« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الله جل جلاله : يخاطب اهل الشام "الله الناصر" الله اکبر الله اکبر الله اکبر (آخر رد :ابن تيمية)       :: مقال ( همسات في قلوب الفتيات ) كلمات ونصائح رائعة جدا جدا (آخر رد :الأيام)       :: كيف تختار ديكور منزلك بعناية (آخر رد :الهام شاهيين)       :: ديكورات مميزة لتجهيز جميع غرف المنزل (آخر رد :الهام شاهيين)       :: ما هو الدواء الفعال والآمن للحامل عند إصابتها بالأنفلونزا؟ (آخر رد :الهام شاهيين)       :: مساعدة ضروري (آخر رد :بيسان محمد)       :: برنامج SMS Suite 1.0للرسائل المجانية (آخر رد :الهام شاهيين)       :: نسب الكلدان و السريان و الاكراد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ (آخر رد :عاد إرم)       :: تحميل اقوى اصدار لبرنامج vEmotion مجانا (آخر رد :الهام شاهيين)       :: حمل برنامج RogueKiller 7.4.4مجانا (آخر رد :الهام شاهيين)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 20-Apr-2011, 11:40 AM   رقم المشاركة : 31
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟


المعارضة الإيرانية.. كابوس يؤرق نظام الملالي!





علي الكاش:



بعد الأحداث الأخيرة في منطقة الخليج العربي والتدخل السافر لنظام الملالي في الشأن العربي بشكل عام والخليجي بشكل خاص، علاوة على الغطرسة والعنجهية كأسلوب يواصله في التعامل مع دول المنطقة، مضافا إليه التصرحات الاستفزازية المتعاقبة بشأن أطماعه التوسعية، والكشف مؤخرا عن شبكة التجسس الإيرانية في الكويت وطرد دبلوماسيين إيرانيين يعملان في السفارة، إضافة إلى تهديدات الملالي للسعودية، وتألقهم في إثارة الفتن وزعزعة الاستقرار في المنطقة وخارجها، بعد كل هذا أصبح إسقاط نظام الملالي ضرورة تاريخية!

فهذا النظام مصدر لا ينضب من الفوضى والبلبلة والفتن في العالم بأسره، ويشكل خطورة على السلم والأمن الدوليين حسب ميثاق الأمم المتحدة الذي خول مجلس الأمن استخدام القوة ضد مثل هذه الأنظمة الفوضوية.

النظام الإيراني بلا شك نظام عدواني لا يمكن أن يؤتمن جانبة بامتلاكه الأسلحة الثقيلة والمتطورة، فما بالك بأسلحة الدمار الشامل. إنه لا يتورع عن ضرب أية دولة مجاورة لها تحت ذرائع واهية، لعل من بينها ضرورة تصدير الثورة بكافة السبل المتاحة بما فيها استخدام القوة، أو استجابة لنداء من المهدي المنتظر الذي لا يلتقي إلا بالرئيس نجاد من دون خلق الله أجمعين!! أو تحت مبرر نصرة المذهب! وبالطبع يمكنه الاستعانة بمبررات دينية وتاريخية ومذهبية مغلفة بعلب سياسية لتسويف أي اعتداء يقوم به، مثلما جرى في حربه العدوانية ضد العراق.

العودة قليلا إلى الوراء تكشف أن هذا النظام لا يختلف بتاتا عن نظام الشاه ولا بقية الأنظمة القديمة التي سبقته. فالمطامع التوسعية الشرهة والحركات التبشيرية المذهبية ومواصلة إثارة الفتن والأحقاد والعداء الشديد للعروبة، كلها خصال ثابتة لا تتغير بتغير الدهور والأنظمة على مراحل التاريخ. إنه نظام يستنسخ نفسه بنفسه، هدفه تصعيد التوتر وترسيخ الطائفية ورفض كل ما عداها.

من المؤسف أن العرب لايستذكرون حوادث التاريخ ولا يتجنبون الوقوع بنفس أخطاء الماضي. فالتاريخ عندنا علم مظلوم، رغم أنه يتطلع للخلف، لكن فعله أشبه ما يكون بفعل ضوء السيارة الخلفي ليلا، ينبه الآخرين لوجودنا ويحذرهم من حركتنا لكنه لا يكشف عما هو أمامنا! التاريخ علم مظلوم لأنه يخبرنا بالكثير من الفصول والتجارب التي مر بها سلفنا وبقية الشعوب، عسى أن نتعظ بها! لكن القليل من يعي ذلك ويستفيد من تلك الدروس البليغة والعبر. وهذا بحد ذاته مشكل جمعي، مشكل للحكام ومشكل للشعوب، بل مشكل لعلم التاريخ نفسه. فانحسار العامل الديني أمام العامل المذهبي والتشرذم القبلي والتعنت العنصري كلها سموم فتاكة تتفاعل فيما بينها لتدمير نسيج عناصر المواطنة.

سلوك النظام الإيراني أشبه ما يكون بسلوك الذئاب، فهذا النظام لا يؤتمن جانبه ولا يمكن تدجينه مطلقا، ففي الوقت الذي تمكن الإنسان من تطويع الأسود والفيلة والنمور والدببة وجعلها تقوم بحركات بهلوانية تدهشنا، فإنه عجز عن تدجين الذئاب، فهي بطبعها دموية وغدارة، تنفرد بفرسيتها وتختار الأضعف من القطيع، تفتك بقطيع كامل رغم أنها لا تحتاج لأكثر من فريسة واحدة تسد شبعها، تثيرها الدماء وتستمتع بمشهدها ورائحتها، تهجم في الليل وفي غفلة الفريسة. لا يجمع الذئاب سوى غريزة واحدة هي الغدر والقتل. وإذا طبقنا هذه الصفات على نظام الملالي في طهران سنجد أنهما توأمان بنفس الخصائص الدموية.

النظام الإيراني لا يؤتمن جانبه مع شعبه، فما بالك مع دول الجوار؟ نظرة سريعة حول كيفية تعامله مع مواطنيه العربستانيين والبلوش والأكراد وقوى المعارضة الإيرانية الأخرى كمجاهدي خلق، نستخلص منها تاريخ دموي بشع. فهو لم يكف عدوانه وأذاه حتى على شركاء الوطن من المسلمين باعتباره يحمل لقب "الجمهورية الإسلامية"! تسمية فارغة! مجرد احتيال اصطلاحي ووصفة كاذبة تتكرر في المراسم والكتب والخطب والمواعظ،، ولا أساس لها نت الصحة على أرض الواقع. والدليل على صحة كلامنا تهميش الطائفة السنية بشكل عام في إيران، رغم أن عددهم يزيد عن "10" ملايين فرد، حيث يعاملون كمواطنين من الدرجة الثالثة أو الرابعة. فهم بلا أدنى حقوق..

وقراءة متأنية في الدستور الإيراني تعطيك الإجابة الشافية على التسامح الديني والمذهبي والقومي الزائف الذي يتبجح به أركان النظام! هذا النظام يحتل المرتبة الأولى في أحكام الإعدام الصادرة بحق مواطنية، ويليه العراق المحتل بالمرتبة الثانية حيث يحكمه عملاء إيران، وهم نسخة طبق الأصل من أسيادهم الملالي في طهران. كما أن إيران تحتل بفضل رجال الدين مركزا مرموقا ومتقدما في انتهاكات حقوق الإنسان يؤهلها للدخول في سجلات جينيز للأرقام القياسية.

ومع هذا، فهناك الكثير من العرب يدافعون عن النظام المستذئب كأنه نظامهم الوطني، وذلك بدوافع مذهبية لا يغفل عنها عاقل. إنه نوع من الاستحمارعندما تضع دولة أخرى في مكانة أعلى من وطنك، وتوليها الولاء الكامل، بل تتجاوز أحيانا الخط الأحمر من خلال التجسس على مؤسسات الوطن والتآمرعلى الشعب، مثلما فعل أقزام إيران في العراق والبحرين والسعودية.

هذا الولاء الأعمى من قبل البعض يصدع رؤوسنا ويجعلنا ندور في دوامة معقدة لا نعرف لها منفذا! لماذا لا نجد في إيران مثلا عملاء للعرب بنفس نوعية العمالة في بلادنا وبتلك النزعة الدموية والتدميرية؟ لماذا لا نجد في إيران مثلا من يدافع عنا وعن قضايانا العادلة مثلما يفعل البعض من العرب؟ لماذا لا ينتقد بعض المواطنين الإيرانيين شهوة الأطماع التوسعية لدى حكامهم كما يفعل بعض العرب؟ لماذا لا نجد مواطن إيراني واحد يدافع عن عروبة الخليج وحقوقنا فيه؟ لماذا لا نسمع من مواطن إيراني واحد فقط اسم الخليج العربي، بمن فيهم المعارضون لنظام لملالي؟

لماذا يتخمنا البعض بالشتائم ويتجاوز شخوصنا إلى سب عوائلنا لأننا ننتقد النظام الإيراني ونعريه أمام الملأ من ورقة التوت الأخيرة؟ ولا يُشبعون الكتاب الإيرانيين الذين يتهجمون على العرب والعروبة سبا وشتيمة؟ ما الذي قدمه النظام الإيراني للعراق ولبنان وفلسطين واليمن والسعودية والكويت والبحرين وغيرها من فضائل كي يستقتلوا في الدفاع عنه؟ أليس العراق الحالي أو ما تبقى منه درسا مريرا يستوجب الاتعاظ به؟ لماذا يتفرس بعض العرب أكثر من الفرس أنفسهم؟ أسئلة محيرة وطلاسم يصعب فكها.

لدينا في إيران مراكز قوى مهمة تستحق الدعم والمساندة، لكن حكوماتنا غير الرشيدة مع الأسف تتجاهلهم عن قصد مبين. رغم أنهم يشكلون أفضل ورقة ضغط على النظام الحالي. العربستانيون مثلا "العرب المنسيون" هم أصحاب حق مغتصب، وقضية عادلة ومأساة متجددة، وتاريخ مرير يشهد بنفسه على ذلك.

فالنظام الإيراني يحصرهم في عنق الزجاجة ولا يسمح لهم بالتنفس إلا بما يكفي العيش. وقلما شهد التاريخ إبادة جماعية ومسخا لهوية شعب كامل دون أن تبالي بمصيرهم الشرعية الدولية وخبراء القانون الدولي ودعاة الديمقراطية والتحرر!

إن عرب الأحواز يعلمون اليقين بأن التاريخ حاكم شديد، لا يرحم أولئك الذين يتخلون عن شعوبهم ويتركونهم لعبة بأيادي الطواغيت. إنها مسؤولية تاريخية جسيمة محفوفة بالمخاطر والتضحيات، ولكنهم أهل لها، وتاريخ نضالهم المشرف هو شاهد العصر.

لماذا لا يرفع الستار عما يتعرض له عرب الأحواز من قتل وظلم واستيطان وتهجير وإقصاء من قبل نظام الملالي؟ وتكشف حقيقة نظام الملالي أمام الرأي العام العالمي؟ أين منظمات حقوق الإنسان، التي صدعت رؤسنا بقضايا هامشية، من مأساة عرب الأحواز؟ لماذا كل ذلك التعتيم الإعلامي عن العمليات الجهادية التي يقومون بها؟

إنه صمت مريب وموقف شاذ يصعب تفسيرة على الصعيد الدولي والإقليمي. والأكثر شذوذا هو التجاهل العربي لهؤلاء الأشقاء الأبطال الذين ينفردون بجهودهم فقط وإمكاناتهم المحدودة في مسيرتهم الجهادية والتحررية أمام طواغيت العصر، دون أن تتجرأ دولة عربية واحدة على تقديم المساعدة لهم في السر أو العلن. أين جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي من قضية الأحواز؟ ولماذا لا توضع في جدول أعمالهم ومؤتمراتهم؟

الأنكى منه أن وسائل الإعلام الخاصة تتحاشى أيضا الحديث عن قضيتهم العادلة. أي موقف مخجل ومثير للإزدراء! الحقيقة المرة أننا معشر الكتاب والمفكرين لم نوف أيضا أشقاءنا العربستانيين حقهم من الرعاية والاهتمام، ولم ننبرِ للدفاع عنهم بالمستوى المطلوب. وهذه دعوة لجميع الكتاب الأفاضل بأن لا ينسوا قضية إخوانهم عرب الأحواز ولا بد من كسر حاجز الصمت الذي فرضه الحكام العرب تجاه تحرير عربستان. لا بد من الحديث باستمرار عن عروبة الأحواز خشية من أن يطفئ التاريخ وهج إشراقها وتنساها الأجيال القادمة.

منظمة مجاهدي خلق لها مسيرة تاريخية حافلة بالانتصارات ضد قوى الشر والظلام. نضال مرير من الصعب تجاهله. ومواكب مستمرة بلا توقف من الشهداء والجرحى. إنها كابوس مخيف يؤرق نظام الملالي ويجعله مذعورا. وكلما ضيقوا الخناق على المنظمة، كلما ازدادت إصرارا وتمسكا بإكمال المسيرة حتى النصر المؤزر، الذي ستهل بشائره قريبا بصمودهم وصبرهم. المنظمة وعناصرها المجاهدون محاطة من كل جانب بمؤامرات الملالي، سواء في داخل إيران أو خارجها. ومن المؤسف أن الرأي العام الدولي استيقظ من سباته متأخرا عقودا ليعترف بشرعية المنظمة ويرفع جزءا من الغبن الدولي المتراكم على سجلات نضالها الشاق.

ورغم ذلك فإن الشرعية الدولية فشلت فشلا ذريعا في حماية عناصر المنظمة في معسكر أشرف- العراق- من بطش نظام الملالي الذي يحاصر المعسكر بقوات من الحرس الثوري وفيلق القدس الإيراني وميلشيات النظام الحاكم في العراق المنطوية تحت جناح الجيش والشرطة العراقية.

يقف المرء مذهولا أمام الاعتداءات المتكررة على المعسكر منذ تسلم حكومة الاحتلال الحالية مسؤولية الإشراف على المعسكر، هذه الاعتداءات مصدرها جهة عليا! وآخرها صدر- من قبل صاحب الألقاب العديدة القائد العام للقوات المسلحة- وزير الدفاع والداخلية والأمن القومي- ورئيس جهازي المخابرات والأمن العام- الذي أثبت ولاء مطلقا للنظام الإيراني، وبدلا من أن يستغل الأيام المتبقية من وعده المشؤوم لإنعاش العملية السياسة التي تعاني من سكرات الموت، ومتابعة إنجازات وزرائه، ركل هذه الأمور بمداسه وأوعز لقواته الغادرة بالهجوم على السكان العزل في أشرف بناء على توجهيات الولي الفقيه في طهران، لتصبح قضية أشرف من أولويات مهامه.

الفيلم التراجيدي الذي تناقلته وسائل الإعلام لهجوم المصفحات على المعسكر أشبه بما يجري في حلبة مصارع الثيران، مدرعات غاضبة كالثيران الهائجة تندفع بقوة مجتازة السواتر الترابية لتواجه مجموعة من النساء اللواتي وقفن أمامها بكل قوة وصلابة. وبانتهاء الفيلم يمكن التعليق بجملة واحدة على هذه التراجيديا "يا خيبتنا في جيشنا".

هذا الجيش المتهرئ الذي لم يسجل موقفا مشرفا واحدا لشعبه منذ الغزو ولحد الآن. ويعجز عن حماية حدوده التي يطؤها من هب ودب، ويتراخى مهتزا أمام اعتداءات دول الجوار على سيادة العراق. هذا الجيش الذي لم يتمكن من حماية الصيادين العراقيين في مياهنا الإقليمية من تحرشات جيراننا الأضعف في المنطقة. جيش عقيم يستعرض بلا حياء قوته أمام حشد من النساء العجائز! أية رجولة هذه؟ وأي شرف عسكري يتحدثون عنه؟ أهذا الجيش سور للوطن أم عار على الوطن؟ الأولى بجيشنا أن يطمر رأسه في الرمال كالنعام بعد أن كشفت مؤخرته الثكلى للجميع.

الأكراد في إيران ذاقوا الأمرين على أيدي الأنظمة المستبدة منذ العصر الشاهنشاهي حتى العصر الملائي. لم يتغير الأسلوب مع تغير الأنظمة! فهؤلاء حرموا من حق المشاركة في عملية صنع القرار ويعاملون بطريقة وحشية كأنهم جاؤوا من كوكب آخر وليسوا مواطنين إيرانيين في الأصل، بل هم أكثر أصالة من الحكام الحاليين. لم يحصل الأكراد على عشر الحقوق التي حصل عليها أقرانهم أكراد العراق منذ سبعينات القرن الماضي "بمقتضى بيان 11 آذار". ومع هذا يشكو أكراد العراق النظام السياسي الوطني السابق! وفي حين كانت دعواتهم ومطالبهم محط أنظار المحافل الدولية والرأي العام العامي فإن تلك المحافل أثبتت قصر نظرها إزاء حقوق الأكراد الإيرانيين من خلال تجاهل حقوقهم في وطنهم الأم!

ألا تستحق قوى المعارضة الإيرانية بعد هذا كله دعما متواصلا من قبل الدول العربية، واهتماما من قبل الجامعة العربية والأمم المتحدة وبقية المنظمات المحلية والأقليمية والدولية؟.














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Apr-2011, 12:18 PM   رقم المشاركة : 32
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟


إيران للعرب: لا تفهمونا خـطأ!





عبد الله الكعبي



بعد أن مسحت أفريقيا شبراً شبراً، وأسست لها في كل موقع مدرسة ومستشفى وجمعيات تستغل الحالة البائسة لسكان تلك القارة وسوء حالتهم الاجتماعية والمعيشية والفكرية وتخلفهم الحضاري، وبعد أن اطمأنت على نفوذها ومواقعها المتقدمة في لبنان وسوريا والعراق، وبعد أن زرعت خلاياها وبنت لها القواعد في كل الدول العربية وتدخلت بشكل سافر في كل صغيرة وكبيرة، وبعد أن أسهمت بشكل مباشر في خلق القلاقل والفتن في كل من الصومال والسودان واليمن ومصر والجزائر والمغرب وكل الدول الخليجية، بعد كل هذا بدأت إيران حراكاً من نوع آخر تدعو من خلاله الدول العربية إلى طاولة المفاوضات من أجل إفهامهم بحقيقة تحركاتها تلك، وكل ما قامت به من تحريض وتدخلات سافرة في الشؤون الداخلية، على اعتبار أنها لم تكن سوى حق من حقوقها المشروعة، وأن الاختلاف في الرأي أو التفسير لا يفسد للود قضية، وأن الأمر لا يعدو كونه مجرد فهم خاطئ للمبادرات الإيرانية ساهم في تفسيره بهذا الشكل وجود قصور واضح في الفهم عند الدول العربية التي لم تتأهل إلى الآن لفهم هذا الحراك الحضاري الذي لم تكن إيران لتقوم به لولا خوفها على هذه الدول التي عليها أن تراعي شعوبها بشكل سليم، حتى لا تخرج هذه الشعوب عن بيت الطاعة.

طاولة المفاوضات الإيرانية لا تختلف بحال عن الطاولة الإسرائيلية، حيث تتشابهان في أكثر من وجه، فالعرب مدعوون للاثنتين، وهم أيضاً الطرف الأضعف في كلتا الحالتين عندما تفرض الدولة صاحبة الطاولة رؤاها على ضيوفها وتحدد نوع الطرح والنقاش الذي يجب أن يدور حوله والمقابل الذي يمكن دفعه للضيوف والذي لا يوازي في العادة حجم الأرباح التي يجب أن تجنيها الدول صاحبة الطاولة.

فالمفاوضات الإسرائيلية العربية المستمرة منذ عقود لم تكشف إلى الآن إلا عن المزيد من الخسائر الفادحة والتي يبدو أن إيران هذه المرة أرادت الاستفادة من تجربتها عندما دعا وزير خارجيتها علي أكبر صالحي الدول العربية للجلوس معاً على طاولة الحوار للبدء فوراً في مناقشة الأمور التي جعلت العرب وفي إجماع نادر يتهمون إيران بالتدخل في شؤونهم الداخلية.

دعوة صالحي هذه لا تختلف عن كل الخطوات التي اتخذتها إيران بخصوص القضايا التي تدعو إيران اليوم العرب لمناقشتها، لأن إيران باتت تعتبر نفسها شريكاً حقيقياً فيها، والمدافع الأول عن حقوق الأقليات الموجودة داخل الوطن العربي الكبير والذي عليه أن يسلم بهذه الحقيقة ويبادر من تلقاء نفسه لتفهم الدور الإيراني الحالي والمستقبلي، والذي لن يرضى بأقل من الحصول لهذه الشعوب على الاستقلال الكامل أو تقرير المصير على أقل تقدير.

خطوة إيران الجديدة، وإن قيست على أنها تناغم مع مشروعها التوسعي وإجراء جديد، فإنها لا تخرج عن خطاب التصعيد، إلا إن المتابع للشأن الإيراني يمكنه أن يلحظ عكس ذلك، حيث يمكن ربط دعوة الحوار مع الدول العربية مع ردة الفعل العربية القوية على الخطوات الإيرانية الأخيرة والتي بانت جلية مع ظهور هذا الكم من الخلايا المزروعة داخل هذه الدول التي أعلنت عن نفسها بصراحة ودون مواربة.

كما أن الفشل الذريع الذي لقيه هذا التحرك ساهم في هذه الدعوة بعد أن استشعرت إيران أن الكشف عن المخطط جاء في الوقت غير المناسب عندما تم التعجيل به ليتزامن مع كل ما يجري على الساحة العربية من غير مراعاة لأوجه الشبه والاختلاف بين كل قطر عربي وآخر.

وثالثة الأثافي هي تأثر طهران بمشاكلها الداخلية التي ترتبط اليوم بشكل وثيق بما يجري في بعض الدول الحليفة لها، مثل سوريا والتي ينذر الوضع فيها بالانفجار والتأثير على الوضع الإيراني الداخلي الذي يحتاج لعلاج سريع، خصوصاً مع استجابة بعض الدول العربية للحركات الثورية التي يتبناها الأحوازيون العرب لتحرير دولتهم المحتلة منذ قرابة 85 سنة من قبل طهران.

الدعوة الإيرانية للحوار وتقديم الأعذار يجب أن لا تجد آذانا صاغية من العرب، لأن ما كشفت عنه طهران على الأرض ليس مكانه طاولة المفاوضات، وإنما يحتاج إلى علاج سريع في نفس الموقع الذي كشف عنه، وإلا فإن كل ما تم إنجازه عربياً حتى الآن سيذهب أدراج الرياح، وسيعطي إيران فرصة جديدة لترتيب أوراقها قبل البدء من جديد في محاولاتها التي لا تكل ولا تمل من القيام بها.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Apr-2011, 07:39 PM   رقم المشاركة : 33
mohamade
عضو موقوف



افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

السلام عليكم
....لاادري اخي الكريم ان كنت مدرك او مستوعب لما يحتويه الموضوع هذا ام لا ،اولا تتحدث عن بلد مسلم كيفما كان وهو ايران وكانها بلد محتل احتل البلاد العربية حتي ظننت ان الكاتب يتحدث عن الكيان الصهيوني وليس بلد مسلم ، من جهة اخري تحدث عن التدخلات الايرانية في افريقيا ومسحها وما من ذالك من عبارات ...اخي الكريم اي تدخل لقد ذكر انه يوجد تدخل لها في الجزائر ....اي تدخل اخي انا جزائري وااكد لك انه لايوجد تدخل لها في الجزائر ولا يوجد جزائري واحد اليوم يري ايران بهاته الطريقة لان كل الجزايريون اليوم عملوا علي رفع من مستوي التفكير هذا وخرجوا بنتيجة هامة وهي ان المشكل اليوم ليس في ايران وانما في انحطاط هذا التفكير التفكير العربي.
صدقني اخي ان من كتب المقال عبر عن المستوي الذي وصل اليه التفكير العربي فرغم التخلف والانحطاط فمازال هم الانسان العربي وبثقافته ليس الرقي بنفسه الي الاحسن وانما همه الوحيد كيف يجعل من عرقه احسن الاعراق ، رغم ان المولي عز وجل قل *ان اكرمكم عند الله اتقاكم * *لا فرق بين عربي او اعجمي الا بالتقوي* لكن مازال كاتب المقال يردد العربي ...العربي...العربي..وتدخل ايران فيه حتي ظننت ان العربي هذا خلق ....ذلولا لايقوي علي شئ فايران تجره واسرائيل تجره والغرب يجره ....وبهذا التفكير الذي مازال يفكر به البعض سيبقي الانسان العربي انسان عاجز ومتخلف ومنبطح امام الكل.







 mohamade غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-Apr-2011, 09:54 AM   رقم المشاركة : 34
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

ما جاء في المقال واقع يحتاج منك ان تبحث عنه بتجرد كامل وبعيدا عن هويتك













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-May-2011, 09:58 AM   رقم المشاركة : 35
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟


إيران.. بين العقيدة والواقع!





د. مراد الصوادقي:


ما جرى ويجري في المنطقة العربية منذ عام 1979 وحتى اليوم، قد ساهمت في صناعته إيران، سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة. ذلك أنها أعلنت ثورتها وعملت على تصديرها خصوصا إلى المنطقة العربية. وصارت عقيدة تصدير الثورة حالة أشبه بالهوس والوسواس الذي لا يزال يعصف في أركان النظام الإيراني.

وبسبب هذا الاندفاع المتواصل والإصرار المتجدد على تحقيق الهدف المرسوم، عانت المنطقة الكثير جدا. والسبب يعود إلى أن هناك العديد من القوى التي لها مصالح في المنطقة ومعظمها وظفت التطلعات الإيرانية من أجل مصالحها، وشجعت السلوك الإيراني في بعض الفترات حتى حصلت على الكثير مما لا يمكنها الحصول عليه.

تحقق ذلك في العراق خصوصا، حيث تم الاستثمار في إرادة تصدير الثورة، والاستحواذ على الآخرين في بلاد الرافدين من أجل كسب المصالح وتحقيق الأهداف.

وتكرر ذات الأسلوب في دول عربية أخرى، قد أسهمت إيران في تقرير مصير تحقيق مصالح الطامعين فيها، وهي تدّعي بأنها تواجه القوى والآخرين. والحقيقة الماثلة للعيان أنها تساهم في تأكيد مصالحهم لأنهم قد أوهموها بأنها تنال مصالحها.

ومأساة العراق في أصلها تسببت فيها إيران بصورة أو بأخرى، لأنها لا زالت تعيش الوهم، وتحسب أنها تمكنت من العراق، وأن عقيدتها الثورية ستنتشر في أصقاع الأرض كافة، وفقا لما كرره الرئيس الإيراني في كلماته في الأمم المتحدة.

ومن المحزن أن لا تتعامل إيران مع الواقع باقتراب آخر ورؤية موضوعية بعيدا عن الأوهام الثورية والعقائدية، وتتحسب لأحوال المسلمين وأحوالها، بدلا من أن تكون وسيلة من خلالها يتم تحقيق أحلام الآخرين.

فالقوى الأخرى وجدت في إيران الوسيلة الأمثل والأقوى لتحقيق الصراع الإسلامي- الإسلامي، وتنمية المشاكل وتفاقم المآسي والويلات في ربوع البلاد العربية خصوصا، والإسلامية عموما.

وإيران لا ترعوي ولا تتنبه ولا تنظر بعقل راشد، وإنما هي موغلة في انقطاعها وتوهمها بأنها ستصل إلى ما تريد، وكأنها لا تدري بأن ألف حفرة وحفرة قد أعدت لها وأنها ستسقط ذات يوم معلوم في أكبرها، وعندها سيتم نهشها وتبديد أوصالها.

إن السلوك الإيراني يبدو وكأنه نوع من التخبط المحكوم بخمر الأفكار والتصورات والبعيد عن قراءة الحاضر والمستقبل وبصورة واضحة.

فإيران يُراد لها أن تدخل في صراعات إقليمية وتفاعلات سلبية مع السعودية والبحرين ودول الخليج ولبنان وسوريا، وهي لا تتنبه وإنما تحسب هذا الجر نحو الهاوية تقدما وانتصارا، وأن ما تقوم به في العراق إنجاز عقائدي رائع.

ويبدو أن من المسؤولية التاريخية والدينية والأخلاقية أن تنسحب إيران وتعيد ترتيب خارطة أفكارها، وتكون مع الدين لا عليه بأفعالها وسياساتها، وتدرك المخاطر المحيطة بها والتي ستهب عليها فجأة وتتركها في مأزق لا يمكن الخروج منه إلا بالتجزئة والصراعات الدائمة.

وعليها أن تهتم بالداخل الإيراني وتدفع به إلى المعاصرة والمواكبة والتقدم والرقي، مثلما فعلت تركيا، بدلا من هذا النهج الذي سينقلب عليها وبالا، فهي تقارع قوى لا قبل لها بمواجهتها، وفهم نظريات سياساتها واستراتيجياتها المعقدة.

وما تقدم ليس ضد إيران وإنما خوفا عليها، وتأكيدا لأهميتها ودورها في الحياة الإسلامية والإنسانية، ويُخشى أن القِدر يغلي في إيران ولا تتنبه القيادة حتى تفاجأ بانفجاره واحتراق الوطن بنيرانه.

فإيران لا زالت لا تصدق بأن زمن العقائد والأوهام قد انتهى، وأن الحياة أصبحت نشاطات اقتصادية إبداعية علمية ثقافية تساهم في الصناعة والزراعة والتجارة، والابتكار المتجدد والمؤثر في مسيرة البشرية في القرن الحادي والعشرين وما بعده.

أما القول بغير ذلك، فإنه صار من أحاديث الكهوف ومغارات العصور. فالثورة في العقل والوعي والإدراك، وليست بالدموع والأحزان والعواطف والانفعالات والأوهام.














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-May-2011, 10:06 AM   رقم المشاركة : 36
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟


ساعة الصفر!!





جرير خلف:


"هكذا الأمور تسير في العادة.. عندما يكمل الحطابون تجميع المصائب سيكون هناك من يشعل الفتيل.. والجميع سينشغل في البحث عن اتجاه الريح هربا من الشرارة، بينما أبواب الجحيم مفتوحة بانتظار الجميع فلا مفر، إن لم نفهم الآن أننا جلسنا نستحلب حسن النوايا بينما الآخر يستحلب من خوفنا على هياكلنا.. وهننا".

بعض الأخبار التي نراها أحيانا بسيطة.. تأتي بدهاء.. فتحمل بعض العبارات التي تجعلها سلسة، فالمتابع لشؤون البحار والمحيطات مثلا سيقرأ "في بحر العرب هناك سفينة مساعدات إيرانية تخطوا بسرعة 30 عقدة مثلا باتجاه الغرب وتواجه ريحا بسرعة 50 كيلومترا في الساعة"، والمتابع للشؤون الإنسانية سيقرأ الخبر "أن هناك سفينة مساعدات إيرانية انطلقت حاملة للمساعدات الإنسانية لشعب البحرين"، والمتابع لأخبار أطفال العرب "هناك من قرر أن يفتح أبواب جهنم في الوطن العربي.. فالمؤامرة بدأت بـ"بروفة" سخيفة".

لا نتوقع أن تعترف إيران بفشلها في السياسة الداخلية والخارجية والاقتصادية.. وفي كل شيء، فالصراع المتعاظم بين المرشد الأعلى "للثورة" وأحمدي نجاد في إيران "وإن نفى نجاد ذلك".. فضحت القداسة المرسومة للولي الفقيه الرمزي بكل أجزائه وتفاصيله الغيبية، والانهيار الاقتصادي أصبح حتميا، والانتفاضة الشعبية في إيران والأحواز العربية ساعدت على كشف الوجه القمعي الدموي لنظام اشتهر بالمزايدة على العالم بالقيم المفقودة عنده، وزاد في كمية الفشل توالي تساقط النسخ الإيرانية من الفزّّاعات المزروعة في بلاد الشام وبغداد والضاحية الجنوبية والخلايا النائمة في البحرين والكويت...

أدى هذا الانهيار للمنظومة الإيرانية إلى المساهمة في كشف تفاصيل خرائط الطرق التي وضعها مكتب تصدير "الثورة" لتعميم النموذج الإيراني في استعباد العامة لصالح المعممين "استخدام العقيدة الصفوية لصالح المشروع المركزي للتحكم بالعامة"، ومن هذه التفاصيل يمكن استقراء الخطة البديلة في أجندة المصنع الإيراني ووكلائه في المنطقة.

فمن المتوقع الآن أن تتحرك المنظومة باتجاهات عدة لإزاحة الضغوطات الشعبية والدولية المركزة على رؤوس الحراك الإيراني، بما فيه فروعه العربية التي بدأت بالكشف عن أنيابها دفاعا عن مراكزها المغتصبة أصلا.. وكذلك لجأت هذه المنظومة الى إعادة رسم الهالة الوطنية على كياناتها وتجمعاتها بعدما انكشفت هذه "الوطنية" كوسيلة قصيرة الأمد، انتهت صلاحيتها مع انكشاف حقائق أقلها تصريحات بالتنسيق المشترك مع العدو الصهيوني لإدامة الاستقرار على ساحة الجولان مثلا.

إذن، أصبح من المتوقع أن تبحث إيران وبناتها عن تصعيد للفوضى واستغلال للثغرات السياسية والضياع الفكري للعامة مع التراكم السريع للأحداث الثقيلة.. وأصبح متوقعا منها العمل بالسرعة المضاعفة لإتباع الصدمة التي لحقت أتباعها وحلفائها بالوضع الحقيقي للمنظومة بصدمات أخرى قد تعوضهم عن خيبات الأمل الناتجة عن الفشل الذريع للمشروع الذي كان يترنح للسقوط لهشاشة التكوين أصلا.

وحيث إن إيران عودتنا بالهروب عن المصائب بالمصائب، لذا فمن المتوقع أن يشمل السيناريو المحتمل تحركات إيرانية متناغمة مع الحاجة لخلط الأوراق والهروب للأمام بالبرتوكولات الموضوعة منذ انطلاق "الثورة" الإسلامية في طهران. وسنتوقع بالمقابل تحركات إسنادية من الأذرع المرتبطة عضويا معها وبما يضمن تكامل وتناوب للعمليات القذرة المتوقعة بين قوات الباسيج التي بدأت بالتكوم في بحر العرب من "البصرة ولغاية مضيق هرمز" وما بين الخلايا النائمة المزروعة في الخليج العربي سابقا لهذه المهمة.

لذا فمن المحتمل أن المرحلة الجديدة ستقوم بإعادة إحياء للمؤامرة السابقة في البحرين ومضاعفة حدتها ليتم بعدها توسيع الدائرة في محاولة لتوريط معظم السلطات الخليجية بمواجهات ستكون حتمية أمام تأزيم متصاعد من قبل خلايا نائمة ستأخذ على عاتقها لعب دور "الثوار" في بعض مناطق الخليج العربي، وبالمقابل ستكون البحرية الإيرانية في مهمة "إنسانية" لدعم هؤلاء "الثوار" لتقتحم الأمان في أجزائنا الساكنة.

ومن يجيد قراءة التاريخ القريب للأمة العربية ويحلل كيفية انطلاق المصائب والنكبات والتغييرات، عليه أن يضع في حسبانه "من باب الاحتياط على الأقل" أن هناك "ساعة صفر" تحددت لإشعال الجبهات الساخنة أصلا، لتزداد سخونة ولهيبا لتسحب الأنظار بعيدا عن المأزق الإيراني وتساعد في تحويل شخصية الكيان الإقليمي من دولة مأزومة بتراثها ومغلقة.. إلى إمبراطورية مسيطرة بعقيدتها بفعل "الزعبرة".

ساعة الصفر التي أصبحت مطلبا لدى اللاعب الإيراني ومطلبا ملحا لأذرعها "العربية" لإنقاذها بعد كشف عورتها خاصة في سوريا والتي تدور فيها حرب مجنونة على الشعب السوري لإكمال مهمة تدجين ما سيتبقى من الشعب بعد "العمليات "البطولية" للجيش السوري في الجولان"!!.. عفوا في شوارع حمص والعربضة وتلكلخ ودرعا وكفر إنبا، وكذلك لتساهم هذه الانطلاقة الجديدة المتوقعة من الفوضى المطلوبة إيرانيا في فك الأزمة السياسية التي عمل على صنعها حزب الله في لبنان وأدت إلى تعطيل البلد بعد فرط الحكومة ووضع كل التعقيدات أمام تشكيل أخرى.

إذن، جميع العوامل تشير إلى اقتراب المأزق الإيراني من مرحلة الانفجار بما يجعلنا نشك بوجود "إضافة لما سبق" بنود في الخطة الإيرانية لعملية إخراج العفريت العراقي ذي المواصفات الإيرانية من جنوب العراق باتجاه الكويت وما بعد الكويت، حيث يقوم ما يسمى جيش المهدي بأعمال المناورات لذلك منذ أكثر من سنة، ويدل على ذلك السكون الكبير في الساحة العراقية الرسمية في انتظار الانسحاب الأمريكي نهاية هذا العام، وقد يساعدنا ذلك في فهم التصريحات الاستفزازية أحيانا باتجاه الخليج العربي من هذه الكيانات السياسية العراقية الهجينة "تصنيع إيراني".. وكذلك تهديدات مقتدى الصدر قبل شهرين حول عودة مليشياته بأي لحظة لم تعجبه فيها مجريات الأمور في المنطقة..!

ولعل خطاب أوباما الأخير يوم الخميس الذي بحث عن تثبيت لمصالح الكيان الصهيوني والغربي في المنطقة قد أعطى الضوء الأخضر بطريقة ما للمنافس الإيراني على هذه المنطقة للتعجيل في إنهاء المهمة حين لم يتطرق بالشكل المباشر لوجوب تنحي القيادة السورية "كما فعل مع حلفائه في مصر وتونس مثلا"، ولم يعط كذلك أي تصريح جدّي حول الوضع السياسي المتأزم داخليا في لبنان أو إيران أو العراق والتي شاركت بتناغم جميع الأذرع الإيرانية في صنعها، ولم يلتفت كذلك في خطابه إلى العفريت العراقي المتحفز للانطلاق هربا للأمام نحو الكابوس الكويتي، خاصة بعد افتعال التنافر على إثر توسيع الميناء الكويتي، ولم يتخط خطابه النصائح واللوم الناعم لهذه المجموعة بما لا يتجاوز مصطلح "خلصونا، خذوا حصتكم ولا تفضحونا".

إن الاستعداد لساعة الصفر "مع احتمالية بسيطة لعدم وجودها" أفضل بكثير حتى من مجرد التفكير بأن مقتدى الصدر سيكون والي منطقة "الخليج العربي لا سمح الله" وأن حسن نصر الله ربما يكون والي بلاد الشام مجاورا حميما للكيان الصهيوني بعد انتهاء التمثيلية "المقاومية"..














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 24-May-2011, 09:49 AM   رقم المشاركة : 37
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

-5-2011 17:59:14

غزو ثقافي غربي
إيران تشن "حرب سيزيف" على القنوات الفضائية الأجنبية




طهران- فارشيد مطهري: بدأت إيران مجددا حملة على القنوات التليفزيونية الفضائية، مطالبة بالإزالة القسرية لأطباق استقبال القنوات الفضائية فيما وصفه منتقدون بأنه "حرب تشبه أسطورة سيزيف".

وقال منصور، يعمل في مجال تركيب أجهزة استقبال القنوات الفضائية، "أينما كانت هناك عملية إزالة، يكون لدي زيادة في دخلي".

وأضاف منصور -38 عاما- أن "الشرطة تأخذ الأطباق، وحالما يذهبون، يتصل الناس بي لإحضار جهاز جديد وتثبيته".

وفعلت فهيمة -46 عاما- وهي ربة منزل تقيم في شمال طهران ، هذا الأمر عدة مرات. وقالت إن "الشرطة تأخذ أطباق الاستقبال الخاصة بي، حتى أنها أخذت أجهزة استقبال القنوات الفضائية مرتين، لكن في كل مرة أطلب على الفور جهاز جديد لأن القنوات الفضائية التليفزيونية هي نافذتي على العالم".

وفي الأعوام السبعة عشر الأخيرة، باءت بالفشل كل جهود المتشددين في الإدارة الإسلامية للبلاد في المنع القسري لاستخدام معدات استقبال القنوات الفضائية التليفزيونية.

وتساءل مسئول إصلاحي سابق وعضو في جماعة إصلاحية محظورة، قائلا "إنه جهد بلا طائل، وحرب تشبه أسطورة سيزيف، وإلا فكيف يمكن إجبار ملايين الأشخاص في أنحاء البلاد على ألا يشاهدوا ما يرغبوا في مشاهدته داخل جدران منازلهم؟"

وأضاف "بدلا من كل القوة البشرية والأموال المهدرة على الإزالة القسرية لأطباق الاستقبال، يجب أن يستثمر المسئولون الأموال نفسها لتحسين البرامج التليفزيونية الخاصة بهم، مثلما يحدث في مناطق أخرى من العالم".

ويعتقد منتقدو الحظر أنه، في عصر العولمة، وفي ظل وجود تقنيات مثل الإنترنت، فإن أي جهد قسري لمنع الوصول للمعلومات والترفيه سيكون بلا طائل.. لكن مؤيدى الحظر يقولون إن برامج القنوات الفضائية خليعة ولذا فهي تقوض القيم الإسلامية.

لكن الاختلافات لا تزال قائمة بين السلطات المحلية بشأن إذا ما كانت إزالة أطباق استقبال القنوات الفضائية، والتي يستخدمها ملايين الإيرانيين في أنحاء البلاد- يقال إن 12 مليون في طهران وحدها وضواحيها- يمكن أن يكون له تأثير ويجبر المواطنين على مشاهدة القنوات المحلية فقط.

وخلال فترة رئاسة الإصلاحي محمد خاتمي "من عام 1997 وحتى عام 2005" قال مسئولون إن وجود نهج قسري تجاه القنوات الفضائية التليفزيونية سيكون بلا معنى ولن يحقق نتائج ملموسة.

واقترحوا بدلا من ذلك تحسين البرامج التليفزيونية المحلية المملة من خلال إيجاد بديل.

وحققت هذه السياسة في نهاية المطاف نفعا، نوعا ما.. ومع مرور الوقت، عادت أعداد متزايدة من الإيرانيين إلى القنوات المحلية في حال وجود أفضلية للمواد الترفيهية، وعندما كانت تعرض بعض أعمال هوليوود مدبلجة باللغة الفارسية.

وتعد برامج القنوات الفضائية الأجنبية التى يتم استقبالها عبر الاقمار الصناعية واجهزة الاستقبال الرقمية هي المنافس الرئيسي للقنوات الخمس المحلية التابعة للتليفزيون الإيراني الحكومي"آي آر آي بي" والتي يشاهدها أغلبية الإيرانيين الذين لا يجدون بديلا آخرا.

وتأتي البدائل الأخرى من الإيرانيين في المنفى، الذين أطلقوا أيضا برامج تليفزيونية فضائية باللغة الفارسية ، وتبث من مدينة لوس أنجيليس الأمريكية ومناطق في أوروبا.. وأصبحت هذه البرامج التي تأتي باللغة الفارسية شهيرة جدا.

وبينما يركز بعضها على الترفيه فقط ، تثير أخرى والتي تنتجها دوائر مؤيدة لحكم الشاه قضايا سياسية بشأن المؤسسة الإسلامية في إيران، ويعتقد أن هذا هو السبب الرئيسي للحملة.

وتأتي البرامج السياسية بصورة أساسية من واشنطن ولندن، حيث تحمل البرامج باللغة الفارسية التي تبثها إذاعة "صوت أمريكا" وهيئة الإذاعة البريطانية"بي بي سي" الأخبار الإيرانية بمنظور أكثر انتقادية، لتبني قاعدة مستمعين إيرانيين موالية في العملية.

كما أن هناك أيضا برامج ترفيهية على غرار قناة "إم تي في" تعرض أغاني مصورة للمغنيين الإيرانيين في المنفى في الولايات المتحدة أو أوروبا.

ومؤخرا، بدأ إنتاج برامج في دول مجاورة مثل دولة الإمارات العربية المتحدة، وناطقة باللغة الفارسية.. واكتسبت المسلسلات التليفزيونية والأفلام باللغة الفارسية أو التي تحمل ترجمة باللغة الفارسية شهرة واسعة في أنحاء البلاد.

ومنع البرلمان الإيران استخدام أجهزة استقبال بث الأقمار الصناعية منذ نحو 16 عاما مضت، لكن الحظر لم يمنع الناس في أنحاء البلاد من استخدام أطباق استقبال القنوات التليفزيونية الفضائية، ويتواجد معظمها على أسطح المباني في صورة مموهة على أنها أجهزة تكييف هواء.

وقال نائب رئيس الشرطة في البلاد، أحمد رضا رادان، إنه تم الحصول على تصريح قانوني لمواصلة إزالة أطباق استقبال القنوات الفضائية في العاصمة طهران وأن الشرطة جادة في إزالة الأطباق من الوحدات السكنية في طهران.

ويقال إن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يعارض الحملة، لكنه اضطر للانصياع لمطالب دوائر دينية من أجل تجديد الحملات لمحاربة ما يصفونه بأنه "الغزو الثقافى الغربي". "د ب أ"













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 26-May-2011, 02:05 PM   رقم المشاركة : 38
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

-5-2011 9:39:03


أكثر من 200 شركة إسرائيلية تقيم علاقات تجارية مع إيران




القدس المحتلة ـ أفادت تقارير الخميس بأن 200 شركة إسرائيلية على الأقل تقيم علاقات تجارية مع إيران بينها استثمارات في مجال الطاقة الإيرانية رغم دعوات رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المتكررة بتشديد العقوبات الاقتصادية على إيران ومقاطعتها من أجل إرغامها على وقف تطوير برنامجها النووي.

وقالت صحيفة "هآرتس" إنه على الرغم من سن قانون في الكنيست في العام 2008 يحظر على الشركات الإسرائيلية القيام بعلاقات تجارية مع إيران إلا أن السلطات في إسرائيل لم تنفذ أية خطوة في هذا الاتجاه.

وأشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إلى أنه على الرغم من تقلص حجم العلاقات التجارية بين إسرائيل وإيران في العقد الأخير على اثر دعوات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد للقضاء على "إسرائيل" إلا أن العلاقات التجارية بين الدولتين ما زالت جارية بواسطة شركات تعمل في تركيا والأردن ودبي.

وتأتي الأنباء حول هذا النشاط التجاري بعدما أعلنت الولايات المتحدة عن أنها وضعت شركة الملاحة البحرية الإسرائيلية التابعة لرجل الأعمال الأكثر ثراء في إسرائيل سامي عوفر على لائحة سوداء بعد بيع ناقلة نفط لإيران وهو ما اعتبرته الإدارة الأميركية بمثابة "طعنة سكين في الظهر".

ونقلت الصحيفة عن يهوشع مائيري رئيس "جمعية الصداقة الإسرائيلية – العربية" التي تشجع تطوير علاقات اقتصادية لتشكل بديلا للعملية السياسية قوله إنه "على الرغم مما يظهر على سطح الأرض "أي الدعوات لفرض عقوبات على إيران" إلا أن العلاقات السرية مع إيران مستمرة بحجم عشرات ملايين الدولارات كل عام".

وأضاف مائيري أنه "حتى عندما يتم إطلاق تصريحات قاسية في الهواء من كلا الجانبين لكن الأعمال التجارية تزدهر والعلاقات مع النظراء الإيرانيين رائعة وفي المجال التجاري يتجاهلون التصريحات السياسية".

وتابع أنه "بالإمكان القول إنه توجد أرضية خصبة لتعميق التجارة وحتى أنه في العام الأخير تم إقامة علاقات تشمل تقديم استشارات في مجال هندسة وبناء مصانع أغذية".

وقالت "يديعوت أحرونوت" أن الإسرائيليين يصدرون لإيران بالأساس وسائل للإنتاج الزراعي مثل أسمدة وأنابيب ري وهرمونات لزيادة در الحليب وبذور، بينما يصدر الإيرانيون لإسرائيل الفستق والكاشيو والغرانيت .

وقال رئيس اتحاد مقاولي أعمال الترميم في إسرائيل مستورد الغرانيت عيران سيف للصحيفة إن "الغرانيت الإيراني منتشر جدا ومفضل جدا في إسرائيل ويتم استخراجه من جبال إيران ويصل إسرائيل عن طريق تركيا".

وأضاف سيف إنه يعارض هذه التجارة وان "الإيرانيين اقترحوا علي شخصيا بيعي مئات الأطنان من الغرانيت وأن يتم نقلها عبر تركيا حيث يتم هناك صقلها بسعر رخيص لكني رفضت، وحاولت تنظيم مقاطعة على إيران لكني لم أنجح في هذا".

ولا تنحصر العلاقات التجارية بين إسرائيل وإيران بالشركات الخاصة إذ كشفت "هآرتس" في الماضي عن أن شركة الكهرباء وسلطة المطارات في إسرائيل اشترت معدات بمئات ملايين الدولارات من شركة دنمركية وألمانية لديها علاقات تجارية مع إيران.

وقالت "هآرتس" الخميس إنها توجهت إلى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بهذا الخصوص وكان الرد أن هذا الموضوع ليس في مجال مسؤوليته وإنما بمسؤولية وزارة المالية التي لم تتخذ أية خطوات لمنع التجارة بين إسرائيل وإيران حتى اليوم. "يو بي اي













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 29-May-2011, 09:42 AM   رقم المشاركة : 39
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟


تغيّر.. أو ارحل





د. مراد الصوادقي:


الشرق الأوسط يتغير وبسرعة فهو محكوم بزمن معلوم وخطة مرسومة ومعبّر عنها وفقا لما يؤسس لمرحلة جديدة وأكيدة، ولن ينجو نظام من العاصفة القاصفة كالإعصار الشديد. فخلاصتها إما أن تتغير أو ترحل، ولا خيار وسطا بين الحالتين إلا فيما قلّ وندر، ولكن لأجلٍ مسمى.

الأنظمة العربية كافة ستتغير أو تتبدل، وإيران ستتغير أو تتبدل، ويبدو أنها اختارت التغيير لأنه أنفع لها وأصلح وإلا فإنها ستتمزق. ويبدو أن القيادة الإيرانية قد وعت الرسالة وأخذت تتعامل مع الأحداث بحكمة متفوقة على ما يقوم به الحكام العرب.

ولهذا رأينا تبدلات وتفاعلات جديدة، كان أولها التفكير من قبل القوى الكبرى في نقل مجاهدي خلق من العراق، والمتغير الآخر ما يجري بين الرئيس الإيراني والقيادة الإيرانية، ويبدو وكأنه خطوة محسوبة وهدفها أن يستقيل الرئيس الإيراني، لكي تتحقق الإستجابة للمتظاهرين الذين عارضوا إعادة إنتخابه. وربما سيكون ذلك في غضون أسابيع أو بضعة أشهر، وكأن القرار قد تم اتخاذه والعمل جار على إخراجه وتسويغه وتبريره لكي لا يبدو وكأنه انحناءة بوجه العاصفة المدوية في الشرق الأوسط.

كما أن إيران أخذت تسعى إلى الحوار مع القوى الكبرى، ولا يستبعد أن تتخلى عن مشاريعها الكثيرة من أجل الحفاظ على سلامة النظام الذي إن لم ينحن سينكسر حتما.

ووفقا لهذا فإن العديد من القوى التي تساندها إيران إن لم تتغير ربما ستتهاوى، وسينحسر وجود إيران في مناطق معينة وستبقى في أخرى على أن لا تمس النفط فيها.

قد يكون التحليل خاطئا، لكنه قراءة أولية لما يجري ويدور ويتحقق في المنطقة، خصوصا في سوريا التي ربما هي الأخرى أخذت متأخرةً تبحث عن مخرج مناسب من المأزق الذي وضع النظام نفسه فيه، وربما تكون إيران قد نصحته بالعدول عن سلوكه بعد أن شاركته فيه، لأن في ذلك خطرا عليها وعلى جميع مشاريعها، ولهذا فإن سوريا قد تجنح للحوار والخضوع لمطالب المتظاهرين، وإيران ستتعامل مع المعارضة بأسلوب جديد.

فهل سيكون تعاملها مع مجاهدي خلق إيجابيا، ومع الآخرين كذلك؟

الواضح أن الرئيس الإيراني سيغادر السلطة بأي أسلوب، وأن إيران قد تعود إلى رشدها وتتنازل عن أوهامها العقائدية التي أصبحت لا تخدمها ولا تتفق مع المتغيرات والمستجدات الحاصلة وتتقاطع مع تطلعات الجيل الإيراني المعاصر.

ودور إيران في العراق لا يزال متأرجحا لأنه يخدم المصالح ويؤمّن نجاح المشاريع، وربما سيكون معززا ومقبولا وشاملا، شريطة أن تضمن إيران توفير الأسباب والقدرات والآليات اللازمة للحفاظ على تمكين الآخرين من الحصول على غاياتهم المتوافقة مع غاياتها، وربما ستستمر بلعب دورها فيما جرى في العراق على مدى السنوات الماضيات. كما أن انسحاب القوات العسكرية من العراق لن يتحقق إذا صح هذا التحليل.

فإيران أمام تحدي التبدل أو التغير، وعليها أن تختار. فهل ستخرج من العراق وتنكمش داخل حدودها؟ وهل أنها تريد خوض ميادين من الصراع الذي لا قِبل لها به؟

إن الأشهر القليلة القادمة سترسم معالم الحالة الإيرانية الجديدة التي أخذت عناصرها تتفاعل بهدوء وحذر في معادلة صناعة الشرق الأوسط الجديد.














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-May-2011, 04:05 PM   رقم المشاركة : 40
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

-5-2011 12:11:01


شركة إسرئيلية نقلت النفط من إيران بمصادقة حكومية




القدس المحتلة ـ أكدت شركة "عوفر برذرز غروب" الإسرائيلية للملاحة البحرية أن رسو سفنها في موانئ إيرانية لنقل النفط خلال السنوات الماضية كان بموجب مصادقة الجهات ذات العلاقة في حكومة الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاثنين إنها حصلت على تصديق لرواية شركة عوفر ولذلك لم تنضم الصحيفة للأنباء التي انتقدت الشركة فيما يتعلق برسو سفنها في مينائي بندر عباس وخرج الإيرانيين 13 مرة منذ العام 2002 وحتى العام 2010 على الرغم من العقوبات المفروضة على إيران في محاولة لوقف تطوير برنامجها النووي.

ونقلت الصحيفة عن مقربين من "عوفر برذرز غروب" قولهم إن "رسو ناقلات النفط في إيران لغرض شراء نفط خام كان بموجب مصادقة وصلاحيات الجهات المخولة بذلك في إسرائيل".

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصادر في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نفيها لأقوال المقربين من شركة عوفر.

ويذكر أن قضية شركة الأخوان عوفر تفجرت في أعقاب إعلان الولايات المتحدة عن إدخال الشركة الإسرائيلية إلى "قائمة سوداء" بسبب بيع شركة "ناتكر باسيفيك" التابعة للإخوان عوفر ناقلة النفط "رافلكس بارك" إلى شركة الملاحة البحرية الإيرانية "إيريسيل" بصورة غير مباشرة وبواسطة شركة "كريستال شيبينغ".

وكانت شركة عوفر قد عقبت على إعلان الولايات المتحدة بالقول إنه "لم نبع أبدا سفنا لإيران والجهات الرسمية والمخولة في دولة إسرائيل بإمكانها تصديق أقوالنا".
ونقلت "هآرتس" عن أستاذ القانون الدولي في الجامعة العبرية في القدس البروفيسور يوفال شاني قوله إن "القوانين الأميركية متشددة أكثر من القوانين الإسرائيلية بكل ما يتعلق بالتجارة مع إيران، وهي دولة عدو، وليس واضحا ما إذا كانت مجموعة الأخوان عوفر قد خالفت القانون الإسرائيلي".

من جانب، أشار محلل الشؤون الإستراتيجية والاستخبارية في "هآرتس" يوسي ميلمان إلى أن القانون الإسرائيلي ليس واضحا فيما يتعلق بتعريف إيران كدولة عدو أم أنها ليست كذلك وأن كل وزارة تضع تعريفا خاصا بها.

وكتب ميلمان أن "وزارة الدفاع تمنع تصدير عسكري لإيران رغم أنها باعت سرا خلال سنوات الثمانينيات والتسعينيات عتادا عسكريا لنظام آيات الله، ولدى وزارة الداخلية تعريفات خاصة بها بشأن الدخول إلى إيران والخروج منها وهكذا هو الأمر بالنسبة لوزارات الصناعة والتجارة والعدل والمالية أيضا".

ووصف ميلمان سياسة إسرائيل تجاه إيران بأنها منافقة وازدواجية ومدعية لأن "إسرائيل تعظ العالم كله بفرض عقوبات على إيران من أجل المس باقتصادها وكوسيلة مركزية ربما من شأنها أن تقنع القيادة "الإيرانية" بالتوقف عن السباق نحو السلاح النووي، لكن إسرائيل في الواقع لا تفعل أي شيء في هذا الاتجاه".

وأفادت "يديعوت أحرونوت" بأن عيدان عوفر وهو أحد مالكي "عوفر برذرز غروب" كان وسيطا بين الولايات المتحدة وشركة من إمارة دبي لشراء الأخيرة موانئ أميركية.

واضافت الصحيفة أن عيدان عوفر لا يخفي نشاط شركاته في منطقة الخليج عموما ودبي خصوصا وأنه يرى بذلك "إسهاما كبيرا للغاية لدفع اتفاقيات سلام بين إسرائيل وبين العالمين العربي والإسلامي وأن التجارة هي مفتاح التطبيع السياسي".

ويتوقع أن تعقد لجنة الاقتصاد التابعة للكنيست اجتماعا خاصا غدا لبحث قضية الأخوان عوفر. "يو بي اي"













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-May-2011, 04:56 PM   رقم المشاركة : 41
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟


الأفضل ألا ندخل في هذا الجدال أيهما أخطر ، وإنما المهم هو أن ندبر أنفسنا ونسعى لأن نكون أقوياء نواجه الطرفين ، فإذا كانت إيران عدوة للمشروع العربي فإسرائيل عدوة للمشروع الإسلامي كله عربه وعجمه بل عدوة للبشرية جمعاء .






 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 31-May-2011, 09:24 AM   رقم المشاركة : 42
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ما زلت ارى انهما وجهان لعمله واحده ,,, صهيوني وصفوي













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-Jun-2011, 02:17 PM   رقم المشاركة : 43
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟


نجاد وخامنئي.. "سلطة المرشد" في مواجهة "بركات المهدي"


مصطفى عياط




"هل انقلب السحر على الساحر؟"، لعل ذلك أول ما يرد على ذهن المتابع للخلاف المحتدم في إيران، بين الرئيس محمود أحمدي نجاد ومعسكر المحافظين ورجال الدين، الذي يتزعمه المرشد الأعلى علي خامنئي، وإن كان المرشد –حتى الآن- يسعى للحفاظ على صورته كمرجعية تحتضن الجميع تحت عباءتها، لكن مجريات الأمور تشير إلى صدام وشيك بين الطرفين، وأن ما حدث خلال أزمة استقالة وزير الاستخبارات حيدر مصلحي، التي فرض فيها المرشد سلطته، وأجبر نجاد على إعادته لمنصبه، لا يعدو أن يكون "بروفة مصغرة"، لانفجار أكبر تتجمع نُذره مع اقتراب الانتخابات البرلمانية في مارس 2012.
وللتذكرة، فإن صعود نجاد، المهندس البسيط القادم من رئاسة بلدية طهران، في انتخابات الرئاسة عام 2005، لم يكن مجرد صدفة أو "اجتهادًا فرديًّا" من نجاد، فالأمر جرى تدبيره والتخطيط له بمهارة فائقة من قبل معسكر المحافظين، المقرب من خامنئي، لقطع الطريق على المرشح الأبرز في تلك الانتخابات، هاشمي رفسنجاني، في العودة مجددًا لكرسي الرئاسة.
وسبب ذلك أن "رفسنجاني"، المدعوم بقوة من البازار (كبار التجار)، وصاحب العلاقات المتشعبة دوليًّا وإقليميًّا، لم يكن ليقبل بأقل من اقتسام حقيقي للسلطة مع المرشد، كما أن دهاءه السياسي ونفوذه المتغلغل داخل الحوزة الدينية، كان سيجعله في موقع أقوى بكثير من الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي، الذي تحول في سنوات حكمه الأخيرة إلى "رئيس صوري"، بعدما جرده فريق المرشد من أي صلاحيات، فيما أحكم المحافظون قبضتهم على البرلمان.

"صعود نجاد"
ولتجنب هذا السيناريو، ونظرًا لافتقاد معسكر المحافظين لشخصية كاريزمية قادرة على هزيمة رفسنجاني، جرى الدفع بـ "نجاد" إلى واجهة المشهد، ورغم أنه ليس من رجال الدين أو الحرس الثوري أو حتى الساسة المحسوبين تقليديًّا على المحافظين، إلا أنه يتمتع بلمسة تدين تكسو وجهه، فضلًا عن زهده وبساطته، ويضاف لذلك النقلة الضخمة التي حققها في بلدية طهران، ونجاحه في حل الكثير من مشاكلها المستعصية، وهو ما منحه شعبية واسعة، خاصة بين سكان الأحياء الفقيرة، التي أمدها نجاد بمختلف المرافق والخدمات بعد طول حرمان.
وهكذا جرى الترويج لنجاد باعتباره "منقذ الفقراء ونصير المستضعفين"، في حين وصم رفسنجاني بـ"الارستقراطي فاحش الثراء"، والمتحالف مع المستغلين وأباطرة المال، وبالفعل نجح ذلك السيناريو، واكتسح نجاد الانتخابات، مدعومًا بأصوات الفقراء والبسطاء، خاصة في المحافظات النائية، بعدما وعدهم نجاد باقتسام عادل لثروات البلاد.
وتكرر سيناريو دعم المرشد ومعسكر المحافظين لنجاد في انتخابات 2009، لكن هذه المرة في مواجهة أعداء الثورة المتحالفين مع الغرب، ممثلين في التيار الإصلاحي، بقيادة مير حسين موسوي، خاصة أن نجاد أثبت في سنوات حكمه الأولى ولاءً كاملًا للمرشد، كما أحدث نوعًا من "تجديد الدماء" داخل الثورة التي أوشكت أن تشيخ وتفقد بريقها وسط الإيرانيين. إضافة إلى أن صورة نجاد "الزاهد الورع"، الذي يتكلم بصراحة وبساطة، ودونما مراوغة أو تردد، منحت إيران بريقًا جذابًا في أنحاء كثيرة من العالم، خاصة في أوساط المسلمين الذين طربوا لهجومه الضاري على إسرائيل، وكلماته الحماسية عن فلسطين والمقاومة، وانتقاداته الحادة للغرب وهيمنته.
"بداية الفراق"
إلى هنا وتبدو علاقة نجاد وخامنئي في "انسجام كامل"، باستثناء مناوشات متكررة من البرلمان، الخاضع لسيطرة المحافظين، (لفرملة) قرارات نجاد الجامحة، أو لمنعه من الجور على سلطات هيئات أخرى، وكان المرشد –عادة- يترك الأمور لمساومات الطرفين، أو يتدخل لطرح صيغة وسط، لكنه دومًا كان يؤكد دعمه لنجاد وسياسته، ثم ظهر أول "خلاف جدي" بين الرجلين مع العرض الذي قدمته الوكالة الدولية للطاقة الذرية لنقل يورانيوم إيراني منخفض التخصيب إلى الخارج لتخصيبه إلى درجة أعلى، ثم إعادته لإيران مرة أخرى، حيث أبدى نجاد ترحيبًا بالعرض، وبدأت حكومته في التفاوض على تفاصيله، لكن اعتراضات من جانب المرشد جعلت التفاوض يصل إلى طريق مسدود.
ومع أن هذا الخلاف لا يعد "مفصليًّا"، فالدستور يمنح المرشد "الكلمة الفصل" في كافة شئون الدولة، إلا أن الخلاف لم يكن سوى "قمة طافية"، لصراع رهيب على الصلاحيات والنفوذ بين فريق نجاد وفريق المرشد، ويبدو أن نجاد قد تجاوز "الخطوط الحمراء" عندما سعى بقوة لزرع مؤيديه في أجهزة وهيئات نافذة، تخضع لسلطة المرشد مباشرة، مثل الحرس الثوري والاستخبارات، كما منح نجاد الوزارات السيادية لأشخاص يدينون بالولاء التام له، في حين أقصى آخرين مقربين من المرشد، على غرار ما حدث مع مصلحي، وفي بعض الأحيان كان المرشد يتدخل لترضية المستبعدين ومنحهم مناصب بديلة، كما حدث مع علي لاريجاني، الذي أطاح به نجاد من إدارة الملف النووي، لكن المرشد دفع به لرئاسة البرلمان.
"إلغاء النيابة"
وإذا كان من الممكن تفهّم الصراع بين نجاد وفريق المرشد على الصلاحيات ومراكز النفوذ، في ظل النظام الدقيق لتقاسم السلطة الذي وضعه الخميني، ويحول عمليًّا دون انفراد أيٍّ من الساسة أو رجال الدين بمفاصل الحكم، إلا أن "ثورية نجاد" -على ما يبدو- دفعته لمحاولة قيادة "ثورة داخل الثورة"، فإذا كانت ثورة الخميني قد أنهت حالة "الإستكانة الشيعية" في انتظار الإمام الغائب، ومنحت قيادة الدولة لـ "ولي فقيه" باعتباره نائبًا عن الإمام الغائب، فإن "ثورة نجاد" تريد إبطال تلك النيابة، والإيحاء بأن الإمام الغائب أو "المهدي المنتظر" يتمثل في صورته وأنه يتمتع بدعمه وبركته، وأن ظهوره بات وشيكًا، مما يستوجب التمهيد له عبر خطوات ثورية.
وحديث نجاد عن التواصل المباشر مع المهدي المنتظر -وهو أمر جائز وفقًا للمذهب الشيعي- يعني عمليًّا سلب المرشد سلطته الروحانية، فإذا كان الرئيس يتواصل مع المهدي مباشرة، فما هي الحاجة إلى نائب (أي المرشد)، وخطورة هذه النظرية تكمن في أن نجاد يتمتع بشعبية طاغية في أوساط كثير من البسطاء، وهؤلاء يتعلقون بفكرة المهدي، ويهيئون أنفسهم لظهوره، كي ينصفهم ويقيم العدل، ولذا فهم مستعدون لتصديق تلك الروايات، خاصة إذا جاءت من شخص يثقون به مثل نجاد، الذي يصور نفسه كأحد جنود المهدي، وليس نائبًا له أو قائدًا يتحدث باسمه، ويضرب نجاد على هذا الوتر بذكاء، حيث يُرجع أي نجاح تحققه إيران أو فشل يمنى به خصومها -كسقوط النظام المصري الموالي للغرب- إلى دعم وتأييد المهدي المنتظر.
"بركات المهدي"
ولم يقتصر الأمر على خطابات نجاد، حيث أقدم رحيم مشائي، صهر ومدير مكتب نجاد، على إنتاج فيلم وثائقي بعنوان "ظهور إمام الزمان بات وشيكًا"، وجرى توزيع ملايين النسخ المجانية منه داخل وخارج إيران، وفي حين وصف رجال الدين المحافظون الفيلم ومنتجه بـ"الشعوذة والتحريف"، فإنهم تجنبوا تصويب سهامهم صوب نجاد مباشرة، وركزوا هجومهم على مشائي، واعتبروه المسئول عن زرع تلك الأفكار في عقل نجاد، حيث سبق للمحافظين خوض معركة ضارية ضد تعيين مشائي نائبًا للرئيس، وتدخل المرشد لإجبار نجاد على سحب الترشيح، وهو ما حدث، لكن نجاد أعاد تعيين "مشائي" مديرًا لمكتبه.
ويتحدث البعض عن تحركات لمعسكر نجاد تستهدف الدفع بقائمة كاملة لمنافسة المحافظين في الانتخابات البرلمانية، على أن يتم الدفع بـ"مشائي" في انتخابات الرئاسة المقررة بعد عامين، حيث لا يحق لنجاد الترشح لفترة ثالثة، ولعل ذلك ما يفسر محاولات نجاد الدفع بمؤيديه إلى مواقع مهمة داخل الدولة، فالرجل لا ينوي التواري عقب انتهاء ولايته الثانية، وإنما يعتزم البقاء في صدارة المشهد، ولو من وراء ستار، سواء كان هذا الستار "رحيم مشائي أو "المهدي المنتظر" نفسه.
لكن السؤال الأهم هو: هل يستطيع نجاد تحدي سلطة المرشد، خاصة أن هناك من توعده بمصير أبو الحسن بن صدر، أول رئيس لإيران عقب الثورة، حيث تمرد على الخميني، فكان مصيره الطرد من الحكم والنفي خارج البلاد، كما أن رفسنجاني بكل نفوذه وتاريخه فشل في تحدي خامنئي.. فهل يعول أحمدي نجاد على "بركات المهدي"؟!












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 28-Jun-2011, 10:22 AM   رقم المشاركة : 44
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟


إسرائيل.. وخيارات مواجهة إيران





صالح النعامي



تكتسب التحذيرات غير المسبوقة التي وجَّهها رئيس جهاز الموساد المنصرف مئير دغان لدائرة صُنْع القرار السياسي في تل أبيب من مَغَبَّة توجيه ضربةٍ عسكريةٍ للبرنامج النووي الإيراني- أهميةً خاصة؛ فعلى مدى ثلاثة أسابيع وفي أربع مناسبات مختلفة، حذَّر دغان من "التداعيات الكارثية" لأيِّ قرار إسرائيلي بضرب المنشآت النووية الإيرانية. وسرعان ما هَيْمَنت هذه التحذيرات والردود عليها على الجدل الداخلي في إسرائيل، فالذي أطلق هذه التحذيرات هو الشخص الذي فوَّضته آخرُ ثلاث حكومات إسرائيلية بقيادة الجهود الهادفة لإحباط المشروع النووي الإيراني.

وقد تبيَّن من خلال احتدام هذا الجدل، أن جميع قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية الذين أنهوا خدمتهم خلال الفترة القريبة الماضية، يتبنون موقف دغان، ويعتبرون أنَّ توجيه أي ضربة لمشروع إيران النووي يُمثِّل خطأ استراتيجيًا، ستدفع إسرائيل مقابله ثمنًا أكبر من قدرتها على التحمل.

المستوى السياسي متحمِّس لضرب إيران

بخلاف الانطباع الذي كان سائدًا حتى الآن، فإنَّه يُسْتَدَلُّ من تحذيرات دغان والتسريبات الإعلامية التي جاءت في أعقابها أنَّ المستوى السياسي في تل أبيب مُمَثَّلٌ بكل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير حربه إيهود براك قد حاول بكل ما أُوتِي من قوة إقناع المستويات الأمنية العليا بتأييد توجههما لتسديد ضربة استباقية للمشروع النووي الإيراني.

وقد تبيَّن أن كلاً من جابي إشكنازي رئيس هيئة أركان الجيش ويوفال ديسكين رئيس المخابرات الداخلية "الشاباك"، وعاموس يادلين، رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان"، الذين كانوا على رأس مهامهم حتى وقت قريب، قد شاركوا دغان في التصدِّي لمحاولات نتنياهو وبراك جر إسرائيل لضرب إيران.

وهناك من يقول: إنَّ وصف الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس لإشكنازي على وجه الخصوص بأنَّه "أعظم رئيس هيئة أركان للجيش في تاريخ إسرائيل"، يرجع بشكلٍ أساسي لموقفه الحاسم في رفض ضرب إيران، وهو ما جعل نتنياهو وبراك يعاقبانه بعدم التمديد له بعام إضافي في رئاسة أركان الجيش، كما جرت العادة.

ضربة بنجاعة محدودة

تنبع اعتبارات قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية الرافضين لضرب إيران من حسابات الرِّبْح والخسارة؛ فهؤلاء يجزمون أن قدرة إسرائيل على توجيه ضربة قاصمة للمشروع النووي الإيراني محدودة جدًا، وذلك بسبب الانتشار الواسع للمنشآت النووية الإيرانية. فقد حرص الإيرانيون على نشر المنشآت النووية على مساحة جغرافية هائلة، بحيث تتمّ كل مرحلة من مراحل تطوير البرنامج النووي في منشأة منفصلة عن المنشآت التي تتم فيها المراحل الأخرى، مما يعني أن توجيه ضربة قوية لهذه المنشآت يتطلب قدرات تفوق إمكانيات إسرائيل.

في نفس الوقت، فقد حرص الإيرانيون على بناء منشآتهم النووية في عمق الأرض؛ بحيث إن ضمان تدمير هذه المنشآت يتطلب توفّر إمكانيات عسكرية وتقنية ولوجستية، يستدلّ من حديث دغان إنها لا تتوفر لإسرائيل.

ويرَى الإسرائيليون أن الإيرانيين استخلصوا سريعًا العبر من تجربة البرنامج النووي العراقي، الذي تمكنت إسرائيل من تدميره عام 1981، حيث كانت كل مراحل هذه البرنامج تتم في مفاعل ذرِّي واحد.

كابوس الحرب الإقليمية الطويلة

يرى قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أنه إزاء الضمانات المحدودة جدًّا لنجاح الضربة الإسرائيلية، فإنَّ هناك خطر قيام إيران بردٍّ انتقاميٍّ كثيف على إسرائيل. وحسب هؤلاء القادة فإنَّ إيران بإمكانها أن تُطْلِق عشرات الآلاف من الصواريخ على إسرائيل، ولعدة أشهر، بحيث يؤدِّي ذلك إلى إصابة إسرائيل بالشلل الكبير.

ويرى هؤلاء القادة أنه في حكم المؤكّد أن ينضم حزب الله إلى الجهد الحربي الإيراني، وهو ما يعني أن ضرب إيران سيفتح المجال أمام اندلاع حرب إقليمية طويلة، تملك إسرائيل فيها خيارات محدودة؛ حيث إنَّ الخيار الوحيد المتاح أمام إسرائيل لوقف هذه الحرب هو استخدام سلاحٍ غيرِ تقليدي، وهذا ما لن يكون بوسع إسرائيل حشد دعم دولي له. والذي يجعل هذا السيناريو كابوسًا مقلقًا لقادة الأمن حقيقة أن كل المعطيات تؤكِّد أن الجبهة الداخلية الإسرائيلية غير جاهزة لمواجهة هذه الحرب.

ويعيد الكثيرون في إسرائيل إلى الأذهان عجز الحكومة الإسرائيلية الحالية عن مواجهة الحريق الذي التهم الأحراش التي تكسو جبل الكرمل في حيفا قبل عام، مع العلم أن الخسائر التي نجمت عن هذا الحريق ستكون "مزحة" مقارنة مع الخسائر التي ستتكبدها الجبهة الداخلية في ظل أي حرب إقليمية طويلة.

شرعية التحول للبرنامج النووي العسكري

ومما لا شك فيه أن أخطر تداعيات الضربة العسكرية الإسرائيلية لإيران، في نظر القادة الأمنيين الصهاينة، يتمثَّل في انهيار الضغوط الدولية التي تُمارس على طهران حاليًا لوقف برنامجها النووي، بالإضافة إلى تهاوِي منظومة العقوبات الاقتصادية التي تتعرض لها الجمهورية الإسلامية، والتي نجحت الإدارة الأمريكية في حشد عددٍ كبيرٍ من الدول للإسهام فيها.

في نفس الوقت فإنَّ مثل هذه الضربة ستحرِّر إيران نهائيًا من التزاماتها الدولية بعدم إنتاج السلاح النووي، وسيمكن هذا الواقع إيران من نقل برنامجها النووي بشكل سريع وعلني من الطابع المدني للطابع العسكري، دون أن تخشى تبعات هذه الخطوة، وسيفسح هذا الواقع الطريق أمام إيران لإجراء تجارب نووية بشكل مُعْلَن، حيث يتوقع على نطاق واسع أن يؤدّي هذا الواقع إلى سباق نووي في المنطقة، لن يقتصر على إيران.

وتخشى الهيئات القيادية الأمنية في تل أبيب أن يؤدي نجاح إيران في تطوير سلاح نووي، إلى مضاعفة الدافعية لدى دول عربية، ترى إسرائيل أن حصولها على السلاح النووي أكثر خطورة على أمنها ومصيرها من حصول إيران عليه، لا سيما مصر والسعودية وسوريا، على اعتبار أن هذه الدول أقرب للكيان الصهيوني، عوضًا عن أن إمكانية مشاركتها في حرب ضد إسرائيل في المستقبل أكبر من مشاركة إيران.

وترَى الهيئات القيادية الأمنية الإسرائيلية أن الحكم بأن إيران تطوِّر سلاحًا نوويًا من أجل استخدامه ضد إسرائيل فيه كثير من المبالغة، حيث تشير هذه القيادات إلى أن الإيرانيين مَعْنِيّون بتطوير برنامجهم النووي لتعزيز مكانتهم في منطقة الخليج العربي، على اعتبار أن هذه المسوّغ هو أكثر المسوغات منطقية مقارنة مع المسوغات الأخرى.

ومن الواضح أن أي ضربة إسرائيلية لإيران ستتمّ بدون موافقة الأمريكيين، الذين عبروا أكثر من مرّة عن رفضهم أي خطوة عسكرية إسرائيلية أحادية الجانب، وذلك لإدراك الإدارة الأمريكية أن لدى الإيرانيين الكثير من الأوراق التي بإمكانهم توظيفها في إيذاء الولايات المتحدة، لا سيما في أفغانستان والعراق.

الرهان على العمليات السرية

لا يجب أن يفهم من اعتراض النُّخبة العسكرية الإسرائيلية على توجيه ضربة عسكرية للمشروع النووي الإيراني، أنها تقترح التسليم بتطور البرنامج النووي الإيراني؛ فدغان ألْمَح أكثر من مرة إلى ما نُسِب من دور للموساد في تعطيل البرنامج النووي وذلك عبر شنّ حرب إلكترونية سرية تتمثل في استخدام فيروس "ستاكسنت"، الذي عمل على تعطيل الحواسيب التي تشغل أجهزة الطرد المركزي المسؤولة عن تخصيب اليورانيوم.

في نفس الوقت، فإن كل الدلائل تؤكِّد أن الموساد هو المسؤول عن تصفية عدد من علماء الذرة الإيرانيين في تفجيرات غامضة في طهران. وقد حاكمت السلطات الإيرانية وأعدمت عددًا من الإيرانيين الذين جنَّدهم الموساد وأسهموا في تزويد المشروع النووي الإيراني بتجهيزات معطوبة أثرت سلبًا على تطوره. ويقترح دغان ورفاقه أن تواصل إسرائيل تنفيذ العمليات التي لا تترك أثرًا يدين إسرائيل ويبرّر لإيران مهاجمتها.

إسرائيل بلا خيار عسكري

لا شكَّ أنه في ظل تحذيرات دغان العلنية، فإنَّه سيكون من الصعب جدًّا على نتنياهو تمرير أي قرار بشأن توجيه ضربة لإيران. صحيح أنه من ناحية نظرية يحقّ للمستوى السياسي في إسرائيل اتخاذ أي قرار بشأن ضرب إيران، بغضّ النظر عن موقف المستوى العسكري، لكن المستوى السياسي يَعِي في المقابل أنه في حال كان هناك احتمال أن تفشل الضربة، ولو كان ضئيلاً، فإنّ المستوى السياسي هو الذي سيتحمَّل وحده المسؤولية عن الفشل؛ لذا من الصعب جدًّا أن يقدم نتنياهو على ضرب إيران في ظلّ مجاهرة قادة الأجهزة الأمنية- الذين كانوا على رأس عملهم حتى وقت قصير- بتحذيره من تداعيات هذه الخطوة.

إنَّ النتيجة المباشرة لتحذيرات دغان هو تهاوي عنصر الردع الإسرائيلي في مواجهة إيران، بحيث إنه بإمكان إيران أن تبني خطواتها على أساس أن قيام إسرائيل بضرب مشروعها النووي بات أمرًا مستبعدًا.














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 05-Jul-2011, 11:38 AM   رقم المشاركة : 45
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟


ماذا لو كَفت إيران عن التدخل في شؤوننا العربية؟





د. أيمن الهاشمي*


لحد الآن ما زالت إيران ومن معها من مواليها واتباعها والمنتفعين من أموالها من أصحاب الأقلام الناطقة بالعربية، الذين يعتاشون من وراء عطاياها السخية، يتفلسفون في تبرئة إيران من التدخل في أي شأن عربي.. متغافلين عن أخبار القبض على شبكات التجسس والتخريب التابعة لها، متناسين الأموال التي تدفعها من أموال الشعب الإيراني المسكين لخدمة تصدير الثورة، أو بالأحرى تصدير الفتنة الطائفية وشق صفوف المسلمين! ومتعامين عما تقوم به في العراق والخليج وسوريا ولبنان والسعودية في مناسك الحج والعمرة، وفي كل مكان من العالم الإسلامي...

بالله عليكم، أسألكم هل سمعتم قبل انبثاق ما سميت بالثورة الإسلامية الخمينية في إيران، أن مسجدا شيعياً أو حسينية تعرضت للهجوم أو الهدم أو الحرق، سواء في باكستان أو العراق أو لبنان أو غيرها؟!.. بالعكس كان الشيعة يُصلون مع السنة في مساجدهم، وكان السنة يصلون في حسينيات ومساجد الشيعة، ولم يعرف العالم الإسلامي الطائفية والتعصب المذهبي إلا بعد قيام الثورة الإسلامية في إيران!!!

وهذا لبنان الوديع المسالم، أرض الحرية وملتقى المتعطشين لشمّ واستنشاق عبير هواء الحرية العبق في بيروت.. وصيدا.. وطرابلس.. هل سمعتم عن فتنة بين الشيعة والسنة في لبنان قبل قيام الثورة الإسلامية وقبل التدخلات الإيرانية الفجة في الشإن اللبناني؟..

وهذه سوريا، هل كانت تعرف فرقا بين سني وعلوي ودرزي قبل قيام الثورة الإسلامية؟

وتلك مواسم الحج والعمرة على مدى عشرات السنين، هل شهدت احتكاكا أو مشاحنات بين شيعة وسنة أو أعمال تخريب وتحريض وفتنة إلا بعد قيام الثورة الإسلامية؟

وهذا العراق الجريح وحتى تاريخ غزوه واحتلاله من قبل أمريكا وإيران 2003، هل كان يعرف شيئا اسمه طائفية أو محاصصة طائفية، أو تقاتلا بين شيعة وسنة، أو تهجيرا وذبحا على الهوية وتهديم مساجد وحرق مصاحف وسحل رجال الدين.. وغيرها من أعمال الفتنة الطائفية التي أوجدتها وزرعتها إيران في العراق؟...

أسألكم بالله عليكم من الذي ذبح الفلسطينيين في العراق بعد 2003 وطردهم من مساكنهم وأحرق مساجدهم غير القوى والميليشيات المُسيَّرة والمدعومة والموجهة من قبل ملالي طهران الذين يخدعون السذج بشعارات يوم القدس وتحرير القدس وطرد اليهود وإنهاء إسرائيل؟؟؟

اسألوا أنفسكم من الذي خرّب البحرين، واحة الأمن والسلام، وبث الفرقة والشقاق بين أهلها غير إيران بعد الثورة الإسلامية المزعومة؟ من الذي تآمر على الكويت وأشاع أعمال القتل والتخريب والتجسس غير إيران بعد الثورة الإسلامية؟

تدّعي إيران أنها حامية الشيعة في العالم، لكنها هي التي تضطهد شيعة إيران وتمنعهم من ممارسة الحرية التي يطالبون بها، وذلك من خلال أعمال القمع للتظاهرات الشبابية التي تنادي بالحرية والإصلاح!

أما عن السنة واضطهادهم وحرمانهم من أبسط حقوقهم التعبدية فهذا لا يحتاج إلى كثير عناء في برهنته وإثباته، ويكفي أن نعلم أن عشرين مليون إيراني سني محرومون من بناء مسجد لهم لأداء الصلاة!!

بعد كل ما تقدم، ما زال هناك من يدّعي أن إيران مظلومة، وأنها لا تتدخل في شؤون العرب والمسلمين، وأنها الحامية للإسلام.. متناسيا حرق وتدمير عشرات بل مئات المساجد السنية في العراق بعد الاحتلال الإيراني على يد ميليشياتها وبدعم ودفع وتشجيع منها؟

وهذا الحرس الثوري الإيراني ومختلف التشكيلات الإرهابية من فيلق القدس والمخابرات والاستخبارات تعيث بأمن العراق ولبنان فساداً وتخريبا وملاحقة للأبرياء وتصفية ضباط الجيش العراقي والطيارين الذين شاركوا في الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينات.. وتشارك الحاكم السوري في اضطهاد الشعب السوري المنتفض، ويشارك الإيرانيون مع الأمن السوري والشبيحة المجرمين في ملاحقة الثوار والمنتفضين الأحرار.. خدمة لوكيلهم المطيع بشار!!!

وهذا لبنان الجريح يدفعه المهووس إيرانيا حسن نصر الله بتصرفاته الحمقاء إلى مستقبل مجهول برفضه تنفيذ قرارات المحكمة الدولية الخاصة بالتحقيق في جريمة اغتيال رفيق الحريري... وهو يعلم ويدرك جيداً عواقب مثل هذا التعنت... ولكن إيران تدفعه إلى التأزيم لأن لا أحد في العالم يستفيد من تأزيم الأوضاع في لبنان ومختلف أنحاء العالم العربي إلا إيران التي تخصصت بمهمة تصدير الفتن والمشاكل.. وإثارة النعرات في مختلف أنحاء العالم الإسلامي.

أسألكم بالله عليكم لو أن إيران- وأعني ولاة الأمر فيها- قررت في لحظة عقل وحكمة أن تكف عن التدخل في الشؤون الأخرى للدول العربية والإسلامية... ماذا كان سيحصل؟ أجيبوني بصراحة وبحق: ماذا لو كفت إيران عن التدخل في شؤوننا العربية وتركتنا وشأننا الداخلي؟.. ونتمنى أن يكون هذا هو الذي يحصل..

___________
* أكاديمي عراقي













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أخطر, إيران, إسرائيل؟

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صدق عبد الله بن زايد النسر التاريخ الحديث والمعاصر 6 23-Nov-2010 09:29 AM
إيران و تركيا هل هوبداية صراع نفوذ عثماني-صفوي جديد؟ ماءالعينين التاريخ الحديث والمعاصر 3 12-Jun-2010 04:01 PM
تفكيك اليمن.. بين مطرقة إيران وسندان أمريكا النسر التاريخ الحديث والمعاصر 5 22-May-2010 09:43 AM
الأهداف الاستراتيجية الإيرانية في العراق المقاتل التاريخ الحديث والمعاصر 7 31-Mar-2010 11:54 AM
مسابقة شهر النور لنصرة الرسول صلى الله عليه و سلم حملة النصرة رمضان شهر التغيير 0 16-Sep-2008 10:28 PM


الساعة الآن 10:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع