« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كيف تختار ديكور منزلك بعناية (آخر رد :الهام شاهيين)       :: ديكورات مميزة لتجهيز جميع غرف المنزل (آخر رد :الهام شاهيين)       :: ما هو الدواء الفعال والآمن للحامل عند إصابتها بالأنفلونزا؟ (آخر رد :الهام شاهيين)       :: مساعدة ضروري (آخر رد :بيسان محمد)       :: برنامج SMS Suite 1.0للرسائل المجانية (آخر رد :الهام شاهيين)       :: نسب الكلدان و السريان و الاكراد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ (آخر رد :عاد إرم)       :: تحميل اقوى اصدار لبرنامج vEmotion مجانا (آخر رد :الهام شاهيين)       :: حمل برنامج RogueKiller 7.4.4مجانا (آخر رد :الهام شاهيين)       :: حمل برنامج Shop Factory 8.0 مجانا (آخر رد :الهام شاهيين)       :: السفر (آخر رد :اسد الرافدين)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام العامة
> استراحة التاريخ



قصة وحكمة

استراحة التاريخ


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 06-Jun-2011, 02:21 PM   رقم المشاركة : 106
 
الصورة الرمزية معتصمة بالله

 




افتراضي رد: قصة وحكمة

عاقب رجلٌ ابنته ذات الثلاثة أعوام لأنها اتلفت لفافة من ورق التغليف الذهبية.

فقد كان المال شحيحاً و استشاط غضباً حين رأى الطفلة تحاول أن تزين إحدى العلب
بهذه اللفافة لتكون على شكل هدية
...
على الرغم من ذلك ,
أحضرت الطفلةُ الهديةَ لأبيها بينما هو جالس يشرب قهوة الصباح,

وقالت له: " هذه لك, يا أبتِ!! "

أصابه الخجل من ردة فعله السابقة,
ولكنه استشاط غضباً ثانية عندما فتح العلبة و اكتشف أن العلبة فارغة.

ثم صرخ في وجهها مرة أخرى
قائلاً " ألا تعلمين أنه حينما تهدين شخصا هدية, يفترض أن يكون بداخلها شئ ما؟"

ثم ما كان منه إلا أن رمى بالعلبة في سلة المهملات

ودفن وجهه بيديه في حزن.
عندها ,نظرت البنت الصغيرة إليه وعيناها تدمعان

و قالت " يا أبي إنها ليست فارغة, لقد وضعت الكثير من القُبَل بداخل العلبة.

وكانت كل القبل لك يا أبي .. تحطم قلب الأب عند سماع ذلك.

و راح يلف ذراعيه حول فتاته الصغيرة, و توسل لها أن تسامحه.

فضمته إليها و غطت وجهه بالقبل. ثم أخذ العلبة بلطف من بين النفايات
وراحا يصلحان ما تلف من ورق الغلاف المذهب

وبدأ الأب يتظاهر بأخذ بعض القبلات من العلبة ..
فيما ابنته تضحك و تصفق وهي في قمة الفرح.

استمتع كلاهما بالكثير من اللهو ذلك اليوم ،،

و أخذ الأب عهداً على نفسه أن يبذل المزيد من الجهد للحفاظ على علاقة جيدة بابنته,

وقد فعل ،،،
ازداد الأب و ابنته قرباً من بعضهما مع مرور الأعوام.
كبرت البنت و تزوجت وسافرت بعيدا عن أبيها

وكلما شعر الأب بالإحباط,
كان يأخذ من تلك العلبة قبلة خيالية و يتذكر ذلك الحب غير المشروط من ابنته التي وضعت تلك القبل هناك

كل واحد منا كبشر,
قد أعطي وعاءاً ذهبياً قد مُلأ بحبٍ غير مشروط من أصدقائنا و أهلنا و أقاربنا

وما من شئ أثمن من ذلك يمكن أن يملكه أي إنسان

فاذا كان لديك علبة مثلها

فاخرج علبتك واستمتع بما فيها عندما تشعر بالوحدة و الإحباط

وإن لم يكن لديك واحدة .. فلا تحزن فالوقت مازال متاحاً لك ،، كى تشترى علية و تلفها بأجمل الأغلفة
وتعطيها لكل من يشعرك بالامل و يضع بسمة على وجهك

فأنت تستحق مثل هذه الحياة













التوقيع

يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم

إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم

مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم

 معتصمة بالله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-Jun-2011, 07:36 PM   رقم المشاركة : 107
 
الصورة الرمزية معتصمة بالله

 




افتراضي رد: قصة وحكمة

اضطر أحد فقهاء اللغة يوما لأن يقضي حاجة علىالشاطئ الآخر من مدينته عابراالنهر الذي يقسم المدينة إلى جزأين، وليتجاوز هذا الممر المائي كان عليه أن يركبأحد القوارب الصغيرة مع مراكبي بسيط، ولأن الفقيه اللغوي كان يرى نفسه صاحب علم فقدكانت ملامحه تنمّ عن ضجر وبعض الاشمئزاز من ذلك المركب الصغير، ومن صاحبه بسيطالحال

وزاد من استياء الرجل أنه شعر أن المراكبي لم يتعرف عليه ولم يعاملهالمعاملة التي يستحق من وجهة نظره، فقال في تكبّر: ألا تعرفني يا رجل؟

فنظرإليه المراكبي وهو يحاول أن يتذكر أين رآه، ولما فشل في ذلك قال في أدب: اعذرني ياسيدي فهناك الكثير من الناس يركبون معي يوميا.

فنظر له الفقيه بغيظ، ولكنهأخفى غيظه عن صوته، وقال: أنا لم أركب قاربك من قبل؛ فأنا قليل الابتعاد عن البلدة؛لانشغالي في التدريس بالجامعة، ولكن يبدو أنك لا تعرف الكثير عن الجامعة، وربما لمتزرها من قبل، وإلا كنت عرفت أني فلان الفلاني الفقيه والعالم اللغويالمرموق!!

احمرّ وجه المراكبي خجلا قبل أن يقول في بشاشة: مرة أخرى أكرراعتذاري لجهلي بك يا سيدي، لقد شرّفتني وشرّفت مركبي بصحبتي في هذهالرحلة.

فقال الرجل بتواضع مزيّف يفوح منه الغرور: لا عليك أيها المراكبيالبسيط.. لا عليك.

وبعد أن قدّم المراكبي بعض قطع الحلوى التي كان يملكهالهذا الضيف المرموق جلس في طرف المركب يوجّه دفته للشاطئ الآخر، ومركبه يسير ببطءوتأنٍّ.

لكن العالِم أحسّ أن الرجل لا يعرف قيمة ضيفه، فأراد أن يعرّفهقيمته، فناداه قائلا: قل لي أيها المراكبي البسيط، هل قرأت يوما في الشعر الجاهلي،وحفظت المعلقات، وهضمت شعر عنترة وامرئ القيس؟!

فنظر له الرجل وهو يحاولتذكّر الأسماء، وقال في براءة: لا والله يا سيدي.

فرد الفقيه في زهو: حسرةعليك يا أيها المراكبي البسيط، لقد ضاع نصف عمرك!!

وبعد قليل عاد الفقيهلممارسة دور العالم الكبير على الرجل البسيط، فقال له: أتراك إذن قد درست المناظرةالعامرة بين الكسائي وسيبويه في المسألة الزنبورية؟!

فغر الرجل فاه تعجبامما يسمعه، وقال في تلعثم: مع الأسف لا يا سيدي.

فقال الفقيه في عجب: حسرةعليك يا أيها الرجل، لقد ضاع نصف عمرك!!

ولم يمر وقت طويل حتى عاد إلىأسئلته، وقال: ولكني أعتقد أنك وضعت يدك على المقاصد اللغوية عند جرير والفرزدق،وما يميز أحدهما عن الآخر في هذا المجال؟!

فردّ الرجل وقد بدأ يسأم هذهاللعبة، وقال: لا يا سيدي لم أسمع بها.

فردّ الرجل وهو يشعر بأنه قد أصابمقصده: حسرة عليك أيها المراكبي البسيط، لقد ضاع نصف عمرك!!


كتم الرجلغيظه وعاد لمواصلة عمله، وقبل أن يصل المركب إلى الشاطئ الأخر بقليل هبّت بعضالرياح غير المواتية، فاهتزّ المركب الصغير تأثرا بها، فانزعج الشيخ العالم، وقالفي توتر: ما هذا؟

وهنا التقط المراكبي طرف الخيط، وأراد أن يعلّم العالمالكبير درسا لا ينساه، فقال: إنها رياح خفيفة.

فتنهّد الرجل وجلس مكانه،وقبل أن تعود ملامحه إلى طبيعتها فؤجئ بالرجل يواصل كلامه ويقول: ولكن هبوب هذهالرياح معناه أن هناك عاضفة قوية في الطريق، وربما كانت إعصارا لا يُبقي ولا يذر،يقلب القوارب الضخمة، ويطيح بالسفن الفخمة.

فأرتعب العالِم وقال في تلعثم: وماذا سيحدث لنا حينئذ؟

فأجابه: لا تقلق سنسبح حتى الشاطئالآخر.

فقال العالِم في ذعر: نسبح؟!!

فأجابه المراكبي في تعجّب مصطنعمقلدا أسلوب العالم في أسئلته السابقة: ألا تجيد السباحة؟!

فردّ: لا.

فأجابه المراكبي: واحسرتاه .. لقد ضاع عمرك كله!!

وبالطبع لم يضععمر الرجل؛ لأن النهر الصغير لا توجد به مثل هذه العواصف أو الأعاصير، ولكن الفقيهاللغوي الذي ظن أنه يحقّ له أن يُطلق لسانه كيفما شاء، وأن يتباهى بما يعرف أدركأنه يجهل الكثير، وأنه يخسر الكثير من احترام الآخرين، وربما اكتسب عداوتهم إذا لميحسن استخدام لسانه.

لقد تعلّم الشيخ من المراكبي الكثير بعد هذه الرحلةالقصيرة، وهو يكاد يدعونا إلى أن نتعلم كيف نمسك ألسنتنا قبل أن تلقي بنا فيالتهلكة.

فكم مرة تسرعنا فيها بالنطق عندما كان علينا الصمت.. وكم مرة آثرناحقد الآخرين علينا بسبب كلمة زهو أو عجب حتى وإن كنا نستحقها.. وكم مرة لم نُشعرالآخرين بقيمتهم، وعوضا عن ذلك أوصلنا لهم أننا لا نحترمهم، حتى لو كنا لم نقصد هذابالفعل ولكن خانتنا كلماتنا؟!













التوقيع

يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم

إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم

مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم

 معتصمة بالله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Jul-2011, 04:52 PM   رقم المشاركة : 108
 
الصورة الرمزية معتصمة بالله

 




افتراضي رد: قصة وحكمة

فنجان قهوة
(مادة مرشحة للفوز في مسابقة كاتب الألوكة)


أن يشربوا فنجان قهوة بعد المغرب مع والدتهم، هذه عادتهم اليومية التي لا يتخلفون عنها أبدًا اليوم، جميعهم حضَر، أحمد يحمل جهاز حاسبه الآلي، ويحدق في شاشته باهتمام، وينقر على الأزرار بتتابع محموم، فهو مشرف على أحد المواقع، ولا يستطيع أن يتركه ولو للحظة واحدة، أما سعد فيحمل جهاز حاسبه أيضًا؛ لكن لغرض آخر، فهو قد بدأ لعبة شيقة، ويريد إكمالها، إنه يعشق الألعاب الإلكترونية، فهي تؤنسه وتبعد شبح الملل عنه.

أما "سارة" فأخذت ترشف قهوتها بهدوء، وبيدها الأخرى أمسكت بجهازها الجوال تحادِث صديقتها بالماسنجر بحماس وشوق، رغم أنهما كانتا معًا صباحًا في المدرسة، لكنها لا تمل من الحديث معها أبدًا، وارتفع صوت "رنا" بالضحكات، وهي تثرثر بلا انقطاع مع صديقتها هالة، وقد تمددت على الأريكة، ووضعت جهاز الهاتف في حضنها، وهي تقضم بلا شعور قطعة من الحلوى التي صنعتها والدتها.

وجلست "عبير" و"عادل" في زاوية من الصالة الكبيرة، يتبادلان رسائل "البلوتوث" بصمتٍ لا يقطعه إلا أزيز الرسالة المستلمة.

نظرت أم أحمد إلى أبنائها، كلهم حاضر، لكنه في الحقيقة غائب، بعيد، كانت تنتظر أذان المغرب بشوق ولهفة، ليتحلق أبناؤها بعده حولها، لتسأل أحمد عن عمله، لتبث لها سارة شكاواها التي لا تنقطع، لتسمع ضحكة عبير وتذمُّر سعد، ليتبادلوا الأحاديث ويسردوا القصص، كم اشتاقتْ لضحكاتهم وأحاديثهم؛ بل اشتاقت لمشاجراتهم وجدالهم، ومحاولاتها المستميتة للتفريق بينهم، تنهَّدَتْ أم أحمد بحزن وتمتمت: ليتهم، ولو يتشاجرون!

تذكرتْ كم تسابقوا إلى حضنها وتقبيل رأسها، كم كانوا ينصتون لقصصها بشغفٍ وحبٍّ، وعيونهم الحلوة متعلِّقة بها، رأتْ صورة سعد وهو يحوم حولها في المطبخ يتابعها، وهي تعد الأطباق، يسرق منها قطعة قبل التقديم، تلسعه حرارتها فيعود إليها متألِّمًا، فتضحك منه وتشد أذنه مؤنبة، وعبير تقف خلفه محتجة تطلب حصتها هي الأخرى، تذكرت تعليقاتهم اللاذعة حول ثوب سارة القبيح، أو شعر عادل المنكوش، أو حذاء حامد المهترئ، وتذكرت وجوههم المحمرة الغاضبة، التي لا تلبث أن تهدأ وتعود إليها البسمة.

فما بالهم اليوم يأتون صامتين، ويخرجون صامتين، ينظرون لبعضهم بارتياب، ويتعاملون كالغرباء، يشربون القهوة بسرعة، ثم ينطلقون لا يَلْوُون على شيء هاربين إلى غرفهم.

لقد انتظرتهم، لتشتكي لهم وقع المرض الذي أنهك قواها، علها تجد كلمة مواساة تخفِّف عنها، لقد انتظرتهم لتبوح لهم بهمومها وآمالها، لقد انتظرتهم لتراهم معًا، لتتأمل وجوههم البريئة الباسمة، لقد انتظرتهم لتطمئن عليهم، ليحدثوها عن حياتهم، آمالهم، طموحاتهم، مشاكلهم، عن أي شيء، يكفيها أن تسمع أصواتهم التي تذكرها بتغريد البلابل، وأن تنصت لهم بحب، انتظرتهم فقط لتخبرهم كم هي تحبهم، وها قد حضر أبناؤها، لكنها لا تجد أحدًا منهم، إنهم بعيدون جدًّا، رغم أنهم قريبون جدًّا.

وها هي وحيدة ترشف قهوتها الباردة بصمت، الكآبة تلف روحها البائسة، والمرض ينهش جسمها الضعيف، وحيدة يغلفها السكون، وحولها عالم صاخب مليء بالضجيج، ضجيج مزعج يقتل كل بشائر الفرح، ويلتهم ملامح السعادة، ضجيج فارغ، بلا حياة، وانشغال دائم بلا هدف.

نظرت أم أحمد ثانية للأجسام التي تجلس بجانبها وتمتمت: أين أبنائي؟ كم أفتقدهم! أيبدو لك هذا مألوفًا؟

نعم، إننا نعيش مع أسرنا بأجسامنا المادية فقط، أما أرواحنا فتحلق في فضاءات مختلفة، مشغولون دائمًا بلا فائدة.

اجتماعاتُنا أصبحتْ بلا طعم، بلا رائحة، فقدت روحها، فقدت المودة والرحمة، فقدت التلقائية والبساطة، فقدت الإنصات والتركيز، كأنما نحن ممثلون في مسرحية، نؤدي أدوارًا معيَّنة، نتحدَّث دون أن نعي ما نقول، نتظاهر بأننا نستمع، ونهز رؤوسنا دلالة الفهم، ونحن في عوالم أخرى، وعقولنا منشغلة بأمور شتى، فنخرج من اللقاء ونحن أكثر خواء، ونفوسنا أشد قتامة وبؤسًا، وعلاقاتنا تهترئ يومًا بعد يوم.

وتمر اللحظات الحلوة، اللحظات الجميلة، ونحن مشغولون عنها، فلا نحن استمتعنا بها، ولا أنجزنا ما نحن مشغولون لأجله، ويمضي قطار العمر سريعًا، و لا يبقى منه إلا حسرة على عمر ذهب سدى، وزفرات ندم على حبيب قريب غادر إلى غير رجعة، دون أن نقضي من وصله وطرًا.

كَمْ فُرْصَةٍ ذَهَبَتْ فَعَادَتْ غُصَّةً تَشْجِي بِطُولِ تَلَهُّفٍ وَتَنَدُّمِ
إن لحظة صفاء مع الأسرة يتبادلون فيها الأحاديث الشيقة، والمشاعر الصادقة - تشحن النفس طاقة، وتزيل الهم والكدر، وتجلب السعادة والحبور، وما الخواء الروحي والعاطفي المستشري في عصرنا إلا لافتقادنا لهذه اللحظات، علينا أن نحسن الاستمتاع باللحظة الحاضرة، وأن نستغرق فيها، ونشربها حتى الثمالة، لترشف قهوتك بهدوء، و بطء، ولتفكر كم هي لذيذة!

لتنظر بعيني والدتك وهي تخاطبك، تواصل معها بقلبك وروحك، قَبِّل رأسها بعطف، وأمسك يدها بين يديك بحب، انهل من معين عطفها، وعد معها طفلاً سعيدًا لاهيًا، أنصت لصوتها الحنون، واستمع لحديثها العذب، افهم ما تقوله، وتفاعل معه بصدق.

اترك كل أفكارك، أشغالك، مشاكلك خارجًا، واستمتع بوقتك، فلا تفسد لحظة اللقاء باجترار الأفكار التي تصرفك عن أغلى الناس لديك، ولا تحول وقتك القصير معهم إلى ورشة عمل، ولا تعتذر بكثرة الأشغال، فالأشغال لا تتركك حتى تتركها، وحاجة من عاش لا تنقضي.

فَالعَيْشُ لاَ عَيْشَ إِلاَّ مَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنًا وَلاَ حَالَ إِلاَّ سَوْفَ يَنْتَقِلُ


رابط الموضوع: فنجان قهوة (قصة) - المقالات المرشّحة للفوز في مسابقة كاتب الألوكة - موقع الإصدارات والمسابقات - شبكة الألوكة












التوقيع

يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم

إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم

مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم

 معتصمة بالله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-Jul-2011, 12:07 AM   رقم المشاركة : 109
مسلمة
مشرفة
 
الصورة الرمزية مسلمة

 




افتراضي رد: قصة وحكمة

اقتباس:
جميل بارك الله فيكم
لابو لابو ما كنت عالم بأمره شكرا للإفادة




جزاكم الله خيرا

تابعوا ونحن معكم متابعون ان شاء الله

نفعنا الله واياكم بما تقدمون

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ












التوقيع

 مسلمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-Jul-2011, 08:09 PM   رقم المشاركة : 110
 
الصورة الرمزية معتصمة بالله

 




افتراضي رد: قصة وحكمة

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية أختي الحبيبة مسلمة













التوقيع

يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم

إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم

مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم

 معتصمة بالله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 19-Jul-2011, 10:14 PM   رقم المشاركة : 111
مسلمة
مشرفة
 
الصورة الرمزية مسلمة

 




افتراضي رد: قصة وحكمة

حياكِ الله

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ













التوقيع

 مسلمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 20-Jul-2011, 01:18 AM   رقم المشاركة : 112
 
الصورة الرمزية معتصمة بالله

 




افتراضي رد: قصة وحكمة

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .













التوقيع

يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم

إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم

مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم

 معتصمة بالله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-Aug-2011, 12:09 AM   رقم المشاركة : 113
 
الصورة الرمزية معتصمة بالله

 




افتراضي رد: قصة وحكمة

المرأة والأحدب...( من الأدب المترجم)


يحكى أنه كان هناك امرأة تصنع الخبز لأسرتها كل يوم، وكانت يوميا تصنع رغيف خبز إضافيا لأي عابر سبيل جائع، وتضع الرغيف الإضافي على شرفة النافذة لأي مار ليأخذه. وفي كل يوم يمر رجل فقير أحدب ويأخذ الرغيف وبدلا من إظهار امتنانه لأهل البيت كان يدمدم بالقول ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!” ..

كل يوم كان الأحدب يمر فيه ويأخذ رغيف الخبز ويدمدم بنفس الكلمات ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”، بدأت المرأة بالشعور بالضيق لعدم إظهار الرجل للعرفان بالجميل والمعروف الذي تصنعه، وأخذت تحدث نفسها قائلة:“كل يوم يمر هذا الأحدب ويردد جملته الغامضة وينصرف، ترى ماذا يقصد؟”

في يوم ما أضمرت في نفسها أمرا وقررت ” سوف أتخلص من هذا الأحدب!” ، فقامت بإضافة بعض السمّ إلى رغيف الخبز الذي صنعته له وكانت على وشك وضعه على النافذة ، لكن بدأت يداها في الارتجاف ” ما هذا الذي أفعله؟!”.. قالت لنفسها فورا وهي تلقي بالرغيف ليحترق في النار، ثم قامت بصنع رغيف خبز آخر ووضعته على النافذة. وكما هي العادة جاء الأحدب واخذ الرغيف وهو يدمدم ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!” وانصرف إلى سبيله وهو غير مدرك للصراع المستعر في عقل المرأة.

كل يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تقوم بالدعاء لولدها الذي غاب بعيدا وطويلا بحثا عن مستقبله ولشهور عديدة لم تصلها أي أنباء عنه وكانت دائمة الدعاء بعودته لها سالما، في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه من رغيف الخبز المسموم دق باب البيت مساء وحينما فتحته وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا بالباب!! كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزقة، وكان جائعا ومرهقا وبمجرد رؤيته لأمه قال ” إنها لمعجزة وجودي هنا، على مسافة أميال من هنا كنت مجهدا ومتعبا وأشعر بالإعياء لدرجة الانهيار في الطريق وكدت أن أموت لولا مرور رجل أحدب بي رجوته أن يعطيني أي طعام معه،
وكان الرجل طيبا بالقدر الذي أعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله!! وأثناء إعطاءه لي قال أن هذا هو طعامه كل يوم واليوم سيعطيه لي لأن حاجتي اكبر كثيرا من حاجته”

بمجرد أن سمعت الأم هذا الكلام شحبت وطهر الرعب على وجهها واتكأت على الباب وتذكرت الرغيف المسموم الذي صنعته اليوم صباحا!!

لو لم تقم بالتخلص منه في النار لكان ولدها هو الذي أكله ولكان قد فقد حياته!
لحظتها أدركت معنى كلام الأحدب ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”
..
..
..

المغزى من القصة:

افعل الخير ولا تتوقف عن فعله حتى ولو لم يتم تقديره وقتها، لأنه في يوم من الأيام وحتى لو لم يكن في هذا العالم ولكنه بالتأكيد في العالم الأخر سوف يتم مجازاتك عن أفعالك الجيدة التي قمت بها في هذا العالم، كما أن صبرك على الأذى وأعمال الشر بالتأكيد ستعود عليك يوماً ما بالخير وسوف ينصرك على من ظلمك واقل ما يمكن أن تحصل عليه حسناته التي ستذهب اليك وسيئاتك التي ستدخل حسابه يوم القيامة

فمن يعي الدرس ...... من يعيه
--
( وأعلم أنك لن تخلو من عين الله.. فأنظر كيف تكون )
منقول













التوقيع

يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم

إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم

مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم

 معتصمة بالله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-Aug-2011, 12:17 AM   رقم المشاركة : 114
 
الصورة الرمزية معتصمة بالله

 




افتراضي رد: قصة وحكمة

القــصـــة ملخّصة: قال الشيخ أبو إسحاق الحويني : جاءني شابين ملتزمين فقالا لي : جئنا نحدثك بقصة عجيبة وقعت لنا : بينما كنّا نَمُرُ أمام مستشفى ـ في مصر ـ ، فإذا بسيارة متوقفة أمام المستشفى
وفيها امرأة كبيرة السنّ بدأت تحتضر، فسارعنا إليها، وقُمنا بتلقينها الشهادة
وقلنا لها : يا أمّاه.. قولي : " لا إله إلا الّله محمّد رسول اللّه " ، فإذا بها ترفع السبابة وتقول:


" لا إله إلا الله محمّد رسول الله "، ثمّ فاضت روحها لبارئها.

وما هي إلا لحظات، وإذا بابنها الذي أخرجها منذ زمن يسير من المستشفى
وعاد إلى إدارة المستشفى لاستخراج ببعض الوثائق، يجدّ أمهُ قد فارقت
الحياة.

فجعل الابن المصدوم بموت أمه يبكي لفقدانها،

فاقترب منه الشابان وقالا له: أبشر خيراً.

فقال لهما متعجباً : كيف ؟ بماذا أبشر؟ فقالا له: لقد مررنا بمحض الصدفة ووجدنا أمّك تحتضر، ولقد قمنا بفضل الله بتلقينها الشهادة والحمد لله لقد نطقت بكلمة التوحيد قبل أن تفيض روحها لخالقها .

فإذا بالابن يصيح ويرغي ويزبد مرسلا صيحة مدوية :

ويلكم؟؟ ماذا فعلتم؟؟ لقد كَفّرتُم أمي !

فصُعق الشابين، ولم يفهما شيئا

فقال الابن غاضبا: إنّ أمي " قبطية " ـ أي نصرانية ـ وها هي قد ماتت
على الإسلام .

فسبحان الله والحمد الله ولا إله إلا الله والله أكبر

يُقدّر الله تعالى ويسبق الكتاب، فتخرج المرأة من الكفر إلى الإسلام لتنجو
من النّار الخالدة في آخر دقيقة من عمرها بإذن الله تعالى.

فمن الذي جاء بالشابين في آخر رمق من عمرها ليكونا سببا في أنّ تكون من
أهل الجنّة بحول الله وقوته وحده ؟

إنّه الله الرّحمن الرّحيم التوّاب

من يدري ؟ فلعلّ من أسباب نجاتها، أنّها فعلت عملاً صالحاً وكانت مخلصة
فيه، فكتب الله لها به النّجاة من النّار والموت على الإٍسلام.
أو كانت تودّ اعتناق الإسلام، وكان حضور الشابين الدفعة التي كانت تنقصها.













التوقيع

يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم

إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم

مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم

 معتصمة بالله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-Aug-2011, 08:35 AM   رقم المشاركة : 115
مسلمة
مشرفة
 
الصورة الرمزية مسلمة

 




افتراضي رد: قصة وحكمة

سبحان الله ولا تحق الا لله

اللهم ادخلنا الجنة بغير سابقة حساب ولا عذاب

جزاكِ الله خيرا اختى المعتصمة بالله


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ













التوقيع

 مسلمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-Aug-2011, 03:49 PM   رقم المشاركة : 116
 
الصورة الرمزية معتصمة بالله

 




افتراضي رد: قصة وحكمة

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية أختي مسلمة
اللهم آمين













التوقيع

يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم

إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم

مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم

 معتصمة بالله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 23-Sep-2011, 07:56 AM   رقم المشاركة : 117
 
الصورة الرمزية معتصمة بالله

 




افتراضي رد: قصة وحكمة

يُحْكَى أَنَّ :
قلمينِ كانا صديقينِ ... ولأنّهما لمْ يُبريا كانَ لهمَا نفسُ الطّولِ ... إلّا أنَّ أحدَهما ملََّ حياةَ الصّمتِ والسّلبيّةِ فتقدّمَ منَ المبراةِ وطلبَ أنْ تبريـَه أمّا الآخرُ فأحجمَ خوفاً منَ الألمِ وحفاظاً على مظهرِهِ ...

وغابَ صديقُهُ عنْهُ مدَّةً منَ الزَّمنِ ، عادَ بعدَها قصيراً .. ولكنَّه أصبحَ حكيماً ... رآه صديقُهُ الصّامتُ الطّويلُ الرّشيقُ فلمْ يعرفْهُ ... ولمْ يستطِعْ أنْ يتحدّثَ إليهِ فبادرَهُ صديقُهُ المبريُّ بالتّعريفِ عنْ نفسِهِ...
تعجّبَ القلمُ الطّويلُ وبدتْ عليْهِ علاماتُ السّخريةِ من قِصَرِ صديقِهِ ...
لمْ يأبهِ القلمُ القصيرُ بسخريةِ صديقهِ الطّويلِ ومضى يحدِّثُهُ عمّّا تعلّمَ فترةَ غيابِهِ وهو يكتبُ ويخطُّ كثيراً من الكلماتِ ويتعلّمُ كثيراً من الحكمِ والمعارفِ والفنونِ .
انهمرتْ دموعُ النّدمِ منْ عَيْنَيْ صديقِهِ القلمِ الطّويلِ وما كان منْهُ إلّا أنْ تقدّمَ من المبراةِ لتبريَه ... وها هو يكسرَ حاجزِ صمتِهِ وسلبيّتِهِ .. بعدَ أنْ عَلِمَ أنَّ من أرادَ أنْ يتعلّم لا بدّّ أن يتألّم













التوقيع

يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم

إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم

مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم

 معتصمة بالله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 12-Nov-2011, 08:52 AM   رقم المشاركة : 118
 
الصورة الرمزية معتصمة بالله

 




افتراضي رد: قصة وحكمة

السلام عليكم قصة جميلة و العبرة لمن يعتبر :
ف
ى قديم الزمان كان لملك أربع زوجات.. كان يحب الرابعة حباً جنونياً، ويعمل كل ما فى وسعه لإرضائها..
أما الثالثة فكان يحبها ولكنه يشعر بأنها قد تتركه من أجل شخص آخر!..
والزوجة الثانية كانت من يلجأ إليها ودائماً تستمع إليه ويجدها بجانبه عند الشدائد..
أما الزوجة الأولى فكان يهملها ولا يرعاها، ولا يؤتيها حقها، مع أنها كانت تحبه كثيراً، وكان لها دور كبير فى الحفاظ على مملكته! مرض الملك وشعر باقتراب أجله، ففكر وقال: لدى الآن أربع زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر وحيداً..
فقال لزوجته الرابعة: أحببتك أكثر من باقى زوجاتى، ولبيت كل رغباتك وطلباتك، فهل ترضين أن تأتى معى لتؤنسينى فى قبرى؟ فقالت: مستحيل!.. وانصرفت فوراً دون إبداء أى تعاطف مع الملك!
فأحضر زوجته الثالثة وقال لها: أحببتك طيلة حياتى، فهل ترافقيننى فى قبرى؟ فقالت: بالطبع لأ.. الحياة جميلة، وبعد موتك سأذهب وأتزوج من غيرك!
فأحضر الزوجة الثانية وقال لها: كنت دائماً ألجأ إليك عند الضيق ولطالما ساعدتنى فهلا ترافقيننى فى قبرى؟ فقالت: سامحنى لا أستطيع تلبية طلبك، ولكن أكثر ما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك! حزن الملك حزناً شديداً على جحود هؤلاء الزوجات.. وإذا بصوت يقول: أنا أرافقك فى قبرك.. أنا سأكون معك أينما تذهب!!




فنظر الملك فإذا بزوجته الأولى، وهى تبدو هزيلة ضعيفة مريضة، بسبب إهمال زوجها لها، فندم الملك على سوء رعايته لها فى حياته وقال: كان ينبغى لى أن أعتنى بك أكثر من الباقيات.. ولو عاد بى الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتى الأربع!. فى الحقيقة أحبائى الكرام كل منا لديه أربع زوجات..
الرابعة هى الجسد: مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا فستتركنا الأجساد فوراً عند الموت..
والثالثة هى الأموال والممتلكات.. عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين..
والثانية هى الأهل والأصدقاء: مهما بلغت تضحياتهم لنا فى حياتنا فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا لقبورنا عند موتنا..
أما الأولى فهى العمل الصالح: ننشغل عن تغذيته والاعتناء به بسبب اتباع شهواتنا وجمع أموالنا والتهاون فى تعاليم ديننا، مع أن أعمالنا هى الوحيدة التى ستكون معنا فى قبورنا.

منقولة للامانة
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ













التوقيع

يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم

إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم

مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم

 معتصمة بالله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المحترق, الله, الكوخ, اقر

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى


الساعة الآن 08:39 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع