منتديات حراس العقيدة
الصراع العربي الصهيوني من الغزو الصليبي إلى الغزو الصهيوني و إنهم يعرفون قيمة التاريخ

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: يا وابور قولي رايح على فين؟ (آخر رد :النسر)       :: فك أسرار ذي القرنين ويأجوج ومأجوج (آخر رد :النسر)       :: تعقبباً على موضوع موطن الانبياء والرسل عليهم السلام (آخر رد :النسر)       :: لو امرت ان يسجد انسان لانسان لامرت الزوجة ان تسجد لزوجها (آخر رد :اسد الرافدين)       :: جمهورية ابي رقراق. (آخر رد :guevara)       :: مسابقة التاريخ الثالثة (آخر رد :الذهبي)       :: محرر المراة (قاسم امين) (آخر رد :guevara)       :: ترجمة قصيرة لشخصية بايزيد الاول (الصاعقة) (آخر رد :السلطان بايزيد)       :: ((آخر صقور ألاندلس))***بطل حتي النهاية*** (آخر رد :الذهبي)       :: أيها السعوديون الغيورون احذروا يوما ترون فيه فتياتكم المحجبات ممنوعات من دخول الجامعة (آخر رد :bkrqds)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> الكشكول




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 03-Jul-2010, 11:21 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي إسلام "غريب" في مضاربه!



الفضائيات الدينية أضحت ظاهرة إعلامية لا يستهان بها

إسلام "غريب" في مضاربه!




حذام خريّف

عندما أصدر السياسي الهولندي فيلدرز فيلمه الشهير "فتنة" ساخرا من الإسلام، هاج المسلمون وتعالت الأصوات مطالبة بمن يردّ على "فتنة"، ونفس السيناريو تكرّر مع الرسوم الكاريكاتورية الساخرة من الرسول الكريم ومع عشرات من المواقف الغربية المسيئة للدين الإسلامي والمهينة للمسلمين.

ولكن لماذا نعيب على فيلدرز، ونهدّد كورت فسترجارد، رسام الكاريكاتور الدنماركي الذي تسبب في غضب عارم في العالم الاسلامي برسومه المسيئة للرسول، محمد صلى الله عليه وسلم، في حين أننا نجعل من أنفسنا مادة للتندّر والسخرية، ونقدّم لهم النكتة التي تضحكهم علينا. ففي الوقت الذي يموج فيه العالم بمثل هذه الأحداث يبحر بعض "العلماء" في واد آخر مجدّفين بفتاوى من فرط غرابتها تجعلنا لا ندري هل نضحك أم نبكي على حال المسلمين اليوم؟.

وبينما يحتاج الاسلام اليوم إلى أعمال "دينية" معاصرة، تخاطب الآخر وتلقي الضوء على صورة الدين الإسلامي الحقيقية، تنكبّ فضائيات، تدّعي أنها دينية، على ابتداع فتاوى حوّلت الإسلام إلى مادة لاستلاب ما تبقى واعي المشاهد العربي..

فما إن نفيق من صدمة فتوى إرضاع الكبير؛ ونفهم نقاط الاختلاف بين المفتي بتحريم الغناء والمفتي بتحليله؛ ونعي ما جاء في الفتوى القائلة بكفر من يجيز الاختلاط حتى تطل علينا فتوى عدم جواز ركوب المرأة سيارة التاكسي دون محرم لأنها خلوة غير شرعية، وفتوى أخرى أيضا تشترط على المرأة وجود محرم لتدخل إلى شبكة الإنترنت،.. ولعب كرة القدم أيضا حرام، ومشاهدة مباريات كأس العالم عند "إسلاميي" الصومال في مرتبة الكبائر لذلك جزاء العاصي هو الجلد وربما القتل.. وأيضا تعلم اللغة الإنجليزية واللغات غير العربية عموما في مرتبة البدع.. أما القول بدوران الأرض فهو باطل والاعتقاد بصحته خروج عن الملة، وتطول قائمة الفتاوى لتشمل تحريم ربطة العنق وتبيح دم "ميكي ماوس"... وغير ذلك من الفتاوى التي فتحت لها الفضائيات أثيرها لتكون منبرا لترويجها.

بعد أحداث 11 ايلول سبتمبر استبشر الفضاء الإعلامي العربي بظهور نوع جديد من الفضائيات العربية اعتقدنا أنها ستكون سلاحا فعّالا يذود عن المسلمين ويقف في وجه الهجمة الإعلامية الغربية على الإسلام.. ونجحت هذه الفضائيات في وقت قياسي في منافسة فضائيات الغناء والدراما وأصبحت تستقطب أكثر من 10 بالمائة من نسبة مشاهدي القنوات العربية. إلا أن هذه الفضائيات حادت عن الشعار الذي ردّدته كثيرا في بدايتها وهو محاولة تغيير النظرة السلبية للمسلمين والرد على الرسومات والأفلام التي تسخر من الإسلام ورسوله الكريم، واهتمّت بالتوجّه إلى الداخل من خلال خطاب تحكمه نظرة شخصية ومصالح ذاتية وفق مذهب أصحاب القناة ورؤيتهم السياسية والطائفية والفكرية.

الفضائيات الدينية لعبت دورا بالغ الأثر في المشهدين الإعلامي والاجتماعي في المجتمعات العربية. وأضحت ظاهرة إعلامية لا يستهان بها. ولكن وبقطع النظر عن صدق نوايا هذه الفضائيات فإن النتيجة في الأخير مثيرة لـ"الفتنة".

فالدين هو إحدى أخطر وسائل التأثير خاصة إذا ارتبط بالإعلام ووجد أرضية خصبة في مجتمعات تعاني سلفا من الضغوطات ومستعدة للتشبّث بأي قشة للهروب من الواقع المحبط.. وفي الوقت الذي لا يدّخر فيه العالم من حولنا جهدا من أجل مهاجمة الإسلام، من باب حريّة التعبير، ترجعنا الفضائيات، التي تصف نفسها بالدينية، إلى عصر "الفتنة الكبرى" وعصر ما قبل كوبرنيكوس، ولذلك ليس من الغريب أن تتوجّه الأصوات المسلمة المنادية بالدفاع عن دين محمّد، صلى الله عليه وسلم، إلى وسائل الإعلام الغربية وإلى الأمم المتّحدة لـ"حماية الإسلام" من ظلم الغرب، لأنها تعي جيّدا أن هذا الزخم الكبير من الفضائيات العربية لا يرجى منه خير في الدفاع عن الصورة الحقيقية للإسلام وفق لغة هذا العصر؛ فالحاصل في الخطاب الديني، في "فضائيات الدين" هذه، هو أن الماضي كله كان خيرا وكان الناس فيه ملائكة أما الحاضر فكله شر والناس فيه شياطين، تماما مثلما كان الحال في عصر الجاهلية أو أسوأ حسب ما يروج له هؤلاء المشايخ.

خطاب مشايخ هذا الزمان مثل الزبد الذي لا ينفع الناس عندما يحثهم على التواكل وهجر التفكير العقلي والابتعاد عن أسباب الرقي الحضاري، وهم من حيث لا يشعرون يفتحون جبهات ثلب في الدين الحنيف، وعوض أن ينصروه يسودون صورته بهذا الجدل الفارغ والهرطقات التي لا طائل منها، حتى أنه أصبح ينطبق عليهم القول المأثور "إن الله إذا أراد شرا بقوم ابتلاهم بالجدل وأبطل عنهم العمل".

مجال الفتاوى الحقيقي ليس الملذات الجنسية والحسية، وإنما مجالها هو الحث على العمل والابتكار وركوب الصعاب ومجاراة العصر بما لا يتنافى ودين الله، هذا ما كان يفترض، وما كان يفترض أيضا هو أن تخص الفتاوى قضايانا الاجتماعية في محاربة الفقر والأمية والبطالة وتحرير الأرض والمقدسات، أما ما نراه فلا يعكس أي روح للتقدم، بل الإسلام أضحى غريبا في مضاربه وأصبح بحاجة إلى من يحميه من "فتاوى" ثبت أنها أكثر إساءة إليه من رسوم الغرب الكاريكاتورية ومن حملات تدنيس رموزه ومقدساته.

Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مضاربه, غريب, إسلام

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 05:50 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع