:: صحافة مسخَّرة! (آخر رد :النسر)       :: مأساة الامة اليوم وحالها الاليم (آخر رد :اسد الرافدين)       :: الآثار الإسلامية في مكة المشرفة / للعلامة حمد الجاسر .. (آخر رد :محمد المبارك)       :: مشروع الكيمتريل !! (آخر رد :محمد المبارك)       :: إبن منظور صاحب " لسان العرب " (آخر رد :الجزائرية)       :: الفلسفة والتاريخ.. إشكالية المنهج والمفهوم والنظرية (آخر رد :النسر)       :: يا عرب: اليقظة.. اليقظة قبل فوات الأوان! (آخر رد :mohamade)       :: أبو الهدى الصيادي في آثار معاصريه (آخر رد :أبو عبدالله الأسد)       :: الافك (آخر رد :محمد نينش)       :: الله ليس كمثله شيء (آخر رد :رثــــــــاء)      

منتديات حراس العقيدة


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> الكشكول
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
يوم أمس, 09:54 PM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية اسد الرافدين





معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  المــود: المـود الحدباء
  الحالة :
افتراضي مأساة الامة اليوم وحالها الاليم

مأساة الأمة اليوم وحالها الأليم بين الإذعان والتغاظي



محمّد العراقي


كثر الحديث عن تنامي قوى إقليمية في المنطقة وكل ذلك على حساب ضعف وتراجع وهوان غالب البلدان العربية والاسلامية التي أضحت تراوح في مكانها منذ دخلت إطر فرقتها وشرذمتها وتجزئتها التي أعدت خصيصا لذلك الغرض وسيط تأييد وموافقة كل من أسهم بتلك الأجندة المريبة التي طبل لها ورعاها ونفذها غالب قادة بني الجلدة على بساط مصالحهم المريضة الذين مزقوا أمتهم بأيديهم ولم يسهموا بخطة إنقاذ خمسية ولا غيرها تولي تمرير ذلك مرحليا شريطة مساعي إنجادها والأجيال مما يتربص بها مما نشهده اليوم بواقعنا المعيب الأليم .

ما خلا بعض المساعي التحررية الفكرية منها وحتى القومية والدينية التي سجلت فضلى وعيها المبكر بالمآل ومن المنصف ذكرها أو حتى الإشارة إليها ضمنيا كونها سبقت بالحس والوعي لما أبدرت برفع شعارات الخلاص وحذرت من مشاريع استهداف تحوم حول صالح الأمة وقد ثبت صحتها اليوم ولا نستطيع هنا وبهذا الزمن الاستفاضة في ذلك فقد بات مثل هذا يشكل سبة أو مدعاة للعزوف عن الاهتمام بأي مواضيع تتمحور حول ذلك .

إن لسان حال كثيرا من مثقفي اليوم يولي التوجه لينال ممن ليس له ذنب وجرم بما ينسب إليه فهم يتوجهون للنيل من الأمة لما يوجهون لها أسباب التراجع وذلك فيه ظلم وحيف كبير فما جريرة أي انتماء وما الذي تستطيع أن تفعله الأمة اليوم وهي شبه محاصرة ومقيدة بكوادرها عامة إنها بلا شك ستقف لنا في ذلك كما يقف زماننا حين نعيبه وما من عيب به سوانا كما نقر ونعلم بما ألم بنا ,,,

ولكن وجب التأشير على مقصرية تلك الكوادر لما تشيح بأنظارها بعيدا عن واقع اليم وإلا فكيف لا يرى أيضا زحف وتنامي كل تلك الأعراق والملل والنحل من حول الأمة وعليها حتى أضحت تتجمع وتتنادى لبعضها لتتداعى علينا أمام أعيننا رغم كل ما يشكل عليها فهي بذلك مقصرة أي كإجماع شعوب بالتغاظي على المفسدين وارعياء تيارات هدامة لفكر التحرر القويم من ذلك الذل وبما أشكل وعلق بحراك تسبب به سفهاء وأراذل تلك الأمة !!

والتساؤل هنا لم َ لمْ يعط أحد من مفكري الأمة ممن يدعون الإصلاح والعودة للنبع مبررا يجيز التاشير على الخلل ويشير لنشاز المتسببين بتراجع حال الأمة ليحيدوا ويتأخروا عن صالح انتمائهم لدائرة صنع القرارات وان لا يكون ذلك محل مواربة !
ولكن من المؤلم أيضا الحراك العالمي الذي فقد الحياد بالتعامل إزاء آلية عرجاء تولي عدم الحياد والحق حول الموقف العربي والإسلامي بهذا العالم فقد بات ذلك الموقف منحازا لا يولي إلا الاستهداف وعدم التحضر بمواجهة صالح تلك الشريحة الكبرى التي تفرض نفسها على الواقع العالمي مهما حاول الأعداء التغطية على ذلك الواقع فكل التوجهات عصرية ومسالمة ومتوازنة في الطروحات التي تعالج الصراعات الدائرة بالعالم شريط أن تكون متعلقة بالأمة العربية والإسلامية وهذا ما لا يصح أبدا ولا يجوز فلا يستقيم حال هذا العالم مالم يترفع عن تلك الآلية المنحازة بالتعامل بعدم الوقوف بمسافة واحدة من الجميع وليس من الضرورة أن نعني هنا الأمم المتحدة ومؤسساتها فذلك الموقف إنسانيا قبل أن يكن إداريا موجها.

والضغط لا يولي إلا الانفجار فقد أضحى الانتماء للعرب والإسلام أحيانا سبة ومحل منال لمجرد ضعفه وتزعزعه المتأتي من ضعف القائمين عليه ومن يليهم وصولا للجميع ولا يترك اصل البلاء بل يعالج.

ولكن يبقى الأمل حيا وألا ليت الحس تَغيَر والأجيال استنهضت فليس الفتى من قال أبي بل الفتى من قال ها انذا وقد وصل الأسلاف من قبلنا إلى إمكانية حكم جل هذا العالم تشرفا بدين الحق وبعرينه ذلك الانتماء الطيب الذي كرمه الله بالاختيار بين عموم الأعراق من حولنا لحمل لواء لما يزل يُحارب لأجل انتزاعه من يده تزلفا بشتى الحجج وتمريرا من قبل أيادي كثيرا من بني جلدته من وراء شتى الأجندات المريبة التي نالت من ذلك الجسد.

ونختم هنا بأن الإنسان المسلم العربي الحق هو ذلك المتحلي بصفات قويمة نبيلة متأصلة قد زانها خلق الإسلام وبذا يستطيع أن يضع لمساته أينما حلّ وتواجد ويجعل الناس تتحرق للتشرف به لإنسانيته وخلقه وما يبديه على خطى من سار بحراك فتح الأولين تشرفا لا تكلفا وهو ليس ببعيد منال على أي جيل يرتقي بغيرته لاستنهاض قواه ليواكب خط حراك انتهجه أسلافه فتحصل لهم الصلاح بأقل كثيرا من إمكانياته الحالية والله ولي توفيق لمنجاة مصير هذه الأمة المسكينة التي ظُلِمت بين الأمم جرّاء التداعي عليها والتكالب من تحالف أعدائها اللئام .












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
نعتزّ بهذا التوقيع ولا ننسى مناسبة اهدائه

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
العراق جريحكم يتلوى في اسره فيا أمة تتداعى عليها الامم متى ستكون النخوة قبل الندم

آخر تعديل اسد الرافدين يوم يوم أمس في 09:57 PM.
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!

الكلمات الدلالية (Tags)
مأساة, الامة, الاليم, الي

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي
الانتقال إلى العرض المتطور
الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تكامل قوى المقاومة وحركة التحرر العربية النسر التاريخ الحديث والمعاصر 2 26-Apr-2010 01:42 PM


الساعة الآن 01:10 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0