منتديات حراس العقيدة
الصراع العربي الصهيوني من الغزو الصليبي إلى الغزو الصهيوني و إنهم يعرفون قيمة التاريخ

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: حضارة الأويغور في عهد الدولة القراخانية والإديقوتية (آخر رد :osmankerim)       :: اسطورة عيشة قنديشة. (آخر رد :guevara)       :: اريد معرفة اصل عائلتي (آخر رد :بنت عز)       :: ستار صغار..مخطط الإنهيار (آخر رد :إبن سليم)       :: طائفة الاميش (آخر رد :guevara)       :: من التاريخ البئيس لأوربا .. رسالة نابليون ليهود العالم (آخر رد :الذهبي)       :: اليهود..........؟؟؟ (آخر رد :روح الفؤاد)       :: جديد بينكم (آخر رد :النسر)       :: عندما يؤذن اليهودي للصلاة (آخر رد :روح الفؤاد)       :: المعارَضة إذ غدت وظيفة حكومية (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



المعارَضة إذ غدت وظيفة حكومية

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 07-Jul-2010, 10:22 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي المعارَضة إذ غدت وظيفة حكومية

اقتباس:
المعارَضة إذ غدت وظيفة حكومية





جواد البشيتي



بعض المعارَضة "أو المعارِضين" في بعض الدول العربية تُقْمَع لكونها متَّهَمة حكومياً بأنَّها تحرِّض في الغرب "أو في بعضٍ منه" ضدَّ حكوماتها واستبدادها وتعسُّفها، توصُّلاً، على ما تتوقَّع وتتمنى، إلى أن يَدْفَع "خطابها التحريضي" إلى انتصار غربي "أو أوروبي" لـ"حقوق الإنسان "المقدَّسة""، وإلى ممارَسة ضغوط اقتصادية غربية على تلك الحكومات، وكأنَّ ما يسمَّى "الإصلاح السياسي والديمقراطي" في العالم العربي يمكن أن يصبح في متناول شعوبنا ومجتمعاتنا إذا ما زجَّ الغرب "الديمقراطي الليبرالي" بما لديه من قوى الضغط الاقتصادي في معركتنا من أجل الحرِّية السياسية.

وفي "خطابها التحريضي المضاد"، أي الذي ضدَّ هذا اللون من المعارَضة، تقول الحكومات، أي تشكو وكأنَّها نَبِيٌّ لا كرامة له في قومه، إنَّها ليست ضدَّ "المعارََضة "الدستورية الشرعية المسؤولة الأصيلة..""، وإنَّ لديها منها، ومن أصحاب "الرأي الآخر"، ما يفيض عن الحاجة؛ لكنَّها ضدَّ "الاستنصار بالأجنبي"، وتعريض "الاستقلال القومي" للخطر، وكأنَّ هذا "الأجنبي"، الذي بفضله تحكم، وتستمر في الحكم، ليس هو نفسه "الصديق" و"الحليف"، في خطاب آخر لها!

لقد أرَدْنا معارَضة حقيقية أصيلة، تشبهنا، منَّا ولنا؛ وأرَدْناها، أو أرَدْنا لها، أن تكون حرباً على فساد الحكومات، والحكومات الفاسدة، وعلى حكم الفساد، والحكم بالفساد، فإذا بها، أو بقسم كبير منها، تنافِس الحكومات في الفساد، وتَسْتَنْصِر بـ"أصدقاء" و"حلفاء" حكوماتها في الغرب، فغدا "الصراع" بين الطرفين "الحكومة والمعارَضة" صراعاً بين "صديقين" و"حليفين" لدول وقوى غربية لها من المصالح والأهداف والميول ما يجعلها عدوُّاً مبيناً للتطوُّر الديمقراطي الحقيقي لشعوبنا ومجتمعاتنا.

أمَّا "المعارَضة البيضاء"، "الناصعة البياض"، أي تلك التي تَفْخَر بها حكوماتنا، وتتغنَّى، فإنَّها، والحقُّ يُقال، تنتسب إلى الحكومة، وكأنَّها "ابنتها غير الشرعية".

في عالمنا العربي "على وجه الخصوص لا على وجه الحصر" شَرَعْنا نرى ظاهرة سياسية جديدة هي ظاهرة "المعارَضة الحكومية"، أي "المعارَضة" التي تحوَّلت، أو تكاد أن تتحوَّل، إلى "وظيفة حكومية"، يؤدِّيها أفراد وجماعات من خارج الحكومة؛ ولكن بما يخدمها، في آخر المطاف، ومن حيث الجوهر والأساس، وفي أوقات الضيق والشِّدة على وجه الخصوص.

و"المعارَضة"، بصفة كونها "وظيفة حكومية"، إنَّما هي ظاهرة سياسية جديدة، ولَّدتها حاجة الحكومات لدينا إلى أنْ تحكم بما يجعلها تبدو "صديقة لدودة" للديمقراطية و"حقوق الإنسان"، فتعلُّم الحكم بما يوافِق مبدأ "ليس بالعنف "أو القمع أو البطش أو الحراب.." وحده تحيا الحكومات" هو ما تتوفَّر عليه حكوماتنا الآن، كارِهةً مُرْغَمَةً.

ولا شكَّ في أنَّ هذا "التحدِّي" يضطَّر حكوماتنا إلى "التعلُّم" و"التثقُّف" و"التهذُّب" و"شَحْذ الذهن والقريحة"، وإلى أن تعتاد، بالتالي، عادة حسنة، هي أن تتوفَّر "عبر عقول وعيون مستعارة أو مستأجرة" على كَشْف واكتشاف ما لدى شعوبها ومجتمعاتها من ميول ونزعات واتِّجاهات جديدة، في السياسة والفكر والتفكير، توصُّلاً إلى الإحاطة بها، والسيطرة عليها، والتحكُّم فيها، ودرء "المفاجآت" غير السَّارة؛ وتسيير"الرِّياح"، ما استطاعت إلى ذلك سبيلا، بما تشتهي سفينتها.

إنَّها، أي الحكومات، تُدْرِك وتعي الحاجات والضرورات السياسية الجديدة لدى شعوبها ومجتمعاتها، وتَعْلَم أنَّ تلك الحاجات والضرورات ستَدْفَع، عاجلاً أو آجلاً، الناس إلى أن يفكِّروا ويعملوا، سياسياً، بما يعكسها، ويعبِّر عنها، ويوافقها، فَتَخْتَرِع لهم، وإنْ ليس بالمعنى الحرفي دائماً، قيادات تجتذب إليها المعارضين من شتَّى الألوان، فيظل كل شيء، بفضل هذه "الحرب الاستباقية "أو الوقائية""، تحت السيطرة "الحكومية غير المباشِرة".

حكوماتنا أصبح لديها، إذ أدركت أهمية وضرورة "القوَّة الناعمة"، أسلوباً في الحكم، مختصُّون "حكوميون" بكل صنوف المعارَضة، يجتهدون في قيادتها وتنظيمها، وفي تزيينها بما تحتاج إليه من شعارات ورموز وبرامج وصحف..؛ وقد ترى من بعضهم، وتسمع، ما يجعلك تظن أنَّ "شعرة معاوية" بينه وبين أهل الحكم قد انقطعت؛ ولكن يكفي أن ترى ما حلَّ بمعارضين حقيقيين، أقل منه "تطرُّفاً" في معارضتهم للحكومات، حتى تدرك أنَّ وجود "النقد الحقيقي" يولِّد الحاجة إلى "تزوير النقود".

أنتَ إيَّاكَ أنْ "تسب" و"تشتم"، ولو بكلمات سياسية، الحكومات والوزراء..، فإنَ لهذه المعارَضة "موظَّفيها الحكوميين"، فَدَعْ الخبز للخبَّاز! إذا أردت أن تكون "إسلامياً" في معارضتك للحكومة فإنَّ لهذه المعارَضة موظَّفيها الحكوميين "الإسلاميين"؛ وإذا أردت أن تكون "يسارياً" في معارضتك للحكومة فإنَّ لهذه المعارَضة موظَّفيها الحكوميين "اليساريين"؛ وإذا.. وهذا التناقض بين الظاهِر والباطن من الحياة السياسية لقسم كبير من المعارضين، ومن قوى المعارَضة، يتَّضِح ويتأكَّد في أوقات الأزمة والضيق والشِّدة.

يُقال "يحقُّ للشعراء ما لا يحقُّ لغيرهم"؛ ونقول إنَّ النقد اللاذع للحكومات يحقُّ للمعارضين من الأبناء غير الشرعيين لهذه الحكومات، ولا يحقُّ لغيرهم من المعارضين، ولو كانوا أقل منهم "تطرُّفاً" في النقد والمعارَضة..والعداء، فهلاَّ نُدْرِك أنْ ليس كل ما يلمع "في سماء المعارََضة" ذهباً.



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المعارَضة, حكومية, عدت, و

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل من مرحب بي ام ارجع من حيث اتيت المميز2005 التعارف والصداقة 4 31-Dec-2008 11:35 AM


الساعة الآن 10:30 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع