« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الله جل جلاله : يخاطب اهل الشام "الله الناصر" الله اکبر الله اکبر الله اکبر (آخر رد :ابن تيمية)       :: مقال ( همسات في قلوب الفتيات ) كلمات ونصائح رائعة جدا جدا (آخر رد :الأيام)       :: كيف تختار ديكور منزلك بعناية (آخر رد :الهام شاهيين)       :: ديكورات مميزة لتجهيز جميع غرف المنزل (آخر رد :الهام شاهيين)       :: ما هو الدواء الفعال والآمن للحامل عند إصابتها بالأنفلونزا؟ (آخر رد :الهام شاهيين)       :: مساعدة ضروري (آخر رد :بيسان محمد)       :: برنامج SMS Suite 1.0للرسائل المجانية (آخر رد :الهام شاهيين)       :: نسب الكلدان و السريان و الاكراد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ (آخر رد :عاد إرم)       :: تحميل اقوى اصدار لبرنامج vEmotion مجانا (آخر رد :الهام شاهيين)       :: حمل برنامج RogueKiller 7.4.4مجانا (آخر رد :الهام شاهيين)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-Jun-2012, 11:27 AM   رقم المشاركة : 136
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

المرجعية الفارسية.. الخديعة في المروق من الشريعة (ج 6)





علي الكاش*

من الأمور المثيرة للقلق عملية مزج الدين بالميثولوجيا بحيث يصبح كلاهما وجهين لعملة واحدة، فتختلط المفاهيم وتتعثر القيم في متاهات معقدة، وفي الوقت الذي تزداد قوة الميثولوجيا سحرا من خلال عملية الدمج ويتعزز تأثيرها على الناس فإن قوة الدين تضعف ويفقد الكثير من جاذبيته.

تشتد الخطورة وتتفاقم المصاعب عندما يدخل الموروث الشعبي كعنصر ثالث في تلك العلاقة، فيتم التعامل معه كنوع من العبادة وكنصوص شريعة معتبرة. بمرور الزمن ترتفع وتائر العلاقة بحيث يطغى الموروث الشعبي على الدين نفسه ويركنه في خانة الإهمال والنسيان، ومن ثم ينسخه ويحل محله في ذاكرة الناس لا سيما الجهلة والسذج، فيتوارثونه جيلا بعد جيل ليصبح دينهم، ويختفي الخط الفاصل بين الحقيقة والوهم، والمعقول واللامعقول.

وقد بذل الفكر الشعوبي وما يزال جهودا كبيرة في سبيل زعزعة القيم الإسلامية من خلال اختراع نصوص كاذبة ألصقت بالأئمة، نصوص أقل ما توصف بأنها مفبركة بطريقة يجتمع فيها الخبث والذكاء سوية. ولا شك أن أخطر أنواع الخبث هو الصادر عن ذكاء وتخطيط مسبق. عَبدت تلك النصوص للشعوبيين الطريق لإكمال مسيرتهم العوجاء بيسر ونجاح، ويوما بعد آخر يتحقق لهم نصر جديد في ظل غياب دور المؤسسات الدينية الرصينة والحريصة على الإسلام وحفظ تعاليمه وصيانة نصوصة من صدإ الشعوبية.

الشعوبية رغم خطورتها وتأثيرها التخريبي كأقوى أسلحة التدمير الشامل لبنية الإسلام وركائزه الرئيسة، نلاحظ مع الأسف عدم توفر تحصنات فكرية متينة كافية لمواجهتها أو إبعاد شرورها، أو على الأقل التقليل من فعاليتها التدميرية.

في الوقت الذي تغرق الدول العربية والإسلامية بفيضان من الكتب الشعوبية من خلال معارض الكتب التي تقيمها إيران "منبع الشعوبية" نجد أن الكتب المناهضة للفكر الشعوبي على عدد الأصابع بالرغم من تناولها من قبل كتاب قدامى، كالجاحظ وهو أول من ألف كتابا عن الشعوبية، والقرطبي وابن تيمية وغيرهم. كما أن الكتب التي نشرت في القرن الماضي، مثل "الشعوبية" للدكتور عبد الرحمن الدوري و"الشعوبية حركة مضادة للإسلام والأمة العربية" للدكتور عبد الله سلوم السامرائي، لم يعد طبعها مع الأسف الشديد. ولم يكمل المشوار بعدهم إلا ما ندر من الكتاب كحسين عطوان في كتابه "الزندقة والشعوبية"، والكاتبة سميرة مختار الليثي في كتابها "الزندقة والشعوبية" والكاتبة زاهية قدورة في كتابها "الشعوبية وأثرها الاجتماعي والسياسي في الحياة الإسلامية" وأنور الجندي في كتابه "الشعوبية في الأدب العربي" ومحمد إبراهيم الفيومي... في الوقت الذي تشتد هجمات الشعوبيين على أمتنا يساعدهم في ذلك بعض الكتاب المأجورين الذين يدافعون عن الشعوبيين بضراوة كأنك بهم فرس وليسوا عربا! مثل الكاتبة السورية "يشار لايهن" في بحثها التافه "الشعوبية"، والدكتور الجريسي في كتابه "العصبية القبلية في الإسلام" وعدد غير قليل من الكتاب العرب المتفرسين.

وحبذا لو يُدَرّس موضوع الشعوبية في المدارس والجامعات العربية ويَحظى باهتمام أقسام الدراسات العليا ومراكز البحوث والدراسات لا سيما في دول الخليج العربي باعتبار أن الشعوبية أصبح لها موطئ قدم فيها، ويتعزز يوما بعد آخر..

يخطئ من يظن أن الشعوبية حركة مناهظة للدين ويحصرها بعامل الدين فقط، لأنه بذلك يخدم الفكر الشعوبي نفسه من حيث يدري أو لا يدري. الشعوبية حركة سياسية ذات أهداف استراتيجية توسعية بعيدة المدى، تبغي إعادة الامبراطورية الفارسية لأيام مجدها الغابر في زمن الملك "دارا بن هشتسبش" حيث تضم مصر وفلسطين وسوريا، وفينيقية وليديا وفريجية وأيونيا وقبادوش، وقلقيلية وأرمينية وأشور وقفقاسية وبابل، وميديا والبلاد المعروفة حاليا باسم أفغانستان وبلوخستان، والقسم الممتد من الهند غرب نهر السند، وسيمديانا، وبلخ...

يذكر وول ديورانت في موسوعة "قصة الحضارة" بأنه "لم يسجل التاريخ قبل هذه الإمبراطورية أن حكومة واحدة حكمت مثل هذه الرقعة الواسعة من البلاد". وما يزال هذا الحلم متجذرا في الفكر الشعوبي لحد الآن، وبالرغم من أخذهم بمبدأ التقية في محاولة لإخفائه، لكنه ينزلق أحيانا على لسان بعض الشعوبيين إما غطرسة وعنجهية أو زلة لسان أو تعصبا أعمى يصعب السيطرة عليه.

لذلك فإن خطة الشعوبيين ذات طابع سياسي بحت، والجهة التنفيذية ذات طابع ديني/ مذهبي. والعناصر المستخدمة لتنفيذها هم آل البيت. العدو الظاهري هو عمر بن الخطاب "رض" وبعض الصحابة، والعدو الحقيقي هو الإسلام! يذكر د. علي شريعتي في كتابه "التشيع العلوي والتشيع الصفوي" أن خطة الشعوبيين دُرست بدقة متناهية "لإظهار عمر بن الخطاب بمنزلة العدو رقم واحد لعلي بن أبي طالب، وذلك انتقاما من دور عمر المعروف في فتح بلاد فارس وتقويض الدولة الساسانية". لذا ليس من المستغرب أن يرسم القائد الفارسي المهزوم "رستم " العرب في صورة مشينة بشعره:

لقد أكل كبدي عمر علم الكلاب الآداب

انظروا إلى تسمية العرب في شعره "الكلاب"! راجع مقدمة ابن خلدون/ص 133، ومع هذا فإن الكثير من تلك الكلاب ما تزال تدافع عن رستم وأحفاده!

ثم ما لبثت أن تطورت الخطة للنيل من الصحابة وزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم من ثم الرسول نفسه، وأخيرا الذات الإلهية.. يزيد شريعتي "لغرض ترسيخ أهدافها- الصفوية باعتبارها حاضنة الشعوبية- في ضمائر الناس وخلطها مع إيمانهم وعقائدهم قامت بسبغ طابع ديني على عناصر حركتها، وسحبها إلى داخل بيت النبوة إمعانا في التضليل لينتج بالأخير ما يسمى بحركة شعوبية شيعية". فعلا كان آل البيت القرابين التي نحرت في محراب الشعوبية ووزعت لحومها على جمهور الجهلة والمغفلين والمتعصبين مذهبيا، ممن جمدت عقولهم منذ أربعة عشر قرنا ولحد الآن! وهذه بعض من مهازل الفكر الشعوبي:

* الأئمة يقولون للشيء كن فيكون!
قال المحقق النراقي في مستند الشيعة "إن الإنسان يرتفع بهما يرتفع حتى يعد بمنزلة الملائكة، بل بمنزلته تبارك وتعالى كما ورد ""عبدي أطعني تكن مثلي"". وزعم النبهاني في كتاب جامع كرامات الأولياء أن "أحد الأولياء قال: تركت قولي للشيء كن فيكون تأدّباً مع الله"!! فأي أدب هذا؟ أهو أدب الشرك بالله؟ هذا الأمر ينافي ما ورد في سورة الشعراء/213 ""فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ"" وفي سورة الأنعام/17 ""وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير"". وفي سورة آل عمران/59 ""إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون"".

نستنتج من هذا أن المستشرقين بالرغم من خباثة بعضهم، فإن منهم من خدم الاسلام خدمة جليلة من خلال العثور على المخطوطات وتحقيقها ونشرها واكتشاف اللغات القديمة وفك الغازها. في حين ان الشعوبيين جميعهم خبثاء يضمرون الشر للإسلام، فهمم كالسوس يدخلون الإسلام لينخروا بنيانه. ومن المؤسف ان الشعوبية لا تقتصر على الفرس رغم دورهم القيادي فيها، فهناك عدد غير قليل من العرب انضووا تحت راية كسرى وتعمل معاولهم على هدم أركان الإسلام.

* دخول الجنة بأمر الأئمة!
وهي من صفات الله عز وجل، فالجنة والنار أمرهما بيده وحده، وقد جاء في سورة الأعراف/188 يأمر الله نبيه أن يخاطب الناس بقوله ""قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرّاً إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ"". لكن الشعوبيين كالعادة أدخلوا الأئمة في هذه المسألة كشركاء لله تعالى. فقد ذكر المجلسي في البحار "أن علياً يُدخل الجنة من يشاء ويدخل النار من يشاء". وفي تفسير الفرات للكوفي وبحار المجلسي "إن الديان يوم القيامة ليس الله وإنما علي بن أبي طالب". وفي رجال الكشي ورد "إن الإمام يستطيع أن يضمن الجنة لمن يشاء". وفي شرح "إحقاق الحق" للمرعشى ورد عن الإمام قوله "أنا الذي بيدي مفاتيح الجنان ومقاليد النيران". الأغرب منه ما ورد في كتاب علل الشرائع فقد نسب لأبي عبد الله "ع" "إذا كان يوم القيامة وضع منبر يراه جميع الخلائق يقف عليه رجل يقوم ملك عن يمينه وملك عن يساره فينادي الذي عن يمينه يقول: يا معشر الخلائق هذا علي بن أبي طالب صاحب الجنة يدخل الجنة من يشاء، وينادي الذي عن يساره يا معشر الخلائق هذا علي بن أبي طالب صاحب النار يدخلها من يشاء"!! فأي كفر أشد من هذا؟؟!!!!

* الأئمة يشفعون كما يشفع الله!
الشفاعة فيها إشكالية أخرى فقد ورد في القرآن الكريم بأن الشفاعة بيد الله. ففي سورة يونس/18 جاء ""وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ"". وفي سوة يس/23 ورد توجيه رباني""أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً وَلا يُنْقِذُونِ"".

وفي سورة السجدة/ 4 ""ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع أفلا تتذكرون"". وزيادة في تحديد هذا الأمر بأنه لاتنفع شفاعة الغير كما ورد في سورة المدثر/ 48 ""فما تنفعهم شفاعة الشافعين"". حتى الملائكة فإن شفاعتهم رهن بإرادة الخالق، كما ورد في سورة النجم/26 ""وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى"". وقد حُرِم الظالمون من الشفاعة بقوله تعالى في سورة غافر/18 ""ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع"". كذلك في سورة الزمر/43- 44 ""أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلا يَعْقِلُونَ، قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ"".

يلاحظ من هذه الآيات أن الشفاعة أقتصرت على الله وربما قَبلها جل جلاله من الملائكة إن أذن لهم بذلك. ولا توجد إشارة إلى قبول شفاعة الرسل والأنبياء، فما بالك بالأوصياء؟
سنستعرض بعض النصوص التي تمنح الأئمة صلاحية رب السموات، فقد ورد في كتاب "مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين" لرجب البرسي النص الآتي منسوبا للإمام علي "أنا الشفيع المشفع في المحشر". وجاء في تفسير البرهان نص نسب هذه المرة لله عز وجل "علي بن أبي طالب حجّتي على خلقي لا أدخل النار من عرفه وإن عصاني، ولا أدخل الجنة من أنكره وإن أطاعني"!! تعالى الله عن هذه الزندقة الخبيثة. لماذا نلوم المستشرقين عندما يطعنون بالإسلام ويوجد من المسلمين من يفوقهم طعنا وتجاوزا ليس على الإسلام فحسب وإنما على الذات الإلهية؟!!

* الخلق عبيد للأئمة وليس للخالق فقط
توجد العديد من الآيات التي يستخدم فيا الباري عز وجل كلمة عبيد إشارة إلى الخلق، كقوله تعالى ""مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَاداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ"". في حين نجد أن المجلسي يعتبر الناس عبيدا للأئمة بحديث مفبرك نسبه للإمام الرضا"ع" "الناس عبيد لنا في الطاعة، موالٍ لنا في الدين، فليبلغ الشاهد الغائب". لكن في الكافي نجد في خطبة للإمام علي"رض" يذكر أنه من عبيد الله بقوله "فإنما أنا وأنتم عبيد مملوكون لربِ لا رب غيره، يملك منا ما لا نملك من أنفسنا، وأخرجنا مما كنا فيه إلى ما صلحنا عليه، فأبدلنا بعد الضلالة بالهدى، وأعطانا البصيرة بعد العمى".

الخلاصة: إن آل البيت رضوان الله عليهم فوق مستوى تلك الشبهات التي ألصقها الشعوبيون بهم، ومعاذ الله أن يتفوه من طَهرهم الله تبارك تطهيرا بمثل هذه الزندقة. إنها أحاديث مختلقة يعبر رواتها عن بغضهم الشديد للإسلام ونخبته الصالحة وخصوصا آل البيت. لذا لا بد أن نحذر من أولئك الذين يروجون أحاديث الإفك هذه. ويجب أن لا تنطلي علينا أكاذيب الرواة الرعاع بأنهم يحبون فعلا آل البيت الكرام رضوان الله عليهم! بل هم في الحقيقة من ألد أعدائهم. نعم قد يغالي البعض في حبه لمن يحب وهذا أمر يحصل ونشهده في حياتنا اليومية لكن أن تصل الأمور إلى درجة الكفر! فهذا ما لا يقبله مسلم أو محب لآل البيت. وقد حذرنا الإمام الصادق "رض" "احذروا على شبابكم الغُلاةَ لا يُفْسِدُونَهُم، فإنَّ الغُلاةَ شرُّ خَلْقِ اللهِ، يُصَغِّرُونَ عَظَمَةَ اللهِ، وَيَدَّعُونَ الرُّبُوبِيَّةَ لِعِبَادِ اللهِ، وَاللهِ إنَّ الغلاةَ شَرٌّ مِنَ اليَهُودِ وَالنَّصَارى وَالمجُوسِ وَالذِينَ أشْرَكُوا".

إن آل البيت رضوان الله عليهم هم سلف الرسول "صلى الله عليه وسلم" ومن لا يحبهم لا يحب الرسول "صلى الله عليه وسلم" ولا يحب الإسلام ولا يحب العرب. ومن يتجنى عليهم إنما يتجنى على جدهم الرسول "صلى الله عليه وسلم". يكفينا أننا نذكرهم يوميا في صلاتنا الخمس، رحم الله الإمام الشافعي إذ يقول:

يا أهل بيت رسول الله حبكم * فرض من الله في القـرآن أنزلـه
كفاكم من عظيم الشأن أنـكم * مـن لم يصلِ عليكم لا صلاة له

نستلهم من الأطهار قيم الإيثار والتضحية والعلم والرفعة وسمو الخلق. إنهم الوجه المشرق للإسلام والنبع الصافي للمعرفة. كواكب لامعة في سماء العطاء لا نمل من رؤيتها ولا تتعب رقابنا من الرنو إلى ضيائها الباهر. فمن يقتدي بالأئمة إنما يقتدي بالرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم والإسلام الصحيح. لذا فقد آن الأوان لتشذيب روايات التاريخ الضارة والممتدة بعيدا عن جذع الإسلام المتين. وننزع البراعم السامة التي غرسها الشعوبيون في شجرة الإسلام الأصيلة.

انتهت هذه الحلقات بعون الله ولنا موعد من الشعوبية وأفكارها السامة في حلقات أخرى.

____________
* كاتب ومفكر عراقي













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-Jun-2012, 11:03 AM   رقم المشاركة : 137
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟


ليبيا ومصر في مرمى التشيع الصفوي!

جاسر الجاسر:

لأن تجاربها السابقة حققت النجاح لأهدافها السياسية ومخططاتها العنصرية والطائفية، فإن الأيديولوجية الصفوية الفارسية، تسير قدماً للتمدد في نشر أفكارها ونهجها الأيديولوجي في الدول العربية.
لم يعد الأمر مقصوراً على العراق ولا على دول الخليج العربية ولا لبنان وسوريا وحتى فلسطين فحسب، بل امتد الأمر حتى جزر القمر والسودان واليمن ومصر وليبيا. فبعد تحذير إمام الأزهر الشيخ الدكتور أحمد الطيب الذي استدعى القائم بالأعمال الإيراني والذي يرأس مكتب المصالح الإيرانية في مصر، وحذره من نشر التشيّع في مصر، منبهاً من مغبة إقامة "حسينيات" في بعض الشقق واستدعاء من يسمونه بالمراجع الشيعية من العراق ولبنان؛ حذر الشيخ صادق الغرياني مفتي ليبيا من محاولة إيران نشر التشيّع في البلاد، قائلا إن هناك نشاطاً مشبوهاً وسيئاً من إيران داخل ليبيا، حيث تنشر الكتب وتقام معارض ودعوات للتشيّع، مشيراً إلى أن الإيرانيين يستدرجون الشباب وعامة الناس لدعوات مجانية لزيارة إيران ومنحهم إقامات في فنادق فخمة بزعم رغبة طهران في مساعدة ليبيا.
وكشف الشيخ الغرياني في محاضرة ألقاها مؤخراً في مسجد مراد آغا بضاحية تاجوراء شرق طرابلس "الإيرانيون يقولون إن لديهم معاهد لتدريس المذهب المالكي والتدليل على أنهم ليسوا متعصبين، رغم أنه لا توجد مساجد لأهل السنة في طهران ولا في قم ومشهد"، معتبراً أن دعوات التشيّع الصفوي الذي تدعو إليه إيران يقوم على الأحقاد والكراهية وسب أصحاب وزوجات النبي محمد صلى الله عليه وسلم.. لافتاً إلى أن "دوامة من العنف والقتل لا تنتهي تنتشر بطرق معقدة حتى أنك لا تستطيع أن تهتدي للصواب وتعرف شيئاً، إلا أن الواضح لدينا أن المناطق التي وصل إليها التشيّع شهدت اقتتالاً وفتناً". مشيراً إلى أن عائلات ليبية اتصلت بدار الإفتاء تحذر من أن يتحول أبناؤها إلى مذاهب ملحدة.
وعن نشر الخمينية أو الخامنئية في اليمن عبر نشر التشيّع الصفوي، يذكر الكاتب محمد جميح في مقالة له، أن الحوثيين تولوا عملية نشر فكر الصفويين في اليمن عبر "منفذ صعدة" لينتشر في الجوف ويتمدد إلى حجة وغيرها من محافظات اليمن. موضحاً أن الحوثيين أصبحوا إيرانيين بخنجر يمني، تماماً كما ظهر في شريط فيديو وهم يأتزرون بالخنجر اليمني أثناء تدريبهم على اللطم على الطريقة الفارسية على يد "روزخاني" فارسي يعلمهم اللطمية بلغة عربية مكسرة.
الحوثيون الذين تمدد نفوذهم إلى صعدة والجوف وحجة والذين لا يخجلون من التأكيد على أنهم وكلاء نظام "الآيات في إيران" وصلوا إلى هذه المرحلة بعد أن نجح الصفويون في تغيير عقيدة هؤلاء المنحرفين، اعتماداً على ادعاءات مذهبية مغلوطة بدأت بجلب عدد من الشباب من أهل الصعدة إلى إيران وتلقينهم في حوزات قم أساليب نشر التشيّع الصفوي الذي أصبح حقيقة لا يمكن إخفاؤها، وعن طريق ذلك الأسلوب أصبحت لهم قاعدة في شمال اليمن تُستثمر الآن في تحقيق نفوذ سياسي يخدم مخططات حكام إيران من ملالي الصفويين، تماماً مثلما تحقق لهم في جنوب لبنان.
ولهذا فمن حق المصريين والليبيين أن يقلقوا ويحذروا من عمليات التشيّع الصفوي التي لم تجلب سوى الفتن والقتل للدول التي تفشى فيها.

--------------------------------------------------------------------------------













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-Jun-2012, 12:34 PM   رقم المشاركة : 138
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

تدخل آيات قُم في الشأن العراقي.. مرفوض





د. أيمن الهاشمي*

التدخل الإيراني في الشأن العراقي، لم يعد سراً من الأسرار ولا طلسماً من الطلاسم، فملالي طهران وقم، وأتباعهم جعلوا من العراق ضيعة لهم يتاجرون فيها كما يشاؤون. والتدخل الإيراني كان على الدوام عنصر أذى وتخريب للشأن العراقي الداخلي مهما اصطبغ بصبغة النصيحة أو الوساطة أو التدخل في الأزمات.

آخر ما طلع به علينا الملالي من قم، قيام المرجع الديني الشيعي آية الله العظمى كاظم الحائري، من مقر إقامته في قم، بإصدار فتوى حَرّمَ فيها التصويت لصالح "إنسان علماني" في العراق الذي يشهد أزمة سياسية على خلفية دعوات لسحب الثقة من رئيس الوزراء الشيعي. وقال الحائري في رسالة حملت تاريخ الأول من حزيران "يونيو" "يُحرم التصويت في أي مرفق من مرافق الحكم العراقي، إلى جانب أو لصالح، ""إنسان علماني!!"""، وكان الحائري يرد على سؤال "حول جواز التصويت لصالح قوى سياسية علمانية في الأزمة السياسية الحالية التي يمر بها العراق".

بدلاً من أن ينصح الحائري العراقيين بتوحيد صفوفهم، ونبذ خلافاتهم، وتطهير صفوفهم، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة التحديات الخطيرة المتنوعة التي تعصف بالبلاد، يدعوهم لمزيد من الفرقة والتشرذم.

وتعصف بالعراق منذ ستة أشهر أزمة سياسية حادة على خلفية اتهامات لرئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي بالتفرد بالسلطة. وبلغت الأزمة في الأسابيع الأخيرة منحى أكثر جدية مع مطالبة قائمة "العراقية" بزعامة أياد علاوي، الخصم السياسي العلماني الأبرز للمالكي، ودعم مقتدى الصدر، للتصويت في البرلمان على سحب الثقة من رئيس الوزراء.

ويعد الحائري، الذي يتخذ من قم في إيران مقرا له، من بين المراجع الشيعة البارزين، وينتشر مقلدوه وأبرزهم الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر في وسط وجنوب العراق. ويأتي تحريم الحائري بعد نحو يومين على دعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الجمعة إلى إجراء استفتاء شعبي لسحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي، وفي حين اشترط مشاركة جميع الجهات الرسمية والشعبية فيه وبإشراف منظمات مستقلة، أكد على ضرورة التثقيف للاستفتاء وليس ضده، فيما لفت إلى أن بديل المالكي في حال سحب الثقة منه سيكون من التحالف الوطني حصراً، مبينا أن جميع القوى السياسية تؤمن بذلك.

وقد لاقت دعوة الصدر ردود فعل متباينة، حيث اعتبرتها القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي دليلاً على أن سحب الثقة أصبح مطلباً "شعبياً"، وفي حين أكدت أن مشروع سحب الثقة مطلب "شيعي قبل أن يكون سنياً أو كردياً"، فيما أكد القيادي في ائتلاف دولة القانون عزت الشابندر، أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر يعتبر الاستفتاء الشعبي الوسيلة المناسبة لسحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي من عدمها، معتبرا أن هذه الدعوة هي "خطوة" اعتاد التيار على استخدامها لحل الأزمات السياسية، في حين اعتبر القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان، إجراء استفتاء شعبي لسحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي عملاً "مخالفا" للدستور، متوقعا أن تعطي دعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر للاستفتاء "إشارات خاطئة" للأطراف الأخرى.

من جانبه تعهد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، بالتنازل عن بعض المناصب إلى ائتلاف رئيس الحكومة نوري المالكي في حال سحب الثقة عنه، فيما أكد أن المرشح البديل سيكون من داخل التحالف الوطني. وتأتي دعوة الصدر بعد ساعات على كشف محافظ نينوى أثيل النجيفي، أن عدد النواب الذين وقعوا على سحب الثقة من المالكي حتى الآن تعدى النصاب القانوني المطلوب، مؤكداً أن من بينهم نواب عن التحالف الوطني، فيما اعتبر القيادي في ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، أن حديث محافظ نينوى يذكرنا بـ"دكتاتورية صدام"، مؤكداً أن المشروع تتبناه دول إقليمية ورصدت أموالا له، فيما دعا التيار الصدري إلى عدم الانجرار وراء المشروع.

جدير بالذكر هنا أن العراق يشهد أزمة سياسية يؤكد بعض المراقبين أنها في تصاعد مستمر في ظل حدة الخلافات بين الكتل السياسية، بعد أن تحولت من اختلاف بين القائمة العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني والتيار الصدري وغيرها من التيارات والأحزاب.

إن كل مشاكل وابتلاءات العراق تأتي من خلف الحدود الإيرانية، فإيران كانت مصدر كل الأذى والتخريب والتفجيرات وإدخال الأسلحة والمسلحين، بل إنها تمتلك قواعد لتدريب مقاتلي تنظيم القاعدة برغم الاختلاف الأيديولوجي الظاهري.

_______________
* كاتب أكاديمي من العراق













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 09-Jun-2012, 09:10 AM   رقم المشاركة : 139
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟


نشوب خلاف بين ايران ومحرك البحث غوغل
ايران تهدد برفع دعوى ضد "غوغل"




طهران- تهدد ايران محرك البحث على الانترنت "غوغل" برفع دعوى قضائية رسمية ضده بسبب عدم استخدامه عبارة "خليج فارس" لوصف الخليج الذي يفصل ايران وشبه الجزيرة العربية.

ويقول الايرانيون انهم ابلغوا "غوغل" بأنهم "سيواجهون العديد من المشاكل" في حال الامتناع عن تسميه اسم "خليج فارس" على خدمتها الخاصة.

ويحد الخليج ايران وبعض الدول العربية مثل: المملكة العربية السعودية والامارات والبحرين وعمان وقطر والكويت.

وتصر العديد من الدول العربية على اطلاق اسم "الخليج العربي" او على الاقل استخدام كلا المصطلحين، الا ان ايران تصر على ان لديها وثائق تاريخية تثبت ان مياه البحر لطالما كانت فارسية.

وقال الناطق باسم الخارجية الايرانية رامين مهمنارست: " ان في حال عدم تصحيح "غوغل لهذا الخطأ فإننا بصدد مقاضاتها قانونياً".

ونشب هذا الاختلاف بداية الشهر الحالي حين نشرت وكالة الانباء الايرانية تقريرا مفاده ان "غوغل" ازالت اسم "الخليج الفارسي" من خدمتها الخاصة بالخرائط "غوغل مابس".

واحتج العديد من الايرانيين على قرار "غوغل" وعبروا عن غضبهم على صفحات الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، الا ان ادارة "غوغل" رفضت هذا الانتقاد معلقة ان الاسم لم يكن موجودا منذ البدء.

وقال ناطق باسم "غوغل" لهيئة الاذاعة البريطانية "بي. بي.سي" انها لا تسمي كل مكان في العالم. ولطالما انتقدت ايران العديد من البلدان والمؤسسات التي لا تستخدم عبارة "الخليج الفارسي". وفي عام 2010، انذرت طهران شركات السفر التي تستخدم عبارة "الخليج العربي" بانها لن تسمح لها دخول مجالها الجوي." بي بي سي".












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-Jun-2012, 06:34 PM   رقم المشاركة : 140
ابن تيمية
مصري قديم
 
الصورة الرمزية ابن تيمية

 




(iconid:32) رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

ايران و اسرائيل احتلتا دول عربيه و يمارسون عليها القتل تغير الهويه و تهجير العرب و ابدالهم بلفرس و اليهود في فلسطين و الاحواز لافرق بينهم الاان ايران عدو خفي و اسرائيل عدو جلي فايهما اخطر؟






آخر تعديل النسر يوم 12-Jun-2012 في 09:18 AM.
 ابن تيمية غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-Jun-2012, 09:17 AM   رقم المشاركة : 141
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

الاان ايران عدو خفي و اسرائيل عدو جلي فايهما اخطر؟


إثنانهما بلاء على امتنا , اتمنى ان يهدي الله إيران وقادتها الى طريق الحق الذي سنه الله في دينه وارضه , وان يعودا الى امة الإسلام عودا حميدا












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Jul-2012, 12:31 PM   رقم المشاركة : 142
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

إيران.. وعقيدة الحرب!





وليد الزبيدي

أقارن بين دعاة الحرب ورجال الدولة، وأتوقف عند رؤية الزعيم الألماني بسمارك، الذي رفض أن يسيطر عليه زهو الانتصار بعد هزيمة فرنسا أمام القوات الألمانية في حرب عام 1870، وبدلا من الإمعان في إذلال الدولة المهزومة "فرنسا" واستغلال ذلك لصالح ألمانيا، فقد ترك بسمارك درسا بليغا، لو اقتدى به الكثير من زعماء العالم لتجنبت البشرية الكثير من كوارث الحروب وويلاتها.. فبعد هزيمة فرنسا في الحرب تنازلت طواعية عن الإلزاس وجزء من اللورين لألمانيا، إلا أن بسمارك، الذي يفترض أن يجد في ذلك مكسبا لبلاده، قد سارع لمعارضة ذلك، وقال إنه لا يريد أن يجعل من فرنسا عدوا لألمانيا في المستقبل.

ولا يختلف اثنان على أن هذه حكمة رجل الدولة، لا قناعة الجنرال الذي يبحث عن ألف سبب لخوض الحروب.. ويقول كونفوشيوس في هذا الصدد، إن "الجنرال العظيم حقا هو الذي يكره الغزو، وليس حقودا انفعاليا".

في الحالة الإيرانية، يتوقف المرء عند إيران في حقبتي حكم مختلفتين تماما في كل شيء تقريبا، إلا أنهما تتفقان في قرع طبول الحرب باستمرار، فقد كان شاه إيران، محمد رضا بهلوي، يحمل بيده ناقوس الحرب ولا يتوقف عن قرع الطبول، وهو الذي دفع قواته لاحتلال الجزر العربية الثلاث "طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى" عام 1970، وقبل ذلك احتلت إيران الأهواز الغنية بالنفط، وخلال عقود الحرب الباردة تفاخر الشاه بأنه "شرطي الخليج"، أي العصا المسلطة على المنطقة العربية.. وما أن انتهى حكم الشاه وجاء آية الله الخميني في فبراير "شباط" عام 1979، حتى استبشر العرب خيرا، فالحكم الجديد في إيران ثار على الشاه لأنه "شرطي الخليج"، وصنع من الدولة الإسلامية الجارة للعرب عدوا دائما، ووجد كثير من الشخصيات الإسلامية والقومية في العالم العربي في الثورة الإيرانية تصحيحا لدور إيران وبداية مرحلة جديدة، يتكامل فيها العرب والإيرانيون، ولا يتقاطعون، وذهب البعض بأحلام وردية إلى أبعد من ذلك، معتقدين أن أول قرار ستتخذه قيادة الثورة الإسلامية، هو تصحيح السلوك الحربي للشاه، وإعادة الجزر العربية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، واستثمار طاقات وإمكانات الطرفين في بناء تجربة اقتصادية وصناعية وزراعية كبيرة، تنعكس إيجابيا على التنمية والتطور في المنطقة بأسرها.

بعد سنة وسبعة أشهر من قيام الثورة الإيرانية، اشتعلت الحرب بين الجارين العراق وإيران، ووقف كثير من المفكرين القوميين والإسلاميين العرب ضد العراق، لأنهم عولوا كثيرا على ثورة أطاحت بـ"الشاه". ورغم عرض العراق بعد أسبوع من بداية الحرب وقف إطلاق النار، فإن القيادة الإيرانية رفضت ذلك، وفي مارس "آذار" عام 1982 انسحبت القوات العراقية إلى الحدود الدولية، ولكن إيران أصرت على استمرار الحرب، ودفعت بقواتها إلى الأراضي العراقية واحتلت مدينة الفاو في فبراير عام 1986، وأعرب في تلك الأيام هاشمي رفسنجاني عن مطامع إيران في المنطقة العربية، عندما قال: "يجب أن تعرف الكويت ودول الخليج الأخرى أن إيران أصبحت جارة لها"، أي أنها في الفاو التي تحاذي الكويت.

وفي موافقته على قبول وقف إطلاق النار عام 1988، قال الخميني: "إن تجرع كأس السم كان أسهل من قبول وقف الحرب"، واعتقد البعض أن الخميني يتصرف بناء على موقف من الحكومة العراقية، التي اضطرت إلى الطلب منه مغادرة العراق، بعد التقارب الذي حصل مع شاه إيران في اتفاقية الجزائر عام 1975.. إلا أن شيئا لم يتغير في سلوكيات القيادات الإيرانية رغم مرور 33 سنة على الثورة.

وفي حمى المواجهة مع الغرب خلال الأشهر الماضية، رفع الإيرانيون من تهديداتهم ورفضوا أي حديث عن إعادة الجزر الثلاث، وقبل ذلك وفي عام 2004 أعلن أبطحي نائب الرئيس الإيراني، أنه لولا إيران لما تمكنت أمريكا من احتلال العراق، وهو اعتراف صريح بالمشاركة في احتلال هذا البلد، الذي تطور الدور الإيراني فيه لاحقا، ليصبح تدخلا وهيمنة يصفها البعض بـ"احتلال إيراني".

إن المراقب للخطاب الإيراني وشعاراته، يجد قرعا لطبول الحرب في كل يوم، ولا أدري فيمَ إذن يتدارس قادة إيران مستقبل العلاقات مع الدول العربية؟ وهل يدركون أنهم بحاجة إلى بسمارك إيراني لنزع أي نوع من الأحقاد الناجمة عن احتلال أراضي الغير، والإصرار على إطلاق المزيد من التهديدات، أم أنهم لا يريدون التخلي عن سلوك دروب الحروب؟

والنصيحة التي نعتقد أنها مفيدة، أن يعمل زعماء إيران بما جاء في دستور اليونيسكو من أن "الحروب تبدأ في العقول، لذلك لا بد من صنع السلام في العقول أيضا".













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 25-Jul-2012, 01:35 PM   رقم المشاركة : 143
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

محطة بوشهر النووية
"موسيقى".. فيروس يضرب المنشآت النووية الإيرانية




طهران- ضرب فيروس "موسيقى" جديد المنشآت النووية الإيرانية وجعل حواسيب مختبراتها تعمل ليلا لتطلق موسيقى صاخبة بحسب موقع روسيا اليوم.

وكشف ميكو هيبونن كبير خبراء شركة حماية الأنظمة الفنلندي إف سيكيور عن رسالة تلقاها من عالم إيراني يزعم أنه يعمل في وكالة الطاقة الذرية الإيرانية ويخبره عن وقوع مشكلة فيروس في كل من منشأة نطز النووية المستخدمة لإخصاب اليورانيوم في إيران ومنشأة أبحاث سرية تحت الأرض في فوردو جنوب غرب طهران.

ونشر هيوبنن نص الرسالة التي تشير إلى أن كمبيوترات المختبرات الإيرانية النووية بدأت تعمل ليلا وتصدح بموسيقى هارد روك صاخبة بأغنية Thunderstruck’ by AC/DC، وتعني المصاب بضربة البرق.

والأغنية مشهورة وحققت نجاحا كبيرا إلا أن المؤكد أن الإيرانيين لم يستمتعوا بها في تلك المختبرات لأنها جاءت بأسلوب مثير للسخرية












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 28-Jul-2012, 11:31 AM   رقم المشاركة : 144
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

خطورة الدور الإيراني على المشرق العربي





عراق المطيري


لم تنفرد الولايات المتحدة الأمريكية بفعلها القبيح عندما غزت العراق عام 2003 بل بمشاركة فعلية من أغلب الدول الغربية بينما امتنعت باقي دول العالم، بل عارضت ذلك الغزو، ورغم أن المنظمة الدولية كانت قد رفضت منحها الموافقة وشرعنة فعلها الشنيع، إلا أنها بعنجهية الأرعن بوش الابن وضغط أجهزة رسم السياسة الأمريكية غزت ودمرت وقتلت وهجرت شعبا آمنا، خلافا لكل الأعراف والمواثيق السماوية والأرضية، لتقدم للعالم نموذجا جديدا في الهيمنة.

وخلال قرابة العشر سنوات الماضية من عمر الاحتلال البغيض "رغم أن القيادة العراقية الوطنية قد شخصت هذا من قبل" قد كشفت كثير من التحالفات الإقليمية مع أمريكا وحلفائها الغربيين، من بينها ما كانت مع أقطار عربية ساهمت بشكل أو بآخر وبنسب معينة في هذا الغزو، وتكشفت أهداف ودوافع كان يعمل الغرب عليها من خلف الكواليس من المعيب حينها الكشف عنها، وتحولت أهداف الغزو من تخليص المجتمع الدولي من أسلحة الدمار الشامل العراقية المحرمة دوليا، كما هو معلن، "رغم أنها غير موجودة أصلا" كما اعترفت بهذا البعثات الأمريكية نفسها، فصار الهدف تخليص الشعب العراقي من دكتاتورية نظام حكمه الوطني ونشر الديمقراطية التي لم نرها، وشرعت إدارة الاحتلال دستورا ملأته بالألغام فبلغت حكومة الاحتلال، إن صح تسميتها بالحكومة، ما لم تبلغه أشد الحكومات دكتاتورية في العالم، وأضافت عليها الكثير من التصفيات للنخب العراقية والقتل الجماعي عن طريق العصابات الإجرامية ومليشيات أحزابها وعن طريق التفجيرات الظالمة التي تطال الأبرياء دون استثناء لفئة أو شريحة أو جنس أو عرق تشير كل الدلائل إلى أن إيران تقف وراءها من حيث التخطيط والتجهيز والتنفيذ تحت نظر كل العالم بما فيه الدول التي ترفع شعارات حقوق الإنسان.

من خلال اعترافات سفير نظام بشار الأسد السابق في بغداد نواف الفارس المنشق عنه بعد صحوة ضمير، تبين أن أصابعه قد ساهمت بشكل كبير في دعم الإرهاب الذي طال الشعب العراقي وصدر لنا عناصره الإجرامية محملة بالذخيرة والعتاد الإيراني، مما يدلل بما لا يقبل الشك عمق الاتفاق بين العصابات الحاكمة في إيران وسوريا وتواطؤ حكومة الاحتلال في بغداد، ولا أحد يستطيع أن ينكر أن دوائر الاستخبارات في أمريكا على اطلاع كامل بطبيعة هذا التعاون ومطلعة عليه بدقة.

أما في لبنان فإن عصابات حسن نصر الله لا زالت تعبث باستقرار شعبه هناك، وأصبحت متغلغلة ليس في الجنوب فقط، بل تكاد تنتشر في كل القطر؛ ولا نتحدث عما سببته تلك العصابات في شلل الاقتصاد اللبناني من خلال تمزيق نسيجه وتعطيل أجهزة الدولة فيه ومحاولات العودة إلى الاقتتال البيني كلما كانت الفرصة مواتية بعد عسكرة الشعب وتسليحه، إضافة إلى تعطيل عمل الحكومة من خلال مطالبات لا تنبئ إلا عن محاولات لي ذراع الآخرين، بمعنى أن حسن نصر الله يكاد يكون قد فرض نفوذه بشكل أو بآخر على طول لبنان وعرضه معتمدا على الدعم الإيراني كما يتفاخر بذلك هو من خلال خطبه الرنانة، وكذلك الحال في البحرين، ولا زلنا نعيش ما خلفت أحداثه من مآسي مخجلة، لولا أن تداركت شعبنا هناك رحمة الجليل وتنتهي معاناته، وكل الدلائل تشير إلى الدور الإيراني فيه، وأهدافه واضحة جسدتها تصريحات المسؤولين في حكومة الملالي وممارسات عملائهم في حكومة الاحتلال المتحصنة بعزلتها في المنطقة الخضراء في بغداد؛ ويوما بعد آخر تتكشف نواياهم في محاولات سلخ مناطق جديدة من الأرض العربية عن امتدادها القومي العربي ورغم الاختلاف المذهبي المنحدر بخطين متوازيين ومنهلين لا يلتقيان أبدا بين ملالي طهران ومنظمة حماس، إلا أن المتابع يرى بينهما توافقا إلى حد ما يقترب من التحالف ""طبعا هذا له أسبابه وليس الآن مجال الحديث فيه"" أدى في محصلته النهائية إلى شق وحدة الصف الفلسطيني وهو أحوج ما يكون لوحدته الآن.

إذن، نحن أمام حالات أربع متشابهة لا بد من الوقوف عندها وتدارس أسبابها ونتائجها تتضح صورتها من خلال التمعن بخارطتها فهي أكثر من هلال وله امتدادات خطيرة داخل الأراضي السعودية كما هو امتدادها في طول الشريط الغربي للخليج العربي، وفي مصر والسودان وجزر القمر، وكلها تؤشر إلى هيمنة إيرانية ترافقها هجرات بشرية قسم منها عشوائي لم يحدد أهدافه "تبقى رصيدا إيرانيا تستخدمه عند الحاجة" وقسم آخر نشط ومدرب ومعد لغايات خاصة وبخط بياني يتصاعد كلما اتجهنا شرق الوطن العربي، وكلها تعمل بنسق واحد لتحقيق مجموعة من الأهداف من بينها:

* تمييع الانتماء الوطني والقومي لمواطني هذه الأقطار وتقوية الانتماء الطائفي الضيق والقضاء على أي ولاء وارتباط مع الأرض.

* تفتيت الدولة بمفهومها الحديث العصري ودعم تعدد الزعامات ماديا ولوجستيا لإتاحة الفرصة للتناحرات البينية داخل القطر الواحد، على غرار ما حصل في لبنان ويحصل في الكويت، ولنا أن نتصور عدد المرات التي حل فيها البرلمان الكويتي، وكم حكومة تشكلت واستقالت خلال السنتين الأخيرتين!! في دلالة مطلقة على عدم الاستقرار، ناهيك عن تناحرات أطراف حكومة الاحتلال في بغداد خصوصا في السنوات الأخيرة.

* في حالات الرضوخ لشدة الضغط الشعبي فإن الاتجاه يكون إلى تقديم بعض الخدمات الآنية بشكل محدود، لكن الخط العام يبقى خارج بناء اقتصاد الدولة أي بمعنى تكثيف الجهود لبناء مجتمع استهلاكي معتمد على الاستيراد الخارجي لتسهل عملية هدر العائدات النفطية كمورد وحيد، ونهب المال العام بعد القضاء على كل المنافذ ابتداء من الزراعة وانتهاء بالحرف اليدوية.

* تشجيع النزعة المطلبية لدى المواطن وقتل أي شعور في داخله يدفعه إلى المشاركة في البناء والتطور في قطره، بل على العكس أصبحت شرائح كبيرة معاول للهدم والتخريب ونهب المال العام والفساد.

* التركيز على إثارة الفتن الطائفية وتغذيتها بكل الاتجاهات، والابتعاد عن العقائد الإسلامية الحنيفة، والاعتماد على العنف كوسيلة لحل النزاعات على نحو ممارسة القتل تجاه المخالفين لتشويه الصورة الحقيقية للإسلام وتسخير وسائل الإعلام إلى أقصى حد لتحقيق هذا الهدف.

* من بين أهم الملاحظات التي يمكن تشخيصها أن جميع هؤلاء يأتمرون بأمر الولي الفقيه ولا يرجعون إلى سواه في حل ما تحصل بينهم من خلافات في المواقف، إذا جاز لنا أن نسميها سياسية في الوقت الذي يتوحدون إزاء أي خلاف خارج إطارهم ويعلنون صراحة اصطفافهم خلف إيران.

لقد حصل كل هذا بعد الغزو الأمريكي الهمجي للعراق فلم يكن أحد منهم يجرؤ قبل ذلك على الإفصاح عن هويته الطائفية بهذا الشكل والعالم كله، بما فيه أمريكا ومعها كل الغرب ينظر ويسمع، مما يعني أن إيران قد حصلت على الضوء الأخضر المطلوب لتصدير ثورتها..

أما ما يجري في سوريا اليوم من أحداث ستنهي سيطرة عائلة الأسد على حكم سوريا، فرغم الموقف الروسي- الصيني لا يعني بالضرورة خروجها عن دائرة هذا التشكيل لوضع سوريا الخاص ضمن قوانين توازن النفوذ العالمي في المنطقة ولا يخرج عن مساومات الغرب ومصالحه في الشرق الأوسط وتأخير إسقاطه إلى هذا الوقت، إنما هو لأجل قريب مسمى وله غاياته وهي أيضا تصب في غير صالح الأمة العربية.

خلاصة القول إن ما ورد أعلاه هو تنفيذ دقيق لمنهج تصدير الثورة "الفوضى" التوسعي الإيراني إلى الأمة العربية، وهو إذ يحقق الحلم الفارسي في المنطقة إلا أنه يخدم أولا الهدف الغربي ويشترك معه؛ ويبقى شيء أخير لا بد من الإشارة إليه هو أن الإمبراطورية الفارسية حلم من المستحيل تحقيقه، لأنه في النهاية سيفضي إلى الطلاق بين الحلفاء بسبب تقاطع المصالح وسرعان ما يتخلى الغرب عن أي حلف ينافسه ويتمرد عليه، وسيأتي على إيران الدور في تغيير الوجوه لكن في آخر المطاف عندما تقتضي الضرورات التي يحددها الغرب نفسه.

ترى وسط هذه النظرة أين نحن كأمة لها تاريخها المشرف في قيادة دفة التقدم العالمي لقرون طويلة حملت رسالات السماء إلى كل العالم كأمة لها تراثها الثر وتطلعاتها المشروعة؟؟؟

بدون أي مبالغة وجودنا قائم وفعال، وقد بدأنا كأمة نصحو من هول الصعقة القاسية التي تسبب بها العدوان الغربي من خلال العراق على الأمة العربية قاطبة؛ ومن أرض الرافدين بدأت ملامح الثورة القومية الإسلامية تتوضح في الأفق من جديد وتمرغ أنف المحتل اللعين في وحل الهزيمة فترك ساحة المواجهة مع أبطال المقاومة العراقية الباسلة إلى عملائه الذين تآكلت عروشهم، واكتفى بإسنادهم بالضرب من بعيد ليحفظ ماء وجهه القبيح ليس في العراق فحسب، بل إن نيران الثورة تسري في عروق الأبطال العرب على امتداد الوطن، وهم الآن يمتلكون زمام المبادرة.. وإن هي إلا صبر ساعة.














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-Aug-2012, 02:21 PM   رقم المشاركة : 145
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

الكوكتيل الإيراني المتفجر





سمير الحجاوي

"فكرة القيام بعملية نقل منظم للسلطة في سوريا ليست سوى وهم".. هذه التصريح الذي أطلقه وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي إعلان حرب إيراني على الشعب السوري وثورته ومطالبه بالحرية وإسقاط نظام الأسد الإرهابي.

صالحي كشف عن تفكير النظام الحاكم في طهران بالتفصيل بقوله: "التفكير الساذج والمخطئ بأنه إذا حدث فراغ في السلطة في سوريا فإن حكومة أخرى ستصل ببساطة إلى السلطة في اعتقادي ليس سوى حلم، إنه وهم، يجب أن ننظر بعناية إلى سوريا وما يحدث داخل البلاد".

هذا التصريح يدفعنا إلى استذكار جملة من التصريحات الإيرانية المعادية للشعب السوري وثورته، بل ولكل الأمة العربية، فقد هدد الجنرال مسعود جزائري نائب رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية العرب المؤيدين للثوار السوريين ووصفهم بـ"العرب المنبوذين"!

وقال إن "حلفاء النظام السوري لن يسمحوا بتغيير نظام بشار الأسد وإنهم سيوجهون ضربات حاسمة لأعداء دمشق، وإن أيا من أصدقاء سوريا والجبهة العريضة للمقاومة لم يدخلوا المشهد بعد، وإذا فعلوا فإنهم سيوجهون ضربات حاسمة إلى جبهة الأعداء، وخاصة العرب المنبوذين"، ووصف الدول الداعمة للثوار السوريين بـ"جبهة الشيطان الكبرى"، حسب موقع "سباه نيوز" التابع لمكتب العلاقات العامة في الحرس الثوري الإيراني.

أما آية الله أحمد جنتي فقد دعا "الشيعة العرب إلى دخول سوريا للجهاد إلى جانب النظام السوري، حتى لا تقع سوريا بيد أعداء البيت".

وهدد آية الله أحمد خاتمي الدول العربية وشعوبها بأن "إيران ستقوم بإحراق هذه الدول في حال مدت يداً لمساعدة الشعب المنتهك في سوريا العربية المسلمة".

وأعلن المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي أن "إيران ستدافع عن دمشق"، وقال وزير خارجيته إن "سوريا خط أحمر بالنسبة لإيران، وقال مستشاره علي أكبر ولايتي: "إن الذين يسعون إلى إسقاط نظام حكم بشار الأسد في سوريا يلهثون وراء سراب، فسوريا بالنسبة لنا خط أحمر ولن نسمح لأحد من المتطفلين الدوليين والإقليميين بالتدخل فيها".

وبشر حسن نصر الله اللبناني ببقاء نظام الأسد وقال: "إسقاط النظام السوري بالخيار العسكري انتهى، وإن المعارضة المسلحة عاجزة عن إسقاط النظام.. والرهان على العمل العسكري لإسقاط النظام هو رهان خاسر".

هذا الخط الناظم من التصريحات الإيرانية المتصاعدة تعني أن إيران طرف عملي في الحرب ضد الشعب السوري، فهي تزود نظام الأسد بالسلاح والمال والرجال في حربه الإرهابية ضد السوريين، وتكفي الإشارة إلى شاحنات الأسلحة الإيرانية المتوجهة إلى سوريا التي أوقفتها السلطات التركية، ومن المعروف أن إلقاء القبض على شاحنة واحدة تقابله عشرات الشاحنات والطائرات الإيرانية استطاعت الوصول إلى دمشق حاملة السلاح لكتائب النظام الإجرامية.

مشكلة إيران أنها تعاني من "العمى الاستراتيجي" في سعيها لبناء إمبراطوريتها الفارسية على حساب العرب، فهي لا ترى إلا "العرب المنبوذين من جبهة الشيطان" ويعتبرون انتصار الشعب السوري "وهما" مستحيل المنال، وهذا التفكير المريض يكشف المخطط الإيراني ضد الأمة العربية ومصالحها، ويفضح العداء الإيراني للشعوب العربية، رغم اختبائها تحت مسوح "الدين الشيعي" والقومية الفارسية المغلفة بدين عدائي للعرب، وهو ما تبدى بوضوح بمهاجمة إيران لفكرة الوحدة السعودية البحرينية والتي اعتبرها حكام طهران "مؤامرة خطيرة" تهدف إلى "نشر الفوضى" تعني "زوال الأكثرية الشيعية وابتلاع السعودية للبحرين"، وأن البحرين "محافظة إيرانية"، وقبل ذلك ما كشفه محمد علي أبطحي نائب الرئيس الإيراني السابق خلال مؤتمر "الخليج وتحديات المستقبل" في أبو ظبى من أن إيران قدمت الكثير من العون للأمريكيين في حربيهم ضد أفغانستان والعراق، وأنه "لولا التعاون الإيراني لما سقطت كابول وبغداد بهذه السهولة"، وهذا يقودنا إلى صورة العرب "المشوهة والكريهة" في إيران وهو ما عكسته تصريحات مسؤولين رفيعين في الخارجية الإيراني، وهما محمد رضائي ومهدي صفري، للصحيفة الدنماركية "ويك ايند" التي نقلتها صحيفة "داغ بلادت" النرويجية والتي وصفا فيها العرب بانهم "بدو وهمج الصحراء، وأن حضارة العرب طارئة ومرتبطة باكتشاف النفط.. وأن مواقف إيران ضد أمريكا وإسرائيل مجرّد دعاية إعلامية لخداع المسلمين والعرب البدو وهمج الصحراء..

وأكدا احترامهما وتعاطفهما مع إسرائيل، وأن الخطاب الإيراني المعادي لها ما هو إلا فقاعات لكسب تأييد العالم العربي والإسلامي. فإيران مضطرَّة لبثّ مثل تلك التصريحات الفقاعية لكسب ثقة الشعوب الإسلامية، وتحقيق حلمها بأن تصبح إيران قائدة العالم الإسلامي".

هذه التصريحات المنشورة تكشف الخداع الإيراني وتآمرها على العرب، وهو خداع أجبرت الثورة السورية قادة إيران على نقله من السرية إلى العلنية.

فإيران تحضر "كوكتيلا متفجرا" من الطموحات القومية الفارسية والطائفية الدينية الشعبوية والمصالح المعادية للعرب، وهي خلطة لا يمكن إلا أن تقود إلى الانفجار، خاصة وأن إيران أسفرت عن عدائها للشعب السوري الذي يخوض ثورة ضد الظلم والطغيان والاستبداد والاستعباد وحكم الفرد والعائلة والعصابة، وهذه ذات الأسباب التي أدت إلى قيام الشعب الإيراني بثورة أسقطت الشاه.

هذا "الكوكتيل المتفجر" الممزوج مع "عمى سياسي واستراتيجي" يعني فقدان إيران للبوصلة وتورطها في سوريا لمساندة حكم عائلة الأسد في مواجهة ثورة شعبية سورية لا يمكن أن تهزم، وهذا يعني أنها لن تجني إلا كراهية العرب والمسلمين ومقتهم، وستتحول الأطماع "الإمبراطورية الإقليمية الإيرانية" إلى أوهام تغرق في مستنقع العداء مع الأمة العربية، وهي أوهام ستكلف إيران غاليا، فأمريكا خسرت حربيها في العراق وأفغانستان رغم المساعدة الإيرانية، ونظام الأسد سيخسر في مواجهة الشعب السوري، ومعه ستخسر إيران بالتأكيد.














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-Aug-2012, 01:37 PM   رقم المشاركة : 146
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

تناقضات المنطقة





عبد الله خليفة:


عبّر الوضعان العربي والإيراني عن نموذجي رأسمالية دولة مختلفتين، ففيما توجه النموذج الإيراني لمنحى قومي مركزي عسكري، تنوعت الرأسماليات الحكومية العربية بهذه الدرجة أو تلك من إتاحة مساحة لرأسماليات شبه حرة وليبرالية.

الجذور القوميةُ تلعب دوراً في مركزة رأسمالية دولة من جهة، وتعددية دول رأسمالية حكومية من جهة أخرى.

النموذجان الإيراني والعربي يعبران عن مرحلة وسيطة بين الإقطاع التقليدي كما تشكل في العصر الوسيط ودرجات رأسمالية تحديثية لم تستطع أن تبلغ الرأسماليةَ الحرة بما فيها من سيطرة السوق وتبادلية السلطة وتفكك المحافظة الاجتماعية.

توجهَ المجتمع الإيراني بعد انتهاء العصر الوسيط للمركزية المتنامية، وانتقل من سلطة العمق قرب طهران إلى التمدد نحو المناطق القومية الأخرى والسواحل المغمورة بالقبائل العربية سواء على الشاطئ الفارسي أم العربي.

قبضة الدولة المهيمنة على المساحة الجغرافية الواسعة أدت للتشدد المذهبي وغدت المركزيةُ معبراً عنها بالتعصب خاصة أنها قامت في نموها بضم قوميات أخرى غير فارسية، ومذاهب أخرى غير المذهب الشيعي، فيما تنوعت الدول العربية، ولم يستطع أي مركز أن يضم كل الأجزاء، التي تعددت علاقاتها بالعالم القريب، وتباينت مذاهبُها مع وجود قومية عربية واحدة مضمرة في القبلية والوطنية الصاعدة، وتوجهت على عكس المسار الإيراني للتخفف من المذهبية المركزية المتعصبة رغم بقاء هذه كقوة خطيرة متحولة حيناً لإرهاب.

التمركزُ الفارسي أدى إلى نشوء دولة توحيدية مهيمنة بشكل قسري واسع، وهذا التضخمُ المركزي خلق الإحساس بالتضخم السياسي الإمبراطوري، ولعب الشاه الأب والشاه الابن دوريهما في تصاعد النموذج المركزي العسكري، وبدأت العودة لتاريخية الإمبراطورية والعنصر الآري الموهوم في تغييرِ اسم الدولة، ولم تستطع الفئات الوسطى أن تصعدَ إلى مسرح التوحيد الوطني بسبب ضعف الصناعة الخاصة، وتدني قوى الإنتاج والاتصال، وجاءت الضربات لهذه الفئات التحديثية من قبل الشاه والاستعمار الأميركي لتصعد الفئات ما قبل الرأسمالية الريفية الدينية، التي انتشرت وتغلغلتْ في الحياة الاجتماعية وأقامت دكتاتوريتها.

لهذا فإن الفكر العقلاني أخلى المكانَ للاعقلانية التي دمجت بين الفاشيةِ المستوردة من ألمانيا ونصوص الخرافات المذهبية، وقام كلا العنصرين بتجميع الهوس السياسي القومي لمرتبة عليا، حيث غدت القومية الآرية خارقة للتاريخ، ولهذا راحت تتمدد جغرافيا على الأرض. والمَلكيةُ لم تستطع أن تقوي المذهبية الأسطورية بسبب انفصالها عن العوام المحدودي الثقافة الريفيين خاصة الذين ملأوا المدن بسبب رأسمالية تنموية ساحقة، وهذا تكفلت به الدكتاتورية السياسية المذهبية التالية.

من الجانب العربي تصاعدت الأنظمةُ المحافظة ورأسمالياتُ الدول المحدودة الليبرالية، وكان تنوعها الوطني، لا يلائم العصر التوحيدي، فتقاربت، بخلاف نماذجِ رأسمالياتِ الدول العسكرية الشمولية في العراق واليمن وسوريا التي شابهت النموذج الإيراني والتي توجهت للانفجار بأشكالٍ مختلفة.

بقاء وتطور دول الخليج العربية اعتمد على هذا التنوع وتوسع الأشكال الرأسمالية الخاصة، رغم أن رأسماليات الدول لا تزال تلعب دوراً معرقلاً لتطور الحياة الاقتصادية والسياسية والاعتماد على البذخ وتضخم الهياكل البيروقراطية العامة وتوسيع القوى العاملة الأجنبية على حساب التطور الإنتاجي الداخلي.

جاء التطور السريع الصاعق في السنوات الأخيرة ليجعل نموذجي الرأسمالية الحكومية العسكرية والرأسمالية العربية المتعددة الأشكال في موقعين متضادين.

إن انهيار رأسماليات الدول العسكرية الشمولية بتلك الأشكال الحادة الرهيبة، أضعف النموذج الإيراني القائم على هذا النمط الاقتصادي السياسي.

وقد قامت السياسة الإيرانية بعكس التطور التاريخي المتصاعد، فهي حالةٌ متناقضة مأزومة، بحاجة للتنوع الاقتصادي السياسي الداخلي، وأن القبضة المركزية العسكرية الاقتصادية المتجسدة في الحرس الثوري وسلطته اللامحدودة، بحاجة للتبدل.

لكن العصاب القومي، وهو شبيه بالعصاب القومي الروسي، أو بالعصاب المذهبي لدى جماعة القاعدة، يفاقم المسألة بالتوجه للخيارات الخطيرة مثل التوجه لصنع القنابل النووية والتغلغل في البلدان الأخرى، وتشجيع العصاب الديني السياسي لدى الجماعات التابعة.

نصف قرن من إضعاف الخيار الليبرالي الديمقراطي وتصعيد الدول ذات المنحى القومي المتعصب الحاد، أوجد هذا التحجر الاجتماعي السياسي وغياب فعل الشعب المضاد الديمقراطي. وهذا يظهر بشكل عصاب عنفي على طريقةِ مجاهدي خلق كمتنفس مرَضي يعبر عن المغامرة لا عن الفعل النضالي الديمقراطي المتصاعد.

خيار إيراني خطير بجانب خيار عربي محدود الليبرالية والديمقراطية، والقوى الغربية تستغل مثل هذا الصراع استثمارا للنفط والأسواق فيما يُدفع المجتمع الإيراني من داخله وخارجه لأزمةٍ غير مسبوقة وهو لا يملك خيار الديمقراطية الداخلية المتدرجة ولا الهجوم على الدول الأخر













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 25-Aug-2012, 10:52 AM   رقم المشاركة : 147
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

إيران والحلم الضائع




محمد أحمد أبو جزر


لا شك أن المؤامرات التي قامت وتقوم بها إيران ضد الأمة العربية واضحة كل الوضوح، ولا تخفى على أحد مهما حاول الكثير من العرب إغماض أعينهم عنها وصم آذانهم عن سماعها، ولا شك أيضا أن إيران متورطة في الكثير من الدماء العربية في العصر الحديث، ابتداء من الأحواز العربية التي قتلت فيها ما قتلت، واحتلتها مع بدايات القرن العشرين، مرورا بالعراق الذي شهد ويشهد همجية لا توصف من قبل عصابات إيران هناك، وما أكثرها!! إلى سوريا التي أوغلت إيران قبل النظام في ذبح أبنائها المطالبين بالحرية والكرامة .

وعند محاولتنا فهم الحاضر وأسبابه، علينا العودة للماضي وآثاره، ولا بد من خلاله أن نعرف أن ما تفعله إيران في الوطن العربي هو محاولة لرد الاعتبار على الإهانة التي لا تغتفر، والتي وجهتها الأمة العربية لإمبراطورية فارس قديما.

هذه الأمة التي أخرجت سيدنا عمر "رضي الله عنه" الذي حطّم إمبراطوريتهم التي كانت الأقوى في ذلك الزمان وكيف أن العرب هم من داسوا كسرى وداسوا تاجه وسلطانه بأقدامهم؛ هذا الحقد هو نفسه ما جعل الفرس ووريثته الشرعية إيران تبني بعد ذلك ضريحا لأبي لؤلوة المجوسي، قاتل سيدنا عمر ليصبح مزارا مقدسا لهم!

وهي أيضا من تحاول بكل جهدها أن تفرّق العرب من خلال بث الفتن بينهم حتى لا تقوم لهم قائمة، وهي تعرف جيدا أن أي وحدة عربية ستكون وبالا على مشاريعها الاستعمارية، هذا من جهة، ومن جهة أخرى محاولة لرد جزء من كرامتهم المهدورة على يد العرب قبل أن تكون على يد المسلمين، أو هكذا رؤيتهم للموضوع .

من الواضح مما تقدم أن ما تفعله إيران بالدول العربية نابع عن حقد دفين، هذا لو تغاضينا عن المعتقدات الدينية التي حاولت إيران تشويه أحكامها لتتناسب مع مشاريعها للتحكم بالمنطقة.

هذه المعتقدات، والتي لا نريد الخوض كثيرا فيها، هي بلا شك كانت وما تزال الغطاء لأي هجمة على الدول العربية واستقرارها من خلال بث سمومها والتي تؤثر على الفكر العربي والوعي العام من خلال دعم بعض المستفيدين منها بالمجتمعات العربية، وعلى رأسهم النظام السوري الذي يشاركها، خلافا لنفس الأهداف السلطوية الخاصة به، المعتقدات الدينية نفسها، لنجد أن إيران تحارب قبل النظام هناك من أجل الحفاظ عليه والذي يعني بالضرورة الحفاظ على أحلامها.

تؤمن إيران أن سقوط النظام في سوريا هو سقوط للإمبراطورية الفارسية قبل ولادتها من جديد، وهو تحطيم لأحلامهم التي عملوا عليها منذ عقود، وبلا شك أن إيران ستحاول بكل ثقلها أن تمنع سقوط هذا النظام حتى لو أدى ذلك لاستنزاف كل مواردها وتقديم كل التنازلات للغرب في سبيل ذلك؛ فسقوط النظام في سوريا وظهور نظام جديد سيكون معاديا بلا شك لإيران بعد موقفها من الثورة، ومشاركتها بشكل مباشر بالقتل وما له من تبعات من كشف ظهر الدولة الفارسية للعالم، مما يسهّل جلدها على يد العالم، والعرب تحديدا من جديد، ليعاد تحطيم هذه الدولة، وهذا بالضبط ما تخشاه.

على الدول العربية أن تقف بشكل جاد في مواجهة الهجمة الإيرانية عليها، من خلال قصقصة أجنحة حلفائها بالمنطقة، إن كان بشكل عسكري، كدعم الثوار السوريين والذين ستكون لهم اليد الطولى في ذلك، أو احتضان التيارات القريبة من إيران والتي اجتمعت معها المصالح السياسية أو المادية من خلال إعطائها مجالا أوسع للخوض في الحياة السياسية العربية ودعم أحزابها ماديا، على أن يكون الكي هو العلاج الأخير في التعامل مع هذه التيارات، ولا يعني عدم استخدامه إن اقتضت الحاجة.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-Aug-2012, 03:15 PM   رقم المشاركة : 148
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

إيران المنحازة ورئاسة حركة عدم الانحياز





د. فوزية رشيد


إيران، باعتبارها عضوا في حركة دول عدم الانحياز، أخذت خلال القمة الحالية المنعقدة في طهران الرئاسة الدورية بعد مصر، وجُل "بضم الجيم" همها، كما يبدو في هذه القمة وفي حيثيات الرئاسة الدورية، التي تمتد إلى ثلاث سنوات، كما اعتقد، هو الاستثمار السياسي لملفاتها العالقة، وما أكثرها! رغم أن حركة عدم الانحياز فقدت الكثير، إن لم يكن كل بريقها،عما كانت عليه في زمن الحرب الباردة بين أميركا والاتحاد السوفييتي، وزمن العمالقة: عبد الناصر ونهرو وتيتو، وحيث كانت للحركة آنذاك "شنة ورنة"، في التعبير عن معادلتها السياسية العالمية في الصراع بين الأضداد "الرأسمالية والشيوعية" وعدم الانحياز إلى أي منهما.

اليوم تغير الكثير من المعادلات السياسية، خاصة بعد سقوط المنظومة الاشتراكية، وتبدلت أوراق الصراعات الإقليمية والدولية في ظل الحروب المتلاحقة والقلاقل الإقليمية، وفوضى ما سمي الربيع العربي الذي لم تتكشف مآلاته البعيدة للجميع حتى اللحظة، والذي أرادت إيران اختطاف شعاراته وتوحيدها بشعار "الصحوة الإسلامية"، اليوم في ظل سقوط بغداد والدور الإيراني المتفاقم في العراق، وفي تحريك القلاقل الطائفية في دول الخليج العربي، وفي ظل التدخل الإيراني الذي يعتبر أن "أمن سوريا من أمن إيران"، حسب تصريح رئيس لجنة الأمن القومي الإيراني "علاء الدين بروجردي" بعد لقائه الأسد مؤخرا في دمشق، وحيث دور "الحرس الثوري الإيراني" دور أساسي في حماية نظام الأسد ومن داخل الأراضي السورية نفسها.

في ظل هذه المتغيرات الكبيرة في المنطقة التي أشرنا فقط إلى بعضها، وتورط إيران في الشؤون الداخلية لأكثر من بلد عربي عبر العامل الشيعي، دعا وزير الخارجية الإيراني "علي أكبر صالحي" الدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز، أول ما دعا إليه بالطبع، إلى "التركيز في استعادة السلام والهدوء إلى سوريا"، ولكن بالطبع من خلال المحافظة على النظام السوري الحليف لإيران، وآخرها التحالف الطائفي، ضاربا عرض الحائط بحق الشعب السوري في تغيير نظامه، بعد أن وصل معدل القتلى والشهداء إلى نسبة يومية تتجاوز الـ"56" إنسانا معظمهم من الأطفال والنساء، وحيث يستخدم النظام السوري كل أنواع آليته العسكرية لضرب شعبه، وهدم البيوت على رؤوس أصحابها، والقيام بالمجازر والإبادات الجماعية، ولعل ما حدث في "داريا" مجرد نموذج للتكرار، وهو ما لم تفعله سوريا في مواجهة الكيان الصهيوني، الذي انكشف اليوم أيضا في إطاره الغطاء ومن دون رجعة بعد أحداث البحرين وأحداث سوريا ماهية الممانعة والمقاومة، اللتين كنا من ضحايا خطأ التقييم فيهما، حيث اعتبرنا أنه التيار العربي المناهض للمشروع الأميركي في المنطقة، فإذا بأحداث البحرين والشرقية والكويت تميط اللثام عن الكثير من الأسرار المخالفة لذلك.

إيران المعادية بكل خطاباتها للبحرين، وللسعودية تحديدا، والمستفزة لبقية دول الخليج العربية، والمحتلة للجزر الإماراتية، وللأحواز العربي، وللجنوب العراقي، والطامحة إلى تشكيل "إمبراطوريتها الولائية" بامتداد نفوذها الشيعي إلى الكثير من الدول العربية والإسلامية، الذي تعمل عليه أيضا في إطار برنامج "للتشييع"، ممنهج ومنظم، وإيران التي تسعى، كالدول الإمبراطورية، إلى تأمين مصالحها ولو على حساب الشعوب، "سوريا والبحرين" نموذجا لذلك، وهي التي تبنت "المبدأ الهتلري" في السيطرة على الموالين لها من خلال برمجتهم على "الحقد"، وهنا هو حقد طائفي يتجاوز من خلال مفاعيله الدينية وسطوته، الحقد العنصري الذي به كان صعود هتلر وأفوله بعد ذلك.

إيران التي تسجل انحيازها الأعمى إلى مبادئ سياستها الطائفية، وحيث هي الدولة الوحيدة إسلاميا، التي يحتوي دستورها على بند الطائفية الاثني عشرية باعتباره مرجعيتها، وإيران التي تكشفت امتداداتها الطائفية من خلال ما زرعته من خلايا نائمة وأحزاب فاعلة في المنطقة العربية والإسلامية، ونورد بعضها هنا، مثل "الجبهة الإسلامية لتحرير الجزيرة العربية، حزب الله الحجاز، حزب الله الكويت، منظمة العمل الإسلامي في البحرين ومعها حركة أحرار البحرين، حزب الله في العراق، حزب الله في لبنان، حزب الوحدة الشيعي في أفغانستان، حزب تطبيق الفقه الجعفري في باكستان"... وغيرها من الحركات الأخرى الكثيرة، وهي الحركات التي قامت وتقوم بتنفيذ عمليات إرهابية وأعمال تخريبية، في إطار أجواء تشحنها بالحقد الطائفي والكراهية والضغائن، وآثارها نراها بأم العين في البحرين، ضاربة بالسلام حتى مع الجيران عرض الحائط.

إيران التي ترى في أحداث سوريا والثورة السورية مجرد مؤامرة، فيما تصور مؤامرتها الطائفية في البحرين على أنها "أعظم" الثورات وأكثرها "سلمية" و"براءة" و"نزاهة" و"مظلومية"!!

ايران التي تمارس العنصرية الطائفية والعرقية في أرض "الأحواز" بما لم يشهده ضمير إنساني قط، إلا ما يحدث في سوريا اليوم تحت إدارة حرسها الثوري هناك.

إيران ذات الطموحات العظمى في الهيمنة وقيادة العالم الإسلامي تحت راية "وليها الفقيه" المخالف لمعتقد كل الأمة الإسلامية، إيران التي زرعت طائفيتها في العراق الذي كان متآلفا وآمنا في هذا الجانب حتى أمد قريب...

ولا يسع المقام لذكر كل ما يدل على انحياز إيران إلى نفسها وإلى طائفيتها وإلى العنصرية البغيضة ضد العرب المسلمين، وهناك عشرات بل مئات من التصريحات الاستفزازية ضد العرب لا يتسع المقام أيضا لذكرها، ولا لنوع السلام وعدم الانحياز حسب مفهومها.

نتساءل، هل إيران هذه، وهي تشنف الآذان بالشعارات الفارغة حول السلام وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وهي أكثر المتدخلين اليوم في تلك الشؤون، تعتقد أنها من خلال القمة الحالية لحركة عدم الانحياز في طهران، ومن خلال رئاستها الدورية، ستغير معالمها وملامحها وانحيازاتها ونوعية مطامعها في الدول العربية والإسلامية؟ أم أن المسألة ستبقى في إطار الشعارات الفارغة، فيما السلوك على أرض الواقع هو ذاته الذي نعرفه عنها، ولن تغيره الشعارات مهما كانت رنانة أو صاخبة أو مبهرجة؟ ومعه نعرف أن القمة والرئاسة هما لها مجرد استثمار سياسي وإعلامي دعائي، ومحاولة لتبييض ملفاتها السود، وغسل أدمغة أخرى بالشعارات الزائفة، تماما كتلك التي يستخدمها الموالون لها تحت إدارتها في إيران وفي بلدان الخلايا الإيرانية الأخر.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-Sep-2012, 09:43 AM   رقم المشاركة : 149
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟



ايران تستبدل سوريا بالبحرين في كلمة مرسي في قمة عدم الانحياز




طهران- في الوقت الذي كانت فيه إيران تبدو وكأنها تتطلع إلى زيارة الرئيس المصري، الدكتور محمد مرسي، بداية لإنهاء مرحلة "القطيعة" الطويلة بين البلدين، نشبت بوادر أزمة جديدة بين القاهرة وطهران، في أعقاب تقارير أفادت بأن وسائل الإعلام الرسمية في الجمهورية الإسلامية، تعمدت "تحريف" خطاب الرئيس المصري أمام قمة عدم الانحياز بالعاصمة الإيرانية الخميس.

ورداً على التقارير التي أشارت إلى التلفزيون الإيراني "استبدل" كلمة "سوريا"، التي وردت في خطاب مرسي، بكلمة "البحرين"، أثناء ترجمة كلمته من العربية إلى الفارسية، فقد نفت وزارة الخارجية المصرية، على لسان المتحدث باسمها، الوزير المفوض عمرو رشدي، أن تكون كلمة الرئيس المصري قد تضمنت أي إشارة إلى دولة البحرين، التي وصفها بـ"الشقيقة."

وقال المتحدث باسم الخارجية، في بيان أورده موقع "أخبار مصر"، التابع للتلفزيون الرسمي الجمعة، أن "جميع وسائل الإعلام المحلية والدولية، التي تتابع فعاليات القمة، قد بثت كلمة سيادته "مرسي" على الهواء مباشرة من المؤتمر الذي أقيم بطهران، ويمكن الإطلاع على نصها الكامل والصحيح، على موقع وزارة الخارجية على شبكة الانترنت."

وفيما أشار الموقع الحكومي إلى أن زيارة مرسي هي الأولى لرئيس مصري إلى إيران، منذ الثورة الإسلامية عام 1979، فقد لفت إلى أن "تقارير صحفية تحدثت عن أخطاء في الترجمة الفارسية الفورية لخطاب مرسي، في مؤتمر عدم الانحياز في طهران، حيث أدخلت الترجمة الفارسية اسم البحرين ضمن حديث مرسي عن ثورات الربيع العربي، وهو ما لم يذكره مرسي، مما أثار البلبلة في أوساط المتابعين للخطاب."

وبينما قال مرسي في كلمته إن "الثورة في مصر كانت جزءاً من الربيع العربي، وبدأت بعد عدة أيام من قيام الثورة التونسية، لتأتي بعدها ثورتا ليبيا واليمن، واليوم تقوم ثورة في سوريا، هدفها محاربة نظام قمعي"، فقد ذكرت التقارير الإعلامية أن المترجمين الإيرانيين الفوريين إلى الفارسية، استبدلوا كلمة "سوريا" بكلمة "البحرين"، وقد استخدمت "الترجمة المحرفة" في قناتين حكوميتين إيرانيتين، وعدد من وسائل الإعلام المحلية.
"سي ان ان"












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-Sep-2012, 02:39 PM   رقم المشاركة : 150
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

مرسي مُتَرْجَماً بالفارسية!





جواد البشيتي

في طهران، وفي قِمَّة "عدم الانحياز"، وفي الخطاب الذي ألقاه في هذا "التَّجَمُّع الدولي"، الذي لا حَوْل له ولا حيلة، كان الرئيس المصري محمد مرسي عند حُسْن الظَّن الشعبي "المصري والعربي" به، فقال في الشأن السوري ما كان ينبغي له، ويجدر به، قوله، فَلَمْ يكن بالأمر المُسْتَغْرَب أنْ يَقَع كلامه على أسماع إيرانية "هي أسماع حُكَّام إيران" لا تشبه سمعه؛ لكن ما أدْهَشَ عقلاء العالَم، وأثار استغرابهم، أنْ يتوفَّر "المُتَرْجِم الرَّسمي الإيراني" على تَرْجَمة مرسي، وخطابه، بما يجَعْل المُسْتَمِع والمُشاهِد من المواطنين الإيرانيين يَظُن أنَّ مُلْقي الخطاب هو الرئيس السوري بشار الأسد وقد لَبِسَ شَخْص مرسي، وإنْ حار هذا المُسْتَمِع والمُشاهِد في فَهْم وتفسير مغادرة الوفد السوري مع رئيسه القاعة لدى بدء الرئيس مرسي يتكلَّم بلسان الحقيقة، التي تُعامِلها دمشق وطهران الآن على أنَّها، مع الناطقين بها، والمنحازين إليها، جزء من "معسكر الأعداء"!

"المُتَرْجِم"، وفي سياق ترجمته خطاب مرسي "للتلفزيون الإيراني" بالفارسية، تَرْجَم مواقف مرسي "التي تضمَّنها خطابه" بما يجعلها نسخة من المواقف الإيرانية، وبما يَتَّفِق كل الاتِّفاق مع تعريف طهران لـ "الحقيقة" على أنَّها كل رأي أو فكرة أو موقف أو قول يَقَع من حُكَّام إيران موقعاً حسناً؛ فكل قَوْلٍ لمرسي في الشأن السوري تُرْجِم بما يجعله قَوْلاً في الشأن البحريني؛ وكفى الله المُسْتَمِع والمُشاهِد الإيراني شَرَّ معرفة "الحقيقة"، والاستماع إليها!

الأمر لم يكن من قبيل خطأ في الترجمة ارتكبه المُتَرْجِم؛ فالخطأ يَقَع مرَّة، أو مرَّتين، ولا يكون كـ "أمْر الاستبدال"، فَتُحْذَف كلمة "سورية" دائماً، لتَمْلأ كلمة "البحرين" هذا الفراغ؛ و"الخطأ" دركات؛ ولكَ أنْ تُقارِن بين خطأ من قبيل "1 + 1 = 3"، وخطأ من قبيل "1 + 1 = قِرْد".

ولو كان المُتَرْجِم هو المخطئ والملوم، لاعتذرت طهران رسمياً إلى مرسي "وإلى شعبها" عن هذا الخطأ، موضِحَةً لكل من استمع إلى الخطاب مُتَرْجَماً بالفارسية أنَّ الرئيس المصري كان يتحدَّث عن سورية، لا عن البحرين؛ لكنَّها اختارت الصَّمْت موقفاً، وكأنَّها مع كيسينجر في قوله "إنَّنا لا نتعامَل "أيْ يجب ألاَّ نتعامَل" مع الحقائق؛ وإنَّما مع ما يشبه الحقائق"؛ وهذا قَوْلٌ يَجْعَل لـ "الكذب"، الذي هو إحدى علامات المنافِق، جذوراً في تربة الفلسفة، ويُذكِّرنا بذاك المتعصِّب للدكتاتور الإيطالي موسوليني والذي تجرَّأ على تعريف "الحقيقة" على أنَّها "ما يُفكِّر فيه موسوليني الآن"!

بهذه "الترجمة"، التي تشبه كثيراً "التأويلات العلمية" للدكتور زغلول النجار، أساءت طهران إلى الضَّيْف "المصري" الكبير؛ وإذا ما أحْسنَّا الظن نقول إنَّ نيَّتها الحسنة هي السبب؛ فهي ربَّما رغبت في أنْ تُظْهِر مرسي ومواقفه في الهيئة "السياسية" التي تُحبِّذها، وفي أنْ تُصوِّر "الربيع "الشعبي الديمقراطي الثوري" العربي" على أنَّه جزء من "الصَّحوة الإسلامية" التي عرفتها إيران من قبل، لعلَّ شعبها يَفْهَم "الربيع العربي" مع "قوَّة المثال" الكامنة فيه، على أنَّه النُّسْخَة العربية من الثورة الإسلامية الإيرانية، فيَهْتدي ويرعوي؛ ولقد نسيت طهران أنَّ الزَّمن الإعلامي قد تغيَّر، وأنَّ أحداً ما عاد في مقدوره خداع أحد في هذا الزمن "الرِّديء بحسب وجهة نظر كل نظام حكم شمولي".

لكنَّ إساءتها الكبرى هي التي ارتكبتها في حقِّ الشعب الإيراني؛ فإنَّ استهزاء واستخفاف الحاكم بذكاء شعبه، بمثل تلك الترجمة، هو أسوأ إساءة إليه، وكأنَّ زعماء إيران يريدون أنْ يقولوا لشعبهم: إنَّنا نَكْذِب عليك، بترجمتنا الخطاب، أيْ بنَقْلِنا إيَّاه من "لغة الحقيقة" إلى "لغة الكذب"، ونتحدَّاك، في الوقت نفسه، أنْ تثور لكرامتك التي امْتَهنَّاها إذ استهزأنا بذكائكَ.

وهذا الاستهزاء قد يَصْلُح تعريفاً لـ "الغباء السياسي"؛ فاستهزاء المرء بذكاء الذَّكي هو دليل على غباء المُسْتَهْزِئ؛ والحاكم يكفي أنْ يستهزئ بذكاء شعبه على هذا النحو حتى يجعل شعبه يزداد كُفْراً بإعلام الحاكم، ويُسْرِع في مغادرة "زريبته الإعلامية"، بحثاً عن "الحقيقة" في مصادِر إعلامية خارجية؛ وهذا إنَّما يعني أنْ يُضْعِف الحاكم نفسه بنفسه سياسياً لدى شعبه.

وكيف للشعب الإيراني أنْ يُصدِّق الرواية الإعلامية الإيرانية الرسمية لكل ما يَحْدُث في سورية بَعْد، وبسبب، هذه الترجمة لخطابٍ ألقاه رئيس دولة كبيرة، في تَجمُّع دولي كبير، يحظى باهتمام إعلامي عالمي كبير؟!

لقد اعتدنا إنكار الحقائق، وتزويرها، نهجاً سياسياً وإعلامياً ينتهجه نظام حكم بشار، في صراعه من أجل البقاء؛ وها هي طهران تُرينا، بترجمتها لخطاب مرسي، من الكذب أسوأه، أو دركه الأسفل، ألا وهو الكذب الذي يخالطه كثير من الوقاحة والصَّلف والرعونة، والذي فيه يقول صاحبه للناس: إنَّني أكذب عليكم من غير أنْ أتجشَّم عناء إتقان الكذبة؛ ولتشربوا مياه البحر إذا ما بلغ بكم الغضب والاستياء مبلغهما؛ فوالله لو تعارضت بديهية هندسية مع مصالحي لناصبتها العداء!













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أخطر, إيران, إسرائيل؟

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صدق عبد الله بن زايد النسر التاريخ الحديث والمعاصر 6 23-Nov-2010 09:29 AM
إيران و تركيا هل هوبداية صراع نفوذ عثماني-صفوي جديد؟ ماءالعينين التاريخ الحديث والمعاصر 3 12-Jun-2010 04:01 PM
تفكيك اليمن.. بين مطرقة إيران وسندان أمريكا النسر التاريخ الحديث والمعاصر 5 22-May-2010 09:43 AM
الأهداف الاستراتيجية الإيرانية في العراق المقاتل التاريخ الحديث والمعاصر 7 31-Mar-2010 11:54 AM
مسابقة شهر النور لنصرة الرسول صلى الله عليه و سلم حملة النصرة رمضان شهر التغيير 0 16-Sep-2008 10:28 PM


الساعة الآن 08:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع