منتديات حراس العقيدة

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: امرأة من أهل الجنة ..!! (آخر رد :aliwan)       :: مذكرات الدكتور معروف الدواليبي ...!! (آخر رد :النسر)       :: خاطرة ...لكن عاجله لاتنتظر (آخر رد :هند)       :: أيهما أقرب وأصعب: حرب الروبوتات أم حرب الكواكب؟ (آخر رد :مرتقب المجد)       :: خراف العراق تهزم الأمريكان (آخر رد :الذهبي)       :: عادةُ الحُزنِ (آخر رد :النسر)       :: الأموال العربية الإسلامية والبنوك الغربية (آخر رد :النسر)       :: جورج بوش في الكويت: من حاكم للعالم إلى باحث عن عمل!! (آخر رد :ابوعابد)       :: سوالفنا حلوة !! بكم (آخر رد :النسر)       :: فى الإذاعة يوم 20 أكتوبر (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 17-Oct-2010, 12:13 PM   رقم المشاركة : 1
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي الأبعاد الحقيقية وراء تهديدات أمريكا وإسرائيل لإيران


كتب: د / أحمد عبد الحميد عبد الحق


لا يكاد يمر يوم إلا ونسمع عن تهديدات تصدر من أمريكا أو من إسرائيل أو منهما معا بضرب إيران أو اقتراب موعد ضربها ، أو أن صبرهما ومعهما المجتمع الدولي قد نفد تجاه تجاوزات إيران !!!..
فهل بالفعل إيران تشكل خطرا على المجتمع الدولي أو على أي من أمريكا وإسرائيل ؟!
قد تكون الإجابة في ذهن البعض "نعم " ودليلهم على ذلك مسارعة إيران في تطوير برنامجها النووي ، وما نسمعه من حكامها من تهديد بتدمير إسرائيل أو إهلاكها أو إلقائها في البحر ، وغير ذلك مما يردد في الحفلات العامة من شعارات " الموت لإسرائيل " الموت لأمريكا "..
ولكن الواقع يؤكد أنه لا خطر من إيران على إسرائيل ولا على المصالح الأمريكية على الإطلاق ، ولا نية لإيران في مهاجمة إسرائيل ولا معاداة أمريكا ..
وأن أمريكا وإسرائيل والغرب يعلمون ذلك جيدا ، ويعلمون أن مصالح إيران الاستراتيجة تلتقي مع مصالحهم ، والدليل على ذلك أن إسرائيل كانت تمد إيران سرا بأحدث أنواع الأسلحة في حربها ضد العراق ، وإن خفي هذا الدليل على أحد أو شكك فيه فإن مناصرة أمريكا لإيران وتمكينها لأتباعها الشيعة في العراق الذين يأتمرون بأمرها وينتهون بنهيها على حساب العرب السنة واضح للعيان ، لا يستطيع أن يماري فيه مماري ..
ولو كانت أمريكا عندها أدنى توجس أو خوف من إيران لما ناصرت أتباعها وحلفاءها بالعراق ، ويسرت لهم سبل قتل وتشريد الملايين من عرب السنة بالعراق ، ولولا تلاقي مصالحها مع مصالح إيران في المنطقة لعملت على أن يتولى العرب السنة مقاليد الأمور في العراق ولقوتهم حتى يكونوا غصة في حلق إيران ..
أو على الأقل لمكنت في العراق لمن هم موالون لأمراء الخليج الذين تزعم على مر العقود الماضية أنهم حلفاؤها وأنهم أصدقاؤها ، وأن مصالحهم مرتبطة بمصالحهم ، كمكافأة لهم على تلك الصداقة ..
إن أمريكا وريثة الغرب في كراهيته للإسلام ، وتعلم تماما أن الحكم الشيعي المتطرف في إيران يشاركها هذه الكراهية ، وتعلم تماما أن أسلاف الموجودين في إيران الآن ( الصفويين ) هم من حموا النصرانية في أوربا قديما من التوسع الإسلامي أيام مجد العثمانيين ، وتعلم تماما أن شيعة إيران في السابق كانوا الحصن الأول أمام توغل الفتوحات العثمانية في أوربا ، حيث كانوا يتعمدون إشعال الثورات في أوقات الذروة فيضطر السلطان العثماني لسحب جنوده من أوربا ليطفئ بها نيران تلك الثورات ، وكم من مدينة أوربية كانت على وشك السقوط في أيدي الفاتحين ثم فجأة يغادرها الجيش المحاصر للقضاء على تلك الثورات .
وقد يثار من القارئ هذا التساؤل : إذا كان الأمر كذلك ، والأمور على ما يرام بين أمريكا والغرب وإسرائيل وبين إيران فما السر في تلك الحرب الكلامية التي لا تتوقف بين الطرفين صباح مساء ؟ وما السر في تلك التهديدات التي لا تفتأ تخرج من زعماء الغرب وأمريكا لإيران ؟.
السر هو أن الغرب وعلى رأسه أمريكا وبرضا من إيران يريد أن يبتز أموال العرب وممتلكاتهم ، فهو يعلم تمام العلم أنه كلما تحدث عن قوة إيران وخطرها ازداد خوف العرب فأسرعوا إليه ، إما باشتراء الأسلحة منه وتكديسها في مخازنهم ، بزعم استعمالها وقت الحاجة ضد إيران ، وفي ذلك رواج لاقتصاده واستنزاف لأموال العرب ، وإما بإجراء الاتفاقيات الدفاعية معه ، وهذا يحقق له الهيمنة التامة على مقاليد أمورهم ، ويبيح له التدخل في شئونهم الداخلية ، بل في خصوصياتهم العقدية والتعليمية والاجتماعية ، بأن يفرض عليهم أنظمته مقابل تلك الاتفاقيات ..
وأما عن استفادة إيران من هذا الأمر فهو إظهارها بأنها قوة كبرى في المنطقة نتيجة تهويل الغرب وأمريكا من شأنها ، وهذا التهويل يجعل العرب يهابونها فيقدمون لها التنازلات بين الحين والحين ، فضلا عن تأسد أتباعها من الشيعة العرب وإحساسهم بأنهم فوق قوانين البلاد ، والمبالغة كل يوم في المطالبة بحقوقهم ؛ حتى صرنا نسمع عن مطالبتهم بتغيير المناهج الدينية في بعض بلدان الخليج لتوافق أهواءهم ، وسعيهم الحثيث لفرض أفكارهم الضالة ـ وهم أقليلة قليلة ـ على الغالبية العظمى السنية من أهل البلاد ، ومطالبتهم بالتضييق على كبار علماء السنة ومحاصرتهم وترويعهم ، وهم يعلمون أن وراءهم من يحميهم ، وأن أمريكا نفسها التي اكتسبت من العرب مئات المليارات في صفقات الأسلحة على مر تاريخها ستكون أول من يقف معهم ضد الحكومات العربية بحجة حماية الأقليات ...
ولكي يعرف القارئ مدى التهويل الكاذب من قوة إيران أدعوه فقط للمقارنة بين إيران التي لا يزيد عدد سكانها تقريبا عن 30 مليون نسمة ، وهي تعاني من اقتصاد مضطرب وأنظمة قلقة ، وبين دولة سنية كمصر أو كتركيا ( وكلتا البلدين يزيد سكان كل واحدة منهما على 75 مليون نسمة ) وهم بلدان يمتعان بكل مقومات الريادة ، ولا تقاس قوة إيران بهما في أي مجال من المجالات ، اللهم في المجال النووي والذي كان بمقدور الأولى أن تكون في مقدمة دوله لولا ظروف لا داعي لذكرها الآن .
وإذا علمنا أن الأبعاد الحقيقة من وراء تهديدات أمريكا وإسرائيل لإيران ليست إلا محاولة ابتزاز أموال العرب وفرض الهيمنة الأمريكية والغربية عليهم ، وإظهار إيران كقوة كبرى في المنطقة يرهبونها ، والتمكين للشيعة في بلادهم ، فما الواجب فعله لمواجهة ذلك ؟
ما يجب فعله هو أن تتحد كل البلاد العربية السنية أو على الأقل دول الخليج ، وأن يوظف جزء من تلك الأموال التي يُشترى بها الأسلحة وتكدس في ديارنا في احتضان العلماء التقنيين من شتى بلدان العالم ، وخاصة من البلدان الإسلامية التي كانت تخضع للاتحاد الروسي سابقا ولهم مهارة في هذا الشأن ، وتوظيفهم في إنشاء مصانع وورش تنتج لنا من الأسلحة المتطورة ما يقوي شوكتنا ؛ لأن تلك الأسلحة هي فقط التي تكون كفيلة بترجيح كفة قوتنا ، أما الأسلحة المستوردة فمهما قيل عن إمكانياتها لا تسمن ولا تغني من جوع ؛ لأن من باعوها هم أعداؤنا ، وقبل بيعها لنا هم متأكدون من أنها لن تغير شيئا في موازين القوى لصالحنا ، ومن شاء فليراجع التصريحات التي خرجت من أمريكا لإسرائيل قبل عقدها صفقة الأسلحة الكبرى مع المملكة العربية السعودية ( تلك الصفقة التي عدت أكبر صفقة في التاريخ )..
وأن يوظف الجزء الآخر في نشر الوعي السني في شتى الأرجاء ، فهذا هو حصن الأمان الحقيقي لحماية البلاد من الخطر الشيعي ومخططات زعمائه ..
وقد يقول البعض : إن هذا ضرب من المستحيل ، وخاصة الأمر الأول المتعلق باتحاد البلاد العربية السنية، والرد أنه لا حل للمعضلة التي نعيش فيها غير ذلك ، وإلا فلننتظر مصير عرب الغساسنة والمناذرة الذين تقاسمهم الفرس والروم قبل البعثة النبوية ..
ولنعلم أخيرا أنه حتى ولو صدقت إسرائيل في عزمها على ضرب إيران فسيكون مقصدها الأول هو تحطيم المنطقة العربية عن آخرها وليس إيران ، فالمنطقة العربية هي التي ستكون مسرح الأحداث ، وسيكون لها الحظ الأوفر من تساقط القنابل فوق أراضيها ؛ لأن إيران وقتها لن تجد غير القوات الأمريكية المتمركزة في بلاد الخليج للرد عليها ، وبعدها ستكون بلادنا مرتعا لمن غلب من الطرفين ـ تماما كما حدث لمصر وما حولها في الصراعات التي قامت بين الفرس والروم قبيل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم ، إذ وقع عليها الخراب أولا بعد انتصار الفرس وهزيمة الروم ، ثم وقع عليها الخراب ثانيا بعد انتصار الروم وهزيمة الفرس .






 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Oct-2010, 01:19 PM   رقم المشاركة : 2
إبن سليم
مصري قديم



افتراضي رد: الأبعاد الحقيقية وراء تهديدات أمريكا وإسرائيل لإيران

بارك الله فيك أخي الفاضل الذهبي على هذا الموضوع المهم و لكن رؤية الكاتب ليست صحيحة من وجوه متعددة

أولا لا أدري كيف يجمع الكاتب بين تركيا و مصر في القدرة على الريادة فأين مصر من تركيا عسكريا و إقتصاديا و سياسيا و هيبة أمام المجتمع الدولي و حتى على مستوى الوعي العام لدى الشعب و هذا لا أجد له تفسيرا إلا إذا كان الكاتب مصريا..الشيء الذي ألفناه حتى التخمة فهم يحاولون حشر مصر في كل صغيرة و كبيرة و الإصرار على إضهارها بموقع القوة و هذا بعيد كل البعد عن الواقع و هو أمر لا يخفى على القاصي و الداني...و من المؤسف حقا أن تتبنى نخب "مثقفة" هذه المشاريع الترويجية الواهية التي لا تزيد إلا في تغييب الشعوب الغارقة في الوهم و الجهل و الفقر و الإستبداد.

ثانيا إيران تمثل بالفعل خطرا حقيقيا على أمريكا و إسرائيل لأن مشاريعها المستقبلية مبرمجة على نفس الرقعة التي تريد أمريكا أن تستفرد بها و لن تسمح لأحد أيا كان بمنازعتها عليها لأنها الداعم الرئيس لإقتصادها و المعروف أن أمريكا دولة فيدرالية فإذا إنهار إقتصادها حتما ستتفكك و تصبح من الغابرين بالضبط كما صار مع الإتحاد السوفياتي ...و لذلك نرى تغول الأمريكان على كل مصادر الطاقة و الثروة في العالم...يعني أمريكا ليست بريطانيا أو فرنسا العريقتين مثلا الآتي لا يخفن التجزئة الجغرافية أو السياسية تحت أي طائل.

ثالثا أمريكا دولة تشبعت بفكرة الريادة و قيادة العالم و التاريخ أثبت أن الدول التي تصاب بهذا الداء تلقى حتفها به دائما لأنه يدفعها إلى سحق كل من تسول له نفسه في منازعتها في تلك المكانة ( و هذا ما يفسر بطريقة أو بأخرى إصرار صدام على إجتياح الكويت عام 91 رغم كل التهديدات و التوسلات...فإنتصاره النسبي على إيران أعطاه يقينا بالقوة لن تستطيع أي قوة في الأرض وقتها من تشكيكه بها ) و إيران دولة ذات بعد إمبريالي يعني رأس و أطراف ...و هو بالضبط بعد أمريكا السياسي و بالتالي فلا مناص من التصادم ....

و هناك أسباب أخرى عميقة و هامة جدا تعطى مؤشرا لحتمية التصادم بين الغرب و إيران لعلى أبينها لاحقا إنشاء الله تعالى







آخر تعديل إبن سليم يوم 17-Oct-2010 في 01:24 PM.
 إبن سليم غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Oct-2010, 08:52 PM   رقم المشاركة : 3
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي رد: الأبعاد الحقيقية وراء تهديدات أمريكا وإسرائيل لإيران


أولا : شكرا لك أخي الكريم على تعليقاتك
ثانيا : أنا المصري وأنا كاتب المقال
ثالثا : أن أخي لم أقصد سوى أن أبين أن إيران التي يهولون من شأنها لا تساوي ثلث سكان دولة سنية مثل مصر أو مثل تركيا ، وبغض النظر عن الظروف التي تمر بها مصر فإنها تملك من المقومات ما يفوق إيران وغيرها سواء في المجال العلمي أو في عدد السكان أو في الموقع أو في القدرات العسكرية ، وكذلك الحال بالنسبة لتركيا ، وبالطبع هناك دول كثيرة أخرى ، ولكني اقتصرت على هذين النموذجين .
وأما أنك لا تقتنع بالأدلة التي ذكرتها على تواطؤ أمريكا مع إيران فراجع بتأن علاقة الثورة الإيرانية بالغرب وأمريكا .
أمريكا التي تسمع وترى كل ما حدث لأهل السنة في إيران وما صرحت بتصريح واحد يدينها في حين أن أصواتها تعلو عندما تسمع بشيعي يعتقل بالمملكة العربية السعودية ، أمريكا التي تكرس كل قواها في اليمن لمحاربة ما يسمى بتنظيم القاعدة ، وما أدانت في يوم من الأيام الحوثيين على أعمالهم وهم يعلقون لوحة قديمة على إحدى دباباتهم إذا جاءت وسائل الإعلام لتصويرهم ، هذه اللوحة مكتوب عليها : الموت لإسرائيل : الموت لأمريكا ، ولا توجه قذائفها إلا على اليمنيين المساكين .
وحلفاء أمريكا الآن في ألمانيا تقريبا هم من يحتضنون عبد الملك الحوثي .






 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 01:45 PM   رقم المشاركة : 4
 
الصورة الرمزية مرتقب المجد

 




افتراضي رد: الأبعاد الحقيقية وراء تهديدات أمريكا وإسرائيل لإيران

وما كان اتفاقهم إلى اتفاق الفرس والروم
نعطيكم الفرات ونعينكم على النيل
وتعينوننا على مكة والعرب













التوقيع

وااإسلاماه
إن لم نكن نحن للإسلام فمن للإسلام غيرنا
إنا لها وتلكم الخلافة قادمة فارتقبوها بركانا






]

 مرتقب المجد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم اليوم, 10:55 AM   رقم المشاركة : 5
إبن سليم
مصري قديم



افتراضي رد: الأبعاد الحقيقية وراء تهديدات أمريكا وإسرائيل لإيران

الشكر لله أخي الفاضل الذهبي، ثم لك أيضا على ما أوردته في مقالك و في الحقيقة أوافقك في ما ذكرت فيها و أخالفك في البعض.

أوافقك أن الغرب يظخم من قدرات إيران و يهول منها ليفتح المجال أمام بيع أسلحته للدول المجاورة لها و هذا تكتيك تقليدي لديهم و خير دليل مهزلة إنفلونزا الخنازير التي فضحت أكاذيبهم و عرتهم تماما.

و أوافقك تماما في مسألة التعاون الخفي "تحت الطاولة" بين الغرب و إيران بما يتناسب مع مصلحتيهما... بل إني أرى أن إيران هي التي سهلت دخول أمريكا للعراق بضمانها عدم مقاومة الجنوب الشيعي و ذلك لإغراق أمريكا و الحصول على القنبلة النووية.

و بالتالي أخي الفاضل يكون الحل الأمثل، كما ذكرت، هو وحدة البلدان السنية و خاصة بلدان الخليج التي هي الأقرب للوحدة في ما بينها و ذلك للتقارب الكبير على مستويات عدة.

و لكن أخالفك في رأيك بأن الغرب ليس له أي توجس من إيران و قد بينت بعض من وجهة نظري في التعليق السابق. و أخالفك أيضا في إعتبارك مصر لها قدرات عسكرية أو علمية أعلى من إيران أو قادرة على الريادة لأن القائد يا أخي الفاضل له ميزات أساسية لا أريد أن أخوض فيها الآن و فقط أذكرك أخي الكريم أن الله عز و جل لما أراد لدينه التمكين في الأرض إختار له قادة عظام الذين هم قريش و ما حولها و إنجازاتهم قلبت العالم بأسره و غيرت ملامحه إلى يوم الدين.

بينما لما كانت مصر الأقوى نسبيا بين باقي الأقاليم العربية ماذا فعلت ؟ لم نرى إلا هزائم و خيانات و نكبات الواحدة تلو الأخرى و تهريج و كلام طويييل و فعل قليل و حفلات و سهرات و أفلام و مسلسلات...مازادت الشعوب إلا خبالا و توهانا.

و عذرا أخي الكريم، خاصة و أنك من أهل مصر، إن كان كلامي صريحا لأني لا أحب المجاملة في مثل هذه المسائل الهامة... و هذا لا يعني أني لا أحب إخواننا المصريين بلهجتهم الجميلة و روح الدعابة عندهم... و لكن يجب أن لا نغرقهم أكثر في الأوهام التي يعيشون فيها بطبعهم و الأصلح أن نضعهم في الصورة الصحيحة.

مصر بلد عربي هام و له مكانته إلى جانب أقطار عربية و إسلامية أخرى أكثر قوة و تأثير و لكن مصر غير قادرة بتاتا على قيادة العرب نحو أي إنجاز فعلي يحسب للأمة إلا إذا جاء قوم آخرون، ليسوا من أهلها، و كونوا دولة جديدة على أرضها و أظن أن التاريخ يثبت ما أزعم. و الله أعلم.







آخر تعديل إبن سليم يوم اليوم في 11:09 AM.
 إبن سليم غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أمريكا, لإيران, الأبعاد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 01:26 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع