« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الله جل جلاله : يخاطب اهل الشام "الله الناصر" الله اکبر الله اکبر الله اکبر (آخر رد :ابن تيمية)       :: مقال ( همسات في قلوب الفتيات ) كلمات ونصائح رائعة جدا جدا (آخر رد :الأيام)       :: كيف تختار ديكور منزلك بعناية (آخر رد :الهام شاهيين)       :: ديكورات مميزة لتجهيز جميع غرف المنزل (آخر رد :الهام شاهيين)       :: ما هو الدواء الفعال والآمن للحامل عند إصابتها بالأنفلونزا؟ (آخر رد :الهام شاهيين)       :: مساعدة ضروري (آخر رد :بيسان محمد)       :: برنامج SMS Suite 1.0للرسائل المجانية (آخر رد :الهام شاهيين)       :: نسب الكلدان و السريان و الاكراد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ (آخر رد :عاد إرم)       :: تحميل اقوى اصدار لبرنامج vEmotion مجانا (آخر رد :الهام شاهيين)       :: حمل برنامج RogueKiller 7.4.4مجانا (آخر رد :الهام شاهيين)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



مؤامرة تقسيم السودان

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 09-Jun-2012, 09:00 AM   رقم المشاركة : 106
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: مؤامرة تقسيم السودان


سودانية "تصر" على رجمها على خلفية جريمة زنا




الخرطوم- قالت مصادر قضائية في السودان إن محكمة أوقعت عقوبة الحد بالإعدام رجماً حتى الموت بحق "امرأة محصنة"، أي متزوجة، عقب تمسكها بجريمة الزنا بعد أعطائها فرصتين للتراجع عن اعترافاتها، في حكم استنكره بشدة ناشطون ومنظمات حقوقية دولية.

وذكر مصدر قضائي سوداني، أن المحكمة الجنائية العامة في أمبدة "غرب أم درمان" اتخذت قرارها بإقامة الحد على انتصار شريف عبدالله، بسبب تشبثها بإقرارها بتهمة ممارسة الفاحشة وإنجاب طفل سفاحاً في مخالفة للمادة "146/أ".

وبحسب المصدر، لم يجد القاضي مناصاً من إصدار عقوبة الرجم إزاء رفض عبدالله التراجع عن إقرارها، بعد منحها فرصتين، على حد قوله، عملاً بالمادة 144 من قانون الإجراءات الجنائية السودانية الذي ينص أنه "إذا أقر شخص بجريمة عقوبتها الإعدام أو القطع ينبه لخطورة إقراره ويمهل شهراً للتراجع عنه."

ونفى التقارير المتداولة بأن عبدالله، دون سن القانونية للمحاكمة، مؤكداً أنها في أواخر العقد الثاني من العمر، ولها طفلين من زوجها، مشيراً إلى أن شقيقتها هي من أبلغت عن واقعة الزنا.

وفي المقابل، انتقد ناشطون وحقوقيون من المنظمات المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، الحكم بدعوى أن عبدالله، وهي من مواطنات جبال النوبة، "قاصر"، وربما كانت دون سن الثامنة عشرة، وأنها حرمت من حق الدفاع بواسطة محام أو توفير مترجم لها كون العربية ليست لغتها الأم.

وتطوع طاقم كبير من المحامين للدفاع عن عبدالله."سي ان ان"













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 09-Jun-2012, 09:42 AM   رقم المشاركة : 107
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: مؤامرة تقسيم السودان

مليارات جنوب السودان!





أمجد عرار


قبل شهر من حلول الذكرى السنوية الأولى لتقسيم السودان إلى سودانين قابلين لمزيد من التقسيم على طريقة الخلايا الحيّة، يعلن رئيس جنوب السودان سيلفا كير في رسالة مفتوحة، على نحو مفاجئ وبلا مقدّمات، أن "المسؤولين الفاسدين" في الدولة الوليدة اختلسوا أربعة مليارات دولار من الأموال العامة.

المكتب الإعلامي لكير وصف الحالة بالقول إن المبلغ المذكور اختفى، أو بكل بساطة، سرقه مسؤولون حاليون وسابقون أو أفراد فاسدون يقيمون علاقات وثيقة مع مسؤولين حكوميين، وأن القسم الأكبر من الأموال جرى تهريبه وأودع في حسابات أجنبية. الرئيس المستجد للدولة المولودة قيصرياً لم يجد وسيلة سوى أن يتمسكن ليتمكّن، وهو يعد بالعفو عن الذين يردون المال كلياً أو حتى جزئياً، فهل سمعتم عن سارق أعاد الأموال التي سرقها بناء على نداء باكٍ؟.

في الثالث عشر من الشهر العاشر من عام 2010، أي قبل عشرين شهراً، كان العد العكسي للاستفتاء على التقسيم، قد اخترق سقف المئة يوم، وبدأ يهوي باتجاه دفع البلد باتجاه أحد "خيارين": إما الانفصال أو الانفصال. حينها كتبت مقالاً تضمن بعض التوقّع. وفيه جاء أنه "بعد مئة يوم ستولد دولة الجنوب في السودان، لكنّها تحتاج إلى أوكسجين المؤسّسين لكي تعيش، والتجارب الطازجة تعلّمنا أن الكيانات المصنّعة تتسلل المليارات الداخلة إليها إلى جيوب الأدوات ولا يستفيد منها الناس. الداعمون يعرفون ذلك، وكل شيء يجري بعلمهم، بل هم مصنع فساد الفترات الانتقالية، لكي تكون الصيغة النهائية لدويلات الأنابيب كيانات مشوّهة تعتمد على مؤسسيها في شهيقها وزفيرها".

الغريب أن جنوب السودان تلقى رعاية خاصة من قابلاته، بدءاً بـ"إسرائيل" وانتهاء بالولايات المتحدة، ولربما كان بإمكانه أن يلجأ لها كي تشغّل من أجله قدراتها الاستخبارية أولاً في تتبّع مسار الأموال، وتالياً في استردادها. لكنني إن لم أكن أهذي، فإن في الأمر نوعاً من المثالية والتنزيه المستحيل لمثل هكذا "حلفاء"، لأن الحقيقة تختبئ في مكان آخر.

وبكلمات المسؤول الأول فإن "سكان جنوب السودان والمجتمع الدولي يعربون عن قلقهم من حجم الفساد في جنوب السودان"، ويفضفض بأن الانفصاليين نسوا فور تسلمهم السلطة ما حاربوا من أجله وبدأوا بجمع ثروات على حساب الشعب.

حكومة الدولة الوليدة والتي اعتبر أبناؤها من أكثر الشعوب فقراً في العالم، قررت قبل ستة أشهر، على نحو غير مبرر، وقف إنتاج النفط الخام الذي كان يؤمن 98 في المئة من عائداتها، فهل تريد أن تحتفظ به كمخزون احتياطي وتكتفي بالمساعدات المشكوك باستمرارها بعد أن تحقق الهدف السياسي لـ"المانحين" متمثّلاً في تقسيم السودان؟

لن يحتاج الجنوبيون إلى كثير من الوقت لكي يراجعوا تجارب الكيانات التي تعتمد على الدعم الخارجي وشروط هذا الدعم وما يفعله بالاقتصاد وحياة الناس من تخريب ذمم وإفساد وتدمير مقومات الانتاج الذاتي لمصلحة تعزيز نزعة الاستهلاك والتبعية والاعتماد الأبدي على الخارج الإمبريالي، للإبقاء على القاعدة الأساسية للعولمة، وهي معادلة "المركز والمحيط"، بحيث تبقى دول المحيط متخلّفة وتابعة وفاقدة للسيادة والسيطرة على مقدّراتها، ومعتمدة على الفتات المخصص لطبقة من الطفيليات المؤهلة فقط للمتاجرة بشعبها وآلامه.

بإمكان الخبراء في الدولة الوليدة التوقّف عند حالة تكون فيها دولة صغيرة مدينة بأكثر من ستين مليار دولار، ولا يعلم حتى المنجمون كيف يحصل هذا وأين تذهب هكذا مبالغ. فهل يتعظ هؤلاء وأمثالهم من تجربة الحرية والسيادة الحقيقيتين في معظم دول القارة اللاتينية؟.














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 26-Jun-2012, 03:18 PM   رقم المشاركة : 108
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: مؤامرة تقسيم السودان

«ربيع السودان».. الإسلاميون من «فاعل» إلى «مفعول»!





مصطفى عياط


مفارقة لافتة تلك التي تثيرها حُمَّى التظاهرات المتصاعدة في السودان؛ إذ إنَّه في الوقت الذي تصبّ فيه رياح "ربيع الثورات" العربي في جُعْبة الإسلاميين، فإنَّ السودان قد يشكِّل خروجًا على تلك القاعدة، فحكم "الجبهة الإسلامية" بزعامة الرئيس عمر البشير أوشك على أن يتم ربع قرن كامل في الحكم، ومع ذلك فإنَّ المُحَصِّلة أقل ما توصف به بأنها "مريرة"، هذا مع الإقرار بأن السودان تعرض لهجمة خارجية شرسة استهدفت تفتيت أراضيه، وإدخاله في صراعات متتالية بهدف إنهاك قواه وإفشال خطط التنمية، لكن ذلك لا ينفي أن حكومة البشير كانت خير عون لتلك الهجمة، وأنها فشلت بامتياز في تأمين وتمتين جبهتها الداخلية، بل إنَّ الدور الذي لعبه "د. حسن الترابي"، العقل المفكر للنظام وشريك البشير في الحكم، قبل أن يختلفَا ويتعاركَا، في انفصال الجنوب وإشعال تمرُّد دارفور، لا يقل خطورة عما فعله ألدّ أعداء السودان.

ويعدّ خليل إبراهيم، زعيم ومؤسِّس حركة "العدل والمساواة" المتمردة في دافور والذي قُتِل على يد الجيش السوداني في ديسمبر الماضي، نموذجًا للمدى الذي يمكن أن تصل إليها صراعات النخب السياسية السودانية؛ فالرجل كان أحد القيادات البارزة في الحركة الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني الحاكم، وتولى مناصب وزارية لأكثر من مرة في حكومات الولايات، لكنه مع تفجُّر الخلاف بين الرئيس عمر البشير والدكتور حسن الترابي، وخروج الأخير من الحكم، انحاز خليل إلى صَفِّ الترابي، وانضم لحزبه الوليد "المؤتمر الشعبي"، ثم غادره ليعلن في عام 2001 عن تأسيس حركة "العدل والمساواة"، التي تزعمت مع حركة "تحرير السودان" بزعامة عبد الواحد نور التمرد المسلح في دارفور، وهو التمرد الذي سعى بشكل أساسي إلى إنهاك حكومة الخرطوم خلال مهلة الستّ سنوات التي سبقت استفتاء الجنوبيين على الاستقلال، بهدف منعها من تقديم أي مشاريع أو حوافز تشجع الجنوبيين على الانحياز لخيار الوحدة. ولذلك عندما اكتمل مخطط الانفصال، ضمر التمرد في دارفور بشكل تلقائي، بعدما توقفت ماكينات الدعم الخارجية.

اندلاع الشرارة

ومع أنَّ السودان ظل- إلى حد كبير- بمنأى عن رياح الثورات العربية منذ اندلاعها قبل أكثر من 18 شهرًا، إلا أنَّ الأيام الأخيرة شهدت تطورات سريعة إثر إعلان الرئيس البشير عن خطة تقشُّف قاسية لسدّ العجز المتزايد في الميزانية، والذي تجاوز 2.5 مليار دولار، وشملت الخطة زيادة أسعار الوقود وتقليص الوظائف الحكومية وزيادة بعض الضرائب، وقد قُوبِلت تلك الخطة باحتجاجات شعبية، انطلقت شراراتها الأولى من جامعة الخرطوم، ثم امتدَّت لتشمل العديد من الأحياء الشعبية في الخرطوم وأم درمان وعدة مدن أخرى، حيث إنَّ هذه الإجراءات جاءت لتضاعف من معاناة السودانيين، بعدما تجاوز معدل تضخم الـ30 بالمئة، وتدهورت قيمة الجنيه السوداني بشكلٍ سريعٍ، فضلاً عن ازدياد معدلات البطالة، وارتفاع أسعار العديد من السلع الأساسية بشكل جنوني.

الرئيس البشير عزَا عجز الميزانية إلى فقدان 75 بالمئة من عائدات النفط، بعدما انفصل الجنوب مستحوذًا على معظم آبار النفط، كما أنَّ الرسوم التي كانت تجنيها الخرطوم مقابل مرور وتصدير نفط الجنوب عبر أراضيها توقفت إثر الخلاف مع "جوبا" حول قيمتها، يضاف لذلك النفقات الباهظة للمعارك التي خاضها الجيش السوداني من أجل تحرير منطقة "هجليج" الغنية بالنفط من سيطرة القوات الجنوبية، علاوةً على فاتورة القتال الدائر منذ شهور طويلة مع متمردي الحركة الشعبية "قطاع الشمال" في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.

وعلاوةً على تلك الأسباب، يرَى معارضو البشير، وحتى بعض كوادر الحركة الإسلامية، أن الفساد والترهل الإداري والعشوائية وافتقاد الحكومة للمبادرات التنموية الخلاقة، كل ذلك يعدّ من العوامل الرئيسية المسؤولة عن التدهور الاقتصادي الذي تعانِي منه البلاد، وهو ما جعلها تحتلّ بجدارة المرتبة الخامسة بين الدول الأكثر فسادًا في العالم، والمرتبة الثالثة بين الدول "الأكثر فشلاً" في العالم، وفقًا لتقديرات "معهد السلام" و"مجلة السياسة الخارجية الأمريكية".

سيناريوهات مفتوحة

ورغم أنَّ التظاهرات ما زالت مستمرة، وبوتيرة متصاعدة، كما أنَّ تصريحات بعض قادة المعارضة ترى فيها "بداية النهاية" لنظام البشير، إلا أنه لا يمكن التسليم بذلك السيناريو كـ"مسار إجباري" للأزمة؛ فنظام البشير، رغم كل عيوبه، إلا أنَّه يمتلك قاعدة دعم ليست بالهيّنة، تتمثل في كوادر الجبهة الإسلامية، وهؤلاء يرتبطون أيديولوجيًا بالنظام ولديهم ولاء شديد له، كما أنَّ النظام ما زال يراهن على اللعب بورقة التهديدات الخارجية كمبررٍ ومسوغٍ لاستمراره في الحكم، وقد نجح في استخدام تلك الورقة بكفاءة لحشد دعم شعبي واسع من أجل تحرير "هيجليج"، وقد تمسّك البشير بحسم تلك المعركة عسكريًا، رافضًا أي مبادرة للحوار قبل انسحاب القوات الجنوبية، وهو ما لقي تأييدًا وحماسًا شعبيًا واسعًا، مما أجبر معارضي النظام على الاصطفاف بجانبه في تلك المعركة.

كذلك فإنَّ النظام ما زال يراهن على حالة التشرذم والضعف التي أصابت قوى المعارضة التقليدية، وعلى رأسها حزب الأمة والحزب الاتحادي وحزب المؤتمر الشعبي، وعجزها عن حشد الشارع في مواجهة النظام، خاصةً أنَّ بعضها دخل بالفعل في تحالف مع النظام، على غرار ما فعل حزب الأمة مؤخرًا، لكن تلك الفرضية تتجاهل السيناريو الذي حدث في مصر وتونس، وبدأت بشائره تلوح في السودان، والمتمثل في قيام قوى شبابية وشعبية، تنشط أساسًا عبر شبكات التواصل الاجتماعي على الإنترنت، في قيادة الحراك الشعبي، وهو يعكسه انطلاق المظاهرات على يد طلاب جامعة الخرطوم، ثم خروجها إلى الشوارع، مدعومة بدعوات نشطة لمزيد من التصعيد، يطلقها مُدَوِّنون ونشطاء سياسيون وحقوقيون، ولا يعول هؤلاء إطلاقًا على أي دعم من جانب قوى المعارضة التقليدية، رغم أنَّ بعض المحللين يرون في ذلك الدعم ضرورة أساسية كي تتحول المظاهرات الحالية إلى حراك شعبي واسع، قادر على إحداث تغيير جذري في النظام، بما يحقق مطلب المتظاهرين الأساسي وهو: "الشعب يريد إسقاط النظام".

الحكم للشارع

وحتى هذه اللحظة، ومنذ اندلاع التظاهرات، ما زال النظام قادرًا على تفريق التظاهرات، وتحويلها إلى "جزر منفصلة" من خلال التدخل السريع والعنيف لفضها ومنع التحامها ببعضها البعض، وذلك حتى يتجنّب تحولها إلى "اعتصام دائم" على غرار ما حدث في تونس ومصر وليبيا واليمن، لكن ذلك العنف لم يمنع المزيد من المواطنين من الانضمام للمتظاهرين، وهنا يكمن التحدّي الذي سيواجه المتظاهرين في الأيام المقبلة، فإمَّا أن ينجحوا في إيجاد "قوة دفع شعبية" كبيرة كي تتحول مظاهراتهم إلى "حراك شعبي" دائم، بما يكثّف الضغوط على النظام ويهيئ المشهد لسقوطه أو حتى إحداث تغيير جذري داخل بِنْيَته، وإما أن ينجح النظام في وأْد تلك التظاهرات وحصرها في نطاق ضيق، محاولاً استغلال ورقة "التهديدات الخارجية" ومعتمدًا على تجييش كوادر الحركة الإسلامية، والدفع بهم لتشكيل "شارع موازٍ"، على غرار ما كان يفعله "علي عبد الله صالح" في اليمن.

وحتى هذه اللحظة فإن كفة الاحتمالين تبدو متعادلة، ويبقى الرهان على مدى استجابة الشارع السوداني لدعاوى أيٍّ من الفريقين.














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Jul-2012, 12:39 PM   رقم المشاركة : 109
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: مؤامرة تقسيم السودان

لا ركوع في «لحس الكوع»!





عبد اللطيف الزبيدي

يجب رفع القبعة للربيع السوداني، فقد هبّت فيه نسائم الدعابة من الطراز الأول، ما يبشر بربيع كوميدي إذا تناثرت أوراق الربيع العربي. وللأشقاء السودانيين قوس قزح من الفنون الساخرة المتألقة، رغم عدم حظوتها بذيوع الصيت في العالم العربي.

نحن اليوم أمام مشهد جديد.. أيام الجمعة التي شهدها الربيع العربي في تونس، مصر، سوريا، ليبيا واليمن، اختارت لها تلك الشعوب أسماء من الخطاب المباشر الإنشائي؛ أما أهل السودان فقد آثروا الصور الشعرية والهجمات الساخرة المرتدة. تحليق بعيد مثل فريق كرة القدم "المريخ"، الذي سبق وكالة الفضاء الأمريكية إلى غزو الكوكب.

كلنا يذكر في نهاية النظام العراقي السابق، كيف أطلق السودانيون اسم "الصحّاف" على أفخر نوع من الأقمشة النسائية، نكاية في "الطراطير والعلوج". مثلما أطلق المصريون اسم الرجل على أفخر أنواع التمور، وكان الإقبال في البلدين بلا نظير.

الجمعة الأولى في الربيع السوداني كانت "جمعة الكتاحة"، وهي عندهم الرياح الشديدة المحمّلة بالأتربة. وتكون مقدمة للعجاج الكثيف أو الأمطار الغزيرة. ففي الصورة نذير أو بشير، غير عمر البشير. وكانت الثانية مفعمة بالسخرية اللاذعة: "لحس الكوع". فقد ردد المسؤولون السودانيون أن إسقاط النظام أعسر من لحس المعارضين الكوع. وهو من قبيل المحال:

إن لحس الكوع أمرّ هين/ إن ترُمْ يا زول إسقاط النظام

وكانت الجمعة الثالثة "شذاذ الآفاق"، وهي كالثانية رد على السلطات التي وصفت المتظاهرين بما يشبه الشرذمة، الجرذان، الجراثيم، المأجورين.. إلخ.

وهكذا، إلى حد الآن، يكون السودانيون قد نجحوا أيما نجاح في تركيب جملة مفيدة ملؤها الطرافة: "لحس الكوع في كتاحة شذاذ الآفاق". على الساخرين أن يجتهدوا في الحفاظ على هذا الإيقاع. بالمناسبة، الكتاحة عربية فصحى، فالعرب تقول كتحته الريح أي رمته بالحصى.

لكن الغريب هو أن أنظمة طبائع الاستبداد لم تفكر في أبعاد لحس الكوع بطريقة جدية: لماذا كانت التنمية الشاملة لحس كوع؟ لماذا يكون على الشعب أن يلحس الكوع قبل الحلم بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والتقدم مثل شعوب كثيرة في المشارق والمغارب؟ لماذا يكون الخروج من عبثية لحس الكوع مشروطاً بحمامات الدماء؟ ومتى تنجلي الكتاحة فينعم الناس بسماء صافية، ولا يوصفون بعد بشذاذ الآفاق؟!.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 25-Jul-2012, 02:15 PM   رقم المشاركة : 110
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: مؤامرة تقسيم السودان

هل يدخل السودان نادي الربيع العربي؟





هانئ رسلان


بدأ العديد من مظاهر التململ في الظهور في العاصمة الخرطوم وفي أنحاء متفرقة من البلاد، عبر احتجاجات طلابية في الجامعات. غير أنَّ هذه الاحتجاجات سرعان ما تطورت في الأيام التالية إلى احتجاجات متفرقة ذات طبيعة لامركزية في أحياء الخرطوم، وأيضًا في عدة أنحاء في شرق وغرب السودان؛ مثل القضارف، وكسلا، والأبيض. وأعقب ذلك أيضًا تطور نوعي آخر عبر الدعوة للتظاهر انطلاقًا من المساجد عقب صلاة الجمعة.

أشارت التقارير إلى أنَّه تمَّ اعتقال حوالي ألف شخص من المتظاهرين والناشطين وبعض قياديي التنظيمات والمجموعات السياسية.

وقد جرت الدعوة للجمعة التالية تحت شعار "جمعة شذاذ الآفاق"؛ ردًّا على وصف الرئيس البشير لمن يقومون بهذه الاحتجاجات بأنَّهم جماعات محدودة من شذاذ الآفاق، وأنَّ النظام لم يقم بالرد عليهم حتى الآن باستخدام المجاهدين الحقيقيين، في إشارة مبكرة إلى أنَّ الحكومة السودانية لن تتوانى في استخدام درجات عالية من العنف في قمع المحتجين عبر إطلاق أنصارها الذين أعدتهم لهذا اليوم، ويطلق عليهم في السودان اسم "الرباطة" المرادف لمصطلحي "البلطجية" و"الشبيحة" في مصر وسوريا.

أبعاد الأزمة الاقتصادية

خسر السودان نحو ثلاثة أرباع إيراداته بالعملة الصعبة إثر انفصال الجنوب؛ إذ إنَّ أكثر من70 بالمئة تقريبًا من حقول النفط تقع في الجنوب، ولم يتبق للسودان من الإنتاج سوى 115 ألف برميل يوميًّا لا تغطي احتياجاته المحلية بعد خصم حصة الشركات المنتجة.

وبالنظر إلى اعتماد الميزانية في السابق على عائدات النفط بنسبة تقارب الـ90 بالمئة فإنَّ خروج هذه العائدات كان يمثل ضربة قاسية، وزاد "الطين بلة" أزمة رسوم عبور النفط الجنوبي إلى موانئ التصدير بالشمال، والتي ترتب عليها إغلاق حقول النفط الجنوبية؛ وبذلك فقدت ميزانية السودان نحو30 بالمئة من إيراداتها التقديرية بفقدان رسوم العبور، كما أنَّ تكلفة الحرب في جنوب كردفان، والنيل الأزرق، ومعركة هجليج، واستمرار حالة عدم الاستقرار- أثقلت كاهل الاقتصاد المنهك إلى حد كبير.

ولذا كان لا بد- من وجهة النظر الحكومية- من معالجة هذا العجز الهائل في الميزانية عبر حزمة من الإجراءات والقرارات التي شملت رفعًا تدريجيًّا للدعم عن المحروقات، وتقليص الوزارات وعدد وزراء الدولة والخبراء في الحكومة الاتحادية بما يزيد على 100 منصبٍ، وفي مستوى الولايات بنحو 280 منصبًا، بالإضافة إلى إجراءات أخرى تهدف إلى خفض الإنفاق العام، وتحديد أوجه الصرف.

في المقابل، ترى قوى المعارضة السودانية أنَّ الحلول والبدائل التي قدمتها الحكومة، وحاول رئيس الجمهورية ونائبه الأول عليّ عثمان طه الترويج لها كحل للخروج من الأزمة الاقتصادية- ليست إلا إجراءات إدارية، ولا تمس جوهر الحلول المطلوبة لإنقاذ البلاد من حالة الانهيار، وليست سوى خداعًا للجماهير؛ حيث إنَّ هذه الإجراءات لم تمس- من قريب أو بعيد- مخصصات الأمن والشرطة والقوات المسلحة والقطاع السيادي التي تمثل70 بالمئة من الأجور والمرتبات.

وإنَّ هذا يعني أنَّ 30 بالمئة فقط هو المبلغ الذي مسته التخفيضات بما فيه الـ380 منصبًا دستوريًّا، وأنَّ هناك خللًا هيكليًّا لم يتم الاقتراب منه وهو أنَّ نفقات الأجهزة الأمنية، والقوات المسلحة، والقطاع السيادي تمثل 56 بالمئة من إجمالي الموازنة، و44 بالمئة هو الذي ينفق على كل تفاصيل الصرف؛ على الخدمات والتنمية بما فيها الصحة والتعليم وغيرها.

ومن ثَمَّ فإنَّ هذه الإجراءات لا تخرج من مجرى السياسات الاقتصادية القديمة التي تعيد إنتاج الأزمة الاقتصادية.

الأبعاد السياسية للأزمة

من الواضح أنَّ المظاهرات والاحتجاجات السودانية لم تبلغ بعد المستوى الذي يمكن معه القول بأنَّ السودان قد دخل إلى دورة الربيع العربي، ولكنها في نفس الوقت تقول بأنَّ السودان يقترب بسرعة من هذه الحالة ما لم تكن هناك إجراءات جذرية لإنقاذ السودان مما قد ينتظره في حالة انزلاق الأوضاع الحالية إلى هاويةٍ يصعب بعدها الحفاظ على ما تبقى من السودان متماسكًا.

ولذا يجب النظر إلى عدة عوامل مترابطة في وقت واحد:

1 - الاحتجاجات الحالية، رغم عدم قدرتها حتى الآن على إيجاد حشد هائل يجبر النظام على التخلي عن سدة الحكم، أو يقوم بتسريع عجلة سقوطه عبر إصابة آلياته الداخلية بالعطب، أو وقوع انشقاقات في داخله- إلا أنَّها في الوقت نفسه تحمل دلالات رمزية بالغة الأهمية وهي سقوط وانكسار حاجز الخوف.

ومع اتباع تكتيك اللامركزية والانتشار في بقاع متفرقة على نطاق جغرافي واسع- فإنَّ هذا سوف يرهق النظام وأجهزته ومجموعاته الأمنية، ويكسب الاحتجاجات، بمرور الوقت، قوة دفع متزايدة، ويجعلها تتحول إلى خبز يومي للغاضبين والمحبطين.

وفي الوقت نفسه فإنَّ الأزمة الاقتصادية- وطبقًا للإجراءات المعلنة- سوف تزيد من حِدَّة التضخم على المدى القصير فيما يشبه الصدمة الاقتصادية التي كان النظام يراهن على تحملها؛ لكي تعود الأمور إلى الاستقرار النسبي بعد ذلك، ولكن التأثير على المستقبل القريب هو الأكثر أهمية والأشد خطرًا في الوقت الحالي.

2 - من الواضح أنَّ حكومة الجنوب تسعى لإسقاط النظام في الخرطوم كهدف استراتيجي تحملت من أجله إغلاق النفط، وحرمان نفسها من كل مواردها بالعملة الصعبة تقريبًا، ثم حاولت احتلال هجليج، في الوقت الذي تساعد فيه فصائل دارفور والحركة الشعبية قطاع الشمال، وتموِّل الحرب في جنوب كردفان وجبال النوبة.

ولذا فإنَّ المفاوضات مع الجنوب في أديس أبابا سوف تستمر في التعثر من أجل المزيد من الضغط على النظام في الخرطوم، كما أنَّه ليس من المستبعد أنْ تظهر جبهات ضغط عسكري جديدة، أو يتم تنشيط بعض الجبهات القائمة.

3 - القوى السياسية المعارضة ترى أنَّ ما يحدث هو محصلة لفشل حقبة الإنقاذ بشكل كامل؛ حيث ضاع الجنوب، ولم يتحقق السلام أو الاستقرار أو التنمية.

ومن ثَمَّ فإنَّ النظام قد فقد شرعيته بشكل كامل، وإنه في حالة سقوط سياسي، وفي طريقه للسقوط الواقعي؛ ولذا تسعى هذه القوى للاستثمار في احتجاجات الشارع، وللتحالف مع الحركات المسلحة المتمردة، وتنوي إعلان تفاهمات لما بعد سقوط النظام لإعطاء دفعة للعمل الاحتجاجي، وتشجيع السودانيين في المهاجر على التظاهر لإيجاد حالة من الزخم الإعلامي، وكسب التأييد السياسي.

4 - في داخل النظام يتفاعل العديد من المجموعات المنفذة، والتي تبدو غير متوافقة على ما يجب عمله في ظل التنافس الداخلي، وهذا العامل سوف ينتج أثره- مع الوقت- إذا استمرت الاحتجاجات لفترة طويلة، لا سيما أنَّ المواجهة الأمنية سوف تكون مكلفة أيضًا من الناحية الاقتصادية.

5 - في الوقت نفسه يجب إعطاء المزيد من الانتباه إلى أنَّ التحالفات السياسية على الجانب المعارض هشة للغاية، وملغومة بكثير من التاريخ السلبي، ومشاعر عدم الثقة، والمشاعر السلبية على المستوى الاجتماعي؛ بسبب صعود ظاهرتي القبلية والجهوية في عهد الإنقاذ، وسيطرتهما على المجالين السياسي والاقتصادي.

ولذا فإنَّ هذه التحالفات لن تكون قادرة على الصمود عقب سقوط النظام، وسوف تتجه حكومة الجنوب في الأغلب لتشجيع قيام مناطق عازلة بينها وبين الشمال في جنوب كردفان والنيل الأزرق؛ وذلك عبر تشجيع الانفصال، أو الالتحاق بالجنوب أو الحكم الذاتي.

وكذلك قد تظهر بوادر انفصال أو مطالبات بوضع كونفدرالي في دارفور مما يهدد تماسك الدولة في السودان.

6 - قد يكون المخرج في توافق النظام مع القوى المعارضة جميعًا على حلول جذرية عبر حكومة ائتلافية ودستور جديد وانتخابات مبكرة، ولكنه يبدو أملًا مستبعدًا في ظل ترزنات النظام الحالية، ومخاوف الرئيس البشير من شبح المحكمة الجنائية الدولية.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مصر, مؤامرة, السودان, تقس

أدوات الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تقويم الدور الحضاري لدولة الفونج الإسلامية السودانية(1504م – 1821م ) طيفور تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط 9 20-Jun-2010 11:01 PM
السودان ونظره على الإنتخابات النسر التاريخ الحديث والمعاصر 18 28-Apr-2010 09:37 AM
خشب الساج.. هدية ثمينة من الاحتلال البريطاني لجنوب السودان النسر الكشكول 0 27-Mar-2010 09:49 AM
الخرطوم .. مدينة الأنهار الثلاثة التاريخ الكشكول 7 10-May-2008 02:58 PM


الساعة الآن 08:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع