« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: البدوى يسهل سيطرة اللوبى اليهودى على الإعلام (آخر رد :أمان)       :: نساء مصر المملوكية من "المخدع" إلى "التسلطن" (آخر رد :النسر)       :: أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: تونس وعواصف الحرية (آخر رد :النسر)       :: تفكيك أيديولوجيا السلطة في "مولانا" لإبراهيم عيسى (آخر رد :أبو روعة)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: التزكية ومعرفة النفس (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 14-Sep-2010, 12:49 AM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية أبو سليمان العسيلي

 




افتراضي تقرير: أمريكا قد تبرم صفقة سلاح تاريخية مع السعودية

الاثنين، 13 أيلول/سبتمبر 2010، آخر تحديث 23:30 (GMT+0400)

تقرير: أمريكا قد تبرم صفقة سلاح تاريخية مع السعودية

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹطائرات بوينغ أف 15 المتطورة




ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ


واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- قالت تقارير، الاثنين، إن الولايات المتحدة قد تكون على وشك إتمام أكبر اتفاق لبيع الأسلحة في تاريخها، للمكلة العربية السعودية، يشمل مجموعة من الطائرات وأنظمة الأسلحة، في صفقة قد تصل قيمتها إلى 60 مليار دولار.

ووفقا لتقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الاثنين، فإن الصفقة يمكن أن تولد أيضا أكثر من 75 ألف فرصة عمل، وستقوم إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بإخطار الكونغرس بها الأسبوع الجاري.
وسيستغرق إنتاج مكونات الصفقة من 5 إلى 10 سنوات، وفقا للصحيفة التي قالت إن الاتفاق سيشمل 84 طائرة مقاتلة من طراز "بوينغ أف 15،" وتجديد وصيانة 70 طائرة أخرى من نفس الطراز، إلى جانب 70 مروحية "أباتشي،" و72 "بلاك هوك،" و36 طائرة "لتل بيرد."


وذكرت الصحيفة أن المناقشات جارية أيضا لبيع أنظمة دفاع صاروخية وبحرية للسعودية.
يشار إلى أن روسيا دخلت أيضا في مباحثات مع المملكة العربية السعودية تتعلق بصفقة أسلحة، وأكدت وزارة الخارجية الروسية في سبتمبر/أيلول الماضي، أن موسكو تبحث التعاون العسكري التقني مع الرياض، التي تسعى لشراء معدات حربية.


وكان تقرير أعدته لجنة الأبحاث في الكونغرس الأمريكي نهاية العام الماضي، أظهر أن الولايات المتحدة تصدرت مبيعات الأسلحة خلال الفترة بين عامي 2001 و2008، وأن عدداً من الدول العربية احتل مراكز متقدمة من حيث المشتريات.


وأفاد التقرير أن الدول المشترية للسلاح الأمريكي، احتلت صدارتها الإمارات العربية المتحدة في المركز الأول بين الدول النامية بشراء السلاح بعدما اشترت أسلحة بقيمة 9.7 مليارات دولار، ثم السعودية وبلغت قيمة مشترياتها 8.7 مليارات دولار، فالمغرب واشترت ما قيمته 5.4 مليارات دولار.
على أن السعودية احتلت المركز الأول في مشتريات السلاح من مصادر مختلفة إذ بلغت قيمة مشترياتها من السلاح خلال الفترة من 2001 إلى 2008 حوالي 34.9 مليار دولار، وتلتها الصين بإجمالي مشتريات بلغ 16.2 مليار دولار، ثم الهند (13.5 ملياراً) فمصر بمشتريات بلغت قيمتها 11.6 ملياراً.












التوقيع



دعواتكم لأهلنا في سورية

 أبو سليمان العسيلي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-Sep-2010, 09:58 AM   رقم المشاركة : 2
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: تقرير: أمريكا قد تبرم صفقة سلاح تاريخية مع السعودية

هي بداية الإستنزاف الذي ليس له نهايه













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Sep-2010, 10:59 PM   رقم المشاركة : 3
 
الصورة الرمزية أبو سليمان العسيلي

 




افتراضي رد: تقرير: أمريكا قد تبرم صفقة سلاح تاريخية مع السعودية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النسر مشاهدة المشاركة
   هي بداية الإستنزاف الذي ليس له نهايه

صدقت ورب الكعبة يا أخي












التوقيع



دعواتكم لأهلنا في سورية

 أبو سليمان العسيلي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-Sep-2010, 10:33 AM   رقم المشاركة : 4
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: تقرير: أمريكا قد تبرم صفقة سلاح تاريخية مع السعودية

اقتباس:
صفقات التسلّح منزوعة المخالب: بأموالنا نقوّي أعداءنا





العرب



لم يعد بوسع أحد من هذه الأمّة أن يصدّق أن صفقات الأسلحة التي تعقد بملايين الدولارات تضيف شيئا لمنعة دولنا وتقوي قدرتها على حماية أرضها وتأمين إنسانها ضد أي عدوان خارجي، فعمليا لم تنجح الجيوش النظامية العربية في صد العدوان على فلسطين ومواصلة عملية الاستيلاء على أرضها والمستمرة إلى اليوم.

كما لم تحم الجيوش النظامية العربية لبنان ولم تمنع احتلال عاصمته ولا حمت العراق من الغزو الأطلسي الذي أسقط دولته ورهن أرضه وشعبه لحكم الدخلاء الأغراب.. كما أن الجيوش العربية بكل ما تراكم لديها من أسلحة بالمليارات لم تحم السلام في دول مهددة بالتفكك مثل السودان والصومال.

وإذا كان من المستحيل منطقا وواقعا أن تمكّن الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة العرب من أي سلاح يخلّ بتوازن القوة الراجح لصالح إسرائيل، فإن الغاية من صفقات السلاح التي تتوالى الأخبار عن أرقامها "المفزعة" تصبح "تقوية" العرب ضد بعضهم بعضا وإطلاق سباق تسلح مجنون بين أقطاهم، وفي أدنى الحالات جعلهم جدار صدّ بوجه بعض القوى الإقليمية التي يراد تحجيم دورها والمقصود في حالة دول الخليج العربي إيران على وجه الدقة والتحديد.

إنّا لا ننكر على الدول العربية حقها في دعم وتطوير قوّاتها المسلحة التي هي جزء أساسي من هيبتها كدول، ولكن ما ننكره هو أن لا تخضع صفقات التسلح لأي منطق وأن تكون على حساب أولويات تنموية ملحة وأن تخضع لاشتراطات تفرغها من فاعليتها وتجعل الأسلحة التي تقتنى بمقتضاها أشبه بلعب أطفال.

اقتباس:
والمثال الأحدث والأبلغ دلالة على ذلك قول المتحدث باسم السفارة الإسرائيلية في واشنطن يوناتان بيلد إن إسرائيل حصلت على تعهد أمريكي بالحفاظ على تفوّقها العسكري بعد إبرام صفقة الأسلحة الأمريكية- السعودية، وأن تل أبيب تجري حوارا مع واشنطن حول كافة صفقات الأسلحة مع دول في الشرق الأوسط.

بل إن من التفاصيل ما يثير الغضب حقا ومن ذلك كشف المحلل العسكري الإسرائيلي عاموس هارئيل عن وجود تفاهمات أمريكية- إسرائيلية في الماضي بألا يضع السعوديون طائرات مقاتلة في قاعدة تبوك بشمال السعودية والقريبة نسبيا من مدينة إيلات في خليج العقبة مخافة أن يستخدم أحد الطيارين السعوديين إحدى الطائرات في عملية "انتحارية" ضد أهداف إسرائيلية.. وفي هذا الشرط قدر كبير من الصفاقة الإسرائيلية، وفي حال قبوله من الطرف العربي يكون ذلك قمّة في البلاهة.

إلى ذلك تقود الأرقام المتعلقة بصفقات التسلّح العربية إلى مقارنات محيرة وحقائق صادمة، فإذا كانت المملكة العربية السعودية لا تستطيع أن تؤمّن بستين مليار دولار "قيمة أحدث صفقة لها مع الولايات المتحدة" تقنية عالية في مجال سلاح الطيران وبالكاد تحصل على طائرات منزوعة "المخالب التقنية"، فإن إسرائيل ستؤمّن بحوالي ثلاثة مليارات دولار فقط سربا من طائرات "أف-35" التي تعتبر قمة ما وصلت إليه تكنولوجيا صناعة الطائرات الحربية في العالم!..

وإذا كان بعض الأثرياء العرب لا يعرفون ما يعنيه مبلغ الستين مليار دولار لكثرة ما لديهم من أموال ولسهولة طرق الحصول عليها، فإن الأمريكان ذاتهم أحسنوا "ترجمة" الرقم إلى معادله على أرض الواقع فوجدوه مساويا لـ77 ألف منصب عمل في 44 ولاية أمريكية، أما المعادل السياسي فهو إنقاذ حكومة أوباما من أزمة خانقة قبيل انتخابات التجديد النصفي.

كذلك تصنع الأموال العربية المعجزات خارج حدودها، وتعجز عن تغيير الواقع المرير لأبناء الأمة، فدولة مثل السعودية يرتفع معدل البطالة فيها إلى حوالي 12 بالمئة متخطيا المعدل العالمي المقدر بحوالي 8 بالمئة، أما معدل الفقر فتحدده بعض الاحصائيات بـ22 بالمئة.

إن عقد المملكة العربية السعودية وغيرها من الدول العربية صفقات التسلح بمليارات الدولارات هو في أذهان بعض أصحاب القرار عمل دفاعي أمني غايته حماية الكيان من التهديدات وبسط السلم والأمن. ولكن ما يعزب عن أذهان هؤلاء أن إطلاق التنمية الشاملة على أسس سليمة وبأهداف محددة ومقاومة الفقر والبطالة عمل في صميم الأمن وحفظ الكيان قبل التسلح في حد ذاته، بل هو في حالة الدول العربية الممنوعة من اقتناء أحدث التكنولوجيات العسكرية أهم منه وأجدى، فالأمي والجائع والبطال يعجز عن إنجاز عمل حضاري نوعي من جنس الدفاع عن الأوطان وصون كرامتها لأنه ببساطة عاجز عن إدراك كنه تلك القيم السامية وحتى عن التعاطي مع النظم والتقنيات المتطورة إن سمح بوصولها إلى يديه.

إنّا نعلم يقينا أن الكثير مما يعقده العرب من صفقات تسلّح بأرقام خيالية يكون بدفع من لوبيات العمولات التي لا يعني سماسرتها سوى ما يدخل إلى حساباتهم بالخارج من أموال طائلة هي في النهاية رشى لقاء إقناعهم أصحاب القرار بـ"جدوى" الصفقات التي لا تعدو في الأخير أن تكون "مساعدات" عربية سخية لأعداء الأمّة ليزدادوا قوة وتغطرسا واعتداء على أرضها وأبنائها ومقدساتها.

وإذا كنا نعلم ما بين الولايات المتحدة واسرائيل من متانة في العلاقات وترابط لا ينفصل في المصالح.. وإذا كنا نعلم أن واشنطن هي المزود الرئيس لإسرائيل بالأسلحة التي تستعملها في فلسطين ولبنان، ما يعني أن الكيان العبري هو المستفيد الأول من صناعة السلاح الأمريكية.. وإذا كنا نستطيع أن نقدّر المتنفس المالي الكبير الذي تجده تلك الصناعة في الأسواق العربية، فإنّا بكل ذلك سنتوصل بعملية منطقية في غاية البساطة إلى أن العرب يساعدون إسرائيل بأموالهم على اغتصاب أراضيهم وتقتيل أبنائهم واستباحة مقدساتهم، هذا إذا تجاوزنا اعتبار الولايات المتحدة في حد ذاتها عدوا يحتل أحد أهم الأقطار العربية ما يعني في هذه الحالة أننا نمول الاحتلال المباشر لأراضينا.



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Sep-2010, 10:33 AM   رقم المشاركة : 5
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: تقرير: أمريكا قد تبرم صفقة سلاح تاريخية مع السعودية

اقتباس:
دول الخليج تثقل كاهل العرب بصفقات تسلح خرافية





العرب



عادت طاحونة التسليح لتدور بقوة في دول الخليج العربية مبددة عشرات المليارات من الدولارات في صفقات ضخمة ستستفيد منها بدرجة أولى شركات السلاح الغربية والأمريكية بالأساس، لتكون بمثابة "حقنة في الوريد" لهذه الشركات التي باتت تعاني من كساد عظيم سببته الأزمة المالية العالمية.

قد لا يكون من باب الصدفة توارد التقارير عن هذه الصفقات المقدرة بنحو 123 مليار دولار مع إعلان المكتب القومي للأبحاث الاقتصادية الأمريكي الذي أعلن أن اقتصاد الولايات المتحدة، أكبر اقتصاديات العالم، قد خرج من أسوأ ركود يشهده منذ الحرب العالمية الثانية.

ورغم أن دول الخليج المعنية بهذه الصفقات وهي السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان، قد التزمت الصمت عن التأكيد أو النفي، إلا أننا واعتمادا على عدة قرائننؤكد أن الصفقات أبرمت فعلا وأصبحت موضع التنفيذ، فما تشهده المنطقة من تصعيد مثير للغة الحرب واستنفار محموم لعمليات قتالية ضد ايران على خلفية برنامجها النووي، إضافة إلى تحركات تجري في الخفاء لإقامة أحلاف استباقية على مستوى الدول الإقليمية، ثم على المستوى الدولي، فضلا عن احتداد الاحتقان الطائفي في كل من البحرين والكويت وبدرجة أقل السعودية، كلها مقدمات تدعم أن الصفقة حقيقية وهي موضع التنفيذ وإن كانت مواقف الدول الساعية للتسلح خجولة وترفض التصريح فصمتها المستمر يفضحها، كما أن سجلها الحافل بصفقات التسلح خير دليل على أن الأمر ليس فرقعة إعلامية أوتخويفا لايران، على سبيل النكتة.

والمتابع اللبيب يفهم أن أهداف التهويل الغربي للمارد الايراني لا تتعدى ابتزاز دول الخليج العربية وحلب ما لديها من مليارات النفط إما ببيع الأسلحة التي تستعمل في أي حرب أو عن طريق دفع أجرة الحماية التي تنفذها القوى الغربية بذريعة التحالف مع دول صديقة ورد أي أذى قد يتربص بها من أي جهة كانت، وعلى هذا الأساس بدأ النفخ الغربي في الغول الايراني، الذي هو للأمانة، يجيد تمثيل دور الطرف المرعب والقادر على سحق جيرانه، مع أن ايران، وبكل احترام لشعبها، لا تمثل نقطة في بحر من حجم القوة التي تمتلكها القوى الغربية المتغطرسة، ولكن بعض دولنا الخليجية وربما العربية، انطلت عليها المسرحية، وبدأت مبكرا تبحث عن مخالب اصطناعية لتجردها في وجه الغول الايراني الذي يؤدي دور الترهيب، ويمعن في إطلاق التصريحات النارية المتوعدة تارة، وتارة أخرى بتحريك خلاياه العميلة في هذا القطر أوذاك لإثارة نوع من البلبلة وإشاعة ثقافة الفزع من سطوته.

قبل سنوات قليلة وبعد احتلال العراق وتدميره وافتقاد الأمة العربية أحد أركانها الرئيسيين، ظننا أن الدول العربية وبالذات الخليجية قد ثابت إلى رشدها وصحت ضمائرها ولن تقع مرة أخرى ضحية الابتزاز الغربي وحلب أموالها في مشاريع تسلح لا تؤدي غرضها، بل هدفها الوحيد هو إثراء خزائن شركات السلاح ودعمها لمواجهة الكساد واستيعاب أعداد من العاطلين، إلا أنه بعد مضي تلك السنوات وانتهاء ما كان يسمى "المارد العراقي" الذي يهدد جيرانه تبين أنه كدولة كان أضعف مما يتم تصويره بآلاف المرات، فالجيش العراقي رغم وطنيته ونقاء سريرة قيادته، لم يستطع الصمود أمام 150 ألف جندي أمريكي الذين تمكنوا في ثلاثة أسابيع من احتلال البلد وإسقاط نظام الشهيد صدام حسين، وقد تم ذلك كله بدعم خليجي ومن الكويت بالتحديد حين فتحت كل ما تستطيع فتحه لتدخل القوات الأمريكية إلى العراق وتحدث الكارثة.

وعندما نستذكر ما كان يحصل على مدى 13 عاما بدءا من العام 1990 وحتى 2003 نستحضر صفقات التسلح الضخمة التي أبرمتها دول الخليج مع الشركات الغربية والأمريكية بحجة التصدي لـ "التهديد العراقي" والحملات الإعلامية الجبارة التي صورت العراق قوة أسطورية يمكنها ابتلاع المنطقة واحتساء دول الخليج في ساعات، ولكن عندما قرر مجرمو الحرب الحقيقيون في واشنطن ولندن وغيرهم من الأتباع شن الحرب حشدوا بضع كتائب تخصص في الحروب العادية لمعركة وليس لحرب، أما الأسلحة الجرارة التي اشترتها دول الخليج فقد ظلت في اسطبلات الخردة ولم تطلق منها رصاصة واحدة على "المارد العراقي" المفتعل، ورغم أن دول الخليج امتلكت كافة أسلحة الأرض إلا أن مصيبتها أنها لا تعرف كيف تحارب؟.

الآن ما أشبه اليوم بالأمس، فهاهي الترسانة الإعلامية الأمريكية والمتصهينة تنفخ في "التهديد الايراني"، وهاهي دول الخليج تسير سيرتها الأولى فتعقد الصفقات الضخمة، وتشتري السلاح بكل أصنافه، ويعلم أبسط الخبراء فهما أن هذه الأسلحة لن تستخدم في أي حرب، لأن دول الخليج، مع صيانة حقها في الدفاع عن النفس، لا تمتلك مؤسسات عسكرية ضخمة تقوى على استيعاب هذه الأسلحة الجبارة وتجيد تطويرها بما يتلاءم مع بيئتها، بل إن هذه الأسلحة ستظل عبئا يستنزف لعقود طويلة أموالا طائلة للصيانة والتحديث كلما أرادت شركات التصنيع أن تقوم بهذه الخدمة بمقابل جديد ووفق عقود جديدة.

هذه الصفقات وما شابهها، تعتبر "فضيحة" تلطخ من يقترفها، إذ لا فائدة من تكديس سلاح لا يستعمل، وإذا كانت دول الخليج الغنية تسعى إلى حماية أمنها فعلا، فإن عليها أن تصرف هذه الأموال، التي تقدر على تغيير وجه الوطن العربي، في مشاريع قومية عربية، فعديدة هي الأقطار العربية المالكة للكفاءات العسكرية، وفي صدارتها مصر، صاحبة أكبر جيش في المنطقة وأعرق مؤسسة عسكرية، وكان من الأولى صرف هذه الأموال في مشاريع تعاون عربي للتسلح يبني قوة عسكرية قومية مهابة الجانب، وإن كانت هناك عوائق قد تحول أمام هذا التعاون، فعلى الأقل صرف هذه الأموال أو بعضها في مشاريع تنمية حقيقية تعود بالنفع على الأمة قاطبة ولا تتركها لعبة يتقاذفها تجار السلاح ضاحكين.



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-Oct-2010, 09:36 PM   رقم المشاركة : 6
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي رد: تقرير: أمريكا قد تبرم صفقة سلاح تاريخية مع السعودية


ومن العجب أن دول الخليج التي لم تدخل في حروب من فترة طويلة باستنثاء مشكلة الكويت مع العراق ولا يؤمل أن تدخل في حروب مستقبلا إنفاقها على السلاح وتخزينه يعد أعلى إنفاق في العالم ، ولا يعلم مصير الأسلحة التي تجلب وتخزن من عقود .






 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 19-Oct-2010, 11:19 AM   رقم المشاركة : 7
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: تقرير: أمريكا قد تبرم صفقة سلاح تاريخية مع السعودية

مصيرها خرده ومزاد يستفيد منها اصحاب الكروش













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 20-Oct-2010, 03:01 PM   رقم المشاركة : 8
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: تقرير: أمريكا قد تبرم صفقة سلاح تاريخية مع السعودية



فايننشال تايمز: صفقة الأسلحة الأمريكية للسعودية بـ 67 مليار دولار





لندن ـ العرب أونلاين ـ افادت صحيفة فايننشال تايمز الأربعاء أن الولايات المتحدة ستعلن رسمياً عن بيع السعودية أسلحة قيمتها أكثر من 60 مليار دولار، في أكبر صفقة من نوعها في التاريخ.

وقالت الصحيفة إن الاعلان يأتي بعد أسابيع من المشاورات بين ادارة الرئيس باراك أوباما والكونغرس الامريكي واسرائيل، ويهدف إلى تعزيز الدفاعات الاقليمية ضد ايران وتوفير الآلاف من فرص العمل في قطاع صناعة الأسلحة في الولايات المتحدة.

واضافت أن صفقة الأسلحة السعودية تنطوي على تزويد أو تجديد 150 مقاتلة من طراز "إف ـ 15" وبيع الرياض العشرات من مروحيات "بلاك هوك" و"أباتشي" ومعدات بحرية وصواريخ دفاعية في موعد لاحق، رغم قلق بعض الدوائر الأميركية من الأثر الطويل الأجل لتسليح السعودية إلى هذا الحد.

وتابعت الصحيفة "أن واشنطن وافقت على الحد من قدرات مقاتلات إف ـ 15 على ضرب أهداف بعيدة للتقليل من قدرتها على تهديد اسرائيل بعد مناقشات بين وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس ونظيره الاسرائيلي إيهود باراك، واعلنت عن صفقة الشهر الماضي قيمتها 15.2 مليار دولار لبيع اسرائيل مقاتلات من طراز "إف ـ 35" والتي تُعد أكثر تطوراً من مقاتلات إف ـ 15".

ونسبت إلى مسؤول اسرائيلي قوله "ناقشنا مسألة بيع السعودية أسلحة متطورة في سياق إلتزام الولايات المتحدة بالحفاظ على تفوق اسرائيل العسكري، وقد استوعبت بواعث قلقنا".

واشارت الصحيفة إلى أن بيع أسلحة أمريكية إلى السعودية هو جزء من توجه أوسع لتزويد دول خليجية أخرى في منطقة الشرق الأوسط بالأسلحة، لاعتقاد الولايات المتحدة أنه مهم لمواجهة ايران رغم أنها نفت أن تكون تسعى من وراء ذلك إلى احتواء أو ردع التهديد النووي الايراني المحتمل في اطار سعيها لمنع طهران من الحصول على قدرات الأسلحة النووية.

وكانت الصحيفة نفسها ذكرت في أيلول/ سبتمبر الماضي أن السعودية والامارات والكويت وسلطنة عمان ستنفق نحو 123 مليار دولار على شراء أسلحة حديثة من الولايات المتحدة لمواجهة قوة ايران العسكرية.

وقالت "إن السعودية ستستأثر بما قيمته 67 مليار دولار من هذا الحشد العسكري لشراء 85 مقاتلة جديدة من طراز 'إف 15' وتطوير 70 مقاتلة أخرى من مقاتلاتها وتطوير أجهزة الرادار وأنظمة الدفاع الصاروخي وتحدث أسطولها من السفن الحربية، فيما وقّعت الامارات عقوداً لشراء معدات عسكرية تتراوح قيمتها بين 35 و 40 مليار دولار وحصلت على الضوء الأخضر لشراء صواريخ ثاد المضادة للصواريخ والتي تعمل على تطويرها شركة لوكهيد مارتن، كما وقّعت الكويت عقوداً لتطوير أنظمة صواريخ باتريوت الدفاعية".

واضافت الصحيفة أن سلطنة عُمان ستنفق 12 مليار دولار على شراء 18 مقاتلة جديدة من طراز "إف 16" وتطوير 12 مقاتلة أخرى، فيما ستنفق الكويت 7 مليارات دولار على استبدال وتطوير طائراتها الحربية وشراء أنظمة جديدة للقيادة والتحكم، مشيرة إلى أن القيمة الاجمالية لجميع صفقات الأسلحة بين الولايات المتحدة وكل من السعودية والامارات وسلطنة عمان والكويت ستصل إلى 122.88 مليار دولار.


Alarab Online. © All rights reserved












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Oct-2010, 12:33 PM   رقم المشاركة : 9
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: تقرير: أمريكا قد تبرم صفقة سلاح تاريخية مع السعودية

أمريكا تخلق 77 ألف وظيفة لمواطنيها من بيع أسلح للسعودية





واشنطن ـ العرب أونلاين ـ اعلنت الادارة الامريكية الاربعاء انها ابرمت مع السعودية اضخم صفقة بيع اسلحة في تاريخ الولايات المتحدة على الاطلاق تشمل بيع مقاتلات ومروحيات عسكرية قد تصل قيمتها الى 60 مليار دولار وتهدف الى تمكين المملكة من مواجهة الخطر الايراني المتعاظم.

وينص المشروع الذي عرضته ادارة الرئيس باراك اوباما على الكونغرس بان يسمح لها بان تبيع السعودية 84 مقاتلة قاذفة من طراز اف-15 وتحديث 70 اخرى. كما تتضمن الصفقة تزويد الرياض ب178 مروحية هجومية 70 منها من طراز اباتشي و72 من طراز بلاك هوك و36 من طراز اي اتش-6 آي، اضافة الى 12 مروحية خفيفة للتدريب من طراز "ام دي-530اف"، كما اوضح اندرو شابيرو مساعد وزيرة الخارجية المكلف الشؤون السياسية-العسكرية.

وبرر المسؤول الامريكي هذه الصفقة الضخمة بانها "ستنشر السلام الاقليمي وتزيد من القدرات الدفاعية لشريك مهم".

واضاف ان هذه الصفقة "ستفيد الامن القومي الامريكي" عبر "ارسال رسالة قوية في المنطقة بشأن عزمنا على دعم امن شركائنا الرئيسيين في الخليج، وفي الشرق الاوسط بأسره".

والدافع الاساسي لهذه الصفقة هو تعاظم القدرات العسكرية الايرانية الذي يشكل مصدر قلق لدول الخليج العربية بأسرها ويغير المعطيات الاستراتيجية.

ومنذ 2007 سعت الادارة الامريكية السابقة برئاسة جورج بوش لابرام صفقات اسلحة مع حلفائها العرب في الخليج في اطار جهودها للتصدي للقوة المتعاظمة لايران المتهمة بالسعي لحيازة السلاح النووي.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية فيليب كراولي رد في ايلول/ سبتمبر الماضي سبب التعاون العسكري مع الرياض الى "المخاوف المبررة التي تساور السعودية ودولا اخرى بسبب صعود ايران".

غير ان شابيرو شدد الاربعاء على ان هذه الصفقة "سببها ليس فقط ايران"، وذلك ردا على سؤال لاحد الصحافيين.

وفي هذا الاطار لفت الكسندر فيرشبو نائب وزير الدفاع لشؤون الامن الدولي الى الدور الذي يمكن للمروحيات الامريكية القيام به في حماية الحدود السعودية.

وهذه المروحيات ستمكن الجيش السعودي من سد ثغرة ظهرت في النزاع الذي دار اواخر 2009 بينه وبين المتمردين الحوثيين اليمنيين على الحدود بين البلدين.

وستتسلم السعودية الاسلحة الواردة ضمن هذه الصفقة خلال فترة تمتد بين 15 الى 20 عاما.

وتقدر القيمة الاجمالية للصفقة بـ60 مليار دولار، وفي حال تم تطبيقها كاملة فهي ستصبح اضخم صفقة بيع اسلحة تبرمها الولايات المتحدة في تاريخها، كما اعلن في ايلول/ سبتمبر مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية.

واضافة الى هذه الصفقة، هناك مفاوضات جارية حاليا بين واشنطن والرياض حول تطوير قدرات السعودية في مجالي البحرية والدفاع المضاد للصواريخ. وفي حال تكللت هذه المفاوضات بالنجاح فهي ستثمر عقودا بعشرات مليارات الدولارات ايضا.

وبامكان الكونغرس، الذي يعتبر الكثير من اعضائه موالين لاسرائيل، تعديل هذه الصفقة او تأخيرها، الا ان المسؤولين الامريكيين اكدوا انهم لا يتوقعون ان تعارض الدولة العبرية ابرام هذه الصفقة.

وقال شابيرو "وفقا لتقديراتنا فان "الصفقة" لن تؤثر على التفوق العسكري النوعي الذي تتمتع به اسرائيل"، في حين شدد فيرشبو على انه وبناء لـ"مفاوضات جرت على مستوى رفيع"مع اسرائيل فان الدولة العبرية "لا تعارض هذه الصفقة".

ومن المقرر ان تحصل اسرائيل على مقاتلات من طراز اف-35 التي تمثل الجيل الاحدث من المقاتلات الاميركية.

كما سيهتم البرلمانيون الامريكيون بالجانب الاقتصادي لهذه الصفقة وفرص العمل الهائلة التي ستنجم عن ابرامها. فشركة بوينغ التي تصنع طائرات اف-15 ومروحيات اخرى واردة ضمن الصفقة اعلنت انها ستوظف 77 الف عامل جديد اذا ما ابرمت هذه الصفقة التي ستكون حصتها منها 24 مليار دولار.


Alarab Online. © All rights reserved












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Oct-2010, 01:23 PM   رقم المشاركة : 10
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي رد: تقرير: أمريكا قد تبرم صفقة سلاح تاريخية مع السعودية


77 ألف وظيفة ، وليتهم يحمدون أرض الإسلام التي وفرت لهم ذلك ببركة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وإنما صارت الأقوال تتردد أن إغلاق الفضائيات الإسلامية في العالم العربي من ورائه أمريكا






 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Oct-2010, 11:37 AM   رقم المشاركة : 11
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: تقرير: أمريكا قد تبرم صفقة سلاح تاريخية مع السعودية

دولارات العرب وأسلحة أمريكا وما بينهما





فتحي أحمد

نسمع كثيرا عن صفقات بيع الأسلحة التي يصدرها الغرب وعلى رأسه أمريكا للعرب، وأخيرا تصدر الإعلام في صفحاته خبر بيع أمريكا للسعودية ترسانة سلاح، ما بين طائرات مقاتلة وأسلحة أخرى لم يفصح عنها، وقدر ثمنها بحوالي ستين مليار دولار، فضلا عن توفير حوالي خمسة وسبعين ألف وظيفة لأمريكان لهم الباع الطويل لتوجيه السعوديين على كيفية استخدام السلاح المنْوي تصديره.

هذا السلاح لم يوجه إلى إسرائيل ولا حتى إلى الجنود الأمريكان الرابضين في القواعد العسكرية الأمريكية؛ هو عبارة عن نهج سياسي واقتصادي وعسكري، هو اللعب في المنطقة وتفتيتها وتخويف الخليج والسعودية والعرب قاطبة من المد الإيراني في المنطقة، فسرعان ما صدق العرب الكذبة الصهيونية الأمريكية وباتوا يحسبون لإيران ألف حساب.

هذا الدور تقوم به أمريكا من تحت الطاولة لتأليب العرب ضد إيران، وتقول إن إيران لديها الرغبة التوسعية وإعادة أمجاد دولة الفرس المندثرة منذ مئات السنيين، وهذا واضح في تدخل إيران في العراق ودعمها لبعض حركات التشيع في الخليج والسعودية.

أما اقتصاديا فإن أمريكا في سباق مع الزمن لكي تتخلص من تبعات الأزمة الاقتصادية التي حلت بها وأيضا من أجل تأمين مصاريفها ونفقاتها العسكرية في أفغانستان والعراق؛ فهي تبحث عن أسواق خارجية لتبيعها ما تصنع من سلاح وغيره، فحلفاء أمريكا من غير العرب لديهم من المصانع ما يكفي لتغطية حاجاتهم، ويبقى السوق العربي هو الأكثر استهلاكا وأكثر فائدة من حيث الأرباح التي تجنيها الولايات المتحدة الأمريكية من بيع السلاح.

وأخيرا عسكريا نعلم جيدا أن "الحديد" الذي تخزنه السعودية والعرب لا يستخدم ضد أعداء الأمة ولا ضد إسرائيل التي تحتل فلسطين؛ نلاحظ هذا من خلال رسائل التطمينات التي تتلقاها إسرائيل من أمريكا.

ولو بحثنا في صلب قضية بيع السلاح سنجد أن لإسرائيل اليد الطولى في تمرير هذه الصفقة، كما مولت إيران في حربها مع العراق، وكما أسهمت بأموالها في الحرب العالمية الأولى والثانية، فكيف إذن تتقاتل الأمة وتضرب رقاب بعضها البعض دون أن يكون للصهيونية العالمية اليد الخفية في الموضوع؟! فكتاب أحجار على رقعة شطرنج والقوة الخفية شاهدان على خبث الصهاينة.

في المحصلة سلاح السعودية القادم ليس مصدر فرح لنا، بل هو تعس لنا، الأنظمة العربية برمتها ترفض فكرة محاربة إسرائيل ولكل دولة من دول العالم العربي مشكلة مع جارتها، فهي- أي الدول العربية- على استعداد لتوجيه السلاح ضد بعضها البعض فيخسرون الغالي والنفيس في سبيل إرضاء الغرب لأن تحريكهم يحتاج إلى قرار خارجي، فحتى السلاح المكدس لا تتحرك طائرة ولا دبابة إلا بإذن! هذا حال العرب وهذا نهجهم. واللاعب الوحيد في العالم اليوم هو أمريكا ومن خلفها إسرائيل.

بالأمس كانت مصر والسعودية هما أبرز رواد وقادته، ولا ننسى السباق المحموم بينهما على قيادة العالم العربي، اليوم صفت مصر وطفت والسعودية أيضا، وباتت قطر هي التي تصول وتجول، دولة صغيرة لا تتجاوز ربع القاهرة لها دور فعال في المنطقة، في لبنان تتدخل في الخلاف الفلسطيني- الفلسطيني، تحشر أنفها في كل مكان؛ فالدول الكبرى وعلى رأسها أمريكا تقوم بتوزيع الأدوار بين الدول الصغرى والكبرى حسب الحاجة، فالغرب يلعب بالسبع ورقات ويحرض الشعوب ضد الحكام وبالعكس، من أجل مصالحة.. ومن يدفع الثمن على صعيد الأرواح والدماء والأموال ومتى تستفيق الأمة ؟ الله أعلم.



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Oct-2010, 12:38 PM   رقم المشاركة : 12
ابوعابد
مصري قديم



افتراضي رد: تقرير: أمريكا قد تبرم صفقة سلاح تاريخية مع السعودية

احيانا افكر ان الحل هو ان نبيع كل الاسلحة العربية بالمزاد لمن يطلبها من دول افريقيا و نقفل ابواب وزارات الدفاع و ننفق هذه المبالغ الطائلة على التعليم (مثلا و لو اني لست من انصار الانفاق الحكومي) فيصبح كل مواطنونا من حملة الدكتوراه. معلوم ان ما يردع ايران من احتلال البحرين ليس اسلحة البحرين و ان ما يردع اسرائيل من احتلال لبنان او الاردن ليس جيشا هذا البلدان انما هي حسابات سياسية و صفقات مبرمة من تخطاها عوقب كما حدث لصدام. فلما لا نريح و نستريح و ننفق على ابنائنا بدلا من ان ننفق على ابنائهم؟ اعلم ان تلك الاسلحة مجدية في حالة قيام نزاع مسلح بين مصر و السودان او السعودية و عصابة الحوثيين او بين المغرب و الجزائر و لكن هل يستحق الامر حرمان الملايين من التعليم و السكن و الرفاهية؟ هل اذا امتنعنا عن شراء السلاح ستغزو السودان مصرا؟ هل تستطيع مصر ان تفعل ذلك؟ و الى اي حدي يسمح لها بالتوغل؟ هل سيسمح لها بضم الجنوب النصراني؟ هل اذا امتنعت سوريا عن شراء السلاح سيسمح لاسرائيل بدخول دمشق؟ و ما الذي منع اسرائيل من دخول دمشق سنة 1967 بعد اكتساحها للجولان؟
لا ادري جواز القول بالرأي المذكور اعلاه و يعلم الله اني لست من طائفة الكويكرز النصرانية التي تحرم الحروب و القتل بجميع الاحوال بل انني مواطن عربي تجري في عروقه الدماء الحارة (و ليس الكوكاكولا المثلجة اللذيذة) و لكن الامر زاد عن الحد فلنا خمسين سنة ننفق على التسليح فلا نحن ازددنا امنا و لا استرددنا شبرا من اراضينا المحتلة. ايكون هذا هو الاستنتاج الذي تريد امريكا ان نصل اليه؟







 ابوعابد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Oct-2010, 12:47 PM   رقم المشاركة : 13
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: تقرير: أمريكا قد تبرم صفقة سلاح تاريخية مع السعودية

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اخي ابو عابد

إفتتاح مصنع كوكاكولا افضل بدلا من إستيرادها ,, على الأقل ترعب عندما تفتح سريعا وتفور













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-Nov-2010, 10:00 AM   رقم المشاركة : 14
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: تقرير: أمريكا قد تبرم صفقة سلاح تاريخية مع السعودية

الأبعاد غير الحربية لصفقات التسلّح الضخمة





نصر شمالي

أصبح معروفاً منذ عقود أنّ اتفاقيات التسلّح، أو صفقات التسلّح، لا تقتصر ضرورتها على احتياجات القتال والمقاتلين في حرب واقعة أو وشيكة الوقــــــوع، بل تتعدّاهـــا إلى أبعاد وميادين أخرى، كالتجارة الصرف التي للمشتري أيضاً مصلحة غير حربية فيها، ليس من أجل العمولات التي هــــي "قضية صغيرة تافهة"، بل من أجل المصير المشترك الذي يربط بين كلا الطرفين كنظامين، ويجعل الشاري حريصاً على البائع حرصه على نفسه!

إنّ ظاهرة البعد التجاري الصرف تبرز أكثر ما تبرز في صفقات التسلّح العربية/الأمريكية، بغضّ النظر عن شكلياتها غير المقنعة تجارياً، حيث يبدو البائع كأنّما هو متسلّط محتال والشاري كأنّما هو ضعيف مغفّل، وحيث تبدو الصفقة مريبة، مدعاة للدهشة والاستنكار والتهكّم من حيث حجمها الخرافي وأهدافها الحربية غير الواقعية.

غير أنّ مثل هذه المشاعر وردود الأفعال تزول جميعها عندما ندرك أنّ العملية/الصفقة تتمّ داخل تشكيلة دولية واحدة، وبين طرفين متكاملين، فهي عملية داخلية تشبه مناقلة في ميزانية. أي أنّ لها ضروراتها الواقعية المفهومة تماماً من قبل الطرفين الشريكين. لكنّ إبرام مثل هذه الصفقات "التجارية" يبقى غير ممكن من دون خطر حربي ملموس، أو مفترض، يبرّره أمام الرأي العام الداخلي والخارجي، الأمر الذي يدفع بالبائع، يؤازره المشتري، إلى افتعال الخطر أحياناً، وتضخيمه وتهويله!

قبل انهيار الاتحاد السوفييتي وزواله تململ الأوروبيون من السياسة الدفاعية الأمريكية، حيث الهدف المعلن الذي ظلّت واشنطن تلحّ عليه هو التصدّي للخطر السوفييتي. وبينما أيّدها بعض حلفائها العرب بحماسة رأى بعض حلفائها الغربيين أنّ الهدف الكامن هو إحكام السيطرة الأمريكية على أوروبا الغربية بالذات، مضافة إليها الشرقية، وهو ما تأكّد فعلاً، بالدلائل القاطعة، بعد انهيار المعسكر الاشتراكي.

كانت الشكوك تنتاب الأوروبيين عموماً وهم يطالعون تقارير المخابرات الأمريكية عن القوة العسكرية لحلف وارسو، مثلما تنتاب الشكوك العرب اليوم بصدد تقارير مشابهة عن الخطر الإيراني. وذات مرّة أعلن أحد القادة الاستراتيجيين في حلف الناتو، الجنرال كراوس، أنّ تقييماً صحيحاً لميزان قوة النيران يدلّ بشكل قاطع على أنّ حلف الناتو يتجاوز حلف وارسو. قال الجنرال: على واشنطن التوقف عن بثّ الذعر في قلوب الأوروبيين، والتوقف عن دفعهم إلى زيادة إنفاقهم العسكري بحجج مزوّرة!

لقد ترتّب على تصريحات الجنرال كراوس الجريئة حينئذ أنّ بعضاً من الأوروبيين سارع إلى تحقيق انفراج في علاقاته مع موسكو. ثمّ إنّ موسكو بالذات كانت في تلك الفترة تنتقد واشنطن وتطالبها دون كلل بمزيد من الحوار حول نزع السلاح. غير أنّ ما حدث كان مؤقتاً، حيث سرعان ما أعيد الأوروبيون إلى حظيرة الشراكة الاستراتيجية والمصير المشترك، وانخرطوا في برنامج لإعادة التسلّح وضعته واشنطن.

كان الأوروبيون يقاومون أحياناً، في بعض الحالات وتحت ضغط شعوبهم. وكان البريطانيون، مثلاً، يشتكون من الضائقة الاقتصادية الخانقة، ويخفضون النفقات الحربية الجديدة على حساب المساهمة البحرية البريطانية في الدفاع عن الطرق الدولية لحلف شمال الأطلسي. وقد اتسعت المعارضة الشعبية لتشمل الولايات المتحدة بالذات، غير أنّ التسلّح استمرّ على أوسع نطاق، وذلك لأنّ الإنتاج الحربي أصبح فرعاً رئيسياً في البنية الكلّية للنظام الرأسمالي الدولي، بحرب أو من دون حرب!

تقول نشرة صادرة عن وزارة الدفاع البريطانية ما يلي: 'إنّ القدرة على إنتاج وتطوير الأسلحة هي رأسمال وطني هام. إنها تضمن الموارد، وتمكّن بريطانيا من خدمة المتطلبات التي تواجهها بطريقة ملائمة وفي الوقت المناسب. إنها تؤمّن الوظائف في الداخل، ويدفع مقابلها لنا بنقودنا، وهي تمكننا من التعاون في مجال مفضل لدينا، وتقدّم لنا إمكانية ضمان نقد أجنبي من خلال المبيعات، وفوق كلّ شيء تساعد في الحفاظ على أمتنا بمساهمتها في دفاعنا'!

في ما يتعلّق بالمنطقة العربية لا يزال الوضع على حاله عموماً منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وفي معرض توضيح هذه الحال، وعلى سبيل المثال لا الحصر، قال أحد مساعدي الرئيس ريغان ما يلي: 'إنّ منطقة الشرق الأوسط، بما فيها الخليج، هي "منطقة مفتاح" أساسية في السياسة الخارجية الأمريكية، لأسباب لا تخفى على أحد، ولذلك فإنّ واشنطن على استعداد لتوجيه الضربات ولخلع أيّ نظام يقف في وجه مصالحها'!

وبعد ذلك كشف النقاب عن أنّ واشنطن أبلغت دول الخليج العربي عن عملية نشر قوات برية وجوية وبحرية في الخليج قوامها ثلاث فرق عسكرية، وخمسة عشر سرباً مقاتلاً وحاملة طائرات، على أن تقوم دول الخليج بتمويلها. وذكر لاحقاً أنّ صندوقاً تأسس بالفعل لتمويل هذا الوجود العسكري الإضافي، الذي قدّرت تكاليفه بعشرة مليارات دولار.

وفي اجتماع للجنة التعاون المشترك بين الولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجي، عقد حينئذ في أرلنجتون/فرجينيا، أعلن روبرت بيللترو مساعد وزير الخارجية أنّ أهداف الولايات المتحدة في الخليج متعدّدة، فهناك الأهمية المتزايدة للشراكة الاقتصادية، وهناك المصالح القوية للشركات الأمريكية التي تتولى إقامة الصناعة والبنية الأساسية، إضافة إلى أنه لا بدّ من حماية الأصدقاء، وحماية المصالح الحيوية، والتأكيد على أنّ الولايات المتحدة مستعدّة للتصرّف بحزم عند اللزوم'!

لقد توالت مثل هذه التصريحات على ألسنة المسؤولين في جميع العهود الأمريكية، وهي تصريحات يقرّها حلفاؤها وأصدقاؤها دائماً. وعلى الرغم من التغييرات النوعية التي حدثت في تركيبة النظام الدولي عموماً، بعد احتلال العراق، فإنّ مثل هذه التغييرات ونتائجها لم تظهر كما ينبغي، لا في المنطقة العربية ولا في المنطقة الأوروبية الغربية، فليس ثمّة مراجعة ولا تراجع في المواقف المعلنة، الأمر الذي يشير إلى مدى تشابك العلاقات بل اندماجها إلى درجة الانصهار العضوي بين أنظمة هاتين المنطقتين وبين نظام الولايات المتحدة. وليس أدلّ على ذلك من صفقات السلاح العملاقة التي تعزّز جميع مواقع البائع الامريكي المضطربة دولياً، وليس موقعه العسكري فقط، وهذا التعزيز الإجمالي هو ما يريده الشاري أيضاً، بالضبط!.



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Dec-2010, 12:45 PM   رقم المشاركة : 15
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي رد: تقرير: أمريكا قد تبرم صفقة سلاح تاريخية مع السعودية


لقد قتل اليهود وأتباعهم الزنادقة بالعراق 350 عالم ولو نجح العرب في الخليج في استقطاب هؤلاء قبل قتلهم لساعدوهم في انتاج الاسلحة المتطورة ولما احتاجوا لشراء تلك الاسلحة التي ستكون بعد قليل مجرد خردة






 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أمريكا, السعودية, تاريخية

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي الانتقال إلى العرض العادي
العرض المتطور العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جينجرتس :مسجد "بيت قرطبة" مقابل سماح السعودية ببناء كنائس ومعابد.. ريم التاريخ الحديث والمعاصر 0 25-Jul-2010 01:28 AM


الساعة الآن 01:16 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع