منتديات حراس العقيدة

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: المشروع الصهيوني من التاريخ الأوروبي إلى إعلان الدولة (آخر رد :النسر)       :: "المتشرد في الخارج" لمارك توين.. بـ80 ألف دولار (آخر رد :النسر)       :: البنادق القديمة.. سلاح الأجداد وزينة لدى الأحفاد (آخر رد :النسر)       :: هل دفع الشريف حسين للتمرد؟ (آخر رد :ابوعابد)       :: ابن بشر الحنبلي في الميزان. (آخر رد :النسر)       :: قصة معلمة مع تلميذ (آخر رد :ابنة صلاح الدين)       :: لماذا يفخر رئيس الموساد بخطته في اختراق وتدمير مصر؟ (آخر رد :أبو خيثمة)       :: كيمياء الحج (آخر رد :قطر الندى)       :: النساء و السلاطين (آخر رد :إبن سليم)       :: مسيرة العدالة عبر التاريخ دمشق أول مدينة عربية أقامت داراً للعدل (آخر رد :معتصم بالله)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام العامة
> استراحة التاريخ




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 17-Nov-2010, 07:41 AM   رقم المشاركة : 1
معتصم بالله
مصري قديم
 
الصورة الرمزية معتصم بالله

 




(iconid:45) رسالة الخير

بسم الله الرحمن الرحيم


من نعم الله علينا أن يسَّر أمر الدعوة ولم يجعله مقتصراً على العلماء والدعاة وطلبة العلم فحسب ، بل جعل نصيباً لكل من أراد ذلك بحسب جهده ومقدرته ..
ومن أسهل وسائل الدعوة وأكثرها تأثيراً وانتشاراً شراء وإرسال ونشر الكتب الشرعية .
وهذه الطريقة التي يُستفاد فيها من الموارد المتاحة والظروف المتيسرة ليست بدعاً ولا اختراعاً فقد بدأت مع فجر الإسلام إذ أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم رسائل إلى كسرى وقيصر والمقوقس وغيرهم .
وهاهم ولله الحمد – أبناء الإسلام – يقتفون الأثر ويسيرون على الخُطا لنشر هذا الدين عن طريق إرسال الكتب ويخصون بذلك فئة من شباب الإسلام يضعون أسمائهم وعناوينهم في المجلات طمعاً في المراسلة الفارغة فيصلون إليهم قبل أن تصلهم رسائل النصارى والفساق وغيرهم ...

أخي الحبيب :
كن من الدعاة إلى الله فاجمع عناوين هؤلاء الأشخاص الذين يرغبون في التعارف من الصحف والمجلات ثم أرسل لهم رسالة قصيرة معها بعض الكتب والأشرطة .

من أين تؤخذ العناوين ؟
1- أركان التعارف في الصحف اليومية والمجلات الأسبوعية والشهرية وبالإمكان طلب أعداد قديمة لسنوات مضت . والمجلة الواحدة يوجد بها عادة من 50 – 100 عنوان .
2- ركن الهويات في الصحف والمجلات ومما يدمي القلب أن تجد شباب أمة الإسلام وهوياتهم الرقص أو سماع الأغاني وغيرها من حالات الضياع والإنحلال .
3- الطلب من المرسل إليه إرسال عناوين أقاربه في أنحاء العالم لكي تتم مراسلتهم .
4- البحث عن أدلة تعارف خاصة تحوي عناوين للمراسلة فقط بها مئات العناوين .
5- الاستماع إلى إذاعة القرآن الكريم وخاصة المجلة الإسلامية وتدوين عناوين من يطلبون كُتباً .
6- الاتصال بدُور النشر لأنه يَرِدُ إليها كثير من الرسائل التي قد تُهمل ولا يُرد على طلبات أصحابها .
7- الاتصال بمكاتب الجاليات لوجود كثير من الرسائل التي ترد إليهم وقد لا يستطيعون الرد عليها كاملة .
وغيرها من الوسائل المتاحة لجمع عناوين وأسماء الأشخاص المراد الإرسال إليهم .

نقاط مهمة :
1- من الأفضل إرسال هواتف العلماء وعنوان رئاسة الإفتاء لدينا نظراً لحاجة كثير من الناس لها .
2- إرسال معلومات عن برنامج نور على الدرب وهيكله إذاعة القرآن الكريم .
3- يفض إرسال نشرات ومطويات عامة قبل المواسم مثل مطويات عن فضل رمضان ، وكذلك عن حكم الاحتفال بالموالد ، وغيرها .
4- ربما تصلك مع الردود أمور ليست ملزماً بها أو هي على حسب استطاعتك ومنها طلب مساعدة مالية وطلب تأشيرة للعمل في المملكة أو للدراسة في إحدى جامعاتها وهكذا ... وإن كان العمل مستمر لديك فلا بد من كتابة ورقة اعتذار لطيفة وإرسالها لمن يُراد الاعتذار منه .
5- الكتب الفقهية التي ترسل لا بد أن يراعى فيها مذهب المرسل إليه هل هو شافعي أم حنفي أم حنبلي .
6- ترسل أذكار الصباح والمساء وأذكار ما بعد الصلاة مع كل رسالة عدد ما يقارب العشر نسخ أو أكثر حتى يقوم المرسل إليه بتوزيعها على أقاربه وجيرانه .
7- أنت تعمل في مجال الدعوة إلى الله عز وجل فلا تقحم نفسك في أمور سياسية أو غيرها في بلد المرسل إليه .
8- لمن أراد الاستمرار في إرسال أكثر من رسالة له الخيار بإرسال ورقة اختبار بها أسئلة عن مادة الكتب المرسلة على طريقة الصح والخطأ تسهيلا لتصحيحها .
9- ربما تصلك أسئلة شرعية من المرسل إليهم فاعرضها على العلماء عندنا ومن ثم أرسلها أو أرسل كتاباً يحوي الموضوع كاملاً .
10- هناك أخوة عرب مسلمون في أوروبا وأمريكا واستراليا وغيرها يجب النظر إليهم والتركيز في الإرسال لهم حتى لا يذوبوا في تلك المجتمعات .
11- تعتبر مؤسسة الحرمين الخيرية بالرياض رائدة لهذا العمل ولديهم خبرة طويلة في هذا المضمار فيفضل لمن أراد الاستزادة عن هذا العمل زيارتهم والوقوف على انتاجهم وطريقة عملهم .

لمن لا يستطيع القيام بهذا العمل :
هذا العمل الدعوي سهل وميسور ولكن ربما يوجد بعض أناس لا يستطيعون القيام به لأسباب خاصة بهم ولكن لا يمنع ذلك من مشاركتهم لهذا المشاريع على النحو التالي :
1- إشاعتها والتعريف بها والحض على القيام بها في أوساط مجتمعاتهم وأسرهم ومدارسهم .
2- الدعاء للقائمين عليه بالتوفيق والسداد والأجر والمثوبة .
3- التبرع لمن يقومون بهذا العمل بشراء كتب أو أظرف أو غير ذلك .
4- التبرع التقدي للمؤسسات الخيرية التي تقوم بهذا العمل . ( مثل مؤسسة الحرمين الخيرية ومشروعها يسمى [ رسالة الخير ] )
5- مد العاملين في هذا المجال بالعناوين . وكذلك بأسماء الكتب التي يرونها مفيدة وإسداء النصح والملاحظات على عملهم لتطويره وتنظيمه .

فيا أخي الحبيب :
فما أجمل ان نستغل هذه الوسيلة في دعوة هؤلاء إلى الدين الصحيح والتمسك بالسنة .


للمزيد من الأفكار والتجارب حول هذا المشروع
انظر كتاب ( دليل المراسلة الإسلامي )


للشيخ / عبدالملك القاسم



وأسال الله العظيم أن يوقفنا وإياكم لما فيه الخير و الصواب 0

والله أعلم0
المصدر : صيد الفوائد













التوقيع


إلهي
66:
ليت الذي بيني وبينك عامر
وبيني وبين العالمين خراب
.
إذ صح منك الود فالكل هين
ومافوق التراب ألا تراب
.




آخر تعديل معتصم بالله يوم 17-Nov-2010 في 09:02 AM.
 معتصم بالله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Nov-2010, 12:14 PM   رقم المشاركة : 2
معتصم بالله
مصري قديم
 
الصورة الرمزية معتصم بالله

 




افتراضي رد: 183 وسيلة دعوية للمرأة المسلمة

183 وسيلة دعوية للمرأة المسلمة
غراس السنابل
عبدالملك القاســم


سنبلة مشرقة


* منذ أحد عشر عاماً كانت تلك الليلة.. ليلة مشرقة في حياتي.. لا زلت أذكرها جيداً حيث تحدثنا عن الإسراف والتبذير في مجتمعنا وهو مجال ملاحظ ومشاهد.. إنها يعم لا نلقي لها بالاً.
كنا ثلاث نساء فقط في تلك الأمسية الجميلة ولامسنا الجرح المؤلم والنزف الدائم لأموالنا.. عندها تشاورنا أن يكون لنا دور في خدمة هذا الدين العظيم.. هنا صممت إحدانا وبقيت أنا وأخت واحدة.. إنتهى الحديث ومن ثم المجلس وقررنا العمل على قدر إستطاعتنا..
بدأنا بجمع مبالغ شهرية تصل إلى مائة ريال فقط، لم ينقص من أموالنا شيء ولا رأينا في ثيابنا قلة.. استمر عملنا أشهراً متتابعة ونحن ندخر مئتي ريال شهرياً وندفعها لصالح الأعمال الإسلامية الخيرية.. ثم يسر الله وتوسعت الدائرة وكثر الخير.. وبدأ الكثيرات يشاركننا في دفع هذا المبلغ الرمزي.. مائة ريال كل شهر.. حتى وصل ما نجمعه إلى مبالغ كبيرة معظمها من المعارف والأقارب والجيران..
بدأنا بإرسال رسائل إلى الخارج تحمل كتباَ في العقيدة بمعدل إرسال اسبوعي يقارب مئتي رسالة وأكثر من خمسين طرداً كبيراً يحوي أمهات الكتب إلى أنحاء العالم.. واستمر عملنا طوال سنوات ماضية.. نرسل من خلالها العقيدة الصحيحة والعلم النافع إلى جميع أنحاء العالم..
ورغم أن هذا هو عملنا لفترة طويلة ومستمرة إلا أنه تبقى لدينا خلال تلك الفترة فائض مالي عن حاجة الإرسال فكان أن أنفقناه في مشاريع أخرى عن طريق جهات خيرية معروفة.. إنه مشروع بدأ بمائتي ريال.. ولكن ألقي- أختي المسلمة- نظرة إلى بعفر الحصاد.. حفر تسعة عشر بئراً عادياً.. وحفر ثلاثة آبار أرتوازية تكلفتها ستون الف ريال وبناء خسة مساجد وإرسال ألوف من الكتب.. إضافة إلى مبالغ مقطوعة تدفع لمساعدة إخواننا المحتاجين في الصومال والبوسنة وغيرهما..
إنه مشروع صغير.. مائة ريال.. حتى بارك الله فيها وجعلها تنمو وتنمو وتنمو..



سنبلة مباركة



* ريعان الشباب كفراشة تنبض بالحياة.. لم يتجاوز عمرها السبعة عشر عاماً.. تحمل هم الدعوة.. وهم الأمة.. تتحرق شوقاً لرفعة راية الإسلام.. همها منصرف للدعوة.. عيونها تتابع المحاضرات ومتى موعدها ومن ستلقيها.. أما حفظ القرآن فقد إنصرفت بكليتها نحو حفظه.
حركة لا تهدأ فمن نصيحة رقيقة تهديها إلى إحدى زميلاتها إلى كلمة حلوة تدعو فيها لحفظ القرآن في مصلى المدرسة.. إلى قوة في إنكار المنكر وعدم الصبرعلى رؤيته.. أما المدرسات فلهن نصيب من دعوتها..
الله أكبر.. لا تراها إلا تتقلب في أنواع العبادة.
يوما أهمها أن ترى مديرة المدرسة لا تلبس الجوارب.. صعدت إليها وسلمت في أدب رفيع وشكرت المديرة على جهدها..
وقالت: نحن ندعو لك بظهر الغيب وأنت القدوة والمربية والموجهة.. ثم تبعت ذلك.. لا أراك تلبسين الجوارب وأنت تعلمين أن القدم عورة وخروجك ودخولك مع البوابة الرسمية عبر أعين الرجال يا أستاذتي الفاضلة..
طأطأت مديرة المدرسة رأسها وهي تعلم صدق نصيحة الفتاة فكان أن قبلت وشكرت.. وقالت في نفسها إن الكلمة الصادقة لها رنين ووقع في النفس..
فرحت الطالبة وهي ترى المديرة تستجيب لله ولرسوله وتعود من قريب.. وحمدت الله على قبول النصيحة.. ولكن هناك أمرا أهمها.. فكرت لمن تبثه.. ولمن تقوله..
* فاجأت مدرسة العلوم الشرعية وهي قدوتها ومربيتها بسؤال عجيب.. يا أستاذتي الفاضلة.. أين نصيب المستخدمات في المدرسة من الدروس وحفظ القرآن والمواعظ.. هيا لنبدأ معهن. قررت مع مدرستها أن تعلمهن قصار السور ويدعين لحضور المحاضرات المدرسية.. وبحثن عن داعية في المدرسة صاحبة صبر وجلد وسعة بال وقلن لها: هنا نساء في منزلة أمهاتنا.. لمن نتركهن؟؟
إنها فتاة الإسلام مباركة أينما كانت.. مباركة أينما حلت وارتحلت..

سنبلة الصحبة



* أثر الصحبة عجيب.. تأمل قول الله تعالى في سورة الكهف عندما رفع درجة الكلب برفقته للصالحين وذكره معهم: {سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم.. }.
أما هي فعندما توفيت صديقتها فقد جعلت عمرة ابنها الصغير عن هذه الصديقة.. أما الأخرى فإن لسانها يلهج بالدعاء والرحمة لها.
* بدأنا طريق الهداية ونحن في المرحلة الجامعية ثلاث قريبات جمعتنا القرابة وزادت المقاعد الدراسية ذلك الحب والود.. ثم تأصل كل ذلك محبة في الله.. بدأنا في جمع مبلغ بسيط من مرتباتنا في الجامعة به نشتري بعض الكتيبات والأشرطة.. وعلى الرغم من قلة هذا المبلغ إلا أن الله بارك فيه ليشمل ما نوزعه جميع أقاربنا ومعارفنا.. وبدأ ينضم إلينا بعض فتيات العائلة حتى تيسرت أمورنا ولم تعد المادة عائقا نحو شراء تلك الكتب والأشرطة.
* صاحبة طاعة وقيام ليل.. لا تترك النوافل.. وعندما تحدث زميلاتها في المدرسة الثانوية تحث فيهن روح العمل.. هيا نصلي.. متى نعمل إذا كبرنا وأصبح الوقوف صعبا والركوع مشقة والسجود بجهد.. نحن في زمن النشاط والقوة.. هيا نعمل ونجد في الطاعة قبل أن يدركنا الموت أو تدب إلينا الأمراض والأسقام والأوجاع.. وقبل أن تكثر مسئولياتنا من زوج وأبناء.
* ثلاث زميلات في الجامعة تعاهدن على حفظ القرآن كاملا.. وكان بينهن اتصال مستمر مساء كل يوم لتسميع ما حفظن.. دقائق معدودة وفي نهاية الأسبوع يكون التسميع لبعض الآيات.. من أول السورة ووسطها وآخرها ليسترجعن ويتأكدن من حفظهن.. كانت النتيجة من هذا الخير في شهر ونصف حفظن سورة البقرة.
* طريق يومي تسلكه يتراوح بين عشر دقائق وخمس عشرة دقيقة إنه طريق الذهاب إلى الجامعة والعودة.
قررت أن تجعل هذا الوقت لقراءة كتيب نافع ومراجعة قراءة ما حفظته من كتاب الله.. كثيرات يسلكن مثل هذا الطريق منذ سنوات ولكن دون فائدة.


يتبع بإذن الله
المصدر : كتاب 183 وسيلة دعوية للمرأة المسلمة
غراس السنابل
عبدالملك القاســم












التوقيع


إلهي
66:
ليت الذي بيني وبينك عامر
وبيني وبين العالمين خراب
.
إذ صح منك الود فالكل هين
ومافوق التراب ألا تراب
.




 معتصم بالله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
183, للمرأة, المسلمة, دعو

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أسباب غياب المسألة الأمازيغية عن موريتانيا فخر العرب التاريخ الحديث والمعاصر 1 02-Jun-2010 09:48 PM
الدور الرائد والقيادي للمرأة في ظلال الإسلام سيف التحرير استراحة التاريخ 4 02-Mar-2010 01:19 PM


الساعة الآن 11:12 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع