« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الاعتصامات بالعراق لماذا والى اين (آخر رد :اسد الرافدين)       :: بشرى انطلاق قناة د/ حياة باأخضر على اليوتيوب (آخر رد :حروف من نور)       :: بشرى انطلاق قناة د/ حياة باأخضر على اليوتيوب (آخر رد :حروف من نور)       :: مناقشة عودة الخلافة الاسلامية (آخر رد :اسد الرافدين)       :: صفات رجل الشرطة الغائبة عن مجتمعاتنا المسلمة الآن (آخر رد :الذهبي)       :: رواائع التاريخ (آخر رد :احمد2013)       :: القارة المفقودة… غرانيت في أعماق المحيط (آخر رد :النسر)       :: ساحات للرتع (آخر رد :الذهبي)       :: الشاب الذي حبس جريجير بكلمة (آخر رد :الذهبي)       :: حضور القلب في الصلاة (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ القديم




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 20-Nov-2010, 02:29 AM   رقم المشاركة : 1
بكا
مصري قديم



افتراضي هشام سرايا: نفرتيتى من أصول إسرائيلية والمتخصصون يردون

كتاب مصرى يفجر مفاجأة حضارة الـ7 آلاف سنة .. نفرتيتى من أصول إسرائيلية وبعض الملوك الفراعنة أحفاد بنى إسرائيل


اليوم السابع

الخميس، 11 نوفمبر 2010 - 23:32

سعيد الشحات

نقلاً عن العدد الأسبوعى

◄◄ كتاب جديد للمستشار هشام سرايا يتتبع تاريخ حياة بنى إسرائيل فى مصر ويكشف تفاصيل جديدة فى قضية سيدنا موسى ويوسف عليهما السلام
بعد سنوات طويلة من البحث والقراءة بعمق فى تاريخ مصر القديم، يقدم المستشار هشام سرايا مؤلفه الهام «حياة بنى إسرائيل فى مصر.. بين حقائق الدين ومصادر التاريخ» الذى يتتبع قصة بنى إسرائيل فى مصر منذ أن دخلوها معززين مكرمين مع نبى الله يوسف عليه السلام، وعاشوا فى أرض جاسان «ما بين محافظة الشرقية وقناة السويس»، حتى خرجوا منها مع سيدنا موسى عليه السلام فى عهد رمسيس الثانى.

ويشير الكتاب إلى أنه لا توجد علاقة بين بنى إسرائيل القدماء والحاليين، ويكشف عددا من الحقائق الهامة أبرزها أن هناك مجموعة من ملوك مصر القديمة تعود أصولهم إلى بنى إسرائيل من ناحية الأم، مثل أمنحتب الثالث، وإخناتون، وسمنخ كارع، وتوت عنخ آمون، والملك آى، وكلهم من أسرة يويا صاحبة الأصول التى تعود إلى بنى إسرائيل، ونفرتيتى التى تعد من أصول بنى إسرائيل أبا عن جد، والمعروف عن نفرتيتى كما يقول الكتاب أنها زوجة إخناتون وابنة خاله، وانجذبت معه منذ طفولتها إلى عقيدة التوحيد، واشتركا معا فى إعلانها ديانة رسمية لمصر، واشتهرت بجمالها الفائق وملامحها المتناسقة، وأنجبت لإخناتون ست بنات، ولعبت دورا كبيرا مع زوجها فى نشر عقيدة التوحيد.


ويقسم الكتاب حياة بنى إسرائيل فى مصر إلى ثلاث مراحل، الأولى من مجىء سيدنا يوسف إلى مرحلة مواجهة الملكة حتشبسوت لبنى إسرائيل، واستمرت هذه المرحلة نحو 110 أعوام، وأعادت حملة حتشبسوت المعابد الشمالية المصرية إلى حظيرة الوثنية، وممارسة شعائرها القديمة، ونبهت سلطة الحكم إلى خطر بنى إسرائيل وإلى صلتهم القديمة بالغزاة الهكسوس.. أما المرحلة الثانية فتبدأ من بعد مواجهة حتشبسوت، وقام فيها بنو إسرائيل باغتيال أشقاء تحتمس الرابع وعددهم 7 ثم اغتياله هو، من أجل الوصول بابنه إلى الحكم، ويعطى الكتاب الخلفية التى تحرك من خلالها بنو إسرائيل للوصول إلى هدفهم، وذلك بقوله إن تحتمس الرابع أحب وهو فى سن المراهقة فتاة جميلة إسرائيلية هى «موت إم أويا» التى أنجبت «أمنحتب الثالث»، ويوضح الكتاب أن الملك تحتمس الرابع وطد أركان دولته فى الداخل والخارج ودعم علاقاته بتحالفات مع حكام الدول الأجنبية القوية، ووسع من دائرة نفوذه وأكثر من أتباعه ومعاونيه، وصار له من عدة زوجات اثنا عشر ابنا وبنتا، وانتهج خطا ملوك أسرة العظام.


ولكل هذه الأسباب يؤكد المستشار هشام سرايا فى مؤلفه الهام أنه حينما لاحظ بنو إسرائيل أن عوامل الزمن تسير ضد رغبتهم بقوة تحتمس الرابع، ولم تعد مأمونة العواقب، وأن مرور الوقت أكثر من هذا سوف يجهض مؤامراتهم ويذهب بجهودهم السابقة سدى، جاء قرارهم بالتخلص منه وهو فى الثلاثين من عمره وبعد عشر سنوات من الحكم، وجاء قرار قتله حتى يتحتم جلوس ولى العهد «أمنحتب الثالث» على العرش وكان طفلا، وأصبح بذلك تحت وصاية الأم التى تنتمى إلى بنى إسرائيل، وبعد أن كبر ولى العهد واشتد عوده تزوج من الإسرائيلية الملكة تى التى تعد أعظم نساء التاريخ المصرى ذكاء وقوة وعزيمة، وكان نفوذها قويا وكبيرا داخل مصر وخارجها.


أما المرحلة الثالثة فهى التى شهدت الكثير من الاغتيالات التى أقدم عليها بنو إسرائيل، وكشفها حور محب وعرفت بمرحلة التعذيب والاضطهاد والتى استمرت حتى عهد الخروج مع سيدنا موسى عليه السلام فى عهد رمسيس الثانى، وكان عمر النبى موسى وقتئذ حوالى ثمانين عاما، ويذكر الكتاب أن موسى ولد فى مصر لعائلة تنتمى إلى قبيلة إسرائيلية تعيش فى شرق البلاد منذ أن استقر الأجداد فى زمن يوسف ويعقوب عليهما السلام، وفى زمن ميلاده صدرت الأوامر من فرعون هذا العصر باستباحة دماء ذكور أطفال بنى إسرائيل، وعندما خافت أم موسى استجابت لوحى السماء وألقته فى النهر، فحمله إلى بيت هذا الفرعون الظالم، وانتشل من النهر ورأته امرأة فرعون وتعلقت به، وعاش فى كنف البلاط الملكى وتربى تربية الأمراء وتعلم فى مدارس المعابد والتحق بأعرق جامعة على وجه الأرض، فأتاه الله علما واسعا ثم حكما فى أقوى وأعظم دولة فى العالم، وفرضت الظروف على موسى، أو كان ذلك قدره، أن يخرج هاربا من مصر إلى أرض مدين، وهناك تزوج وعاش سنوات من عمره يعمل فى الرعى، وخرج بأهله متنقلا بين مراعى الصحراء، ومنذ أن حل بهذا الوادى حتى لحظة أن رأى النار لم يكن يتوقع هذا التغيير العظيم القادم فى حياته.


ويؤكد الكتاب كذب الأساس الذى قام عليه المسلسل الإيرانى «يوسف الصديق» وهو أن سيدنا يوسف عليه السلام جاء إلى مصر فى عهد أمنحتب الثالث، وترك تأثيره على ابنه الذى حول اسمه إلى إخناتون واتبع عقيدة التوحيد بفضل نبى الله يوسف عليه السلام، حيث يؤكد المؤلف ان يوسف قدم إلى مصر فى عهد الهكسوس أى قبل إخناتون بمئات السنين، ويفسر المستشار هشام فى كتابه، عدم ورود أى إشارة فى الآثار المصرية إلى وجود سيدنا يوسف، وعدم العثور على مقبرته بالرغم من أنه عاش فى عصر الهكسوس بالذات الذى يعتبر أكثر فترات التاريخ المصرى غموضا، ورغم الجهود المضنية للبعثات الأثرية التى عملت فى مصر منذ القرن التاسع عشر، لكنها لم تصل إلى آثار بنى إسرائيل فى أرض جاسان، والسبب الرئيسى يعود إلى أن المصريين بعد أن تم لهم طرد الهكسوس دمروا كل آثارها وما يشير إلى وجودهم فى أرض مصر. الكتاب الصادر عن «الأهرام» بدأ فيه المستشار هشام سرايا منذ سنوات طويلة، لكنه تفرغ لكتابته منذ ثلاث سنوات، والجهد الواضح فيه يؤكد أننا أمام عمل رصين سيؤدى إلى وضع حقائق جديدة أمام الباحثين والمهتمين













التوقيع



اختكم جهاد عمر فاروق
 بكا غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 20-Nov-2010, 02:32 AM   رقم المشاركة : 2
بكا
مصري قديم



افتراضي رد: هشام سرايا: نفرتيتى من أصول إسرائيلية والمتخصصون يردون

هجوم كاسح من علماء آثار ضد المستشار هشام سرايا
نفرتيتى مصرية.. ولا تقدموا الحضارة الفرعونية هدية لإسرائيل


اليوم السابع

الخميس، 18 نوفمبر 2010 - 19:23

هدى زكريا

◄◄ نور الدين: لا وجود لأنبياء الله موسى ويوسف فى التاريخ الفرعونى.. و«الجوهرى»: كلام سرايا يماثل مزاعم مناحم بيجن وكنت أتمنى ألا يصدر عن «مصرى»

◄◄ «غريب» يحذر من الحديث فى العلاقة بين حضارة مصر القديمة والأديان السماوية.. و«عتمان» : معلومات سرايا مستمدة من كتاب مؤرخ يهودى فى القرن الأول للميلاد

شن عدد من أساتذة وخبراء الآثار المصرية، هجوماً حاداً على كتاب «حياة بنى إسرائيل فى مصر.. بين حقائق الدين ومصادر التاريخ» الصادر عن مركز الأهرام للترجمة والنشر لمؤلفه المستشار هشام سرايا، وذلك بعد أن نشرت «اليوم السابع» عرضاً مطولاً للكتاب، وقال الخبراء أن ما ورد بهذا الكتاب ليس له أى أساس من الصحة، كما رأى الخبراء أن الكتاب الذى يزعم سرايا أنه يكشف فيه العديد من الحقائق الهامة، أبرزها أن هناك مجموعة من ملوك مصر القديمة تعود أصولهم إلى بنى إسرائيل من ناحية الأم، قدّم الحضارة المصرية بأكملها على طبق من ذهب بين يدى اليهود، وجاء مشوها للتاريخ المصرى، ومزيفا له.

وكان سرايا قد قال فى كتابه إنه كشف عدة حقائق، أبرزها أن هناك عدداً من ملوك مصر القديمة، وعلى رأسهم أمنحتب الثالث، وإخناتون، وسمنخ كارع، وتوت عنخ آمون، والملك آى، والملكة نفرتيتى، ينتسبون جميعا إلى «بنى اسرائيل»، كما قسّم المؤلف فى عمله حياة بنى إسرائيل فى مصر إلى ثلاث مراحل، الأولى كانت مع مجىء سيدنا يوسف إلى مرحلة مواجهة الملكة حتشبسوت لبنى إسرائيل، واستمرت هذه المرحلة نحو 110 أعوام، والثانية تبدأ من بعد مواجهة حتشبسوت، وقام فيها بنو إسرائيل باغتيال أشقاء تحتمس الرابع وعددهم 7 ثم اغتياله هو، من أجل الوصول بابنه إلى الحكم، أما المرحلة الثالثة فهى التى شهدت الكثير من الاغتيالات التى أقدم عليها بنو إسرائيل، وكشفها حور محب وعرفت بمرحلة التعذيب والاضطهاد، والتى استمرت حتى عهد الخروج مع سيدنا موسى عليه السلام فى عهد رمسيس الثانى، كما أشار سرايا فى كتابه إلى أن بداية مجىء سيدنا يوسف عليه السلام إلى مصر كانت فى عهد الهكسوس، أى قبل مجىء إخناتون بمئات السنين، وليس فى عهد أمنحتب الثالث.

الدكتور عبدالحليم نور الدين، أستاذ الآثار المصرية ورئيس جمعية الآثريين المصريين ورئيس هيئة الآثار الأسبق، أبدى تعجبه من كم المغالطات الواردة بالكتاب، مضيفا أن هذا الكلام غريب جداً وليس له أى أساس من الصحة، متسائلا: كيف استطاع سرايا أن يذكر فى كتابه أن ملوك مصر وعلى رأسهم أمنحتب الثالث، وإخناتون، وسمنخ كارع، وتوت عنخ آمون، والملك آى، والملكة نفرتيتى من أصول إسرائيلية، فجميع تلك الأسماء مصرية ولاعلاقة لها بالعبرية من قريب أو بعيد.

وطالب «نور الدين» سرايا بأن يقدم أى دليل أثرى أو تاريخى «محترم» ومقبول علمياً، لإثبات صحة ما يزعم، وأشار نور الدين إلى أنه من الصعب أن يتم الاعتماد على التوراة أو المصادر الإسرائيلية فقط فى استقاء المعلومات التاريخية، مؤكداً احترامه للتوراة ككتاب دين لكنه لا يصلح للتأريخ، وأضاف نور الدين: لا يوجد فى التاريخ المصرى القديم ما يثبت أن أنبياء الله موسى ويوسف قد أتوا لمصر، إضافة إلى أنه لايقدر أحد أن يحدد من هو فرعون موسى، أو متى جاء يوسف لمصر وأين عاش، ونفى نور الدين معلومة أن تكون المكلة نفرتيتى من أصول إسرائيلية، مدللا على كلامه بحقيقة أن ملوك مصر لم يتزوجوا من نساء غير مصريات.

وتعجب نور الدين من أن الكاتب يزعم أن الهجرات الإسرائيلية كانت واسعة الانتشار، للدرجة التى أوقعته فى مغالطة نسبة الحضارة المصرية لأصول يهودية، موضحا أن التوراة نفسها أشارت لعدد اليهود فى مصر وقدّرته بأنه لم يزد على 600 رجل، وبالرغم من ذلك شاع الكثير من المغالطات حول هذا الرقم، فالإسرائيليون يقولون إنه 600 آليف، بمعنى 600 ألف، فى حين أن 600 آليف تعنى 600 رجل بالغ، وأوضح نور الدين أنه يعد الآن دراسة كاملة للرد على كل المغالطات التى تنتمى إلى هذا النوع من الكتابات، وآخرها كتاب سرايا.

أما الدكتور خالد غريب، مدرس الآثار المصرية بكلية الآثار جامعة القاهرة، فاستهل حديثه قائلاً: «أرجوكم ارحموا حضارة مصر القديمة» موجها كلماته لسرايا، وكل من يحاول العبث بالحضارة المصرية القديمة، مطالبا إياه بألا يتحدث فى أمور بعيدة تماماً عن مجال تخصصه، وأن يتفرغ لمهامه كمستشار قانونى، وأكد «غريب» أن سرايا بكتابه هذا ساعد اليهود والصهاينة على ترويج أكاذيبهم الخاصة بأنهم أصحاب الحضارة المصرية وملوك مصر القديمة، مشيراً إلى أنه لا توجد أى وثائق أو أدلة مصرية أو إسرائيلية تثبت صحة مزاعمه.

وأوضح غريب أنه من المستحيل أن ننسب ملوك مصر الذين أوردهم سرايا بكتابه إلى بنى إسرائيل، وذلك لأن جميع الكتابات الهيروغليفية القديمة على جدران المعابد والمتاحف تثبت مصريتهم أباً عن جد، بالإضافة إلى أسمائهم نفسها التى لم تكن معروفة عند بنى إسرائيل فى ذلك الوقت.

وشدد على أن أم الملك أمنحتب الثالث لم تكن إسرائيلية على الإطلاق كما يزعم سرايا فى كتابه، وأن الملكة نفرتيتى مصرية تماماً ولا شك فى ذلك، مضيفاً أن كل ما ورد بالكتاب مجرد أكاذيب يروجها البعض لخدمة حضارة بنى إسرائيل، مستشهدا فى ذلك بباحث أثرى آخر مقيم فى لندن أصدر كتابا ذكر فيه أن يويا جد إخناتون هو سيدنا يوسف عليه السلام، وهذا غير صحيح على الإطلاق.

ونفى غريب صحة المعلومة التى أوردها سرايا فى كتابه والخاصة بمجىء سيدنا يوسف عليه السلام إلى مصر فى عهد الهكسوس، قائلاً: لايوجد سند تاريخى يمكن الاعتماد عليه لتأريخ بداية مجىء سيدنا يوسف إلى مصر، وكل ما يقال عن هذا الشأن مجرد كلام مُرسل، وأضاف: شاع القول بأن يوسف عليه السلام جاء إلى مصر فى عهد الدولة الوسطى وفى حكم المصريين القدماء وليس حكم الأجانب، وما يقوله المؤلف هو رغبة منه فى جعل يوسف والهكسوس هم بنى إسرائيل.

وتساءل غريب قائلاً: لماذا يريد كل من جلس بمكتب المجلس الأعلى للآثار أو كان مستشاراً قانونياً فيه، أن يلتصق بالآثار ويتحدث عنها ويكتب فيها؟

وأوضح أن الحديث عن حضارة مصر القديمة وعلاقتها بالأديان السماوية أمر فى غاية الخطورة، ولا يجوز لأى أحد أن يتحدث فيه، مشيرا إلى أن المتخصصين فى هذا الشأن عجزوا وخشوا أن يتحدثوا فيه حتى لا ينزلقوا بأقدامهم فى مستنقع الكتابة عن بنى إسرائيل، ولأن الكلمة قد تحمل أكثر من معنى عند اليهود.

واختتم غريب حديثه قائلاً: من حق سرايا أن يكتب فى ما يشاء ولكن لن نسمح له أن يجعل ملوك مصر هم بنى إسرائيل.

وتعجب الدكتور سعيد الجوهرى، أستاذ الآثار المصرية بكلية الآثار جامعة القاهرة، مما ذكره سرايا فى كتابه، قائلاً: كان من الأولى أن يصدر هذا الكلام من الإسرائيليين أنفسهم، وليس من إنسان مصرى، مؤكداً أن المعلومات التى أوردها المؤلف فى عمله تفتقر إلى المصداقية والدقة، وإن كل ما أشار إليه فى كتابه ليس بجديد، ضاربا المثل بواقعة حدثت معه شخصياً عندما اصطحب رئيس الوزراء الإسرائيلى مناحم بيجن فى جولة داخل المتحف المصرى فى عهد الرئيس الراحل أنور السادات، فوقف بيجن أمام إحدى اللوحات الإسرائيلية داخل المتحف وقال للجوهرى: «وجود اللوحة الإسرائيلية هنا دليل على امتلاكنا للحضارة المصرية»، فغضب الجوهرى آنذاك وأكد له أن معلومته ليست صحيحة تماماً، وأنها مجرد أكاذيب تروجها إسرائيل، ولا يوجد يهودى يستطيع أن ينسب الحضارة المصرية القديمة إلى إسرائيل.

وتساءل قائلاً: كيف استطاع سرايا أن يتحدث عن تلك الأمور دون أن يعتمد على وثائق وأدلة صحيحة، وكيف يجرؤ على هذا وهو غير متخصص فى هذا الشأن؟ فهو ليس أثريا، ومؤهلاته العلمية لا تخول له أن يقحم نفسه فى مثل تلك المواضيع الشائكة الحساسة.
وفيما يتعلق ببداية مجىء سيدنا يوسف عليه السلام إلى مصر، قال الجوهرى: تضاربت الآراء حول التأريخ لفترة مجىء يوسف لمصر، ولم يأت ذكره إلا فى الكتب السماوية، والفرق بين فترة نزول الكتب السماوية وبداية الحضارة المصرية القديمة قرون عديدة.
وقال الدكتور جلال عتمان، أستاذ الآثار المصرية بالمعهد العالى للسياحة والفنادق، إن سرايا اعتمد فى معلومته الخاصة بمجىء يوسف عليه السلام إلى مصر فى عهد الهكسوس، على الكتاب الذى ألفه المؤرخ اليهودى فلافيوس يوسفس فى القرن الأول الميلادى ليدافع عن بنى عشيرته من اليهود.

وأشار عتمان إلى أن «يوسفس» لم يفسر فى كتابه كيفية دخول وخروج اليهود من وإلى مصر، مضيفا أن الوثائق التاريخية أكدت أن الملك أحمس الأول عندما قام بطرد الهكسوس وتحرير مصر خرج معهم بنو يعقوب، وأضاف عتمان أن هدف سرايا من هذا الكتاب هو إحداث شو إعلامى و«الشوشرة» على التاريخ المصرى وتزييفه دون الاستناد إلى حقائق أثرية واضحة













التوقيع



اختكم جهاد عمر فاروق
 بكا غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 20-Nov-2010, 02:36 AM   رقم المشاركة : 3
بكا
مصري قديم



افتراضي رد: هشام سرايا: نفرتيتى من أصول إسرائيلية والمتخصصون يردون

علما بان تحليل الدى ان ايه اثبت ان تلك الاسره بالذات تعود الى اصول اسيويه من شرق الاناضول













التوقيع



اختكم جهاد عمر فاروق
 بكا غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 20-Nov-2010, 07:05 AM   رقم المشاركة : 4
ابوعابد
مصري قديم



افتراضي رد: هشام سرايا: نفرتيتى من أصول إسرائيلية والمتخصصون يردون

لقد ضحكت كثيرا عندما قرأت المقال و سبب ضحكي له علاقة اكبر بالتاريخ المعاصر من التاريخ القديم. فالخبير التاريخي كاتب المقال هو المستشار اسامة سرايا، كان شابا بلا مسوغات منذ اكثر من عقدين عندما عين بنيابة امن الدولة العليا لانه ابن اخت اللواء الشربيني احد اعضاء مجلس قيادة الثورة, و شهدته قاعات المحاكم بقلب القاهرة ينادي بصوت جهوري باعدام و ذبح آلاف الاسلاميين لانهم يحاربون الله و رسوله (و اسرائيل)و غير ذلك من الترهات و صار يخرج من المحكمة تحرسه حراسات من قوات مكافحة الارهاب خوفا عليه من امثال بن لادن و الظواهري، و ظن الرجل انه صار من نجوم المجتمع و اهل الحل و العقد و لم يدرك ان وظيفة النيابة في عالم امن الدولة الذي يحكمه رجال الدهاليز المظلمة هي مجرد ختامة للتصديق على ما اتفق عليه سلفا. و ان هي الا ايام بعد موت خاله الذي عين في منصبه لقرابته الا و قد نقل الى وظيفة قضائية مغمورة في احدى قرى الريف حيث يقتصر الحكم على صغار القضايا ما بين فلاح سرقت نعجته و آخر ضرب زميله بالفاس لان الحمار اكل من حقله. و يبدو ان تلك الحياة كانت مملة فشرع في الكتابة في التاريخ. و لا علم لي حقيقية ان كانت نفرتيتي اسرائيلية او حتى فلبينية الاصل و اكثر ما سمعت بهذه المراة انها صاحبة ثاني اشهر ماركة سجائر محلية بعد الملكة كليوباترا و لكني كنت افضل ان يثري المستشار هشام حياتنا الثقافية بمجلد او اثنين من نوادر و لطائف تاريخ امن الدولة الفريد الشبيه بتاريخ محاكم التفتيش. و لكن حتى لا نظلم الرجل فلعله اراد بذلك الكتاب ان يلفت انتباه اسرائيل فتوصي من لها عليهم دلال من اهل الحل و العقد فيعيدوه لمنصبه السابق في مكافحة الاسلام. اضحكتنا يا رجل!مالك بنفرتيتي؟ اكتب عن فرعون و هامان و جنودهما حشرك الله معهم! او اقل لك، ان كنت مصرا على الكتابة عن المشاهير الذين تزين صورهم علب الدخان فاكتب عن راعي البقر المرسوم على علبة مارلبورو الاميركية الشهيرة و لعل كتابتك في سيرة راعي البقر التكساسي الشهير تلفت انتباه رعاة البقر في واشنطون فيشفعون لك عند من بيدهم الامر او حتى يستدعونك لوظيفة بغوانتاناموا حيث لنتناموا.













التوقيع

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:" أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا". رواه ابو داود

 ابوعابد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 20-Nov-2010, 09:12 AM   رقم المشاركة : 5
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: هشام سرايا: نفرتيتى من أصول إسرائيلية والمتخصصون يردون

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وهل اصبح الكتاب الا هؤلاء اخي ابو عابد ؟؟؟

ولكن هذا لا يعني ان لانستقي المعلومه التي قد يكون بها شيء من الصحه حتى لو من على افواه الدبابات













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 20-Nov-2010, 11:33 AM   رقم المشاركة : 6
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي رد: هشام سرايا: نفرتيتى من أصول إسرائيلية والمتخصصون يردون


أخي النسر إن هؤلاء بالفعل لا يكتبون إلا ترهات وإلا من أين جاء بالمعلومة التي تقول إنها دعت للتوحيد أو أول من دعا للتوحيد ، وهل المصريون لم يعرفوا التوحيد قبل هؤلاء ؟
ومنطقة مصر والشام والعراق لم تخل في عصر من العصور الماضية من وجود نبي كلما ذهب نبي أتى خلفه ، وأين مكان نبي الله إبراهيم ثم يوسف ألم يمرا بمصر ورغم ذلك لا نجد إشارة واحدة في التاريخ الفرعوني الذي نقرؤوه عنهما .






 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أصول, دريون, سرايا, هشام

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موريس دريون وسقوط فرنسا عام 1940 النسر الكشكول 2 09-Jun-2010 09:37 AM


الساعة الآن 07:39 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع