:: رحيل المؤرخ شوقي ابو خليل رحمه الله (آخر رد :ماجد الروقي)       :: حكم الخروج على الحاكم. (آخر رد :guevara)       :: علامة الزمان و دو الوزارتين : لسان الدين بن الخطيب (آخر رد :guevara)       :: السلطان محمد الأول / الجلاد (آخر رد :aliwan)       :: الرد على من قال بان مالك الأشتر من قتلة عثمان !! و ترجمة له (آخر رد :أحمد11223344)       :: "أردوغان" أجود أنواع البلح في لبنان (آخر رد :هند)       :: من اجمل القصائد التي كتبها المتنبي (آخر رد :aliwan)       :: التفاضل بين جنس العرب وجنس العجم (آخر رد :الذهبي)       :: العصر الفارسي..........والعرب (آخر رد :الذهبي)       :: ريتشارد قلب الأسد (آخر رد :aliwan)      

منتديات حراس العقيدة


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> الكشكول
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
يوم أمس, 09:39 AM   رقم المشاركة : 1
إبن سليم
مصري قديم





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :
افتراضي التفاضل بين جنس العرب وجنس العجم

فإن الذي عليه أهل السنة والجماعة: اعتقاد أن جنس العرب أفضل من جنس العجم، عبرانيهم وسريانيهم روميهم وفرسيهم وغيرهم.
وأن قريشا أفضل العرب، وأن بني هاشم: أفضل قريش، وأن رسول الله صلى الله عليه و سلم أفضل بني هاشم. فهو: أفضل الخلق نفسا، وأفضلهم نسبا.
وليس فضل العرب، ثم قريش، ثم بني هاشم، لمجرد كون النبي صلى الله عليه و سلم منهم، وإن كان هذا من الفضل، بل هم في أنفسهم أفضل، وبذلك يثبت لرسول الله صلى الله عليه و سلم أنه أفضل نفسا ونسبا، وإلا لزم الدور.
ولهذا ذكر أبو محمد حرب بن إسماعيل الكرماني، صاحب الإمام أحمد، في وصفه للسنة التي قال فيها: " هذا مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر، وأهل السنة المعروفين بها، المقتدى بهم فيها، وأدركت من أدركت من علماء أهل العراق، والحجاز والشام وغيرهم عليها، فمن خالف شيئا من هذه المذاهب، أو طعن فيها، أو عاب قائلها - فهو مبتدع خارج من الجماعة، زائل عن منهج السنة، وسبيل الحق، وهو مذهب أحمد، وإسحاق بن إبراهيم بن مخلد وعبد الله بن الزبير الحميدي وسعيد بن منصور، وغيرهم ممن جالسنا، وأخذنا عنهم العلم، وكان من قولهم أن الإيمان قول وعمل ونية "، وساق كلاما طويلا.... إلى أن قال: " ونعرف للعرب حقها وفضلها وسابقتها ونحبهم؛ لحديث رسول
الله صلى الله عليه و سلم { حب العرب إيمان وبغضهم نفاق } ولا نقول بقول الشعوبية وأراذل الموالي الذين لا يحبون العرب، ولا يقرون بفضلهم، فإن قولهم بدعة وخلاف ".
ويروى هذا الكلام عن أحمد نفسه في رسالة أحمد بن سعيد الإصطخري عنه - إن صحت - وهو قوله، وقول عامة أهل العلم.
وذهبت فرقة من الناس إلى أن لا فضل لجنس العرب على جنس العجم. وهؤلاء يسمون الشعوبية، لانتصارهم للشعوب، التي هي مغايرة للقبائل، كما قيل: القبائل: للعرب، والشعوب: للعجم.
ومن الناس من قد يفضل بعض أنواع العجم على العرب.
والغالب أن مثل هذا الكلام لا يصدر إلا عن نوع نفاق: إما في الاعتقاد، وإما في العمل المنبعث عن هوى النفس، مع شبهات اقتضت ذلك، ولهذا جاء في الحديث: { حب العرب إيمان وبغضهم نفاق } مع أن الكلام في هذه المسائل لا يكاد يخلو عن هوى للنفس، ونصيب للشيطان من الطرفين، وهذا محرم في جميع المسائل.
فإن الله قد أمر المؤمنين بالاعتصام بحبل الله جميعا، ونهاهم عن التفرق والاختلاف، وأمرهم بإصلاح ذات البين، وقال النبي { مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم، كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر }.
وقال صلى الله عليه و سلم { لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا، ولا تحاسدوا وكونوا عباد الله إخوانا، كما أمركم الله } وهذان حديثان صحيحان.
وفي الباب من نصوص الكتاب والسنة ما لا يحصى.
والدليل على فضل جنس العرب، ثم جنس قريش، ثم جنس بني هاشم: ما رواه الترمذي، من حديث إسماعيل بن أبي خالد عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال، قلت { يا رسول الله، إن قريشا جلسوا فتذاكروا أحسابهم بينهم، فجعلوا مثلك كمثل نخلة في كبوة من الأرض، فقال النبي صلى الله عليه و سلم " إن الله خلق الخلق فجعلني من خير فرقهم، ثم خير القبائل، فجعلني في خير قبيلة، ثم خير البيوت، فجعلني في خير بيوتهم، فأنا خيرهم نفسا، وخيرهم بيتا } قال الترمذي: هذا حديث حسن، وعبد الله بن الحارث هو ابن نوفل ".
الكبى بالكسر والقصر، والكبة: الكناسة . وفي الحديث: " الكبوة " وهي مثل: الكبة.
والمعنى: أن النخلة طيبة في نفسها، وإن كان أصلها ليس بذاك فأخبر صلى الله عليه و سلم أنه خير الناس نفسا ونسبا.
وروى الترمذي أيضا من حديث الثوري عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب بن أبي وداعة قال: { جاء العباس إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فكأنه سمع شيئا، فقام النبي صلى الله عليه و سلم على المنبر فقال: " من أنا ؟ " قالوا: أنت رسول الله صلى الله عليه و سلم . قال: " أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب "، ثم قال: " إن الله خلق الخلق، فجعلني في خيرهم، ثم جعلهم فرقتين فجعلني في خيرهم فرقة، ثم جعلهم قبائل فجعلني في خيرهم قبيلة، ثم جعلهم بيوتا، فجعلني في خيرهم بيتا وخيرهم نفسا } قال الترمذي: " هذا حديث حسن " كذا وجدته في الكتاب، وصوابه: { فأنا خيرهم بيتا وخيرهم نفسا } .
وقد روى أحمد هذا الحديث في المسند، من حديث الثوري، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن المطلب بن أبي وداعة، قال: قال العباس رضي الله عنه { بلغه صلى الله عليه و سلم بعض ما يقول الناس، قال: فصعد المنبر فقال: " من أنا ؟ " قالوا: أنت رسول الله ؟ قال: " أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، إن الله خلق الخلق فجعلني في خير خلقهم وجعلهم فرقتين، فجعلني في خير فرقة، وخلق القبائل، فجعلني في خير قبيلة، وجعلهم بيوتا، فجعلني في خيرهم بيتا، فأنا خيركم بيتا، وخيركم نفسا } .
أخبر صلى الله عليه و سلم أنه ما انقسم الخلق فريقين إلا كان هو في خير الفريقين، وكذلك جاء حديث بهذا اللفظ.
وقوله في الحديث: { خلق الخلق فجعلني في خيرهم، ثم خيرهم فرقتين فجعلني في خير فرقة } يحتمل شيئين:
أحدهما: أن الخلق هم الثقلان، أو هم جميع ما خلق في الأرض وبنو آدم خيرهم، وإن قيل بعموم الخلق حتى يدخل فيه الملائكة؛ كان فيه تفضيل جنس بني آدم على جنس الملائكة، وله وجه صحيح .
ثم جعل بني آدم فرقتين، والفرقتان: العرب والعجم. ثم جعل العرب قبائل، فكانت قريش أفضل قبائل العرب، ثم جعل قريشا بيوتا، فكانت بنو هاشم أفضل البيوت.
ويحتمل أنه أراد بالخلق بني آدم، فكان في خيرهم، أي في ولد إبراهيم أو في العرب، ثم جعل بني إبراهيم فرقتين: بني إسماعيل، وبني إسحاق، أو جعل العرب عدنان وقحطان، فجعلني في بني إسماعيل، أو بني عدنان.
ثم جعل بني إسماعيل - أو بني عدنان - قبائل، فجعلني في خيرهم قبيلة: وهم قريش.
وعلى كل تقدير، فالحديث صريح بتفضيل العرب على غيرهم .
وقد بين صلى الله عليه و سلم أن هذا التفضيل يوجب المحبة لبني هاشم، ثم لقريش، ثم للعرب.
فروى الترمذي من حديث أبي عوانة عن يزيد بن أبي زياد - أيضا - عن عبد الله بن الحارث، حدثني المطلب بن أبي ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب: { أن العباس بن عبد المطلب، دخل على رسول الله صلى الله عليه و سلم مغضبا، وأنا عنده، فقال: " ما أغضبك ؟ " قال: يا رسول الله، ما لنا ولقريش: إذا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مبشرة، وإذا لقونا لقونا بغير ذلك، قال: فغضب رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى احمر وجهه، ثم قال: " والذي نفسي بيده، لا يدخل قلب رجل الإيمان، حتى يحبكم لله ولرسوله - ثم قال -: أيها الناس، من آذى عمي فقد آذاني، فإنما عم الرجل صنو أبيه } قال الترمذي: " هذا حديث حسن صحيح " .
ورواه أحمد في المسند مثل هذا من حديث إسماعيل بن أبي خالد عن يزيد .
هذا ورواه أيضا من حديث جرير عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد المطلب بن ربيعة قال: { دخل العباس على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال: يا رسول الله: إنا لنخرج فنرى قريشا تتحدث، فإذا رأونا سكتوا، فغضب رسول الله صلى الله عليه و سلم ودر عرق بين عينيه، ثم قال: " والله لا يدخل قلب امرئ إيمان حتى يحبكم لله ولقرابتي }.
فقد كان عند يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث، هذان الحديثان:
أحدهما: في فضل القبيل الذي منه النبي صلى الله عليه و سلم والثاني: في محبتهم، وكلاهما رواه عنه إسماعيل بن أبي خالد.
وما فيه من كون عبد الله بن الحارث يروي الأول: تارة عن العباس، وتارة عن المطلب بن أبي وداعة، والثاني عن عبد المطلب بن ربيعة، وهو ابن الحارث بن عبد المطلب، وهو من الصحابة، قد يظن أن هذا اضطراب في الأسماء من جهة يزيد، وليس هذا موضع الكلام فيه، فإن الحجة قائمة بالحديث على كل تقدير، لا سيما وله شواهد تؤيد معناه.
ومثله أيضا في المسألة: ما رواه أحمد ومسلم والترمذي، من حديث الأوزاعي، عن شداد بن أبي عمار عن واثلة بن الأسقع، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: { إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم } هكذا رواه الوليد وأبو المغيرة عن الأوزاعي .
ورواه أحمد والترمذي، من حديث محمد بن مصعب عن الأوزاعي ولفظه: { إن الله اصطفى من ولد إبراهيم: إسماعيل، واصطفى من ولد إسماعيل: بني كنانة } ... الحديث، قال الترمذي: " هذا حديث حسن صحيح ".
وهذا يقتضي أن إسماعيل وذريته صفوة ولد إبراهيم، فيقتضي أنهم أفضل من ولد إسحاق، ومعلوم أن ولد إسحاق الذين هم بنو إسرائيل أفضل العجم؛ لما فيهم من النبوة والكتاب، فمتى ثبت الفضل على هؤلاء، فعلى غيرهم بطريق الأولى، وهذا جيد، إلا أن يقال: الحديث يقتضي: أن إسماعيل هو المصطفى من ولد إبراهيم، وأن بني كنانة هم المصطفون من ولد إسماعيل، وليس فيه ما يقتضي أن ولد إسماعيل أيضا مصطفون على غيرهم، إذا كان أبوهم مصطفى، وبعضهم مصطفى على بعض.
فيقال: لو لم يكن هذا مقصودا في الحديث؛ لم يكن لذكر اصطفاء إسماعيل فائدة إذا كان اصطفاؤه لم يدل على اصطفاء ذريته، إذ يكون على هذا التقدير لا فرق بين ذكر إسماعيل وذكر إسحاق.
ثم هذا - منضما إلى بقية الأحاديث - دليل على أن المعنى في جميعها واحد.
واعلم أن الأحاديث في فضل قريش، ثم في فضل بني هاشم فيها كثرة، وليس هذا موضعها، وهي تدل أيضا على ذلك، إذ نسبة قريش إلى العرب كنسبة العرب إلى الناس، وهكذا جاءت الشريعة كما سنومئ إلى بعضه.
فإن الله تعالى خص العرب ولسانهم بأحكام تميزوا بها، ثم خص قريشا على سائر العرب، بما جعل فيهم من خلافة النبوة، وغير ذلك من الخصائص.
ثم خص بني هاشم بتحريم الصدقة، واستحقاق قسط من الفيء، إلى غير ذلك من الخصائص، فأعطى الله سبحانه كل درجة من الفضل بحسبها، والله عليـم حكيـم


إبن تيمية كتاب "إقتضاء الصراط المستقيم و مخالفة أصحاب الجحيم"







 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
اليوم, 03:09 AM   رقم المشاركة : 2
mohamade
مصري قديم
 
الصورة الرمزية mohamade





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود الجزائر
  الحالة :
افتراضي رد: التفاضل بين جنس العرب وجنس العجم

السلام عليكم
يقول ص *لافرق بين عربي ولا اعجمي الابالتقوي*
يقول تعالي(وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم..)
والله غريب امرك اخي ابن السليم مارايك اخي في قول رسولنا الكريم والخالق صبحانه
نحن في القرن الواحد والعشرون والغريب انك تتصدر قائمة الشعوب المتخلفة المنحطة وانك بعيد عن العالم المعاصر بمليون سنة وتتحدث لنا عن ان جنس العرب افضل من جنس العجم
..بربك اخي بما ينفعك هذا ....هاته الافكار هي التي جعلت من المسلمين يتاخرون رغم اسلامهم ......حالنا يبكي
.....ربي يهدينا انشاء الله...........













التوقيع

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
اليوم, 11:20 AM   رقم المشاركة : 3
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :
افتراضي رد: التفاضل بين جنس العرب وجنس العجم


في الحقيقة أنه ليس ثمة شعب يفضل الشعوب الأخرى لذاته ، وليس ثمة شعب يتميز عن غيره بجينيات لا توجد عند الآخرين ، وإنما الفضل بما تقدمه تلك الشعوب ، وإذا كانت بعض الآثار اشارت إلى تميز العرب فلم يكن ذلك لكونهم عربا وإنما لأنه كانت فيهم خلال ليست في الآخرين ، فإذا تخلوا عن تلك الصفات واتصف بها غيرهم كان غيرهم أفضل منهم وأحسن ، لقد كان فيروز الديلمي من أصل فارسي وكان الأسود العنسي اللعين عريبا خالصا من اليمن ، ولما قتله فيروز قال النبي صلى الله عليه وسلم قتله رجل صالح من بيت عظيم .
إن شرف العرب في انتمائهم لإبراهيم وإسماعيل عليما السلام ، فإذا تخلى العرب عن اتباعهما فقدوا هذا الشرف ؛ لأن الله قال عن ابن إبراهيم العاصي : " إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح " .






 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!

الكلمات الدلالية (Tags)
التفاضل, العدل, الغرب, بي

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي
الانتقال إلى العرض المتطور
الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دراسة: ماذا يتصفح العرب ؟! أبو سليمان العسيلي التاريخ الحديث والمعاصر 4 31-May-2010 07:25 AM
العرب قبل البعثة النبوية السعيد شويل التاريخ القديم 6 17-May-2010 06:25 PM
أسماء الكلب التي قصدها أبو العلاء وصاغها الإمام السيوطي الحضرمي الكشكول 3 18-Apr-2010 08:03 AM
سلسلة (( وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوۤاْ )) عبدالهادي الدريدي أبوهمام الدُّريدي الأثبجي تاريخ الأديان والرسل 17 02-Mar-2010 10:53 PM
قيمة الإنسان وهيبة الدول بين العرب وإسرائيل وتركيا أبو محمد المختار التاريخ الحديث والمعاصر 1 01-Feb-2010 09:02 PM


الساعة الآن 10:34 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0