« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ابن حجر العسقلاني ... أحد اكابر علماء مصر و العالم الإسلامي (آخر رد :النسر)       :: من هي أم الدنيا ؟ و لماذا ؟ (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: مع الحركات الإسلامية في العالم (آخر رد :النسر)       :: رجب طيب اردوغان...والسياسه التركيه (آخر رد :النسر)       :: فلسطين ................نداء (آخر رد :النسر)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: حكايات فرنسا السياسيه (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



بورقيبة و الإسلام

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 19-Sep-2010, 10:54 AM   رقم المشاركة : 1
الجزائرية
مصري قديم
 

 




افتراضي بورقيبة و الإسلام

ضمن سلسلة مقاربات صدر عن دار سراس التونسية للنشر كتاب يعتمد مقاربة سوسيولوجية للشاعرة والباحثة آمال موسى، يحمل عنوان"بورقيبة والمسألة الدينية"ويعالج علاقة خطاب بورقيبة السياسيبالمسألة الدينية تحديدا، وكيفية تعامل الخطاب السياسي مع الدين نصا وعقيدة وسلوكا، أي علاقة الخطاب الرسمي مع الممارسة الاجتماعية للدين، في الفترة الممتدة من سنة الاستقلال 1956الى 1987تاريخ انتهاء مرحلة الحكم البورقيبي. ولقد طرح الكتاب الإشكالية التالية : كيف تغيّر وتراوح الخطاب السياسي في تونس إزاء المسألة الدينية، بين علمانية الموقف والتوظيف السياسي والى أي حد طغى التوتر في علاقة السياسي بالديني.

أما المتن المنتقى والمتضمن لثلاثة وعشرين خطابامثلت المادة الرئيسية لتحليل المضمون، فقد اشتمل على ثلاثة أنواع من الخطب وهي خطب بورقيبية بمناسبة المولد النبوي الشريف بجامع الزيتونة أو بغيره من المساجد، وخطب ألقيت في مناسبات سياسية أو في افتتاح بعض المؤتمرات، وأخرى ألقاها بورقيبة في رحلاته إلى السعودية وتركيا وموريتانيا.

وكما هو واضح اتبعت الباحثة في اختيار المتن ثلاثة مقاييس أولها حدثي آني ومقياس ثان يتعلق بالجمهور الموجه إليه الخطاب واتصل المقياس الثالث والأخير بالمجالات ذات العلاقة المباشرة أو غير المباشرة بالمشروع المجتمعي التحديثي. ووزعت قائمة الخطب على مرحلتين: المرحلة الأولى من 1956 إلى منتصف السبعينات، وهي مرحلة بناء الدولة الحديثة وتفكيك الهياكل التقليدية في المجتمع التونسي. والمرحلة الثانية تبدأ من منتصف السبعينات إلى منتصف الثمانينات، وهي الفترة التي حصل فيها فشل تجربة التعاضد وبداية ظهور المعارضة الإسلامية والليبيرالية.
كما سعت آمال موسى إلى توظيف تقنية الحوارات المعمقة لإثراء البحث وذلك من خلال محاورة شخصيات تتمتع بصفة الشاهد المتميز، والتي عايشت بورقيبة وواكبت بحكم موقعها أطوار بناء مشروع الدولة الوطنية الحديثة، وهم السادة : محمد مزالي وأحمد المستيري والشاذلي العياري والشيخ مختار السلامي ومحمد الصياح وفتحية مزالي.

وفي الفصل الأول من الباب الأول قامت الباحثة بدراسة تفكيكية وتحليلية لشخصية الحبيب بورقيبة باعتبار أن الفرد هو أساس السوسيولوجيا التفهمية، والتوقف عند ما يسميه لوسيان قولدمان بالعناصر الشمولية التي تتدخل في تكوين الذات. لذلك حاولنا التمييز بين الذاتي والموضوعي، وموضعة منتج الخطاب داخل حركة التاريخ الذي نشأ فيه والتنشئة الاجتماعية للفاعل السياسي. إضافة إلى تعرجات المسار الذاتي والأحداث التي زعزعت كيانه ومنها الأحداث الفردية كطبيعة علاقته بأمه وأثر موتها في شخصيته.

ومن العناصر الشمولية التي تسهم في تكوين الذات الحياة العلمية والمسار الفكري، الذي تلقاه بورقيبة في مدرسة الصادقية وعشقه المعروف للغة الفرنسية ودراسته للحقوق. ولقد تشكل التكوين السياسي والثقافي لمنتج الخطاب السياسي من تأثير المدرسة الوضعية والتيار العقلاني والفكر الاشتراكي الفرنسي.و في الفصل الأول من الباب الأول خصص للتعرف إلى موقف بورقيبة من حركات الإصلاح في تونس وفي العالم العربي الإسلامي، الشخصيات التي تأثر بها وعلى رأسها باعث تركيا الحديثة كمال آتاتورك صاحب أكبر تأثير في نفس بورقيبة خصوصا أن آتاتورك قام بإلغاء الخلافة واستهدف النظام الإسلامي، وأرسى دولة حديثة قومية لائكية تستند إلى عداء الدين.

في الفصل الثاني تركز اهتمام البحث على رصد مختلف "الإصلاحات" التي قامت بها دولة الاستقلال الحديثة وذلك بهدف إخضاع الهياكل التقليدية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية الإسلامية لمؤسسات الدولة. ومن هذه الإصلاحات إصدار مجلة الأحوال الشخصية ونقل مسألتي الزواج والطلاق من المجال الديني الاجتماعي إلى المجال القانوني الوضعي، وكذلك تحجير تعدد الزوجات مما يفيد قلب النظام الإسلامي للمجتمع التونسي.
وإلى جانب إصدار قوانين مجلة الأحوال الشخصية، تمّ إصلاح القضاء من خلال عقلنته وتونسته وعلمنته، وذلك بإزالة المحاكم الشرعية وتعويضها بالمحاكم المدنية.

وشهد التعليم إصلاحا تمثل في التونسة والتعريب والعصرنة. فقامت الدولة الحديثة بإنهاء التعليم الزيتوني وإخضاعه للتحديث ولمبدأ ديمقراطية التعليم.
ومن الإصلاحات المؤسسة الكبرى إلغاء نظام الأحباس "الأوقاف" وهو ما يرمز إلى تفكيك القاعدة الاقتصادية للهياكل التقليدية. إضافة إلى إحداث خطة مفتي الجمهورية ووضع صلاحيات شكلية لا تتعدى الصفة الاستشارية، الشيء الذي سمح لنا أن نستنتج حدوث دولنة للشعائر الدينية.
في الباب الثاني الأساسي في كتاب "بورقيبة والمسألة الدينية "قامت الأستاذة آمال موسى بتحليل مضمون الخطاب السياسي الرسمي في تونس وذلك من خلال محاولة ضبط مظاهر العلمنة في الخطاب وموقفه من شيوخ الزيتونة، ومواقف التواصل مع الدين بدلا عن التوتر معه.
ففي الفصل الأول توقفت عند المفاهيم الجوهرية في الخطاب ورصدت كثافة تواتر وحدات دلالية معينة في الجهاز المفاهيمي للفاعل السياسي، كمفهومي الأمة الذي يوظفه بورقيبة طبقا للمعنى الأوروبي حيث يتشكل من مكونات ثقافية لا دينية، وأيضا مفهوم العقل، إذ يزخر الخطاب بمقولات تأليه العقل وبأمارات تبني العقل الوضعي.

وإلى جانب المفاهيم، حاولت الباحثة الكشف عن مظاهر العلمنة في خطاب بورقيبة، لتبيان القيم البديلة التي يقوم عليها مشروع التحديث. ومن المظاهر المقصودة الدعوة الشهيرة للإفطار في رمضان وما تكشف عنه من نظرة للتيار العلماني للدين. وتواصل تمشي العلمنة في مظاهر أخرى كقضية الربا بما تعنيه من عملية الترشيد المادي وتقليص الدور المعياري للدين. وأيضا مسألة تحديد النسل، و ما تنطوي عليه من تكريس للنظرة الإرادوية وترشيد في إطار معطيات ديموغرافية وقومية. وكذلك قضية المساواة في الإرث التي يمثل مجرد طرحها الاستعداد للتعارض الشكلي والمضموني مع النص القرآني.

ومن مظاهر العلمنة التي قاد إليها تحليل متن الخطب ظاهرة تقديس الدنيوي وإلحاح الخطاب على فكرة استقلالية المستوى الدنيوي عن الديني. وتعتبر صورة الدولة في الخطاب من العوامل المساعدة في عملية فهم علاقة الخطاب السياسي الرسمي بالمسألة الدينية فتوقفنا عندها، وحاولنا رسم تصور الفاعل السياسي للدولة.

وقد توصلت الباحثة إلى استنتاج مفاده سطو الدولة على المجال الديني واحتوائها له.
الفصل الثاني من الجزء المخصص للتحليل، حاولت آمال موسى قراءة علاقة بورقيبة بشيوخ الزيتونة وكشف تمايز المرجعيات واختلاف التصورات، وتمييز الذاتي عن الموضوعي في موقفه القائم على تجريد الفاعل الديني من دعائم الهيبة ومما يسميه جان بول ويليام بـ "الجاذبية الشعبية المؤسسة" وذلك من خلال استعمال أساليب التحقير والشتم والتخوين والطعن في وطنيته وأخلاقه خصوصا في الخطاب الذي تلا مظاهرة القيروان في 17 جانفي 1961 ذات الخلفيات الدينية القوية.
أما في الفصل الثالث والأخير الباب الثاني فقد تم رصد خطة التواصل الموقفي ما بين الدولة الوطنية والدين وتقصد بذلك ظاهرة التلبس بالدين وتوظيفه، التي تزامنت مع تراجع التعامل الجزئي مع الدين وذلك على إثر فشل تجربة التعاضد وقرار الدولة الوطنية مواجهة الإسلام الراديكالي.
وتجلى ذلك في سعي الفاعل السياسي إلى محو التوتر بين الإطار المرجعي لمشروعه التحديثي والدين الإسلامي وإظهار اهتمام الدولة الوطنية بالمظاهر الدينية واستدعاء النوايات الأساسية الدينية المعروفة والاستشهاد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والالتباس بالنموذج المثالي للسيرة النبوية، وذلك بتوظيف أسلوب المزايدة بنوعيها الوصفي والانتمائي.

وتوقفنا الباحثة موسى في الفصل الثالث والأخير أيضا عند ظاهرة التناقض والازدواجية في كل من قضيتي الحجاب والتجنيس، الشيء الذي يكشف عن عمليات مختلفة للتسييس والمناورة والتوظيف، تحاول أن تستفيد من الوظيفة الاجتماعية للدين. و انتهت الباحثة بعد التحليل الى الاقرار أنه من الصعب معرفيا الاطمئنان لفرضية علمانية الموقف البورقيبي لافتقادها لفلسفة مادية مطلقة. فالسائس، يتراوح بين ضرورة حشر الدين في المجال الشخصي وإقصائه عن المجال الاجتماعي، ثم سرعان ما يتناقض ويوظفه في الدعوة إلى بعض أفكاره وفي صراعه ضد شيوخ الزيتونة و ظهور الإسلام الراديكالي. هناك حنكة سياسية في استبطان عكس الظاهر والمنطوق به، والانصياع الظرفي لموقف مقيد بملابسات معينة.وبالتالي فان الخطاب لا ينطلق من مواقف دينية ثابتة بل أن الموقف من المسألة الدينية قابل للتحول وللانقلاب عليه إن حتمت النفعية دلك مستجيبا أحيانا لتكوينه المعرفي الذي يتسم بتوجهات علمانية وحينا آخر لضغط الموقف السياسي. ومن هذا المنطلق استنتجت آمال موسى أن تعاطي بورقيبة مع الدين يتصف بالنفعية والبراغماتية وبالأسلوب الانتقائي والواقعية. ومثل هذه الأوصاف تعني بأن شروط تحقق الدولة العلمانية التي تفصل بين السلطة الروحية والسلطة السياسية غير متوفرة.ولا تتجاوز علاقة الدولة بالدين حدود التوظيف ولا تحمل أية اعتبارات فكرية وسياسية.لدلك فان ظاهرة التناقض في الخطاب وجدلية التخفي والتجلي والتواصل والتمايز، كلها تندرج في إطار التكتيك السياسي وتلبي مصالح الدولة وتستجيب لمقتضيات التعبئة السياسة.
وخلص الكتاب الى أنه بقدر ما يصح نسبيا على تجربة بورقيبة وصفها بالتحديثية فانه في المقابل يصعب وصفها بالعلمانية الكلية، وربما يعود ذلك إلى ضرورة تعتق شروط العلمانية مع الزمن والأجيال وتراكم الخبرات والممارسة.علما بأن التفكير بعيدا عن أية خلفيات في تصور بورقيبة الخاص للدين الإسلامي قد يكون مهما معرفيا ومدخلا مغايرا لاكتشاف صورة المفكر الثوري الذي خذلته طبيعة مادة الخطاب السياسي، الذي ينتصر للواقعي والاني. هذا وتقوم حاليا آمال موسى بإعداد أطروحة الدكتوراة حول المعيش الديني في المجتمع التونسي.

مع العلم أن الكاتبة معروفة كشاعرة من خلال مجموعاتها الثلاث "أنثى الماء" و"خجل الياقوت" و"يؤنثني مرتين"وقد ترجمت أعمالها الى عديد اللغات وحصلت مؤخرا على جائزة الصحافة المكتوبة لأحسن انتاج اعلامي حول المراة العربية وذلك عن مقالاتها المنشورة في جريدة "الشرق الاوسط".

إيلاف- 2007 الجمعة 9 فبراير







آخر تعديل الجزائرية يوم 19-Sep-2010 في 11:26 AM.
 الجزائرية غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 19-Sep-2010, 12:52 PM   رقم المشاركة : 2
mohamade
عضو موقوف



افتراضي رد: بورقيبة و الإسلام

السلام عليكم
هذا هو حال الكثير من البلاد الاسلامية اليوم والبلاد العربية ، بعد خروج معظم البلاد العربية من عصور الاستعمار الي عصور الاستقلال والحرية واجهت هذه البلدان مشكل اخر عويصه تتمثل في تخلف وبدائية الفكر العربي بعدما كانت هذه البلدان تعاني من مشكل الاستعمار ، فبدل من التفكير في وضع استراتيجيات وميكانيزمات من اجل اخراج البلدان العربية من تخلفها وانحطاطها خاصة علي المستوي الفكري والقيام بعمل جدي من اجل دراسة اوظاع بلداننا وشعوبها خاصة انها عانت من فترة استعمار طويلة ....نجد بلدان العالم العربي خاصة علي مستوي حكامها انهم قاموا بجلب انماط الانظمة الغربية وجلب انماط سياساتها علي جميع الاصعدة حتي علي المستوي الثقافي وعلي المستوي المعيشي ظنا منهم ان العيش علي النمط الغربي وانتهاج سياسته كفيلة بتقدم العالم العربي وهذا مافعله بورقيبة ومن معه بتحويل نمط المجتمع التونسي الي نمط غربي .
صحيح وكما قالت الكاتبة امال انه توجد تناقضات في سياسة بورقيبة بحيث نجده يعمل علي اتباع الغرب في الشكليات اما في المضمون فنجده يتبع مصالحه فعلي سبيل المثال قضية الحكم فالغرب تحول حكمه الي نظام حكم ديمقراطي ذات حرية بينما بورقيبة ابقي علي نظام الحزب الواحد وابقي علي نظام الحكم الاستبدادي لكي يبقي في السلطة .
......صحيح ان العالم العربي عاني من ويلات الاستعمار ولكنه عاني اكثر بعد خروج الاستعمار من التخلف الفكري وكان يلزمه مفكرون مجددون يعملون بتجديد فكر الشعوب العربية وتفعيلها ولكي يجعلون من الانسان المسلم انسان مبدع خاصة علي المستوي الفكري .







آخر تعديل النسر يوم 19-Sep-2010 في 12:55 PM.
 mohamade غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 20-Sep-2010, 01:15 PM   رقم المشاركة : 3
الجزائرية
مصري قديم
 

 




افتراضي رد: بورقيبة و الإسلام

و اليوم أهل تونس يدفعون الثمن غاليا نتيجة سياسات بورقيبة و نسب الطلاق المذهلة خير دليل يا أخ " محمد علام "







 الجزائرية غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Sep-2010, 07:29 PM   رقم المشاركة : 4
الجزائرية
مصري قديم
 

 




افتراضي رد: بورقيبة و الإسلام

ليس بالضرورة أن يكون جميع المسلمين مبدعين على المستوى الفكري







 الجزائرية غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 25-Sep-2010, 07:04 PM   رقم المشاركة : 5
الجزائرية
مصري قديم
 

 




افتراضي رد: بورقيبة و الإسلام

كثير من شعوبنا العربية خاصة التي مرت بتجربة الإتعمار ظنت أن هذا الأخير إنتهى بمجرد خروج المستعمر إلا أن الأيام كشفت أن الإستعمار إستفحل لكن بغطاء جديد.







 الجزائرية غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 29-Sep-2010, 07:07 PM   رقم المشاركة : 6
إبن سليم
مصري قديم



افتراضي رد: بورقيبة و الإسلام

كثير من شعوبنا العربية خاصة التي مرت بتجربة الإستعمار ظنت أن هذا الأخير إنتهى بمجرد خروج المستعمر إلا أن الأيام كشفت أن الإستعمار إستفحل لكن بغطاء جديد
كلام منطقي أخت الجزائرية جازاك الله خيرا







 إبن سليم غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 29-Sep-2010, 08:50 PM   رقم المشاركة : 7
mohamade
عضو موقوف



افتراضي رد: بورقيبة و الإسلام

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبن سليم مشاهدة المشاركة
   كثير من شعوبنا العربية خاصة التي مرت بتجربة الإستعمار ظنت أن هذا الأخير إنتهى بمجرد خروج المستعمر إلا أن الأيام كشفت أن الإستعمار إستفحل لكن بغطاء جديد
كلام منطقي أخت الجزائرية جازاك الله خيرا

مشكل يعاني منه العالم الثالث خاصة العالم العربي منه وهو الاعتقاد ان هذا العالم لم يتحرر فبعدما كان يعاني من الاستعمار العسكري في وقت من الاوقات اصبح يعاني بعد خروج هذا الاستعمار من استعمار بشكل مختلف وهذا يعني ان هذا العالم لم يتحرر في نظر البعض ...لكن هاته النظرة تبين مدي وجود عقدة نقص لدي بعض افراد العالم العربي يعاني منها تجاه العالم المتقدم لانه عالم تحول في وقت من الاوقات من عالم متخلف الي عالم متقدم وكذالك تجد هاته النظرة برد مسؤولية الاخفاقات الي المستعمر الا من اجل تبرير هاته الاخفاقات وتغطيتها .






 mohamade غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-Sep-2010, 10:20 AM   رقم المشاركة : 8
الجزائرية
مصري قديم
 

 




افتراضي رد: بورقيبة و الإسلام

أخي عذرا لم أفهم كلامك، أرجو التوضيح أكثر







 الجزائرية غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Oct-2010, 06:46 AM   رقم المشاركة : 9
إبن سليم
مصري قديم



افتراضي رد: بورقيبة و الإسلام

مبارك لك تميز موضوعك أخت الجزائرية







 إبن سليم غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Nov-2010, 06:34 PM   رقم المشاركة : 10
الجزائرية
مصري قديم
 

 




افتراضي رد: بورقيبة و الإسلام

شكرا لك أخي و لكل المشرفين...شكرا جزيلا لكم













التوقيع

 الجزائرية غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الإسلام, بورقيبة

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أعداء الإسلام هم أعداء الإسلام فى كل زمان ومكان الشيخ علاء التاريخ الحديث والمعاصر 0 03-Sep-2010 01:06 AM
أمير علي.. روح الإسلام في الهند aliwan صانعو التاريخ 0 14-Aug-2010 07:23 PM
سجناء الغرب يدخلون أفواجا في الإسلام النسر الكشكول 3 09-Jun-2010 12:12 PM
الدور الرائد والقيادي للمرأة في ظلال الإسلام سيف التحرير استراحة التاريخ 4 02-Mar-2010 01:19 PM
علوم الإسلام الدفينة, فلم وثائقي رائع سيف التحرير التاريخ الحديث والمعاصر 0 16-Feb-2010 12:11 AM


الساعة الآن 01:39 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع