما في كل الأكاذيب التي روجتها الحركة الصهيونية منذ عشرات السنين عن ديمقراطية مزيفة لهذه الدولة المارقة، وأن يكشفوا النقاب عن دمويتها وفاشيتها.

وإن أي مراجعة لكل ما قيل في وسائل الإعلام الإسرائيلي، وكل هذا الحراك على المستوى الدولي، وكل التصريحات التي قيلت بعد المجزرة الفاجعة، يؤكد الحقيقة التي تقول بأن إسرائيل في أسوأ وضع لها منذ نشأتها، وأن الحصار إلى زوال في فترة أقرب مما يمكن للبعض أن يعتقد، طبعا هنالك محاولات جادة من أجل تجميل "وجه الحصار" وبالتالي "وجه" دولة العدوان، وهذا ما يجب التنبه له من قبل المعنيين فلسطينيا أو دوليا.

كان من الواضح ارتباك حكومة الاحتلال بعد عملية القرصنة، بل امتد هذا الارتباك إلى النظام في مصر، حيث سارعت مصر إلى الإعلان عن فتح معبر رفح، في خطوة اعتبرت محاولة لامتصاص الغضب على ما قامت به إسرائيل، وبالتالي محاولة لانتشال دولة الاغتصاب مما هي فيه، أو في محاولة منها لتفادي غضب عالمي قد يتوجه إلى مصر نفسها في حال استمرارها إغلاق المعبر.

في ذات الوقت الذي كانت فيه دماء الجرحى والشهداء الذين سقطوا برصاص الحقد الصهيوني، ومعاناة الآخرين التي حدثت على أيدي جلادي دولة الغدر والديمقراطية الفارغة، كانت ترتسم في ذهني صورة الجدار الفولاذي "تحت الأرض" الذي أقامته حكومة مصر بإشراف وتمويل أمريكي، وكان السؤال كيف سيكون شكل هؤلاء، وكيف سيكون إحساسهم، وما هي تبريراتهم أمام أنفسهم وأمام شعوبهم وأمام التاريخ؟!.

عندما أفكر بهذا الجدار "تحت الأرض"، أستغرب مدى الحقد الذي وصل بأعداء الشعب الفلسطيني، وكيف تمخضت هذه الفكرة في رأس من فكر بها، هذه الفكرة التي لا أعتقد- بحسب معلوماتي على الأقل- بأنها طبقت عبر التاريخ، أن يقام جدار تحت الأرض من أجل منع وصول الغذاء والدواء إلى الأطفال والنساء والمرضى، فهذا ما لا يمكن تصوره، أنا أفهم أن تقام الجدر فوق الأرض، وعلى امتداد عشرات أو حتى مئات الكيلومترات، كما هو جار في الأراضي الفلسطينية، أما أن يقام جدار على عمق يصل إلى 18 مترا من أجل قتل الناس، وأن تشارك فيه الدولة المصرية التي من واجبها تحرير القطاع الذي خسرته في هزيمة نعلمها، فهذا ما لا يمكن فهمه.

- في تهكم واضح، يقول الكثير من أبناء الشعب الفلسطيني، إنه لو كان بإمكان دولة العدوان حجب الهواء والشمس عن القطاع لفعلت-.

لقد أدرك سادة النظام المصري في واشنطن، أن الجدار الذي حاولوا من خلاله حصار الناس في غزة، مشتركين بذلك في جريمة الحصار المفروض إسرائيليا ومصريا على القطاع، لم يعد مجديا في ظل الغضب العالمي الذي أعقب مجزرة المتوسط، وبالتالي فإن من العبث الاستمرار في إقامته، وقد أدرك هؤلاء أن الحصار لا بد زائل.

ومن هنا فإن الإدارة الأمريكية قالت، بحسب إذاعة جيش الاحتلال، إن حكومة واشنطن قد "تخلت عن فكرة دعم مشروع الجدار الفولاذي وإنها قامت باستدعاء المهندسين العسكريين الأمريكيين الذين يشاركون في بنائه على الحدود مع القطاع". كما قالت إن واشنطن سحبت الدعم المالي الذي تم تخصيصه للمشروع والذي يقدر بنصف مليار دولار. كما أكدت المصادر التي تحدثت لإذاعة جيش الاحتلال، أن موضوع الجدار كان جزءا أساسيا من لقاء النظام في مصر مع نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي كان يشعر "بإحباط شديد" بحسب الإذاعة.

لقد كانت موافقة النظام المصري على إنشاء هذا الجدار الفولاذي، وصمة عار ولعنة ستلاحق كل من اشترك في إقرارها وتمويلها وتنفيذها، إن أرواح الضحايا الذين سقطوا جراء الحصار وكذلك أرواح من امتدت إليهم يد الغدر في أعالي البحار وعذابات الجرحى والمكلومين ستلاحق كل من ساهم في الحصار على القطاع.

الجدار الفولاذي انتهى قبل أن يكتمل، كما انتهى قبله جدار برلين الذي سقط فوقه وعلى جنباته المئات، ومثل هذا وذاك سوف يسقط جدار الفصل الذي تزرعه دولة العدوان في الأراضي الفلسطينية، ومثلهما أيضا سيسقط الحصار المفروض على قطاع غزة وقريبا جدا، الخسارة من وجهة نظر مصرية وأمريكية طبعا، هي في كل هذا الجهد والمال والتآمر الذي بذل من أجل إقامة جدار نادر في التاريخ البشري، وبتعاون معيب من دولة شقيقة كبرى طالما وقفت في الماضي مع قضايا وهموم الأمة!.

والسؤال هنا، هل ما زالت حماس تعتقد بأن نظام عبد الناصر كان بكل السوء الذي تحاول الترويج له؟ ألا تتمنى في مثل هذا الوقت من الزمن الرديء أن يكون هناك عشرة أنظمة مثل نظام عبد الناصر تحيط بفلسطين أو مجاورة لقطاع غزة؟، سؤال نتركه لضمائر الإخوة في حماس وكل الإخوة في حركة الإخوان المسلمين عسى أن يهديهم ربهم لقول كلمة الحق في هذا الشأن.



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Jun-2010, 11:14 AM   رقم المشاركة : 2
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي رد: يا خسارة الجدار الفولاذي "التحت أرضي"!!


آخر ما ذكر أن مهندسي حماس الذين هم بالطبع لم يدرسوا في الجامعات العالمية قد تمكنوا من اختراق الجدار على بعد 18 مترا ووضعوا حرقات لإذابة الألواح التي وضعوها ومحاولة الاستفادة منها في أغراض أخرى مما جعل أمريكا تعجل بالانسحاب وتتخلى عن شركائها ، ورد الله الذين كفروا لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال






 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Jun-2010, 11:33 AM   رقم المشاركة : 3
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: يا خسارة الجدار الفولاذي "التحت أرضي"!!

وكفى الله شر الحكام













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 10:16 AM   رقم المشاركة : 4
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: يا خسارة الجدار الفولاذي "التحت أرضي"!!

اقتباس:
المسمار الأخير في نعش الحصار





راسم عبيدات



الأنباء الواردة تفيد وتشير إلى أن واشنطن سحبت خبراءها العسكريين المخصصين والمختصين في بناء وتنفيذ الجدار الفولاذي على الحدود بين فلسطين ومصر، كما أنها تخلت عن استكمال تمويل هذا المشروع المقدرة تكاليفه بنصف مليار دولار، وعملية التخلي الأمريكي عن استكمال البناء والتمويل تلك، لها عدة تفسيرات: فهناك من يرى أن الوحدات الهندسية التابعة للحكومة المقالة في غزة نجحت في اختراق أساسات هذا الجدار على عمق 18 متراً تحت الأرض، وبالتالي فهو عديم الجدوى في منع خنق غزة كلياً وحرمانها من كل مستلزمات الحياة البشرية والإنسانية، على اعتبار أن العدوان الإسرائيلي على القطاع في كانون/2008 والذي أعاد غزة إلى العصر الطيني بسبب ما ألحقته آلة الدمار الإسرائيلية من خراب ودمار في البنى التحتية والممتلكات ومنع إعادة الأعمار بفعل الحصار غير كاف، بل لا بد من عودتها إلى المشاعية البدائية، وهناك من قادة إسرائيل من تربى على هذا النهج وتحكمهم عقلية مغرقة في العنصرية والتطرف والإجرام، وبالتالي ليس بالغريب عليهم مثل هذه الممارسات والأفعال، فمن فترة قريبة هدد رجل التطرف والعنجهية في حكومة نتنياهو وزير خارجيته ليبرمان بإعادة سوريا إلى العهد الحجري إذا ما واصلت دعم وإمداد حزب الله بالسلاح.

وهناك من يرى بأن تخلي واشنطن عن فكرة استكمال بناء الجدار الفولاذي واستكمال تمويله، له علاقة بالتداعيات الناتجة عن أسطول الحرية وما أفرزه ذلك من خلق تيار شعبي ورسمي عالمي مطالب برفع الحصار ووقف قتل أكثر من مليون ونصف مليون فلسطيني، حيث إن أسطول الحرية لكسر الحصار على القطاع، كان بمثابة المسمار الأخير في نعش ذلك الحصار.

ونحن نتفهم ولا نجد غرابة بأن أعداء الأمة من إسرائيليين وأمريكان لا يدخرون جهداً أو وسيلة من أجل قتل أمتنا وشعبنا، حيث الجدران الفاصلة العنصرية في فلسطين والعراق، ولكن ما هو غريب ومستغرب أن تتنازل دولة عربية عن سيادتها، وتسمح بل وتشارك أعداء الأمة في إقامة هذا الجدار تحت حجج وذرائع أقل ما يقال فيها إنها مخزية وتسيء لكل عربي قبل أن تسيء لمصر صاحبة التاريخ العريق في خدمة قضايا الأمة والدفاع عنها.

اقتباس:
فمن يهدد أمن مصر هم ليس أبناء شعبنا الفلسطيني الجياع في القطاع ولا مقاومته، بل من يهدد أمن مصر وسيادتها هم من يمتلكون الترسانات النووية على حدودها ويعبثون بأمنها القومي ويحاولون سرقة مياه نيلها من أجل تعطيش شعب مصر وتجويعه.

إن حقائق التاريخ واضحة بأن كل جدران العزل والفصل ستؤول إلى السقوط، وإن احتجاز إرادات الشعوب وطاقاتها ليس قدراً مستديماً، فهذه الشعوب والسواعد التي أسقطت جدار برلين، وتسير بخطى ثابتة نحو هدم الجدار الفولاذي على الحدود بين مصر وفلسطين والذي لم يعرف له التاريخ البشري مثيلاً، حيث عرفنا الأسوار والجدران المقامة على وجه الأرض، أما المقامة تحت الأرض وبعمق يصل إلى 20 متراً، فهذه لم تتفتق عنها سوى ذهنيات وعقليات أناس رضعوا حليب الإجرام والتطرف والعنصرية من الولادة وتشربوها وشبوا على ذلك.

إن الفضل الأساس في إسقاط الجدار الفولاذي على الحدود بين مصر وفلسطين، يعود بالأساس إلى عظمة شعبنا وصموده واجتراحه للبطولات والتضحيات، واختراع الطرق والوسائل التي من شأنها أن تخترق هذا الجدار الحصين وتجعله عديم الجدوى والفائدة، ناهيك عن تعاظم الحملات الدولية والرحلات البحرية والبرية من متضامنين أجانب وعرب، والتي بلغت ذروتها بأسطول الحرية لكسر الحصار الذي أشرفت على تنظيمه الحكومة التركية، وما رافق ذلك من تداعيات، حيث اعترضت واقتحمت البحرية الإسرائيلية الأسطول في المياه الدولية وعلى بعد 120 ميلاً بحرياً من المياه الإقليمية الفلسطينية، وقتلت تسعة من ركابه وأصابت العشرات، فقد شكلت تلك العملية الغبية والمجنونة نقطة مفصلية في تسارع الحصار نحو التآكل والانهيار،حيث تعاظمت وارتفعت الأصوات الداعية عربياً وإقليمياً ودولياً إلى رفعه، ووقف القتل المنظم والجماعي بحق أكثر من مليون ونصف مليون فلسطيني، بل إن الحدث دفع بدول وأعضاء برلمانات ومؤسسات حقوقية وإنسانية وأهلية ومجتمعية إلى التصميم على تسيير رحلات متتابعة ومتواصلة بحرية إلى القطاع من أجل فك الحصار عنه.

المجزرة والجريمة الإسرائيلية بحق أسطول الحرية لم تربك وتحرج إسرائيل وحدها، بل وضعت أمريكا وحلفاءها العرب الرسميين المشاركين في الحصار والجدار في دائرة كبيرة من الحرج والإرباك، مما دفعهم إلى فتح معبر رفح من أجل امتصاص حالة الغضب والاحتقان الشعبي الناتجة عن ذلك، بل وزيارة أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى جاءت في هذا الإطار والسياق.

كذلك أجرت إسرائيل وأمريكا وأوروبا الغربية وعدد من دول النظام الرسمي العربي مشاورات، حول كيفية وآلية التعامل مع الحصار على ضوء المستجدات والتطورات الجديدة، حيث خلصت إلى أنه من أجل امتصاص النقمة الشعبية والجماهيرية وتفريغ حالة التضامن الدولي الواسعة من محتواها، فلا بد من تخفيف شروط الحصار، حيث تم تدارس الموضوع إسرائيليا وأمريكياً وعربياً، وعقد نتنياهو مع بلير مندوب الرباعية اجتماعا لهذا الغرض، خلصوا فيه إلى أنه لا بد من البحث عن وسائل وطرق جديدة من أجل الاستمرار في ممارسة الكذب والخداع والتضليل، بما يبقي الحصار مستمراً ولكن مع ضمان نقل الكرة إلى خارج ملعبهم، بأن تعلن الحكومة الإسرائيلية عن تخفيف شروط حصار غزة، وبما لا يصل إلى حد رفع الحصار البحري عنه،واستخدام ذريعة الأمن وعدم تحول قطاع غزة إلى ميناء إيراني وتهريب السلاح للمقاومة ذريعة لذلك.

ولكن هذه الخديعة والأكاذيب والتضليل لن تنطلي على شعبنا ولا على كل دعاة الحرية والإنسانية في العالم، وعلينا أن نبني على ما تحقق من تداعيات أسطول الحرية، وأن نستمر في النضال المتواصل بكل الطرق والوسائل الممكنة والمتاحة من أجل كسر الحصار نهائياً، ومن أجل إسقاط الجدار الفولاذي الذي بدأ يتهاوى، فسقوطه وكسر الحصار على شعبنا المحاصر في القطاع، سيشكلان محطة هامة نحو تدعيم وتصليب المقاومة الشعبية المتصاعدة يوماً بعد يوم في الضفة الغربية ضد جدار الفصل العنصري، هذا الجدار الذي يلتهم أرضنا ويدمر حياتنا ويقضي على أحلامنا وآمالنا في الحرية والدولة المستقلة.

يجب أن نواصل الكفاح والمقاومة ضده وعلى كل الصعد من أجل تفكيكه متسلحين بالإرادة وبالقانون الدولي وما أقرته محكمة لاهاي الدولية من عدم شرعيته وقانونيته والدعوة الى تفكيكه وتعويض شعبنا الفلسطيني عن كل الأضرار التي نتجت عن إقامته.

ولتحقيق كل ذلك لا بد أن يدرك الجميع، أن الضمانة الوحيدة لتحقيق ذلك هي الوحدة وإنهاء الانقسام وتصليب الجبهة الداخلية، فهذا وحده الكفيل بوصول شعبنا إلى أهدافه في الحرية والاستقلال.



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
التحت أرضي, الجدار, الفول

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 08:31 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع