« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كيف تختار ديكور منزلك بعناية (آخر رد :الهام شاهيين)       :: ديكورات مميزة لتجهيز جميع غرف المنزل (آخر رد :الهام شاهيين)       :: ما هو الدواء الفعال والآمن للحامل عند إصابتها بالأنفلونزا؟ (آخر رد :الهام شاهيين)       :: مساعدة ضروري (آخر رد :بيسان محمد)       :: برنامج SMS Suite 1.0للرسائل المجانية (آخر رد :الهام شاهيين)       :: نسب الكلدان و السريان و الاكراد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ (آخر رد :عاد إرم)       :: تحميل اقوى اصدار لبرنامج vEmotion مجانا (آخر رد :الهام شاهيين)       :: حمل برنامج RogueKiller 7.4.4مجانا (آخر رد :الهام شاهيين)       :: حمل برنامج Shop Factory 8.0 مجانا (آخر رد :الهام شاهيين)       :: السفر (آخر رد :اسد الرافدين)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام العامة
> استراحة التاريخ



قصة وحكمة

استراحة التاريخ


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 10-Dec-2010, 05:55 PM   رقم المشاركة : 31
 
الصورة الرمزية معتصمة بالله

 




افتراضي رد: قصة وحكمة

التدبير لله والدعاء للعبد


هو مدبر الأمور..... سبحانه وتعالى






خرج الطبيب الجراح الشهير سعيد من البيت على عجل كي يذهب الى المطار للمشاركة في المؤتمر العلمي الدولي الذي سيلقي بحثا فيه وسيلقى تكريما من اكاديمية الجراحين العالمية على انجازاته الفريدة في علم الطب كان متحمسا جدا ولم يصدق انه وصل الى المطار دون عوائق في الطريق وصعد الى الطائرة واقلعت وهو يمني النفس بالتكريم الكبير الذي حلم به طوال حياته المهنية , وفجأة وبعد ساعة من الطيران جاء صوت مضيفة الطيران لتعلن ان الطائرة اصابها عطل بسبب صاعقة وستهبط اضطراريا في اقرب مطار .





نزل جميع الركاب من الطائرة واتجهوا نحو صالة المطار حيث تم ابلاغهم بأن طائرة اخرى ستاتي غدا لاصطحابهم الى وجهتهم , لم يصدق سعيد هذا الامر ورأى احلامه بالتكريم تتلاشى امام عينيه فتوجه الى مكتب المطار قائلا :



-


انا طبيب عالمي كل دقيقة من وقتي تساوي ارواح ناس وانتم تريدون ان ابقى 16 ساعة بانتظار طائرة ؟ هناك مؤتمر عالمي يجب ان اصل اليه .


اجابه الموظف دون اكتراث :
- يادكتور لست انا من يقرر مواعيد الطائرات ولكن اذا كنت مستعجل لهذا الحد فيمكنك استئجار سيارة والذهاب بها فالمدينة التي تقصدها لاتبعد عن هنا سوى 3 ساعات بالسيارة .



رضي سعيد على مضض فهو لا يحب القيادة لمسافات طويلة واخذ السيارة وظل يسوق وفجأة تغير الجو وبدأ المطر يهطل مدرارا واصبح من العسير ان يرى اي شيئ امامه ولم يتنبه الى المنعطف على يمينه وظل مستمرا بالسير الى الامام وبعد ساعتين من السير المتواصل ايقن انه قد ضل طريقه واحس بالجوع والتعب فرأى امامه بيتا صغيرا فتوقف عنده ودق الباب فسمع صوتا لامرأة عجوز يقول :
- تفضل بالدخول كائنا من كنت فالباب مفتوح
دخل سعيد وطلب من المرأة العجوز الجالسة على كرسي متحرك ان يستعمل تلفونها لان بطارية الهاتف النقال قد نفذت


ضحكت العجوز وقالت :
- اي تلفون ياولدي ؟ الا ترى اين انت ؟


هنا لا كهرباء ولا ماء حنفية ولا تلفونات


ولكن تفضل واسترح وصب لنفسك فنجان شاي ساخن وهناك طعام على الطاولة كل حتى تشبع وتسترد قوتك فامامك طريق طويل يجب ان تعود منه .



شكر سعيد المرأة وجلس يأكل بينما كانت العجوز تصلي وتدعي وانتبه فجأة الى طفل صغير نائم بلا حراك على سرير قرب العجوز وهي تهزه بين كل صلاة وصلاة .



استمرت العجوز بالصلاة والدعاء طويلا فتوجه سعيد لها قائلا :
- يا أم والله لقد اخجلني كرمك ونبل اخلاقك واغاثتك الملهوف وعسى الله ان يستجيب لكل دعواتك .



قالت له العجوز :
- ياولدي انت ابن سبيل اوصى بك الله كل من في قلبه ايمان


واما دعواتي فقد اجابها الله سبحانه وتعالى كلها الا واحدة ولا ادرى مالسبب ولعل ذلك بسبب قلة ايماني .
قال لها سعيد :
- وماهي تلك الدعوة يا أم ؟


الك حاجة في نفسك فاقضيها لك ؟ فانا مثل ولدك
قالت العجوز :
- بارك الله بك يابني ولكني لست بحاجة لشيئ لنفسي اما هذا الطفل الذي تراه فهو حفيدي وهو يتيم الابوين وقد اصابه مرض عضال عجز عنه كل الاطباء عندنا وقيل لي ان جراحا واحدا قادر على علاجه يقال له سعيد ولكنه يعيش على مسافة كبيرة من هنا ولا طاقة لي باخذ هذا الطفل الى هناك واخشى ان ياخذ الله امانته ويبقى هذا المسكين بلا حول ولا قوة فدعوت الله كل يوم وليلة ان يسهل امرى واجد طريقة اعرض بها هذا اليتيم على الدكتور سعيد عسى الله ان يجعل الشفاء على يديه .



بكى سعيد وقال :
- يا أم والله لقد طرت وسرت وعطلت الطائرات وضربت الصواعق وامطرت السماء كي تسوقني اليك سوقا فوالله ما ايقنت ان الله عز وجل يسبب الاسباب لعباده المؤمنين الا في بيتك هذا سبحان الله ولا حول ولا قوة الا بالله.













التوقيع

يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم

إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم

مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم

 معتصمة بالله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-Dec-2010, 06:01 PM   رقم المشاركة : 32
 
الصورة الرمزية معتصمة بالله

 




(iconid:33) رد: قصة وحكمة

:dبارك الله فيكي أختي قطر الندى
اللهم آمين

بارك الله بجميع الأخوة الذين أمتعونا بقصصهم ونطلب المزيد منهم













التوقيع

يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم

إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم

مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم

آخر تعديل معتصمة بالله يوم 10-Dec-2010 في 06:34 PM.
 معتصمة بالله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-Dec-2010, 02:43 AM   رقم المشاركة : 33
 
الصورة الرمزية ابنة صلاح الدين

 




افتراضي رد: قصة وحكمة

هل تعرف البطل المسلم الفليبني - لابو لابو؟
من المؤسف حقا أننا نعرف ماجلان ونمجده في مناهجنا

ولا نعرف البطل المسلم الفلبيني لابو لابو
الذي قتل ماجلان واوقف قيادته للزحف المسيحي


تعالو لنتعرف على كامل القصه
عرف العرب والمسلمون منذ القدم جزر الفلبين وأطلقوا عليها اسم جزر المهراج و انتشر فيها الإسلام على يد التجار العرب والدعاة القادمين من الصين وسومطرة وكان ذلك في عام 1380 م

وقبل مجيء الأسبان كان الإسلام قد وصل إلى حدود مانيلا ونظرا لأن الفلبين تتألف من أكثر من 7000 جزيرة فقد أسلم بعضها والبعض الآخر لم يصله نور الإسلام .


في عام 1521 م وصل الأسبان بقيادة فرديناند ماجلان للفلبين وأقام علاقة مع حاكم جزيرة سيبو وتم عقد اتفاق يقضي بأن يوليه ملك الجزر المجاورة تحت التاج الأسباني مقابل أن يساعده على تنصير الشعب الفلبيني
وانتقل الأسبان إلى جزيرة صغيرة بالقرب منها على بعد كيلومترات تدعى جزيرة ماكتان عليها سلطان مسلم يدعى لابو لابو



علم الأسبان بإسلام حاكم الجزيرة فطاردوا نساءها وسطوا على طعام أهلها فقاومهم الأهالي فأضرم الأسبان في أكواخ السكان النار وفروا هاربين . رفض لابو لابو الخضوع لماجلان وحرض سكان الجزر المجاورة عليه ورأى ماجلان الفرصة مناسبة لإظهار قوته وأسلحته الحديثة فذهب مع بعض جنوده لتأديبه

طلب ماجلان من لابو لابو التسليم قائلا (إنني باسم المسيح أطلب إليك التسليم ونحن العرق الأبيض أصحاب الحضارة أولى منكم بحكم هذه البلاد)
فأجابه لابولابو (إن الدين لله وإن الإله الذي نعبده هو إله جميع البشر على اختلاف ألوانهم)

تعالوا معى نشاهد المشهد الأخير فى حياة هذا الرحالة...
"عندما كانت الشمس في منتصف السماء..كانت سفن ماجلان تقترب من سواحل إحدى جزر المسلمين في الفلبين.. وكان ذلك أحد أيام عام 1521م..أعلن سكان الجزيرة تصميمهم على الوقوف في وجه الغزاة.. وتجمعوا تحت قيادة زعيمهم الشاب "لابو لابو"واستعدوا للمواجهة المرتقبة...في حين توقفت سفن ماجلان
غير بعيدة عن الشاطئ..أنزلت القوارب الصغيرة وعليها الرجال المدججون بالسلاح والخوذ والتروس
والدروع...في حين وقف أهالي الجزيرة ومعهم سهام مصنوعة من البامبو المنتشر في الجزيرة وبعض الرماح والسيوف القصيرة القديمة..
وتقدم جنود ماجلان متدافعين.. ونزلوا من قواربهم الصغيرة عندما اقتربوا من الشاطئ..والتقى الجمعان..
وانقض جنود ماجلان ليمزقوا الأجساد نصف العارية بسيوفهم الحادة ويضربوا الرؤوس بالتروس و مقاليع
الحديد، ولم يهتموا بسهام البامبو المدببة وهى تنهال عليهم من كل صوب، فقد كانوا يصدونها ساخرين
بالخوذ والدروع..وتلاحمت الرماح والسيوف..وكان لابد من لقاء المواجهة..اللقاء الشرس والفاصل..بين
لابو لابو وماجلان..
بدأت المواجهة بحذر شديد..والتفاف كلا حول الآخر ثم فجأة انقض ماجلان بسيفه -وهو يحمى صدره بدرعه
الثقيل- على الفتى المسلم عاري الصدر (لابو لابو) ووجه إليه ضربة صاعقة، وانحرف الفتى بسرعة وتفادى
الضربة بينما الرمح في يده يتجه في حركة خاطفة إلى عنق ماجلان..
لم تكن الإصابة قاتلة، ولكن انبثاق الدم كان كافيا لتصطك ساقا القائد المغمورتان في الماء وهو يتراجع إلى
الخلف وينقض بالترس الحديد على رأس الزعيم الشاب..وللمرة الثانية يتفادى لابو لابو ضربة ماجلان..في
نفس اللحظة ينقض بكل قوه بسيفه القصير فيشق رأس ماجلان..الذي سقط مضرجا بدمائه.. بينما ارتفعت صيحات الصيادين..لابو...لابو..


وكان سقوط القائد الرحالة ماجلان كفيلا بهز كيان من بقى حيا من رجاله..فأسرعوا يتراجعون عائدين إلى
سفن الأسطول الذي لم يكن أمامه إلا إن يبتعد هاربا تاركا خلفه جثة قائده ماجلان.
ولا يزال قبره شاهدا على ذلك هناك حتى الآن. .


الفلبينيون يعتبرون لابو لابو بطلا قوميا قاوم الاستعمار وحفظ لهم كرامتهم وسطر لهم من المجد تاريخا فأقاموا له تمثالا في مدينة لابو لابو، عاصمة جزيرة ماكثان يقومون بزيارته والتقاط الصور عنده ويعيشون تلك اللحظات العابرة المعطَرة بذكريات البطولة والمجد بكل فخر.

أطلق الفلبينيون اسم لابو لابو على سمك الهامور الأحمر الكبير ذو الفم الكبير ويقول أحد من زاروا الفلبين:

عند تجوالي بالفلبين ذهبت لشراء السمك فدلني البائع على سمك لابولابو ثم سألني هل تعرف لماذا لابولابو له فم كبير وأسنان حادة؟

نظرت للسمكة ولم أستطع إجابته فضحك البائع ضحكة هستيرية وقال بكل فخر وكبرياء كي يأكل ماجلان وضحك معه بقية الزبائن.

للأسف الشديد قليل من العرب والمسلمين يعرفون لابولابو ولكن الكثير يعرف ماجلان لذلك
يجب أن نقوم
بتسليط الضوء على هذا البطل المسلم الذي لا يقل عن الأبطال الآخرين الذين قاوموا الاستعمار كما أن ماجلان يحظى بسمعة حسنة في مناهجنا الدراسية على رحلته لاثبات كروية الأرض مع أن الحقيقة المؤلمة أنه شارك في إرغام كثير من أبناء الفلبين على النصرانية وحارب الإسلام والمسلمين رحم الله لابو لابو وأسكنه فسيح جناته.













التوقيع



رفيـــــــــــــق الـــــــــــدرب

 ابنة صلاح الدين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-Dec-2010, 02:46 AM   رقم المشاركة : 34
 
الصورة الرمزية ابنة صلاح الدين

 




افتراضي رد: قصة وحكمة

قصة للعبرة




عندما عدت إلى المنزل ذات ليلة كانت زوجتي بانتظاري وقد أعدت طعام




العشاء، أمسكت يدها وأخبرتها بأنه لدى شي أخبرها به، جلست هي





بهدوء تنظر إلي بعينيها أكاد ألمح الألم فيها،








فجأة شعرت أن الكلمات جمدت بلساني فلم أستطع أن أتكلم، لكن يجب أن




أخبرها








أريد الطلاق خرجت هاتان الكلمات من فمي بهدوء، لم تبدو زوجتي




متضايقة مما سمعته مني لكنها بادرتني بهدوء وسألتني لماذا؟









نظرت إليها طويلا وتجاهلت سؤالها مما دفعها للغضب بأن ألقت ملعقة




الطعام وصرخت بوجهي





في هذه الليلة لم نتبادل الحديث أنا وهي ، كانت زوجتي تنحب بالبكاء أني





أعلم بأنها تريد أن تفهم ماذا حدث لزواجنا لكنى بالكاد كنت أستطيع أن





أعطيها سبب حقيقي يرضيها في هذه اللحظة أحسست بأن زوجتي لم تعد





تملك قلبي





فقلبي أصبح تملكه إمرأة أخرى " جيين"









أحسست بأنني لم أعد أحب زوجتي فقد كنا كالأغراب إحساسي بها لم يكن




يتعدى الشفقة عليها










في اليوم التالي وبإحساس عميق بالذنب يتملكني قدمت لزوجتي أوراق




الطلاق لكي توقع عليها وفيها أقر بأني سوف أعطيها المنزل والسيارة و





30% من أسهم الشركة التي أملكها





ألقت زوجتي لمحة على الأوراق ثم قامت بتمزيقها الى قطع صغيرة،





فالمرأة التي قضت 10 سنوات من عمرها معي أصبحت الآن غريبة عني،








أحسست بالأسف عليها ومحاولتها لهدر وقتها وجهدها فما تفعله لن يغير




من حقيقة اعترافي لها بحبي العميق "جيين" وأخيراً انفجرت زوجتي





أمامي ببكاء شديد الأمر الذي كان توقعته منها أن تفعله،









بالنسبة لي بكاؤها كان مصدر راحة فهو يدل على أن فكرة الطلاق التي




كانت تراودني أسابيع طويلة قد بدأت أن تصبح حقيقة ملموسة أمامي










في اليوم التالي عدت الى المنزل في وقت متأخر من الليل لأجدها منكبةً تكتب شيئاً، لم أتناول ليلتها العشاء وذهبت على الفور للنوم سرعان ما استغرقت بالنوم فقد كنت أشعر بالتعب جراء قضائي يوماً حافلاً بصحبة "جيين" فتحت عيني في منتصف الليل لأجدها مازالت تكتب في حقيقة الأمر لم أكترث لها كثيراً وأكملت نومي مرة أخرى








وفي الصباح جاءت وقدمت لي شروطها لقبول الطلاق، لم تكن تريد أية شي مني سوى مهلة شهر فقط







لقد طلبت مني أنه في هذا الشهر يجب علينا أن نفعل ما في وسعنا حتى نعيش حياة طبيعية بقدر الإمكان كأي زوجيين سبب طلبها هذا كان بسيطاً بأي ولدنا سيخضع لاختبارات في المدرسة وهي لا تريد أن يؤثر خبر الطلاق على أدائه بالمدرسة







لقد لاقى طلبها قبولاً لدي......... لكنها أخبرتني بأنها تريد منى أن أقوم بشي آخر لها ، لقد طلبت مني أن أتذكر كيف حملتها بين ذراعي في صباح أول يوم زواجنا وطلبت أن أحملها لمدة شهر كل صباح ............من غرفة نومنا الى باب المنزل!!!






بصراحة الأمر اعتقدت لوهلة أنها قد فقدت عقلها!!!!






لكن حتى أجعل آخر أيام لنا معنا تمر بسلاسة قبلت أن أنفذ طلبها الغريب




لقد أخبرت "جيين" يومها عن طلب زوجتي الغريب فضحكت ملئ وقالت باستهزاء بأن ما تطلبه زوجتي شي سخيف ومهما حاولت هي أن تفعل بدهاء لن يغير حقيقة الطلاق فهو واقع لا محالة








لم نكن أنا وزوجتي على اتصال منذ أن أعربت لها عن رغبتي بالطلاق ، فعندما حملتها بين ذراعيي في أول يوم أحسسنا أنا معها بالارتباك، تفاجئ ولدنا بالمشهد فأصبح يصفق ويمشي خلفنا صارخا فرحاً "أبي يحمل أمي بين ذراعيه" كلماته أحستني بشي من الألم ، حملتها من غرفة النوم إلي باب المنزل مروراً بغرفة المعيشة مشيت عشرة أمتار وهي بين ذراعي أحملها أغمضت عينيها وقالت بصوت ناعم خافت لا تخبر ولدنا عن الطلاق الآن أومأت لها بالموافقة وإحساس بالألم يمتلكني، إحساس كرهته، خرجت زوجتي ووقفت في موقف الباص تنتظر وأنا قدت سيارتي إلى المكتب






في اليوم التالي تصرفنا أنا وهي بطبيعية أكثر وضعت رأسها على صدري، استطعت أن اشتم عبقها، أدركت في هذه اللحظة أنني لم أمعن النظر جيداً في هذه المرأة منذ زمن بعيد، أدركت أنها لم تعد فتاة شابة على وجهها رسم الزمن خطوطاً ضعيفة، غزا بعض اللون الرمادي شعرها،وقد أخذ زوجنا منها ما أخذ من شبابه،ا لدقيقة تساءلت ماذا فعلت أنا بها ....







في اليوم الرابع عندما حملتها أحسست بإحساس الألفة والمودة يتملكني اتجاهها، إنها المرأة التي أعطتني 10 سنوات من عمرها.







في اليوم الخامس والسادس شعرت بأن إحساسنا بالمودة والألفة أصبح ينمو مرة أخرى، لم أخبر "جيين" عن ذلك







وأصبح حمل زوجتي صباح كل يوم يكون سهلاً أكثر وأكثر بمرور مهلة الشهر التي طلبتها أرجعت ذلك إلى أن تمارين هي من جعلتني قوياً فسهل حملها.




في صباح أحد الأيام جلست زوجتي تختار ماذا ستلبس لقد جربت عدد لا بأس به من الفساتين لكنها لم تجد ما يناسبها فتنهدت بحسرة قائلة " كل فساتيني أصبحت كبيرةً علي ولا تناسبني، أدركت فجأة أنها أصبحت هزيلة





مع مرور الوقت وهذا هو سبب سهولة حملي لها.









فجأة استوعبت أنها تحملت الكثير من الألم والمرارة في قلبها ، لاشعورياً




وضعت يدي على رأسها بحنان، في هذه اللحظة دخل ولدنا وقال" أبي لقد





حان الموعد لتحمل أمي خارج الغرفة" بالنسبة إليه رؤية والده يحمل أمة





أصبح جزئاً أساسياً من حياته اليومية، طلبت زوجتي من ولدي أن يقترب





منها وحضنته بقوة، لقد أدرت وجهي عن هذا المنظر لخوفي بأنني سأغير





رأيي في هذه اللحظة الأخيرة، ثم حملتها بيبن ذراعيي أخرجتها من غرفة





النوم إلى الباب الخارجي مروراً بغرفة المعيشة وهي تطوق عنقي بيديها





بنعومة وطبيعية، ضممت جسدها بقوة كان إحساسي بها كإحساسي بها





في أول يوم زواج لنا، لكن وزنها الذي أصبح خفيفاً جعلني حزيناً.









في آخر عندما حملتها بين ذراعيي لم استطع أن أخطو خطوة واحد، ولدنا




قد ذهب الى المدرسة ضممتها بقوة وقلت لم أكن أتصور أن حياتنا كانت





تفتقر إلى المودة والألفة إلى هذه اللحظة.









قدت السيارة وترجلت منها بخفة ولم أغلق الباب خلفي خوفاً مني من أن




أية تأخير قد يكون السبب في تغيير رأيي الذي عزمت عليه... صعدت





السلالم بسرعة ...فتحت "جيين" الباب وهي تبتسم وبادرتها قائلا:" أنا





آسف جيين لكني لم أعد أريد أن أطلق زوجتي"








نظرت جيين إلي مندهشة ومدت يدها لتلمس جبهتي وسألتني :" هل أنت




محموم؟" رفعت يدها عن جبيني وقلت لها:" أنا حقاً آسف جيين لكني لم





أعد أريد الطلاق قد يكون الملل تسلل إلى زواجي لأنني وزوجتي لم نكن





نقدر الأشياء الصغيرة التي كانت تجمعنا وليس لأننا لم نعد نحب





بعضنا،









الآن أدركت انه بما أنني حملتها بين ذراعيي في أول يوم زواج لنا لابد لي




أن أستمر أحملها حتى آخر يوم في عمرنا"









أدركت "جيين" صدق ما أقول وعلى قوة قراري عندها صفعت وجهي




صفعة قوية وأجهشت بالبكاء وأغلقت الباب في وجهي بقوة... نزلت





السلالم وقدت لسيارة مبتعداً








توقفت عند محل بيع الزهور في الطريق واخترت حزمة من الورد جميلة






لزوجتي، سألتني بائعة الزهور ماذا تكتب في البطاقة،







فابتسمت وكتبت " سوف استمر أحملك وأضمك بين ذراعيي كل صباح




إلى أن يفرقنا الموت"









في هذا اليوم وصلت إلى المنزل وحزمة ورد بين يدي وابتسامة تعلو




وجهي ركضت مسرعاً إلى زوجتي الى أني وجدتها وقد فارقت الحياة في





فراشها،









لقد كانت زوجتي تكافح مرض السرطان لأشهر طويلة دون أن تخبرني




وأنا كنت مشغولاً مع "جيين" لكي ألاحظ، لقد علمت أنها ستموت قريباً





وفضلت أن تجنبني أن ردة فعل سلبية من قبل ولدنا لي وتأنيبه لي في حال





مضينا في موضوع الطلاق، على الأقل هي رأت أن أظل أكون الزوج المحب في عيون ولدنا.








لا المنزل الفخم ولا السيارة ولا الممتلكات أو المال في البنوك هي مهمة،






المهم هو التفاصيل الصغيرة في حياتكم هي أهم شي في علاقاتكم ،






هذه الأشياء الصغيرة هي مصدر السعادة،






فاوجدوا الوقت لشركاء حياتكم أصدقاءكم عائلتكم ولا تشغلكم اعمالكم عن الاهتمام بهم ومعرفة التغيرات التى تطرا عليهم




واستمروا في عمل هذه الأشياء الصغيرة لبناء المودة والألفة والسكن المذكور فى القران الكريم فربما الاشياء الصغيرة تبنى عليها اشياء كبيرة












التوقيع



رفيـــــــــــــق الـــــــــــدرب

 ابنة صلاح الدين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-Dec-2010, 09:57 AM   رقم المشاركة : 35
 
الصورة الرمزية معتصمة بالله

 




(iconid:37) رد: قصة وحكمة

صدقتي لماذا لا نذكر أشياء بسيطة لعلها تكون بابا للتسامح وتذكير لبعض الأحداث التي قد تغيب عن بالنا قليلا ولكنها موجودة في قلوبنا


بارك الله فيكي أختي أبنة صلاح الدين
قصة رائعة ولذلك سوف أقص عليكم هذه القصة أكمالا لقصتك الرائعة
ماالحب النقي الخالص ألا لرب الأكوان رب العالمين
اللهم أرزقنا حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا من حبك













التوقيع

يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم

إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم

مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم

آخر تعديل معتصمة بالله يوم 11-Dec-2010 في 02:42 PM.
 معتصمة بالله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-Dec-2010, 10:04 AM   رقم المشاركة : 36
 
الصورة الرمزية معتصمة بالله

 




افتراضي رد: قصة وحكمة

اكمال قصة للعبرة لأختي أبنة صلاح الدين

الزوجة: لماذا تحبني ؟ وما الذي جعلك تحبني بالضبط ؟

الزوج: لاأستطيع أن أقول لك السبب .. لكن انا فعلاً احبك
الزوجة: انت لاتستطيع أن تقول لي السبب ؟ كيف تقول لي انك تحبني وأنت لاتعرف لماذا ؟

الزوج: صدقيني .. لاأعرف السبب .. لكن انا احبك جداالزوجة: لايمكن .. يجب أن اعرف السبب ..زوج صديقتي دايماً يقول لها لماذا هو يحبها ..لكن انت
لاتعرف
الزوج: نعم نعم .. انا احبك لانك حلوه كثير ، ولان صوتك جميل جدا ، ولانك تهتمين بي وتحبينني ، ولان روحك كلها امل وتفاؤل .. ولان ابتسامتك ساحرة وجذابة ، واحبك لكل حركة تؤدينها وكل خطوة تمشينها



لسوء الحظ


بعد بضعة ايام حصل للمرأة حادث بليغ واصيبت فيه اصابات بالغه عندما اتى الرجل لزيارتها .. وضع

بجانبها رسالة قصيره كتب فيها




عزيزتي

لجمال صوتك أحببتك ... ولكن الآن هل تستطيعين الكلام؟
كلا
إذن فأنا لا استطيع ان احبكِ
ولانك تهتمين بي وتحبينني ... أحببتكِ ، ولكن الآن هل تستطيعين اظهار هذه المشاعر؟
كلا

اذن .. فأنا لا استطيع ان احبكِ
ولابتسامتك الساحرة .. .. احببتكِ .. ولكل حركة تتحركينها كنت احبكِ
ولكن .. الآن
هل تستطيعين الابتسام؟؟ هل تقدرين على الحركة؟
كلا

لهذا السبب فانا لا استطيع ان احبكِ


عزيزتي
لوكان الحب يتطلب أسباباً ..فانتي الآن لا تملكين اي سبب لكي احبك ِ من اجله
اذن ..فهل يحتاج الحب اسباباً ؟؟..ابداً
فانا لا ازال احبكِ ..وسأظل احبكِ ماحييت



احيانا نفكر انه يوجد اسباب للحب ؟؟
ولكن بعد قراءة الموضوع....

تأكد لي انه لا يوجد سبب للحب
نحن نحب آبائنا و أخوتنا وأولادنا و أزواجنا ليس لسبب محدد فيهم
ولكن نحبهم لأنهم أجزاء من حياتنا
وحتى عملنا و أحلامنا وأصدقائنا وزملائنا واخوتنا بالأسلام

ولكن برأي اجد أن كل حب ينتهي في طريق واحد وهو حب الله لأن الله أمرنا بهذا الحب الرائع
ماالحب النقي الخالص ألا لرب الأكوان رب العالمين
لا أله الا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين













التوقيع

يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم

إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم

مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم

 معتصمة بالله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-Dec-2010, 11:16 AM   رقم المشاركة : 37
محمد العرفج
مصري قديم
 

 




افتراضي رد: قصة وحكمة

بارك الله فيك أخي







 محمد العرفج غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-Dec-2010, 11:01 AM   رقم المشاركة : 38
 
الصورة الرمزية معتصمة بالله

 




افتراضي رد: قصة وحكمة

بارك الله فيك أخي أيضا
_________________
كنت نائماً في ليلةٍ من ليالي الشتاء الباردة من بعد نصب وتعب من مشاغل الدنيا وما أكثرها.

وقد استلقيت على فراشي,وغرقت في نوم عميق جداً,
فإستيقظت قبيل الفجر من عطش شديد ألم بي،فقمت لأشرب
الماء فسمعت أنيناً يخرج من الأرض, تلفت حولي فذهب الأنين,
ثم ذهبت وشربت الماء فعدت إلى الفراش, واذا بالأنين يعود مرةً أخرى
, وفي هذه المرة كان الأنين قوياً وكانه صوت بكاء, فتحسست الأرض بيدي
, حتى أمسكت (( سجـادتي )) فسكتت قلت مستغرباً: أأنت التي تأنين يا سجادتي؟!

قالت: نعم.


قلت: ولمـاذا؟!

قالت:لقد أيقظك عطشك وشربت من الماء حتى ارتويت,
وانا بحاجة إلى الماء ولا أجد من يرويني الماء!!

قلت وهل تريدين أن احضر لك كأساً من الماء؟

قالت: لا ليس هذا الماء الذي يرويني, انما يرويني دموع العابدين التائبين.

قلت: ومن أين لي أن آتي لك بهذا النوع من الماء؟

قالت:وهذا هو سبب بكائي فقم يا عبدالله وصل لله ركعتين في
ظلمة الليل, حتى تنير لك ظلمة القبر, والجزاء من جنس العمل
ولم يبق من الوقت إلا القليل وبعدها يؤذن المؤذن لصلاة الفجر.

قلت:دعيني وشأني يا سجـادتي.
قالت: يا عبدالله قم لصلاة الفجر, فإنها حياة للقلب والروح,
وقد حان موعد الأذان ليردد :

((الصلاة خيرٌ من النوم,الصلاة خيرٌ من النوم)) وانت تستجيب
لنداء الدنيا كل يوم في الليل والنهار ولا تستجيب لنداء العزيز القهار؟!!

قلت متـضايقـاً:دعيني أنام يا سجـادتي...فأنتِ تشاهديني
كل يوم ,لا أعود إلى المنزل إلا وأنا مرهق متعب ثم أخذ
اللحاف ووضعه على صدره فشعر بالدفء واستسلم لسطان النوم.

قالت السجادة: يا عبدالله. وهل تعطي للدنيا اكثر مما تعطيه لدينك؟

قلت بلهجة تهكميه:اسكتي يا سجـادتي...ارجوكِ لا تتكلمي..
فإني متعب ومرهق..أريد أن انام.

فسكتت السجادة برهة متأثرة بما قال عبدالله وقالت
بصوت حزين : آه لرجال الفجر...آه لرجال الفجر.

ألم تسمع قول النبي صلى الله عليه وسلم(( لن يلج النار
أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها- يعني الفجر والعصر))


وقال عليه الصلاة والسلام (( من صلى البردين دخل الجنه))

وقال عليه الصلاة والسلام(( بشّروا المشّائين في الظلم
إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة))


وقال عليه الصلاة والسلام((ليس صلاة أثقل على المنافقين
من الفجروالعشاء ولو يعملوا ما فيهما لأتوهما ولو حبوا))


فانتبه عبدالله من غفلته وقال:فعلاً إن صلاة الفجر مهمة.

السجـادة: قم ياعبدالله قم.

قال: غداً أبدأ ان شاء الله...ولكن اتركيني اليوم لأنام فإنني مرهق.

السجادة:وهي متحسرة(من لم يعرف ثواب الأعمال ثقلت عليه في جميع الأحوال))

ثم قالت:ستنام غداً في قبرك كثيراً يا عبدالله, وستذكر كلامي ونصحي.

ثم تركته السجادة , ونام عبدالله, ولكـن! كانت أطـول نومة ٍ
ينامها في حياته, فقد قبض من تلك الساعة.

فأنشدت السجادة حين علمت بوفاته قائلة:

يا من يعد غـدا لتوبته

أعلى يقين من بلوغ غدِ؟
المرء في عيشه على أملٍ

ومنيةُ الإنسان بالرصدِ

أيام عمرك كلها عـددُ

ولعل يومك آخر العـدد













التوقيع

يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم

إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم

مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم

 معتصمة بالله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-Dec-2010, 05:44 PM   رقم المشاركة : 39
 
الصورة الرمزية معتصمة بالله

 




افتراضي رد: قصة وحكمة

الممحاة والقلم ...؟؟



كان داخل المقلمة، ممحاة صغيرة، وقلمُ رصاصٍ جميل.. ودار حوار قصير بينهما..:..

الممحاة:‏ كيف حالكَ يا صديقي؟‏

القلم: لستُ صديقكِ!‏

الممحاة: لماذا؟‏

القلم: لأنني أكرهكِ.‏

الممحاة: ولمَ تكرهني؟‏

قال القلم:‏ لأنكِ تمحين ما أكتب.‏

الممحاة: أنا لا أمحو إلا الأخطاء .‏


القلم: وما شأنكِ أنتِ؟!‏

الممحاة: أنا ممحاة، وهذا عملي .‏

القلم: هذا ليس عملاً!‏


الممحاة: عملي نافع، مثل عملكَ .‏

القلم: أنتِ مخطئة ومغرورة .‏


الممحاة: لماذا؟‏

القلم: لأنّ مَنْ يكتبُ أفضلُ ممّنْ يمحو‏


قالت الممحاة:‏ إزالةُ الخطأ تعادلُ كتابةَ الصواب .‏

أطرق القلم لحظة، ثم رفع رأسه، وقال:‏ صدقْتِ يا عزيزتي!‏

الممحاة: أما زلتَ تكرهني؟‏


القلم: لن أكره مَنْ يمحو أخطائي‏



الممحاة: وأنا لن أمحوَ ما كان صواباً .‏


قال القلم:‏ ولكنني أراكِ تصغرين يوماً بعد يوم!‏


الممحاة: لأنني أضحّي بشيءٍ من جسمي كلّما محوْتُ خطأ .‏

قال القلم محزوناً:‏ وأنا أحسُّ أنني أقصرُ مما كنت!‏


قالت الممحاة تواسيه:‏ لا نستطيع إفادةَ الآخرين، إلا إذا قدّمنا تضحية من أجلهم.‏

قال القلم مسروراً:‏ ما أعظمكِ يا صديقتي، وما أجمل كلامك!‏


فرحتِ الممحاة، وفرح القلم، وعاشا صديقين حميمين، لا يفترقانِ ولا يختلفان

أخوتي


لم لا نقول شكرا لمن يمحو لنا اخطائنا ، ويرشدنا إلي طريق الصواب

ألا يستحق الشكر ؟

ودمتم برعاية الرحمن












التوقيع

يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم

إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم

مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم

 معتصمة بالله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-Dec-2010, 08:03 AM   رقم المشاركة : 40
 
الصورة الرمزية معتصمة بالله

 




افتراضي رد: قصة وحكمة

قصه الشاب الذي قال .. لااصلي حتى........



يقال أن هناك شاب ذهب للدراسه في أحد البلاد الشيوعية وبقي فترة من
الزمن ثم رجع لبلاده واستقبله أهله أحسن استقبال ولما جاء موعد
الصلاة رفض الذهاب الى المسجد وقال لا أصلي حتى تحضروا لي
أكبر شيخ يستطيع الإجابة على أسئلتي الثلاثه


أحضر الأهل أحد العلماء


فسأل الشاب ماهي أسئلتك


قال الشاب : وهل تظن باستطاعتك الإجابة عليها عجز عنها أناس كثيرون قبلك !

قال الشيخ : هات ما عندك ونحاول بعون الله

قال الشاب : أسئلتي الثلاثة هي :

1- هل الله موجود فعلا؟ واذا كان كذلك ارني شكله؟

2- ماهو القضاء والقدر؟

3- اذا كان الشيطان مخلوقا من نار..فلماذا يلقى فيها و هي لن تؤثر فيه ؟

وما ان انتهى الشاب من الكلام حتى قام الشيخ وصفعه صفعة قوية على
وجهه جعلتته يترنح من الألم

غضب الشاب وقال :لما صفعتني هل عجزت عن الإجابة ؟

قال الشيخ : كلا وانما صفعتي لك هي الإجابة

قال الشاب لم أفهم

قال الشيخ : ماذا شعرت بعد الصفعة

قال الشاب شعرت بألم قوي

قال الشيخ : هل تعتقد ان هذا الألم موجود

الشاب : بالطبع وما زلت أعاني منه

قال الشيخ : أرني شكله

قال الشاب : لا أستطيع

قال الشيخ : فهذا جوابي على سؤالك الأول كلنا يشعر بوجود الله بآثاره
وعلاماته ولكن لا نستطيع رؤيته في هذه الدنيا

ثم أردف الشيخ قائلا : هل حلمت ليلة البارحة أن أحدا سوف يصفعك على
وجهك

قال الشاب : لا

قال الشيخ : أو هل أخبرك أحد بأنني سوف أصفعك أو كان عندك علم مسبق بها

قال الشاب : لا

قال الشيخ : فهذا هو القضاء والقدر لاتعلم بالشيء قبل وقوعه

ثم أردف الشيخ قائلا : يدي التي صفعتك بها مما خلقت ؟

قال الشاب: من طين

الشيخ: وماذا عن وجهك ؟

قال الشاب: من طين أيضا

الشيخ : ماذا تشعر بعد ان صفعتك؟


الشاب : اشعر بالالم


الشيخ : تماما..فبالرغم من ان الشيطان مخلوق من نار..لكن الله جعل

النار مكانا اليما للشيطان

بعدها اقتنع الشاب وذهب للصلاة مع الشيخ تاركاً ما أتى به من الخارج من أفكار
اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبنا على دينك



منقول[/color]












التوقيع

يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم

إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم

مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم

 معتصمة بالله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Dec-2010, 09:58 PM   رقم المشاركة : 41
 
الصورة الرمزية معتصمة بالله

 




(iconid:33) رد: قصة وحكمة

التفاحــــــــــة



يُحكى أنه في القرن الأول الهجري كان هناك شابا تقيا يطلب العلم ومتفرغ له ..
ولكنه كان فقيرا وفي يوم من الأيام خرج من بيته من شدة الجوع ولأنه لم يجد
ما يأكله فانتهى به الطريق إلى أحد البساتين والتي كانت مملؤة بأشجار التفاح ..
وكان أحد أغصان شجرة منها .. متدليا في الطريق ...
فحدثته نفسه أن ياكل هذه التفاحة ويسد بها رمقه ولا أحد يراه ولن ينقص هذا
البستان بسبب تفاحة واحده ... فقطف تفاحة واحدة وجلس يأكلها حتى ذهب
جوعه ولما رجع إلى بيته بدأت نفسه تلومه وهذا هو حال المؤمن دائما ..

جلس يفكر ويقول كيف أكلت هذه التفاحة وهي مال لمسلم ولم أستأذن منه ولم
استسمحه فذهب يبحث عن صاحب البستان حتى وجده فقال له الشاب : يا عم
بالأمس بلغ بي الجوع مبلغا عظيما وأكلت تفاحة من بستانك من دون علمك
وهاأنذا اليوم أستأذنك فيها ..

فقال له صاحب البستان .. والله لا أسامحك بل أنا خصيمك يوم القيامة عند الله ..

بدأ الشاب المؤمن يبكي ويتوسل إليه ان يسامحه وقال له أنا مستعد أن أعمل أي شي
بشرط أن تسامحني وتحللني ..
وبدأ يتوسل إلى صاحب البستان وصاحب البستان لا يزداد إلا إصرارا ..
وذهب وتركه والشاب يلحقه ويتوسل إليه حتى دخل بيته وبقي الشاب عند البيت
ينتظر خروجه الى صلاة العصر... فلما خرج صاحب البستان وجد الشاب لا زال
واقفا ودموعه التي تحدرت على لحيته فزادت وجهه نورا غير نور الطاعة والعلم ..
فقال الشاب لصاحب البستان يا عم إنني مستعد للعمل فلاحا في هذا البستان من
دون أجر باقي عمري أو أي أمر تريد ولكن بشرط أن تسامحني ..

عندها... أطرق صاحب البستان يفكر ثم قال يا بني إنني مستعد أن أسامحك
الآن ولكن بشرط ...

فرح الشاب وتهلل وجهه بالفرح وقال اشترط ما بدى لك ياعم ..

فقال صاحب البستان شرطي هو أن تتزوج ابنتي !!!

صدم الشاب من هذا الجواب وذهل ولم يستوعب بعد هذا الشرط ثم أكمل صاحب
البستان قوله ... ولكن يا بني اعلم ان ابنتي عمياء وصماء وبكماء وأيضا مقعدة لا تمشي
ومنذ زمن وأنا أبحث لها عن زوج أستأمنه عليها ويقبل بها بجميع مواصفاتها التي ذكرتها
فان وافقت عليها سامحتك ....

صدم الشاب مرة أخرى بهذه المصيبة الثانية ..
وبدأيفكر كيف يعيش مع هذه المرأة خصوصا أنه لازال في مقتبل العمر ؟
وكيف تقوم بشؤنه وترعى بيته وتهتم به وهي بهذه العاهات ؟
بدأ يحسبها ويقول : أصبر عليها في الدنيا ولكن أنج من ورطة التفاحة !!!!
ثم توجه إلى صاحب البستان وقال له يا عم لقد قبلت ابنتك وأسال الله أن يجازيني
على نيتي وأن يعوضني خيرا مما أصابني ...

فقال صاحب البستان .... حسنا يا بني موعدك الخميس القادم عندي في البيت لوليمة
زواجك وأنا اتكفل لك بمهرها ..

فلما كان يوم الخميس جاء هذا الشاب متثاقل الخطى... حزين الفؤاد... منكسر الخاطر...
ليس كأي زوج ذاهب إلى يوم عرسه فلما طرق الباب فتح له أبوها وأدخله البيت وبعد ان
تجاذبا أطراف الحديث قال له : يا بني... تفضل يالدخول على زوجتك وبارك الله لكما
وعليكما وجمع بينكما على خير ..
وأخذه بيده وذهب به الى الغرفة التي تجلس فيها ابنته فلما فتح الباب ورآها ....
فاذا فتاة بيضاء أجمل من القمر قد انسدل شعرها كالحرير على كتفيها فقامت ومشت
إليه فاذا هي ممشوقة القوام وسلمت عليه وقالت السلام عليك يا زوجي ....

أما صاحبنا فهو قد وقف في مكانه يتأملها وكأنه أمام حورية من حوريات الجنة نزلت إلى
الارض وهو لا يصدق ما يرى ولا يعلم مالذي حدث ولماذا قال أبوها ذلك الكلام ...

ففهمت ما يدور في باله فذهبت إليه وصافحته وقبلت يده وقالت إنني عمياء وبكماء
من النظر إلى الحرام ..
وصماء من الاستماع إلى الحرام ..
ولا تخطو رجلاي خطوة إلى الحرام ....
وإنني وحيدة أبي ومنذ عدة سنوات وأبي يبحث لي عن زوج صالح فلما أتيته تستأذنه في
تفاحة وتبكي من أجلها قال أبي : إن من يخاف من أكل تفاحة لا تحل له حري به أن يخاف
الله في ابنتي فهنيئا لي بك زوجا وهنيئا لأبي بنسبك ...

وبعد عام أنجبت هذا الفتاة من هذا الشاب غلاما كان من القلائل الذين مروا على
هذه الأمة
أتدرون من هو ذلك الغلام !!؟
إنه الإمام أبو حنيفة صاحب المذهب الفقهي المشهور ...


صحيح .. هي قصة قديمة ..
ولكنها تدل على بذرة الخير ..
تذكرت الحديث الشريف " تخيروا لنطفكم .. فإن العرق دساس "
وقارنت بين الحديث وبين الواقع ..

الورع .. التقى .. شيء نسمع به ونقرأ عنه .. ولكننا قلما نعرفه ..
تناقض عجيب .. أن نكره شيئا ونسعى إليه .. ونحب شيئا .. ونهرب منه ..
نكره الدنيا ونسعى إليها على حساب كل شيء حتى الدين في كثير من الأوقات ..
ونحب الله والجنة .. ونهرب منها بتغافلنا عن كل مايوصل لها ..

أيضا قارنت بين شخص يسافر إلى بلاد الغرب ..
يلتقط أي امرأة تمر في طريقه .. ويتزوجها .. ويغض الطرف عن عرقها ..
والعرق دساس ... لا شك في ذلك ..
ورجل تقي ورع صالح .. وامرأة مثله .. يأتي لهم طفل كأبي حنيفة ..













التوقيع

يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم

إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم

مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم

 معتصمة بالله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Dec-2010, 01:04 PM   رقم المشاركة : 42
 
الصورة الرمزية مرتقب المجد

 




افتراضي رد: قصة وحكمة

جميل بارك الله فيكم
لابو لابو ما كنت عالم بأمره شكرا للإفادة













التوقيع

وااإسلاماه
إن لم نكن نحن للإسلام فمن للإسلام غيرنا
إنا لها وتلكم الخلافة قادمة فارتقبوها بركانا






]

 مرتقب المجد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Dec-2010, 01:23 PM   رقم المشاركة : 43
 
الصورة الرمزية مرتقب المجد

 




افتراضي رد: قصة وحكمة

يحكى أن صيادا أخد بيضة نسر وجعلها مع الدجاج
فلما فقس النسر حسب نفسه ديكا وعاش طفولته في مجمع الدجاج
لكن مع الوقت بدأ يلاحظ أنه مختلف وصار ينظر إلى السماء
إذ رأى طائرا محلقا فقال لأمه الدجاجة ما ذاك الذي يطير فقالت أهرب إنه نسر
فهرب مع الجمع في خوف وذهول
ثم في لحظة صمت قال لهم إني أريد أن أطير مثل النسر فضحك الدجاج منه واستهزؤ وقالو الدجاج لا يطير تكمش يا بن الدجاجة ودع عنك أحلام النسور ونحن مصيرنا أكل الدود و تقتص منا في القبور يا ويحك من أحمق أترانا نستطيع أن نطير
لكن النسر الجاهل بذاته ظل يراوده حلمه فراقب الإوز وأراد التقليد فجمع الدواجن وقال انظروني أتألق و أطير فصعد المرتفع و قفز ورفرف بجناحيه فسقط بالأرض مكسرا رجله
فصاح الدجاج به يضحكون محطمين ديك يريد أن يطير وتعالت صيحاتهم وقهقهاتهم
ليحطمو حلمه
ومرت الشهور وهو يعير منتكسا لا يجد من يواسيه
ثم نظر من زاوية أخرى وقال هذه حياة الدجاج وأنا منها سقيم لأطيرن أو لأهوي في الهشيم
فجمعهم وقال هذا الفصل ولستم تثنون فقالو عد ودع عنك المستحيل
فاجتمعو عند الجرف وصارو يرقبون ثم قفز وهوى فارتقى وطار
وقال نعم الدجاج لا يستطيع أن يطير
فلقي نسرا في السماء وقال له ما أخرك قال كلام الدجاج

فابحث عن النسر الذي بداخلك ولا تستمع لقول المحبطين واعلم أن الإنسان يقاس بهدفه













التوقيع

وااإسلاماه
إن لم نكن نحن للإسلام فمن للإسلام غيرنا
إنا لها وتلكم الخلافة قادمة فارتقبوها بركانا






]

 مرتقب المجد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Dec-2010, 11:09 PM   رقم المشاركة : 44
 
الصورة الرمزية معتصمة بالله

 




افتراضي رد: قصة وحكمة

بارك الله فيك أخي مرتقب المجد
قصة رائعة والعبرة مفيدة
صدقت أخي
فابحث عن النسر الذي بداخلك ولا تستمع لقول المحبطين واعلم أن الإنسان يقاس بهدفه













التوقيع

يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم

إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم

مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم

 معتصمة بالله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Dec-2010, 11:10 PM   رقم المشاركة : 45
 
الصورة الرمزية معتصمة بالله

 




افتراضي رد: قصة وحكمة

شجرة التفاح
في قديم الزمان ... كان هناك شجرة تفاح ضخمة
و كان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة كل يوم
كان يتسلق أغصان الشجرة ويأكل من ثمارها ثم يغفو قليلا لينام في
ظلها.
كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب أن تلعب معه مر الزمن... وكبر الطفل
وأصبح لا يلعب حول الشجرة كل يوم
في يوم من الأيام ... رجع الصبي وكان حزينا
فقالت له الشجرة: تعال والعب معي
فأجابها الولد: لم أعد صغيرا لألعب حولك
أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها
فأجابته الشجرة: أنا لا يوجد معي نقود
ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدي لتبيعه ثم تحصل على
النقود التي تريدها
الولد كان سعيدا للغاية
فتسلق الشجرة وجمع كل ثمار التفاح التي عليهاوغادر سعيدا
لم يعد الولد بعدها
فأصبحت الشجرة حزينة
وذات يوم عاد الولد ولكنه أصبح رجلا
كانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له: تعال والعب معي
ولكنه أجابها: لا يوجد وقت لدي للعب .. فقد أصبحت رجلا مسئولا عن عائلة
ونحتاج لبيت يؤوينا
هل يمكنك مساعدتي ؟
آسفة..
فأنا ليس عندي بيت ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أغصاني لتبني بها بيتا لك
فأخذ الرجل كل الأغصان وغادر وهو سعيد
كانت الشجرة مسرورة لرؤيته سعيدا ... لكن الرجل لم يعد إليها
فأصبحت الشجرة وحيدة و حزينة مرة أخرى
وفي يوم حار من ايام الصيف
عاد الرجل .. وكانت الشجرة في منتهى السعادة
فقالت له الشجرة: تعال والعب معي
فقال لها الرجل لقد تقدمت في السن... وأريد أن أبحر لأي مكان لأرتاح
فقال لها الرجل: هل يمكنك إعطائي مركبا
فأجابته: خذ جذعي لبناء مركب وبعدها يمكنك أن تبحر به بعيداوتكون سعيدا
فقطع الرجل جذع الشجرة وصنع مركبا
فسافر مبحرا ولم يعد لمدة طويلة
أخيرا عاد الرجل بعد غياب طويل
ولكن الشجرة قالت له : آسفة يا بني .. لم يعد عندي أي شئ أعطيه لك
وقالت له:لا يوجد تفاح
قال لها: لا عليك لم يعد عندي أي
أسنان لأقضمها بها
لم يعد عندي جذع لتتسلقه
فأجابها الرجل لقد أصبحت عجوزا ولا أستطيع القيام بذلك
قالت: أنا فعلا لا يوجد لدي ما أعطيه لك
قالت وهي تبكي .. كل ما تبقى لدي جذور ميتة
فأجابها: كل ما أحتاجه الآن هو مكان لأستريح فيه
فأنا متعب بعد كل هذه السنين
فأجابته: جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان للراحة لك
تعال ... تعال واجلس معي لتستريح
جلس الرجل إليها ... كانت الشجرة سعيدة تبسمت والدموع تملأ
عينيها
هل تعرف من هي هذه الشجرة؟


إنها أبويك(اللهم أرحم والدي كما ربياني صغيرا)













التوقيع

يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم

إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم

مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم

 معتصمة بالله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المحترق, الله, الكوخ, اقر

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 08:47 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع