منتديات حراس العقيدة

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ( عضوه جديده .. هل من مرحب ) (آخر رد :وردة مكه)       :: الخلافة العباسية- المعتصم بالله (آخر رد :معتصم بالله)       :: Recherches sur l'histoire et la civilisation de l'ancienne Égypte (آخر رد :قطر الندى)       :: خاص بطلبات تغيير الاسماء (آخر رد :معتصم بالله)       :: يسر ترانسليت إت تو أرابيك TranslateIt2Arabic الإعلان عن خدماتها في مجال الترجمة (آخر رد :قطر الندى)       :: جولة (آخر رد :قطر الندى)       :: كتاب جديد في تونس يظهر قبور الأنبياء ويعض المرسلين وأورشليم الحقيقية (آخر رد :سيف الكلمة)       :: أنغيلا ميركل (آخر رد :Amel)       :: تدمير الخرافات التي الصقت بالحضارة الاسلامية من قبل الغربيين, و فضيحة كوبرنيك (آخر رد :مهدي بن زياد)       :: تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة ...التاريخ المجهول المظلوم (آخر رد :Amel)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



من جديد: ماذا يجري في بلاد العرب؟!

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 13-Dec-2010, 11:07 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي من جديد: ماذا يجري في بلاد العرب؟!

من جديد: ماذا يجري في بلاد العرب؟!





سري سمور

ليست هذه المرة الأولى التي أتناول فيها وضعنا العربي الذي تعجز الكلمات عن وصفه، وحريٌّ بكل عدو ومتربص أن يتشفّى، وما يدفعني للحديث من جديد عن وضعنا هو أن الأحوال تزداد سوءا وخرابا، ويبدو أن أمس أفضل من اليوم واليوم أفضل من الغد...

"1" الكويت والهراوات

رغم صغر مساحتها، وقلة عدد سكانها المواطنين، تميزت الكويت عن كثير من أقطار العرب، فقد كان فيها صحافة جيدة، وقيل بأنها نافست لبنان في صحافتها، صحافة احتضنت ريشة الفلسطيني المبدع الوطني ناجي العلي، رحمه الله، وبلد فتح صدره لأشعار وقصائد الشاعر العراقي أحمد مطر الحارقة الساطعة، والذي قال عند مغادرته للكويت:


كم على السيف مشيت
كم بجمر الظلم والجور اكتويت
كم تحملت من القهر
وكم من ثقل البلوى حويت
غير أني ما انحنيت
كم هوى السوط على ظهري
وكم حاولوا أن أنكر صبري
فأبيت
وهوى ثم هوى ثم هوى
حتى هويت
غير أني عندما طاوعني دمعي.. عصيت
مذهبي أني كريمٌ بدمائي
وبخيلٌ ببكائي
غير أني يا حبيبة
حينما سرت إلى طائرة النفي
إلى الأرض الغريبة
عامداً طأطأت رأسي ولعينيك انحنيت
وعلى صدرك علقت بقايا كبريائي، وبكيت
آه.. يا فتنة روحي كم بكيت!
آه.. يا فتنة روحي كم بكيت!
كنت من فرط بكائي
دمعة حيرى على خدك تمشي يا كويت!

وديوانيات الكويت كان بعضها يوصف بالمنتديات السياسية، التي يتحدث فيها الناس بمنتهى الحرية بعيدا عن ثقافة "الحيطان لها آذان"، وبعض الحركات والأحزاب والمنظمات من شتى بلاد العرب كانت خلاياها الأولى وفكرة تأسيسها قد اختمرت هناك في الكويت.

لا زلت أذكر أنشودة شجية لمحمد أبو راتب قبل أكثر من عشرين عاما: للكويت أغني أغنية الأمجاد.. للكويت أغني أبطالا أفذاذ.. من هناك أتيت إليكم أحمل بين ضلوعي إليكم أشواقا تزداد؛ فكيف انقلبت أحوال الكويت ليُضرَب نوّاب شعبها أمام الكاميرات وهي البلد الذي تعلم أهله أن يتحاوروا على اختلاف توجهاتهم وطوائفهم بالقلم والميكرفون، وليس بالهراوات والرصاص!

إن الاعتداء على عدد من النواب في مجلس الأمة الكويتي يعد مؤشرا خطيرا على مستقبل التعايش السلمي ليس في الكويت فحسب بل في سائر بلاد العرب.. فإذا كانت الهراوة والبسطار هي وسيلة الحوار في بلد له تاريخ حافل بلغة الحوار والتفاهم والتعايش... فما بال الآخرين؟ أم أن ثمة من يريد إثبات نظرية خاطئة بأن الديمقراطية وحرية الرأي وتداول السلطة، ولغة الحوار لا تنفع العرب سواء في الكويت أو غيرها وأن العرب يجب أن يحكموا بالهراوة والبسطار فقط؟!

"2" القاهرة بلا معارضة

لو لم تكن المعارضة موجودة لأوجدناها، هكذا هي لغة من يفهم ضرورة وجود المعارضة، لكن الحال يبدو على نقيض في الانتخابات المصرية الأخيرة، فقد أصبح في قاهرة المعز برلمان نوابه من لون واحد وحزب واحد، اللهم إلا أفرادا بعدد أصابع الكف الواحدة!

هذه مصر الضاربة جذورا في تاريخ الأمة والإنسانية، كيف حدث هذا؟ وما الذي ينتظرها؟ وهل نعود إلى ما قاله المفكر المصري الراحل "جمال حمدان" في أوراقه الخاصة، بأن ما ينتظر مصر هو مستقبل أسود.. لا سمح الله، فإن مستقبل مصر هو مستقبل أمة بأسرها.

مصر مرت بمحطات تاريخية ومراحل سياسية مختلفة، وأحيانا كان العمل الحزبي فيها محظورا، بعيد "يوليو/تموز1952"، لكن المشهد المصري اليوم يختلف عن أي فترة منذ مئات السنين،لأن التراجع يبدو واضحا في السياسة والاقتصاد والتأثير على المحيط والأدب والفن وو...

إلى أين تسير مصر؟ ولمَ يفعل المصريون– بعضهم- هذا في بلدهم وتاريخهم؟ وأي مصلحة في تحويل كل مؤسسات الدولة إلى لون واحد، حتى على فرض أنه لون جميل ومحبوب.. فالله خلق التنوع وما يفعلونه مخالف للفطرة.. وحمى الله مصر..!

"3" سودانات قادمة

بات انفصال الجنوب السوداني في حكم المؤكد، وسيتبعه انفصال آخر لدارفور وكردفان وو.. السودان سيصبح سودانات، هذا أمر يتحدث عنه الكبار والصغار، لكن العرب ينظرون إليه وكأن الأمر لا يعنيهم ولا يهمهم إلى أين يقاد أكبر أقطارهم وينسون أن الجزار اقتاد الضحية الأولى وستتبعها الثانية والثالثة.. وهم يظنون أنهم بمفازة من التقسيم، وقد خاب ظنهم.

وستصبح جوبا قاعدة إسرائيلية بامتياز، وستزداد محاولات حبس مياه النيل، وانج سعد فقد هلك سعيد!

"4" لبنان

وحال لبنان على حافة الهاوية، فالمحكمة الدولية المسيسة والمحكومة لعتاولة الماسونية والصهيونية ودهاة تجارة الموت والدمار تريد أن تغرق لبنان في الفوضى وتدفعه نحو الانقسام ولم نجد موقفا صريحا من العرب.. رسميا، أن أوقفوا هذه المهزلة التي اسمها المحكمة لأنها لا تتصف بالعدالة ولا النزاهة، وما سيصدر عنها قمين بإغراق بلاد الأرز، قد أسمعت لو ناديت حيا ولكن...!

"5" إن هم ذهبت أخلاقهم!

مسؤول أممي يحذر من زحف الأيدز على بلاد العرب، وتراجع مستوى التعليم إلى أدنى مستوياته، وعن مقياس الشفافية حدثوا ولا حرج، وازدياد الانفلات الأخلاقي وحالات التحرش والشذوذ وزنا المحارم وو... وكأن لا يكفينا طمع الأعداء وعدوانهم، والتغير المناخي الذي يهدد البلاد بالتصحر والعباد بالفقر والغلاء.

فإلى أين نسير؟ وهل بات سؤال نزار قباني مشروعا: متى يعلنون وفاة العرب؟... حسبنا الله ونعم الوكيل... رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين.



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-Dec-2010, 10:49 AM   رقم المشاركة : 2
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: من جديد: ماذا يجري في بلاد العرب؟!

عصر التقسيم!





الحبيب الأسود:

يستعد السودان لإقامة حفلة التقسيم التي سيرقص فيها أهل الجنوب من الانفصاليين، وأيمة السياسة السودانية ممن لم يرحموا بلدهم من صراعاتهم الطويلة حتى وصلوا به إلى ما أضحى عليه اليوم من أزمات وعواصف وسعي دؤوب للتجزئة بدل الوحدة.

وها هو رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني يعلن عن ضرورة أن يتجه الأكراد إلى تقرير مصيرهم، وهو يعني بذلك العمل على الانفصال عن العراق.

وفي مغربنا العربي، ما زالت مؤامرة المساس بوحدة التراب المغربي معششة في عقول من لا يحبون الخير للمنطقة، وممن تقودهم رياح الثأر من الماضي ليرهنوا مستقبل الأجيال المغاربية لصراعات متوارثة، الهدف منها إيذاء المملكة المغربية الشقيقة في أقاليمها الجنوبية.

وفي اليمن لم يتوقف بعض الانفصاليين عن رفع شعارات إعادة تقسيم البلاد إلى جنوب وشمال، بعد أن تحققت الوحدة وارتفعت راية الشعب الواحد على تراب القطر الواحد.

ولو بحثنا في جذور كل هذه القضايا وفي بداياتها الأولى لاكتشفنا أنها انطلقت بمؤامرات قادها ثوار الأمة ووحدويّوها ممن كانوا يريدون بها زعزعة أنظمة ظنوها رجعية ومعادية للعروبة والوحدة والقومية والتقدمية.

وها هي تلك الشرارات الأولى التي أطلقت لإقلاق الأنظمة أو زعزعتها قد تحولت اليوم إلى مسامير في نعش الوطن العربي، وإلى عواصف تستهدف الأمة بأكملها، وهي لن تقف عند العراق أو السودان أو اليمن، وإنما ستغطي بغبارها بلاد العروبة من المحيط إلى الخليج.

في أوائل سبعينات القرن الماضي، كانت المسألة مجرد لعبة، وسرعان تحولت اليوم إلى حقيقة يدعمها فشل مشاريع التنمية وغياب الرؤية الإستراتيجية والتدخل الأجنبي المباشر وغير المباشر وتآمر الأشقاء المشدودين إلى تراث الصراعات القبلية وحرب البسوس.

وإذا استمر الوضع على ما هو عليه، فإن الوطن العربي سيتذكر في يوم من الأيام أن تقسيمات سايس- بيكو تبقى أفضل من التقسيمات الجديدة، وأن ما قام به الاستعمار الأجنبي خير للأمة مما قام به قادة الأنظمة الوطنية، وأن العدو الخارجي لم يحقق ولو جزءا يسيرا مما يحققه الأعداء الداخليون ويصنعه الفرقاء على امتداد الوطن العربي!

اليوم من حق السودانيين أن ينبشوا في صفحات التاريخ القريب ليعرفوا مَن مِن العرب دعموا تمرد الجنوب الذي وصل إلى تقسيم البلاد؛ ومن حق العراقيين أن يعرفوا من عمل على تقويض نظامهم الوطني وضرب وحدتهم الوطنية ومن ساهم في تحويل العراق إلى كيانات وأقاليم متفرقة؛ ومن حق المغاربة أن يحاسبوا من أشعل نار الفتنة في الصحراء ومن عمل على دعم ومساندة الانفصاليين؛ ومن حق اليمنيين أن يراجعوا التاريخ ليعرفوا من هم المتآمرون على وحدتهم الترابية وعلى أمن واستقرار بلادهم.



Alarab Online. © All rights reserved.













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-Dec-2010, 12:54 PM   رقم المشاركة : 3
 
الصورة الرمزية مرتقب المجد

 




افتراضي رد: من جديد: ماذا يجري في بلاد العرب؟!

قال بنو صهيون إذا أردنا الإستمرار فلنمكر واول مكرنا شعار
فرق تسد
السودان -العراق- اليمن-المغرب.......













التوقيع

وااإسلاماه
إن لم نكن نحن للإسلام فمن للإسلام غيرنا
إنا لها وتلكم الخلافة قادمة فارتقبوها بركانا






]

 مرتقب المجد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-Dec-2010, 10:02 AM   رقم المشاركة : 4
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: من جديد: ماذا يجري في بلاد العرب؟!

الأمة والأمية!





الحبيب الأسود:

من قال إن العلم والمعرفة نعمة؟ من قال إن الجهل والأمية نقمة؟ في وطننا العربي أصبح الجهل بالأمور تاجا على رؤوس أهله، لا يراه إلا من ابتلاهم الله بالإطلاع على حقيقة ما يجري في كواليس السياسة الرسمية العربية، هذه السياسة المبنية على السخرية المعلنة من الشعوب ومن طموحات وأحلام الجماهير ومن قضايا الأمة، وعلى التآمر المتبادل بين الأنظمة، وعلى التحالف الخفي مع العدو..

وما أورده الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الصغير من معطيات حول مواقف بعض الحكومات والقيادات العربية من ضرب العراق، وترويجها لإشاعات امتلاك نظام صدام حسين لأسلحة دمار شامل، لا يمكن أن يكون كذبا أو خداعا أو تشويها متعمدا لهذا الزعيم أو ذاك الرئيس، وإنما هو حقائق سجلتها ذاكرة وسجلات رئيس أمريكي ليس له أية دوافع لكي يخفي ما ظنه أصدقاؤه من القادة العرب أسرارا إستراتيجية.

وإذا كان قدر العرب أن يموت قادتهم وهم قادة لتموت معهم أسرارهم أو على الأقل فرص محاسبتهم من قبل شعوبهم، فإن الحاكم الغربي يخرج من بلاط الحكم ليكتب مذكراته وليروي كل ما يعرف، وخصوصا إذا كان ذلك يدخل في إطار العمل على تبرير أخطائه مثل الحرب على العراق التي قادها جورج بوش، وكان لبعض الأنظمة العربية دور خطير في الدفع إليها وفي تمويلها بالمعلومات الاستخباراتية وبالمال المدنس.

وما كتبه جورج بوش من معلومات عن التواطؤ العربي سبق وأن صدر في مذكرات قائد قواته توم فرانكس، الذي التقى زعماء عربا أكدوا له معرفتهم الدقيقة بامتلاك صدام حسين لأسلحة دمار شامل، أثبتت الأيام أنها مجرد أكاذيب بناها أصحابها على حقد أعمى ضد النظام الوطني العراقي، وعلى الرغبة الجامحة في استرضاء الأمريكان ومن ورائهم الصهاينة.

وعندما أقول إن الجهل نعمة، فأنا أقصد أن المواطن العربي البسيط الذي لا يقرأ الكتب والمذكرات، ولا يطالع حقائق ما يجري في كهوف القرار العربي، ولا يتابع خفايا التنازلات والمفاوضات والصفقات السرية، ولا يسمع عن المال العربي المنهوب، هو مواطن محظوظ، حيث إنه، وإن كان يعاني من الفقر والحاجة، لا يشكو وجع القلب من حقيقة ما يدور، ولا يحلم بأكثر مما يحتاجه في حياته اليومية البسيطة، ولا يعاني من هموم المعرفة القاتلة.

ولا شك في أن بعض المعطيات المكشوفة أخيرا عن أدق أسرار صانعي القرار في بعض الأقطار العربية، أثبت أن العالم أصبح مفتوحا أكثر من اللازم، وأن الفضائح أصبحت لها رائحة تزكم الأنوف، وأن المشرق العربي اليوم أضحى في ورطة مدوية، وفي حالة من انكشاف الستر، خصوصا بعد أن تبين أن بعض العرب يجدون إسرائيل أقرب إليهم من أي قطر عربي شقيق، وواشنطن أجدر بالمصارحة من شعوبهم، وقصورهم أعز عليهم من دولهم، وضرب الأشقاء أكثر متعة لديهم من مشاهدة مسرحية كوميدية لعادل إمام..

والحمد لله، أن الأغلبية الساحقة من جماهير الأمة ما زالت تعاني من الأمية بمختلف أشكالها، وما أقرب مفردة الأمة من الأمية، وما أروع الجهل عندما يكون سدا في وجه معرفة ما لا يسر ولا يسعد ولا يزرع الفرح والتفاؤل في القلوب والعقول.



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Dec-2010, 10:38 AM   رقم المشاركة : 5
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: من جديد: ماذا يجري في بلاد العرب؟!

تدخُّل الإعلام في الشأن الداخلي لدولنا!





جواد البشيتي

كنَّا نتابع معاً برنامج "ما وراء الخبر" الذي تبثه فضائية "الجزيرة" القطرية، والذي كان مدار الحديث والنقاش فيه قرار السلطات الكويتية إغلاق مكتب الفضائية في العاصمة الكويتية بعد، أو بدعوى، "تدخُّلها في الشأن الداخلي" لدولة الكويت من خلال بثها صوراً التقطها مصوِّروها، ويظهر فيها رجال الأمن ينهالون بالهراوات على نوَّاب من المعارضة كانوا يشاركون في تجمُّع عام، أو من خلال، على ما جاء في بيان رسمي كويتي، رفض الفضائية الامتثال لطلب السلطات الكويتية أنْ تمتنع عن استضافة أحد نوَّاب المعارضة "النائب مسلم البراك" للحديث عمَّا حدث.

أحَدُنا ممَّن أدمنوا رؤية العالم، على رحبه واتِّساعه وتعقُّده، عبر العين الحكومية الضيِّقة "لضيق المصالح التي يحامي عنها صاحب هذه العين" انهال بهراوة لسانه على "الجزيرة"، وصبَّ جام غضبه عليها، محاولاً، ببعض الأمثلة، إقامة الدليل على أنَّها فضائية مُغْرِضة في عملها الإعلامي، محتوى وشكلاً، مثيرة للفتن والقلاقل والاضطِّرابات؛ والعالم سيكون أجمل لو غادرته إلى السماء!

وانتظرتُ حتى تبرد رأسه قليلاً لأسأله، طالباً منه إجابة صريحة وصادقة، عن رأيه في أنْ تختفي فضائية "الجزيرة" من الوجود الإعلامي العربي، فأدهشني إذ أجاب قائلاً: كلاَّ، إنِّي أؤيِّد بقاءها.

ولقد تذكَّرت، على الفور، صديقاً لي "من أهل اليسار في بيروت" كان في النهار يلعن نزار قباني وشعره، فإذا جاء الليل احتضن دواوينه، وشرع يقرأ شعره باستمتاع، فنحن، والحقُّ يقال، بشرٌ "قصديريون "نسبة إلى القصدير""، مزدوجون إحساساً وتفكيراً.

"التدخُّل في الشأن الداخلي "لدولنا العربية""، وهو إثم لو تعلمون عظيم؛ وإنَّها لعبارة مستغلقة على الفهم، تمجُّها الأسماع والعقول، في "القرية العالمية"، التي تَزُفُّ إلينا، يومياً، بشرى "موت السرِّية "والأسرار""، وتُرينا "ويكيليكس" بصفة كونه أوَّل الغيث.

أنْ تَصْنَع الحكومة بيديها "حدثاً سيئاً"، من وجهة نظر الحقوق والحرِّيات الديمقراطية، فهذا حقُّ سيادي لها، وشأنٌ داخلي، لا يعني، ويجب ألاَّ يعني، أحدٌ غيرنا؛ أمَّا أنْ يُصوَّر الحدث، ويُبثُّ إعلامياً إلى العالم الخارجي، فهذا هو الإثم العظيم.

وربَّما هذا هو بعضٌ مما عَنَتْه دولنا العربية إذ تكلَّمت كثيراً عن أهمية وضرورة أنْ ينبع الإصلاح السياسي والديمقراطي من داخلنا، وأنْ يراعي "الخصوصية العربية"، في كل شيء، فالحياة البرلمانية يمكن أنْ تُشْحَن بمزيد من القيم والمبادئ الديمقراطية بمفهومها العالمي، على أنْ يُحْفَظ للأجهزة الأمنية حقها في ضرب النواب، عملاً بمبدأ "مراعاة الخصوصية"!

الانتهاك لم يقع، والإثم لم يُرتَكب، عند ضَرْب الشرطة لنوَّاب من المعارضة، يتمتَّعون، على ما يُزْعَم في دساتيرنا، بالحصانة البرلمانية؛ لقد وقع ذاك، وارتُكِب هذا، إذ صُوِّر وبُثَّ إعلامياً المشهد، وكأنَّ أمريكا ما كانت موجودة، وما كان ممكناً أنْ تُوْجَد، قبل أن يكتشفها كولومبوس!

على الإعلام، في خطابنا الحكومي العربي، أنْ يؤدِّي رسالته بمهنية وموضوعية، بصدق وأمانة واستقامة؛ لكنَّه لن يؤدِّيها على هذا النحو، الذي تُجله حكوماتنا، إلاَّ إذا نأى بنفسه عن إثم "التدخُّل في الشأن الداخلي "لدولنا""!

يقولون ذلك، ويريدون لنا أن نقول به، وهم يعلمون أنَّ الإعلام لن يكون إعلاماً، ولن يكون إعلاماً ديمقراطياً حُرَّاً، يتمتَّع بشرعية القرن الحادي والعشرين، إلاَّ إذا تدخَّل في الشأن الداخلي لدولنا، وعَرَف كيف يتدخَّل، ومارس هذا التدخُّل بصفة كونه عِلْماً وفنَّاً، فإنَّ "عدم التدخُّل" يعني "إعدام الإعلام"!

إنَّهم يَدْعون الفضائيات إلى التحلِّي بفضيلة "عدم التدخُّل في الشأن الداخلي "لدولنا"" وهُمْ الذين يفهمون ويمارسون السيادة القومية كذاك الذي كان يَجْمَع الخِراف ليذبحها الجزَّار الداخلي "القومي" فأصبح يجمعها "من الداخل" ليذبحها "الجزَّار الخارجي الأجنبي".

إنَّنا دولٌ لا تملك من أمرها "الداخلي والخارجي" إلاَّ ما يكفي لإثبات وتأكيد أنَّها آخر من يحق له التحدُّث عن "حرمة" و"قدسية" شأننا الداخلي؛ وعلى كل معترِض أو متشكِّك أنْ يزور، ويكثر من زيارة، موقع "ويكيليكس"، ليرى حكوماتنا الرشيدة، ودولنا المستقلة ذات السيادة، على حقيقتها العارية من الأوهام والأضاليل الإعلامية والسياسية والإيديولوجية، فإنَّ وزير الدفاع في دولة عربية ينسِّق أمور الحرب على بلده مع العدو القومي الأوَّل للعرب!

في دهشةٍ واستغرابٍ، سأل "الهشيم" خصمه الصغير، وهو "الشرارة"، عن سرِّ قوَّته، على ضآلة وزنه وحجمه، فأجابه قائلاً: "أنتَ الذي فيكَ يكمن سرَّ قوَّتي، فلو لم تكن هشيماً، ولو احتفظتَ بشيء من أسباب الأخضر فيكَ، لانتفت حاجتكَ إلى هذا السؤال، وإلى ما معه من دهشة واستغراب".

إنَّ حكوماتنا لا تحكم إلاَّ بطرائق وأساليب، يكفي أن تُدْمِن عليها في ممارَسة الحكم، أي في صراعها اليومي والدائم من أجل البقاء، حتى تغدو كالهشيم لجهة تأثُّرها بـ"الرأي الآخر"، ولو كان في حجم شرارة؛ ثمَّ تلوم "شرارة" انطلقت من هنا أو من هناك، وكأنَّها ليست المسؤولة عن جعل "الرأي الآخر"، إذا ما عُبِّر عنه بحرِّية، كمثل "صندوق باندورا".

ومن تهمة "التدخُّل في الشأن الداخلي" تتفرَّع تهمة "التحريض"؛ و"التحريض" يُذكِّرنا بعبارات لا تقلُّ عنه شرَّاً في معانيها، كـ"القوى المندسة"، و"مثيرو الفِتَن".

وعندنا فحسب يُصوَّر "المحرِّض"، أكان جماعة سياسية أم قناة فضائية، على ارتكاب فعل "شرِّير" على أنَّه "التفسير النهائي" لكل حادث لا ترضى عنه الحكومات، فلو أضرب عمال لسارعت الحكومة إلى تفسير إضرابهم على أنَّه ثمرة تحريض محرِّض شرِّير، لا يريد لمجتمعنا الأمن والاستقرار والوئام؛ وكأنَّ سَوْء أحوالهم لا يصلح تفسيراً وتعليلاً لإضرابهم؛ وكأنَّ المحرِّض، ولو كان لديه من طاقة الشر ما يجعله بوزن وأهمية إبليس نفسه، يستطيع، مثلاً، أن يحرِّض أرباب العمل على نبذ الرأسمالية، والأخذ بالاشتراكية!

"الحقيقة"، لجهة كشفها، وإذاعتها، وتحريرها من "باستيل"، أو "غوانتانامو"، الحكومات العربية، والانحياز إليها، والتحدُّث باسمها، هي وحدها العدو اللدود لدولنا التي تتَّخِذ من "السِّرية" مقبرة تدفن فيها الحقائق، وسلاحاً تحارب به كل ناشد للحقيقة، منتصرٍ لها، وكأنَّ الحكومات المرعوبة، التي تعي جيِّداً حقيقة أنَّ الدول تسقط فكراً قبل "ومن أجل" أن تسقط واقعاً، لا تعيش إلاَّ بالإعلام المرعوب؛ ولو كان لزعيم عربي أنْ يعرِّف "الحقيقة" لعرَّفها قائلاً إنَّها ما يفكِّر فيه هو الآن!

إنَّنا نعيش حقبة إعلامية جديدة وثورية، اتَّسعت فيها الهوة بين المواطن وبين ذلك النمط من الصحافة والصحافيين، الذي ديدنه التزمير والتطبيل والندب والبكاء على الأطلال.. وحراسة النعوش والقبور والليل بالأقلام والألسن.

لقد زمَّروا وطبَّلوا كثيراً فما رقص أحد، وندبوا كثيراً فما بكى أحد، واستنفدوا الجهد والوقت والمال من أجل "تسليع" مزيدٍ من الضمائر والذمم والأفكار، ولإرغام "رأس البوصلة" على تغيير اتِّجاهها الثابت، ولاستنبات أجنحة للحمير، لعلَّها تطير؛ ولكنَّهم لم يحصدوا سوى الفشل، فتراكضهم بالرؤوس والأرْجُل وراء مصالح وهمية لم يَرْوِ للجمهور، الذي جاءوا لغسل عقله، سوى قصة ميِّت يأبى أهله الاعتراف بموته إلاَّ بعد دفنه؛ ولقد حان للموتى أن يدفنوا موتاهم!

مأساة الصحافة التي يمثِّلون أنَّها نشأت وترعرعت في كنف "ساسة" يعتقدون أنَّ الله حباهم القدرة على جعل البشر يؤمنون بأنَّهم "رجال الحقيقة"، وقد أرْسِلوا لمحاربة "كائنات الوهم"، فصَدَق أبو العلاء المعري إذ قال فيهم: يسوسون الأمور بغير عقل فيُنْفَذُ أمرهم فيقال ساسة!

أمَّا هم، أي هذا النمط من الصحافيين، فكانوا "وكيف لهم ألاَّ يكونوا" آذاناً صاغية، يُمْسِكون بأقلام مرتجفة، لا يخرج منها غير التسبيح، بكرة وأصيلا، بكل ما يجري على ألسنة أصحابهم من أصحاب الأيادي العليا، الذين لا شيء يستبدُّ بعقولهم الصغيرة سوى الرغبة في تفصيل البشر على قياس مصالحهم، وفي حَمْلِهم على الإتيان بكل ما تستحسنه وتستسيغه أهواؤهم ونزواتهم الشخصية.

جمهورنا يريد "ولم يَنَلْ حتى الآن ما يريد" إعلاماً جديداً، رجاله ليسوا من نمط أولئك الذين تربوا في مزارع الدواجن، عيونهم لا تبصر، وآذانهم لا تسمع، وعقولهم لا تعقل. رجالٌ طلَّقوا الأفواه المُكمَّمة، والأقلام المكسَّرة، والفكر الرمادي المغترب عن الواقع النابض بالحياة.. وكفُّوا عن تسويق "المُعلَّبات الفكرية"، التي انتهت صلاحية استهلاكها منذ زمن طويل.

يريد صحافة تبثُّ الكلمة الحيَّة، تحلُّ "الحوار" محل "الإصغاء"، و"الكتابة" محل "الإملاء".. يريد صحافة تشفي الأمَّة من عقرها السياسي والديمقراطي، فأمَّتنا ذات الرسالة الخالدة لم تتمكَّن حتى الآن من إنجاب ثلاثة أشياء: "الحكومة"، و"المعارضة"، و"الصحافة".

من خارجنا تأتي "الحكومة"؛ ومن "الحكومة" تأتي "المعارضة"؛ ومن "زواج المِتْعة" بين "الحكومة" و"المعارضة" تأتي "الصحافة"، التي تفيض بأولئك الذين يجيدون التحدُّث بكلمات تقع موقعاً حسناً من نفوس أولياء أمورهم، وكأنَّ رسالتهم في الحياة أن يجدوا سبيلاً إلى إقناع هؤلاء بأنَّهم أفضل من يخدمهم في الحلال والحرام؛ وإذا كان من "فضيلة" يتحلون بها فهي "فضيلة فقدان الإحساس بالواقع"!.



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Dec-2010, 10:40 AM   رقم المشاركة : 6
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: من جديد: ماذا يجري في بلاد العرب؟!

الفكر السياسي عندنا وبعض مشكلاته





أزراج عمر

وجدت الملف الذي خصصته مجلة قضايا فكرية التي يشرف عليها المفكر المصري محمود أمين العالم حول "أزمة الفكر السياسي العربي" يستحق المناقشة من أجل إبراز الأفكار التي يتضمنها وتطوير النقاش حولها؛ ومن بين المساهمات اللافتة للنظر في هذا الملف مساهمة السيد كريم مروة التي تستحق التأمل؛ وقبل الخوض في ذلك أود طرح مجموعة من الأسئلة كالتالي:
اقتباس:

1- هل نتحدث هنا عن سياسات عربية أم أننا نتحدث عن سياسة عربية متكاملة وموحدة؟

2- هل هناك فكر سياسي عربي ما بعد كولونيالي له خصوصيته؟

3- إذا كان الفكر السياسي صورة نظرية لواقع الدولة، أو الدول في الفضاء العربي، فما هي ملامح هذه النظرية؟ وهل توجد لدينا الدولة الحديثة؟

4- هل نستطيع القول بأن أزمة الدولة العربية هي أزمة هوية وخصوصية؟

منذ البداية يعترف السيد كريم مروّة بوجود أزمة في الفكر السياسي العربي، ويرى أنها أزمة عميقة وبنيوية، وليست جزئية، أو سطحية وعابرة. ويحدد مظاهر هذه الأزمة في عدة مستويات: "ازدياد الفجوة بفعل هذه الأزمة، وبفعل تفاقمها وغياب الحلول لها، بين الفكر والواقع، فيبدو الفكر في واد والواقع في واد آخر، يتحول الفكر إلى شعارات تحاكي المشاعر والعواطف والغرائز، وتبتعد عن العلم والمعرفة وعن العقل والمنطق ومن هذه المظاهر للأزمة ما يلاحظ من تولد ظاهرات سياسية واجتماعية من نوع ما نشهد في أيامنا هذه من ظواهر سلفية بمعانيها ومستوياتها كافة، وماضوية وغيبية دينية بمعظمها وغير دينية".

في هذا الإطار يضيف السيد مروّة قائلا: "وتعجز الدولة بسبب طابعها الاستبدادي، وتعجز مؤسسات المجتمع المدني عن فهم هذه الظاهرات، وتحديد أسبابها، وعن مواجهتها ومعالجة النتائج المتولدة عنها بالخطط السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتربوية". بالنسبة للسيد مروّة فإن الأزمة لا تنحصر في الفكر فقط، بل هي شاملة على المستوى الأفقي والعمودي. ومن جهة أخرى فإنه يرى أزمة الفكر السياسي العربي كانعكاس عميق ومأساوي.

وهنا أريد أن ألخص مجمل عناصر هذه الأزمة حسب تصوره؛ فهو يتحدث عن وجود فجوة بين الفكر والواقع، ومن بعد يقدم سلسلة من النماذج لعناصر هذه الأزمة التي يريد تحليلها مثل عنصر الدولة الهشة والمتصدعة، والانقسامات الإثنية والدينية، والأقليات القومية التي تم التعامل معها بالعنف والقمع والتنكر لحقوقها.

ومن النماذج الأخرى التي يذكرها ويعلق عليها بسرعة نظام الحكم الشمولي اللاديمقراطي والعلاقات الخاطئة وغير الصحية مع الجيران والمحيط القومي، أما النموذج الملح الذي يحدده فهو الصراع العربي- الاسرائيلي؛ وهنا يضيف نموذجين اثنين لبانوراما أزمة الفكر السياسي العربي وهما: تراجع الحركات السياسية والأحزاب، وبروز ما يدعوه بفورة الأصولية الدينية وخاصة تلك المتصفة بالتطرف والعنف.

إن هذه التحديدات للأزمة تؤكد عند السيد مروّة المشكلة الكبرى التي لم تجد الحل الجدي في بلداننا، وفي تقديره فإن هذه الأزمة تتجسد أيضا في "الفكر السائد، وهذا الفكر هو فكر برجوازي" وهو يستمد سماته من عدم وجود بدائل له، ولهذا يحاول السيد مروّة تقديم تشخيص في النقاط التالية:
اقتباس:

1" كان الليبراليون يعتبرون أن الحل الحقيقي للأزمة إنما يكمن في إعتماد الطريق الرأسمالي للتطور.

2" يرى السيد مروّة أن الفكر القومي دخل في أزمة بسبب أن "أصحابه اعتبروه الفكر الوحيد الصالح لحل الأزمة في المجتمع، فوضعوه في مواجهة كل التيارات الفكرية الأخرى".

3" التيار الديني الإسلامي الذي "لم يقبل بسوى ذلك، فكان بهذا الموقف في حالة تناقض تناحري مع الفكر السائد بتياراته كلها من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار؛ وهذا هو المصدر الأساسي للأزمة.

4" الفكر الماركسي والحركة الشيوعية. ويلخص السيد مروّة أن أزمة هذا الفكر تتمثل في "غربته مع تفاوت الغربة بين بلد عربي وآخر، وبين حزب وآخر عن الواقع الموضوعي.

ويوضح السيد مروّة أن اتّصاف الأحزاب والحركات الشيوعية والماركسية العربية بالتبعية للمركز الشيوعي والماركسي السوفييتي قد أدى إلى عدم فاعلية تلك الحركات، وعدم ترابط تلك الأحزاب بتراث بلادها حيث غلّبت بشكل تعسفي جوانب من الحياة والنضال على جوانب أخرى.

تلك هي بعض أهم الأفكار التي يطرحها السيد مروّة لوصف وتحليل أزمة الفكر السياسي العربي المعاصر. إنه واضح أن ثمة الكثير من التطابقات بين تشخيص السيد مروّة وبين تشخيصات عدد من الدارسين والمفكرين العرب المعاصرين أمثال عبد الله العروي، وسمير أمين، ومالك بن نبي على تنوع واختلاف أطروحات هؤلاء؛ كان بودي أن أرى الباحث كريم مروّة يقدم لنا تحليلا مفصلا للفجوة التي تفصل بين الفكر السياسي العربي وبين الواقع العربي. عندما نقول بوجود فجوة بين شيء وآخر فهذا يعني عدم وجود صلة الرحم والعلاقة بين ذلك الشيء والشيء الآخر.

وهنا ينبغي أن نفكر في المسائل التالية: 1" علاقة الفكر بالواقع. 2" مدى تطابق الشعار مع العمل في الواقع ذاته. 3" علاقة السلطة بالرعية أو الشعب. إن المشكلة الأساسية المتمثلة في الفجوة القائمة بين الفكر والواقع على المستوى العربي يمكن رصدها في مجموعة من الحالات منها: 1" عدم نجاح الدولة العربية المستقلة شكليا في فك ارتباطها بقواعد ومؤسسات الماضي الكولونيالي. 2" الفشل في بناء نظرية ثورية منبثقة من خصائص مجتمعاتنا تكون أساسا أخلاقيا وماديا وفكريا للدولة العربية. 3" الاكتفاء باستيراد الأشكال الايديولوجية والتنظيمية الجاهزة من تجارب الدول الأخرى خاصة الغربية منها دون تمحيص، واختبار نموذجي مصغر لفترة لمعاينة مدى صلاحية أو عدم صلاحية تلك الأشكال المستوردة.



Alarab Online. © All rights reserved.












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ماذا, العرب؟, بلاي, جديد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الدولة الآشورية ونفوذها السابق في عموم المنطقة اسد الرافدين التاريخ القديم 4 08-Dec-2010 03:55 AM
الليث بن سعد ... عالم أهل مصر الأوحد أحمد11223344 صانعو التاريخ 0 22-Aug-2010 02:22 PM
أئمة علم الحديث النبوي في بلاد ما وراء النهر النسر المكتبة التاريخية 0 17-Jun-2010 10:26 AM
المجددون : منذ وفاة النبي عليه الصلاة و السلام و حتى يومنا هذا البكيرات صانعو التاريخ 24 10-May-2010 03:30 PM
محمد بن القاسم ... فاتح بلاد السند !! السلطان بايزيد صانعو التاريخ 4 29-Mar-2010 01:55 PM


الساعة الآن 09:06 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع