منتديات حراس العقيدة

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 19-Jul-2010, 02:51 PM   رقم المشاركة : 1
osmankerim
مصري قديم



افتراضي اللغة والأدب الأويغوري فى عهد الدولة القراخانية الأويغورية

[align=right]


اللغة والأدب الأويغوري فى عهد الدولة القراخانية الأويغورية




د.عبدالرحمن جمال الكاشغرى



كانت القبيلة الحاكمة في عهد القراخانيين(850-1212م) قبيلة الأويغور، وكانت لغة الأويغور لغة الأدب في تلك العهود، وهذا ما قد أوضحته بحوث معظم العلماء ذوي النفوذ من الذين قاموا بدراسة لغة كتاب «قوتادغو بيليك» الشهير. ومن العلماء الذين قاموا بالبحث فى المسألة علماء الروس أمثال رادلوف(1837-1918)، ومالوف(1880-1957) وتشف، وكونونوف(1)، ومن علماء قازاقستان محمدآخونوف (2)؛ ومن علماء الأويغور عبدالشكور محمد أمين، وعبدالرحيم أوتكور وشريف الدين عمر وأحمد ضيائى ومحمد يوسف، وأمين ترسون وخميت تيمور وآمنة غفار وغيرهم(3)؛ ومن الباحثين الصينيين جنغ شيمن وسويى وخاو كونجونغ ولانغ ينغ وليوبين وغيرهم(4). وليس هناك وثيقة واحدة تدل على ما افترضه البعض من أن هذا الكتاب أُلف بلغة تركية أخرى.
والاصطلاح الذي استخدمه البعض في العهود المتأخرة باسم: «لغة قارلوق الأويغورية» لا تصمد في ساحة دراسات اللغات التركية، والصواب تسميته: «اللغة الأويغورية». فلايوجد وثيقة قديمة مكتوب بالقارلوقية.
واللغة الأويغورية القديمة قد أدت دورها بعد ما ارتفعت لأول مرة إلى مستوى اللغة المشتركة بين القبائل المتحدثة بالتركية في عهد خانية الترك، وقد حافظ الأويغور من بين الشعوب التركية على اللغة التركية القديمة عبر الوثائق المكتوبة.
ويرى بعض الباحثين أن الوثائق في عهد خانية الترك كتبت بلغة الأوغوز، وهذه اللغة تختلف عن اللغة الأويغورية. وهذا الرأي نتيجة طبيعية لعدم التعمق فى دراسة لغة الأوغوز خاصة واللغات التركية القديمة. باستثناء بعض الفروق الصوتية فإنه لا يوجد هناك أي فروقات أساسية بين اللغة التركية القديمة واللغة الأويغورية.
وقد قال الأستاذ الصيني جنغ شيمن المتخصص في شؤون الأويغور:«في الواقع لا توجد أي فروقات بين الأحجار الخالدة المنسوبة لخانية الأويغور وبين حجر كولتيكن وحجر القاغان بلكه وبين حجر ئونجون وحجر كولجور الخالدة في عهد خانية الترك» وقال أيضا:«يمكن أن يعتبر حجر تونيوقوق الخالدة من وثائق أويغور غوبي»(5).
ومن هنا يمكن معرفة بأن الأويغور القدامى والكوك تورك قوم واحد، والكوك ترك قوم ينتسب إلى قبيلة تلي، وهم فرع من تلي، وتلي هم أجداد الأويغور المباشرة.
عندما انقرض خانية الترك لجأت قاتون بوبو بنت الوزير تونيوقوق مع مجموعة من القبائل إلى دولة تانغ، أما والدها تونيوقوق مع معظم القبائل التابعة له فقد بقي وعقد اتفاقية مع الأويغور وشغل وضائف مهمة في القصر الملكي.
إذن، فإن جذور التشابه بين اللغة الأويغورية وبين اللغة التركية لها علاقة وثيقة مع وحدة جذور العرقي والإثني.(6)
وتلاحظ هذه العلاقة الحميمة بين القبائل الأويغورية القديمة والقبائل التركية بكثافة من خلال العلاقات الأويغورية التركية، كما يمكن أن يكون أساسا واضحا للمقارنة مع عدم وجود مصدر تاريخي يوضح دلائل العلاقة التاريخية بين آباء القازاق والقرغيز والتتار والأوزبك.
إن الوثائق باللغة الأويغورية والتركية الخاصة بعهد خانية الترك وخانية الأويــغور لم تذكر فيها لغة هذه الوثائق، وإلى أي لغة تنتمي؟
ولما جاء عهد إديقوت والقراخانيين سمى الأويغور لغتهم باللغة «الأويغورية التركية» ولا توجد أية معلومات حول ما كانوا يسمونها قبل ذلك.
وبناء على ما ورد في كتاب «ماتري سمت» المكتوبة باللغة الأويغورية القديمة، فإن سنغقو اللغوي الأويغورى الشهير في زمانه قد سمى هذه اللغة بـ«اللغة الأويغورية التركية» و«اللغة التركية» (7).
وفى كتاب" آلتون ياروق- الأمر الذهبي" ذكر المترجم صراحة بأنه ترجم الكتاب من لغة التوبوت إلى لغة الأويغور.
وسمى محمود الكاشغري هذه اللغة باللغة«الأويغورية» ونعتها بأنها «التركية الخالصة». وقد سميت اللغة في عهود القراخانيين بـ«لغة بوغراخان، ولغة خان، ولغة كاشغر، ولغة الترك».
والأديب أحمد يوكنكى الذى عاش فى أواخر عهد الدولة القراخانية استخدم اسم «لغة كاشغر» فى كتابه المعروف «عتبة الحقائق».
إذن، فإن لغة الترك ولغة أورخون ولغة الأويغور القديم (لغة إديقوت) ولغة الأويغور القراخانية لا تتشابه في الجذور اللغوية فحسب، وإنما تتشابه فى القاعدة الأساسية تماما.
واللغة الأويغورية كانت لغة مفهومة لجميع الفروع والقبائل الأويغورية من الأوغوز التسعة والأويغور العشرة فى عهد خانية الأورخون الأويغورية، واتخذت مكانا مهما فى طريق الحرير، لذلك أدت اللغة الأويغورية دورها الناجحة فى ربط القبائل الأويغورية فى الدولة الإديقوتية والقراخانية مع انقسام الدولة إلى قسمين، ومهدت إلى تكوين الشعب الأويغورى المعاصر من القبائل التركية التى عاشت تحت هذه الدولتين.
لذا استخدم الأويغور فيما بين القرن التاسع والثالث عشر لغتين أدبيتين وهما لغة (قوجو) إديقوت الأويغورية ولغة الأويغور القراخانية، وهاتان اللغتان وإن كانتا تنقسمان من حيث الاستعمال إلى جهتي الجنوب والشمال، ولكنهما جمعهما قاسم مشترك، وسبب تشابه هذين اللغتين الأدبيتين هو أن خانية إديقوت وخانية القراخانيين أسستا على مجموع القبائل التابعة لخانية أورخون الأويغورية.(8)
واللغة الأدبية ذات الشعبتين لم تلعب دورها في حياة قومية الأويغور الاجتماعية والثقافية فحسب، وإنما لعبت أيضا دورها الفعال في العلاقات الثقافية بين الشعوب المتحدثة بالتركية.
وفي هذا الصدد تذكر دائرة المعارف الكبيرة السوفيتية (ج4 ص58 ط 1956م) بصراحة:« إن لغة الأويغور الأدبية استمرت لوقت طويل كلغة التبادل الثقافي بين شعوب آسيا الوسطى».
وما قاله العلماء المشاهير من الأتراك أمثال شمس الدين سامي وأحمد وليد زكي بهذا الصدد تكون مثالا دالا على المكانة العالية التي تبوأتها لغة الأويغور.
وعلى العموم فإن مجموعة الوثائق أمثال «مايتري سمت» و«آلتون ياروق» و«قصة ئككى تكين» و«الوثائق التي عثر عليها في دونخوانغ» والتي تمثل الوثائق المكتوبة باللغة الأويغورية الشمالية، مع مجموعة الوثائق أمثال «ديوان لغات الترك» و«قوتادغو بيليك» والتي تمثل الوثائق المكتوبة باللغة الأويغورية الجنوبية، كلها من الوثائق التي تبين الجوانب والخصائص المختلفة للغة الأويغورية القديمة. وهي مشهورة بصفتها وثائق مكتوبة متسقة لآسيا الوسطى.
ولغة جغتاي الأويغورية واللغة الأويغورية الحالية هي الوارث الحقيقي للغة الأويغورية الأدبية القديمة، وبالتالي فإن شعب الأويغور الذي يستعمل اللغة الأويغورية الحالية صاحب تلك اللغة الأويغورية الأدبية القديمة، ويمكن القول بأن الشعوب التركية الأخرى إنما تعتبر ورثة غير مباشري لهذه اللغة.
وقد نبغ في عهد القراخانيين من الأدباء أمثال الفارابي والجوهري ومحمود الكاشغري ويوسف خاص حاجب، وهذه ثمرة للتقدم الاقتصادي والازدهار الثقافي وتحقيق الأساس المحكم للحضارة والحياة الفكرية.
وهؤلاء الأعلام نتيجة طبيعية لوصول التطور الاجتماعي للأويغور لمرحلة معينة، وهم نماذج للعهد الذى ازدهرت الحضارة القومية للأويغور.
بعدما رحل الأويغور من وادى أورخون إلى بلدهم الحالية وإلى ماوراء النهر بكثافة دخلوا إلى مرحلة تاريخية أخرى وحافظوا شجاعتهم كالفرسان وأقاموا علاقة صداقة واسعة مع الصين فى الشرق، ومع إيران والعرب فى الغرب، ومع الهند فى الجنوب. وانصهر القراخانيون مع الحضارة الاسلامية وأنجبوا أئمة ومفكرين وأدباء كبار...وأثّر ازدهار الثقافة الأويغورية تأثيرا عميقا فى تطور الثقافة لآسيا الوسطى والشرق(9).
نبوغ الأعلام الكبار دليل واضح على امتلاك الأويغور حضارة وثقافة كقوم له أساس متين من الناحية الاجتماعية والثقافية لخلق حضارة خاصة بهم.

الأدب الأويغوري في عهد القراخانيين

وقد تحولت كل مدينة كاشغر وبالاساغون وسمرقند إلى مراكز علمية وثقافية. وأسست في كاشغر مدارس عديدة مثل مدرسة ساجية(10) وحميدية ومحمودية فأصبحت هذه المدارس التى أسست فى زمن القراخانيين مركزا لنشاط العلماء والشعراء الذين يأتون من كل جهة من آسيا الوسطى.
لذا فقد وصف الأديب واللغوي الشهير جمال قارشى(1230-1302م) مدينة كاشغر في زمنه قائلا:«دار الإسلام، وبلد الأعزاء، وساحة نشاط المشاهير، وموطن الأمراء الكرماء، ومسقط رؤوس العلماء العظام».(11)
في عهد القراخانيين حدثت نقلة للأدب الأويغوري الشفوي وللأدب الأويغوري الكتابي، وظهرت كثير من المؤلفات العلمية القيمة بالكتابة الخاقانية التي تولدت عن طريق دمج كل من طريقتي كتابة الأويغورية القديمة والكتابة العربية. وفي هذه العهود أصبح استخدام اللغة الأدبية الأويغورية في التأليف من التقاليد المتبعة في القبائل الناطقة بالتركية في وسط آسيا ويته سو وخوارزم وحتى فى المناطق التي تقع خارج سيطرة الدولة القراخانية، واستمر الأمر على ذلك في عهود حكم جنكيزخان وأولاده، عهود أكودي وجغتاي بصفة دائمة.
وقبل قيام خانية القراخانيين عاش العالم الفذ محمد موسى خارزمي (780-850م) فى دائرة الدولة القراخانية. وفي عهد القراخانيين ظهر كتاب «ديوان لغات الترك» لمحمود الكاشغري، وكتاب«قوتادغوبيلك» ليوسف خاص حاجب، وعدد من مؤلفات أبي نصر الفارابي وكتاب «عتبة الحقائق» لأحمد اليوكنكي.
كما نبغ في عهد القراخانيين الأدباء العظام أمثال عبد الغفار بن حسين، وإمام الدين الكاشغري ومجد الدين بن عدناني ومحمد السمرقندي وأبوسعد الإدريسى وغيرهم.
والفارابى-لقد ولد الفارابي(870-950) في مدينة فاراب التابعة لخانية القراخانيين وألف الفارابى أكثر من 160 كتابا، من بين كتبه قاموسه باللغة العربية باسم: «ديوان الأدب في بيان لغة العرب» واستفاد محمود الكاشغري من كتاب هذا العالم.
وعبد الغفار بن حسين الكاشغري(؟- 1082م) عالم مشهور ولد وعاش في كاشغر، وقد ألف كتابه «تاريخ كاشغر مسكن الأساتذة».
والبيروني-واسمه الكامل:أبو ريحان محمد بن أحمد البيروني (973-1050م) ولد في قرية بيرون من أعمال مدينة أوركنج التابعة للدولة القراخانية، وتوفي في مدينة غزنة بأفغانستان.
وقد ألف البيروني أكثر من 150 كتابا، منها 45 كتابا في رياضيات الفلك وعلم النجوم، وقد سبق البيروني جاليليو بخمسمائة عام وقرر أن الأرض تدور حول محور الشمس، وسبق نيوتن بستمائة عام فاكتشف قانون انجذاب الأجسام نحو الأرض.
وأكد البيرونى فى نظرياته حول اللغة بأن اللغة لا تنقسم إلى "لغة جيدة" و"لغة غير جيدة"، وكل شعب يعرف لغته الأم جيدا، وكل لغة تقدر أن تؤدى حاجات شعبه، ولا فضل للغة على أخرى.
وحسين خلف الكاشغري(973-1093)-وهو أستاذ محمود الكاشغري، كان عالم زمانه ومؤلف العديد من الكتب. وقد ألف هذا العالم كتبا عديدة تفسيرا للقرآن الكريم وشرحا للأحاديث النبوية الشريفة، وله أكثر من مائة وعشرين مصنفا فى الحديث فقط.
ومحمد السمرقندي- اسمه الكامل محمد بن الجبار الكاتب السمرقندى وهو مؤرخ ومؤلف. وقد ألف كتابه «المعايير الأساسية للسياسة» وقدمه إلى تاوغاج خان سلطانالدولة القراخانية.
وأبو بكر محمد بن الجبار نار شاخى(؟- 959م) وألف كتابا بعنوان: (تاريخ بخارى).
وأبوسعيد عبدالرحمن بن محمد الإدريسى (؟-1015) وألف كتابه(كتاب القند فى تاريخ سمرقند).
ومن سلاطين الدولة القراخانية كان السلطان سوتوق بوغراخان كاتبا، فيذكر فى المصادر أنه كتب عدة كتب تاريخية. وكذلك السلطان بوغراخان حسن(991-993م) وعلي آرسلانخان ويوسف قادرخان(1024-1024) وكذلك خزرخان(1079-1081 حكم فى هذه الفترة) من ملوك الدولة القراخانية من الشخصيات التي تعشق الأدب وتقدره.
وقد استخدم العلماء في عهد القراخانيين اللغة العربية واللغة الفارسية فضلا عن اللغة الأويغورية، وقد ألف محمود الكاشغري والفارابي باللغة العربية.
وكذلك الجوهري (12)الذى عاش في القرن الحادي عشر الميلادي وهو عالم اللغة الذي نبغ من الشعوب الناطقة بالتركية، فقد ألف كتابه العظيم «معجم تاج اللغة وصحاح العربية».
وقال السمعانى عن مدينة كاشغر عاصمة الدولة القراخانية:" هي من ثغور المسلمين اليوم، خرج منها جماعة من أهل العلم فى كل فن"(13).
نتحدث عن الحياة الإجتماعية والسياسية والإقتصادية للدولة القراخانية الأويغورية فى مقالات مستقلة بإذن الله فيما بعد...

المصادر:
(1)–كتاب قوتادغوبيلك فى دراسة العلماء الأجانب-كونونوف،ط:1989 باللغة الأويغورية.
(2)–تاريخ موجز للأدب الأويغوري-دار النشر الفنون القازاقية، ط:1983 بالأويغورية، ص: 29.
(3)–مقدمة كتاب قوتادغوبيلك، ط:1984 بالأويغورية.
ومؤلفين عظيمين للأويغور فى القرن الحادى عشر- عبدالشكور محمد أمين، مجلة علمية لمعهد سنكيانغ، سنة1956، العدد:3
واللغة الأدبية فى كتاب قوتادغوبيلك-مجلة بحوث الدراسات العلوم الاجتماعية بالأويغورية،ط:1995، العدد:2،3.
(4)– مقدمة إلى كتاب قوتادغوبيلك-ط:1979 بالصينية.
وقوتادغوبيلك-دار نشر القوميات، ط: 1986 بالصينية.
(5) لن كن. "مجموعة المقالات في تاريخ الأتراك والأويغور" بكين. 1987م ص 658.
(6) - انظر: "الأويغور في الشرق والغرب". غيرتجان عثمان. ص 291.
(7) – "الأويغور- ياسين هوشور ووانغ، ط:1997 بالصينية، ص: 4.
(8)–اللغة الأدبية الاديقوتية مع اللغة الأويغورية القراخانيةجنغ جي، مجلة علمية لجامعة كاشغر، سنة 1987، العدد:2، ص:53.
(9)–قوتادغوبيلك: ثقافة الشرق والغرب-لانغ ينغ،ط:1992 بدار الشعب الأويغورية، ص: 28.
وانظر حول دراسات المقامات الأويغورية- لجنة الدراسات المقامات الأويغورية، ط:1992بالأويغورية، ص: 49.
(10) -أنشئت هذه المدرسة فى عهد السلطان سوتوق بوغراخان الذى أول من أسلم من حكام القراخانيين الأويغور وجعل الإسلام دينا للدولة، وعاش السلطان سوتوق بوغراخان بين الفترة (910-956م). فيمكن القول أول مدرسة اسلامية نظامية أسست فى كاشغر الاسلامية فى عهد السلطان سوتوق بوغراخان قبل السلاجقة. فدار الحكمة فى بغداد أنشئت سنة 1110م، والمدرسة النظامية فى بغداد الذى أسسه نظام الملك(1065-1094م) السلجوقى أنشئت بعد قرن من المدرسة الساجية فى كاشغر.
(11) - مقدمة إلى قاموس الصراح- جمال قارشى. انظر فى بيان كاشغر.
تاريخ الأدب الكيلاسيكي الأويغورى- غيرتجان عثمان، ط:2002 بالأويغورية، ص:325 .
(12)– اسماعيل بن حماد صاحب معجم "تاج اللغة وصحاح العربية"، ولد فى مدينة فاراب التابعة للقراخانيين فى القرن 11.
(13)– الأنساب- السمعانى، دار الكتب العلمية- بيروت، ط: 1408 هـ، 10/ 324- 326.






الصور المرفقة
نوع الملف: jpg الأويغورية.jpg‏ (71.3 كيلوبايت, المشاهدات 3)
آخر تعديل osmankerim يوم 19-Jul-2010 في 02:54 PM.
 osmankerim غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
اللغة, الأويغورى, الأويغو

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حضارة الأويغور في عهد الدولة القراخانية والإديقوتية osmankerim تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط 1 12-Jul-2010 09:49 AM
مكوّنات الأمة.. الثقافة والهوية والدولة النسر الكشكول 7 03-Jul-2010 11:38 AM
الأويغور والشعوب التركية فى الدولة القراخانية osmankerim تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط 1 19-Jun-2010 12:35 AM
اللغة الأويغورية التركية osmankerim الكشكول 0 25-Apr-2010 05:19 PM
حركة المد والجزر داخل الدولة العثمانية الذهبي التاريخ الحديث والمعاصر 0 05-Apr-2010 01:01 PM


الساعة الآن 12:48 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع