« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: رواائع التاريخ (آخر رد :احمد2013)       :: القارة المفقودة… غرانيت في أعماق المحيط (آخر رد :النسر)       :: ساحات للرتع (آخر رد :الذهبي)       :: الشاب الذي حبس جريجير بكلمة (آخر رد :الذهبي)       :: حضور القلب في الصلاة (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: أخبار الجزائر (آخر رد :النسر)       :: طريق الإستقرار في ليبيا (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ القديم




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 01-Dec-2010, 08:53 PM   رقم المشاركة : 1
tasdat
مصري قديم



افتراضي مقاربة تاريخية لهوية المغرب

أزرو تاسدات
(منشور على أكثر من موقع)

لم يكن الأستاذ العروي دقيقا تمام الدقة في عكس سلوك المغاربة التاريخي حيال هويته حين قال أن "المغاربي لم يدرك أبدا أين تكمن مصلحته: داهمته روما فتحالف مع قرطاج، مع أنها كانت بالأمس عدوة له؛ سيطر عليه العرب فاحتمى بالإسلام؛ استعمرته فرنسا فالتجأ إلى العروبة". فهذا التصور لواقع التناقض الهوياتي عند المغربي يفتقد لرؤية صارمة، فتقلب الأمازيغي هوياتيا وعقائديا ليس نابعا من جهل المغاربي بمصلحته، وإنما يعزى لغياب البنية الثقافية الراسخة والشخصية المغاربية نفسها وبالتالي ذاكرته التي يفترض بها أن تشكل معقلا إديولوجيا ومجتمعيا تتمحور حوله هوية المغاربي
. ذاك أن مصلحة المغاربي لم تكن منشغلة بهم وجودي ثقافي وإنما كانت تصبوا للخروج من مآزق سوسيو-اقتصادية آنية. فالأمازيغي عول على روما من أجل التخلص من الأرستوقراطية القرطاجية، ثم تبنى ثقافة طليقته البونية من جديد نكاية بالثقافة الرومانية بعدما خذلته، ولعله نظر الى الغزاة المسلمين كجيش تحرير من البيزنطيين قبل أن تدهسه حوافر أحصنتهم، فزايدهم على اسلامهم واتخذ مذهبا إيديولوجيا كعادته لطرد الأرسطوقراطية العربية، أما حين حلت فرنسا بالمغارب وجدناه يتباين اجتماعيا لو أهملنا الجانب اللغوي، لكن المحصلة كانت توجها الى القومية العربية.
أما اليوم فنشهد نتائج تعريب غير مكتمل، الشيء الذي ينضاف الى قصور في فهم طبيعة التطور المغاربي، بحيث أصبح يُنظر إلى العروبة اللسنية والثقافية كمعيار عرقي مقابل تصور ساذج ومغلوط يعرف الآخر 'الأمازيغي' على أنه بقايا الشعوب التي رأف بها فرسان العرب (مادامت الناقة لا تتسم بالبطولة الرومانسية).

مغاربة يتقمصون دور المثقف الكولونيالي:كان من نتائج هذه النظرة القاصرة سلوك مثقفين مستعربين نهْجا كولونياليا لا يختلف في أدواته عن أدوات الحقبة الأستعمارية الفرنسية، فإيمانهم بكونهم أبناء الفرسان العرب الذين فرضوا وجودهم على المغرب، جعلهم يحملون هَمَّ التأثيث التاريخي للواقع الجديد، فيكلفون أنفسهم عناء البحث عن الوطن الأول للمحليين خارج المغرب المشترك حتى لا تكون هناك أحقية تاريخية -للسكان الأصليين- على 'الوافدين' فهذا سيعني أن الأرض أرض لا ترتبط بقوم معين وأنها لمن سكنها.
ثم نجد فئة أخرى تطوعت لتركب مراكب الأساطير القديمة متنصلة من العلوم العصرية لتصل الى نتيجة مفادها أن الجميع عرب قادمون من جزيرة العرب. ولكي لا يظهر الوجود العربي بمظهر الاستعماري، عمل المفكرون المسلمون على زخرفة الوجود الاسلامي بالمغرب وتقديمة على أن المحليين كانوا مهذبين وحكماء، رمقوا الأسلام أول ما رمقوه فعلموا أنه الحق من عند ربهم فعانقوا العرب وشكروهم الشكر الجزيل...
إلى هنا نلمس نبرة تنشد تناغما لاختلاف عرقي متخيل، لكنه تناغم مشوب بالحذر المقنع، فالاسلاميون والعروبيون لا يستسيغون فكرة مساواة أو تناغم حقيقي، لذا فقد أدخل التنظير الديني وتم استعماله بشكل قسري قصد فرملة ظهورٍ أمازيغيٍ وازنٍ، فتم تصوير اللغة والثقافة الأمازيغيتين على أنهما -بشكل أو بآخر- بقايا وثنية، ودعوات للعودة الى الجاهلية وتم اعتبارهما محاولة استعمارية مفضوحة لكسر شوكة الأمة.. هذا كله والمغاربة المعنيون يخالون أنهم أذكياء ماكرين مكملين لفتوحات أجدادهم على أرض البربر...

حقائق تاريخية مضطهدة:هذا التذاكي هو تذاكي الأغبياء.. وتصور تكاسلي متقاعس عن الألمام بجذور التباينات اللغوية والجهوية، إذ أن الثابت الغير المتغير هو أن الأمازيغ لم يرحبوا يوما بالعرب بل كانت هناك استماتة لصد جيوشهم بالرغم من افتقاد المغاربة لدول مركزية بجيوش وشبكات إدارية معقدة، كما أن 'المسلمين' لم يحملوا هم نشر كلمة الله، بل كان في منبته صراعا دمويا على السلطة بعباءة مذهبية، فحلول المسلمين بالمغرب كان مصحوبا بإجراءات استغلالية مثل الجزية والسبايا والعبيد لأن 'البربر يومئذ كفار'، أما إسلامهم فلم يكن ذي نفع للأمبراطورية الأموية فتم تخميسهم على اسلامهم كما أُقصوا من دواليب الحكم العربي، وطُولبوا بتقديم العبيد والأيماء، فكانت ثورة الخوارج كأقوى رد عسكري مغربي على احتلال أجنبي وليس العكس كما يزعم أصحاب نظرية الترحيب.
بعد تصفية الحسابات كان هناك إسلام مغاربي محلي دون نخبة استعمارية يخال المغاربي أنه غصن من أغصانها المتناسلة. ولعل ظهور الأمبراطوريات الأمازيغية خير دليل على القطيعة الاستعمارية العربية (ابن خلدون: وذهبت ريح العرب ودولتهم عن المغرب وإفريقية فلم يكن لهم بعد دولة إلى هذا العهد وصار الملك للبربر وقبائلهم يتداولونه طائفة بعد أخرى وجيلاً بعد آخر(...)). لكن ما حدث هو تبني المغاربي الذي يعرف مصلحته البراغماتية لمزاعم تجعل منه أكثر أحقية في الاستحواذ على الملك، فظهر منهم دعاة يزعمون أنهم من أصل شريف، كما في حالة محمد ابن تومرت الذي زعم أنه المهدي المنتظر، وكذا ظهور أنبياء 'من صنع محلي'، وهكذا تم ركوب موضة الأصل الشريف المعشعش إلى أيامنا هاته. ولعل القارئ يتساءل 'وماذا عن قبائل بني هلال وغيرهم؟'، وهم قبائل وصفها ابن خلدون بالجراد، أرسلتها الدولة الفاطمية -التي قامت بفضل القبائل الأمازيغية- من مصر كعقاب للدولة الزيرية التي اعلنت انفصالها عن الخلافة الفاطمية في المغرب، فنقول أنهم بعدما عاثوا في الأرض فسادا،أصبحوا جنودا مرتزقة في جيوش الموحدين ثم أن هناك تسخير إيديولوجي لتلك الأحداث التي صورت كهجرة مليونية هيمنت عرقيا وعسكريا على الأمازيغ، فتواجدهم بالمغارب كان يتحدد في مناطق مفتوحة واقتيات على نهب وإغارات ممنهجة على مدن الأمازيغ وليس حربا بين العرب والأمازيغ (غابرييل كامس: كيف أصبحت بلاد البربر مغربا عربيا).

خلفية التلاعب بالحقائق:إن من التعالي الثيوقراطي عند المستعربين الصاق نسبهم بأصل شريف غالبا ما يكون إدريس الأول الذي يبدو أنه لم يكن سوى بيدقا بيد شيخ قبيلة أوربة، فيزعمون أن نسله بالملايين مع العلم أنه لم يتمتع بخصوبة خارقة تجعل نسله يطغى على نسل أمة!.
لأجل هذا يجب النظر إلى التباين المغاربي على أنه تباين ثقافي يتجلى في أمازيغ عانوا تهميش كيانهم الوجودي مقابل آخرين ترفعوا عن بني جلدتهم فابتدعوا أصولا شرقية واتخذت موقفا استعلائيا عن جذورها المحلية بغية خدمة أهداف ظاهرها تحمل طابعا دينيا، وجوهره يحمل ترفعا عن عرق المحليين الى عرق شريف وكذا طموحات سياسية واجتماعية لازالت مقبولة في العصر الحديث، ثم تبعتها أجيال لم تعد ترى في نفسها إلا أنها أصداء فتوحات العرب 'المجيدة'.

منزلقات الخطاب الأمازيغي:
لذا فإن الخطاب الأمازيغي المتزن يجب ألا ينساق لمتاهة التراشق بالمصطلحات وإلصاق الشيطان بالآخر، فالصهيونية مثلا ليست مادة للثقافة الأمازيغية، فهو شأن خاص بمن يعاديها وينفث سمومه العنصرية تجاه اليهود من خلالها، خاصة وأن الصهيونية فكرة دينية وليست عرقية وان الدين لا يخضع لتقييم دين آخر بشكل موضوعي في حين يحرم ذاك الدين المُنتقِد نفسه حق انتقاده ويعتبر ذلك إساءة لمشاعر معتنقيه.
أما التراشق بالتهم حول العمالة للخارج وما إلى ذلك من تهم لم ولن تُثبت يوما، فهو في حقيقته تغليف لصراع المستعربين لأجل الحفاظ على امتيازات رمزية وطبقية، وأداة لأجل تحقيق برامج دعائية شخصية أو حزبية عبر الظهور بمظهر الغيور على الوطن طالما أن الجماهير قد تربت على الخنوع لهكذا طروحات، في حين أن الهوية الأمازيغية هي هوية المغاربة أجمعين وهي أكثر الثقافات تأصلا في المغرب مهما ألصقت بها من لصائق ساذجة من أصول يهودية مفترضة أو وثنية أو مزاعم بمحاباة قوى خارجية لها.
وقد سمعت آراء لأمازيغيين حول اليهود ترقى للعنصرية النازية، ما يوضح أن الأنسان الأمازيغي يجب ألا يكون جوهر الخطاب الأمازيغي، لأن المغارب كله أمازيغي تاريخيا، أما اللغة فلا تعني أي فرق حضاري، ففي اعتقادي الشخصي يتحتم على الخطاب الأمازيغي المنفتح على الآخر أن يبني نظرة متفتحة تشمل المغارب بشكل عام كمجموع ذي تاريخ مشترك. أما إن كان مصير الخطاب الأمازيغي أن ينحصر في زاوية لغوية قصيرة النظر دون تصفية نفسها من شوائب الخطابات العنصرية التي تأثر بها العالم العربي وأمراض الكيل بمكيالين في علاقته بالآخر فأن معنى الاستدراك الهوياتي يبقى عنوانا بدون مضمون، إذ الانسياق وراء هذه المزايدات عبر مهاجمة الرموز التي شيطنتها العروبة والمزايدات حول خدمة الأسلام والعربية عبر التذكير بأمجاد طارق ابن زياد وصاحب الأجرومية ليس إلا رد فعل ظاهره 'الأمزغة' وباطنه المطالبة بنفس الرمزية التاريخية التي يتقمصها المستعرب في كل دردشة قومية. وبالتالي جاز أن نتساءل حول ماهية الأمازيغية إن كانت تتفوق على العروبة في نظرتها العدائية للآخر كالأقليات الأثنية والدينية وحتى المجتمعات البعيدة كالتنكيل العنصري بالأديان الأخرى..







 tasdat غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-Dec-2010, 01:36 AM   رقم المشاركة : 2
مهدي بن زياد
مصري قديم



افتراضي رد: مقاربة تاريخية لهوية المغرب

هذا المقال يبدو سياسي اكثر منه تاريخي .
الكلام جميل.. لكن الحقيقة ان االخطاب الامازيغي في ارض الواقع و كما اراه و رأيته في الشارع ليس لا متسامحا و لا متقبلا . اذكر ذلك الناشط الامازيغي في جامعة ابن زهر في اغادير عندما قال *غادي نديرو كلشي لعرب ف طيارة وحدة و نصيفتوهوم لبعلبك* .ضحكت مع نفسي و قلت هذا الغبي لا يعرف ان من يسميهم هو بالعرب هم ابناء جلدته الامازيغ الذين استعربوا . كما ان هنلك امازيغ تفرنسوا. لكن لا نسمع احدا يتكلم عن التفرنس او ينزعج منه. بل و البعض منهم يريد ان ينضم للاتحاد الاوروبي و لا يعتبر تلك اهانة للهوية الامازيغية . و الادهى و الامر من هذا هو ان بعلبك ليست مدينة عربية.
ثم هنلك الخطابات المضحكة التي يرددها بعض عوام الحركة الامازيغية . مثل *الفاسي كلا ليا رزقي* او *لفاسة عايشين بيخير* . من يقول هذا الكلام لا يعرف ان اغادير حاليا اغنى من فاس . و ان فاس قد انتهى دورها في ريادة المغرب منذ زمن بعيد . و اصبحت المدن التي شيدها المستعمرالاوروبي مثل الدار البيضاء و اغادير الجديد هي المدن الرائدة في المملكة .
هذا فقط غيض من فيض و مثال بسيط ..
و لا تستغرب ان وجدت من يسمون بمناضلين يستميتون في الدفاع عن الافعال الاجرامية ضد الفلسطينيين و تبريرها بانه يحق لليهود المساكين تأسيس دولتهم . و لا بأس من قتل العرب احفاد الغزواة الذين احتلوا بلاد الامازيغ . كأن بلاد الامازيغ عاشت طوال تاريخها متحررة, و كأن العرب جاؤوا ووجدوا ميسينيسا يحكم و اخدوا حكمه .
و ليس لديهم اي مانع في مهاجمة الاسلام و الارتداد عنه .باعتبار انه دين العرب . لكن ليس عندهم اي مشكلة في اعتناق المسيحية . رغم انها دين الرومان و الفرنسيين و الاسبان و البرتغاليين . الذن احتلوا و استعبدوا و قتلوا ملايين من الامازيغ قبل و بعد مجيئ الاسلام و العرب. و استخدمت اسبانيا في حرب الريف اسلحة كيماوية لغرض ابادة الريافة . و مؤخرا نسمع عن 11.000 الف من ابناء القبايل تنصروا كناية و انتقاما في العرب .رغم ان الاكراد عانو اكثر بسبب العرب لكن لا نجدهم يوجهون عداوتهم اتجاه الدين الاسلامي . بل الاكراد اكثر تدينا و تمسكا بالاسلام من العرب انفسهم .
بخصوص الصهيونية . صاحب المقال اهتم اكثر بالفصاحة و حسن الكلام و نسي ان المجيء بالمعلومات هو ايضا مهم ..
الصهيونية ليست فكرة دينية نهائيا .بل هي سياسية عرقية .ذلك ان الدين اليهودي ليس دينا تبشيريا و لا يمكنك اعتناقه الا ان كانت امك يهودية . اسرائيل هي للعرق اليهودي ملحدا كان او متدينا او علمانيا .
كانت بداية الصهيونية هي عندما كتب ثيودور هرتزل كتابه *دولة اليهود* و تكلم فيه ان سبب الاسامية هو تشتت العرق اليهودي في العالم و عدم وجود وطن قومي لهم . و بالتالي يجب جمع العرق اليهودي في دولة واحدة تحت شعار القومية اليهودية . و معروف ان الفكر القومي هو بعيد عن الدين.
أما اليهود المتدينون يرون انه لا يجب ان ينشئ اليهود دولة لهم و هذا حرام و مخالف لرغبة الله. و ان من يسقيم دولة اليهود هو المسيح المنتظر و ليس البشر العاديون .
و من بين الدلائل هي تهجير اليهود الى فلسطين و ليس نشر الدين اليهودي في فلسطين . مثلا لو ارادت ايران ان تخلق كيانا شيعيا في المغرب فسوف تقوم بنشر المذهب الشيعي و التبشير له في المغرب. لكن لو ارادت ان تنشئ كيانا فارسيا لا مفر لها من ان توطن الفرس في المغرب.
و هنا الفرق بين العرق و الدين . و هنا الفرق بين دعوة عرقية و دعوة دينية
..
أما بخصوص خرافة العداء للعرق اليهودي . فهذا كلام باطل يأتي صاحب المقال به من فكر غربي متأثر بالتاريخ النازي المر, و ليس فكر اسلامي . فسبب عداوة المسلمين لليهود هو الخلط الذي حصل عند العوام و الرعاع -وهم الاغلبية- بين اليهود كشعب و عرق و دين . و الصهيونية كفكر سياسي لا يعنتقه و لا يتفق معه كل اليهود حول العالم و هنلك يهود يناهضونه و يقفون ضده .
انا كنت من هؤلاء الذين عندهم هذا الخلط .. لكن الان احوال ما امكن ان ابين للناس هذا الخلط و خطورته على الفكر الاسلامي
و ما يضحكني هو ان هؤلاء المناضلين اصبحوا يستخدمون بعض الافكار الغريبة على الفكر المغربي و الاسلامي . مثل تعريب القضية الفلسطينية و تصويرها كانها قضية عرق العرب ضد عرق اليهود . و هذا قمة التدليس و التلبيس و لا يصدق هذا الكلام الا شخص متغرب يعيش فقط مع الغربيين . فانا شخصيا لست مناهضا لاسرائيل بسبب العرب و انا لست عربي . انما لان هنلك 6 ملايين فلسطيني مشرد في انحاء العالم محرومين من حقوقهم. طردوا من ارضهم .بسبب متشردين جاؤوا من مختلف انحاء العالم لم يسبق لهم ان عاشوا او عرفوا ارض فلسطين. و صدقت هيلين طوماس عميدة صحفي البيت الابيض حين قالت و دفعت ثمن قولتها هذه *يجب على اليهود في فلسطين ان يعودوا الى بلادهم و يتركوا الارض لاصحابها*

و لان الدولة الاسرائيلية دولة عنصرية تنظر للاخرين كاعداء مما ادى بها الى بناء جدار الفصل العنصري . و انتهاجها للعديد من اساليب نظام الاباتاي البائد.بل و كانت هنلك علاقة وطيدة بين حكم الاباتاي و كادت اسرائيل ان تبيع لجنوب افريقيا في ذلك الوقت مواد و اسلحة نووية . كذلك ثيام اسرائيل بالسعي لاضعاف الدول المجاورة لها مثل التلاعب في منابع نهر النيل لكي تتضرر مصر . كما ان اسرائيل مسؤولة عن 80 في المئة من السماد الغير صالح الذي يدخل مصر . و هي ايضا مسؤولة عن 50 في المئة من الدواء الصيدلي المغشوش الذي يدخل الدول العربية (معلومات كنت سمعتها من عدة نشرات اخبارية و برامج وثائقية على قناة الجزيرة)
و الاهم عندي من هذا هو انها دولة غير اسلامية احتلت دولة اسلامية كانت تحت حكم الخلافة.







 مهدي بن زياد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-Dec-2010, 03:38 PM   رقم المشاركة : 3
tasdat
مصري قديم



افتراضي رد: مقاربة تاريخية لهوية المغرب

اخي هذا الموضوع محدد بمادته، وليس موضوعا عن الأمازيغ وسياستها. فلكل مقام مقال، وشكرا.







 tasdat غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-Dec-2010, 11:32 PM   رقم المشاركة : 4
مهدي بن زياد
مصري قديم



افتراضي رد: مقاربة تاريخية لهوية المغرب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tasdat مشاهدة المشاركة
   اخي هذا الموضوع محدد بمادته، وليس موضوعا عن الأمازيغ وسياستها. فلكل مقام مقال، وشكرا.

الموضوع كما قلت لك سابقا سياسي و ليس تاريخي . يتكلم عن السياسة و ليس عن معلومات تارخية . كما ان المعلومات التاريخية التي ذكرها صاحب المقال اكثريتها مغلوطة و دات اهداف موجهة .
و ما قصدك اخي ب *الامازيغ و سياستها* ؟ الكونجرس و من يسمون بالنشطاء الامازيغ لا يعبرون عن الشعب الامازيغي الذي يشكل 100 بالمئة من المغاربة . و لا يعبر عن الامازيغ في الدول الاخرى مثل الطوارق . و هذا رد طوارق ليبيا على الكونجرس الامازيغي

الأخبار






 مهدي بن زياد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-Dec-2010, 01:55 AM   رقم المشاركة : 5
مهدي بن زياد
مصري قديم



افتراضي رد: مقاربة تاريخية لهوية المغرب

هنلك مسألة اخرى و هي ان صاحب المقال يحاول ان يقول ان الامازيغ ابان الفتح الاسلامي كانوا على كلمة رجل واحد . من طنجة الى شمال مالي . و هذا ادعاء عاري من الصحة لا يوافقه عليه لا قديم و لا حتى حقائق وقتنا المعاصر .
ما جعل فتح المغرب صعبا على العرب هو انهم لاول مرة يحاربون في جبال و طقس مختلف عن الذي اعتادوا عليه في المشرق . و لذلك رفض الخلفاء الراشدون فكرة فتح اقصى شمال افريقيا لما بلغهم من صعوبة التضاريس و اختلافها عن تضاريس المشرق .
كما انه كان هنلك قبائل مسيحية كاثوليكية تابعة و متحالفة مع الحكم البيزنطي .
و قبائل مسيحية اريوسية و دوناتية معادية للبيزنطيين . ثم قبائل أمازيغية وثنية .
و موقف كل منهم يختلف عن موقف الاخر . فالقبائل الوثنية و الاريوسية و الدوناتية اكيد هذه رحبت و كانت مشتاقة لمثل هذا الفتح الذي يحررهم من اضطهاد الدولة البيزنطية .
بينما موقف التابعين للدولة البيزنطية و الكاثوليك كان هو العداء للفتح الاسلامي لكونه سوف يفقدهم مكاسبهم الكبيرة التي كانوا يكسبونها من وراء تحالفهم مع البيزنطيين و ضد الامازيغ الدوناتيين الذين كانوا يطالبون بحقوقهم الدينية و الدنيوية . . مع العلم ان الامازيغ و لحد الان لا يعترفون بشيء اسمه الشعب الامازيغي . و انما القبائل و اللهجات.







 مهدي بن زياد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-Dec-2010, 02:48 PM   رقم المشاركة : 6
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي رد: مقاربة تاريخية لهوية المغرب


للأسف مثل هذا الكاتب يريد أن يدور بالناس في حلقات مفرغة ، إنه لا يوجد شعب الآن إلا وهو مزيج من الشعوب ، فما الذي يمنع الجميع إذن من التعاون في سبيل مصلحتهم ومصلحة بلادهم بما يعود عليهم بالخير والرفاهية بدلا من البحث في شئون الأجناس ، خاصة وأن الغالبية على دين واحد وهو دين الإسلام دين يدعو إلى عدم التباهي ولا الركون للجنسية ، وأمامنا الآن كل دول أوربا فيها نفس خليط التجانس عندنا ورغم ذلك لا نرى من ينفخ في النار لنشر الفرقة بين أبناء الوطن الواحد .






 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-Dec-2010, 06:00 PM   رقم المشاركة : 7
tasdat
مصري قديم



افتراضي رد: مقاربة تاريخية لهوية المغرب

موضوع غير قومي أو غير وحدوي؟!







 tasdat غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-Dec-2010, 06:06 PM   رقم المشاركة : 8
 
الصورة الرمزية المعز بن باديس

 




افتراضي رد: مقاربة تاريخية لهوية المغرب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهدي بن زياد مشاهدة المشاركة
   هنلك مسألة اخرى و هي ان صاحب المقال يحاول ان يقول ان الامازيغ ابان الفتح الاسلامي كانوا على كلمة رجل واحد . من طنجة الى شمال مالي . و هذا ادعاء عاري من الصحة لا يوافقه عليه لا قديم و لا حتى حقائق وقتنا المعاصر .
ما جعل فتح المغرب صعبا على العرب هو انهم لاول مرة يحاربون في جبال و طقس مختلف عن الذي اعتادوا عليه في المشرق . و لذلك رفض الخلفاء الراشدون فكرة فتح اقصى شمال افريقيا لما بلغهم من صعوبة التضاريس و اختلافها عن تضاريس المشرق .
كما انه كان هنلك قبائل مسيحية كاثوليكية تابعة و متحالفة مع الحكم البيزنطي .
و قبائل مسيحية اريوسية و دوناتية معادية للبيزنطيين . ثم قبائل أمازيغية وثنية .
و موقف كل منهم يختلف عن موقف الاخر . فالقبائل الوثنية و الاريوسية و الدوناتية اكيد هذه رحبت و كانت مشتاقة لمثل هذا الفتح الذي يحررهم من اضطهاد الدولة البيزنطية .
بينما موقف التابعين للدولة البيزنطية و الكاثوليك كان هو العداء للفتح الاسلامي لكونه سوف يفقدهم مكاسبهم الكبيرة التي كانوا يكسبونها من وراء تحالفهم مع البيزنطيين و ضد الامازيغ الدوناتيين الذين كانوا يطالبون بحقوقهم الدينية و الدنيوية . . مع العلم ان الامازيغ و لحد الان لا يعترفون بشيء اسمه الشعب الامازيغي . و انما القبائل و اللهجات.

شكرا أخي الكريم على هذا التحليل التاريخي الذي أنار لنا بعض زوايا الواقع الأمازيغي وقت الفتح الإسلامي
هناك من الإخوة الأمازيغ من يضع أطروحات في محلها للنهوض بواقع الأوساط الثقافية الأمازيغية اليوم والحيلولة دون تهميشها أمام الأغلبية التي تتكلم العربية، ولكن هناك من يلعب بالنار في تصويره للأمر كاحتلال عربي، وتصويرهم لواقع بلاد المغرب اللغوي كتعريب قسري يجب التخلص منه، وهنا تبدأ الدعوات المقيتة لطرد العربية وإحياء اللغة الأصلية وقطع الأواصر مع المشرق العربي المتخلف وغير ذلك من الطامات التي يخرج بها شرذمة من هؤلاء بشكل يسئ للقضايا الأمازيغية المعاصرة ويثير الشبهات، في حين أن لهذه الشعوب صولات وجولات في رفع راية الأسلام والحفاظ على هوية بلاد المغرب الإسلامية طوال قرون من محاولات الغزو الأروبي،،، ما يحدث في بعض المواقع والتجمعات الثقافية الأمازيغية (بالأخص الحركة الأمازيغية في منطقة القبائل للأسف) يسئ للنشطاء الذين يحاولون النهوض بالثقافة الأمازيغية






 المعز بن باديس غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-Dec-2010, 07:00 PM   رقم المشاركة : 9
مهدي بن زياد
مصري قديم



افتراضي رد: مقاربة تاريخية لهوية المغرب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعز بن باديس مشاهدة المشاركة
   شكرا أخي الكريم على هذا التحليل التاريخي الذي أنار لنا بعض زوايا الواقع الأمازيغي وقت الفتح الإسلامي
هناك من الإخوة الأمازيغ من يضع أطروحات في محلها للنهوض بواقع الأوساط الثقافية الأمازيغية اليوم والحيلولة دون تهميشها أمام الأغلبية التي تتكلم العربية، ولكن هناك من يلعب بالنار في تصويره للأمر كاحتلال عربي، وتصويرهم لواقع بلاد المغرب اللغوي كتعريب قسري يجب التخلص منه، وهنا تبدأ الدعوات المقيتة لطرد العربية وإحياء اللغة الأصلية وقطع الأواصر مع المشرق العربي المتخلف وغير ذلك من الطامات التي يخرج بها شرذمة من هؤلاء بشكل يسئ للقضايا الأمازيغية المعاصرة ويثير الشبهات، في حين أن لهذه الشعوب صولات وجولات في رفع راية الأسلام والحفاظ على هوية بلاد المغرب الإسلامية طوال قرون من محاولات الغزو الأروبي،،، ما يحدث في بعض المواقع والتجمعات الثقافية الأمازيغية (بالأخص الحركة الأمازيغية في منطقة القبائل للأسف) يسئ للنشطاء الذين يحاولون النهوض بالثقافة الأمازيغية


اخي الكريم.. ما قلته انا لا ينطبق فقط على فترة الفتح الاسلامي لشمال افريقيا . بل هكذا الحال دائما و حتى يومنا هذا . اقرأ قصة القديس اغسطين المشهور جدا . هو امازيغي و قد كان في فترة الحكم الروماني يقتل و يذبح في الفقراء الامازيغ الثوار الذين رفضوا اعتناق المسيحية الرومانية . طبعا بمساندة قبائل امازيغية موالية للحكم الروماني من اجل مكاسب و مطامع اقتصادية و سياسية .
الخطورة هي في تطبيق معايير يومنا هذا على الماضي . يعني تصوير الامر و كانه كان هنلك دولة اسمها المغرب تحت حكم ملك امازيغي واحد تسمع كلمته من الشمال الى الجنوب . و بالتالي فالعرب قد احتلوا و سرقوا الحكم من اصحابه .
انا لا انكر ان العرب قد اخدوا الحكم من بعض القبائل الامايزيغة . تماما كما فعل ابو بكر الصديق رضوان الله عليه و الرسول عليه افضل الصلاة و السلام من قبله . لو لم يقضوا على حكم القبائل و التعصب القبلي و يخلقوا دولة مواطنة لما شهدنا التطور العلمي و الحضاري الذي وصل اليه العالم حاليا
فاحيانا لا ينفع مع الحديد الا الحديد . و التعصب القبلي هو اقوى من الحديد
.






 مهدي بن زياد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لهوية, مقاربة, المغرب, تا

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من ذاكرة الشهر الفضيل hisham88 الكشكول 1 14-Aug-2010 01:54 PM
ايكس ليبان : المؤامرة الكبرى في تاريخ المغرب. guevara التاريخ الحديث والمعاصر 1 22-May-2010 11:20 PM
المجددون : منذ وفاة النبي عليه الصلاة و السلام و حتى يومنا هذا البكيرات صانعو التاريخ 24 10-May-2010 03:30 PM
دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب الإصلاحية وصداها في المغرب أبو روعة التاريخ الحديث والمعاصر 2 28-Feb-2010 10:53 AM
سبتة ومليلية وجزر الكناري مرتقب المجد التاريخ الحديث والمعاصر 4 15-Feb-2010 09:24 PM


الساعة الآن 06:06 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع