منتديات حراس العقيدة
نتائج مسابقة التاريخ الثالثة

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: الخلافة: هل هي المفتاح لمشاكل الأمة ؟ (آخر رد :المعز بن باديس)       :: سعيد بن المسيب ... لمحات من حياته !! (آخر رد :الشيخ علاء)       :: سمات العنصرية اليهودية (آخر رد :الشيخ علاء)       :: حوار مع أسعد رجل في العالم (آخر رد :الشيخ علاء)       :: قصة موسى مع بنتي صاحب مدين.. دلالات وعبر (آخر رد :الشيخ علاء)       :: الخط العربي ... بين ماض متجذر ... و حاضر متغير (آخر رد :أبو خيثمة)       :: العقل والاختلاف (آخر رد :المعز بن باديس)       :: الزي الليبي التقليدي.. بين الاندثار وغلو الأسعار (آخر رد :المعز بن باديس)       :: الطائفية..لماذا هناك ؟ (آخر رد :ابوعابد)       :: "كلمة" يسرد قصة جاليليو في مواجهة العقائد القديمة (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



عدالة الله مقبرة الطغاة

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 25-Oct-2010, 10:41 PM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية اسد الرافدين

 




افتراضي عدالة الله مقبرة الطغاة

عدالة الله مقبرة الطغاة
بقلم/ محمّد العراقي
ابشروا يا شهداء المساجد من علماء الدين الاماجد ويا شهداء غياهب سجون الظالمين ويا شهداء المدن الأبرياء في الفلوجة والزركة وحديثة البصرة وتل عفر وكل مدن العراق الصابرة المحتسبة إلى الله فلن تذهب دمائكم هدرا بل ستكون نبراسا لمسعى تحرير العراق ووسما تاريخيا خالدا يثبت الآمال بان الحقوق لا تضيع ما ظل ورائها مطالبين فكل شيء ثابت ومدون في غير مكان لما اعتقد المجرم بوش وأعوانه اللئام بإن ما تسببوا به من ويلات كارثية قد مرت ومررت وقادهم إلى ذلك طغيانهم وتجبرهم واستخفافهم بحرمات الله وحقوق العباد التي داسوا عليها تحت أقدامهم ونسوا قدرة الله عليهم لما ظلموا وتمادوا وقفزوا على جراح الناس وحقوقهم بين أحياء وأموات معتقدين بان كل ذلك قد أصبح نسيا منسيا حتى أذلهم الله لما ظهرت للعلن مؤخرا فضيحة الوثائق السرية الأربعمائة ألف بين معلن ومحجوب وكلها تشكل أدلة دامغة تدين أولئك المتورطين بمأساة حرب العراق وتداعياتها اللاحقة والدائرة حتى اليوم وبغض النظر عن أسباب وميقات الإفراج عن تلك الوثائق التي أعلنها موقع الإعلامي الجريء جارديان ويكيليكس فإنها تعد صدمة أولئك المتغطرسين والتي تسيطر اليوم على أذهان المتابعين من أحرار هذا العالم وهي المتعلقة بجرائم جند الاحتلال وأعوانهم بالعراق مضافة لما سبقتها عن مثيلاتها المتعلقة بالحرب على أفغانستان وتداعياتها .
وقد تباينت ردود الأفعال وسيط الذهول السائد اثر دوي الفضيحة من قبل من ساندوا أو تستروا على شكوكهم إزاء رعاة مشاريع تقدم وتحرر مفترض ومزعوم لم يبد منه شيء ايجابي طيلة الأعوام المنصرمة التي قضتها الشعوب المسكينة التي كانت ترزح على الطرف الآخر من المأساة والذين لا ينتظرون الشفقة والتأسي عوضا عن الشجب والاستنكار الشديد الذي يترقبونه من أسو يائهم في هذا العالم بل ولا ينتظرون استهجانا خافتا وكأن ما جرى غريبا ولم يعرف أعدائنا بإتيانه من قبل غير مرة ومتعلقا بدولة طالما رعت الإرهاب واتخذته منهجا متسلسلا لها منذ تشكلها بل وجعلت أسسها مجبولة على سلب وانتهاك حقوق الشعوب ثم استمرت بذلك حد أيامنا الراهنة .
نتساءل هنا ماذا يتوقع الناس من بني إنسانيتنا ممن جنبهم الله سوءة الاحتلال وويلاته ومظالمه وما وجهة سكوتهم أم تراهم جميعا يمنون أنفسهم بجدوى تصديق كذبة الديمقراطية الدموية من خلال قبول افتراءات أعداء الأمة وقفزهم على الحقائق وتغطيات الخونة عليهم فتراهم يقفزون على جراحنا علهم يريحون ضمائرهم بذلك ريثما يجعل الله لنا مخرجا.
غير إننا ومن وسط دوامة الشر التي ألمت ببلادنا العراق الأبي ولازالت دائرة وهي تحوم حول امتنا نقول لكم لقد تجبّر أعداء الإسلام وأستهتر أعوانهم من العملاء اللئام المنفذين لمشاريع الاستهداف لقوى الشر العالمية بالمنطقة في هذه الحقبة السوداء وقد تمادوا بغيهم الأثيم وجاهروا بالعداء وتنكروا لإنسانيتهم حين مارسوا أبشع الجرائم والانتهاكات التي يندي لها جبين كل غيور واتوا بما هو غير مسبوق من شائن الأفعال بين إجرام وعداء وفساد بموجب ذلك الاستقواء بالأعداء على الشعوب المنكوبة والمبتلاة وكل ذلك تحصل عندما نسوا قدرة الله عليهم فظلموا العباد وأنفسهم من قبل لما تورطوا بما سلخ عنهم إنسانيتهم وأوقعهم في وحل الخطيئة والحيف في حق الشعوب المبتلاة بعرى شرورهم فلقد استهانوا بحرمات الناس وحقوقهم وحاولوا إذلالهم والقفز على تلك الحقوق بسلب الكرامات وإزهاق الأرواح والأنفس الزكية على الظن والشبهة أو تنفيسا لأحقاد طائفية لعينة قادتهم للإتيان بابشع جرائم التطهير والقتل والابادة الوحشية تحت التعذيب المشين والمعيب التي مورست غالبا على السجناء العزلّ الذين لا حول لهم ولا قوة.
وما علموا بان الله يمهل ولا يهمل وان دعاء المظلومين ليس بينه وبين الله من حجاب يحول دون إيصاله في حال التظلم بحق وما من تظلم يفوق الذي جرى بالعراق في حق الأبرياء الذين ظلموا دونما جريرة وذنب بحملات عدائية مستمرة جاوزت بظلمها وعدوانيتها حملات غالب الأوباش الذين ابتلي بهم أسلاف هذا الشعب المسكين ولكن ذلك لن يدوم ولن يطول وقت الحساب وأملنا بالله كبير بان ينتقم لشعبنا وامتنا من كل الذين تسببوا بهذه المحن والمأساة وان يقدموا لمحاكم عدل وقضاء نزيه لنراهم معلقين بالمشانق التي لن يبقوا عليها فشوارع بغداد الملطخة بدماء الأبرياء تنتظرهم ليسحلوا عليها بجريرة فعالهم الخبيثة ولن تضمهم بالعراق الأبي قبور أبدا لان تراب العراق الطاهر يرفض عقوقهم ولا يشرفه احتواء جيفهم النتنة التي لن يعود لها به من جذور وستشرق شمس الحرية مجددا لتطرد خفافيش الظلام وليبتهج الغيارى والأحرار الذين لذلك اليوم هم مرتقبون.













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
نعتزّ بهذا التوقيع ولا ننسى مناسبة اهدائه

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
العراق جريحكم يتلوى في اسره فيا أمة تتداعى عليها الامم متى ستكون النخوة قبل الندم

 اسد الرافدين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مقبرة, الله, الطغاة, عدال

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تأملات في غزوة أحد الذهبي تاريخ الأديان والرسل 1 16-Sep-2010 01:00 PM
ما ورد عن آل البيت في حق أبي بكر وعمر رضي الله عنهما الشيخ علاء تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط 0 01-Sep-2010 03:25 PM
عبد الله بن عمر .. قدوة الصالحين في عصر الفتن الذهبي صانعو التاريخ 2 19-Aug-2010 09:55 AM
نبي الله إدريس عليه الصلاة و السلام - بحث مفصل أحمد11223344 تاريخ الأديان والرسل 7 17-May-2010 10:38 AM
الحسن بن علي.. ربيب بيت النبوة الذهبي صانعو التاريخ 3 21-Feb-2010 02:27 PM


الساعة الآن 11:49 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع