منتديات حراس العقيدة

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: لو بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في زماننا (آخر رد :النسر)       :: بائع أفغاني يخدع كرزاي ومسئولين أمريكيين ويفاوضهم على انه احد قادة طالبان (آخر رد :النسر)       :: ماتوا لانهم ليسوا ساسة (آخر رد :النسر)       :: حدائق الايمان فى حرب رمضان (آخر رد :النسر)       :: صحيفة النفاق العربي! (آخر رد :النسر)       :: بيـت الحكمة بالقيـروان (آخر رد :الجزائرية)       :: 21 خبيرا أمريكيا في مركز تطوير المناهج يشرفون على إعادة صياغة منظومة التعليم في مصر (آخر رد :الذهبي)       :: مشروع "كلمة" يترجم رواية "مِدِل مارش" لجورج إليوت (آخر رد :النسر)       :: هل تريدون المزيد من الدولارات؟ (آخر رد :الذهبي)       :: لماذا يتعاظم الاستثمار الإسرائيلي في دراسات الاستشراق؟ (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



هل تريدون المزيد من الدولارات؟

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم يوم أمس, 11:07 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي هل تريدون المزيد من الدولارات؟

هل تريدون المزيد من الدولارات؟




محمد قبرطاي

سيُمنی العالم العربي- خاصةً دول النفط العربية- بنكبة اقتصادية جسيمة؛ والسبب هو أن قيمة الدولار الأمريكي توشك علی أن لا تتساوی مع قيمة الورق الذي تطبع عليه.
وقد بدأ انهيار الدولار منذ سنة 1971 التي أعلن فيها وزير الخزانة كونالي انتهاء تغطية العملة الأمريكية بالذهب. ثم تطورت الأمور فأخذ الذين جمعوا في خزائنهم مبالغ ضخمة من الدولارات بالتخلص منها بشراء عقارات وممتلكات أخری في الولايات المتحدة وغيرها.

وحيث إن سعر النفط العربي يحسب بالدولارات، فقد تجمعت لدی دولنا النفطية كميات هائلة منها، أودع بعضها فيما يسمی "صناديق الأجيال" التي يعوَّل عليها في استمرار الحياة الاقتصادية لديها بعد نضوب نفطهم كليا.

البعض بددوا أموالهم في مشاريع خيالية، كبناء ناطحات سحاب وإنشاء جزر اصطناعية علی شكل سعف النخيل٬ فأفلسوا أو أوشكوا علی الإفلاس، كما جری لبناة حدائق بابل المعلقة في السحاب فانهارت وبقي لديهم تبلبل الألسن واختلاط اللغات الأوروبية والآسيوية وضمور لغة الضاد.

البعض الآخر اشتروا قصورا في الأندلس وفي أنحاء أخری من أوروبا: باريس٬ جنيف٬ لندن، الخ.. وهم يزورون تلك القصور من حين إلی آخر لأنهم يذهبون في أوقات أخری إلی قصورهم في المغرب وأماكن أخری.

لا يكفي أن يوصف الدولار الأمريكي بأنه هابط٬ فالأصح هو أن يوصف بأنه ساقط.

لا عجب فإسراف أمريكا في الإنفاق علی حروب لا طائل من ورائها، من حرب فيتنام التي كلفت 109 بلايين من الغرينغو "أي الأوراق الخضراء حسب تعريف المكسيكيين" إلی حرب العراق التي كلفت منذ بدئها في سنة 2003 ما يتراوح معدله بين 50 و60 بليون دولار سنويا، ومازال الإ نفاق مستمرا بغير حساب. والمثل يقول: من أنفق ولم يحسب٬ أفلس ولم يدرِ "يدري".

ولا يكفي أن أمريكا تنفق مبالغ فلكية علی حروبها التي بدأت بعد استسلام اليابان بحربها مع كوريا الشمالية لحماية عميلتها الجنوبية وحربها ضد الصين الشعبية لحماية عميلتها فورموزا "تايوان"٬ إلخ.. إلخ.. بل دأبت علی تمويل الخازوق الذي غرسته في الشرق الأوسط كي تقض مضاجع العرب. فإسرائيل زُودت وما زالت تزود بأحدث الأسلحة قبل أن تحصل عليها القوات المسلحة الأمريكية نفسها.

بالإضافة إلی ذلك أنشأت أمريكا طوقا حول الاتحاد السوفييتي ملأته بالأسلحة النووية والقواعد البرية والبحرية والجوية. وكل هذه المنشآت كلفت مبالغ غير قابلة للاسترداد.

الأنكی من ذلك أن ميزان أمريكا التجاري مع أوروبا والشرق الأقصی قد انقلب ضدها. فبعد أن اختل توازن ذلك الميزان مع اليابان٬ تعرض للانهيار في التبادل التجاري مع الصين.

لكن الصين وغيرها من الدول الغنية بالدولارات الأمريكية شعرت بالخطر الذي سيحيق بها من عدم قدرتها علی تصريف هذه الفوائض، فاستنبطت طريقة تقوم علی أساس مقايضة البضائع والخدمات مع الدول الأخری بدون دفع أو قبض أثمانها بالدولارات. وهكذا انتهی دور الدولار كعملة احتياطية عالمية بعد أن ظلت طويلا العملة العالمية الوحيدة.

ماذا ستفعل الدول النفطية العربية بتلال الدولارات المتكومة لديها؟ أعترف بأنني لا أعرف وآمل بأن تكون هذه الدول قد شغَّلت خبراءها في البحث عن حلول مجدية علی جناح السرعة.

الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش وأسلافه هم الذين توالوا علی خلق وتعميق هذه الحفرة؛ ولكن أبو الفوارس أوباما الذي تصدی لحل مشاكل أمريكا بوعوده الانتخابية٬ هو المسؤول عن إيجاد الحلول التي وعد بها، لكنه يدور في حلقة مفرغة.

وقد قام مؤخرا بجولة في ربوع آسيا وبمعيته حاشية ضمت 3 آلاف رفيق٬ بينما قام ديفيد كاميرون رئيس وزراء بريطانيا-الذي يواجه أيضا مشاكل اقتصادية ضخمة في بلاده- بزيارة للصين وبمعيته ثلاثون رفيقا فقط.

وزير مالية الجمهورية الفدرالية الألمانية- التي يعتبر اقتصادها أنجح الاقتصادات الرأسمالية حاليا- شنت حملة علی ما يسميه وزير ماليتها بصراحة "الاحتيال والنصب الأمريكي".

وقال ذلك الوزير- ولفغانغ شوبله- إن أمريكا قد فقدت البوصلة وساستها ضلوا الطريق. فهي الآن عازمة علی طبع أوراق خضراء قدرها 600 بليون دولار "أي ما يعادل ميزانية بريطانيا لسنة واحدة" بدون أن يكون عليها غطاء يضمن سلامة قيمتها.

الوزير الألماني أطلق هذا التحذير من "البكش" الأمريكي راقدا في سرير بإحدی المستشفيات حيث يعالج من جراح وكسور سببتها له جهة أرادت اغتياله. فمن هي تلك الجهة؟ وهل ستعيد الكرة؟ وهل سيعدم كل من يقول الحق كما أعدم مؤخرا عدة صحفيين من الروس؟ وهل ستُقمع مجلة دير شبيغل التي نشرت تصريحات "شوبله"؟

نصيحة الألمان لأمريكا هي ما يلي: "مدوا أرجلكم علی امتداد لحافكم فقط". وهم ينصحون بأن يكف الأمريكيون عن الاعتماد علی الديون. فـ"الدين ذل في النهار وهمُّ في الليل".

نصائح بسيطة كالتي كانت تنصحنا بها جداتنا الساذجات٬ ولكنها تنطبق علی الدول كما تنطبق علی الأولاد والأحفاد. فالذي يشتري بيته وسيارته وحوائجه بالدين سيترك لأولاده حجما كبيرا من الفوائد المركبة المتراكمة.

المدارس الألمانية تذكر طلابها دائما بالكارثة الاقتصادية التي عانتها بلادهم في عهد ولاية "فيمار" التي جاءت بعد سقوط القيصر "فيلهلم"، وكيف أن شراء علبة سجائر واحدة كان يكلف مليون مارك. فعلی الأمريكيين أن يذكّروا أولادهم بكارثة سنة 1929 الاقتصادية التي سببت انتحار الكثير من المفلسين والتي لم ينقذ أمريكا منها سوی وقوع الحرب العالمية الثانية التي أوجدت أعمالا لكل العاطلين عن العمل.

من المعروف أنه كلما كثر أي شيء قلت قيمته؛ وكثرة الدولارات بلا ضمانات ستجعله إلی حد ما شبيها بماركات جمهورية فيمار٬ أو ربما بعملة جمهورية زمبابوي.

لقد قضی بن برنانكه، رئيس بنك الاحتياطي الأمريكي، سنوات في دراسة الظروف التي أدت إلی وقوع كارثة 1929 الاقتصادية في أمريكا، فتوصل هو ومعلمه ميلتون فريدمان أستاذ الاقتصاد في جامعة شيكاغو "ومستشار مرغريت ثاتشر سابقا" إلی الاعتقاد بأن سبب الركود الاقتصادي في الثلاثينات قد نتج عن تقتير صندوق الاحتياط الفدرالي في زيادة السيولة النقدية.

وفي سنة 2002 رأت الحكومة الأمريكية أن علاج الركود هو استعمال التكنولوجيا المتاحة لها وهي مطبعة الأوراق النقدية. وعندما تكرر استعمال هذه التكنولوجيا تطور الأمر من ركود إلی تضخم وغلاء فاحش.

وقد جری نفس الشيء في بريطانيا حيث موَّلت الحكومة البنوك بطرح 200 بليون جنيه استخرجتها من الفضاء كي تسهل للزبائن الحصول علی القروض التجارية والعقارية.

وها هي حكومة ديفيد كاميرون البالغ عمرها ستة شهور تكافح لتصحيح الأخطاء التي ارتكبتها الحكومة السابقة برئاسة توني بلير في 13 سنة٬ ومن جملتها طرح المئتي بليون جنيه في الأسواق.

وقد علق ريتشارد كو، أبرز خبراء معهد نومورا الياباني للدراسات، علی تلك الخطوة فقال إن الحكومة البريطانية توقعت أن يستدين الناس تلك الأموال من البنوك فتتحرك دورة العجلة الاقتصادية، ولكن المدينين لم يستجيبوا لعدم رغبتهم بتكبد المزيد من الديون. فكانت النتيجة أن العجلة الاقتصادية لم تتحرك وبقيت الأوضاع علی حالها أو تحولت إلی ما هو أسوأ.

المشكلة الأخری التي يعاني منها الاقتصادي الأمريكي- ومعظم الاقتصادات الدولية الأخری- هو أن الاستثمارات تبرمج لآجال قصيرة كي تحقق أرباحا سريعة. لكن هذه السرعة ليست في صالح الاقتصادات الوطنية ولا العالمية علی المدی البعيد. فهل بوسع الحكومات أن تضع مخططات بعيدة الآجال وتغري رؤوس الأموال بالسير في ركابها؟ كل شيء يتوقف علی الثقة٬ والثقة في الحكومة الأمريكية ودولاراتها قد وصلت الآن إلی الحضيض، إلی حد لم تبلغه منذ ثلاثينات القرن الماضي.

ذات مرة زار دكتاتور عربي الصين الشعبية، فسأله رئيسها ماوتسي تونغ كيف يمكننا أن نساعدكم؟ فأجاب العربي: نكون شاكرين إذا منحتمونا 500 مليون دولار.

هز الرئيس الصيني رأسه وقال: حضرة الرئيس: الدولار هي عملة أمريكا فاذهب إلی واشنطن إذا أردت الحصول علی دولارات. أما نحن فعلی استعداد لتنفيذ أي مشروع تحتاجون له في بلادكم. لم يعجب هذا العرض الدكتاتور العربي لأنه كان يريد سيولة نقدية ليضعها في حسابه المصرفي في سويسرا حيث تغط إيداعاته الأخری في نوم عميق لأن هذا الدكتاتور هلك بدون أن يعطي رقم حسابه السري لأحد. وهكذا تأخذ الرياح ما جاءت به الزوابع.












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم اليوم, 01:50 PM   رقم المشاركة : 2
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي رد: هل تريدون المزيد من الدولارات؟


لا محالة أن أمريكا كلما انهارات كلما ازداد تحميلها على العرب ، كالرجل المتين الذي أصيب بشلل فهو لا يستطيع السير إلا متكئا على من حوله ، ولكن الخطر أن حمل أمريكا إذا ازداد سينهار هو ومن يعاون في حمله وعلى رأسهم العرب الخليجيون.






 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
المسجد, الدولارات؟, تريدو

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العلامة الشيخ وصفي المسدي رحمه الله تعالى . أبو خيثمة صانعو التاريخ 0 01-Oct-2010 01:57 PM
الاقصى في قلوبنا لانه مسرى حبيبنا amjad238 الكشكول 1 17-May-2010 02:07 PM
من صناع التاريخ موسى بن الغسان صانعو التاريخ 23 03-Apr-2010 11:32 AM
هل من كتب أو ابحاث تتحدث عن مرقس الانجيلي ابن غلبون تاريخ الأديان والرسل 3 14-Mar-2010 04:01 PM
في ذكرى مجزرة المسجد الإبراهيمي ...وامعتصماه سيف التحرير التاريخ الحديث والمعاصر 0 25-Feb-2010 12:17 AM


الساعة الآن 11:36 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع