منتديات حراس العقيدة
نتائج مسابقة التاريخ الثالثة

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: حوار بروفيسور ملحد مع طالب مسلم... (آخر رد :الشيخ علاء)       :: يهودية تنقح المناهج الاسلامية بمصر (آخر رد :الشيخ علاء)       :: في رثاء ابنة عمي (آخر رد :المعز بن باديس)       :: حضارة متألقة في العصور الوسطى (آخر رد :قطر الندى)       :: فلاشات جميلة من خلالها على حياة رسولنا الكريم أرجو ألتثبيت (آخر رد :abouali)       :: تاريخ شعب الجزيرة بين جغرافية التوراة و"كتبة التاريخ الجدد"3-3 (آخر رد :باران)       :: تاريخ شعب الجزيرة بين جغرافية التوراة و"كتبة التاريخ الجدد"2-3 (آخر رد :باران)       :: تاريخ شعب الجزيرة بين جغرافية التوراة و"كتبة التاريخ الجدد"1-3 (آخر رد :باران)       :: استفسار من اخواني المشرفين (آخر رد :المعز بن باديس)       :: استفسار من اخواني المشرفين (آخر رد :قطر الندى)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط



معركة الارك: نصر حقيقي ام خزعبلات تاريخية؟

تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 28-Oct-2010, 05:41 PM   رقم المشاركة : 1
ابوعابد
مصري قديم



افتراضي معركة الارك: نصر حقيقي ام خزعبلات تاريخية؟

ومن المعارك التى بولغ فى قيمتها العسكرية وصورت كانتصار ساحق بينما لم تكن حقيقة أكثر من هجمة مضادة لا قيمة لها على المدى الطويل أو حتى المتوسط، معركة الأرك التي وقعت فى عهد المنصور أبي يوسف يعقوب سنة 591هـ/1195م. وتبدأ تفاصيل المعركة بانتهاء الهدنة المنعقدة بين المنصور وملك قشتالة ، فبعث ملك قشتالة " إلى جميع الثغور الإسلامية الواقعة على حدودها ينذرها بذلك .... وبعث أقماطه وقادته إلى مختلف أنحاء الأندلس يغيرون عليها، ويثخنون فيها ، حتى بلغت غاراتهم أحواز اشبيليه ... وكان الفونسو الثامن ملك قشتاله ، قد بعث مطران طليطلة مارتن لوبث فى حملة تخريبية محضة إلى أراضى الأندلس ، عاثت فيها أشد عيث واستولت على كثير من الغنائم والماشية"( ). فوصل الخبر للمنصور وكان يعد العدة للسير إلى أفريقية "ورأى عندئذ أن يعدل خطه سيره ... وأن تعد العدة للسير إلى الأندلس"( ). أى أن ملك النصارى كان هو المعتدي بداية وكان دور المنصور هو الدفاع ضد عدو مستأسد يعيث فى أرض المسلمين. ............
فلما وصلت "أنباء عبور الخليفة الموحدي وجيوشه الزاخرة (إلى ملك قشتاله )، حشد كل ما استطاع من الجند ، وبعث إلى زميليه ملكي ليون ونافارا فى طلب العون .... ولم ينتظر مقدم زميله وحليفه ملك ليون .... ولم ينتظر كذلك مقدم قريبه ملك نافارا واثقا من النصر على اعدائه مهما بلغت قواتهم "( ). بل وبلغت ثقته " أنه كان يصطحب معه في مسيره لقتال الموحدين جماعات من تجار اليهود جاءوا لشراء اسرى المسلمين واسلابهم وأعدوا لذلك الأموال اللازمة"( ). وكان ذلك اعتمادا على ما اعتاده من سرعة هزيمة واستسلام الجيوش الموحدية.
وقام ملك قشتالة " بانشاء حصن جديد فى المحلة المسماة "بالأرك" ... وكانت عندئذ هى نقطة الحدود بين قشتاله وأراضى المسلمين ، فالي هذه المحلة اتجه ملك قشتاله بقواته ، وعسكر بها معتزماً أن يلقى الموحدين والا يسمح لهم بعبور الحدود إلى داخل أراضيه"( ). ودارت المعركة على الحدود والجيش الموحدي داخل الاراضى الإسلامية. ..............
وتقول بعض المصادر الإسلامية عن نتائج المعركة "أن عدد القتلى من الفرنج بلغ مائة ألف وستة وأربعين الفا ، وبلغ عدد الأسرى ثلاثة عشر ألف... وتقول لنا بعض الروايات الأخرى... أن عدد القتلى من المسلمين يبلغ الخمسمائة "( ). وكانت بعض هذه الروايات قد وصفت الجيش القشتالي بأنه "جيش يضيق له الفضاء ... كان يزيد على ثلاثمائة ألف ما بين فارس وراجل"( ). ولا يمكن منطقيا أن تحقق خسائر نصرانية تبلغ مائة واربعين الفا مقابل خمسمائة قتيل مسلم، آخذين فى الحسبان تساوي أنواع العتاد فى ذلك الزمان ، إلا اذا توفر للموحدين التومرتيين سيطرة ميدانية ساحقة ناتجه عن تفوق عددي شديد يصل بالجيوش الموحدية، المشهورة بالفرار من الزحف، إلى بضعة ملايين.
وعلى غرار الأكاذيب التى روجت حول نتائج معركة الزلاقة تقول الرواية الخاصة بمعركة الارك أن ملك قشتاله استطاع "أن يفر فى نحو عشرين فارسا" من اصحابه فسار تحت جنح الليل صوب طليطله لا يلوي على شئ واعتصمت معظم فلول النصاري بحصن الارك"( ). والتشابه مع رواية الزلاقة واضح. ويبدو أن المؤرخ الموحدي كان يسابق المؤرخ المرابطي فى التهويل فإذا كان ملك قشتاله فر عقب الزلاقة من أمام ملك المرابطين فى بضع مئات من فرسانه فقد فر ملك قشتاله من أمام ملك الموحدين فى عشرين فقط فى فرسانه مما يجعل نصر الموحدين أشد وأوقع وملك الموحدين أفرس وأشجع....................
وتقول الروايات الموحدية أن فرسان الموحدين تبعوا الملك إلى حصن الارك ولكن "تبين أنه لاذ بالفرار من أحد أبوابه الخلفية"( ) كما لو كان لص دجاج هارب. فهدد الموحدون باقتحام الحصن ، ولو استطاعوا اقتحامه لما هددوا خاصة وقد دمروا الجيش القشتالي بأكمله تقريبا. وتقول الرواية الموحدية " أن الاتفاق تم .... على أن يفرج عن خمسة آلاف من أسرى المسلمين مقابل اطلاق القشتاليين وأن المنصور ارتضى هذا الاتفاق حرصاً على استنقاذ أسرى المسلمين"( ). وينقل مؤرخ آخر رواية "يطبعها شئ من الخيال وهو أن الموحدين أخذوا فى حصن الأرك أربعه وعشرين ألف أسير من زعماء الروم ، فرأى الخليفة المنصور أن يمن عليهم بالافراج فأطلق سراحهم وأقالهم من الأسر بعد أن ملكهم "( ). ولا يعلم كم من رعاع الروم ودهمائهم كانوا مع الاربع وعشرين ألف زعيم رومي. وستظل شفقه الموحدين بأسرى النصارى أمراً يثير الدهشة خاصة اذا قورنت بسلوكهم تجاه اسرى المسلمين. وبخصوص حامية الحصن تقول رواية أخرى أن عديد الحامية التى اعجزت الجيش الموحدي كان خمسة آلاف ولو كان خمسمائة لما كان أمراً مستغرباً.







 ابوعابد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 28-Oct-2010, 05:43 PM   رقم المشاركة : 2
ابوعابد
مصري قديم



افتراضي رد: معركة الارك: نصر حقيقي ام خزعبلات تاريخية؟

وبانزال روايات المؤرخين الموحدين منزلتها اللائقة يمكن القول أن أكثر الروايات موافقة للعقل هى التي تضع قتلى النصارى عند ثلاثين ألف وقتلى المسلمين عند عشرين ألف وهى نتيجة ليست ساحقة كما يصور دعاة الموحدين ومن اغتر بهم. أما عن آثار المعركة فقد تشابهت مع موقعة الزلاقة من حيث أن الموحدين لم ينالوا وطراً من قشتاله ولم يستطيعوا احراز أى فتح يذكر بل و اكثر من ذلك فقد تسارع الانهيار العسكري الموحدي بعد تلك المعركة المشبوهة النتائج بسنوات قليلة ويقول عبد الله عنان أن الموحدون أحرزوا فى موقعة الأرك "أعظم نصر حققوه خلال حكمهم الطويل لشبه الجزيرة الأندلسية"( ). والأصح أنه أعظم شبه نصر حققوه ولن يتحقق لهم مثله من أشباه الانتصارات بعدها أبدا.
أما من قارنها بالزلاقة ونصرها المتحقق على ايدي المرابطين أعداء الموحدين فقد قال أنها كانت " أعظم من موقعة الزلاقة وأنها أنست كل فتح تقدمها بالأندلس"( ). وقد أغفل كاتب المقولة فتوحات موسى بن النصير وعبد الرحمن الغافقي والحاجب المنصور التي بلغت أراضى لم يطأ مثلها ملوك الموحدين النكرات ولا حتى فى أحلامهم، والمقولة تشي بكون صاحبها من منتفعي البلاط الموحدي. " على أن موقعة الارك تختلف عن موقعة الزلاقة من بعض الوجوه الهامة ، فقد كان المسلمون من أندلسيين ومرابطين يواجهون فى الزلاقة ، قوى أسبانيا النصرانية كلها ، ملتفة حول عميدها الفونسو السادس ، أما فى يوم الأرك فقد كانت الجبهة النصرانية ، مقتصرة على ملك قشتاله وقواته". وقد بلغت استهانة الملك القشتالي بالموحدين أنه لم ينتظر وصول المدد بقيادة زميليه ملك ليون وملك نافارا.
وسار المنصور بعدها ففتح احدى القلاع النائية وهرب منها فرسانها إلى قلعة شلبطره على بعد عشرين كيلومتر فلم يستطع المنصور منعهم من الفرار ولا فتح شلبطره، ثم أمرأن يكتب بالفتح إلى سائر جهات الأندلس والمغرب "وطلب إلى أبي الفضل بن طاهر بن محشرة أن يكتبها على مثل ما كتب الصحابة فى فتوحهم"( ) مع أنه لم يفتح أكثر من بضعة قرى حدودية اسر فى احداها" مائة وخمسين من "اعيان" النصارى"( ) ويلاحظ أن أغلب اسرى الموحدين أعيان أو زعماء أو ملوك كانما ليس فى النصاري رعية وعوام. والدليل على تفاهة نصر المنصور انه زحف بعدها بعام على مملكة قشتالة التي يفترض أن زهرة جيوشها قد فنت فلم يستطع ان يفتح مدينة طلبيرة الصغيرة ولا طليطلة عاصمة المملكة المهزومة وجل ما استطاعه المرور بالسهول المجاورة وحرق بعض الأشجار والحشائش.
ويقول المؤرخ الموحدي أن ملك قشتاله ظل أثناء هذه الغارة الموحدية "محتجبا" داخل مملكته ، غير مجترئ على لقاء الغزاة فى اية ساحة"( ) بل ويدعى المقري فى احدى الروايات الخيالية" أن المنصور لما حاصر طليطلة وضيق عليها واشتد فى ضربها بالمجانيق حتى أوشكت على السقوط ، خرجت اليه والده الفونسو الثامن ملك قشتاله وبناته ونساؤه ومثلن بين يديه باكيات متضرعات اليه أن يبقى البلد عليهن فرق المنصور لضراعتهن وكف عن ضرب المدينة ووهب لهن قدراً من المال والجواهر الجليلة وردهن مكرمات"( ). والرواية شبيهة بكذبة مماثلة دبجت عقب موقعة الزلاقة وفيها ترك الجيش المرابطي حصار طليطلة اكراما لملكة النصاري. والأكيد أن المنصور فر من أمام طليطلة ، بعد احراق بعض الأشجار ، قبل أن يخرج القشتاليون فيقتلونه كما قتلوا أباه ويسبوا أهله. وبعد عودة المنصور من الغارة الفاشلة "اقبلت اليه الوفود من كل فج تزجي اليه تهاني النصر ... وانشد الشاعر الموحدي :
هو الفتح اعيا وصفه النظم والنثرا وعمت به جميع المسلمين البشرى( ).
وبعد أقل من ثلاث سنوات خرج المنصور فيهم فى بعض الغارات العبثية إلى أراضى قشتاله سار مرة أخرى فى 593هـ/1197م فى آخر غاراته على القشتاليين فأرسلوا اليه فى طلب الهدنة "فصرفهم دون جواب" ( ) وسار إلى طلبيرة ففشل فى فتحها، وسار إلى طليطلة ففشل فى فتحها، وسمع أن ملك قشتاله وملك أراجون مرابطان عند قلعه مجريط (مدريد الحالية) فترك طليطلة بعد فشله وأسرع إلى مجريط فوجد بها "قوة مختارة بقيادة دون ديجو لوبث دي هارو وهو الذى كان لجأ إلى حصن الأرك يوم الموقعة"( ) و تركه المنصور يومئذ يفر فى رجاله لعدم قدرته على اقتحام الحصن. وكما منع دون ديجو المنصور من اقتحام حصن الارك فقد منعه هذه المرة من اقتحام حصن مجريط ورده خائبا. وبعد فشل المنصور سمع أن الملكين الأرجوني والقشتالي موجودان بجبال وادي الرملة فسار فى طريقه ماراً بوادي الحجارة ففشل فى الاستيلاء عليها " وخرجت حاميتها وفاجأت قافلة المتاع والعتاد والخدم فأوقعت بها واستطاعت أن تنتزع منها بعض الأسلاب ... وفى اليوم التالي نظم الموحدون مظاهرة عسكرية ضخمة فى ظاهر وادي الحجارة ، بدا فيها الجيش الموحدي بمختلف طوائفه وحشوده .. وبعث المنصور من محلته بتفاصيل الغزوة إلى مختلف الجهات"( ). ثم اسرع بالفرار قبل أن يغير النصاري رأيهم ويقاتلوه وقام فى طريقة ببعض الغارات الفاشلة على القرى النصرانية ولم يفتح أى منها ولما وصل إلى اشبيليه استقبل رسل ملك قشتاله ووافق على الهدنة هذه المرة "بشروط اشترطها"( ).


"مصارع الدول" ص 205



معذرة لم انتبه لركن التاريخ الاندلسي باعلى الصفحة فاذا رات الادارة ان من الانسب نقل هذا الموضوع و موضوع موقعة الزلاقة اليه فهم ادرى بما يناسب تنسيق المواضيع







آخر تعديل ابوعابد يوم 28-Oct-2010 في 08:20 PM.
 ابوعابد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 02:05 PM   رقم المشاركة : 3
 
الصورة الرمزية المعز بن باديس

 




افتراضي رد: معركة الارك: نصر حقيقي ام خزعبلات تاريخية؟

للأسف تقفز المبالغات قفزا بين هذه النصوص ولنا منها في تاريخنا أكياسا وجرابا مملوءة وحتى في تواريخ الأمم السابقة والحالية، لقد تم فعلا النفخ في نصر الأرك وإن كان المنصور الموحدي قد حقق فعلا انتصارات عسكرية خففت من الضغط النصراني على المسلمين في الأندلس، وأيضا كان المنصور أقل ملوك الموحدين تمسكا بعقيدتهم الفاسدة ومهدييهم بن تومرت، بالنسبة للزلاقة لم ينفخ في نصرها مؤرخو المرابطين بل مؤرخو الأندلس، وإن كان في المصادر النصرانية ما يؤكد وقوعها وفي الحوليات القشتالية إشارات عنها، فإن الأرك كذلك موجودة ولكن بقدر بيعد عما نراه في كتب المؤرخين من مئات الألوف من القتلى،
الأرك انتصار موحدي على القشتاليين هذا مؤكد وليس بزائف ولكن تم التضخيم فيه، وإلا كيف انهار المسلمون بعد سنوات قليلة في موقعة العقاب ؟ بالإمكان الإستفادة من المصادر التاريخية باللغة الإنقليزية والتي تعتمد على تاريخ قشتالة كما يراه الإسبان، الأرك موجودة والزلاقة والعقاب وغيرها، ولكن كما هي حال مؤرخي السلطان، يتم النفخ والمبالغة في تصوير النصر، كما يبالغ الإسبان ايضا في سرد وقائع الهزيمة







 المعز بن باديس غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 03:44 PM   رقم المشاركة : 4
ابوعابد
مصري قديم



افتراضي رد: معركة الارك: نصر حقيقي ام خزعبلات تاريخية؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعز بن باديس مشاهدة المشاركة
   الأرك كذلك موجودة ولكن بقدر بيعد عما نراه في كتب المؤرخين من مئات الألوف من القتلى،
الأرك انتصار موحدي على القشتاليين هذا مؤكد وليس بزائف

طبعا، الارك موجودة ، انما كنت اشكك في نتائجها و كونها ذاك النصر الساحق الذي حاول مؤرخو البلاط ايهامنا به.






 ابوعابد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
معركة, الارك, تاريخية؟, خ

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اسد الاطلس . guevara صانعو التاريخ 4 02-Jun-2010 10:01 PM


الساعة الآن 02:52 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع