« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ذو القرنين (آخر رد :عاد إرم)       :: نبضات أدبية.. (آخر رد :الهميلي)       :: الأسرى الفلسطينيون ... أرقام ومآسي (آخر رد :أبو محمد المختار)       :: الأسرى الفلسطينيون ... أرقام ومآسي (آخر رد :أبو محمد المختار)       :: الاداره الكريمه عندي شكوى (آخر رد :الذهبي)       :: مؤامرة تقسيم السودان (آخر رد :النسر)       :: السفر (آخر رد :النسر)       :: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟ (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: فلسطين ................نداء (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام العامة
> استراحة التاريخ




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 21-Sep-2010, 01:37 AM   رقم المشاركة : 1
الشيخ علاء
مصري قديم
 
الصورة الرمزية الشيخ علاء

 




(iconid:31) قصة حب (مغيث وبريرة) الصحابيين رضي الله عنهم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واله وصحبه ومن والاه

قصتنا اليوم عن الحب بين الرجل والمرأة

روى البخاري في الصحيح

من حديث ابن عباس رضي الله عنهما

قال رايت مغيثا يدور وراء بريرة في الطرقات ودموعه تسيل على لحيته

فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعباس

الا تعجب من حب مغيث لبريرة وبغض بريرة لمغيث

فقال الاتشفع له يارسول الله

فقال عليه الصلاة والسلام

يابريرة

اماترين من حال مغيث




وفي رواية

اتق الله في مغيث يابريرة

فقالت تأمرني يارسول الله

قال لا

ولكن اشفع

قالت لاأحبه

ومغيث هذا عبد تزوج بريرة وهي جارية ايضا

ولها منه اولاد

لكنها كانت تتطلع للحرية

فتكاتب مع سيدها على تسعة اواق

مقابل حريتها

تسعة اواق في تسع سنين تدفعها

فدفعتها عائشة

دفعة واحدة وتحررت بريرة

وفرحت فرحا شديدا

وترك مغيثا

وهو يرجوها وهي رافضة

والاسلام يعطي الحق للامة اذا تحررت الخيار في ترك زوجها ان كان عبدا

مالم يعاشرها بعد التحرر

المهم مغيث يحبها حبا شديدا

وهي تبغضه

وحبه اوصله الى العجب

يدور خلفها في الطرقات ودموعه تسيل على لحيته

مالذي يستنبط من هذا الحديث من احكام

شو نستخرج منها من احكام

1_

الامة اذا تحررت لها الخيار في فسخ نكاحها

ان كان زوجها عبدا مالم يعاشرها بعد العتق

2_

فضل العتق كما فعلت السيدة عائشة رضي الله عنها

قال عليه الصلاة والسلام

من اعتق رقبة مؤمنة اعتق الله بكل ارب منها اربا منه من النار

3_

فيه صورم من المجتمعات صورة الرجل الذي يحب وزوجته تبغضه

4_

لا حرج على من اخذ بحقه الذي شرعه الله له وان كان فيه ايذاء الاخرين

فبريدة اخذت بحقها وان كان فيه ايذاء مغيث

5_

فيه صورة الحب الذي ياخذ بمجامع الرجال

6_

فيه ان هناك مشاكل لاحل لها تترك للنسان وتقادم الزمان ومرور الايام

7_

الفات النبي عليه السلام اصحابه الى النماذج البشرية والتعجب منها

نعم

الحب الذي اخذ بمجامع الرجال

اي سيطر على قلبه وصار شغله وشاغله

ومسالة الحب ليست مسالة انو احببت طعاما فان لم اجده ابدلته بغيره

هي مسالة ان القلب هوى ولا يري ضمأه احد الا من يهواه

لذلك قال عليه الصلاة والسلام عندما قسم بين زوجاته




اللهم هذا قسمي في ما اقدر

فلا تلمني فيما تقدر ولا اقدر

فقد كان يحب عائشة حبا جما

حتى ان نساءه بعثنه فاطمة يسالنه المساواة ببنت الصديق

فقال لفاطمة

اتحبينني يافاطمة

قالت نعم

قال فاحبي هذه يقصد عائشة

ومن ثم بعثنه زينب زوجته لتفاوض

فقال لها لاتؤذينني في عائشة

اذا الحب اذا سيطر على مجامع القلب فليس من السهل التخلص منه

فكم اردى الحب من قتيل

وكم ترك من عليل

وهذا حب مفرط

ارايت حب زليخا ليوسف عليه السلام

كانت تعطي من الذهب والعطايا لكل من يقول رايت يوسف

حتى افتقرت

ثم بعدما تزوجت من يوسف

وامنت

ومن بعد الايمان

دخل حب الله في قلبها

فشغلها عن يوسف

حتى انه كان يدعوها للفراش ليلا فتاجله للصباح

ويدعوها صباحا فتؤجله ليلا

الى ان قال لها ان الله اوحى الي انه مخرج منك نبيا

فاجابته

لابد من الاعتدال

الحب المفرط يؤذي

هذه الواقعة لابد أن يفهم منها الاباء والامهات

ان مسالة الحب ليس لعبا ونزوة

بل هو امر فطري

فكيف نتعامل معه

سيما اذا احب ابني فتاتا

قد تكون على خلاف الاعراف والتقاليد

بل قد تكون على خلاف الشرع

وهذا خطا كبير من الشاب

عليه ان يسيطر على خواطره من البداية

قبل ان تتحول الخواطر الى ارادات

والارادات الى افعال

فيعرف من يحب ومن يهوى

فلا يحب جمالا فقط

وانما خلقا ودينا وجمالا

وحسبا

فهذه الامور التي تنكح من اجلها المراة

وهي بالعكس

تصح ايضا

اما بالنسبة للاباء

فكيف ينقذون ابنهم

من حب يخالف الدين والعرف

يراعون فرط حبه

ويعطونه زيادة في الحنان والود

ويقولون له والله كبرت وبدك زواج

يافرحنا بيك

ويصير عندك اولاد

لكن ياابني

اترى الفلاح عندما يريد ان يبذر البذر في الارض

هل يبذره في اي ارض

يعني سبخة مثلا لاتنبت العشب

يبذر بها

او ارض فيها ادغال تقتل البذور

او في رمال الصحراء مثلا

لاشك انه يختار الارض الخصبة

لان مقابله العناء والتعب

وسهر الليالي

فاذا خرج النبت طيبا

هان كل شي

وذهب التعب

وبعكس ذلك عاش نكدا وتعبا على تعب

فعليك ياولدي ان تحسن اختيار الزوجة

فإن العرق دساس

اختاروا لنطفكم

لان الهدف من الزواج ليس الشهوة فقط

وانما بناء اسرة

تسعدك في الدنيا والاخرة

ويبصر الابن اكثر من مرة

عن طريق الامثال والعبر

وتذكر له فلانة بنت فلان

وفلانه

لها حسب ونسب ودين

وذات علم

شيئا فشيئا

حتى تغير البرمجة السلبية ببرمجة ايجابية

وقد يحتاج الى وقت

وهذا بحسب شطارة الاب والام














التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 الشيخ علاء غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Sep-2010, 07:13 AM   رقم المشاركة : 2
قطر الندى
مشرفة
 
الصورة الرمزية قطر الندى

 




افتراضي رد: قصة حب (مغيث وبريرة) الصحابيين رضي الله عنهم

جزاك الله خيراً أخي الشيخ علاء على هذه القصة التي يطيب للمرء قراءتها ... وجعلني أبحث لأستزيد عن شخصية هذه المرأة فوجدت الكثير في منتدى التقوى الإسلامية فأحببت ان أضعها هنا ليستفيد ويستزيد من يطلع على هذا الموضوع :

اقتباس:
هي بريرة مولاة عائشة بنت أبي بكر الصديق، كانت مولاة لبعض بني هلال فكاتبوها ثم باعوها من عائشة.(1)
أهم ملامح شخصيتها:
وفضائل الصحابية الجليلة بريرة كثيرة ذكرتها كتب السيرة والسنة في مواضع كثيرة لا تحصى، وكان لها نصيب وافر في خدمة السيدة عائشة والرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك في الجهاد في سبيل الله حيث كانت تخرج مع السيدة عائشة تؤدي دورها مع الصحابيات الأخريات من سقاية المجاهدين وتطبيب الجرحى.

والثابت أن الصحابية الجليلة بريرة كانت دائما في خدمة السيدة عائشة رضي الله عنها وكذلك الرسول (صلى الله عليه وسلم) وكانت ذات شجاعة نادرة وبطولة. وليس عجبا أن تكون كذلك فهي تعيش مع السيدة عائشة أم المؤمنين وابنة الصديق وزوجة الرسول صلى الله عليه وسلم..

وكانت بريرة مثالاً في الكرم والجود والعطاء، وعاشت صابرة مؤمنة تحافظ على دينها وإسلامها وكانت حياتها مثال الزهد والتقوى، والخوف من الله.


ومن مواقفها مع الرسول صلي الله عليه وسلم:

تحكي لنا كتب السيرة أن لهذه الصحابية موقفاً مشرفاً مع السيدة عائشة وكذلك مع رسول الله( صلى الله عليه وسلم) في حادثة الإفك قبل نزول البراءة من الله، حيث إن الرسول (صلى الله عليه وسلم) سأل واستشار من حوله من الأصحاب والأقارب فيما يقال عن عائشة رضي الله عنها، قبل نزول القرآن بالبراءة، فسأل أسامة بن زيد وعلياً بن أبي طالب، فأشار أسامة بن زيد على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بالذي يعلم من براءة أهله وبالذي يعلم في نفسه لهم من الود.. فقال: يا رسول الله اهلك ولا نعلم إلا خيرا.

أما علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال: يا رسول الله، لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير، وان تسأل الجارية تصدق الخبر،
وأراد الإمام علي بن أبي طالب( رضي الله عنه) أن يهون الأمر على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فهو لم يصدق ما يزعمه المنافقون وأيضا أشار عليه أن يسأل الجارية عن أخلاق وأحوال السيدة عائشة والجارية هي الخادمة الملازمة لسيدتها بالبيت، فدعا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بالجارية بريرة فقال لها: “أي بريرة هل رأيت من شيء يريبك من عائشة”؟

فقالت بريرة: والذي بعثك بالحق إن ما رأيت عليها أمرا قط أغمضه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتأتي الداجن -الدواجن- فتأكله.

وعن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان في بريرة ثلاث سنن إحدى السنن أنها أعتقت فخيرت في زوجها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الولاء لمن أعتق ). ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم والبرمة تفور بلحم فقرب إليه خبز وأدم من أدم البيت فقال ( ألم أر البرمة فيها لحم ). قالوا بلى ولكن ذلك اللحم تصدق به على بريرة وأنت لا تأكل الصدقة. قال: عليها صدقة ولنا هدية. (2)


من مواقفها مع التابعين:

عن عبد الملك بن مروان قال: كنت أجالس بريرة بالمدينة قبل أن ألي هذا الأمر فكانت تقول: يا عبد الملك إني لأرى فيك خصالا وخليق أن تلي أمر هذه الأمة فإن وليته فاحذر الدماء فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الرجل ليدفع عن باب الجنة أن ينظر إليها على محجمة من دم يريقه من مسلم بغير حق.(5)

وفاتها:
وتوفيت الصحابية الجليلة بريرة (رضي الله عنها) في زمن خلافة يزيد بن معاوية كما جاء ذكر ذلك في الطبقات لابن سعد والمستدرك والاستيعاب وأسد الغابة وأعلام النساء، فرضي الله عن بريرة وأدخلها فسيح جناته.

المصادر:
1- الاستيعاب [ جزء 1 - صفحة 579 ]
2- صحيح البخاري [ جزء 5 - صفحة 2022 ]
3- صحيح البخاري [ جزء 2 - صفحة 759 ]
4- صحيح البخاري [ جزء 2 - صفحة 759 ]
5- مجمع الزوائد [ جزء 7 - صفحة 582 ]




اقتباس:
ارايت حب زليخا ليوسف عليه السلام

كانت تعطي من الذهب والعطايا لكل من يقول رايت يوسف


حتى افتقرت

ثم بعدما تزوجت من يوسف

وامنت

ومن بعد الايمان

دخل حب الله في قلبها

فشغلها عن يوسف

حتى انه كان يدعوها للفراش ليلا فتاجله للصباح

ويدعوها صباحا فتؤجله ليلا

الى ان قال لها ان الله اوحى الي انه مخرج منك نبيا




رحم الله والديك يا أخي ربما تكون هذه القصة من الإسرائيليات فتوخى الحذر وضع المصدر حتى تطمئن قلوبنا ...






 قطر الندى غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 29-Sep-2010, 01:12 PM   رقم المشاركة : 3
تاريخ ضائع
مصري قديم



افتراضي رد: قصة حب (مغيث وبريرة) الصحابيين رضي الله عنهم

استفدت من هذا الموضووع فانا احضر مقال عن الحب في الله


وهذه القصة ستساعدني كثيرا



بوركت اخي الكريم







 تاريخ ضائع غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مغيث, الله, الصحابيين, رض

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما ورد عن آل البيت في حق أبي بكر وعمر رضي الله عنهما الشيخ علاء تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط 1 06-Apr-2011 03:15 AM
مفاهيم وجب ان تصحح من التأريخ/ عثمان الخميس اسد الرافدين محاورات تاريخية 17 25-Jan-2011 09:24 AM
عبد الله بن عمر .. قدوة الصالحين في عصر الفتن الذهبي صانعو التاريخ 3 21-Nov-2010 02:23 PM
سعد بن أبي وقاص بقلم عائض القرني aliwan صانعو التاريخ 0 30-Aug-2010 07:03 PM
الحسن بن علي.. ربيب بيت النبوة الذهبي صانعو التاريخ 3 21-Feb-2010 02:27 PM


الساعة الآن 11:52 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع