منتديات حراس العقيدة

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: لو بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في زماننا (آخر رد :النسر)       :: بائع أفغاني يخدع كرزاي ومسئولين أمريكيين ويفاوضهم على انه احد قادة طالبان (آخر رد :النسر)       :: ماتوا لانهم ليسوا ساسة (آخر رد :النسر)       :: حدائق الايمان فى حرب رمضان (آخر رد :النسر)       :: صحيفة النفاق العربي! (آخر رد :النسر)       :: بيـت الحكمة بالقيـروان (آخر رد :الجزائرية)       :: 21 خبيرا أمريكيا في مركز تطوير المناهج يشرفون على إعادة صياغة منظومة التعليم في مصر (آخر رد :الذهبي)       :: مشروع "كلمة" يترجم رواية "مِدِل مارش" لجورج إليوت (آخر رد :النسر)       :: هل تريدون المزيد من الدولارات؟ (آخر رد :الذهبي)       :: لماذا يتعاظم الاستثمار الإسرائيلي في دراسات الاستشراق؟ (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام العامة
> استراحة التاريخ



كيمياء الحج

استراحة التاريخ


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 20-Nov-2010, 08:12 PM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




(iconid:16) كيمياء الحج

بقلم : أحمد خيري العمري 2010-11-15

قد يقول قائل:" لماذا نتكبد المشاق لنذهب إلى الله في رحلة الحج؟ لماذا هذه الرحلة المضنية والله معنا، بل هو أقرب إلينا من حبل الوريد؟ ما الداعي إلى السفر والارتحال لنقف فوق عرفة ندعوه فيها وهو القائل: "إني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان" [البقرة: 186] ؟! "

لما آل أمر المسلمين - للأسف- إلى التخلف العام في الدين والدنيا، أصبحت العبادات مجرد رسوم وشكليات لا تكاد تتجاوز الأداء والحركات والسكنات.. مما دفعني إلى كتابة هذا البحث عن عبادة الحج، أحد أركان الإسلام العظيمة؛ راجياً به انتشال نفسي، وغيري، من (شَرَكِ الشكلية في العبادة)، ومن (مستنقع الجفاف الروحي)، ومن (بِركَةِ الركود العقلي) ..فلنبدأ باسم الله:
أولاً: الحكمة من الحج بشد الرحال إلى المسجد الحرام

قد يقول قائل:" لماذا نتكبد المشاق لنذهب إلى الله في رحلة الحج؟ لماذا هذه الرحلة المضنية والله معنا، بل هو أقرب إلينا من حبل الوريد؟ ما الداعي إلى السفر والارتحال لنقف فوق عرفة ندعوه فيها وهو القائل: "إني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان" [البقرة: 186] ؟! "

فأقول :
1- الحقيقة أن الله (قريب منا) حقاً وصدقاً، ولكننا (مشغولون على الدوام بغيره) .. إنه لا يقيم دوننا الحجب، ولكننا نحن الذين نقيم هذه الحجب: نفوسنا -بشواغلها وهمومها وأهوائها- تلفنا في غلالات كثيفة من الرغبات.. وعقولنا تضرب حولنا نطاقاً من الغرور.. وكبرياؤنا يصيبنا بنوع من قصر النظر، بل والعمى في بعض الأحيان.. فلا نعود -بسبب من ذلك كله- نرى أو نحس بشيء سوى نفوسِنا.

2- إن شد الرحال إلى مكة، وتكبد المشقات والنفقات، هي وسائل مادية للتخلص من هذه الشواغل، وتفريغ القلب لذكر خالقه، وإيقاظ الحواس على حقيقة القرب القريب لله - جل جلاله-.

3- ومن هنا كانت كلمة (عرفة)؛ فبعد رحلة من ألوف الأميال يتيقظ القلب على (معرفة)؛ فهو (يتعرف) على ربه و(يكتشف) قربه، كما (يتعرف) على نفسه و(يكتشف) بعدها عنه تعالى.

4- والحج في معناه (خروج) ..

خروج من دنيانا إلى دنيا الله ..

خروج من اعتدادنا بأنفسنا إلى الاعتداد به سبحانه..

خروج من العبودية لـ (الأسباب) - من مال وولد وأرض وعقار ومنصب وسلطة ونفوذ وجاه- إلى العبودية لـ (سبب الأسباب) ..

خروج من حولنا وقوتنا الموهومتين إلى حوله وقوته المتيقنتين..

خروج من إرادتنا إلى إرادته، ومن رغبتنا إلى رغبته.. (1)


ثانياً: من أسرار ثياب الإحرام (2)

1- إن ثياب الإحرام البيضاء التي نرتديها على اللحم، والتي يشترط أن تكون غير مخيطة، هي رمز الوحدة الكبرى التي تذوب فيها الأجناس، ويتساوى فيها الفقير والغني؛ لأن في هذا الثوب البسيط معنى الأخوة والمساواة برغم تفاوت المراتب والثروات


2- وهي رمز للخروج من زينة الحياة الدنيا .. تماماً كما نأتي إلى الدنيا في لفة، ونخرج منها في لفة.

3- وهي رمز للتجرد التام أمام حضرة الخالق؛ لأننا أمام الله لا نكاد نساوي شيئاً، بل نحن بالنسبة له سبحانه: لا شيء .. فعلينا أن نخلع كل ثياب الغرور والزينة، متجردين من شهوات النفس والهوى، حابسين إياها: عن كل ما سوى الله، وعلى التفكير في جلاله .. وما التلبية بعد الإحرام إلا شهادة على النفس بهذا التجرد، وبالتزام الطاعة لله، والامتثال لأوامره.

4- وثياب الإحرام ثوب من قطعتين؛ رمزاً لستر العورة الظاهرة، وستر العورة الباطنة.. الأولى: حياءً من الخلق، والثانية: حياءً من الخالق.. حياءً من سوء الخلق الظاهر الذي تعرفه الناس، وحياءً من العورة الباطنة -عورة القلوب والنفوس والشهوات- التي لا يراها، ولا يطلع عليها، إلا الله.


ثالثاً: من أسرار الطواف حول الكعبة (3)

1- إن المسجد الحرام – أقصد كعبته- هو أول بيت اتخذه الإنسان لعبادة الله.. ومنذ ذلك التاريخ أصبح هذا المكان (رمزاً قدسياً)، أصبح (بيتاً لله)، بل إن شئتَ قلتَ: أصبح (عَلَمَ الله المركوز في أرضه).. ومن ثم، نحن نطوف حوله تعظيماً لله، متبعين في ذلك سننه وقوانينه الكونية.
ألا تلاحظ معي - في قوانين المادة وسننها التي اكتشفها الإنسان- أن (الأصغر) يطوف حول (الأكبر)، وأن (الإلكترون) في الذرة يدور حول (نواتها)، وأن (القمر) يدور حول (الأرض)، وأن (الأرض) تدور حول (الشمس)، وأن (الشمس) تدور حول (المجرة)، وأن (المجرة) تدور حول (مجرة أكبر)، وهكذا إلى أمد لا يعلمه إلا الله ..

ومن ثم، فنحن نطوف حول الكعبة (تعظيماً لله)، وتأكيداً على أنه سبحانه (مركز الثقل في حياتنا كلها)؛ فمنه البدء، وبه المسيرة، وإليه المصير.


2- إن الطواف رمز للحب والتعلق الكاملين بالله: شعوراً وقولاً وفعلاً .. فأنت تطوف حول بيته سبحانه بقلبك وعقلك وقدميك .. فما الطواف –في حقيقته- إلا دوران للقلب والقالب حول قدسية الله؛ صنعَ (المحب) مع (المحبوب المنعِم) الذي تٌرى نعمته ولا تٌدرك ذاته.

3- وهو رمز لدوران الأعمال حول قطب واحد، واستهداف الحركات والأفكار لهدف واحد: هو الله؛ حيث كل شيء منه وإليه.. فالطواف هو التعبير الجسمي والروحي - بالكلمة والفعل والقلب- عن (توحيد الله) وعن (مدى إخلاصك له) وعن (وحدة أهدافك الظاهرة والباطنة بتحليقها حول مراد الله واستهدافها لرضاه).



رابعاً: من أسرار تقبيل الحجر الأسود (4)

قد يقول قائل : " ألا تلاحظ معي أن تقبيل الحجر الأسود وثنية صريحة؟!"

فأقول :
1- ويحك.. ألا تقبل خطاباً يأتيك من حبيبتك؟! هل أصبحت بذلك وثنياً؟! اللهم لا.. فعلام اللوم إذا قبلنا نحن ذلك الحجر الذي حمله نبينا صلى الله عليه وسلم في ثوبه وقبله.. إن تقبيلنا له تزود من غائب؛ فأنت تضع شفتيك حيث وضع النبي (ص) شفتيه.

2- واعلم، رحمك الله، أن الحجر الأسود يمين الله في أرضه -رمزاً-.. من استلمه - بالإشارة أو اللمس أو التقبيل- فقد بايع الله على الالتزام بأمره ونصرة دينه.. فعند الحجر تكون البيعة لرب الأرض والسماء على الإيمان والتصديق والعمل والوفاء؛ الإيمان بالله لا بالحجر، والتصديق بكتابه لا بالخرافة، والعمل بسنة نبيه المختار لا بسنة الكفار والفجار، والوفاء بعهد الله -توحيداً خالصاً: قلباً وقالباً، في العبادات وفي المعاملات-.


3- فتأمل، وافهم، ولا تكن من الغافلين؛ لأننا لا نتجه بمناسك الحج نحو الجدر والأحجار ذاتها، وإنما نحو المعاني العميقة والرموز والذكريات - كما مر، وكما سيأتي إن شاء الله-.


خامساً: من أسرار السعي بين الصفا والمروة (5)

1- إن السعي بين الصفا والمروة –ومثله رمي الجمار، والشرب من زمزم- إعلان لارتباط الإسلام وأمته بأبي الأنبياء إبراهيم عليه السلام وعائلته؛ لتؤكد الأمة الإسلامية بهذا الارتباط أنها سائرة على درب النبوات السابقة، ومتممة لها، لا منكرة إياها، ولا شاذة عنها.
إن مثل تلك الشعائر، التي يؤديها الحجاج، توقظ في نفوسهم ذكرى الأنبياء العظام الذين قاموا بمثل تلك الشعائر في نفس تلك المواطن، وتعيد إلى الحياة أعمالهم، وتوقظ النزعة إلى الاقتداء بهم في كل تصرفاتهم.. وهي إحياءٌ لذكريات عزيزة وأيام لا تنسى في حياة هؤلاء الأنبياء.

2- والسعي بين الصفا والمروة تذكير للمسلم بوجوب البحث والعمل والكد والسعي في حياته الدنيا إذا أراد الارتقاء والتقدم، بله النجاة .. فهو رمز للهرولة التي يجب أن يعيش فيها كلٌ منا إلى لحظة وفاته -إذ الكسل والدعة والتواكل ليست من صفات المسلم الحق- ملتمساً من الله -طيلة حياته- العون والتأييد، والرضوان والغفران.


3- إن السعيَ بين الصفا والمروة سعيٌ بين نقطتين محددتين؛ وهذا يرشدنا إلى (تأطير) و(تقصيد) و(ضبط) و(تنظيم) مسعانا في حياتنا الدنيا؛ بأن نجعل له (إطاراً) و(قصداً) و(خطةً)، وإلا فستنفلت الأمور، ويموج بعضنا في بعض؛ فيخيب مسعانا.

سادساً: من أسرار الوقوف بعرفة

1- إن الوقوف بعرفة وسيلة مادية للتخلص من الشواغل الدنيوية، ولتفريغ القلب لذكر خالقه، ولإيقاظ الحواس على حقيقة القرب القريب لله -جل جلاله-.. ومن هنا كانت كلمة "عرفة"؛ فبعد رحلة من ألوف الأميال يتيقظ القلب على (معرفة)؛ فهو (يتعرف) على ربه و(يكتشف) قربه، كما (يتعرف) على نفسه و(يكتشف) بعدها عنه تعالى.

2- والوقوف بعرفة بعد السعي: بذلٌ للمهج في الضراعة إلى الله -بقلوب مملوءة بالخشية، وأيد مرفوعة بالدعاء، وألسنة مشغولة بالدعاء، وروح تحسن الظن ببارئها (6) - ألا يخيب سعينا، وأن يبارك أعمالنا، وأن يجزينا عن حسن الأفعال بالحسنات، وأن يغفر لنا الذنوب ويتجاوز عن الزلات؛ إذ لا ملجأ منه إلا إليه.


3- والوقوف بـ (عرفة) فرصة لـ (التعارف) والتقارب والتفاهم والتشاور والتعاون وإنشاء الصلات الجديدة –المظللة بالمحبة والإخاء- بين المسلمين على اختلاف ألوانهم وأجناسهم وأقطارهم وطبقاتهم وقدراتهم وأذواقهم.


4- وهو -بالإضافة إلى ذلك كله- رمزُ للوحدة بين المسلمين؛ إذ هو تجمعٌ في مكانٍ واحد، وفي وقتٍ واحد، وبملبس واحد: إلى قبلةٍ واحدة وهدفٍ واحد.. يتلقون فيه من الله، ويتجهون إليه، ويسيرون بأمره - فحضورهم بأمره، وأفعالهم بأمره، وانصرافهم بأمره-.

5- والمشهد يوم عرفة، حين ترى الحجاج في ثيابهم البيض، وفي موقفهم المزدحم العظيم، تحس أنهم أشبه بالناس في ساحة العرض الأكبر، يوم يخرجون من الأجداث إلى ربهم ينسلون.. إنه (تجسيد مصغر) لمشهد الحشر والوقوف بين يدي الله يوم القيامة (7).. يا له من موقف رهيب، ومشهد مهيب، تعجز الكلمات عن الإحاطة به، بله اكتناه أسراره !!

سابعاً: من أسرار حلق الرأس (8)

1- ما حلق الحاج لرأسه - فيما يبدو لي- إلا حلقٌ للكبرياء عن عقله؛ اعترافاً منه بالقصور، ومعرفةً منه لمقامه بالنسبة إلى مقام ربه، وإقراراً منه بأن للعقل حدوداً لا يجوز له أن يتعداها، ومجالات يجرم عليه الخوض فيها.


2- وهو -فوق ذلك-: (خضوعٌ) لعظمة الله و(تذللٌ) لعزته.. لقد كانت العرب إذا أرادت إذلال الأسير منهم وعتقه: حلقوا رأسه وأطلقوه.. إذن، فوضع النواصي بين يدي ربها محلوقةً: هو (تمامُ) الخضوعِ والتذلل والعبودية له تعالى.. ولهذا كان الحلق من (تمام) الحج.

ثامناً: من أسرار رمي الجمار (9)

قد يقول قائل:" ألا تلاحظ معي أن رجم إبليس برمي الجمار عمل بدائي خرافي أسطوري ؟!"

فأقول :
1- على رسلك.. ألا تضعون باقة ورد على نصب حجري تذكاري -تقولون: إنه يرمز إلى الجندي المجهول- ، وتلقون خطبة لتحيته وتمجيد أعماله.. فهل عملك هذا عمل بدائي خرافي أسطوري وثني؟! .. اللهم لا.. فعلام اللوم إذا ألقينا حجراً على نصب حجري تذكاري نقول إنه يرمز إلى الشيطان؟!.. المسألة كلها رمزيات.. فتنبه ولا تكن من الغافلين.
2- والرمي مقت واحتقار لعوامل الشر ونزعات النفس ونزغات الشيطان.. إنه رمز مادي لصدق العزيمة في طرد الشرور ومطاردتها حتى إزهاقها.

تاسعاً: من أسرار الذبح والنحر (10)

1- النحر رمز لذبح رغبات النفس الدنيئة، وشهواتها وأهوائها المفسدة.
2- وهو رمز للتضحية والفداء؛ حيث تضحي ببعض مالك رمزاً لإزهاق شهواتك وأهوائك.
3- إنه -باختصار- إراقة لدم الرذيلة بيد اشتد ساعدها في بناء الفضيلة.


عاشراً: من أسرار الرقم "سبعة"

قال لي أحدهم مرة: " ألا تلاحظ معي أن حكاية السبع طوفات، والسبع هرولات، والسبع رجمات؛ هي من بقايا خرافة الأرقام الطلسمية في الشعوذات القديمة ؟!"

فقلت متعجباً من سخريته واستنكاره:

1- دعني أسألك (11):

أ‌- ما السر في أن السلم الموسيقي سبع درجات ؟!

ب‌- ولماذا أيام الأسبوع سبعة ؟!

ت‌- ولماذا تدور الإلكترونات حول نواة ذرتها في نطاقات سبعة ؟!

ث‌- ولماذا لا يكتمل نمو الجنين إلا في الشهر السابع ؟!

ج‌- ولماذا يولد ميتاً إذا نزل قبل السابع ؟!

ح‌- ولماذا تتكون الكرة الأرضية من سبع طبقات ؟!

خ‌- ولماذا تتكون السماء من سبع نطاقات ؟!

د‌- ولماذا كانت ألوان الطيف سبعةً ؟! (12)


..ألا يدل ذلك على شيء.. أم أن كل هذه الأمور، هي الأخرى، شعوذات طلسمية ؟!.. يبدو أن (السبعة) سر في البناء المادي والمعنوي للكون (13).. يبدو لي – والله أعلى وأعلم- أن (السبعة) هي درجة (الاستواء) و(التمام).


2- ولهذا - والله أعلم- كان الأمر بـ (السبع طوفات)؛ حتى نٌظهر له سبحانه (تمام) التعلق به، و(تمام) التعظيم والحب والتوحيد له.

ولهذا - والله أعلم- كان الأمر بـ (السبع هرولات)؛ حتى نظهر له سبحانه (تمام) إيماننا بالسابقين من الأنبياء، و(تمام) اقتدائنا بهم، و(تمام) إخلاصنا وبذلنا لوسعنا فيما سنقوم به من أعمال.
ولهذا - والله أعلم- كان الأمر بـ(السبع رجمات)؛ حتى نظهر له سبحانه (تمام) تحررنا من الأهواء ونزعات النفوس ونزغات الشياطين وإغوائهم -إنسهم وجنهم-، و(تمام) و(صدق) عزيمتنا في طرد الشرور، بل ومطاردتها حتى إزهاقها.

(1)- الإسلام: ما هو؟, د/ مصطفى محمود, ص (37-38, 41-42).
(2)- الإسلام: ما هو ؟, ص (29- 30, 43) . حوار مع صديقي الملحد, مصطفى محمود, ص (73).

(3)- حوار مع صديقي الملحد, ص (71, 72) . العبادة في الإسلام, القرضاوي, ص (300, 301). الإسلام: ما هو ؟, ص (29) . رحلتي من الشك إلى الإيمان, مصطفى محمود, ص (124).

(4)- حوار مع صديقي الملحد, ص ( 73). العبادة في الإسلام, ص (300).
(5)- هذا ديننا, محمد الغزالي, ص (129, 131-132) . العبادة في الإسلام, ص (311) . حوار مع صديقي الملحد, ص (72).
(6)- العبادة في الإسلام, ص (301).
(7)- ما قل ودل: ومضات ونبضات, أستاذنا د/ أحمد الريسوني, ص (49).
(8)- الإسلام: ما هو؟, ص (46). الطب النبوي, ابن القيم, ص (125).
(9)- الإسلام: ما هو ؟, ص (30) . حوار مع صديقي الملحد, ص (72) . العبادة في الإسلام, ص (301).
(10)- الإسلام: ما هو ؟, ص (43) . العبادة في الإسلام, ص (302).
(11)- الأسئلة ههنا موجهة بالدرجة الأولى لمن هو خارج دائرة الإسلام أصلاً؛ رداً على ما يثيره من شبهات, ودعوةً له كي يتأمل ويتفكر. وموجهةٌ - ثانياً- لمن هو مؤمن بالإسلام؛ ليزداد إيماناً على إيمانه. وموجهةٌ - ثالثاً- لكل حيران؛ دفعاً لشكوكه وظنونه وحيرته, وتثبيتاً له. أما الأسئلة الواردة بالهامش القادم مباشرة فهي موجهة فقط للصنفين الثاني والثالث؛ لابتنائها على الإيمان بالإسلام؛ إذ لا مصدر لها إلا القرآن والسنة.
(12)- ولماذا خلق الله سبع سماوات؟ وسبع أراضين؟ .. ولماذا سخر الله الريح على قوم عاد سبع ليال؟ .. ولماذا كانت تكبيرات العيدين سبعاً في الركعة الأولى؟ .. ولماذا سيُدخِل الله الجنة من هذه الأمة – بغير حساب- سبعين ألفاً ؟ .. ولماذا مثَّل الله سبحانه ما يضاعِفُ به صدقة المتصدق بحبة أنبتت سبع سنابل - في كل سنبلة مائة حبة-؟ ولماذا – بناءً عليه- تُضاعَف الصدقة سبعمائة ضعف ويزيد؟ .. ولماذا كانت السنابل التي رآها ملك مصر - على أيام يوسف عليه السلام- سبعاً؟ ولماذا كانت البقرات كذلك؟ ولماذا كانت السنين التي زرعوها دأباً سبعاً أيضاً؟

(13)- حوار مع صديقي الملحد, ص (72- 73) . الإسلام: ما هو؟, ص (45). الطب النبوي, ابن القيم, ص (77- 78).













التوقيع

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Nov-2010, 09:08 AM   رقم المشاركة : 2
قطر الندى
مشرفة



افتراضي رد: كيمياء الحج

جزاك الله خيراً أخي أبوخيثمة ...







 قطر الندى غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Nov-2010, 07:13 PM   رقم المشاركة : 3
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي رد: كيمياء الحج

و إياكم أختي الفاضلة













التوقيع

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Nov-2010, 10:10 PM   رقم المشاركة : 4
معتصم بالله
مصري قديم
 
الصورة الرمزية معتصم بالله

 




افتراضي رد: كيمياء الحج

اللهم أجعلنا من زاور بيتك الكريم العام القادم
بارك الله فيك وحقق لك كل ماتتمناه في الدنيا والآخرة ووفقك لما يرضاه












التوقيع


إلهي
66:
ليت الذي بيني وبينك عامر
وبيني وبين العالمين خراب
.
إذ صح منك الود فالكل هين
ومافوق التراب ألا تراب
.




 معتصم بالله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 21-Nov-2010, 11:30 PM   رقم المشاركة : 5
هند
مشرفة
 
الصورة الرمزية هند

 




افتراضي رد: كيمياء الحج

سبحان ربي
كل ماأمر الله به فيه خيرللبشر في الدنيا والأخرة
أليس الله خالق كل شيء. والصانع أعلم بصنعته وتعالى الله عن اي مثل

لاإله إلاالله ...
الحج ...
الحجاج فعلا ضيوف الله وكل حاج له إستقبال خاص لايشعر به غيرة
وهذا كرم من ربي

حفظك ربي أبوخثيمة
موضوع ثمين وطيب













التوقيع


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
 هند غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 22-Nov-2010, 12:19 AM   رقم المشاركة : 6
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي رد: كيمياء الحج

اللهم آمين و إياكم













التوقيع

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الجد, كيمياء

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحج عرفة هند استراحة التاريخ 2 18-Nov-2010 11:44 PM
رحلات الحج في كتب العلماء و الأدباء و المستشرقين أبو خيثمة المكتبة التاريخية 2 18-Nov-2010 01:55 PM
رحالة فرنسي يصف رحلة الحج عام 1894 أبو خيثمة الكشكول 2 14-Nov-2010 08:04 PM
الحج صندوق المعاني أبو خيثمة استراحة التاريخ 2 11-Nov-2010 08:37 PM
رحلة الحجّ العرفانية.. تجربة عملية في الرد على المستشرقين الشَّهيد أبو روعة تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط 1 29-Mar-2010 01:53 PM


الساعة الآن 06:55 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع