منتديات حراس العقيدة

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: هنــاكـ من يحبــكـ وأنتـ لا تعلمـ .. (آخر رد :مرافئ الامل)       :: تعرف على العالم( العلم الوطني+النشيد الوطني) (آخر رد :معتصم بالله)       :: 183 وسيلة دعوية للمرأة المسلمة (آخر رد :معتصم بالله)       :: النجومية في العلاقات 1-2 (آخر رد :معتصم بالله)       :: لقاء خاص مع الدكتور محمد بن موسى الشريف حفظه الله (آخر رد :قطر الندى)       :: لقاء خاص مع الدكتور محمد بن موسى الشريف حفظه الله (آخر رد :رضوان أشماخ)       :: الافكار التربوية عند الغزالي (آخر رد :مرافئ الامل)       :: أنا عضو جديد و أريد أن ترحبوا بي (آخر رد :أبو خيثمة)       :: أجزاء من النبوة (آخر رد :أبو خيثمة)       :: الكوخ المحترق .. اقرائها وتفكر في حكمة الله سبحانة وتعالى (آخر رد :معتصم بالله)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> الكشكول




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 14-Nov-2010, 10:26 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي البيوت الأثريّة.. إشعاع ثقافي في قلب القاهرة

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
تنامي ظاهرة تحويل البيوت الأثرية إلى مراكز إشعاع ثقافي
البيوت الأثريّة.. إشعاع ثقافي في قلب القاهرة




حسن حافظ

تشهد القاهرة هذه الأيام تنامي ظاهرة تحويل البيوت الأثرية إلى مراكز إشعاع ثقافي، تنظَّم فيها الندوات والمؤتمرات والأمسيات الشعرية والأدبية وتعجّ بمتذوّقي الثقافة والأدب، ما يذكّرنا بالصالونات الأدبية لكن في ثوب جديد.

تجمع البيوت الأثرية بين عراقة التاريخ وجماليات البناء وبين التجديد بعد ترميمها. يعتبرها البعض متنفّساً للمبدعين على اختلاف إبداعاتهم تمكّنهم من الاستفادة من الأصالة للاستمرار في الإنتاج في جو يساعد على الإبداع، في حين يراها علماء الآثار تجربة قد تساعد على احتفاظ الأثر بقيمته وحيويته وذلك أفضل من إغلاق هذه البيوت وتركها فريسة للإهمال.

* بيت السحيمي
يقع في شارع المعز في قلب القاهرة الفاطمية "بني عام 1058هـ/1648م على يد الشيخ عبد الوهاب الطبلاوي، وانتقلت ملكيته إلى مجموعة من الملاكين وصولاً إلى محمد أمين السحيمي في مطلع القرن العشرين"، وقد تحول إلى أحد أهم مراكز الثقافة الشعبية في مصر، تقدّم فيه فرقة "ومضة" عروض خيال الظل والأراجوز وفرقة "النيل للموسيقى والغناء الشعبي"، كبرى الفرق الشعبية في مصر، عروضاً موسيقية، كذلك اتخذه الشاعر عبد الرحمن الأبنودي مقراً له يطلّ عبره على جمهوره ليلقي عليهم أشعار السيرة الهلالية "توقّف بعد تعرّضه لمشاكل صحية" يرافقه شاعر الربابة سيد الضوي، وفي حارة الدرب الأصفر نفسها تجد "بيت الخرزاتي" الذي وافقت هيئة الآثار أخيراً على أن يكون مقراً لمشروع توثيق المأثورات الشعبية الذي تشرف عليه جمعية المأثورات الشعبية.

* بيتا الهراوي والست وسيلة
بالقرب من الجامع الأزهر وتحديداً خلفه، تقع بيوت إسلامية جميلة متراصة بجوار بعضها البعض في سمفونية معمارية تتناغم فيها المشربيات وتتناجى بذكريات العصر الذي ولى، من بينها بيت الهراوي "شيّده أحمد بن يوسف الصيرفي عام 1731م واقترن اسمه بالطبيب عبد الرحمن باشا الهراوي آخر من سكن فيه عام 1881م" الذي اتخذه عازف العود العراقي الشهير نصير شما مقراً لبيت العود العربي، وسرعان ما تحوّل إلى ملتقى لعازفي العود العرب يتناجون فيه بالأنغام.

في مواجهة بيت الهراوي، يقع بيت الست وسيلة "شيده الحاج عبد الحق وشقيقه لطفي عام 1664م وهما من أبناء الحاج محمد الكناني، وعرف باسم آخر مالكة له التي توفيت عام 1835م" الذي يعدّ من أبرز التحف المعمارية القائمة بذاتها. لم يخفّف توالي الأيام من بهائه بل زاده الزمن رسوخاً ووقاراً، وقد استضاف بيت الشعر العربي مطلع هذا العام برئاسة الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي حيث تناجى الشعراء بالكلمات.

كذلك، شهدت الساحة الخضراء بين بيتي الهراوي والست وسيلة حالة إبداعية لا تتكرر بين عزف على العود وصدح بالكلمات، خصوصا أن بيت زينب خاتون الواقع بين البيتين يكمل هذه اللوحة البديعة.

* قصر الأمير بشتاك وطاز
يقع في منطقة "بين القصرين" التي خلّدها نجيب محفوظ في ثلاثيته الشهيرة "بناه الأمير سيف الدين بشتاك الناصري محمد عام 740هـ/1339م"، وقد انتهت أعمال ترميمه أخيراً ليتحوّل إلى بيت للغناء العربي وتوضع اللمسات الأخيرة عليه بانتظار الافتتاح، وقد أشيع أن القصر سيستضيف متحف نجيب محفوظ.

يُذكر أن قصر المسافر خانة القريب من بيوت الدرب الأصفر والواقع في قلب حي الجمالية العريق، كان مقراً للأنشطة الثقافية قبل أن يقضي عليه الإهمال عام 1998.
بالقرب من جامع أحمد بن طولون، في المكان الذي كانت تشغله مدينة القطائع يوماً، يقع قصر الأمير طاز "من أندر القصور المملوكية التي بقيت على رغم تعاقب الأزمان والمحن التي كادت تهدمه كلياً" الذي أضحى بقاعاته المختلفة ساحة يتبارى فيها الشعراء والأدباء، بينما يبدع الفنانون التشكيليون لوحات تعانق الزمن في معارض دائمة.

* بيوت كبار المبدعين
بعد رحيل كبار مثقّفينا، تحوّلت بيوتهم إلى متاحف تضم مقتنياتهم وتشهد على نهج إبداعهم، على سبيل المثال بيت أمير الشعراء أحمد شوقي الذي أطلق عليه تسمية "كرمة إبن هانئ"، يضم مقتنياته ويستضيف الأنشطة كمركز ثقافي، بيت عميد الأدب العربي د. طه حسين "رامتان" وهو اليوم قلعة ثقافية تحتضن مقتنياته ومكتبته وتنظّم فيها سلسلة من الأنشطة، في حين يستضيف قصر المانسترلي مقتنيات سيدة الغناء العربي أم كلثوم بعدما باع ورثتها بيتها المطلّ على النيل وطوته الأيام.

* إيجابيّات وسلبيّات
يؤكد الروائي مكاوي سعيد أن لاستخدام الأماكن الأثرية في الأنشطة الأثرية إيجابياته وسلبياته، فتلك البيوت تجتذب زواراً جدداً يتعرفون إليها للمرة الأولى وما كانوا ليزوروها لولا وجود دافع ما يحرّكهم، لكن على الجانب الآخر قد تؤثر الزيارة بأعداد كبيرة سلباً على حالة الأثر بل قد يؤدي استخدامه بطريقة غير مناسبة إلى إلحاق الضرر به، من هنا ضرورة وضع محاذير وضوابط لاستخدام الآثار والحفاظ عليها.

يضيف مكاوي بأن تقديم أعمال فنية في مناطق أثرية كالبيوت الإسلامية القديمة جاء في صالح الحياة الثقافية عموماً ولن يظهر ذلك إلا بعد فترة عندما تترسّخ التجربة، لا سيما أن أعمالاً وتجارب قدّمت بشكل جديد وتبشّر بعرض نماذج إبداعية تثري الحياة الثقافية.

من جانبه، يرى الناقد الأدبي د. عبد المنعم تليمة أنه من الضروري تعميم فكرة إعادة استخدام الآثار كمراكز ثقافية على المحافظات المصرية كافة، ويوضح: "من شأن هذه المراكز خلق تنوّع ثقافي خلاق طالما أن المثقفين هم الذين يشرفون على النشاطات وليس الموظّفين الذين يقتلون الإبداع، لا سيما أن تلك المراكز الثقافية تضع المبنى الأثري في قلب المشهد الثقافي وتكثّف حضوره".

بدوره، يحذر الروائي فؤاد قنديل من تداعيات استخدام الآثار كمراكز ثقافية نظراً إلى الأضرار التي قد تلحق بها، ويشدّد على أنه إذا وُجد ضرر ولو قليل قد يلحق بهذه الآثار يجب صرف النظر عن تنظيم النشاطات فيها.

يضيف قنديل: "لكن استخدام البيوت الأثرية كمراكز ثقافية فكرة إيجابية في حدّ ذاتها ونطمح إلى جعلها منابر متنوعة لطرح نشاطات مختلفة، فكون هذه الأخيرة تنظّم في مكان تاريخي ستزيد حكماً قدرتها على جذب الجمهور، كذلك نطمح إلى استمرارية هذه التجربة فلا تكون مجرد ظاهرة موسمية سرعان ما تختفي مع التشديد على العناية بالأثر والحفاظ عليه".

Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الأثريّة, البحوث, القاهرة

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سلسلة مدن تاريخيه قديمه النسر التاريخ القديم 30 17-Oct-2010 09:42 AM


الساعة الآن 07:28 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع