« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: فتحي الأبياري .. مسيرة أدب وحياة (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: اســد الشيـشان (القائد خـطـاب) رحمه الله (آخر رد :اسد الرافدين)       :: ((الله أكبر الله اكبر في الذكرى الأولى للثورة السورية المباركة)) (آخر رد :اسد الرافدين)       :: أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه (آخر رد :النسر)       :: الغضب‏..‏ مفتاح كل شر (آخر رد :اسد الرافدين)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: فلسطين ................نداء (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 02-Dec-2010, 10:50 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي في نهاية عشر سنوات: عمرو موسى لا يملك عصا موسى!

في نهاية عشر سنوات: عمرو موسى لا يملك عصا موسى!





محمد صالح مجيّد

"أرى أنّه كاَفٍ جداً أن يبقى الأمين العام لمدّة عشر سنوات". هكذا تكلّم الأمين العام للجامعة العربيّة السيّد "عمرو موسى" تاركا باب احتمال اختفائه مِنَ المشهد السياسيّ العربيّ الذي خبره، مفتوحا على مصراعيْه، مُشْرَعا للمجهول.

ورغم الهدوء الظاهر الذي أعلن به السيّد الأمين العام إمكانيّة انسحابه من مَنْصِب شغله على مدى عشر سنوات، فإنّ هذا التلميح مِنْ شأنه أن يُشعل نار التساؤل عَنِ الأسباب والدوافع التي جعلته يلمّح إلى هذه الفرضيّة في هذا الظرف الحسّاس!!.. هل هي انتفاضة رجل مُتْعب مكبّل بمهامّ غريبة وعجيبة، وبصلاحيات محدودة، أم هي قناعة ترسّخت -بعد طول تجربة- وأكّدت صعوبة الجمع بيْن أكثر مِنْ امرأة في فراش واحد!!؟؟ هل هي حكمة السياسيّ الذي يُريد أن يخرج من الباب الكبير خشية أن تدفع ظروف لا يُسْتَبْعَد حدوثها، إلى المطالبة بتنحيته؟؟ وهل حان الوقت فعلا كي يترك مكانه لغيْره، ويمهّد لإمكانيّة مغادرته كُرسيّ الأمانة العامّة الذي شغله خلفا لمُواطنِه "عصمت عبد المجيد منذ 2001"؟؟ وهل اختار "عمرو موسى" إذن -عَنْ قصد ووعي- أن تكون أيّامه في الجامعة العربيّة في عدد تلك التي قضّاها على رأس الخارجيّة المصريّة، وعرف فيها أزهى فترات صعوده السياسيّ مِنْ سنة 1991 إلى 2001؟.

ليس مِن الهيّن الحكم على أداء السيّد "عمرو موسى" سلبا أو إيجابا؛ وليس من اليسير الجَزْمُ إن كان الرجل المناسب في المكان الخطإ أو الخطأ في المكان الخاطئ! لكنّ المؤكّد هو أنّ الرجل ظلّ يمشي طيلة سنوات الجمر التي قضاها في أداء مهامه على "بَيْض" الخلافات العربيّة يحاذر أن تلطّخ، عند تقشيرها، مسيرته الدبلوماسية؛ على أنّ حرصه الشديد لن يمنع التاريخ الذي لا يرحم مِنْ أن يسجّل نقاطا مظلمة في فترة تولّيه الأمانة العامّة التي تميّزت باغتيال "ياسر عرفات"، وبدمار العراق، وبسقوط نظام "صدّام حسين"، وبرجم غزّة بالفوسفور الأبيض، وبالإصرار على مبادرة السلام رغم تعنّت إسرائيل.

وبالعودة إلى تاريخ وصول السيّد "عمرو موسى" إلى منصب الأمانة العامّة، يتبيّن أنّه جاءها بعد أن طبَع الخارجيّة المصريّة بمواقف مالت إلى التشدّد في التعامل مع إسرائيل. ولقدرة عجيبة اكتسبها مِنْ خبرته في العمل الدبلوماسيّ، أصبح شخصيّة سياسيّة مصريّة لافتة في العالم تتهافت وسائل الإعلام الغربيّة على محاورتها. فهل كان إخراجه مِن الخارجيّة بعد أن خبرها وخبرته، والزجّ به في ثلّاجة الجامعة العربيّة طريقة ذكيّة للحدّ مِنْ خطورة دوره الذي تعاظم حتّى كاد يغطّي على حضور الرئيس المصريّ في المحافل الدوليّة!!؟؟

وبعيدا عن نظريّة المؤامرة، تبيّن أنّ الدائرة المقرّبة مِنَ الرئيس المصريّ "حسني مبارك" لم تكن تنظر بعيْن الرضا إلى تنامي دور "عمرو موسى"، وحضوره القويّ في الساحة الإعلاميّة العربيّة والغربيّة؛ ويبدو أنّها استشعرت خطره على مؤسّسة الرئاسة التي يجب أن تبقى في دائرة الضوء دون تشويش من عناصر أخرى، حتّى وإن كانت مُوالية!! ألم يصل الأمر إلى حدّ أنّ مُطربا شعبيّا غنّى "أنا باكره إسرائيل وبأحب عمرو موسى"!!؟؟.

وفي الجامعة العربيّة المكبّلة بالبروتوكول والتنميط، يبدو المُنجَزُ دائما أقلّ من التطلّعات دائما. ورغم اقتناع الجميع بأنّ العمل العربيّ المشترك مريض غير قابل للعلاج على المدى القصير والبعيد، فإنّ الأمين العام للجامعة العربيّة هو الذي يتحمّل وزر هذا التشرذم، وغياب الإرادة الصادقة في دفع التضامن العربيّ إلى مراتب أرقى تعمّ خيراتها على الجميع.

من الواضح، أنّ الشعوب التي يقودها الحماس والاندفاع، تُريد مِن السيّد الأمين العام للجامعة العربيّة، أن يضرب الأرض والبحر "بعصا موسى" فيقسمهما إلى طرقات سيّارة تربط بين الدول العربيّة، وإلى خيْرات عربية تُوزّع بعدالة، وإلى إرادة سياسيّة واحدة لاستعادة الأرض السليبة، وإلى نعيم سياسيّ تصل بركاته إلى الجميع.. لكنّها تُفَاجَأُ دائما بقمم ما أن تبدأ حتى تنتهي، وبقرارات هشّة لا ترقى إلى المستوى الأدنى مِنْ التطلّعات؛ ويظلّ الأمين العام، بيْن قمّة فاشلة وأخرى موعودة بالفشل، مجرّد "ساعي بريد" بيْن القادة غير قادر على تقليص فجوة الخلافات التي ازدادت مع الأيّام اتّساعا.

على أنّ متاعب الأمين العام ازدادت في الأيام الأخيرة، فالخلاف بينه وبين وزير الخارجيّة السعودي "سعود الفيصل" فاح، وخرج من دائرته الضيّقة إلى الإعلام. ويعود هذا الخلاف إلى رفض "عمرو موسى" تعيين سعودي رئيساً لبعثة الجامعة في نيويورك نتيجة غياب الكفاءة، وإصرار الوزير "سعود الفيصل" على ترشيحه. ويبدو أنّ "سعود الفيصل" دخل في حرب باردة مع "عمرو موسى" قد تُعجّل بمغادرته الجامعة العربيّة.

وممّا عمّق متاعب "عمرو موسى" أن تداول اسمه مرشّحا بارزا لخلافة "حسني مبارك" قد يحظى بتقدير المؤسّسة العسكريّة واحترامها. فهل فكّر السيّد "عمرو موسى" في أن يترك رئاسة القمم إلى رئاسة أكبر بلد عربيّ لم يكن بعيدا عن دوائر القرار فيه يوْما؟؟ وأنّى له أن يدخل سباق "قصر عابدين" ونجل الرئيس يعدّ العدّة لخلافة والده؟؟

خلاصة القول، إنّ "عمرو موسى" مُدرك، لأسباب ذاتيّة وموضوعيّة، صعوبة مواصلة مهامه رغم استماتته في الدفاع عن أحقيّة الدولة المقرّ في تعيين الأمين العام، رافضا المقترح الجزائري بتدوير المنصب؛ ومَنْ يدري لعلّ السيّد الأمين العام أراد أن يعطي درسا أخيرا لبعض الساسة مَفَادُه أنّ أكبر تحدّ للسياسيّ هو ضمان تقاعد مريح، ومغادرة الساحة بأخفّ الأضرار!!.














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-Dec-2010, 12:05 PM   رقم المشاركة : 2
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي رد: في نهاية عشر سنوات: عمرو موسى لا يملك عصا موسى!

ومن سيخلفه ؟؟ نحن تعودنا في العالم العربي إن اي مسئول مهما كان ضعيف الأداء من يخلفه يكون أضعف منه بمرات







 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-Dec-2010, 12:54 PM   رقم المشاركة : 3
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: في نهاية عشر سنوات: عمرو موسى لا يملك عصا موسى!

عمرو موسى.. مُقَوِّماً للتجربة!





جواد البشيتي

مَنْ قال إنَّ العرب، وأهل الحل والربط منهم على وجه الخصوص، لا يتعلَّمون من تجاربهم الفاشلة، أي التي ذهبت نتائجها بما توقَّعوا، أو إنَّهم فاشلون في سعيهم لجعل فشلهم أُمَّاً للنجاح؟!

ومَنْ قال إنَّهم لا يُلْدغون من الجحر الواحد مرَّتين، أو إنَّهم ليسوا من المدمنين على تجريب المجرَّب "كثيراً" وخوض التجربة نفسها لعلَّهم يتوصَّلون إلى نتائج مختلفة؟!

لقد قال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى: "إنَّ العرب والفلسطينيين استفادوا كثيراً من تجربة 20 عاماً من المفاوضات"؛ ووجه الاستفادة هو، على ما أوضح موسى، "تصميم العرب الآن على رفض التفاوض في ظلِّ الاستيطان".

تجربة 20 سنة "لا سنة أو سنتين" من التفاوض الفاشل، أو من الفشل التفاوضي، كانت كافية "وكيف لها ألاَّ تكون كذلك؟!" لإقناع "المفاوض الفلسطيني ـ العربي" بعدم جدوى الاستمرار في "مفاوضات السلام" مع إسرائيل ما استمر الاستيطان يسير جنباً إلى جنب مع المفاوضات، أو في موازاتها؛ وكانت كافية، من ثمَّ، لإعلان لجنة مبادرة السلام العربية، في "قرار تاريخي"، أنْ لا مفاوضات ما دام الاستيطان مستمراً "يغيِّر التركيبة الديمغرافية للضفة الغربية والقدس الشرقية، ويلتهم مزيداً من أراضي الدولة الفلسطينية المقبلة".

ولو جنحت حكومة نتنياهو، أو إسرائيل، لمفاوضات جديدة، يتوقَّف فيها كل نشاط استيطاني، لسمعنا عمرو موسى، أو خليفته، يُعْلِن، بعد 20 سنة أخرى من مفاوضات تخلو من الاستيطان، أنَّ الفلسطينيين والعرب استفادوا كثيراً من هذه التجربة التفاوضية الجديدة، والتي لا مُشْتَرِك بينها وبين التجربة القديمة سوى "الفشل"، متوصِّلين، هذه المرَّة، إلى استنتاج آخر مؤدَّاه أنْ لا عودة إلى طاولة المفاوضات مع إسرائيل ما دامت مصرَّة على استثناء القدس "الشرقية" من جدول أعمال التفاوض، وتمضي قُدُما في تهويدها "وإنْ ليس من الوجهة الديمغرافية هذه المرَّة"!

وأخال نتنياهو "ومعه إسرائيل" يقول في معرض تقويمه للتجربة نفسها: كم كانت رائعة وناجحة وجيِّدة تلك التجربة.. تجربة 20 عاماً من "الاستيطان في ظلِّ المفاوضات"!

وكأنَّها 20 عاماً قضاها مريض بالسرطان وهو يحاول علاج مرضه العضال هذا، والشفاء منه، بأقراص الأسبرين، ليتوصَّل بعد استفحال المرض، والفشل المتكرِّر لهذا "العلاج"، إلى استنتاج مؤدَّاه أنَّ الأسبرين ليس علاجاً ناجعاً، وأنْ لا عودة إلى العلاج به!

بعض من الصحافيين والإعلاميين "المؤيِّدين، على ما يبدو، لوجهة نظر الرئيس السوري بشار الأسد" انتقدوا السيد عمرو موسى لإكثاره من الحديث عن الاستيطان وكأنَّهم يتَّهمونه بإهمال وتجاهل القضايا الأخرى كالقدس واللاجئين، فما كان منه إلاَّ أنْ انبرى لهم يُفنِّد ادِّعاءاتهم، ويشرح ويعلِّل ويبرِّر موقفه قائلاً: "إنَّنا لا ننكر أهمية القضايا الأخرى؛ لكنَّ الاستيطان يتَّسم بدرجة عالية من الخطورة؛ لكونه يغيِّر التركيبة السكَّانية للأراضي "الفلسطينية" المحتلة، ويتسبَّب بتآكل وقضم الأرض "التي يجب أن تكون إقليماً للدولة الفلسطينية المقبلة"".

هذا كلام، أو تشخيص، سليم 100 في المئة؛ لكنَّ السؤال الذي يلده هذا الكلام، أو التشخيص، والذي يتحدَّانا، ويتحدَّى عمرو موسى معنا، على أنْ نجيبه هو: هل قرار عدم العودة إلى مائدة المفاوضات ما دام الاستيطان مستمراً يكفي، أو يكفي وحده، لحلِّ هذه المشكلة المزدوجة " التغيير المستمر للتركيبة السكَّانية، والقضم المستمر للأراضي الفلسطينية"؟

إنَّني لا أظن أنَّ السيد عمرو موسى سيجيب بما يجعلنا نعلِّل أنفسنا بوهم أنَّ هذا القرار يكفي وحده؛ لكنَّه أجاب بما يبقي على السؤال بلا جواب، إذ قال: "إنَّنا مصرُّون على التوجُّه إلى مجلس الأمن الدولي من أجل الحصول على إدانة دولية للاستيطان"، وكأنَّ مجلس الأمن لم يُدِنْ من قبل الاستيطان، وغير مرَّة؛ وكأنَّ الإدانة الدولية "المتكرِّرة" للاستيطان أعطت من النتائج العملية أكثر مما تعطيه صلوات كاهن في مواجهة خطر انقضاض صاعقة على صومعته!

وإنَّني لعلى يقين تام من أنَّ السيد عمرو موسى نفسه هو آخر شخص يمكن أن يُصدِّق أنَّ هذا الترياق لمخاطر الاستيطان يمكن أن يأتي من قرار جديد يُصْدِره مجلس الأمن، ويُدين فيه، مرَّة أخرى، الاستيطان؛ لكن إذا كان بعض السُّمِّ ترياقاً لبعض فهل يكون بعض الوهم ترياقاً لبعض؟!

لقد أثبت نتنياهو للفلسطينيين والعرب أنَّ 20 سنة من المفاوضات لم تكن سوى 20 سنة من "الاستيطان في ظلِّ المفاوضات"؛ ولسوف يُثْبِت لهم الآن، أو من الآن وصاعداً، وإذا ما ظلُّوا على الطريقة الدونكيشوتية في الصراع والمواجهة، أنَّ قرارهم عدم العودة إلى المفاوضات ما دام الاستيطان مستمراً لن يؤدِّي، عملياً وواقعياً، إلاَّ إلى مزيدٍ من الاستيطان، ومزيدٍ من التوحُّش والوقاحة في التزام إسرائيل له، قولاً وفعلاً.

إنَّ "التوقُّف عن المفاوضات "إلى أن.."" لن يكون، أو يغدو، قراراً يشبه، ولو قليلاً، "الواقع"، إلاَّ إذا عَرَفَ أصحاب هذا القرار كيف "يُقْنِعون" نتنياهو "وأمثاله" بأنَّ عدم وقفه الاستيطان "أو مضيِّه فيه قُدُماً" هو الحماقة بعينها، فهذا الرجل مُحِبٌّ للاستيطان، عاشق له؛ لأنَّ الطرف الآخر لم يفعل "وليس لديه الاستعداد والأهلية لأنْ يفعل" ما يجعل نتنياهو كارهاً له "أي للاستيطان" زاهداً فيه وعنه.

الاستيطان خطرٌ على الفلسطينيين من الوجهتين الديمغرافية والجغرافية؛ ولن يتوقَّف إلاَّ إذا عَرَفَ الفلسطينيون والعرب كيف يجعلونه خطراً على إسرائيل نفسها؛ لكن كيف لهم أن يأتوا بهذه "المعجزة" ما داموا يفهمون السياسة ويمارسونها على أنَّها ضَرْبٌ من الكهانة التي تصبح أثراً بعد عين إذا ما انقرض ذلك الصنف من الرجال واسعي الصدور، صغيري العقول، مشلولي الأي












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
موسى, يملك, سنوات, عمرو

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصة موسى مع بنتي صاحب مدين.. دلالات وعبر الشيخ علاء تاريخ الأديان والرسل 3 29-Oct-2010 09:55 PM
مصر قبل الفتح الإسلامي فهد القراء تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط 1 26-Jun-2010 12:32 PM
سيدنا التابعي محمد بن ابي بكر الصدّيق رضي الله عنه أحمد11223344 تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط 0 19-Jun-2010 06:47 PM
قضية التحكيم بين علي ومعاوية رضي الله عنهما (حقائق غائبة ) الذهبي تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط 9 07-May-2010 02:44 PM
عمرو بن العاص .... أدهى رجل عرفه التاريخ أحمد11223344 صانعو التاريخ 2 26-Apr-2010 02:17 PM


الساعة الآن 04:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع