منتديات حراس العقيدة
الصراع العربي الصهيوني من الغزو الصليبي إلى الغزو الصهيوني و إنهم يعرفون قيمة التاريخ

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: إحذروا غضب الحليم (آخر رد :النسر)       :: هلم - يرحمك الله- إلى دراسة العقيدة (آخر رد :خالد مسعد)       :: مسابقة موقع التاريخ الثالثة (آخر رد :المعز بن باديس)       :: عريسٌ مَصْرورٌ (آخر رد :الذهبي)       :: حرام على بلابله الدوح (آخر رد :الذهبي)       :: مفكر قبطي: المادة الثانية من الدستور أنقذت الكنيسة من أزمتها مع الدولة.. ولولاها لوصل (آخر رد :الذهبي)       :: سبتة ومليلية جغرافية مغربية وسيادة اسبانية (آخر رد :قطر الندى)       :: روح"ألف ليلة وليلة" في أحلام ليبل السعيدة (آخر رد :النسر)       :: العاصمة الأنجولية.. أغلى مدن العالم (آخر رد :النسر)       :: أخيرا.. هناك من يجرؤ على الكلام!! (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



أخيرا.. هناك من يجرؤ على الكلام!!

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 29-Jun-2010, 09:50 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي أخيرا.. هناك من يجرؤ على الكلام!!

أخيرا.. هناك من يجرؤ على الكلام!!





زكريا شاهين

لا يجرؤ أحد على انتقاد الكيان الصهيوني، أو الحديث عن جرائمه خشية اتهامه بمعاداة السامية. كثيرون عزلوا عن الحياة السياسية والفكرية والثقافية نتيجة مواقفهم الواضحة تجاه الكيان الصهيوني، وفضحهم لهذا الكيان الذي لا يشبهه كيان آخر في العالم من حيث ممارسته لكل أنواع الإرهاب والعدوان وما بينهما.

والغريب في الأمر، أو يمكن أن لا يكون غريبا على أية حال، أن تتبنى دول تدعي الحفاظ على حقوق الإنسان، وتتغنى بالديمقراطية، مسألة الدفاع عن هذا الكيان الملطخ من كل جوانبه بدماء الجرائم والقتل وإرهاب الدولة.

ففرنسا سنّت قانونا تحت عنوان محاكمة وتجريم من يعادي السامية، لتحاكم العديد من مفكريها وسياسييها، وكذلك فعلت الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها.

الصهيونية تحاصر غارودي

أبرز الذين قدموا للمحاكمة بهذه التهمة، كان المفكر والفيلسوف الفرنسي روجيه غارودي، الذي فضح أسس الكيان الصهيوني عندما أصدر كتبه المشهورة: *الأرض الموعودة لليهود في فلسطين، *اليهود شعب الله المختار، *أرض بلا شعب لشعب بلا أرض، *المحرقة النازية Holocaust، *العقيدة اليهودية والصهيونية السياسية والمسافة بين الاثنتين.. لكن غارودي في عرضه لهذه الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية– ولدولة إسرائيل، لم يؤلف كتبا بالمعنى التقليدي، كما قال ناشروا كتبه والذين تولوا ترجمة هذه الكتب، إذ يقول أحد الناشرين: "لقد حرص على أن يجعل من الوقائع نسيجا للحقائق، وتكون مهمة التأليف في هذه الحالة هي وظيفة "النول" يمد الخيوط طولا وعرضا، ويصنع مساحة من القماش قابلة للنظر وقابلة للفحص وقابلة لاختبار التماسك والمتانة.

إن غارودي وهو يتعرض لكل أسطورة من الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية لم يشأ أن يناقش بنفسه أو يناقض، وإنما جاء بالوقائع من مصادرها الأولية ومن وثائقها الأصلية ثم تركها تجري في سياقها المنطقي واصلة بنفسها إلى غايتها الطبيعية.

غارودي لم يكتف بذلك، فقد قام بفضح من يقف وراء الكيان الصهيوني، وبالتحديد الولايات المتحدة الأمريكية، إذ إنه أصدر كتابه "أمريكا طليعة الانحطاط" مؤكدا على العلاقة العضوية بين الكيان الصهيوني وبين من يتبنون الدفاع عنه رغم ادعاءاتهم الكاذبة بالديمقراطية وحقوق الإنسان.

رجل يجرؤ على الكلام!!

وكما حدث مع غارودي الذي أصبح عدوا للكيان الصهيوني وملاحقا من قبل أجهزته، كان نصيب الكاتب الأمريكي بول فندلي بالمثل.

فندلي الذي كتب كتابه "من يجرؤ على الكلام" لم يطلق الكلام هكذا، وإنما حدد في كتابه مواقع النفوذ الإسرائيلي في المؤسسات الأمريكية، محدداً النسب المئوية التي تشغل مؤسسات الرئاسة والبنتاغون بعناصر من اليمين المسيحي المتعاطفة مع إسرائيل..

لقد ذكر أن ما نسبته 30 في المئة من هؤلاء يشغلون وظائف مهمة في البنتاغون.. إضافة إلى تغلغل عناصر اللوبي الصهيوني في وسائل الإعلام وقنوات الاقتصاد وغيرها، فهم يشكلون قوة ضغط هائلة على صناعة القرار في أخطر مفاصل الأمن القومي لأقوى دولة في العالم.. فندلي يلقي الضوء على القضايا التى تورطت فيها الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية إيباك، ومنظمات يهودية أخرى، لصالح إسرائيل، وكان فيها إضرار بالمصالح الأمريكية.

يقول: إن أمريكا هي المتسبب الحقيقي فيما آلت إليه علاقة إسرائيل بالعرب، وإلا فقد كان لديها يوم من الأيام القوة لوقف هذه الظلم. لذا، لما علمت إسرائيل أنه لا رقيب عليها ولا حسيب أخذت تصب جام عدوانها على الشعب الفلسطيني الأعزل، ويا للعار، فإن الأزمة في ازدياد شديد متسارع، إن أمريكا لم تقم حتى بأبسط أدوارها الأخلاقية الإنسانية حتى هذه اللحظة.. يضيف في مكان آخر: إن هذه الـ"أمريكا" ليست هي التي أعرف، ليست هي أمريكا التي قاتلنا من أجلها، إنها أمريكا مختلفة، إنها أمريكا مروعة، أمريكا وما ذاك إلا التحيز للسياسة الخارجية لإسرائيل ضد العرب، إنه الوقت المناسب للتغير.

إن العلاقة من إسرائيل لم تكسبنا إلا الخسائر، والخسائر فقط، ولقد تلقيت الطعن تلو الطعن في شخصي واتهامات متلاحقة بأنني ضد السامية، ولكن التعريف الحقيقي لـ: "ضد السامية" هو كراهية عرق بذاته بأكمله.

لا لصناعة المحرقة!!

مناسبة الحديث، ما فعله أسطول الحرية بالكيان الصهيوني، لقد قام بتعرية هذا الكيان، دموي المنشأ، إرهابي الممارسات، حيث لم يجرؤ الساسة الذين تعودوا على الوقوف إلى جانبه على الدفاع عنه بجدية، إلا قلة تمثلت في الأمريكيين الذين يقولون إنهم يتفهمون دفاع الكيان الصهيوني عن نفسه!! وكذلك رئيس الوزراء الإسباني السابق أثنار، الذي شعر بأن العالم سيغير نظرته إلى هذا الكيان، فأطلق صرخته ليقول للغرب بشكل عام، إذا انهار الكيان الصهيوني ستنهارون، منطلقا من أحقاد إسبانية قديمة وبتفكير محاكم التفتيش التي لم تستثني اليهود من جرائمها على أية حال.

لكنّ شخصيات كثيرة في العالم بدأت برفع صوتها عاليا ضد الكيان الصهيوني، ففي ألمانيا، حيث يقوم الكيان الصهيوني بابتزاز هذا البلد بحجة ارتكاب النازية لجرائم ضد اليهود، ارتفع صوت برلماني ألماني طالب بوقف "صناعة المحرقة" ووقف التعاون مع "دولة المحتالين اليهودية"..

عضو البرلمان في مدينة دريزدين، وفي جلسة لبرلمان ولاية سكسونيا الألمانية، طالب بوقف التعاون مع ما أسماه "دولة المحتالين اليهود"، وعدم التعاون مع ما أسماه "صناعة المحرقة المزدهرة".

الصحيفة الصهيونية "يديعوت أحرونوت" تنقل النبأ، مشيرة إلى أن هذه الأقوال لم تقل في طهران، وإنما في ألمانيا من قبل من وصفته "قائد اليمين المتطرف" و"نازي جديد".

عضو البرلمان الألماني "هولغر أفل" أثار عاصفة كبيرة في البرلمان في سكسونيا عندما طرح على جدول الأعمال موضوعا "متفجرا" تحت عنوان "لا للتعاون مع الدول المحتالة، ووقف التعاون بين سكسونيا وإسرائيل". وجاء أنه بسبب هذه القضية حاول ممثلو الغالبية في البرلمان تغيير الموضوع خشية "المس بصورة سكسونيا" إلا أنه أصر على موقفه.

وعندما طلب منه إنهاء كلمته، رفض الاستجابة، وواصل الحديث عن "دولة الإرهاب اليهودية"، ورفض النزول من المنصة. وفي النهاية تم إخراجه من البرلمان، وصدر أمر بإبعاده من المناقشات حتى شهر كانون الأول/ ديسمبر.

في حديثه عن مجزرة أسطول الحرية، يقول: "إن الهجوم على الأسطول الذي أدى إلى سقوط 10 قتلى على الأقل يمثل نوعية جديدة من الإرهاب الدولي الذي تمارسه إسرائيل". يضيف: إنه منذ إقامة "هذه الدولة" عام 1948، وطرد ملايين الفلسطينيين، فإن سفك الدماء مستمر في تاريخ إسرائيل. وفي النهاية، يطالب بقطع العلاقات بين ألمانيا وإسرائيل، وفرض عقوبات اقتصادية عليها.

ما قاله العضو البرلماني في ألمانيا، كان لا بد أن ينعكس سلبا على العلاقات الألمانية الإسرائيلية، فإسرائيل، منعت على الفور الوزير الألماني ديرك نيبل من دخول قطاع غزة، وبدوره، وجه الوزير المذكور، انتقادات شديدة لقرار الحكومة الإسرائيلية منعه من دخول قطاع غزة.

يقول الوزير الذي يشغل منصب نائب رئيس جمعية الصداقة الألمانية الإسرائيلية: "إن رفض السماح لوزير التنمية الألماني بالدخول إلى قطاع غزة يعد أحد الأخطاء الكبيرة للسياسة الخارجية للحكومة الإسرائيلية".

يؤكد متحدث باسم وزارة التنمية الألمانية أن المحادثات استمرت حتى اللحظة الأخيرة مع المسؤولين الإسرائيليين حول هدف نيبل من زيارة المناطق الفلسطينية. وكان نيبل يرغب في زيارة محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي يتم تمويلها بمعونة تنموية ألمانية.

يضيف "أحيانا لا تسهل الحكومة الإسرائيلية الأمور على أصدقائها لتفسير السبب في تصرفها بالصورة التي تتصرف بها"، وإن إعلان إسرائيل الأخير تخفيف الحصار عن غزة "ليس كافيا" وإنه يتعين على إسرائيل "الآن إنفاذ تعهدها".

الحركة الألمانية المعارضة للحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة تحظى بتأييد الائتلاف الألماني الحاكم بقيادة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وكذلك تأييد الحزب الاشتراكي الديمقراطي المعارض وحزب الخضر.

بدوره أعرب وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيللي يوم الأحد 20 يونيو/ حزيران عن أسفه لرفض السلطات الإسرائيلية السماح لوفد من الحكومة الألمانية بدخول قطاع غزة، وقال فيسترفيللي إن ألمانيا تسعى إلى الكسر التام لحصار غزة، مؤكدا أن هذا هو موقف جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

هي البداية لموقف من صديق لإسرائيل، لكنها بداية لن تتوقف، فإسرائيل ما قبل مجزرة أسطول الحرية، وبنظر أصدقائها ليست إسرائيل ما بعد المجزرة، لكن الخشية من أن تتوقف مثل هذه المواقف، تنبع من أن المعنيين بقضية فلسطين، ليسوا مهتمين باستثمار مثل هذه المواقف، كما أن بعضهم كما يقال، يريد للحصار أن يستمر، ومنهم المقربون والأشقاء للأسف، ومنهم بعض الفلسطينيين أيضا، ولا عجب في الأمر.

هناك من يجرؤ على الكلام، أما آن الأوان لنفعل ذلك نحن العرب؟!.


Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أخيرا, الكلام, يجرؤ, على

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 11:09 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع