منتديات حراس العقيدة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: هكذا علمتني الحياة (آخر رد :معتصم بالله)       :: فن معالجة الأخطاء ........ (آخر رد :معتصم بالله)       :: كتاب جديد في تونس يظهر قبور الأنبياء ويعض المرسلين وأورشليم الحقيقية (آخر رد :سيف الكلمة)       :: حديث شريف يصف لنا حالنا (آخر رد :معتصم بالله)       :: قصة وحكمة (آخر رد :معتصم بالله)       :: الدولة العباسية بين القوة والضعف والاستقواء/اجزاء (آخر رد :أبو خيثمة)       :: سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه (آخر رد :أبو خيثمة)       :: أبحاث علمية (آخر رد :أبو خيثمة)       :: ضيف (آخر رد :أبو خيثمة)       :: علمتني أمي ... (آخر رد :أبو خيثمة)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



ملف اصداء وثائق ويكيليكس

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 03-Dec-2010, 12:59 AM   رقم المشاركة : 31
 
الصورة الرمزية اسد الرافدين

 




افتراضي رد: ملف اصداء وثائق ويكيليكس

وها قد كُشِفَ المستور
جهود رائعة من جمع الخيرين وانا مع راي اخي
الذهبي فالمهم هو كشف المستور ومؤدى ذلك في
نصرة ودعم حقوق وحرمات تم انتهاكها بالخفاء
وما ضاع حقا وراءه مطالب.













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
نعتزّ بهذا التوقيع ولا ننسى مناسبة اهدائه

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
العراق في ضمائر المُخلصين
يا أمة تتداعى عليها الأمم متى ستكون النخوة قبل الندم؟

 اسد الرافدين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Dec-2010, 03:40 AM   رقم المشاركة : 32
سمو الذاتـــ
مصري قديم
 
الصورة الرمزية سمو الذاتـــ

 




افتراضي رد: ملف اصداء وثائق ويكيليكس



افادت اذاعة "بي بي سي" الجمعة 3 ديسمبر/كانون الاول نقلا عن ممثلين عن شركة " EveryDNS " انها أوقفت خدماتها التي تقدمها لموقع "ويكيليكس"، وذلك بسبب تعرض الموقع لهجمات القراصنة الالكترونيين. وذكر ممثلون عن الشركة أن هذه الهجمات تهدد استقرار البنية التحتية للشركة التي تتيح الدخول إلى حوالي 500 الف من المواقع الأخرى.

هذا وكان موقع "أمازون" الأمريكي أوقف الخدمة التي يقدمها لموقع "ويكيليكس" وصادر المساحة المؤجرة للموقع الاسبوع الجاري، وبعد هذا القرار انتقل الموقع إلى مستقبله السويدي الأساسي "بانهوف". وكان ويكيليكس لجأ الى خدمات "امازون" بعد تعرضه لهجوم الكتروني قبل نشر الوثائق السرية.

هذا وأكد مسؤولو "ويكيليكس" أن الموقع يواجه محاولات لتعطيل نشاطه منذ أن بدأ بنشر الوثائق السرية حول العلاقات الدبلوماسية والنشاطات العسكرية الأمريكية. وتأتي هذه التطورات بعد ان اعلن كريستين هرافنسون المتحدث باسم "ويكيليكس" ان الموقع يعتزم نشر وثائق جديدة قريبا ستتعلق بالتعاملات المشبوهة المرتبطة بأسواق المال والشركات الأمريكية.

المصدر: بي بي سي



/







 سمو الذاتـــ غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Dec-2010, 11:46 AM   رقم المشاركة : 33
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: ملف اصداء وثائق ويكيليكس

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

مؤسس ويكيليكس جيان أسانغ يتحدى
أسرار واشنطن في المزاد

وثائق ويكيليكس: اكتشافات خطيرة أم ضجة مفتعلة؟



د. إبراهيم أبراش

هل تستحق وثائق ويكيليكس كل هذه الضجة التي أثارتها عالميا؟ أم أنها كزوبعة في فنجان سيزول كل أثر لها بعد أيام؟ مع العلم أن ينشر موقع الكتروني مئات آلاف الوثائق مرة واحدة تتعلق بسياسة وإستراتيجية دولة عظمى وعلاقتها بغيرها من الدول يعتبر ولا شك أمرا مثيرا للاهتمام، وأن تتعلق هذه الوثائق بواشنطن وبصراع الشرق الأوسط كصراع ما زال مفتوحا أيضا يعتبر أمرا مهما ومثيرا للاهتمام، ولكن... هل في هذه الوثائق ما هو جديد وغير متداوَل قبل نشر الوثائق؟ ومن هي الأطراف المتضررة من نشرها؟ هل هي واشنطن أم دول المنطقة كشعوب وأنظمة وعلاقات جوار؟ وهل نشر الوثائق الآن منقطع الصلة عن مراكز قرار أمريكية؟ وهل الموضوع بعيد عن سياسة "الفوضى البناءة" التي تتبناها الإدارات الأمريكية؟

نعتقد بداية أن المهم في قضية موقع ويكيليكس والوثائق السرية التي نشرها تكمن في قدرة الموقع على الوصول لهذه الوثاق ونشرها للعموم، وفي هذا السياق نحن أمام احتمالين:

الاحتمال الأول: إن هذه الوثائق فائقة السرية، وإذا كانت كذلك بالفعل فكيف تم تسريبها؟ ومن هي الجهة التي تقف وراءها؟ حيث من المعلوم أن الوثائق التي تُصنف سرية يتم التحفظ عليها ولا تُعلن للعموم إلا بعد عشرات السنيين، وفي كل عام تعلن وزارات الخارجية الأمريكية أو البريطانية مثلا عن كشف وثائق مرت عليها الفترة الزمنية المحددة للتكتم، واستطرادا إذا كانت سرية جدا فلماذا لم تعلن واشنطن عن متابعة ومحاكمة أصحاب موقع ويكيليكس لأنهم اخترقوا المنظومة الأمنية للبنتاجون أو لوزارة الخارجية وهددوا الأمن القومي؟.

الاحتمال الثاني: إن هذه الوثائق لا تُصَنَف كوثائق سرية جدا وبالتالي تم تواطؤ مسؤولين في الإدارة الأمريكية لتسهيل تسريب هذه الوثائق أو أن الوثائق لم تكن محصنة جدا لعدم خطورتها بالنسبة للإدارة الأمريكية، وبالتالي لا قيمة لكل هذه الضجة حولها.

قد يقول قائل إن طبيعة الحياة السياسية والنظام السياسي والقانوني الأمريكي يفسحا فضاء من الحريات يسمح للصحف والمواقع الإلكترونية بحرية الوصول للحقيقة أو لأي معلومة مهما كان مصدرها وموقعها وان الثورة التقنية عززت هذا الفضاء من الحرية الخ، وبالتالي لا تستطيع الإدارة الأمريكية متابعة أصحاب الموقع قانونيا، ونعتقد أن هذا الكلام غير صحيح كليا فقد رأينا كيف قامت واشنطن بإغلاق جمعيات ومواقع الكترونية واعتقالات الآلاف من الأشخاص تحت ذريعة الحفاظ على الأمن القومي ومحاربة الإرهاب، ولو كانت وثائق ويكيليكس تهدد الأمن القومي الأمريكي فلن تعدم واشنطن الوسيلة لإغلاق الموقع أو متابعة أصحابه قانونيا.

إن المتابع للوثائق المنشورة سيلاحظ أنها لم تمس بالصميم الإدارة الأمريكية ولا المصالح الإستراتيجية الأمريكية ولم يتم ذكر أسماء مسؤولين أمريكيين وتحميلهم مسؤولية جرائم وانتهاكات خطيرة تم ارتكابها في العراق أو أفغانستان أو مناطق أخرى كما لم يتم تجريم إسرائيل الحليف الاستراتيجي لواشنطن، ولكن هذه الوثائق خلقت حالة من الإرباك والإحراج لدول وحركات سياسية وخصوصا في الشرق الأوسط وزادت من حالة انعدام الثقة بين المكونات السياسية والاجتماعية لدول المنطقة، وهذه الحالة بالضبط مطلب استراتيجي أمريكي تم توضيحه في إستراتيجية "الفوضى البناءة" التي تبنتها وعملت عليها الإدارة الأمريكية السابقة، الأمر الذي يبرر أيضا التساؤل عما إذا كان تسريب الوثائق يندرج في إطار التنافس بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري ومحاولة إدارة أوباما تسجيل نقاط لصالحها من خلال كشف أخطاء وتجاوزات الإدارة السابقة؟ وألا يمكن النظر لنشر الوثائق كمحاولة من الإدارة الأمريكية لتبيض صفحتها وتحميل مسؤولية ما يجري في العالم لأخطاء وسياسات الحلفاء وليس لأخطاء في الإستراتيجية الأمريكية؟ ألا يمكن اعتبار نشر هذه الوثائق محاولة من ذوي قرار واستراتيجيين أمريكيين يريدون تطهير أميركا من الصورة السلبية التي ألصقت بها، واستنهاض المجتمع الأمريكي وإعادة الثقة له بعد الأزمة المالية والاقتصادية التي هزت أركانه، وخصوصا أن أصحاب الموقع سينشرون وثائق لها علاقة بمؤسسات بنكية ورجال أعمال وشركات كبرى أمريكية؟.

نعود الآن إلى محتوى الوثائق وخصوصا بما له علاقة بالشرق الأوسط، هذا مع افتراض أن الوثائق صحيحة وسرية، ومع الأخذ بعين الاعتبار بان غالبية الوثائق هي تقارير ومراسلات لدبلوماسيين أمريكيين وأوروبيين تتحدث عما سمعوه أو عن وجهات نظرهم في القضايا المطروحة وبالتالي لا تعبر عن مواقف رسمية مؤكدة، كما أنها معلومات تعبر عن حقيقة السياسة الدولية، فهي ليست غريبة عن المُلم بالسياسة الدولية ولكنها قد تثير عجب من يتعامل مع السياسة كعالم من المثل والقيم الأخلاقية.

كل ما ورد بوثائق ويكيليكس ليس بالأمر الخفي، فمثلا أن تطلب الإدارة الأمريكية من سفرائها ومن أجهزة استخباراتها معلومات عن الأمين العام للأمم المتحدة أو عن قيادات وأحزاب سياسية كحركة حماس وحزب الله فهذا ليس بالأمر المستهجن ولا بالكشف الجديد فكل دولة في العالم معنية بجمع معلومات عن دول العالم وقادتها وعن الأحزاب السياسية الناشئة، فالدول تتجسس حتى على حلفائها فكيف نستغرب بأن واشنطن تجمع معلومات عن الأمين العام للأمم المتحدة أو عن حماس أو رجالات السلطة الفلسطينية؟ وهل نسينا فضيحة ووتر جيت حيث وإيران جبت كان الأمريكيون يتجسسون على بعضهم البعض؟.

أما بالنسبة لإيران والعراق والموقف العربي فالكل بات على علم بالتواطؤ الإيراني على العراق ودور إيران في تمويل ودعم الميليشيات الشيعية وكل متابع للشأن العراقي يعرف أنه لولا الدور الإيراني المساعد ما تمكنت واشنطن من احتلال العراق بهذه السهولة وما كانت مخططاتها لتقسيم العراق وتأجيج الحرب الأهلية فيه حققت نجاحا، نفس الأمر بالنسبة لدور الميليشيات الشيعية وحكومة المالكي في الجرائم التي ترتكب في العراق، كل ما فعلته هذه الوثائق أنها زادت من تأجيج الاحتقان الطائفي وحمَّلت أطرافا عراقية وإيران مسؤولية ما جرى ويجري في العراق بدلا من تحميل كل المسؤولية للإدارات الأمريكية المتعاقبة. أيضا فإن ما تعتبره الوثائق أو المعلقون عليها والمحللون لها، بأنه اكتشاف لدور أنظمة عربية في الحرب على العراق أو في معاداة إيران، فهذا ليس بالاكتشاف بقدر ما هو تأكيد لحقائق ووقائع يعرفها حتى رجل الشارع العادي.

الكل يعلم مثلا بأن التحالف الثلاثيني الذي حارب العراق وشارك فيما سمي بحرب تحرير الكويت عام 1991 كان يضم قوات مسلحة من عدة دول عربية وأن أهم القواعد العسكرية الأمريكية الخارجية توجد في قطر، كما أن الكل يعلم بان صراعا خفيا بل حربا خفية وعبر وكلاء تجري ما بين طهران وأنظمة عربية تتخوف من المشروع الإيراني ومن احتمال حصولها على سلاح نووي، وبدون الحاجة لوثائق ويكيليكس فقد صرح أكثر من زعيم عربي عن رفضهم للسياسة الإيرانية وعن تخوفهم مما سموه بالهلال الشيعي، وان تقول وثائق ويكيليكس بان زعماء عرب طالبوا واشنطن بضرب إيران أو أبدوا استعدادهم لتسهيل مأموريتها، فهذا ليس بالأمر الجديد أو المستغرب نظرا للعلاقات الإستراتيجية والاتفاقات الأمنية والعسكرية ما بين واشنطن والعديد من الدول العربية، فإذا كانت دول عربية شاركت بجيوشها لضرب وتدمير دولة عربية – العراق – فما الغريب بأن تشارك في ضرب إيران الدولة غير العربية مثيرة الفتن الطائفية وذات المطامع الواضحة في العالم العربي؟ ثم أليست التحالفات جوهر الحياة السياسية الدولية اليوم وعبر التاريخ؟.

أما بالنسبة للوضع الداخلي الفلسطيني فقد كانت الوثائق فرصة لذوي النفوس المريضة وللذين يتهربون من المصالحة، حيث قراء هؤلاء الوثائق بطريقة منحرفة تدعم أفكار مسبقة لديهم وليس قراءة موضوعية، فالبعض اعتبر أن قول تسيبي ليفني بأنه من الصعب التوصل لحل مع أبو مازن وكأنه إقرار بفشل نهج أبو مازن التفاوضي وليس إقرار بتمسكه بالثوابت وعدم خضوعه لكل الضغوطات والإغراءات الأمريكية والصهيونية، كما قرأوا قول مسؤولين إسرائيليين بأنهم طرحوا على مصر والسلطة تسلم قطاع غزة بعد الحرب بأنه يدل على تنسيق إسرائيلي مع مصر والسلطة في الحرب على غزة بينما القراءة الموضوعية للوثيقة هي رفض مصر والسلطة المشاركة في هذه الحرب ورفضهم إسقاط حركة حماس على يد الإسرائيليين الخ.

وختاما نقول بأن ما قام به موقع ويكيليكس دشن حقبة جديدة من التحولات الإعلامية المرتبطة بعصر العولمة وبالثورة التقنية، هذه الأخيرة التي كسرت كثيرا من المحرمات وجعلت الدبلوماسية السرية أكثر صعوبة، وقد تتحول مواقع الكترونية كأدوات لدبلوماسية جديدة تلجا إليه الدول لتمرير ما لا ترغب بتمريره من معلومات دون أن تتحمل المسؤولية المباشرة عنها، ولا نستبعد أن تتكاثر مثل هكذا مواقع مع مرور الأيام مما يتطلب منا كعرب ومسلمين وخصوصا المثقفين والمفكرين الحذر عند التعامل مع هكذا مواقع ومعلومات.

Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Dec-2010, 12:03 PM   رقم المشاركة : 34
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: ملف اصداء وثائق ويكيليكس

تحيا نظرية المؤامرة: دلالات الرسائل الخفية للعبة ويكيليكس





مختار الدبابي*

موقع ويكيليكس صار حديث العالم، الجميع يتابع أخبار الوثائق أولا بأول، ويطلق التكهنات حول الوثائق القادمة ويتساءل: من ستكون الضحية القادمة التي يفضحها هذا الموقع، وقد ظهر بين عشية وضحاها وصار الموقع الأشهر والأهم والأكثر جاذبية؟ ثم من يكون صاحب الموقع وكيف حصل على هذا الكم الكبير من المعلومات الخاصة بدولة تنهض وتنام على التجسس والتنصت على مواطنيها قبل غيرهم؟

ولأننا لم نتعود أن نتعامل مع الأحداث ببراءة الأطفال كما فعل الكثير من الإعلاميين العرب الذين تعاطوا مع "تسريبات" ويكيليكس وكأنها حقائق ثابتة، فقد سكننا السؤال دائما عمّا وراء الصورة: من وضعها ومن المستفيد منها، ولم نصدق لعبة ويكيليكس ولم نغتر بالبالونات التي أطلقها وحاولنا النبش في ما وراءها وما حف بها من تضليل وتوظيف ومصالح استعمارية، ونسجل هنا مجموعة من الملاحظات:

أولا؛ تكمن قيمة الوثائق المسربة عادة في أنها تحمل أسرارا خاصة ومهمة للطرف الذي سُرقت منه، وهو هنا الخارجية الأمريكية، لكن وثائق ويكيليكس لم يرد فيها ما يضر بالأمن الاستراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية، وكل ما فيها هو وثائق عن عمليات التجسس والتقييمات التي تُصدرها السفارات الأمريكية في المنطقة العربية، وليس خافيا على أحد بما في ذلك الرؤساء العرب أن السفارات الأمريكية في عواصمهم تتجسس على بلدانهم وتمتلك معلومات دقيقة عن كل شيء لديهم.

ففي المجال العسكري أغلب السلاح خردة ومستورد إما من الولايات المتحدة أو من أوروبا، ويتولى "خبراء" أمريكيون إعادة تركيبه وتشغيله، ولا يخفى عليهم شيء بما في ذلك أسرار السلاح الذي يأتي من روسيا وقد أصبحت "دولة صديقة" تتحرك في الظل الأمريكي كما وصفناها في الملف الذي أعددناه منذ أسابيع في صحيفة العرب الأسبوعي.

وأكثر من ذلك، فهي تتولى تدريب القوى الأمنية وقياداتها على السلاح وتصدّر إليهم خبراتها في القمع والتعذيب "ففي أغلب عواصمنا دايتون شبيه بدايتون رام الله" خاصة بعد الخبرات الكبيرة التي امتلكتها في العراق وأفغانستان وفي حربها العلنية والسرية على الإرهاب، ومن ثمة فالمعلومات الأمنية ملقاة على قارعة الطريق بالنسبة إليها.

أما سياسيا فالسفارات الأمريكية تعرف كل شيء عن المشهد السياسي في مختلف العواصم العربية وغير العربية، وعلاقاتها "مفتوحة على الآخر" مع الشخصيات الرسمية و"المعارضة" "الراديكالية، وشبه الراديكالية، وخيال مآتة" و"المستقلة" وتعرف تفاصيل كل شيء، كما أنها على اطلاع واسع على تفاصيل الخصخصة والشخصيات المالية سواء من الحرس القديم أو من الوجوه الصاعدة المرتبطة بشكل أو بآخر بدوائر القرار السياسي في مختلف العواصم.

وبالتالي، فما جاء فيها من تسريبات لم يحقق اختراقا في الصورة المعلومة بالنسبة إلى الأنظمة التي تم استهدافها بالتسريبات ولا بالنسبة إلى مواطنيها الذين لا تزيدهم تلك التسريبات إلا اقتناعا بأن الولايات المتحدة لا يمكن أن تكون بلدا صديقا.

ثانيا؛ توهمنا تسريبات ويكيليكس "الخارقة" والمفاجئة بأن ما يحكمها هو "السبق" و"الكشف" ولا تحكمها انتقائية أو تصفية حساب، لكن تفاصيل الأخبار والنصوص التي نشرت لا نجد فيها إلا استهدافا لدائرة جغرافية وثقافية بعينها، هي المنطقة العربية زائد تركيا وإيران.

وما ذُكر عن أوروبا لم يتجاوز إطلاق نعوت تدخل في سياق المزاح تجاه بعض الشخصيات أمثال ميدفيديف وبوتين وساركوزي وبرلوسكوني "نعوت لا تساوي شيئا أمام الصور الكاريكاتورية التي تنشر لهم في وسائل إعلامهم بما في ذلك الرسمية".

أما التلويحات بالكشف عن حقائق "مثيرة" عن إسرائيل فقد انتهت إلى حديث يبرر عدوانها على غزة ويحاول توريط حركة فتح والنظام المصري من حيث معرفتهم بقرار شن الهجوم الإسرائيلي وصمتهم عليه، أي تسريب موجه ولا تحكمه صدفة أبدا، وقد وفر الموقع الفرصة لنتنياهو كي يعطي قياداتنا وزعماءنا الدروس في أسلوب التعاطي مع الشعوب وضرورة مصارحتها.

ثالثا؛ هل التسريب "البريء" و"الجريء" خاف من نشر وثائق يمكن أن تصنف تحت مظلة معاداة السامية فمارس الانتقاء، أم أن تلك الوثائق طاهرة و"نقية" من موجبات معاداة السامية كما أراد مسربوها؟

وهذا ما يؤكد أن التسريب كان موجها وهادفا ودقيقا وأن من سرّب تلك الوثائق لن يخرج عن إحدى دوائر الاستخبارات الأمريكية بغاية تحقيق أهداف بعينها.

التسريب الأول الذي ركز على العراق، ورغم بعض التهويل في الحديث عن الجرائم والوضع الإنساني فإن الغاية الأساسية منه كانت إرباك مفاوضات تشكيل الحكومة وقطع الطريق أمام المالكي ومنعه من ترؤس الحكومة الجديدة في محاولة يائسة لإضعاف النفوذ الإيراني القوي في العراق.

أما التسريب الجديد، فرسالته الرئيسية تستهدف تقديم صورة سيئة عن واقع غالبية الأنظمة العربية، وهي رسالة بالغة الدلالات والغايات، فهي من ناحية تزيد في إضعاف واقع تلك الأنظمة أمام جماهيرها، وتدفع الجماهير إلى اليأس في أي تغيير مدني هادئ تتم فيه الشراكة بين مختلف القوى السياسية بما فيها الأحزاب الحاكمة، ورهان التيئيس الأساسي هو توسيع دائرة التشدد والانغلاق باعتبارها الشرط الأول لنجاح "الفوضى الخلاقة" كأداة استراتيجية أمريكية للسيطرة على العالم.

رابعا؛ لم يكن الهدف من تسريب الوثائق كشف حالة الفساد الداخلي في أي بلد، وإنما تشكيل صورة واحدة تقريبا تقول إن غالبية الأنظمة العربية لا تعمل وفق أجندات وطنية أو قومية وإنما هي تختار بـ"حرية تامة" الاصطفاف وراء المصلحة الأمريكية وتعمل على تجسيمها عن قناعة تامة، بل تتبدى أحرص من الأمريكيين أنفسهم على تنفيذ تلك الأجندات وخاصة ما تعلق بالحرب على إيران.

ما جاء من تسريبات يقول إن الدول العربية "المؤثرة" تريد فتح مواجهة سريعة وعاجلة مع إيران لمنعها من امتلاك السلاح النووي، وتذكرنا خطابات التحريض هذه بالأجواء التي سبقت العدوان الأول على العراق "1991" حيث تطوعت العواصم العربية "الفاعلة" إلى التحريض السري والعلني عليه وأعطت كل المبررات السياسية والأمنية والأخلاقية لإدارة بوش الأب ثم تاليا الابن لخوض عدوانيْ "1991" و"2003".

وهكذا، ومثلما تقول روح التسريبات فإن أمريكا ليست متعجلة لضرب إيران ولكن المحيط العربي هو من يريد المواجهة، فالحرب حربه وأمريكا هي "فاعلة خير" تريد حفظ الأمن وحماية أصدقائها لا أكثر!، وهو ما يوسع دائرة العداء بين شعوب المنطقة ويقطع الطريق على أي تحالف استراتيجي بينها يتصدى للهيمنة الأمريكية ويهدد وجودها العسكري في المنطقة وخاصة في الخليج.

خامسا؛ أما إسرائيل، وفق الصورة "البريئة" للتسريبات فلا تزعج أحدا وليست عدوا استراتيجيا مثلما يسوق لذلك البعض، بل هي جار لا أحد يشتكي منه حتى بينه وبين نفسه، وهي الحالة التي تفضحها الوثائق المسربة ذلك أن السفارات الأمريكية تعرف عن أمتنا وأنظمتها كل شيء.

والرسائل تحمل في ما تُخفيه دعوة للتطبيع مع إسرائيل ما دامت "مسالمة" ولا تمثل خطرا على أحد عكس إيران، ومن ثمة ليس هناك مبرر لأن تؤجّل الأنظمة العربية التعاطي معها دون "عُقد" ودون أن تنتظر انتهاء مفاوضات السلام بينها وبين سلطة فلسطينية منزوعة الريش ترضى بالفتات لكن إسرائيل ترفض أن تمنحها ولو فتات الفتات.

وشرط التطبيع، وفق ما حملته الدلالات والرسائل الخفية للعبة ويكيليكس، ألا تكون العلاقة متكافئة وألا تحتكم إلى المصلحة المشتركة أو العامة "ونعني مصلحة الشرق الأوسط الكبير الخادم للامبريالية والسوق الاستهلاكية الكبرى لمنتجاتها"، بل علاقة فوقية تمارس فيها إسرائيل التفوق العسكري والاقتصادي والقيمي "بزعم أنها دولة ديمقراطية فيما العرب غارقون في الاستبداد والتسلط وربما لهذا شجعت واشنطن الحزب الحاكم في مصر على أن يمارس كل أنواع البلطجة والتزوير"، وتأتي تصريحات نتنياهو سالفة الذكر لتكريس هذا "التفوق الأخلاقي".

سادسا؛ وفي سياق خدمة الاستراتيجية الأمريكية/ الإسرائيلية جاءت تسريبات ويكيليكس محددة للأعداء الاستراتيجيين للصهيونية العالمية، ونعني إيران أولا، وهي قوة "رغم اختلافنا معها" تقف بصبر وتعال في وجه الامبريالية "أحيانا بأسلوب ساذج تطغى عليه الشعارات والمزايدات، وأحيانا أخرى بتحد جدي ومؤثر".

أما القوة الثانية التي استهدفها "التسريب البريء" فهي تركيا، ويبدو أن اللوبي الصهيوني "الأمريكي الإسرائيلي" لم ينس المواجهة الجريئة وغير المسبوقة التي خاضها أردوغان مع بيريز في منتدى دافوس، ولهذا تحدثت التسريبات عن أن الرجل يمتلك أموالا في حسابات بنكية خاصة في سويسرا "والغاية تشويه الصورة الثورية التي رسمها لنفسه عند العرب خاصة في ملف غزة"، وانتقل انتقام "التسريبات" إلى محاولة ربط أنقرة بدعم "القاعدة" وبالمقابل دعم إسرائيل وواشنطن لحزب العمال الكردستاني، أي تصفية الحساب بالحاضر مع تركيا التي قررت أن تخرج عن الظل الأمريكي والبحث عن مصالحها شرقا.

سابعا؛ هناك سؤال يطرح هنا أمام هذه القراءة المسترابة التي نزعمها: إذا كان جوليان أسانغ مؤسس ويكيليكس "صديقا" لأمريكا وقبل بتسريب ما تريد أن تسرب لماذا تلاحقه قضائيا وتفتح عليه نار جهنم؟

لا بد من الإشارة، هنا، إلى أن هذه اللعبة ممكنة جدا، وللاستخبارات الأمريكية تاريخ طويل من الفبركات والمسرحيات والمناورات الاستخبارية متعددة الأشكال والأساليب والضحايا.

وسواء أكان أسانغ على علم باللعبة واشترك فيها طواعية أم تم إلقاء كل تلك الوثائق "مصادفة" أمامه ونشرها وهو يتوقع أنه حصل على سبق إعلامي لا مثيل له، فإن الآلة الإعلامية الأمريكية ستحرص على تجريمه وربما إصدار حكم قاس عليه قد يكون مدى الحياة وهي تريد أن تحوله إلى "شهيد" ومناضل شبيه بمانديلا تكون له سلطة معنوية على الناس فيتعاطفون معه "في سياق كراهية آلية/ ميكانيكية للسياسات الأمريكية" ومن ثمة يصدقونه.

أي يصدقون أن التسريبات كانت صدفة وأن جنديا عمره 23 عاما قد تولى نسخ وثائق وأسرار الخارجية الأمريكية "هكذا وكأنها وثائق مكتبة مفتوحة أمام العموم لا رقيب عليها"، ومن ثمة يصدقون أن التسريبات بريئة وتلقائية وأن أمريكا ليست قادرة على حماية وثائقها في ظل التطور التكنولوجي.

لكننا نطرح سؤالا إنكاريا أمام كل هذه البراءة: ماذا لو امتلك أسانغ وثائق تهدد النووي الأمريكي أو النووي الإسرائيلي، هل كانت واشنطن ستتعامل معه بكل هذه البراءة وسعة الصدر، أم كانت ستحاربه بكل ضراوة وقوة وربما تتم تصفيته قبل أن يفتح فاه بكلمة واحدة؟.

لو أن هذه الوثائق تستهدف مصالح واشنطن أو تدق الإسفين بينها وبين أصدقائها فإنها لم تكن لتسمح بنشرها وخبراتها الواسعة في تعذيب واختطاف وتصفية خصومها في "الحرب على الإرهاب" تقول إن هذا لا يمكن أن يحدث البتة.

ومما لاشك فيه أن التسريبات فضحت العقلية الأمريكية التي تريد أن توهم العالم بأنها سيدته الأولى وشرطيه الأوحد، وستبدأ مراجعات في أكثر من بلد عربي بشكل صامت وسري لبحث الاعتماد على الذات والتحرر من المساعدات المشروطة والتركيز على التنمية والتخفف من الاستبداد والاقتراب تدريجيا من الحكم الرشيد حتى لا تترك مبررا لواشنطن لممارسة دور الأستاذ المتعجرف.

ولن يكون الجانب الأمني بمنأى عن هذه التغييرات الصامتة، وبالتأكيد لن تجد السفارات الأمريكية مستقبلا كل الحرية كي تتجسس على أسرار الأنظمة.



* سكرتير تحرير العرب الأسبوعي



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Dec-2010, 12:18 PM   رقم المشاركة : 35
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: ملف اصداء وثائق ويكيليكس

القذافي يشيد بموقع "ويكيليكس" إذا كان صادقا





لندن ـ العرب اونلاين ـ أشاد الزعيم الليبي معمر القذافي في حديث له مع أعضاء هيئة التدريس وطلبة كلية لندن للاقتصاد عبر الدائرة المغلقة بموقع "ويكيليكس" الإليكتروني الذي أصبح حديث الساعة وأثار عاصفة من ردود الأفعال، بعد تسريبه للآلف الوثائق التي تخص السفارات الأمريكية ودبلوماسيتها في أنحاء مختلفة من العالم.

ونقل مراسل وكالة "ليبيا برس" في لندن عن القذافي قوله: "أنا مع الحرية، وضد حجب الأفكار والموقع "ويكيليكس" مفيد في كشف المناورات والأكاذيب وما يجري خلف الكواليس ضد الشعوب، وفضح النفاق العالمي والضحك فوق الطاولة بينما الأيادي تلدغ وتلسع تحتها".

وحذر القذافي من استغلال الموقع من أجل أهداف مغرضة قائلا "ولكن بشرط أن يكون ما ينشر من كلام فيه حقيقي، أما إذا كان الموقع يريد نشر أي كلام مغرض أو ملفق فإن الموقع يفقد قيمته ويصير منبرا للتزوير وقد يستغل من قبل آخرين وبذلك يفقد مصداقيته ويصير هدفا للدعاوي القضائية".

وأضاف القذافي: "لقد كشف الموقع كل ما كتبته السفارات الأمريكية سرا لواشنطن ووجهة نظر السفارات في الحكام العرب والسياسات وكشفت الوثائق النفاق في علاقة أمريكا بحلفائها وأن ما تقوله لأصدقائها يخالف السياسة الأمريكية المعلنة".

وعبر القذافي في ختام تعليقه عن أمنيته "أن يستمر الموقع في الكشف عن الوثائق"، مستدركا: "لكن إذا بدأ الاصطياد في الماء العكر فإنه سيشوه مصداقيته".

كما أبدى القذافي استعداده للرد على أي وثائق نشرها "ويكيليكس" على ليبيا، وقال: "لا علم لي إن كان الموقع نشر أي وثائق عن ليبيا، ولكن إن سمعتم أو قرأتم حول ليبيا في الوثائق فأنا مستعد للحديث معكم حولها".

وكان القذافي تحدث الخميس مع أعضاء هيئة التدريس وطلبة كلية لندن للاقتصاد والعلوم الاقتصادية عبر الدائرة المغلقة والمباشرة، في حلقة نقاش تناولت جملة من القضايا حول دور ليبيا في المنطقة، ومفهومه حول الاتحاد الأفريقي ومستقبل منطقة الشرق الأوسط ورؤيته للتعاون الأوروبي والأفريقي.

وقال إن إدارة الرئيس الأمريكي الحالي باراك أوباما "تختلف عن الإدارة الأمريكية السابقة والتي كانت امبريالية"، وحاولت احتلال ما سماه بـ"الخط الأخضر الإسلامي" المتمثل في "الصومال واليمن والعراق وأفغانستان وباكستان"، مشيدا بدور أوباما وقال "إنه ليس امبرياليا وانه يسعى إلى السلام في المنطقة".


Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 05-Dec-2010, 10:01 AM   رقم المشاركة : 36
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: ملف اصداء وثائق ويكيليكس

جوليان أسانج.. قرصان من أعاجيب هذا الزمان





أحمد الشريف

لا حديث في وسائل الإعلام والمنتديات إلا عن موقع "ويكيليكس" وما كشفه من فضائح طالت عصب الدبلوماسية العالمية وبالذات الدبلوماسية الأمريكية المتحكمة بالقرار العالمي، وما يدور في فلكها من أزمات وحروب وجرائم، ولكن الموقع الذي صار أشهر من أي موقع مختص في كشف "الغيب الدبلوماسي" وراءه شخصية صارت أيضا حديث الناس، وهو مؤسسه ومديره الأسترالي جوليان أسانج، هذا الرجل الأعجوبة، الذي مثلما يُسوّق، صار مطاردا من عاصمة إلى أخرى وملاحقا بتهمة وأخرى.

وقد لا نستغرب يوما أن تنشر الولايات المتحدة بيانا تريد من خلاله أسانج "حيا أو ميتا"، مثلما طلب ذلك يوما الرئيس المأفون السابق جورج بوش، عندما طالب بزعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن.

ومع المزيد من الوثائق المسربة التي تنشرها الصحف نقلا عن موقع "ويكيليكس،" تتناقل وسائل الإعلام بشغف وحماسة أخبارجوليان أسانغ مؤسس الموقع الذي أثار حنق الملوك والرؤساء حول العالم بوثائقه السرية، وأحرج الدبلوماسية الدولية.

ومن خلال تصفح أوراق سيرته، يتبين أن هذا الرجل ليس كائنا خارقا، بل هو رجل ينتمي إلى عالم ما بعد الحداثة ورجل من عصر الثورة المعلوماتية، وتشير مقالاته في مدونته ضمن أرشيف الإنترنت، إلى أفكار مثالية تدعو لمكافحة الفساد والتصرف إزاء الظلم حول العالم.

وبعد تأسيسه لموقع "ويكيليكس" قال أسانج "نريد ثلاثة امور: تحرير الصحافة وكشف التجاوزات وانقاذ الوثائق التي تصنع التاريخ".

ولد جوليان أسانج، ذو الـ39 عاما في بلدة تاونسفيل، في كوينزلاند شمال أستراليا، لأبوين عملا في صناعة الترفيه، وبسبب أسلوب حياة والدته المضطربة، تقول تقارير إنه ارتحل عن منزله نحو 35 مرة قبل أن يبلغ عمره 14 عاما.

درس الرياضيات والفيزياء بالجامعات الأسترالية لكنه لم يكمل دراسته، ويشاع عنه أنه ممن علموا أنفسهم بأنفسهم، وهو مبرمج حاسوب وناشط في الشبكة الدولية ويتهم بأنه من “قراصنة الإنترنت” لكن المقربين منه يقولون أنه يقوم بذلك لأسباب إنسانية وأخلاقية.

في أواخر السبعينات أخفته والدته وهو طفل مع شقيقه هربًا من الزوج الثاني الذي انفصلت عنه، واستمر جوليان مع أمه وشقيقه مختفيًا حتى منتصف الثمانينات، ويقول عن نفسه إنه في حالة ترحال دائم ويعيش في المطارات الدولية.

درس الفيزياء والرياضيات في جامعة ملبورن لكنه لم يتخرج، ساهم في تطوير مجموعة من برامج أنظمة المصادر المفتوحة، وهو صاحب أول برنامج مجاني للبحث عن المنافذ port scanner، أسس عام 1993 أول شركة تزويد خدمة الإنترنت في أستراليا واسمها سابربيا Suburbia. ابتكر وطور نظام تشفير وهو Rubberhose، لحماية نشطاء حقوق الإنسان حول العالم.

يزن هذا الرجل الممشوق القامة والمهذب وصاحب الابتسامة الساخرة، كل كلمة يتفوه بها ويتمهل قبل الاجابة ما يجعل خطابه واضحا شفافا لكنه متقن. ويصعب معرفة اي شيء عن تنقلاته فهو يرفض القول من اين اتى والى اين يذهب، وينتقل من عاصمة الى عاصمة ويسكن لدى انصار او اصدقاء لاصدقاء.

استمر ولع الرجل بأجهزة الكمبيوتر حتى أواخر عقد التسعينيات، حيث عمل على تطوير نظم التشفير، وفي عام 1999 سجل أسانغ موقعه الأول "ليكس دوت كوم،" وبقيت صفحاته غير مفعلة.

وفي عام 2006، أسس أسانغ موقع "ويكيليكس،" والذي يزعم أنه "يهدف إلى نشر الأخبار والمعلومات المهمة إلى الجمهور" من خلال نشر وثائق سرية، لا سيما حول الحرب الأمريكية في أفغانستان والعراق.

شخصية أسانج فيها من الغموض و السرية الكثير وهي تتشابه وتتطابق مع شخصيات كثيرة عملت مع اجهزة خاصة تدير اعمالها بالظلام لتنفيذ ادوار مرسومة مسبقا و محكومة بتوقيتات غريبة، حيث يكون للتنشأة الخاصة في الصغر والمراهقة وظروف البيئة الاجتماعية المحيطة اضف الى ذلك ظروف العائلة المظطربة هذا من جهة و من جهة ثانية الذكاء الفطري والقابليات الشخصية ونوعية وحجم الميول لدى هؤلاء الاشخاص كل هذه العوامل مجتمعة تؤهله للقيام بأدوار من نوع خاص تحتاج هي بدورها لمؤهلات خاصة.

موقع "ويكليكس"ـ يقبل الموقع غير الهادف للربح "إخباريات من مصادر مختلفة،" وهناك لجنة مراجعة تستعرض ما يرد من وثائق وتقرر النشر من عدمه، ووفقا لما قاله أسانغ لصحيفة "سيدني مورنينغ هيرالد،" فإن الموقع أصدر أكثر من مليون وثيقة سرية، وهو رقم أكثر بكثير مما نشرته الصحافة حول العالم.

ووفقا للرجل فإن ذلك شيء مخز، وهو أن يتمكن فريق من خمسة أشخاص من أن يكشف للعالم كل تلك المعلومات التي عجزت الصحافة العالمية عن كشف ربعها على مدار عشرات السنين.

وإذا ما رغب أي شخص في تسريب أي نوع من المعلومات، فما عليه سوى زيارة الموقع الإلكتروني Wikileaks.org، لتحميل هذه الوثائق، ولتصبح متاحة أمام العامة في غضون دقائق.

وقد أصبح الموقع الإلكتروني، أحد أهم المواقع التي يزورها أولئك الباحثون عن طرق جديدة لعرض المعلومات السرية أمام العامة، عوضا عن الأسلوب التقليدي.

جرأة أسانغ هذه جلبت له المتاعب، إذ أن الشرطة الدولية "الإنتربول" أدرجته على لائحة أكثر المطلوبين لدى منظمة الشرطة الدولية، بناء على طلب من محكمة سويدية تنظر في جرائم جنسية مزعومة.

وكانت محكمة ستوكهولم الجنائية قد أصدرت قبيل أسبوعين مذكرة اعتقال دولية بـ"سبب محتمل" بدعوى أنه مشتبه به في جرائم اغتصاب، وتحرش جنسي والاستخدام غير المشروع للقوة في وقائع حدثت في أغسطس/آب.

ووصف اسانج، في حديث لقناة "الجزيرة"، أن الاتهام ليس سوى "حملة تشويه"، منوهاً "والسؤال الوحيد: من هو المتورط؟"، إلا أنه رفض الإفصاح عمن يعتقد بأنه وراء تلك الحملة.

يُذكر أن محامي الضحايا المزعومات في القضية، نفى في حديث لـCNN شائعات تربط بين التهمة والبنتاغون أو جهاز الاستخبارات الأمريكي.

وقد حظي الموقع باهتمام كبير في أبريل/ نيسان الماضي، بعد نشره تقريرا مصورا يظهر طائرة هليكوبتر أمريكية وهي تهاجم مجموعة من العراقيين المدنيين وتقتلهم.

ونشر "ويكيليكس" شريط فيديو سريًا تابعًا للجيش الأمريكي في العراق في أبريل 2010، واحتوى الشريط على سلسلة هجمات جوية تمت في 12 يوليو 2007 بواسطة طائرة هيلوكوبتر، مما أدى إلى مقتل 12 شخصًا بمن فيهم اثنان من مراسلي رويترز هما سعيد جماح ونمر نور الدين.

وقال محللو شريط الفيديو "إن الطيارين يعتقدون أن الاشخاص الذين تمت مهاجمتهم كانوا يحملون أسلحة. وبعد نشر هذا الشريط اكتسب موقع "ويكيليكس" شهرة عالمية وأصبح حسب إفادة محرك جوجل على رأس المواقع التي تحظى بأكبر قدر من الزوار.

في 22 أبريل اعتقلت السلطات الأمريكية "برادلي مانينج" محلل المواد الاستخبارية بالجيش الأمريكي في العراق باعتباره مسؤولًا عن تسريب شريط ضربات الهيلوكوبتر الجوية، ونفت مؤسسة "ويكيليكس" أن يكون برادلي مانينج هو من سرب الفيديو، لكنها قالت إنها على استعداد للدفاع قانونيًا عنه.

وفي 21 يونيو الماضي قال جوليان أسانغ لصحيفة الجارديان اللندنية إنهم كلفوا ثلاثة محامين للدفاع عن برادلي مانينج لكن السلطات الأمريكية ذات الصلة، لم تمكن هؤلاء المحامين من الوصول إليه.

وذكر ت مصادر صحافية أن مانينج سبق أن كتب أنه في كل مكان يوجد به موقع أمريكي سيتم الكشف عن فضيحة دبلوماسية، وحسب ما نشرته "واشنطن بوست" فإن مانينج وصف شريط الفيديو بأنه "يوضح كيف أن العالم الأول يستغل العالم الثالث".

في 25 يوليو 2010، أرسلت ويكيليكس لكل من صحيفة الجارديان ونيويورك تايمز ودير شبيجل الألمانية -بناء على تعاون سابق معها- أكثر من 92 ألف وثيقة تتعلق بالحرب في أفغانستان بين الأعوام ما بين 2004 و2009.

تورد الوثائق تفاصيل عن حوادث فردية بما فيها نيران صديقة وحالات قتل بين المدنيين، وتم نشر الوثائق للجمهور في 25 يوليو 2010.

وأضافت ويكيليكس ملفًا آخر لصفحة مفكرة الحرب الأفغانية يتضمن ملف ضمان في حالة حدوث شيء للموقع أو لجوليان أسانغ.

ولم تنشر حوالى 15 ألف وثيقة من جملة تسريبات الحرب الأفغانية، حيث إن المؤسسة مشغولة حاليًا بمراجعتها وتصنيفها. وقد طلبت من البنتاجون مراجعة بعض الأسماء فيها لكنها لم تتلق ردا على ذلك.

وفي الثاني والعشرين من أكتوبر الماضي نشر موقع ويكيليكس أكبر عدد من الوثائق العسكرية السرية في التاريخ؛ إذ اشتملت الوثائق على "391.832" تقريرًا ووثيقة لحرب واحتلال العراق في الفترة من يناير 2004 إلى 31 ديسمبر 2009م، في ما عدا شهري مايو 2004 ومارس 2009.

كل هذه الوثائق تبرز العمليات الهامة لهذه الحرب السرية من الجانب الأمريكي، وتوضح كل العمليات التي قام بها الجنود على أرض العراق. وورد في الوثائق تفاصيل عن مقتل "109.032" شخصًا في العراق، ويشمل ذلك مقتل "66.081" مدنيًا "32،.984" عدوًا "هؤلاء الذين يصنفون كمتمردين" "15.191"من البلد المضيف "القوات الحكومية العراقية" و "3.771"من قوات التحالف. وغالبية حالات القتل" 66.000" أكثر من "60%" من المدنيين، كما أن "31" مدنيًا كانوا يقتلون كل يوم خلال فترة ست سنوات.

وللمقارنة فإن الحرب الأفغانية ورد فيها أن حالات القتل في أفغانستان بلغت خلال نفس الفترة "20.000" قتيل، أما العراق خلال نفس الفترة زاد عدد القتلى فيه خمس مرات علمًا بأن عدد السكان متقارب في البلدين.

ويكيليكس في جوانتانامو في 7 نوفمبر عام 2007 نشرت بموقع "ويكيليكس" وثيقة عن إجراءات التشغيل النموذجية "لمعسكر دلتا".

والوثيقة عبارة عن بروتوكول للجيش الأمريكي بتاريخ 2003، فيما يتعلق بمعسكر الاحتجاز في جوانتانامو ونشرت الوثيقة أيضًا بواسطة صحيفة الجارديان.

وكشف نشر هذه الوثيقة عن بعض أنواع الحظر المفروضة على المعتقلين في المعسكر بما في ذلك حجب بعض المحتجزين بعيدًا عن أنظار اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وهو الأمر الذي ظل الجيش الأمريكي في الماضي ينكره باستمرار.

ورغم أن ما أقدم على كشف أسانج من خلال موقعه يعتبر إنجازا غير مسبوق لم تستطع الصحافة العالمية في تاريخها أن تسربه، إلا أن هناك سيلا كبيرا من الأسئلة يطرح عن نوايا هذه الرجل وأهدافه، وبقطع النظر عن صحة من نشر من عدمها، يبقى التساؤل مشروعا عن هذا الانجاز بحجمه وأهدافه.

بعض القراءات ذهبت إلى أن هذا الرجل هو أشبه بالبطل الخرافي الإسباني دون كيشوت الذي الذي يناضل في سبيل الإنسانية دون هدف شخصي، ممتلئاً بطموح أكبر من قدراته الذاتية حتى غدا رمزاً لكل من يندفع لاقتحام الصعاب غير عابئ بالنتائج، ومن هذه الناحية فإن أسانج يبدو كذلك من خلال تصديه للقوة الأمريكية المطلقة واعتزامه الاستمرار في نفس النهج بفضح مزيد من الأسرار وإظهارها للناس كما هي، ليعرف الجميع ما يدور خلف الكواليس.

وهناك من يتساءل كم عدد الموظفين والمجندين والناشطين من كل ارجاء العالم من قبل هذا الرجل لجمع المعلومات السرية وهل ترسل طواعية لهذا الموقع الشهير!.

لقد أنشىء موقع "ويكليكس" تحت شعار البعد الانساني وحقوق المضطهدين في العالم للخدمة العامة، وهو مخصص لحماية الاشخاص المتطوعين من كافة فئات الناس الذين يكشفون الفضائح والفساد في حكوماتهم والانتهاكات في التعذيب والتنكيل، وكلمة "ويكيليكس" مأخوذة من ويكي "الباص المتنقل " ليكس "التسريب".

وتأتي الوثائق إلى الموقع إما عن طريق البريد الالكتروني، وإما شخصيا مع مراعاة السرية التامة في اللقاءات وتشفير الرسائل كي لا تطولها اأيد معادية ويتم التأكد من الرسائل وأصحابها من قبل مختصين اكفاء ودراسة كل وثيقة مقدمة من تاريخ الحدث والمكان والزمان ومن النادر ان يعلن عن وثيقة غير مؤكدة او مشكوك بأحداثها ونسبة الخطأ والكذب والتزوير ضئيلة اذا ما قيست بوثائق تصدر من البنتاغون أو أي حكومة رسمية أخرى.

________________
"العرب الأسبوعي والوكالات"



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 05-Dec-2010, 10:10 AM   رقم المشاركة : 37
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: ملف اصداء وثائق ويكيليكس

أردوغان يهاجم برقيات ويكيليكس ويصفها بـ "الافتراءات"





اسطنبول ـ العرب أونلاين ـ اتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان دبلوماسيين امريكيين بنشر "ثرثرة" و"افتراءات" بعد ان زعمت برقيات مسربة لوزارة الخارجية الامريكية وجود فساد في حكومته وصورته على انه اسلامي.

وبدأ موقع ويكيليكس الاليكتروني في نشر مئات الالاف من البرقيات الدبلوماسية السرية ومن بينها بعض البرقيات التي تظهر علاقة معقدة وصعبة بين الولايات المتحدة وتركيا العضو المسلم الوحيد في حلف شمال الاطلسي.

وقال اردوغان في تصريحات بثتها على الهواء قناة "ان تي في" الاخبارية ان "البرقيات غير الجادة لدبلوماسيين امريكيين والتي اعتمدت على ثرثرة ومجلات وادعاءات وافتراءات تنتشر في شتى انحاء العالم عبر الانترنت".

واشار الى ان نشر البرقيات ربما يكون "دعاية"تهدف الى الحاق الضرر بالعلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها.

وقال "هل هناك كشف عن اسرار للدولة ام هل هناك هدف اخر؟ هل نشر هذه البرقيات كشف كامل لكل الاسرار مثلما يزعم الموقع؟ ام انها عملية يتم خلالها تصفية وثائق معينة في اطار زمني واضح من خلال رقابة.

"هل تنفذ دعاية مستترة سوداء؟ هل هناك محاولات للتأثير والتلاعب في العلاقات بين دول معينة؟".

وقالت برقية بتاريخ 2004 من السفير الامريكي وقتئذ ايريك اديلمان " سمعنا من مصدرين ان اردوغان لديه ثمانية حسابات في بنوك سويسرية. وتفسيراته بأن ثروته جاءت من هدايا زواج أعطاها مدعوون لابنه وان رجل أعمال تركيا يدفع تكاليف التعليم لاولاد اردوغان الاربعة في الولايات المتحدة بدافع الايثار لا تستند الى أساس".

ونفى اردوغان امتلاكه اي اموال في حسابات ببنوك سويسرية وهدد باقامة دعوى قضائية بشأن هذه الاتهامات.

وتظهر البرقيات الدبلوماسية في اوقات قلقا من تحويل تركيا المرشحة للانضمام للاتحاد الاوروبي ولائها من الغرب واسرائيل تجاه ايران ودول اسلامية اخرى منذ تولي اردوغان السلطة في 2002.

وتصور ايضا برقيات اديلمان ادروغان على انه زعيم مستبد مرتاب لحزب العدالة والتنمية وتقول انه يعتقد ان الله اختاره لقيادة تركيا.


Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 05-Dec-2010, 10:55 AM   رقم المشاركة : 38
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: ملف اصداء وثائق ويكيليكس

ويكيليكس يواصل كشفه خفايا الدبلوماسية العالمية
واصل موقع ويكيليكس كشفه عن المزيد من الأسرار الدبلوماسية العالمية‏,‏ وكان أحدث ما كشف وثائق تتعلق بالرئيس اليمني علي عبد الله صالح والزعيم الليبي معمر القذافي‏.


‏فبالنسبة لليمن‏,‏ وجه ويكيليكس ضربة موجعة لتحالف الإدارة الأمريكية مع حكومة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح‏ حيث نشر برقيات دبلوماسية اعترف فيها الرئيس اليمني بأنه لم يكن صادقا مع شعبه فيما يتعلق بالهجمات الصاروخية الأمريكية علي ما وصف بـمعاقل القاعدة في اليمن التي جرت في ديسمبر من العام الماضي‏.‏
وكان صالح قد تحدث عن هذه الهجمات باعتبارها عمليات قامت بها القوات اليمنية بدعم من المخابرات الأمريكية‏,‏ وأوضحت إحدي الوثائق أن صالح قال للجنرال ديفيد بيترايوس قائد القيادة المركزية الامريكية‏:‏سنواصل القول بأن هذه القنابل قنابلنا وليست قنابلكم‏.‏
كما كشفت برقيات دبلوماسية أخري عن أن الرئيس اليمني عرض سرا حرية دخول القوات الامريكية لبلاده لشن هجمات ضد أهداف للقاعدة‏.‏
وذكرت تقارير نشرتها صحيفتا الجارديان البريطانية ونيويورك تايمز الأمريكية أن صالح قال لجون برينان نائب مستشار الامن القومي للرئيس الامريكي باراك أوباما في سبتمبر‏ 2009:‏ منحتكم بابا مفتوحا بشأن الارهاب‏..‏ ومن ثم لست مسئولا‏.‏
كما كشفت وثيقة دبلوماسية أمريكية سربت إلي موقع ويكيليكس عن أن الولايات المتحدة كانت تشتبه في‏ 2009 بأن اليمن أخفي عنها وجود مخزون من الصواريخ المحمولة المضادة للطائرات لديه‏.‏
وعن الزعيم الليبي معمر القذافي‏,‏ أوضحت برقيات مسربة من السفارة الامريكية نشرها ويكيليكس أنه أثار ذعرا نوويا لمدة شهر في عام‏ 2009 عندما أجل عودة مواد نووية مشعة الي روسيا‏,‏ حيث كان يستعد لترك يورانيوم عالي التخصيب بدون حماية عقب خلاف مع الامم المتحدة‏.‏
وأشارت الوثائق إلي أن الدبلوماسيين الأمريكيين أبقوا هذا الحادث طي الكتمان بسبب الخوف من سرقة‏ 2.5 كيلوجرام من اليورانيوم عالي التخصيب نتيجة إجراءات الأمن السيئة عند منشأة تاجوراء النووية الليبية القريبة من طرابلس‏.‏ وكان من المقرر نقل سبع حاويات من الوقود النووي المستنفد إلي روسيا للتخلص منها في طائرة نقل متخصصة في نوفمبر‏ 2009 في إطار تعهد القذافي بالتخلي عن برنامج اسلحة الدمار الشامل الليبي‏.‏ ولكن بدلا من ذلك رفضت ليبيا إعطاء إذن وأقلعت الطائرة الروسية دون شحنتها تاركة البراميل في مدرج المطار في تاجوراء تحت حراسة رجل أمن واحد‏.‏وجاء هذا الموقف المفاجيء بعد ان شعر القذافي بالاهانة لأسلوب معاملته اثناء زيارة لنيويورك لإلقاء كلمة أمام الأمم المتحدة قبل شهرين بعد أن رفضت بلدية نيويورك طلبه بنصب خيمة أمام مبني الأمم المتحدة في نيويورك ومن زيارة موقع هجمات‏11‏ سبتمبر‏ 2001.‏ كما كشفت مذكرات دبلوماسية أمريكية نشرها ويكيليكس عن أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة كان يري في‏ 2007‏ أن فرنسا لم تقبل فعليا يوما للاستقلال الجزائري وتحاول تصفية حساباتها مع الجزائر عبر دعم المغرب‏.‏ كما رأي بوتفليقة أن الفرنسيين ونظرا لتاريخهم الاستعماري في المغرب لا يستطيعون لعب دور بناء في النزاع في الصحراء الغربية‏.‏
ولكن‏,‏ في أول شهادة إيجابية رسمية من زعيم عربي لصالح موقع ويكيليكس‏,‏ قال الزعيم الليبي‏:‏ أنا مع الحرية‏,‏ وضد حجب الأفكار‏,‏ وموقع ويكيليكس مفيد في كشف المناورات والأكاذيب وما يجري خلف الكواليس ضد الشعوب‏,‏ وفضح النفاق العالمي والضحك فوق الطاولة بينما الأيادي تلدغ وتلسع تحتها‏.‏
وحذر القذافي‏-‏ الذي كان يتحدث من طرابلس إلي أعضاء هيئة التدريس وطلبة كلية لندن للاقتصاد عبر دائرة تليفزيونية مغلقة‏-‏ من استغلال الموقع من أجل أهداف مغرضة‏.‏
ومن جانب آخر‏,‏ أكدت كل من السعودية والبحرين أمس أن الوثائق التي كشف عنها ويكيليكس ليس لها تأثير علي حلفاء واشنطن في دول الخليج العربية لأن من الواضح أن البرقيات لا تعكس السياسة الرسمية الامريكية‏,‏ وأشارا في مناقشة بمؤتمر أمني خليجي إلي انه يتعين انتظار نشر جميع البرقيات التي حصل عليها الموقع‏.‏
وقال الرئيس السابق للمخابرات السعودية الامير تركي الفيصل في مناقشة بمؤتمر حوار المنامة الذي ينظمه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ومقره بريطانيا إن ما كشفه ويكيليكس مجرد تسريبات لا بيانات رسمية‏.‏ كما أشار وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن احمد الخليفة إلي أن البرقيات ألقت الضوء علي تفكير الدول العربية‏..‏ وبينما استمر موقعه في الكشف عن الجانب الخفي من الدبلوماسية الأمريكية‏,‏ واصل جوليان أسانج مؤسس ويكيليكس كفاحه من أجل استمرار عمله علي الإنترنت عقب إصدار السلطات السويدية أمرا جديدا باعتقاله‏,‏ إضافة إلي تعرض الموقع لسلسلة من هجمات القرصنة دفعت أسانج إلي اللجوء لسويسرا التي نقل أسانج عنوان موقعه إليها بعدما توقفت شركتان امريكيتان لخدمات الانترنت عن استضافته علي خوادمها‏.‏
ومن باريس‏-‏ حازم فودة‏:‏ استمرت متاعب ويكيليكس الإليكترونية بعد أن منعت السلطات الفرنسية استضافة قاعدة بيانات الموقع علي الخدمات الفرنسية‏,‏ وطالب إريك بيسون وزير الصناعة الفرنسي حكومته بدراسة الأسلوب الذي يمكن اعتماده لحظر استضافة موقع ويكيليكس في فرنسا‏.‏
ولم تقتصر متاعب المراوغ أسانج علي البحث عن مكان لاستضافة موقعه‏,‏ حيث قدم ثلاثة أعضاء بمجلس الشيوخ الامريكي مشروع قانون يهدف إلي السماح للسلطات الأمريكية بملاحقته واعتبار الإعلان عن هويات جواسيس الجيش الأمريكي أو وكالات المخابرات جريمة‏.‏
في هذه الأثناء واصلت وزيرة الخارجية الامريكية اتصالاتها بنظرائها في عدد من دول العالم من أجل تهدئة القلق بعد نشر وثائق ويكيليكس‏.‏ وأكدت هيلاري أمس أنها تنوي متابعة هذا المسعي علي مدي الأسابيع المقبلة‏.‏
وفي روما‏,‏ كشف استطلاع للرأي أن غالبية الايطاليين‏ %64 يعتبرون جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس روبن هود الألفية الثالثة‏,‏ حيث يرونه علي أنه فاعل خير ومنقذ الفقراء من براثن شراهة الاغنياء في الألفية الثالثة‏.‏
وأوضح الاستطلاع الذي أجراه موقع أفارايتاليا بالاشتراك مع مؤسسة إس‏.‏دبليو‏.‏جي الايطالية التي تعني بالاستبيانات والبحوث في مجال السوق أن‏ %36‏ فقط من الفئة المستطلعة آراؤها تعتبر أسانج محتالا في عصر المعلوماتية‏.‏













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 05-Dec-2010, 02:27 PM   رقم المشاركة : 39
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي رد: ملف اصداء وثائق ويكيليكس


مؤسس ويكيليكس يهدد بنشر المزيد
هدد مؤسس موقع [COLOR=window****]ويكيليكس
الإلكتروني جوليان آسانغ بتصعيد عملية نشر الوثائق السرية الأميركية إذا اعتُقل، في حين بدأت الشرطة الأسترالية تحقيقا بشأن كون آسانغ قد انتهك أيا من قوانين البلاد بما يجعله عرضة للمحاكمة فيها.
وقال آسانغ إن الأسرار المتبقية ستخرج دفعة واحدة عندما يستخدم عشرات الآلاف من الأشخاص كلمة السر لنشر الوثائق المشفرة الموزعة عليهم سلفا، إذا أصابه مكروه.
كما أوضح أنه اتخذ إجراءات أمنية بعد صدور تهديدات بقتله. وقال أحد محاميه إن موكله -الموجود في مكان غير معروف في بريطانيا- سيعترض بطريقة قانونية على محاولة تسليمه إلى السويد حيث رفعت عليه قضية اغتصاب.
تحقيق
في هذه الأثناء قال وزير الخارجية الأسترالي كيفن رود إن الشرطة بدأت تحقيقا بشأن كون الأسترالي آسانغ قد انتهك أيا من قوانين البلاد بما يجعله عرضة للمحاكمة فيها.

وأشار رود، على هامش مؤتمر للأمن في البحرين، إلى أن المدعي العام الأسترالي طلب من الشرطة الاتحادية قبل أيام التحقيق في كون آسانغ قد انتهك أي بند من القانون الجنائي الأسترالي.
واستنكر رود ما أقدم عليه آسانغ من "تسريب غير مصرح به لمعلومات سرية واتصالات دبلوماسية بين الدول".
وعندما سئل رود عن كون السلطات الأسترالية تدرس سحب جواز السفر الأسترالي من آسانغ أجاب "أي إجراء بشأن جواز سفره سيتوقف بشكل كامل على التوصيات التي تقدمها الشرطة الاتحادية الأسترالية".
في سياق متصل حظرت السلطات الأميركية في مذكرة إدارية السبت على جميع الموظفين والمتعاقدين محاولة دخول ويكيليكس والاطلاع على الوثائق الواردة فيه عبر أجهزة كمبيوتر حكومية باعتبار أن الملفات المعروضة لا تزال تحمل صفة السرية.
[/COLOR]






 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-Dec-2010, 09:19 AM   رقم المشاركة : 40
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: ملف اصداء وثائق ويكيليكس


ويكيليكس».. إستراتيجية متحركة!





سوسن البرغوتي

تخصص موقع ويكيليكس بنشر معلومات معروفة مسبقاً لمن يتابع الساحة السياسية، ولكن ميزة الموقع تتمثل في توثيق الفضائح، وإنجاز أمور غير عادية، وفقاً لبرامجهم. التسريبات التي نشرها موقع ويكيليكس، ليست أسراراً، كما يعتقد البعض، بقدر ما هي إعادة نشر فضائح وتصريحات، لأسباب عدة، ولإشغال العالم وإقناعه بـ"انتفاضة مجموعة" تأبى أن تبقي المعلومات في الأرشيف الاستخباراتي أو الديبلوماسي!.

أبدت الإدارة الأمريكية استياء كبيراً، لما نشره الموقع، إلا أن التناقض بدا واضحاً في بث ما اُتفق عليه أنه وثائق هامة، ونخص بالذكر، حول ما ورد من عدم موافقة مبارك على الانسحاب الأمريكي، وأنه لم يؤيد غزو العراق، رغم مشاركة النظام المصري في إرسال قوة عسكرية، يطرح علامات استفهام، ويستدعي التدقيق بتلك المعلومات بشكل عام.

موضوع آخر يتعلق بعلم النظام المصري وعباس مسبقاً بالاعتداء على القطاع، وكأنه أتى بخبر يدهش العالم، والكل يعلم أن ليفني كانت بقاهرة العرب، قبل يومين من الاعتداء، وأن عباس بشر بـ"عودة الفاتحين" قريباً، مع تسريب معلومات تفيد أن "إمبراطور" غزة الفار يستعد على الحدود لتسلم الحكم المحلي وعودة وباء العمالة إلى القطاع، وبرعاية من هدد بكسر أرجل "المحتلين الفلسطينيين" لسيناء! فهل فضائحهم منذ العدوان على لبنان والاعتداء على القطاع، انقطعت أو انفصلت عن المهمة المطلوب منهم تنفيذها؟!.

تأتي أي معلومة تسلط الضوء على تصريحات وسلوكيات قيادات في أنظمة الحكم العربية وغير العربية، وانتقاد هذا أو ذاك، من قبيل الفكاهة الساخرة، أو إعادة نقل تصريحات لـ"إسرائيليين" حول المشروع النووي الايراني، وتأييد ضرب إيران، أقل بكثير مما يعرفه العامة والخاصة وما تبثه الفضائيات وتنشره الصحف والمواقع.

وفيما يتعلق بالتطبيع السري والعلني، فحدث ولا حرج، وملموس في الصحافة والقنوات الفضائية لدول التبعية والمؤتمرات المشبوهة التي تُجرى في وطننا العربي، فضلاً عن أجهزة المخابرات العربية التي ترتع وتنتعش في الضفة الغربية والعراق المحتل، وغيرهما من بلاد العرب.

ولا نذيع سراً، حينما نقول إن الكثير من قادة الصف الأول والأثرياء العرب، يمضون أوقاتهم في فلسطين المحتلة، أكثر مما يمضونها في بلادهم. فما السر الجديد الذي أدهش العالم، وما تأثير تلك الانتقادات والتشبيهات في تغيير العلاقات الدبلوماسية، وتغيير علاقات دولية، حتى يعرب وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني عن خشيته أن تشكل الوثائق "11 سبتمبر للدبلوماسية العالمية"؟!. فكل من انتقده الموقع أو أعاد صياغة نشر تسويق سياسة أمريكا "الديمقراطية"، لا يعدو أكثر من اجترار ما نُشر، وقيل ويُقال.

نشر الموقع وثائق حول العراق، وجلّها مكشوف عنها سابقاً، ولكن ما نشره ويكيليكس هي معلومات ناقصة وكاذبة، فهناك أكثر من مليون ونصف شهيد، وليس كل الشهداء نتيجة الاقتتال الطائفي، الذي يعني تبرئة الاحتلال من دمهم، ناهيك عن المعاقين والجرحى وعددهم يتجاوز المليونين، وخمسة ملايين مهجر ومشرد، هذا غير التدمير.. وعلى الرغم من تخفيف جرائم أمريكا في العراق، أزبدت الإدارة الأمريكية وأرعدت، والآن تهدد بإجراءات وملاحقات قضائية.

إن الوثائق لم تنشر بغتة، بل كان هناك حديث مستمر عن نشرها ومتى ستنشر، ولم تتخذ أمريكا أية إجراءات قبل نشرها، أليس هذا دليلا على رغبتها هي والكيان الصهيوني بنشرها، وأنه يخدم مصالحهما معاً؟!، وهل ما نُشر يعرض الأمن القومي الأمريكي للخطر، كما يزعمون؟!.

أغلب الظن أن الحزبين الجمهوري والديمقراطي، والمؤسسات الأمنية المتعددة، وتعارض كل منها وراء ذلك، ولا نغفل الأصابع الصهيونية، وراء هذه المضاربات والمنافسات. فهناك عدة مؤسسات أمنية تتضارب مصالحها سواء مع بعضها أو مع الإدارة، فتقوم جهة ما بتسريب معلومات كرصاصة طائشة، لا يُسمع منها إلا دوي انفجارها، ولكن لا تلبث أن تهدأ الزوبعة، بعد تمرير أمور خلال التهاء العالم بتلك الضجة المفتعلة.

اللافت إصابة بوش بخيبة أمل، حين علم أن بعض الأشخاص لا يحترمون الاتفاق الذي وقعوه مع الحكومة بعدم كشف بعض "الأسرار"، حسب ما صرح به، أي أنه على علم بهؤلاء الأشخاص، وأن هناك اتفاقاً موقعاً، ولكن بين مَن ومَن؟، فلا الهدف من هذه التسريبات، إسقاط أي حكومة بالعالم، ولا الكشف عن أسرار عسكرية أو سياسية.

فلا تغرنكم كثيراً، تلك المفرقعات والصرعات "الهوليودية"، فقد حفظناها عن ظهر قلب، والمخططات الاستعمارية، كلها باتت أهدافها مكشوفة، ولن يعيد الموقع أي حق من حقوقنا، أو يغير واقعاً. إلا أن اعتماد إستراتيجية متحركة على قاعدة استعمارية ثابتة، يعزز فقدان هامش ضيق لمصداقية أمريكا بالعالم، وانحدار بياني في سطوتها، فاستمرار الكذب والخداع لا يخلق مناخات هادئة مستقرة، كما تدّعي الإدارة الحالية، بل يزيد العالم تخبطاً وتصارعاً باتجاه المجهول، ويضعف من قدرة هيمنة القطب الأوحد على العالم ويشتتها، وهو المطلوب توظيفه لصالح قضايانا ووطننا العربي.



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-Dec-2010, 09:47 AM   رقم المشاركة : 41
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: ملف اصداء وثائق ويكيليكس

صندوق الدنيا أم وثائق ويكيليكس ؟‏!‏
بقلم: د‏.‏ سليمان عبد المنعم - الأهرام

سيظل العالم لفترة طويلة يتحدث عن الوثائق التي قام موقع ويكيليكس بنشرها علي شبكة الانترنت‏.‏ فقد أصبحت هذه الوثائق تشبه صندوق الدنيا


الذي لا يمل أحد مشاهدته ربما لأن جانب النميمة السياسية هو الأكثر إثارة في الوثائق التي تم تسريبها‏.‏ وستبقي هذه الوثائق مصدرا للتساؤلات والدعابات من نواح عدة‏.‏ ثمة تساؤلات تفرض نفسها أولا عن المسئول الحقيقي وراء تسريب هذا الكم الهائل من الوثائق التي تقدر بمئات الآلاف ؟ وهل يمكن لجندي في الجيش الأمريكي أن يقوم وحده بكل هذا العمل كما تشير التحقيقات الأولي أم أن الأمر أكبر من هذا ؟ وماذا عن إسرائيل التي خرجت من هذا الإعصار الإلكتروني بأقل الخسائر؟ بل لعلها أكثر الدول ارتياحا وهي ترقب ما تسببت فيه الوثائق التي تم تسريبها من إزعاج وحرج للغير بينما ظلت دبلوماسيتها بعيدة‏-‏ حتي الآن‏-‏ عن فضائح العيار الثقيل‏.‏ هل نصدق تفسير رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو بأنها الشفافية الاسرائيلية أم أن إسرائيل قد أتقنت كدأبها ألعاب الدهاء وسياسة الازدواجية؟ ثم ماذا عن الموقف القانوني لمؤسس الموقع الالكتروني ويكيليكس جوليان أسانج بصرف النظر عما قيل في اتهامه بجريمة اغتصاب؟ هل تنجح العقلية القانونية الأمريكية في ابتداع ما يمكن مساءلة أسانج عنه من نشر وثائق تضر بالمصالح العليا الأمريكية أم أن حرية تداول المعلومات كحق من حقوق الإنسان ستبقي طوق النجاة الذي يتشبث به صاحب ويكيليكس؟
يمكن لكل متابع للسياسة العالمية والعلاقات الدولية أن يجد في وثائق ويكيليكس ما يشتهيه ويبحث عنه‏!‏ وسيجد فوق ذلك قدرا إضافيا من الإثارة والدعابة يجعلان من أمور السياسة والدبلوماسية مجالا ممتعا ومسليا للبحث والقراءة‏.‏ فها هي هيلاري كلينتون تتقصي عن أدوية المهدئات التي قيل أن رئيسة الأرجنتين تتناولها وعن علاقتها بزوجها الراحل‏..‏ والرئيسة الأرجنتينية تتأهب الآن للرد فيما سيبدو مشاجرة نسائية من مستوي دبلوماسي عال‏!‏ وها نحن نكتشف أيضا أن دول الديموقراطيات الغربية الكبري ليست أبدا فوق مستوي الشبهات وأن الحكايات الصغيرة وراء نوافذها المغلقة لا تختلف كثيرا عما يحدث في أي بلد صغير في العالم‏.‏ هكذا تتحدث وثائق ويكيليكس عن رئيس الوزراء الإيطالي الذي يتقاضي العمولات من شركات النفط الروسية‏,‏ وأن عوائد الفساد في روسيا تبلغ‏300‏ مليار دولار سنويا يتورط فيها رئيس الوزراء الروسي نفسه‏!‏ والأعجب من هذا أن نقرأ في الوثائق المسربة أن الرئيس الفرنسي ساركوزي كان يقدم نفسه قبل وصوله للحكم باعتباره رجل أمريكا في أوروبا حتي أطلق عليه الدبلوماسيون الأمريكيون في رسائلهم ساركو الأمريكي‏!!‏ وأنه أكثر الرؤساء الفرنسيين تأييدا لأمريكا منذ الحرب العالمية الثانية‏.‏ بل إنه أبلغ الأمريكان بعزمه علي الترشح لولاية جديدة قبل أن يعلن هذا رسميا في فرنسا‏!‏
ولم يكن سرا أبدا أن تكشف وثائق ويكيليكس عن التغلغل الأمريكي داخل المنظمات الدولية وعلي رأسها الأمم المتحدة ومحاولة التنصت علي الدبلوماسيين الأجانب ومراقبتهم‏,‏ ربما يبدو هذا أمرا تفعله دول أخري علي الرغم من مخالفته للاتفاقيات الدولية‏.‏ لكن المثير للانتباه ما كشفت عنه الوثائق من اعتراض أمريكي صريح وقاطع علي ترشيح وزير الثقافة المصري لرئاسة اليونسكو بسبب ما قيل عن بعض مواقفه ضد اسرائيل‏.‏ والأغرب والأخطر من هذا أيضا أن تكشف الوثائق عن أن المدير العام الحالي للوكالة الدولية للطاقة النووية قد أبلغ المندوب الأمريكي في الوكالة أن سيضطر إلي تقديم بعض التنازلات الصغيرة للدول النامية لكنه يتعهد بالوقوف في الجانب الأمريكي بشأن القرارات الاستراتيجية المهمة وما يتعلق بشغل الوظائف العليا في الوكالة الدولية‏.‏ فهل هكذا أصبح طريق الوصول إلي المناصب الدولية الكبري؟‏!‏
ما يلفت الانتباه أيضا في تسريب وثائق ويكيليكس هو النظرة التي يري من خلالها الدبلوماسيون الأمريكيون حزب العدالة والتنمية التركي‏.‏ فوزير الخارجية التركي دواد أوغلو لدي الدبلوماسية الأمريكية ليس ذكيا في نظريته الشهيرة المعروفة بتعبير صفر مشاكل مع جيران تركيا‏,‏ ولا في سعيه لتوظيف الدور التركي بذكاء في بعديه الغربي والإسلامي وإنما الرجل لديهم يوصف بأنه خطير للغاية‏!‏ لأن له تأثيرا إسلاميا علي رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان والذي نشر عنه أيضا أنه ما زال يحتفظ بحسابات سرية في مصارف سويسرا‏.‏ وقد دعا ذلك أردوجان للإعلان عن أنه سيلجأ للقضاء المحلي والدولي لمساءلة المتسببين في محاولات تشويه سمعته‏.‏ ولعل حالة أردوجان هي الأولي التي يعلن فيها أحد المتضررين من تسريبات وثائق ويكيليكس عن إمكانية لجوئه للقضاء‏.‏
ومن بين ثنايا الوثائق المسربة يمكن العثور علي بعض خصوصية العلاقة بين إسرائيل وأمريكا‏.‏ فإحدي الوثائق تكشف عن رفض أمريكي لطلب إسرائيل بالإطلاع سلفا علي تقرير كان سيعرض علي الكونجرس الأمريكي لتزويد إحدي الدول العربية بالسلاح‏.‏ معني ذلك أن لإسرائيل يدا طولي داخل أمريكا تصل أحيانا للتدخل في أدق الشئون السرية للكونجرس الأمريكي‏!‏ ولئن كانت أمريكا قد رفضت الطلب الاسرائيلي هذا المرة‏-‏كما تقول الوثائق‏-‏ فهل ينفي ذلك إمكانية تصور حدوثه في مرات أخري؟
الأرجح والمتوقع أن يتواصل نشر الوثائق التي تم تسريبها‏,‏ وربما تكشف الوثائق الجديدة عن أسرار ودعابات أخري‏.‏ المهم الآن هو رصد دلالات ما حدث واستخلاص بعض الدروس المستفادة‏.‏ فما زلنا لا نعرف علي وجه التحديد من الذي يقف بالفعل وراء هذه التسريبات وهل ثمة جهة خفية ما تحرك الأحداث عن بعد وتدفع عمليات التسريب نحو أهداف معينة؟ وكيف سيكون تأثير دور موقع ويكيليكس مستقبلا علي حركة الفضاء الإلكتروني بالتبشير بقوة معلوماتية جديدة تتجاوز الحدود والحواجز وتغير مفهوم القوي والعوامل التقليدية التي تصنع الأحداث في العالم؟ هذا سؤال في غاية الأهمية‏.‏
لقد رفض محرك البحث الالكتروني أمازون وغيره من محركات البحث الأمريكية استضافة موقع ويكيليكس حتي استطاع جوليان أسانج بالكاد العثور علي محرك يقبل استضافته علي شبكة الانترنت‏.‏ لكن إلي متي يظل متوافرا لهذا المشاغب الإلكتروني الأكثر خطورة في العالم حق اللجوء الالكتروني لموقعه بقدر ما قد يسعي أيضا للبحث عن حق اللجوء السياسي لشخصه؟
وفي نهاية المطاف فإن السؤال الأكثر أهمية والأشد قلقا هو‏:‏ كيف يمكن قراءة التهديدات الأمريكية بملاحقة صاحب موقع ويكيليكس جوليان أسانج قانونيا ؟ وهل يعني ذلك أن العالم الغربي وعلي رأسه الولايات المتحدة الأمريكية يمكن أن يرتد بسبب تسريبات ويكيليكس عن مبدأ حرية الرأي والحق في تداول المعلومات فيلجأ لفرض قيود قانونية تهدر كل ما حققته الحضارة الغربية المعاصرة من منجزات حقوقية وسياسية؟ إلي أن نتأكد من ذلك يبدو أنه علي الدبلوماسيين من الآن فصاعدا واجب الحذر والتحوط فيما يكتبون أو يقولونه وإلا فليلزموا الصمت‏!‏













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-Dec-2010, 12:18 PM   رقم المشاركة : 42
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: ملف اصداء وثائق ويكيليكس

ويكيليكس: قطر تستخدم قناة الجزيرة كأداة مساومة





لندن ـ العرب أونلاين ـ كشفت مذكرات دبلوماسية امريكية سربها موقع ويكيليكس ونشرتها صحيفة ذي غارديان البريطانية الاثنين ان قطر تستخدم قناة الجزيرة الفضائية كاداة مساومة في مفاوضاتها مع بعض الدول.

ورأى دبلوماسي امريكي في احدى المذكرات السرية المسربة انه بالرغم من تشديد القناة على استقلاليتها الا انها "من اهم الادوات السياسية والدبلوماسية التي تملكها قطر".

وجاء في الوثائق ان قطر تتدخل لتعديل تغطية الجزيرة لارضاء بعض القادة الاجانب.
كما اوحت المذكرة بان قطر عرضت الغاء بعض التقارير والبرامج التي تتضمن انتقادات لقاء تنازلات معينة.

واشارت برقية دبلوماسية بتاريخ تشرين الثاني/ نوفمبر 2009 الى امكانية استخدام القناة "كوسيلة مساومة لتحسين العلاقات مع بعض الدول وعلى الاخص الدول المستاءة من تقارير الجزيرة، بما فيها الولايات المتحدة".

ويرى الدبلوماسيون الامريكيون ان سيطرة حكومة قطر على خط القناة التحريري مباشرة الى حد قالوا ان برامج الجزيرة اصبحت "جزءا من محادثاتنا الثنائية، مثلما كان لها تاثير ايجابي "على العلاقات" بين قطر وكل من السعودية والاردن وسوريا ودول اخرى".

وفي شباط/ فبراير كتبت السفارة الامريكية في الدوحة لواشنطن ان "العلاقات "بين قطر والسعودية" تتحسن بصورة عامة بعدما لطفت قطر من الانتقادات للاسرة المالكة السعودية على الجزيرة".

غير ان السفير الامريكي في قطر جوزيف لوبارون اشار في مذكرة الى ان تغطية الجزيرة لاحداث الشرق الاوسط "تتسم نسبيا بالحرية والانفتاح".

لكنه اضاف "بالرغم من تاكيدات حكومة قطر على العكس، الا ان الجزيرة تبقى من اهم الادوات السياسية والدبلوماسية بيد قطر".

وفي دليل على استخدام القناة لاهداف سياسية، لفتت السفارة في الدوحة الى ان رئيس وزراء قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر ال ثاني عرض صفقة على الرئيس المصري حسني مبارك.

واوضحت الوثيقة ان الشيخ حمد قال للسناتور الامريكي جون كيري انه عرض على الرئيس المصري صفقة تتضمن وقف البرامج ضد مصر على الجزيرة بشرط ان تبدل القاهرة موقفها من المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية.

وتابع السفير ان "مبارك لم يرد بحسب "رئيس الوزراء القطري"".

ويبدو بحسب المذكرات ان تغطية القناة باتت اكثر مراعاة للولايات المتحدة بعد انتخاب باراك اوباما رئيسا.

وجاء في برقية بتاريخ تشرين الثاني/ نوفمبر 2009 انه "بحسب الادلة ووفق ما اكده عاملون سابقون في الجزيرة، فان صورة الولايات المتحدة باتت اكثر ايجابية "على الجزيرة" منذ تولي ادارة اوباما السلطة".


Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-Dec-2010, 02:39 PM   رقم المشاركة : 43
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: ملف اصداء وثائق ويكيليكس

إسرائيل دولة آمنة لعالم الجريمة المنظمة





محمد أبو علان

عالم الجريمة المنظمة في إسرائيل كان له مساحة على موقع "ويكيليكس" وفق ما أوردته صحيفة "يديعوت أحرنوت" على موقعها الإلكتروني تحت عنوان "نجم ألبيرون يسطع في موقع ويكيليكس"، حيث كان عالم الجريمة المنظمة في إسرائيل موضوع برقية أرسلها السفير الأمريكي في إسرائيل في أيار 2009 لوزارة الخارجية الأمريكية، والشرطة الفيدرالية الأمريكية، وأهم ما جاء في البرقية كان: "الجريمة المنظمة في إسرائيل لها جذور عميقة، لكنها في السنوات الأخيرة شهدت تصاعداً كبيراً في حجمها".

وتابع السفير الأمريكي القول في برقيته: "على الرغم من أن الشرطة الإسرائيلية والجهاز القضائي الإسرائيلي قاموا بحملة واسعة ضد الجريمة المنظمة إلا أن هذه المشكلة أبعد ما تكون عن الحل في المرحلة الحالية".

وأبدت برقية السفير الأمريكي تخوفا من تأثير تعاظم الجريمة المنظمة في إسرائيل على مستوى الجريمة في الولايات المتحدة الأمريكية كون معظم جنود عائلات الإجرام "كما سماهم السفير الأمريكي" لديهم جوازات سفر أوروبية، ولا يحتاجون لتأشيرة دخول للولايات المتحدة الأمريكية، مما يصعب الحد من دخولهم للولايات المتحدة الأمريكية، واستذكر في هذا المجال قضية "آدم أبطبول" إبن أحد كبار عالم الجريمة المنظمة في "إسرائيل" والمدعو "تشارلي أبطبول"، حيث سافر "آدم أبطبول" للولايات المتحدة الأمريكية في حزيران 2008 من أجل تنفيذ عملية قتل على خلفية تصفية حسابات، لكنه إضطر للعودة قبل الموعد للمشاركة في جنازة والده.

وتحدثت برقية السفارة الأمريكية عن خمس إلى ست عائلات تسيطر على عالم الجريمة المنظمة في إسرائيل، وهي عائلات أبرجيل، وألبيرون، وأبطبول، وهاراري وعائلة روزنشتيان، وهذه العائلات هي الأكثر شهرة ومعرفة بعالم الجريمة المنظمة.

في الوقت نفسه يوجد تخوف أمريكي من تسلل رجالات عالم الجريمة المنظمة لداخل المؤسسة الرسمية الإسرائيلية، وقال في هذا السياق: "ليس من الواضح كم هو حجم تسلسل الجريمة المنظمة للمؤسسة الرسمية الإسرائيلية"، والسفير الأمريكي استذكر في برقتيه حول هذا الموضوع قضية اعتقال الوزير "جونين سيجف" في العام 2004 عندما ضبط في عملية تهريب آلاف الحبوب المخدرة لداخل إسرائيل.

كما شكل انتخاب عضو الكنيست الإسرائيلي "عنيبال جبرائيلي" في العام 2003 مؤشرا آخر على تخوف الأمريكيين من تسرب عائلات الجريمة المنظمة للأحزاب الإسرائيلية، كذلك بعد أن كان "عنيبال جبرائيلي" من بين أعضاء الكنيست الفائزين عن حزب "الليكود".



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Dec-2010, 12:15 PM   رقم المشاركة : 44
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: ملف اصداء وثائق ويكيليكس

وثائق ويكيليس.. هل التسريب متعمد؟





د. ياسر سعد

وثائق ويكيليس والتي ناهزت ربع مليون وثيقة تم تسريبها لتفضح السياسة والدبلوماسية الأمريكيَّة ولتحدث ما اعتبره البعض ثورة أو زلزالًا سياسيًّا ضرب الإدارة الأمريكيَّة في الصميم، فهل هي فعلا كذلك؟ وهل أضافت تلك الوثائق شيئًا كان الناس يجهلونه، أم تراه تسريبًا متعمدا أرادت واشنطن من خلاله توجيه ضربات، وتسديد أهداف، وبثّ رسائل ما كان لها أن تفعلها بشكلٍ طبيعي وعلني؟

وإذا كان للمرء أن يتساءل عن كيفيَّة وإمكانيَّة تسريب هذا العدد الهائل من الوثائق الدبلوماسيَّة وبإخراج مثير أشبه ما يكون بأفلام الأكشن الأمريكيَّة، فإنه ليعجب من أن تلك الوثائق لم تتحدثْ عن الأسرار الحقيقية والمحرجة فعلا للأنظمة العربيَّة، مثل صفقات السلاح الضخمة والفلكية مع الولايات المتحدة وآلية إتمامها والعمولات والرشاوى التي تصاحبها، كما أن تلك الوثائق غاب عنها تمامًا الحديث عن تهريب المليارات العربيَّة للبنوك الغربيَّة وعن مآسي التخصيص في الدول العربيَّة وعن نفوذ الشركات الأمريكيَّة على أصحاب القرار، وهي أمور تعدُّ من صلب الاهتمامات الأمريكيَّة في المنطقة وفي العالم.

وإذا كان من العسير في الوقت الراهن الجزم بدوافع ونتائج وتبعات نشر تلك الوثائق، وبالتحديد من الجهة التي تقف وراءها! فإن موقفين سياسيين حول تلك التسريبات يلقيان بشيء من الضوء ويساعدان في محاولة فهم الأهداف والغايات الحقيقية لتلك التسريبات.

بنيامين نتيناهو- والذي ترتكب دولته الجرائم جهارًا نهارًا ولا نحتاج لوثائق لفضحها- اعتبر أن نشر الوثائق يوم تاريخي في علاقات الدبلوماسيَّة والصحافة، وأن إسرائيل لم تتضرر أبدًا جراء تلك الوثائق، وقال إنها تعزِّز موقف بلاده حيال الشأن الإيراني.

وعبَّر نتنياهو عن أمله في أن يعرب قادة الدول العربيَّة عن رغبتهم في مهاجمة الولايات المتحدة لإيران علانيةً، كما ورد في الوثائق السريَّة، وأضاف أنه "في حال أدى ويكيليكس إلى تصريحات علنيَّة من قبل زعماء المنطقة ضد طهران فسيكون الكشف عن الوثائق مساهمة في السلام بالعالم".

أما أردوغان، رئيس وزراء تركيا والذي يتمتع بمصداقية عالية وأخلاقيَّة رفيعة، فقد شكَّك بدايةً في مصداقية تلك الوثائق.

الغريب أن بعض الوثائق المسرَّبَة حملت معلومات غير دقيقة، إن لم نقل مغلوطة، وعمدت إلى صناعة أبطال وهميين والدفاع عن جهاتٍ يبدو أنها تلعب أدوارًا مهمة للمصالح والسياسات الأمريكيَّة، مثال ذلك ما نُسب لباراك أمام أعضاء من الكونجرس الأمريكي في يونيو 2009 بأن الدولة العبرية تشاورت مع مصر والسلطة الفلسطينية قبيل الحرب على قطاع غزة، "فيما إذا كان لديهم الاستعداد للسيطرة على قطاع غزة بعد هزيمة حركة حماس المفترضة على يد جيشه"، إلا أن الجانب المصري وعباس رفضا بشدة المقترح الإسرائيلي، مع أننا نذكر تمامًا كيف هددت الحكومة الإسرائيليَّة السلطة الفلسطينية إثر الخلافات الإعلامية حول تقرير جولدستون بنشر مكالمات هاتفية تظهر تحريض السلطة لإسرائيل على ضرب غزة.

كما أن عبّاس كان قد خطب في 11-11- 2008 أمام مجموعة محتشدة برام الله: "يا أهل غزة، يا أهل الإباء والعزة والصمود والعزة، صبرًا آل ياسر، صبرًا أهل غزة، إن موعدنا معكم قريب وقريب جدًا".

وفي بدء العدوان الإسرائيلي على غزة خرج الطيب عبد الرحيم في تليفزيون فلسطين ليقول: "أقول لشعبنا في غزة وهو يعلم تمامًا الواقع والظروف الصعبة التي يمرُّ بها: إن هذه الظروف ستنتهي وإن هذا العدوان سيتوقف، وإن الشرعيَّة ستعود إلى غزة، وكل الأجندات الخارجيَّة ستسقط"، فهل تم خلط وثائق صحيحة بأخرى مفبركة أم أن بعض دبلوماسيي أمريكا على درجة متدنية من الذكاء؟

الكثير من المعلومات المسربة أو المتسربة "ويا للغرابة!" تصب في صالح السياسة الأمريكيَّة، فإحراج الدول الخليجية وإذاعة ما اعتبر أنه مواقفها الحقيقية من إيران، يستهدف قطع الطريق أمام أي تقارب بينها وبين إيران ودفعها بعيدًا في الارتهان للأجندات الأمريكيَّة، كما قد يفهم الأمر على أنه تهيئة للرأي العام الأمريكي والخليجي للحرب وللضغط على دول الخليج لتحمل نفقاتها إن اندلعت، أوليست هي من تريدها وتدفع باتجاهها؟

كما أن المعلومات حول اليمن والإساءة المتعمَّدة لقياداته يصبُّ لصالح التوجهات الأمريكيَّة في تفتيت المنطقة العربية ودفع اليمن إلى مزيد من التشرذم والتمزق، خصوصًا بعد الضغوط الكبيرة عليه إثر ما زعم أنه محاولة النيجيري عمر الفاروق تفجير طائرة أمريكيَّة وقصة الطرود المفخخة، رغم ما شاب المسألتين من علامات استفهام كبيرة.

الحديث عن خطر القاعدة في اليمن وعن ضعف قياداته في مواجهة تلك الأخطار وعن انعدام صدقيتها يصبُّ الزيت على النار في ذلك البلد ويرمي به إلى أحضان الفوضى، والتي تبدو سياسة أمريكيَّة معتمدة في المنطقة العربيَّة.

الوثائق المتسربة أو المسربة تحدثت أمريكيًّا عن تركيا بما لا تستطيعه واشنطن والمستاءة جدًّا من دور أنقرة المتصاعد والنزعة التركيَّة إلى المزيد من استقلال القرار السياسي التفوه به علنًا، فالدبلوماسيون الأمريكيون يؤمنون- بحسب تلك الوثائق- بأن سر انتقاد أردوغان للهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة هو كراهيته للدولة العبرية. وقال الدبلوماسيون: إن "أردوغان يكره إسرائيل بكل بساطة"، مشيرين إلى أنهم يؤيدون نظرية السفير الإسرائيلي في أنقرة، جابي ليفي، الذي اعتبر أن تصريحات أردوغان ضد إسرائيل نابعة قبل كل شيء "من منطلق عاطفي، لأنه إسلامي"؛ كما عمدت تلك التسريبات على الحديث عن أرصدة بنكيَّة مزعومة لأردوغان في سويسرا في محاولة لاغتيال الرجل معنويًّا!

الأمر نفسه ينطبق على الصين، والحديث عن أسلحة لإيران من كوريا عن طريق الصين، وهو أمر يُراد من إعلانه على الملأ من دون تحمل واشنطن مسؤولية أدبية عنه، الضغط على بكين في الملفات المتنازع عليها اقتصاديًّا وسياسيًّا، خصوصًا في مسألة كوريا الشماليَّة، والأمر يتكرَّر في القضية الباكستانية والحديث عن فساد وضعف قياداته والخوف من فقدان البلد السيطرة على أسلحته النووية والحديث عن التخوف من انقلاب عسكري، وهي رسائل أمريكيَّة في اتجاهات متعددة.

نعود مرةً أخرى لنتساءل، هل كشفت تلك الوثائق أسرارًا حقيقيَّة؟ وهل قدمت لنا معلومات جديدة؟ وهل من أحد يجهل أن السياسة الأمريكية تتميز بالعنجهيَّة والفوقيَّة؟ فخطابات جورج بوش وأحاديث رامسفيلد كانت أشد فظاظة وفجاجة من تلك التي وردت في الوثائق بشكلٍ عام، وهل نحتاج كعرب ومسلمين لوثائق أمريكيَّة حتى نعلم أن أمريكا دمرت بلدين مسلمين وأن سياساتها قائمة على الظلم والطغيان، وأن صواريخها زرعت وتزرع الموت والدمار في العراق وفلسطين وأفغانستان وباكستان واليمن وغيرها؟

الذي أخشاه أن تكون المسألة توقيتًا يستهدف فيما يستهدف إشغالنا وإلهاءنا عن الأهداف الأمريكيَّة في تفتيت السودان وشرذمته، فالولايات المتحدة وعدت الخرطوم مؤخرًا برفعها عن لائحة الدول الداعمة للإرهاب، إن هي أجرت استفتاء تقرير المصير للجنوب، بالنسبة لي فإن هذا الموقف الأمريكي والذي يتعامل مع مكافحة الإرهاب كأداة سياسيَّة، أسوأ بكثير مما جاءت به وثائق ويكيليس، فلماذا لم يتوقف الإعلام العربي عنده فاضحًا النفاق الأمريكي وازدواجيَّة معاييره؟.












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-Dec-2010, 11:12 AM   رقم المشاركة : 45
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: ملف اصداء وثائق ويكيليكس

كارثة التسريبات!





د. عبد العزيز المقالح

كنت أرغب في أن يكون حديث هذه الزاوية عن كرة القدم، وعن ذلك المشهد الكروي البديع الذي أقيم تحت سماء عدن الصافية الدافئة، وبالقرب من بحرها الذي يقاوم البرودة، ويتحدى الصقيع الذي يلفّ بعباءته الداكنة أغلب أجزاء المعمورة، بيد أني آثرت الحديث عن لعبة أخرى، ليس فيها شيء من شفافية الملاعب وأخلاقيات اللاعبين، لعبة غامضة قذرة اسمها السياسة في جانب من صورتها الأبشع، حيث يلعب المشاركون فيه لا بكرات من الجلد، وإنما برؤوس الشعوب وبمصائر أبنائها، ويتصرفون إلا القليل منهم في منأى عن كل القيم والأخلاقيات، وشعارهم منتزع من ذلك التعبير السخيف المتداول في بعض الأوساط الساقطة، وهو "اللي تكسب به العب به"، بعد أن أصبح الشعار السائد في لعبة السياسة الراهنة، وإن حاول اللاعبون في ساحتها إنكار ذلك.

أقول، لقد كنت أرغب في الحديث عن "خليجي 20"، ودورته التي تمّت بنجاح في مدينة عدن، وأكدت أهمية التواصل الأخوي بين أبناء الجزيرة والخليج، لكن ما أثارته تسريبات موقع ويكيليكس غير المتوقعة، من وثائق بالغة الخطورة، شغلت العالم وستظل تشغله إلى وقت طويل قادم، جعلني أنأى بحديثي في هذه الزاوية عن اللعبة الشريفة، وأقترب رغماً عن أنفي من المناخ العفن لتلك التسريبات التي هدمت معبد وزارة الخارجية الأمريكية على رأس الإدارة الحالية، ووضعتها في حالة من الحيرة والفزع تشبه إلى حد كبير حالة الإدارة السابقة لحظة انهيار بُرجَي التجارة العالمية في نيويورك منذ عشرة أعوام، وهو ما عبر عنه الرئيس أوباما بعد إعلان التسريبات مباشرة.

والخطوة القصوى في ما حدث أن الوثائق المنشورة على "ويكيليكس" قد كشفت عورة السياسة الخارجية الأمريكية، وفضحت الوجه الداخلي لهذه السياسة. وما أظن ذلك قد حدث مصادفة، وإنما كان مدبراً ومدروساً قائماً على ترتيب مسبق ولهدف لا يخفى، وتذهب كثير من التصورات إلى أن الجمهوريين المتربصين كانوا وراء ذلك الحدث انطلاقاً من رغبة جامحة ولا أخلاقية في مزيد من تركيع الإدارة الحالية، وإضعافها وإظهارها أمام أصدقائها وخصومها في مظهر غير الحريص على حماية العلاقات مع الدول الأخرى، فضلاً عن تعريض أصدقائها أو الذين يحاولون الدخول إلى "نادي الأصدقاء" لحرج غير مسبوق، وهو ما يجعل كل دول العالم تبدو أكثر تحفظاً وحذراً من الإفضاء بمكنونات مواقفها الحقيقية تجاه كثير من القضايا والشؤون الدولية. وما يترتب على ذلك زيادة معدلات تعكير العلاقات بين الأنظمة وبعضها، وبين الرؤساء وبعضهم.

والسؤال الذي تردد كثيراً وسيظل يتردد هو: لمصلحة مَنْ تمّت تلك التسريبات؟ وقد تعددت الإجابات وتشعّبت، لكن الإجابة المعقولة أنها تمّت لمصلحة شعوب العالم، ولمصلحة الحكام أيضاً. فهي في مصلحة الشعوب لأنها فضحت الازدواجية الناتجة عما يدور في السر وما يذاع في العلن.



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
60%, أمريكا, ألف, مجاناً

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من سياسة المنتدى الجديدة الذهبي الاقتراحات والملاحظات 5 24-Sep-2010 02:26 PM
طريقة التصفح بالنسحة الجديدة للمنتدي شهر زاد استراحة التاريخ 4 31-Jan-2010 07:38 AM


الساعة الآن 08:50 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع