منتديات حراس العقيدة
نتائج مسابقة التاريخ الثالثة

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: OnlineMedia 1.0.1.0 اون لاين ميديا (آخر رد :زابايوووو)       :: OnlineMedia 1.0.1.0 اون لاين ميديا (آخر رد :زابايوووو)       :: دورة Express English لتعليم قواعد اللغة الانجليزية مع هذا الموقع (آخر رد :زابايوووو)       :: دورة Express English لتعليم قواعد اللغة الانجليزية مع هذا الموقع (آخر رد :زابايوووو)       :: tv france live Regarder La TV En Ligne (آخر رد :جوربيتا)       :: tv france live Regarder La TV En Ligne (آخر رد :جوربيتا)       :: الدولة الآشورية ونفوذها السابق في عموم المنطقة (آخر رد :اسد الرافدين)       :: ازدواجية المواقف هي سمة نهج العملاء الظالمين (آخر رد :اسد الرافدين)       :: إبن الجزّار القيرواني (آخر رد :الجزائرية)       :: مشاريع العشر للشيخ محمد حسين يعقوب حفظه الله (آخر رد :هند)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 05-Nov-2010, 01:36 PM   رقم المشاركة : 1
محمد المبارك
مصري قديم



افتراضي الشيخ عبدالله الجابر الصباح الذي كاد أن يصبح ملكاً على مصر//منقول

الشيخ عبدالله الجابر الصباح
الخليجي الذي كاد أن يصبح ملكاً على مصر


الشيخ عبدالله الجابر .. كاد يصبح ملكا على مصر..

سامي النصف يروى تفاصيل هذه الواقعة

التاريخ صندوق أسرار مقفل وما يعلن عنه في العادة هو القليل القليل مما يحتويه كونه يرتبط بأطراف قد لا تجد المبرر الكافي للبوح بما يحدث .
يعتقد كثير من المصريين والعرب ان مصر تحولت للنظام الجمهوري في 23/7/1952، والحقيقة غير ذلك فقد تم إخراج الملك فاروق وبقي النظام الملكي قائما ممثلا بولي العهد الرضيع أحمد فؤاد ومعه مجلس وصاية ولم تسقط الملكية إلا في أواخر عام 1953، وما بين ليلة الثورة.
وفي ذلك التاريخ البعيد جرت الأحداث المثيرة التالية.
لم يكن مجلس قيادة الثورة راضيا عن وجود الملك فاروق بالخارج خوفا من أن يتحول لاحقا لمطالب بالعرش كحال ملوك أوروبا ويبدأ في تدبير الانقلابات خاصة ان سنه لم تتجاوز 32 عاما،
كما لم يكونوا سعداء بالانتظار في الوقت ذاته 18 عاما كاملة حتى يبلغ الأمير أحمد فؤاد سن الرشد ليتولى العرش وقد يعاقب من بقي منهم أو عائلاتهم على الانقلاب الذي قاموا به.
لذا خطر في بال القائمين على الثورة فكرة الحفاظ على الملكية مع استبدالها بأسرة مالكة عربية تؤسس لحكم عربي في مصر التي لم يتح لها مثل ذلك الحكم منذ قرون عدة كي يجمع الأضداد وينهي الخلاف ويتفق عليه الناس

وهو أمر مشابه لما حدث في سورية 1920 والعراق 1921 والأردن 1921 عندما قبلوا بحكم أمراء عرب قادمين من الجزيرة العربية يلبسون الدشداشة والبشت والغترة والعقال الزري المقصب وكان الملك عبدالعزيز وبعده الملك سعود يلبسان مثل ذلك اللباس العربي المميز والمهيب.

فاتح القائدان محمد نجيب وجمال عبدالناصر رجل الأعمال الكويتي عبدالعزيز المطوع وكيل «فولفو» في مصر والمقيم بالقاهرة، في فكرة استقدام أمير عربي من الكويت ضمن متطلبات ذكراها فسافر المرحوم المطوع للكويت وفاتح الشيخ عبدالله الجابر في الأمر لأسباب عدة منها صلته وزياراته واستثماراته العديدة في مصر وثقافته حيث كان يرأس مجلسي المعارف والمحاكم وما عرف عنه من رحابة صدر وطلة بهية ولباس مميز.


وحسب الرواية التي أوصلتها لنا مصادر موثوقة ضليعة في تاريخ الكويت والمنطقة، فقد فاتح الشيخ عبدالله الجابر الشيخ عبدالله السالم في الأمر فلم يمانع وان لفت نظره لحجم المسؤولية حيث كان ملك مصر يشمل بلدين هما مصر والسودان،
وسافر الشيخ عبدالله الجابر إلى مصر، حسب المصدر، حيث أظهرت الصحف صور القائدين نجيب وعبدالناصر إبان استقباله ودارت بينهم محادثات :


الرئيسان محمد نجيب وجمال عبدالناصر على رأس مستقبلي الشيخ عبدالله الجابر في المطار وهل يستقبل الرئيس إلا رئيسا أو ملكا مثله؟ 


الرئيس محمد نجيب يسلم الشيخ عبدالله الجابر الوشاح الأكبر من نيشان إسماعيل الذي لا يقدم عادة إلا لحكام الدول 


الشيخ عبدالله الجابر مودعا الملك ادريس السنوسي ملك المملكة الليبية في محطة قطار الإسكندرية في طريقه إلى بلاده عن طريق البر بعد زيارة رسمية لمصر وهل يودع الملك إلا ملك مثله ينتمي للبلد الذي يغادره؟ 

صور للقيادة المصرية ممثلة في محمد نجيب وعبدالناصر يدا بيد مع الشيخ عبدالله الجابر مما يعني بروتوكوليا ان له صفة قيادية اعلى من رتبة مدير معارف التي كان يتقلدها آنذاك


بعد توديع الملك إدريس السنوسي وزيارة القاعدة البحرية في الإسكندرية الشيخ عبدالله الجابر في مأدبة غداء في نادي الضباط بمعية السيد «الفضيل الورتلاني» مبعوث عبدالناصر


صورة مع الرئيس محمد نجيب ورئيس الوزراء والديوان الملكي السابق علي ماهر الذي كتب مقالا إبان الزيارة ربط الملكية بالديموقراطية والجمهوريات بالديكتاتورية

الا ان المشروع لم يستكمل إما لرفض الشيخ عبدالله الجابر أو طبقا لمتغيرات ومستجدات حيث كانت مصر آنذاك حبلى بالأحداث ومحاطة بعدة إشكالات بالداخل والخارج، ففلسطين على الحدود والسودان مقبل على استفتاء والداخل في مرحلة مخاض بعد حل الأحزاب ومنع المظاهرات وتعدد هجمات الجيش البريطاني على مدن القناة.
آخر محطة:
(1) رجعت بعد كتابة المقال الى كتاب سيرة الشيخ عبدالله الجابر الذي كتبته وجمعت مادته حفيدته الشيخة منى وقد وجدت في صفحة 315 وما بعدها انه استقبل استقبالا فاق حدود البروتوكول حيث كان على رأس مستقبليه في المطار اللواء محمد نجيب والبكباشي جمال عبدالناصر ووزير الخارجية محمود فوزي وجمع غفير من كبار رجال الدولة وشيخ الأزهر وزعماء المغرب العربي الموجودون في القاهرة.. الخ.
(2) كانت الكويت آنذاك دولة صغيرة جدا وغير مستقلة والشيخ عبدالله الجابر، رحمه الله، لم يكن حاكما أو وليا للعهد، فلماذا ذلك الاستقبال الباهر وما تبعه من لقاءات عالية المستوى وزيارات لجميع قطاعات الدولة ومؤسساتها العسكرية واهدائه أكبر نيشان في مصر آنذاك والذي لا يهدى إلا لرؤساء الدول ثم إصرار القيادة المصرية على وضع غير مسبوق بروتوكوليا وهو أن يصاحب الشيخ عبدالله الجابر في طريق عودته للكويت بعثة شرف مصرية مرافقة رفيعة المستوى ممثلة بالبكباشي أركان حرب محمد كمال عبدالحميد وحسين يسري من كبار ديبلوماسيي وزارة الخارجية المصرية؟!
(3) لو تم ذلك المشروع لما دخلت مصر حربا قط ولكانت علاقاتها سمنا على عسل مع جميع دول العالم لما عرف عن الشيخ عبدالله الجابر من دماثة خلق ولما انفصل السودان آنذاك بل لتوحدت مع مصر كثير من الدول العربية الأخرى ولأصبحت جنة الله في أرضه بحق.
لم يكن في واقعة عرض القائدين محمد نجيب وجمال عبدالناصر على الشيخ عبدالله الجابر في ان يصبح ملكا على مصر والسودان ما يدفعهم لاحقا بعد توقف المشروع للبوح به خاصة وقد توجه محمد نجيب سريعا للسجن، كما ان عبدالناصر انتهج خطا ثوريا معاديا للأنظمة المحافظة والوراثية آنذاك، وألغى حتى اسم محمد نجيب كأول رئيس لمصر، لذا لم يكن ممكنا ان يصرح بأنه كان أحد الذين أرادوا إبقاء الملكية في مصر عبر اختيار ملك عربي قادم من الجزيرة العربية
بالمقابل من يعرف الشيخ عبدالله الجابر والنهج الكويتي «التقليدي» بعدم الحديث عن الأحداث الجسام حتى ان تاريخنا محكى لا مكتوب لذا لا يستغرب عدم حديث الشيخ الجليل عن ذلك العرض التاريخي، يتبقى الوسيط وشاهد الحادثة ونعني المرحوم عبدالعزيز المطوع الذي كان عضوا في جماعة الإخوان المسلمين القريبة من الرئيس محمد نجيب قبل استقالته منها فيما بعد، فهل تحدث المطوع بتلك القضية وقام بطرحها على الملأ ليثبتها كحقيقة تاريخية؟
الجواب هو بالأوراق التي أرسلها لنا بعد كتابة المقال ابنه الصديق الفاضل أحمد عبدالعزيز المطوع.

عبدالعزيز المطوع

24/3/1990
في ربيع عام 1990 كان الشيخ المغفور له عبدالله الجابر مازال حيا يرزق (انتقل الى رحمة الله في 19/9/1996) ومن ثم لا يمكن لأحد ان يدعي عليه بأمر لم يحدث، كما ان العديد من أعضاء مجلس قيادة الثورة المصري مازالوا أحياء ناشطين إعلاميا وسياسيا كنائب الرئيس السابق حسين الشافعي ورئيس حزب التجمع خالد محيي الدين وغيرهما ممن لا يتجرأ أحد بالتصريح بالصحف لحدث تاريخي كبير يمكن لهم نفيه أو الاعتراض عليه خاصة ان صحفنا الكويتية آنذاك كانت لها الريادة في الوطن العربي وكانت تقرأ ويكتب بها كبار الساسة والإعلاميين في مصر وغيرها من الدول.
في 24/3/1990 نشرت الزميلة «القبس» وكانت لها طبعة دولية آنذاك لقاء ذكريات مع العم عبدالعزيز العلي المطوع أجراه الزميل يوسف شهاب وقد تصدر الصفحة الأولى صورة الضيف ومانشيت نصه «عبدالناصر طلب مني ترشيح شخصية كويتية لحكم مصر» وتكملة اللقاء على صفحتي 6 و7 اللتين تصدرهما عنوان نصه «مبعوث طلب مني ترشيح شخصية كويتية لحكم مصر فاخترت الشيخ عبدالله الجابر» ويمضي العم المطوع لشرح تفاصيل ذلك العرض المثير الذي بدأه مبعوث جمال عبدالناصر ويدعى «الفضيل الورتلاني» بالقول لعبدالعزيز المطوع: «ان جمال عبدالناصر يود ان تأتي شخصية كويتية لحكم مصر وتساعد رجالها حتى تقف الثورة على أقدامها» ويستطرد المطوع في حديث ذكرياته بالقول انه لم يكتف بعرض الوسيط بل ذهب شخصيا لمقر قيادة الثورة حيث كرر أمامه العرض، لذا توجه للكويت وأخبر الشيخ عبدالله الجابر الذي كان مديرا للمعارف في حينها الذي استشار الشيخ عبدالله السالم حاكم البلاد آنذاك.
مصر
21/3/1953
قرر الشيخ عبدالله الجابر التوجه لمصر كنتيجة لذلك العرض وكان خط الرحلة يمر ببغداد، لذا قام العم عبدالعزيز المطوع وفريق معه بالسفر الى بغداد قبل الرحلة التاريخية للشيخ عبدالله الجابر ليخبرهم كما أتى نصا «في اللقاء» بوصول الشيخ عبدالله الجابر من الكويت في طريقه للقاهرة الساعة الواحدة ظهرا بصفته ملكا على مصر كي يتم استقباله بالصورة اللائقة لتلك الصفة.
وصل الشيخ عبدالله الجابر الى مصر في 21/3/1953 وكان للتذكير مديرا للمعارف في دولة صغيرة غير مستقلة لم يكن الثراء الاقتصادي قد بان عليها ومع ذلك تظهر الصورة التي تغني كما يقال عن آلاف الكلمات ان الرئيسين محمد نجيب وعبدالناصر كانا على رأس مستقبليه، إضافة الى وزير الخارجية د.محمود فوزي وجمع غفير من كبار موظفي الدولة وممثلي الهيئات ورجال السلك الديبلوماسي وشيخ الأزهر وزعماء المغرب العربي، فهل هذا الاستحقاق البروتوكولي لدولة ثرية مثل مصر عدد سكانها يفوق 20 مليونا آنذاك لمدير معارف دولة صغيرة فقيرة غير مستقلة لا يزيد عدد سكانها على المائة ألف نسمة؟!
ومما يزيد الواقعة تأكيدا ان برنامج زيارات الشيخ عبدالله الجابر لم يتضمن المنشآت التعليمية كما يفترض بمدير المعارف، بل تظهر الصور ان زيارته شملت المناطق الزراعية والصناعية والاقتصادية والبنوك والكليات والقواعد العسكرية والبحرية ومقابلة سفراء الدول العربية والأجنبية، اضافة ـ وهذا المهم ـ الى قيامه بتوديع الملك ادريس السنوسي ملك ليبيا (1952 ـ 1969) الزائر للمملكة المصرية آنذاك فهل يمكن ان تقبل دولة ان يودع ملكا زائرا لها مدير معارف لدولة اخرى؟!
حقائق تاريخية

إن القراءة الصحيحة لأحداث التاريخ هي عبر النظر لها بمنظار تاريخ حدوثها لا منظار هذه الأيام آخذين في الاعتبار أن دولا عديدة في المنطقة كالمغرب وسورية والعراق والأردن آنذاك ارتضت وجود عائلات حاكمة قادمة من الجزيرة العربية رغم وفرة الساسة والمثقفين في بلدانها (أبناء الأمير عبدالقادر الجزائري كانوا مرشحين في العشرينيات لحكم سورية ولبنان) وهو أمر مشابه للدول الأوروبية الرئيسية التي كانت تحكم من عائلات ألمانية حتى أن مصطلح «برايم منستر» أو رئيس الوزراء ابتدع في بريطانيا لكون ملكها لا يتحدث الإنجليزية فكان يختار أحد الوزراء ليرأس المجلس بدلا منه.
وقد حكم الألباني محمد علي وأسرته مصر، كما رشح الملك فؤاد لحكم دولة أوروبية هي ألبانيا وقد أصبح فؤاد سلطانا على سلطنة مصر وفيما بعد ملكا على مملكة مصر لرفض ولي العهد آنذاك الأمير كمال الدين حسين حكم مصر عام 1917 بعد وفاة والده السلطان حسين كامل كما رفض قبله الخديوي عباس حلمي الثاني العودة من الأستانة لحكم مصر مما أوصل الحكم للسلطان حسين كامل فبهذه السهولة كان الحكم يتداول بين الأسر الحاكمة في دولنا آنذاك.
لماذا قدم العـرض ولماذا رفض؟!

بودنا لو كشفت تلك الحقائق في وقت مبكر لتناقش في حياة أبطالها كالرئيس محمد نجيب بعد إطلاق سراحه في الثمانينيات والشيخ عبدالله الجابر قبل وفاته في التسعينيات، أما وقد رحلوا ورحل معهم أعضاء مجلس قيادة الثورة عدا الصامت الكبير زكريا محيي الدين فلا يبقى إلا القيام بعملية تخمين تاريخية مدروسة لأسباب التقدم بالعرض.
وهي:
1- لم يكن قرار الغاء الملكية في مصر المستمرة منذ 7 آلاف عام قرارا سهلا خاصة وقد ارتبطت الدول الملكية بالديموقراطية والحريات الصحافية والدول الجمهورية بالديكتاتورية وقد نشرت الصحف المصرية إبان الزيارة دراسة مطولة للرئيس علي ماهر باشا بهذا الخصوص.
2- كانت 6 من 8 دول عربية مستقلة تأخذ بالنظام الملكي: مصر، السعودية، العراق، ليبيا، اليمن، والأردن) وهو ما يضيف لصعوبة قرار إلغاء الملكية مما قد يسيء لعلاقة مصر مع الدول العربية في صراعها لإجلاء القوات البريطانية من أرضها.
3- كان من الاستحالة الانتظار 18 عاما حتى يبلغ ولي العهد الرضيع أحمد فؤاد سن الرشد كما أن سمعة العائلة المالكة قد تدنت كثيرا بسبب تصرفات الملك فاروق ووالدته وشقيقاته.
4- بدأت الخلافات تشتد بين أفراد مجلس قيادة الثورة وخاصة بين الرئيس المحبوب محمد نجيب والقوي جمال عبدالناصر ومن ثم فالتحول للنظام الجمهوري يعني اختيار أحدهم للقيادة ضمن أوضاع غير محسومة وهو ما قد يفجر الصراع لذا فإن جلب قيادة من الخارج أمر مبرر.
المعطيات السابقة قد تكون المبرر المنطقي للعرض التاريخي، أما أسباب رفض العرض فقد تكون للأسباب التالية التي تظهرها الصحف المصرية والدولية الصادرة آنذاك والتي اطلعت على جانب منها:
1- تعقيدات الأوضاع السياسية والأمنية في مصر التي كانت تمر بمخاض كبير فهناك العلاقة المتوترة مع الجيش البريطاني المرابط على أرض مصر وإصرار الشعب على الجلاء، وهناك الاستفتاء القادم للسودان فإما البقاء أو الانفصال والاستقلال عن مصر، الأوضاع الساخنة في غزة وعلى الجبهة مع إسرائيل إضافة إلى بدء الصراع على منطقة الشرق الأوسط بين المعسكرين الشرقي والغربي.
2- الأوضاع الأمنية المضطربة بالداخل بعد حل الأحزاب الرئيسية ومحاكمة قادتها (محكمة الغدر 53) وضرب الحركة اليسارية نتيجة لمظاهرات كفر الدوار وإعدام قياداتها (أغسطس 52) وتوتر العلاقة مع جماعة الإخوان المسلمين بعد أن اعتقدت أنها من سيشكل الوزارة ويتولى الحكم بعد حل الأحزاب الأخرى وبدء فرعها في سورية بمهاجمة ما أسماه بالانقلاب الأميركي في مصر.
3- تفجير الصراع ضمن مجلس قيادة الثورة بين بعض قياداته وتشكيلات الأسلحة المختلفة مما جعل الرئيس محمد نجـــيب يعتكف لعــــشرة أيام، ثم الاختلاف حول الديموقراطــــية وعودة الجيش إلى الثكنـــات...إلخ. 4- شخصية الشيخ عبدالله الجابر الدمثة وغير التصادمية وذكاؤه وحكمته في تقدير الأمور ومن يقرأ كتـــــاب فلســـــفة الثورة لعــــبدالناصــــــر يعرف صعوبـــــة الأوضاع في مرحلة ما بعد الانقلاب حيــــث اشتـــــكى منها ناصر مر الشكوى.

كويتي كاد يصبح ملكاً على مصر - تاريخ الكويت












التوقيع

صفحة الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك


www.saaid.net/Doat/almubarak/index.htm -
 محمد المبارك غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 09:35 AM   رقم المشاركة : 2
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: الشيخ عبدالله الجابر الصباح الذي كاد أن يصبح ملكاً على مصر//منقول

سبحان الله اخي محمد التاريخ مليء بالأحداث الغريبه ما نعلم وما لا نعلم













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

  النسر متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ملكاً, مصر or or منقول

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشيخ الأديب النحوي المفسرمحمد علي الدرة أبو خيثمة صانعو التاريخ 0 04-Nov-2010 07:26 PM
ترجمة فضيلة الشيخ علي بن محمد آل سنان رحمه الله. محمد المبارك صانعو التاريخ 2 22-Oct-2010 11:15 PM
الشيخ القـوي محمد الحامد الذهبي شؤون وشجون تاريخية 3 24-Sep-2010 04:46 PM
الى السماء يا علماء السنة بالعراق اسد الرافدين التاريخ الحديث والمعاصر 3 06-Aug-2010 11:35 AM
المقاوم الشيخ ياسين التاج صانعو التاريخ 2 28-Jun-2010 11:05 AM


الساعة الآن 08:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع