:: أبو الهدى الصيادي في آثار معاصريه (آخر رد :أبو عبدالله الأسد)       :: الافك (آخر رد :محمد نينش)       :: الله ليس كمثله شيء (آخر رد :رثــــــــاء)       :: تاريخ تمنطيط (آخر رد :mohamade)       :: اليهود بين القاهرة وبكين (آخر رد :النسر)       :: أعداء الإسلام هم أعداء الإسلام فى كل زمان ومكان (آخر رد :الشيخ علاء)       :: موقع متحف الآثار ـ مكتبة الإسكندرية (آخر رد :أبو خيثمة)       :: "مواقف نقدية من التراث": طرح شامل لرؤى فكرية قديما وحديثا (آخر رد :النسر)       :: اكتشاف أقدم حروف طباعة معدنية (آخر رد :النسر)       :: سيدنا إبراهيم وابنه سيدنا إسماعيل عليهما السلام عربيان وليسا أعجميين (آخر رد :الشيخ علاء)      

منتديات حراس العقيدة


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> الكشكول
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
02-Sep-2010, 06:06 AM   رقم المشاركة : 1
الشيخ علاء
مصري قديم
 
الصورة الرمزية الشيخ علاء





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود العراق
  الحالة :
(iconid:31) هاج الطوفان .... فأبصرت الحقيقة!!

هاج الطوفان .... فأبصرت الحقيقة!!
كتبها : فهد بن عبدالرحمن الخريجي

عندما يريدُ الله تبارك وتعالى هداية عبد من عباده، يهيئ له الأسباب التي تجعله يسلك طريق السعادة، وأنا أحد هؤلاء العباد الذين أنعم الله عليهم بولادةٍ جديدة، بعد أن عشتُ ردحاً من الزمن في ضياع ومتاهة، هدفي التمتع بالشهوات ، لا أعلم حتى حقيقة ديانتي النصرانية التي أعتنقها، وأجهل تماماً دين الإسلام، فكانت الحياة قاتمة مملة، ولكن شرح الله صدري، ورزقني حياة جديدة، هي حياتي الحقيقة في ظل دين الحق والهدى .
بدأت قصة أخوكم ( عبدالكريم ) من الفلبين، وقد كان اسمي قبل الإسلام ( دومينجو فنتورا ) عندما حضرت إلى المملكة للعمل بإحدى الورش الفنية، ومعي أربعة أشخاص من جنسيتي، مكثت فترة من الزمن في عملي، وتوطدت علاقتي بأحد الإخوة السعوديين يقال له ( بندر ) وكان يعاملنا بالحسنى حتى أثرَّ فينا، ثم أخذ يدعونا للإسلام، فأحضر داعية فلبيني؛ وأقام محاضرة داخل الورشة للحديث عن الإسلام وبيان محاسنه، لكن بسبب ما لدينا من صورة خاطئة عن الإسلام وأهله، لم تأتي المحاضرة بنتيجةٍ إيجابية، ولم يفلح الداعية في إقناع أي واحد منا، وكنا نجامله ونلاطفه على الرغم من أنه يقول الحق، ولكن كنا عن الحق معرضين.
لم ييأس الداعية وقام بتكرار المحاولة مرة أخرى، فعاود زيارتنا في الورشة، ودعانا بعد العمل إلى مأدبة عشاء في أحد المطاعم، وطلب منا قبول الدعوة، ولكن حدث أمرٌ آخر مخيبٌ للآمال حيث حضر شخصان فقط، بينما تخلفت أنا وآخر عن الحضور، وعلمنا أن الداعية دعاهما للإسلام،ولكنه لم يصل إلى إقناعهما والتأثير عليهما.
ومع هذا الصدود منا استمر الداعية في دعوتنا؛ ولم يزده إعراضنا إلا أن يجتهد أكثر فأكثر في دعوته، وكنتُ أتعجب من صبره وتحمله على الرغم من عدم سماع أحد له!! فكرر المحاولة للمرة الثالثة على التوالي، وفي هذه المرة تيسر لي الحضور، والعجيب في الأمر أنني الوحيد الذي لبى الدعوة هذه المرة !!.
بدأ الداعية في الحديث عن التكامل في الإسلام، وما يقابله من نقصٍ في النصرانية، وبيان الهدف الذي خُلق من أجله بني آدم، وتوضيح المآل في نهاية الحياة، وتحدث عن ما بعد الحياة الدنيا من الحساب والعقاب، والجنة والنار، مما جعلني أشعر بصدقِ حديثه، ونقاء كلماته، ولهذا أرعيتُ له سمعي وزاد اهتمامي بما يقول، وشعرت بكلماته تدخل صميم قلبي، ويتقبلها عقلي، ومع هذا لم يكن كافياً لاعتناق الإسلام، فخرجت من المطعم بغير قناعة تامة، لكن كانت العبارات لها صدى في شغاف قلبي، وجعلتني أفكر بالكلام الذي قاله الداعية!!.
ومع توالي الأيام حدث لي أمرٌ غريب غير مجرى حياتي، فعندما خلدت للنوم، رأيتُ مناماً أفزعني، واستيقظت خائفاً والعرق يتصبب من وجهي، وشعرت بخفقان في نبضات قلبي، وانتابني الخوف الشديد، وأحسست بأن أمراً فظيعاً سوف يحدث لي، فقد تكررت تلك الرؤيا أكثر من مرة ، ومفاد هذا المنام هو:أني رأيتُ نفسي في تلك الرؤيا عند شاطئ البحر، والجو عليل، والسماء صافية، أحمل في يدي شبكة لصيد الأسماك، ومن ثم أُلقي بها في عرض البحر، فيجتمع بها سمك كثير، بكل يسر وسهولة، وبدون عناءٍ مني، وعندما أهم بسحب الشبكة، يتغير الجو فجأة، وتحمر السماء، ويهيج البحر، وأرى طوفاناً مخيفاً هائلاً من البحر قادماً نحوي، وأشعر بأني هالكٌ لا محالة بسبب ذلك الطوفان، وعند هذا القَدْر من الحلم أستيقظ مرعوباً، وأستمرَّ معي هذا الأمر فترة من الوقت، فجلست أفكر فيما سيحدث لي، وسألت نفسي: ماسبب تلك الرؤيا؟! وتفسيرها؟! هل هناك رسالة موجهة لي ؟احترت كثيراً بسبب تكرار هذا المنام؟! ماهذا الطوفان؟! هل ستقع لي كارثة أم ماذا؟ فازدادت نفسيتي سوءاً!!
وفي يومٍ من الأيام كنت جالساً في منزلي، تذكرت وقتها بأن الداعية قد أعطاني مجموعة من الكتب الإسلامية، فأحضرتها وجلست أقرأ فيها بكل تمعن، شعرت بأن غشاوةً بدأت تنقشع، وحقائق عظيمة عرفتها الآن، تعرفت على الإسلام عن قرب، وأدركت أن الصورة التي ينشرها الأعداء عن الإسلام كاذبة ومشوشة وملفقة وزائفة، شعرت بعظمة الدين الإسلامي من خلال ما كُتب عنه، وكنت أزداد يقيناً واقتناعاً بأنه الدين الحق، وعندها جاءت اللحظة الحاسمة في حياتي، لحظة التغير، لحظة الخلاص من براثن الشرك وأهله، لقد قررت اعتناق الإسلام، فقمت بإجراء محادثة هاتفية مع الداعية، أفصحت له فيها عن رغبتي في مقابلته فوراً، فجاء مسرعاً يستفسر عما لدي؟ أخبرته بدون مقدمات برغبتي في اعتناق الإسلام، دُهش وكاد لا يصدق!! ظهرت معالم الفرحة على وجهه، وامتزجت دموع توبتي بدموع فرحته على هدايتي، ضمني إلى صدره، وشعرت حينها بالأمن والإيمان عندما نطقت بشهادة التوحيد.
والحمد لله أعلنت إسلامي، وقد واجهتني بعض المصاعب في طريقي، تتمثل في رفض عائلتي لإسلامي، وعدم قناعتهم بما فعلت، ولكني صبرت ، وبذلت جهوداً لدعوتهم، وسوف أبذل المزيد لدلالتهم على النور المبين ، وإنقاذهم من الضلال، وأيقنت أنني لابد أن أكون داعية إلى الله، وهذا ما حصل فقد تمكنت بفضلِ من الله ومنته من دعوة أربعة أشخاص لاعتناق دين الإسلام، وكان ذلك تفسيراً للرؤيا في منامي.













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!

الكلمات الدلالية (Tags)
الحقيقة, الطوفان, فأبصرت

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي
الانتقال إلى العرض المتطور
الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"هرمان كاستان": اللغة هي الوطن في مسار الحقيقة النسر صانعو التاريخ 0 17-Jun-2010 10:33 AM
الفرعون شيشنق بن نمرود القصة الحقيقة لا تخاريف البربريست muhammad التاريخ القديم 10 07-Feb-2010 12:32 PM
أطلعوا على هذا الكذب أبو عبدالله الأسد تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط 2 14-Jun-2008 10:17 PM


الساعة الآن 10:24 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0