« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الله جل جلاله : يخاطب اهل الشام "الله الناصر" الله اکبر الله اکبر الله اکبر (آخر رد :ابن تيمية)       :: مقال ( همسات في قلوب الفتيات ) كلمات ونصائح رائعة جدا جدا (آخر رد :الأيام)       :: كيف تختار ديكور منزلك بعناية (آخر رد :الهام شاهيين)       :: ديكورات مميزة لتجهيز جميع غرف المنزل (آخر رد :الهام شاهيين)       :: ما هو الدواء الفعال والآمن للحامل عند إصابتها بالأنفلونزا؟ (آخر رد :الهام شاهيين)       :: مساعدة ضروري (آخر رد :بيسان محمد)       :: برنامج SMS Suite 1.0للرسائل المجانية (آخر رد :الهام شاهيين)       :: نسب الكلدان و السريان و الاكراد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ (آخر رد :عاد إرم)       :: تحميل اقوى اصدار لبرنامج vEmotion مجانا (آخر رد :الهام شاهيين)       :: حمل برنامج RogueKiller 7.4.4مجانا (آخر رد :الهام شاهيين)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 22-Sep-2010, 09:30 AM   رقم المشاركة : 16
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

اقتباس:
عندما يحكم الأخطبوط الفارسي طوقه!!





الحبيب الأسود



ماذا حصد النظام الرسمي العربي من تآمره المعلن والخفي على النظام الوطني في العراق ومن المشاركة في إحكام الحصار لمدة 12 عاما ثم خوض حرب الإطاحة بالقيادة الشرعية وبالدور الحضاري العظيم لبلاد الرافدين؟

ماذا جنى النظام الرسمي العربي من تحالفه مع الأمريكان والإنجليز في إسقاط صدام حسين واستبعاد حزب البعث العربي الاشتراكي من السلطة؟ وماذا جنت أجهزة المخابرات العربية التي كانت تقدم لوكالة المخابرات الأمريكية معلومات كاذبة عن أسلحة دمار يخفيها العراقيون وعن دعم عراقي للإرهاب، وماذا حقق قادة الردة والعار من تجنيهم على النظام الذي كان قائما في بغداد إلى حدود التاسع من أبريل 2003؟

سأقول لكم ماذا حصدوا وجنوا وحققوا؟ لقد حصدوا حالة من الخوف والهوان أمام التمدد الإمبراطوري الفارسي وأمام توحش إيراني لا يستثني منهم أحدا؟ ووجدوا أنفسهم فجأة أمام ثعابين خرجت من جحورها على إيقاع تطبير الحاقدين ولعنات الشعوبيين الموجهة رأسا إلى عظماء الأمة وأبطالها ورموزها التاريخيين، واكتشفوا بعد فوات الأوان أن البوابة الشرقية أضحت مفتوحة على مصراعيها للمؤامرات التي تستهدف جزيرة العرب والخليج والشام وتطمح إلى إسقاط أنظمة وتنصيب أنظمة طائفية بدلا عنها.

ووجد العرب أنفسهم أمام دعوات للثأر منهم، وثأر من تاريخهم، وثأر من عقيدتهم وأمام مواجهة مفتوحة مع التكفير المتبادل، وأكثر من ذلك أصبحوا قاب قوسين من سلاح جيوش الفرس ومن الإعلان عن امتلاك طهران للسلاح النووي، ومن حالة فوضى عامة ستحرق الأخضر واليابس، دوافعها الحقد العنصري والطائفي ووقودها الناس والمقدسات وحقول النفط.

لقد قال عمر بن الخطاب ليت بيني وبين فارس جبل من نار، ونجح صدام حسين في أن يجعل من بلاده سدا أمام المد العنصري الطائفي الفارسي، ولكن ما حدث هو أن عمر بن الخطاب قتل على يد الفارسي المجوسي أبي لؤلؤة الذي يتبرك به أتباع التشيع الصفوي ويقيم له الإيرانيون مقاما ومزارا فخما، وقدم العرب صدام حسين هدية لعملاء إيران في بغداد ليضحوا به صباح عيد، وقبل ذلك فتحوا الحدود والخزائن والقواعد والثكنات وأبواق الإعلام المأجور لإعانة أعداء الأمة على احتلال العراق وعلى إهانة شعبها وإلغاء دورها القومي والإقليمي.

وها أن جزءا كبيرا من الأمة يعيش اليوم لحظة عصيبة وحالة من القلق تؤذنان بما لا يحمد عقباه ، وها أن الأخطبوط الفارسي بدأ في إحكام طوقه عسكريا وعقائديا وإعلاميا وثقافيا على العرب الذين سيدركون وقد جد جدهم أي فتى أضاعوا وأية قلعة هدموا وأية جريمة ارتكبوا في حق أمتهم وفي مستقبل أجيالهم.



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-Sep-2010, 12:15 PM   رقم المشاركة : 17
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

قوميون عرب في قافلة التآمر الفارسي...





الحبيب الأسود


هل يمكن لمفكر أو مناضل أو إعلامي قومي أن يكون مع صدام حسين وأحمدي نجاد في ذات الوقت؟ وأن يؤيد إيران وهو يعرف أبعاد مشروعها العنصري والتوسعي والطائفي المعادي للأمة؟

وهل يمكن أن نفهم ماهية وحقيقة القومية العربية التي يدعيها بعض من يساندون حزب الله اللبناني، ذراع طهران وممثل ولاية الفقيه في قطر عربي كان يستطيع أن يكون رمزا ونموذجا للحداثة والحرية والديمقراطية والتعددية والتنوع؟

وهل يعقل أن تطالب بعض الأصوات العروبية بغض النظر عن العدالة في جرائم اغتيال رفيق الحريري ورفاقه لضمان عدم كشف الحقائق وعدم المساس من حزب الله الطائفي ومن موقعه كدولة تتحكم في مفاصل الدولة وكقوة مستعدة في أي حين للانقلاب على الشرعية وعلى مفهوم الدولة في لبنان؟

وهل يعقل أن يتجاهل القوميون العرب حقيقة الاحتلال الفارسي الغاشم للأحواز العربية وللجزر الإماراتية الثلاث وتهديدات طهران للبحرين والكويت والسعودية وتدخلها السافر في العراق واليمن، لمجرد الاعتقاد بأن إيران قوة إقليمية تساند العرب في دفاعهم عن فلسطين المحتلة ولو ظاهريا؟ ثم كيف يثق العرب في إيران وهي تستهدف الوجود العربي في الخليج وتشعل نيران الطائفية وتمول الفتنة والصراع الطائفي وتتآمر على الأنظمة العربية وتعادي عن طريق عملائها وممثليها وميليشياتها في العراق كل من يحمل لواء عروبة بلاد الرافدين؟

إن إيران وجلاوزتها وأذرعتها وأتباعها في المنطقة، يمثلون اليوم العدو الأكبر للوجود العربي والقومية العربية ولمستقبل الأمة، وكل من يدعي عكس ذلك، إنما هو مرتزق عميل للمشروع الإمبراطوري الفارسي أو غافل عن حقيقة التآمر الإيراني، وبقطع النظر عن الغافلين يمكن الحديث عن مال غير طاهر يجري توزيعه على نخب ثقافية وإعلامية عربية ما انفكت تضحك على ذقون الجماهير وتدعي العصمة القومية والنقاء الثوري، وتعمل صباح مساء على تلميع صورة نظام طهران ومن ورائه حزب الله اللبناني المتخذ من محاربة إسرائيل ذريعة لكسب تعاطف الرأي العام العربي، وهو الحزب الذي تبنى التشيع الفارسي عقيدة عكس التشيع العربي الأصيل في لبنان، والذي يتحالف فكريا وإستراتيجيا مع الميليشيات الشيعية الحاقدة على عروبة العراق .

ولم نسمع في يوم من الأيام أنه ندد لا باحتلال إيران للأراضي العربية ولا بالتدخل الإيراني في الشأن الداخلي للبحرين واليمن والعراق والمغرب والسعودية ولا بالإساءات الطائفية المتعمدة لأمهات المؤمنين وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا بتصفية رموز النظام الوطني في العراق، ولا بجرائم ميليشيات بدر والدعوة والمهدي وحزب الله وثأر الله وغيرها من التنظيمات الشيعية ضد السنة في بلاد الرافدين.

إن أي قومي عربي يدافع عن إيران إنما هو خائن للعروبة ومعاد لمصالحها ولقيمها وثوابتها ووحدتها وأهدافها ومستقبل أجيالها، فعدو عدوي ليس دائما صديقي، هذا إذا تأكد فعلا أن بين العدوين الصهيوني والفارسي عداء.



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-Sep-2010, 11:45 PM   رقم المشاركة : 18
hichem
مصري قديم
 
الصورة الرمزية hichem

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟


تحية السلام و بعد
لا أدري حقيقة لما كل هذا العويل على الشيعة و ما تفعله
حقيقة لا ننكر ما هم عليه الشيعة اثنى عشرية و و لا ننكر ما يقول غلاة الشيعة من قدح و كلام خطيرة جدا على الاسلام و لكن يا أخوانيو و أصدقائي
من باب أن نكون منصفين عادلين حتى مع "الأعداء" أن نقول الحق .. و المسلم الحقيقي يقول دائما الحق و يتبعه و هو صادق يتحرى الصدق قبل القول
إن ما نقولون به كلام عام يحتاج إلى الكثير من التفصيل فالحيثعلى الشيعة بالعموم كلام غير صحيح و يحتاج إلى وقفة فهناك الكثير من الفرق و تختلف مواقفهم من الكثير من القضايا فالزيدة على الرغم من أنهم شيعة و لكنهم ليسوا مكفرين و لا قادحين في زوجات النبي و خاصة أمنا عائشة ... فهل أصبح هؤلاء سواء ... لا أعتقد و الكثير يقول أنهم أقرب إلى أهل السنة و أنهم يقوم علي قط على الصحابة في الفضل ليس أكثر ...
سؤال أريد من السيد نسر أن يجيب عنه أتفق معك بأن لايران مشروع في المنطقة ..لكن هل أيران وحدها تملك مشروعا ... أليس الغرب كله قد وضع مشروعا اسمه اسرائيل في المنطقة و أمريكا لها مشروعها و روسيا لها مشروعها و ألمانيا لها مشروعها و فرنسا اللاعب العائد إلى المنطقة من البوابة اللبنانية له مشروعه ... أين حقهم من الحديث و الخطورة ... ؟؟؟ أنتظر الاجابة












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 hichem غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 28-Sep-2010, 10:24 AM   رقم المشاركة : 19
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

عندما يأتي الأمر من عدو فهو معلوم بالضروره ولكن ان يأتي ممن يدعي القرب فهذا ما نحذر منه وسأظل بعون الله .. من عاش معهم يعلم اكثر ممن يقرأ اخي وانا عاشرتهم جل عمري واعلمهم

كل شيعي لا يسب الصحابه ولا امهات المسلمين ومبتعد عن التقيه الملعونه فهو فوق رأسي واجله واحترمه كالزيديه ,, اما ازلام وملالي إيران فهم اخطر على الأمه من غيرهم













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Oct-2010, 12:13 PM   رقم المشاركة : 20
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

طهران: القاهرة تعيد تجهيز البعث العراقي لضرب إيران



القاهرة- العرب اونلاين- أحمد الشريف: زعم تقرير إيراني أن طهران توصلت بمعلومات من خلاياها في بغداد تفيد بأن المخابرات المصرية تتعاون سرا مع حزب البعث العراقي لتجهيز جماعة مجاهدي خلق المعارضة للنظام الايراني ومدها بأسلحة متطورة لشن هجمتها "إرهابية" ضد الدولة الشيعية، وفق التقرير.

ولم يصدر عن الجانب المصري أي تأكيد أو نفي لهذه المزاعم، لكن العلاقات المتوترة بين القاهرة وطهران تؤكد، حسب بعض المحليين، أن تكون المعلومات الإيرانية مرجحة، لا سيما وأن القاهرة تستضيف العديد من الكوادر البعثية العراقية وعوائلهم.

وذكرت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية نقلا عن موقع جمعية حبيليان، وهي جماعة حقوقية ايرانية، قوله أن حركة "اجتثاث البعث" التي تشكلت عقب الاحتلال الأمريكي للعراق ويديرها عملاء لنظام طهران، زعمت أن أنها لديها معلومات دقيقية وصحيحة عن لقاء تم بين شخصية أمنية مصرية وصالح المطلك، النائب العراقى الذى كان على صلة بحزب البعث السابق

زعمت حركة اجتثاث البعث فى العراق أن أجهزة مصرية تعاونت سراً مع حزب البعث السابق الذى حكم العراق إبان عهد صدام حسين من أجل تجهيز جماعة مجاهدى خلق المعادية للنظام الإيرانى بأسلحة متطورة لشن هجمات إرهابية ضد الدولة الشيعية.

ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن موقع جمعية حبيليان، وهى جماعة حقوقية مقرها فى إيران، قولها إن حركة اجتثاث البعث أعلنت أنها لديها معلومات دقيقية وصحيحة عن لقاء تم بين شخصية أمنية مصرية وصالح المطلك، النائب العراقي الذى كان على صلة بحزب البعث السابق.

وتشير فارس إلى أن المطلك تولى مسئولية البعثيين في مصر، وعمل على بذل جهود لتعزيز الروابط بين حزب البعث وحركة مجاهدي خلق وإنشاء غرفة عمليات مشتركة للتحكم في نشاط مجاهدي خلق في إيران والعراق.

وحسبما ورد في التقرير المزعوم ، فإن الجانب المصري أعلن استعداده لتأسيس معسكر لمجاهدي خلق بالقرب من معسكر حزب البعث في مصر.

وكان المطلك قام بزيارة إلى العاصمة المصرية القاهرة الاثنين الماضي المصادف السابع والعشرين من شهر أيلول الماضي حيث التقى مدير المخابرات المصرية عمر سليمان وعددا من المسؤولين المصريين.

وأشارت مصادر إيرانية إلى أن لقاء المطلك بسليمان، الرجل القوي، له ما بعده، وقد يكون مؤشرا على مزيد من التوتر في العراق والمنطقة.

ولفت المطلك في تصريحات له في دمشق الأسبوع المنقضي، إلى أن "الحكومة المصرية أبلغته خلال زيارته الأخيرة للقاهرة بأنها تدعم التيار العروبي التي تمثله القائمة العراقية"، مؤكدا أن "مصر مع تشكيل حكومة وطنية في العراق تمثل جميع مكونات الشعب العراقي بعيدا عن التدخلات الخارجية".

ويشير مراقبون إلى أن مصر تنظر بقلق شديد للتدخلات الايرانية بشأن تشكيل في بغداد، خصوصا بعد أن نجحت إلى حد كبير في تزكية نوري المالكي للترشح لولاية ثالثة، وقطعت الطريق على إياد علاوي زعيم القائمة "العراقية" بسبب عدم انسجامه مع تدخلاتها في البلد المحتل.

وكانت القاهرة قد استضافت عام 2006 مؤتمرا للمصالحة العراقية ضم كل الأطياف، لكن الشق الموالي لإيران عمل على إحباط نتائج المؤتمر، بسبب مزاعمهم عن دفع مصر باتجاه استقطاب الكفاءات العراقية المهجرة، بما فيهم البعثيون.

وتنحو أطراف سياسية عراقية باللائمة على مصر لانحسار دورها في العراق وعدم لعب دورها القومي في التصدي لمشاريع الفتنة وانقاذ العراق بعدما اختطفته السياسة الايرانية.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 05-Oct-2010, 12:12 AM   رقم المشاركة : 21
 
الصورة الرمزية اسد الرافدين

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

هل وهل وهل
استفسارات اخيي النسر تشفي القلوب وتثير الامل بان هنالك من تحسس وادرك هول وحجم الخطر الداهم...
ولكن احقية جدوى الحل تكمن في جدية المعالجة
فذلك حتى اليوم هواء يمر خلال الشباك وربما كان
صفر في اقصى شمال...
والتداعي قائم على الامة وهي لاتزداد الا تفرقا وضياع
اللهم اجعل لامة الحبيب صلى الله عليه وسلم مخرجا بحسن مآب الى النبع.
شكري لاخي













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
نعتزّ بهذا التوقيع وبمناسبة اهدائه في منتدى التاريخ

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
العراق جمجمة العرب وسنام الاسلام
أياأمة تتداعى عليها الأمم متى النهضة قبل الندم

 اسد الرافدين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 05-Oct-2010, 09:57 AM   رقم المشاركة : 22
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

اللهم اجعل لامة الحبيب صلى الله عليه وسلم مخرجا بحسن مآب الى النبع.
شكري لاخي


ءامين أخي والشكر لك موصول












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-Oct-2010, 10:57 AM   رقم المشاركة : 23
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

اقتباس:
نجاد يملأ الفراغ العربي





العرب


لا شك أن الأوساط الرسمية العربية لم تكن تتصور أن تبلغ الجرأة بالرئيس الإيراني أحمدي نجاد حد زيارة الجنوب اللبناني والمبيت به في ضيافة حزب الله، أي على الحدود مع الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي مرمى السلاح الإسرائيلي الذي يرعب "المعتدلين" العرب ويخافون من مجرد ذكره فما بالنا بالتفكير في الاحتجاج عليه أو التصدي له..

فهذه الخطوة التي توصف عربيا بالمغامرة غير المحسوبة العواقب تكشف عن ثقة عالية بالنفس لدى القيادة الإيرانية وترسل برسائل كثيرة في اتجاهات مختلفة نأمل أن نقرأها نحن العرب ونحسن التعامل معها، ومن هذه الرسائل الإيرانية المشفرة التي جاءت زيارة نجاد لتزيح الستار عن علاماتها ودلالاتها؛
أولا؛ أن طهران التي تقول إنها تتحدى أمريكا وإسرائيل هي تفعل ذلك عمليا وتغالب الوقت لتكون جاهزة للمواجهة المرتقبة وأنها لا تبيع الكلام والشعارات، بل تصنع الصواريخ والمقاتلات والسفن الحربية، وليس في أجندتها تكتيك ولا مناورة يقودان إلى مفاوضات تجلب لها الذل والمهانة لشعبها.

ثانيا؛ أنها صارت رقما إقليميا لا يمكن التغاضي عنه أو تناسي مصالحه في حل أي قضية بالمنطقة، بدءا بالملف اللبناني الذي يمثل حزب الله الحلقة الأهم فيه والطرف الرئيسي الذي يستطيع أن يضمن الاستقرار ويصدّق على التفاهمات والاتفاقيات التي تتم في بعض العواصم العربية بالوكالة ولحساب الغير..
مرورا بالعراق الذي أصبح الدور الإيراني فيه مفصليا ولم تُفد معه الأدوار الخفيفة التي تنهض بها مصر أو السعودية في محاولة لـ"تعريب" الحل خدمة لأمريكا ومحاولة لإخراجها من الأزمة الخانقة وتسهيل انسحابها "المشرف" من بلاد الرافدين..

ووصولا إلى فلسطين حيث أصبحت الفصائل المقاومة تتعلق بالدعم الإيراني كقشة نجاة وحيدة عساها تتصدى للبيع العلني للقضية الذي نهضت به بعض العواصم العربية عبر بوابة مفاوضات السلام الكارثية.
ثالثا؛ الرسالة الإيرانية الجريئة تقول لإسرائيل إن طهران لا تمزح وأن أي غارة إسرائيلية مجنونة على منشآتها النووية مثلما تم سنة 1982 مع مفاعل تموز العراقي لن تمر بلا ثمن سريع وجاهز ومكلف، ولا شك أن إسرائيل ستقرأ الرسالة جيدا خاصة وقد خبرت حرارة رد حزب الله في حرب 2006، وتعرف أن صواريخه ستنطلق على المدن والقرى التي تريد تل أبيب أن تجعلها "يهودية خالصة" بعد أن طردت أهلها سنة 1948 و1967 وتريد إخراج من بقي ثابتا وتحمّل القهر والإذلال والعنصرية.

رابعا؛ نجاد الذي نام البارحة هانئا في ضيافة السيد حسن نصر الله كأنما أراد أن يقول للإدارة الأمريكية إن إيران هي الطرف الوحيد في المنطقة الذي لا مفر من التفاوض معه حتى تحقق واشنطن أجنداتها، فأذرعها العسكرية والسياسية موجودة في لبنان والعراق واليمن، وهي جاهزة للتعاون كما هي جاهزة للحرب.

ولقد استعانت أمريكا بالدعم الإيراني في غزو أفغانستان وخاصة في غزو العراق حيث قدمت طهران خبراتها ووظفت إمكاناتها في الإطاحة بحكم الرئيس صدام حسين واشتركت مع الأمريكيين في تصفية القيادات العسكرية والأمنية والسياسية للعراق وفتحت البلاد لهم ولها ولعملائها على الفوضى والفساد والتهريب.

خامسا؛ والرسالة الإيرانية الأهم التي حملتها زيارة نجاد كانت موجهة للعرب ومفادها أن طهران لن تكتفي بالعراق ولبنان واليمن بل سيصل تأثيرها إلى غزة والسعودية والكويت والبحرين وشمال أفريقيا، وأنها ستملأ الفراغ الذي تركه النظام الرسمي العربي بعد أن تخلى عن القضايا القومية وصار يخوض معارك الأمريكيين بوجه مفضوح.

إن إيران تستفيد بشكل جيد من السلبية الكبيرة التي تتعاطى بها الدول العربية الكبرى و"المعتدلة" مع مختلف القضايا، فماذا بيد حماس أن تفعل إذا كانت مصر تتولى مهمة حصارها وتجويعها ومنعها من مقاومة الاحتلال سوى أن تمد اليد للمال الإيراني، وكيف يمكن أن يكره الشارع العربي طهران إذا كانت تدعم حزب الله بالسلاح والتدريب والمال ليتصدى لإسرائيل ويطردها من لبنان ويحرر أراضيه؟

والمؤسف أن الدول العربية "المعتدلة" لا تحارب إيران إعلاميا ولا تسعى لقصقصة أجنحتها في لبنان وغزة والعراق رفضا لدورها الطائفي بالعراق أو لبنان، ولا انتصارا للأمة أو للمذهب السني أو لزوجات الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وإنما استجابة للرغبة الأمريكية وانخراطا مجانيا في حرب واشنطن المفتوحة "سياسيا واقتصاديا وإعلاميا" على طهران، وإلا أين كانت الآلة الإعلامية "العربية" حين وضعت إيران اليد في اليد مع أمريكا في احتلال العراق وتدميره وضرب وحدته الوطنية، ألم تفتح الكويت والرياض والدوحة أراضيها أمام القوات الأمريكية كي تدخل "آمنة" أرض العراق؟

إن بعض الزعامات العربية لا تُفكّر إلا في اللحظة الراهنة وتريد من الاصطفاف المجاني وراء الإدارة الأمريكية تحقيق أهداف خاصة كفرض التوريث أو تصفية بعض الخصوم السياسيين، لكن هذه اللعبة ستكون لها تداعيات خطيرة على مستقبل الأمة وعلى مستقبل هذه الأنظمة ذاتها، فالحرب بين أمريكا وإيران إما أنها ستدخل المنطقة في حالة من الفوضى الأمنية وهو ما سيعيد المنطقة إلى نقطة الصفر ويضرب المكتسبات التي حققتها ويغذي الإرهاب والعنف ولن تحقق هذه الأنظمة منها شيئا بل ستكون أول المتضررين، وإما أن تؤول الحرب إلى منتصر "طهران أو واشنطن" يتحكم في رقاب العرب ونفطهم وخيراتهم ووقتها لن يجد بعض الزعماء المتحمسين لضرب إيران خدمة للمشروع الأمريكي أي حظوة سوى التذلل والمسكنة .

إن رسائل نجاد التي رمى بها في وجوه الأمريكيين والإسرائيليين و"المعتدلين" العرب فرصة هامة ليقف العرب على الحقيقة ويعيدوا حساباتهم الآنية الضيقة ويفكروا في المستقبل.



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-Oct-2010, 12:30 PM   رقم المشاركة : 24
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

سيصبح العراق وإيران دولة واحدة يحكمها الولي الفقيه!





العراق- سمير عبيد*: خلل موازين القوى العسكرية لغير صالح دول الخليج في حالة الصراع الإيراني - الخليجي تنذر بتفاعلات سياسية إيرانية مع اسرائيل، وتعاون نووي يفرض خصوصية للعلاقات الايرانية مع الولايات المتحدة الأميركية أيضا، لتؤدي إيران دور الشرطي في منطقة الخليج، وتفرض على الدول التي لها مصالح استراتيجية في المنطقة مزيدا من التحالفات السياسية والأمنية لحمايتها، وتعزيز مشروعها القومي التوسعي وراء حدودها الغربية، فمنذ انتصار الثورة الإيرانية عام 1979م، واصلت إيران دعمها للمنظمات المعارضة لبعض أنظمة الحكم الخليجية، وعمدت إلى تعبئة الأقليات الشيعية وتحريضها على التمرد، وتأجيج الصراع الطائفي.

لعل انخراط شيعة العراق في الحرب العراقية الايرانية في الجيش العراقي والحرب ضد إيران، وتغليبهم الانتماء الوطني على الانتماء المذهبي هو الذي دفع إيران لتثوير المذهب لكي يتم تفتيت الإنتماء الوطني، وهو نفس الهدف الذي لجأت له الولايات المتحدة وبتشجيع من إسرائيل، وعندما أغدقت ملايين الدولارات على الكثير من الفضائيات والصحف والمجلات والمواقع الناطقة بالعربية، والهدف هو حصار وتسقيط رموز وقادة وقواعد المشاريع الوطنية والقومية، وتمييع الإنتماء الوطني لدى الشعوب العربية، وإشغالها بما هو تافه، وتثقيفها بثقافة جديدة تؤسس للأنانية والقطرية، لا بل للمذهبية والطائفية والقبلية.

ومن الناحية الأخرى هي موجه لتغيير مفاهيم الشعوب العربية لتصبح العمالة مجرد علاقات عامة، وتصبح الخيانة مجرد براغماتية، ويصبح العمل في مخططات ومشاريع الدول الأجنبية مجرد نباهة ومنيّة على الشعوب بحجة جلب الديمقراطية والحرية والتنوير، والتي تبينت بأنها شعارات كاذبة ليس لها وجود في ذهنية أصحاب المشاريع الأميركية والغربية، والهدف هو الإستيلاء على الثروات ومصادر الطاقة، ونشر كل ما هو متدني ومفتت في البلد الذي يدخلوه، وبين أوساط الشعب الذي يذلوه ويجعلوه متوسلا، ولنا في العراق خير مثال على ديمقراطية أميركا والغرب والأحتلال، ولهذا فإيران لعب دورا بتحريض الشيعة في الخليج على الثورة ضد الأنظمة الملكية الحاكمة واسقاطها والاستجابة لنداء الولي الفقيه بتصدير التجربة الايرانية إلى بلدان العالم.

لقد جاء التثوير والتحريض عاطفيا من خلال العزف على وتر مظلومية الشيعة، علما أن المشروع الإيراني هو مشروع قومي صرف، وليس له علاقة بالشعارات الشيعية ورفع أسماء وشعارات أئمة أهل البيت، وليس له علاقة بشعارات دعم ومساعدة المستضعفين، فالشرائح المستضعفة والتي تنخر بها الأمية والفقر والجهل هي في داخل إيران بحيث هناك آلاف القرى والمناطق المنسية تماما في إيران، والمشكلة أن خطر تصدير الثورة لدول الخليج أصبح اليوم أشد خطورة منه في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي على مستقبل تلك البلدان بعد انكسار القوة العراقية، وحصول إيران على نصر بلا حرب فيه مكنها من ممارسة دور اقليمي مهيمن تحت ستار الدين والعقيدة.

وقد شجعها سقوط العراق وتبعيته لها بعد سيطرة أحزابها السياسية على صنع القرار فيه على مد يد العون إلى الجماعات الأصولية الراديكالية لقلب نظم الحكم العربية كنوع من تصدير الثورة الإيرانية إلى تلك الدول، كما هو مشاهد اليوم في اليمن والبحرين ونوعا ما في الأردن، بحيث تحولت تلك الجماعات المتمردة الى تيار منذر بالخطر يمتد إلى دول أخرى مثل الكويت والسعودية والامارات والأردن، والمعضلة الحقيقية التي يجب أن تطرح على الجماهير العربية والخليجية تكمن في إدراك الجماهير لمفهوم الهوية الوطنية، والتساؤل الذي نطرحه في هذا السياق هل يمكن فصل الهوية الوطنية عن الانتماء الطائفي في دولنا العربية أم أن ذلك غير ممكن؟

إن الديمقراطية "المذهبية" التي جربتها الادارة الاميركية في العراق أو "المحاصصة الطائفية" وصعود الأحزاب التي تمثل الولي الفقيه في العراق إلى السلطة دفع واشنطن لفتح قنوات اتصال مع حركات المعارضة الشيعية في الخليج بدلا من اتخاذ موقف عدائي مسبق منها انحيازا الى اصدقائهم التقليديين والأنظمة العربية الحليفة، وذلك لأن النظام في العراق أصبح مماثلا للنظام الثوري الاسلامي في طهران، ومتحالفا معه معتقدا بأدبياته ومسلما بأفكاره ساعيا إلى تنفيذ أهدافه، وبسبب الحالة المتردية للأمة العربية فإن الإستراتيجية الإيرانية في العراق اليوم أصبحت تقوم على هدف أساسي، وهو ضمان عدم عودة العراق كمهدد لإيران، وفرض التبعية للثورة الايرانية والوصاية من لدنها على شعبه ، وإيران كانت في نظر الكثيرين هي المعقل السياسي لشيعة العالم، فيما العراق ممثلا بمدنه المقدسة وتاريخه الحضاري العريق يمثل العاصمة الروحية للشيعة.

ولكن التشيع العلوي في العراق أصبح لا وجود له في ظل جنوح الأقوياء لتأييد التشيع الصفوي، والمشروع التوسعي القومي المذهبي الايراني، فالعراق وإيران سوف تصبحان دولة واحدة يحكمهما المرشد علي الخامنئي ولي الإمام الغائب النائب عن الرسول الأعظم وعن رب العالمين ، ولكن من قال أن هذا الأندماج القسري المرتقب سيكون وحيدا، فالحقيقة أن هناك دول عربية سوف يكون مصيرها كمصير العراق، وسوف تُحكم بأوامر الولي الفقيه وعلى مراحل، وكلما بقي الصمت العربي/ والعمل ضمن الشعارات الأنانية، ومن خلال الأطر الضيقة التي تؤدي الى الاعتماد على دول أجنبية سوف يبقى المبرر لإيران بالتحرك والتغلغل في هذه الدول بحجة أن هناك تواجد أجنبي، وحينها سوف تدخل دول عربية أخرى الى جوار العراق لتكون ضمن المنظومة الإيرانية التي تمجد أقوال وتوجيهات الولي الفقيه، إن لم يسارع العرب لتوحيد صفوفهم لفرض حكومة عراقية بعيدة عن الهيمنة الإيرانية.

وفيما إذا استمر حكم العصابات الايرانية داخل المنطقة الخضراء، فإن النجف الأشرف بحوزته وتاريخه الديني العريض سوف يتحول إلى قم مقدسة أخرى، وتصبح المرجعية العلمية إيرانية خالصة في المدينتين، ومعقلا للتشيع المذهبي المتسيس، ونشر الجهل والخرافة والبدع والشرك بالله من خلال عبادة البشر، وتحويل مراقد آل البيت في العراق الى بنوك مالية تذهب للخزينة الإيرانية من خلال البويتات المهيمنة عليها بدعم إيراني، وتحويل تلك المراقد الى مصدر للدعاية السياسية "بروبغندا" ومن خلال أستغلال السواد الأعظم الشيعي في العراق.

ولكن الأخطر من ذلك هو تحويلها الى حائط مبكى شيعي على الطريقة اليهودية تمارس عندها الطقوس الغريبة والمستوردة التي عنوانها البدع والمبالغة التي تُجسّد التخلف والخرافة والتي كلها تتعارض مع نهج ومدرسة أهل البيت، ومن هنا يُدعم التحريض على الانتقام من العرب والوطنيين العراقيين، والسعي لمسخ الهوية الوطنية بالانتماءات الطائفية والعرقية، وضرب المجتمع العراقي المحافظ من خلال نشر المخدرات والتشجيع على زواج المتعة الذي رخّص شرف الأحرار والعشائر العراقية العربية للعمائم الفارسية، ونشر الأمراض والأوبئة وتخريب النسيج الاجتماعي، وزرع الشك في نفوس الأزواج والإخوان بعفة زوجاتهم وأخواتهم مع انتشار شيوخ التحليل والفساد ونشر الرذيلة بالفتاوى الممهورة بملايين الدنانير والدولارات، وأكل المال الحرام وجباية أموال الفقراء بالإكراه، والتحايل على الأدلة من كتاب الله للتدليل على صحة ما يزعمون.

وللتاريخ نقول وعلى سبيل المثال بأن الله تعالى قال في كتابه "واعلموا انما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذى القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل" والآية الكريمة هنا اختصت بتوزيع الخمس من الغنيمة التي غنمها المسلمون في الحرب من الكفار، وليس الخمس في جمع الأموال والخمس هنا للفقراء وليس للعلماء كما يبتدع فقهاء فارس ويؤلون الآيات والآثار والأحاديث ليفرض أصحاب "الكروش" السادة الخمس والسحت الحرام على أصحاب "القروش" من الشيعة البسطاء والفقراء والمساكين.

ولقد وجدنا أصل للخمس في التوراة المحرفة يا سادة إيران وفقهاؤها ولم نجده في القرآن حيث ورد في الفصل السابع والأربعين من "سفر التكوين" 20-27 ما يلي: فاشترى يوسف جميع أراضي المصريين لفرعون، لأنهم باعوا كل واحد منهم حقله، لأن الجوع اشتد عليهم، فصارت الأرض لفرعون، وأما الشعب فنقلهم في المدن من أقصى حدود مصر إلى أقصاها، إلا أن أراضي كهنتهم لم يشترها لأنها كانت للكهنة وظائف من قبل فرعون فكانوا يأكلون وظائفهم التي أجراها لهم فرعون، ولذلك لم يبيعوا أراضيهم، وقال يوسف للشعب " اني قد اشتريتكم اليوم أنتم وأراضيكم لفرعون، فخذوا لكم بذرا تزرعونه في الأرض فإذا خرجت الغلال تعطون منها الخمس لفرعون، والأربعة الأخماس تكون لكم. أنتهى.

فعلى جميع العراقيين اليوم الادراك المشترك لمعنى الهوية الوطنية العراقية، ووحدة الأراضي العراقية ضد المشاريع التوسعية، وإدراك معنى الخلاف الحدودي، الخلاف المذهبي، الخلاف العرقي، الخلاف الايديولوجي، الخلاف التاريخي بين دولة العراق والجمهورية الإسلامية الايرانية، وليس تأطير العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بأطر التبعية، ومنطق الوصاية، وكأن العراقي سفيها أو ضعيفا أو به أذى في عقله لأن مقاييس العقل والذكاء والفطنة والحكمة والدهاء والفهم السياسي خاصة لدى السياسيين في المنطقة الخضراء تكمن في لبس الخواتم الثمينة، واطلاق اللحية، وكي الجباه، واحناء الظهر مثل الدراويش والمساكين، وحمل تميمة وحروز تحت الثياب لتقيهم من العين، وسبحة من الخرز عدد حباتها 101وزيارة السحرة والدجالين، وقراء الكف والفنجان والدعاء لرؤسائهم كالمتسولين وليس كالأحرار الشاكرين لإظهار مدى النزاهه والزهد في الدنيا، والغريب والمستهجن هو انتظار الفتاوى الدينية لتفصل في النزاع السياسي، وتحديد مستقبل العراق، وتختار من يمثل الشعب نيابة عن الله هنا، وليس الشعب المضطهد المقهور القابل للإنفجار والثورة على هؤلاء الحمقى في أي لحظة،

والسؤال: لماذا أجريت الأنتخابات التشريعية أصلا، ولماذا صرفت عليها مئات الملايين من الدولارات إن كانت هناك نية مبيّتة للإنقلاب على نتائج الإنتخابات، والجنوح الى السراديب بأنتظار قصاصة من الورق ممهورة بختم سريالي يخول فلان وعلتان بقيادة العراق، ولا يعلم الشعب بمصداقيتها ومصداقية ختمها ومصدرها، والتي هي أصلا تتعارض مع الديمقراطية وحرية الأختيار لصالح الإستعباد، فهل هذه هي الديمقراطية التي تتكلم عنها أميركا والغرب.

وهل هذه هي الديمقراطية التي أصبحت نشيدا مزورا على شفاه هؤلاء الساسة المتمترسين في المنطقة الخضراء وبحماية أميركية؟ فلقد تبين للشعب العراقي بأنه شعب مخطوف من قبل جماعات وعصابات تعيش في المنطقة الخضراء، تتحرك وتنهب وتسلب وتصدر القوانين وتعاقب الجميع بحماية أميركية وحصانة دولية.


Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Nov-2010, 09:54 AM   رقم المشاركة : 25
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

مسلسل الحقد الفارسي على العرب متواصل





الحبيب الأسود:

عندما صرح أمين عام حزب الله اللبناني حسن نصر الله، بأن الموجود في إيران هو دين محمد العربي الهاشمي المكي القرشي التهامي المضري- عليه الصلاة والسلام-، وبأن مؤسس الجمهورية الإسلامية هو عربي ابن عربي ابن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، وبأن الإمام الخامنئي قرشي هاشمي ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وابن علي بن أبي طالب وابن فاطمة الزهراء، وهؤلاء عرب، رد عليه المتعصبون الفرس بتعليقات مؤلمة تصب جميعها في شتم العرب ووصفهم بأبشع النعوت، كالهائمين في البوادي والصحاري وفاقدي الحضارة وآكلي السحالي..

ويدرك حسن نصر الله قبل غيره أن العنصرية الفارسية تتجسد اليوم في أعلى درجات أوارها، وأن من قال عنهم بأنهم عرب يرفضون الحديث باللغة العربية رغم إجادتهم لها، ويحتقرون الجنس العربي، ويشوهون تاريخ العرب ويسيئون إلى رموز الأمة وإلى أبطالها التاريخيين، ويحتلون أراضي عربية، ويمنعون مواطنين عربا من حمل الأسماء العربية ورفع الشعارات القومية والحفاظ على هويتهم الثقافية الحضارية.

قال الصحفي الفرنسي والدبلوماسي إيريك لورو الذي يتحدث العربية، إنه كان يحاور بها صديقه الإمام الخميني خلال إقامته في باريس، وعندما انتصرت الثورة الإسلامية في إيران، سافر إلى طهران والتقى بالخميني لإجراء حوار معه، ولكنه فوجئ بزعيم الثورة يستجلب معه مترجما ويتحدث باللغة الفارسية، ويرفض الحديث بالعربية التي كانت لغة الحوار بينهما، وهنا يقول إيريك لور إنه أدرك منذ ذلك اليوم أن الثورة الإيرانية ثورة قومية فارسية وليست إسلامية..

وواضح أن شوفينية النظام القائم في طهران تعتمد بالأساس على معاداة العرب في الداخل الإيراني، حيث يخضع إقليم الأحواز العربي إلى الاحتلال منذ 85 عاما، وفي منطقة الخليج حيث يتواصل احتلال الجزر الإماراتية منذ العام 1971، وتتأكد الأطماع الفارسية في البحرين والكويت، ويستمر التدخل السافر في العراق، ويزداد وقع الفتنة الطائفية بين مكونات الأمة الإسلامية، وحتى عندما يدعو المرشد الأعلى إلى عدم المس برموز أهل السنة مثل أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وأم المؤمنين عائشة "رضي الله عنهم"، فإنه يثبت بذلك إيمانه وإيمان تابعيه بأن هؤلاء رموز لطائفة من المسلمين ولا يعنون شيئا لأتباع التشيع الفارسي من الفرس والعرب وغيرهم.

وآخر تجليات الحقد الإيراني على العرب دعوة السفير الصيني في طهران لإبلاغه احتجاجا رسميا على استخدام عبارة الخليج العربي في حفل افتتاح الألعاب الآسيوية ببكين، وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن هذا الاسم وهمي ومزيف، ويؤدي إلى استياء المسؤولين الإيرانيين والشعب الإيراني.

يبقى أن هناك من العرب من ما زالت لديهم طاقة للدفاع عن المشروع التوسعي الإمبراطوري الفارسي، وما زالوا قادرين على مخادعة أنفسهم وأمتهم، وهم يدركون حقيقة ما تقوم به إيران ضد العرب والعروبة في الأحواز، والجزر الإماراتية، والعراق والخليج، ومن تدخل سافر في كل الأقطار العربية دون استثناء.. بل ما زال هناك من يدعي أن ما يوجد بإيران حضارة إسلامية وثورة إسلامية، وأن خامنئي عربي ابن عربي، والخميني قرشي من بني هاشم.. كما جاء في تصريح سابق لحسن نصر الله.



Alarab Online. © All rights












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-Dec-2010, 10:37 AM   رقم المشاركة : 26
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

إيران في نظرية «صناعة العدو» الأمريكية





د. خالد المعيني

يتجه الفكر الاستراتيجي الأمريكي القائم على أساس مكونات الصراع والقوة على ضرورة وجود النقيض، وبما أن الواقع السياسي الدولي لعالم ما بعد الحرب الباردة تميز باختفاء العدو، الأمر الذي جعل الإستراتيجية الأمريكية تفتقر إلى الرؤية اللازمة للتحرك الخارجي- في ظل غياب عدو- وهو ما عبر عنه هنري كيسنجر بقوله: "إن هناك مشكلة عقلانية عميقة في السياسة الخارجية الأمريكية اليوم، فإن غياب تهديد منفرد وساحق مثل التهديد الذي واجهته في سنوات الحرب الباردة يجعل الولايات المتحدة تفتقد الاتجاه الذي تسلكه".

إذن بات وجود العدو يمثل عاملاً ضرورياً كون التعامل معه يكون هو هدف الإستراتيجية، إضافة إلى أنه يمنح هذه الإستراتيجية قدراً من التأييد الداخلي ويعطيها شيئاً من الشرعية ويعمل على تحريرها من الضغوط والضوابط التي تختفي بحكم وجود الخطر الخارجي.

مأزق ما بعد الحرب الباردة

فقد الغرب بزعامة الولايات المتحدة مقومات ومبررات الصراع الشمولي بعد انهيار الاتحاد السوفييتي وتراجع التهديد الذي أدى إلى تقليص الاستثمار والإنفاق في ميدان الصناعة العسكرية، مما خلق فجوةً وتخبطاً في دوائر التخطيط الاستراتيجي وكذلك حاجة أمريكية ملحة إلى وجود تحدّ جديد.

فعلى الرغم من أن تفكك القطب العالمي الثاني وهزيمته وانتهاء الحرب الباردة يعد انتصارا للقطب الرأسمالي، إلا أن ذلك شكل في نفس الوقت مأزقا، فالصراع هو جوهر العلاقات الدولية، والتفرد والقطبية الأحادية هي سمة نادرة وقلقة في تاريخ هذه العلاقات، مما أنذر بمباشرة صراع جديد وافتراق بين حلفاء الأمس الذي قد يأخذ أشكالا ليست عسكرية وإنما يباشر به تصاعديا من خلال مقتربات تنافسية في الميادين الاقتصادية والتكنولوجية والثقافية كافة وسباق الوصول إلى مناطق النفوذ والتسويق والتي تعد بمجملها مقدمات لصراعات أكبر وبداية لتراجع تراتبيه الهيكلية الدولية إلى أشكال أخرى تحد من هيمنة القطب الواحد، وهذا بالتحديد ما يهدد الرؤيا الإستراتيجية الأمريكية في أن يبقى هذا القرن أمريكيا.

تحت هذه الحاجة انبرى مفكرون أمريكيون يرتبطون بدوائر إستراتيجية وسياسية أمريكية لوضع نظريات مستقبلية في مضامين وشكل وخواص الصراعات الدولية القادمة لا سيما بعد زوال الخطر السوفييتي "العدو" والذي كان السلعة التي تروج لها الولايات المتحدة.

جذور نظريات صنع العدو

إن فكرة خلق العدو والصراع معه لها ما يبررها موضوعيا، وهي فكرة كامنة في جذور الفكر الواقعي الغربي عموما والأمريكي خصوصا، حيث يرى هيغل أهمية الحرب وتأثيرها في الشخصية الفردية وفي المجتمع، فهو يؤمن بأنه بدون احتمال الحرب والتضحيات التي تتطلبها سيصبح الإنسان لين العريكة ومستغرقا في ذاته، وسيتدهور المجتمع فيصبح مستنقعا لإشباع الملذات الأنانية فتنحل الجماعة وينهار المجتمع نتيجة لذلك.

لذلك يأتي خلق تحدٍّ من نوع جديد استجابة لمحاولة تجنب المجتمع الأمريكي لحالة الانهيار وتراجع التأثير النسبي المتوقع لمكانة الولايات المتحدة في حالة غياب عدو يساعد على تقوية اللحمة بين أفراده، هذا من جانب؛ ومن جانب آخر قطع الطريق على أي تفكير لأوروبا في قطع صلاتها مع الولايات المتحدة ومحاولة الانفصال عنها، وذلك من خلال إيجاد مخاطر مشتركة جديدة تهددها وتجعلها بحاجة دائمة لمظلة الولايات المتحدة الأمريكية وتفادي انفراط عقد حلف شمال الأطلسي وإعادة تماسكه بعد تلاشي مبرراته.

فالولايات المتحدة تنظر إلى الهوية الأوروبية بوصفها خطرا يفرض عليها عزلة سياسية وعسكرية، بل إن هذه الهوية يمكن أن تفضي إلى إنشاء منظمة جديدة للدفاع الأوروبي تنافس حلف شمال الأطلسي، الأمر الذي يدفع الولايات المتحدة إلى سحب قواتها المسلحة من أوروبا وربما تقويض بنية الحلف ذاتها، مما يؤدي لاحقا إلى استبعاد الولايات المتحدة وعزلها عن الشؤون الأوروبية مما يمكن أن يولد أخطارا حقيقية على الأمن القومي الأمريكي، وذلك في حالة نجاح الدول الأوروبية في بناء قدر أكبر من التجانس والتوافق السياسي والأمني فيما بينها.

هذه النظريات جاءت كذلك لإعادة ضبط قوى خارجية أخرى كانت متحالفة مع الغرب طوال نظام القطبية الثنائية وخشية انفلاتها بعد غياب مفهوم التهديد الشامل، مما يخلق مشاكل حقيقية للولايات المتحدة على المستويات السياسية والعسكرية والاقتصادية.

مما يعزز هذا الاتجاه داخل دوائر التخطيط الاستراتيجي في الولايات المتحدة الأمريكية قول الرئيس الأمريكي الأسبق "ريتشارد نيكسون" بأن نهاية الأعداء القدامى غالبا ما تفضي إلى ولادة تحديات جديدة، ربما كانت أخطر من سابقاتها، لا إلى سلام وتعاون بين الأمم. هذه التحديات تنطوي على حاجة ماسة من قبل الولايات المتحدة إلى إجراءات عسكرية في المستقبل، لذلك ليس بوسعها خفض ميزانيتها العسكرية، مما يستدعي حشد التأييد الشعبي للإبقاء على جيش قوي على الرغم من الضغوط السياسية الداخلية الداعية إلى تخفيض الإنفاق الدفاعي بهدف تمويل مشاريع أخرى.

الحرب العالمية على الإرهاب

إن هذه الدعوات والنظريات بتحويل خارطة الصراع الدولي الجديدة من الإطار الثنائي الإيديولوجي الذي ساد الحرب الباردة إلى خطوط حضارية ثقافية قديمة، قد أفضت أخيرا إلى تحقيق الهدف المرجو منها، وهو إيجاد عدو، وهذا هو ما يجري من إعلان حرب عالمية تحت غطاء ما يسمى الحرب على الإرهاب التي يجري التحشيد لها عالميا وداخليا وتشن تحت ذريعتها الحروب العسكرية.

رافق الدعوات التنظيرية الجديدة لمستقبل الصراع الدولي على أساس حضاري مد أصولي وأرضية نفسية ملائمة لإعادة تشكيل خطوط الصراع القادم، ولم تجد دوائر التخطيط الأمريكية عدوا يوفر لها مواصفات شمولية أكثر من عباءة الإسلام بوصفه أولا فكرا ذا طبيعة أممية، وثانيا ينتشر من الناحية الجغرافية في مناطق واسعة من العالم، مما يتيح هامشا أكبر من حرية استهداف الأعداء الجدد.

لقد وفرت الحرب العالمية على الإرهاب والتي أصبحت قرينة بالتطرف الإسلامي تهديدا جديدا ومناسبا للولايات المتحدة لإعادة ضبط إيقاع النظام السياسي الدولي، وشحن أوروبا خلفها من جديد وشكلت تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر المثيرة للجدل قدحة الزناد في إقناع وإرهاب الرأي العام الأمريكي والعالمي بنمط جديد من التهديدات، وانطلاق حرب عالمية جديدة من أهم مواصفاتها عدم وجود جبهة أو حدود، دشنت الولايات المتحدة هذه الحرب بإعلان مجموعة دول على أنها مارقة ومحور للشر، فباشرت باحتلال أفغانستان عام 2001 لأنها اتهمت بالتخطيط وتنفيذ تفجيرات برجي التجارة العالمية، وكذلك احتلت العراق عام 2003 تحت بند العلاقة مع تنظيم القاعدة وامتلاك أسلحة دمار شامل والقدرة على تصنيعها خلال 45 دقيقة، يستطيع من خلالها استهداف أمريكا وأوروبا.

واليوم بعد تضاؤل الاهتمام بالعراق وأفغانستان، فإن الاستعدادات تجري على قدم وساق وبنفس الإيقاع لخلق نموذج جديد في "صناعة العدو"، حيث يتم تصوير إيران على أنها تهديد دولي للسلم والأمن الدوليين، وأنها قد تستهدف بأسلحة نووية كلا من أوروبا وإسرائيل، ونشرت لهذا الغرض منظومات صواريخ ودروع ومظلات في أوروبا ودول الخليج العربي وعقدت صفقات خيالية للأسلحة بقصد مواجهة وتهويل الخطر الإيراني الداهم؛ ومما لا شك فيه أن إيران بتطلعاتها القومية ومشروعها التوسعي في المنطقة لا تسعى لأكثر من دور إقليمي، لكن في نفس الوقت فإنها قد دخلت مخطط صناعة العدو الأمريكي، ولن تستطيع الإفلات من هذا الفخ رغم مناوراتها ومحاولاتها تحسين شروط تفاوضها من خلال امتلاكها أوراقا في العراق ولبنان وأفغانستان، لكن هذه المناورات لا تتعدى عملية تأجيل وتأخير.

ومن المفارقة أن فترة التأخير تحتاجها في نفس الوقت الولايات المتحدة، وبالتحديد محور الصناعات النفطية- والعسكرية، لتسخين الرأي العام الأمريكي وإقناع دافعي الضرائب لتمويل الحرب القادمة، ولكي تمضي فترة مناسبة لنسيان كوارث حربي العراق وأفغانستان، فالأمر لا يتعلق بمدى التزام إيران بالقانون الدولي بل بمدى مطابقتها كهدف جديد ونموذج مثالي قادم يفي بمتطلبات وقوانين "نظرية صناعة العدو" في دوائر التخطيط الأمريكية.



Alarab Online. © All rights reserved.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-Jan-2011, 12:39 PM   رقم المشاركة : 27
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟



الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد
ايران تنفي.. نجاد تعرض للصفع على وجهه




طهران ـ العرب أونلاين: نفت إيران تقريرا لموقع "ويكيليكس" مفاده ان قائد الحرس الثوري الإيراني صفع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد على وجهه.

ووفقا لبرقية دبلوماسية امريكية تم تسريبها على موقع "ويكيليكس"، صفع الجنرال محمد علي جعفري الرئيس احمدي نجاد على وجهه أوائل العام الماضي، في الوقت الذي كانت طهران مازالت فيه تتعامل مع تداعيات الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل، والمظاهرات.

وقال المتحدث باسم الحرس الثوري لوكالة أنباء "فارس" "أولئك الذين يقفون وراء ويكيليكس استغلوا الشهرة التي حققوها من خلال معلومات مصادرهم الداخلية، ولفقوا روايات زائفة".

وقال المتحدث رمضان شريف إن بعض الوثائق التي كشف عنها موقع "ويكيليكس" عن الولايات المتحدة ربما تكون صحيحة ولكن هناك العديد من المعلومات الملفقة.

يذكر أنه تم تأسيس الحرس الثوري الإيراني في أعقاب اندلاع الثورة الإسلامية في البلاد عام 1979 للتصدي لاي عناصر منشقة، وهو قوة داخلية قوية، ولديه جناحان، اقتصادي وعسكري.

تشعر إيران بالقلق بصفة خاصة ازاء الوثائق المسربة التي تفيد ان السعودية والبحرين ناشدتا الولايات المتحدة العمل عل وقف البرنامج النووي لطهران"باي وسيلة"، حتى ولو كانت الهجوم العسكري.

"د ب أ"













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-Jan-2011, 09:34 AM   رقم المشاركة : 28
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

إيران والعرب تحت مجهر التحليل





فتحي أحمد

التيارات الإيرانية المختلفة لديها وجهات نظر متعددة تجاه العرب وقضاياهم المركزية، وبالأخص المعضلة الفلسطينية، وأقصد هنا التيار المحافظ والتيار اليساري. حسب عضو بارز في التيار المحافظ قال "لا يوجد يسار أو يمين في إيران، نحن نقسم التيارات السياسية في البلاد إلى "خودي وغير خودي"، أي من هم منا ومن هم ليسوا منا، فالخودي هو الاتجاه الذي يؤمن بمبادئ الدستور ويعترف بالهوية الإسلامية والطابع الجمهوري لنظام الحكم فهو يتبع خط الإمام، أما التيار غير الخودي فلا يعترف بالمبادئ السابقة".

الباحث الموريتاني محمد المختار قال "إن الصراع على الهيمنة هو الدافع إلى تسخير التصورات المسبقة والصور النمطية التي كانت سابقة على الاختلاف المذهبي بين إيران والعالم العربي".

إذن، حسب ما قاله محمد المختار، إن الصراع الإيراني العربي يكمن في الفكر المتباين بينهما، هناك في العالم العربي جل سكانه ينتمون إلى السنة، مع وجود نسبة بسيطة من الشيعة تعيش بين ظهراني أهل السنة. في إيران السواد الأعظم شيعة، حيث إن الخلاف الشيعي السني، منذ معاوية وعلي عليهما السلام، أخذ بعدا آخر، حيث زادت الدسائس ودخل بين العرب والفرس "الإيرانيين" أناس حقدوا على الإسلام.

في إيران النزعة واضحة، وللأسف يجاهر بها دون أدنى خجل، وهي القومية الفارسية التي يحملها الإيرانيون ويتغنون بها على الدوام.. من هذه النقطة ينطلقون نحو السيطرة على بلاد فارس القديمة لاعتبارات بعيدة عن حماية العالم الإسلامي برمته، عكس ما فعلت الدولة العثمانية التي تغلغلت في الشرق الإسلامي لحمايته من الخطر المغولي. من هذا الباب نبدأ في مقارنة إيران بالدولة العثمانية التي أفل نجمها قبل حوالي تسعين عاما.

في الخليج العربي والسعودية يعيشون على أعصابهم خوفا وقلقا من الخطر الشيعي الذي تقوده إيران.. في هذا القول تفسيران:

الأول، زعماء الخليج وجارتهمم السعودية لديهم ما يطفئ بعض النار التي اشتعلت في أحشائهم، وهي أن أمريكا والملالي في إيران يسيرون في طريق واحد ولديهم تعاون مشترك سواء في العراق أو في أفغانستان، مع الحذر لأن مصلحة أمريكا فوق كل العلاقات.

أما التفسير الثاني، وهذا ما يزيد اشتعال المنطقة أكثر والتي تقف خلفه إسرائيل، فهو تحريض الطرفين ضد بعضهم البعض، وهو الاحتمال الأقوى، لأن اليد الخفية في العالم لديها سلطة إثارة القلاقل في العالم؛ أقصد هنا اليهود.

حينما كتب الأستاذ عبد الباري عطوان "الخليج على حافة حرب" فهو يعي ما يقول، بصرف النظر عن الأطراف المشتركة في الحرب، هل هي حرب غربية إسرائيلية أمريكية مع إيران أم حرب إيرانية عربية؟ فإن المنطقة ستشهد حربا قريبة يكون وقودها العرب وإيران وتنتصر إسرائيل لنعود إلى الاختلاف المذهبي بين الإيرانيين والعرب؛ فهذا طريق شقه يهود وعلى رأسهم عبد الله بن سبأ لتمزيق الإسلام والمسلمين!

فهذا السبيل الطويل كالشجرة المثمرة لا يحصد ثمارها سوى أمريكا وإسرائيل من خلال بيع السلاح لكلا الطرفين، كما حصل في الحرب العراقية الايرانية، وما سمي بفضيحة إيران جيت والتي حتما ستظهر بحلتها الجديدة وسيكون لروسيا دور أيضا في إمداد إيران بالسلاح، والتي مهما أخفت من فتور علاقتها مع إيران فإن ذلك يعتبر دجلا سياسيا.. فلو افترضنا العكس ستغرم إيران رغما عن أنفها في طلب المساعدة من روسيا.














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 20-Apr-2011, 12:06 AM   رقم المشاركة : 29
مرادملحة
مصري قديم



افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

الله اللله إيــران القوة و العــزة تحدت الهالم (صناع نووي الــخ...) ، أين نحن العرب قد حابانا الله بترول غاز ملايير الدولارات ،شراء أسلحة







 مرادملحة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 20-Apr-2011, 12:11 AM   رقم المشاركة : 30
مرادملحة
مصري قديم



افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

الخليـــج(كعكة حلوة) بترول و غاز مصدر رزق، إيران و أمريكا يتغازلان على الخليج، أين نحن ماهو موثغنا ما محلنا من الإعراب ، لمادا نفارن أنفسنا بإيران نحن لا شيء، أتهرفون لمادا ، لأن إيران إسلامية (شيعة)







 مرادملحة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أخطر, إيران, إسرائيل؟

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صدق عبد الله بن زايد النسر التاريخ الحديث والمعاصر 6 23-Nov-2010 09:29 AM
إيران و تركيا هل هوبداية صراع نفوذ عثماني-صفوي جديد؟ ماءالعينين التاريخ الحديث والمعاصر 3 12-Jun-2010 04:01 PM
تفكيك اليمن.. بين مطرقة إيران وسندان أمريكا النسر التاريخ الحديث والمعاصر 5 22-May-2010 09:43 AM
الأهداف الاستراتيجية الإيرانية في العراق المقاتل التاريخ الحديث والمعاصر 7 31-Mar-2010 11:54 AM
مسابقة شهر النور لنصرة الرسول صلى الله عليه و سلم حملة النصرة رمضان شهر التغيير 0 16-Sep-2008 10:28 PM


الساعة الآن 11:00 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع