« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أيام الله (آخر رد :أبو عبد الرحمن)       :: تاريخ كلمات غيرت التاريخ (آخر رد :أبو عبد الرحمن)       :: شبيك لبيك .. كبير الجن بين يديك ! (آخر رد :الذهبي)       :: مواضيع تصلح للماجستير (آخر رد :الذهبي)       :: فلسطين ................نداء (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: "الكلمة" اللندنية تتابع زخم الثورات العربية (آخر رد :النسر)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: كلمة" ينقل رحلة اكتشاف الأحفورة "إيدا" إلى العربية (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط



مدارس الحرم القدسي الشريف

تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 14-Dec-2010, 02:21 AM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




(iconid:16) مدارس الحرم القدسي الشريف

مدارس الحرم القدسي الشريف - د. غزوان ياغي

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
ومع بداية الفتوح الإسلامية كانت بيت المقدس من المدن الأولى التي دخلها الفاتحون 17هـ/ 639م، وإدراكاً لمكانتها الإسلامية لم يتأخر الخليفة عمر بن الخطاب بإعطاء أهلها الأمان بما عرف بالوثيقة العمرية مما كان له الأثر الأكبر في أسلمة المسجد الأقصى (الحرم الشريف) والمدينة القديمة (بيت المقدس) سياسياً ومادياً، فبعد تسلم الخليفة عمر لمفاتيح المدينة توجه لموقع الحرم الشريف حيث الصخرة المقدسة التي عرج منها الرسول، وأمر بتنظيفها وإقامة مسجد صغير بمكان غير بعيد عنها.

بيت المقدس هي أولى القبلتين وثاني الحرمين فقد صلى إليها المسلمون نحو السنة والنصف قبل أن يتحولوا للكعبة عملاً بقوله تعالى: (قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم وما الله بغافل عما يعملون) "سورة البقرة الآية رقم144". ولم يقلل هذا التحول عن الأقصى من قيمته فسمى مسجد القبلتين وعنه قال عليه الصلاة والسلام: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: (المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى).

وتأكدت المكانة الإسلامية للمسجد الأقصى بعد معجزة الإسراء والمعراج والتي ذكرها القرآن بقوله تعالى: (سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير) "سورة الإسراء الآية رقم 1". وقد لقي الحرم الشريف منذ فتحه عناية خاصة حيث أسهمت الدول الإسلامية المتعاقبة بالعناية به حتى جاء بكل ما فيه من مساجد (مسجد قبة الصخرة والمسجد الأقصى) وأروقة ومدارس ومآذن وأبواب وقباب وأسبلة ومساطب وكذلك المحاريب والمصليات التي مازالت منتشرة في هضبة الحرم شاهدة على تلك العناية التي نالها الحرم والتي أعطته ذلك التكامل المعماري الفريد.
وتعتبر مدارس الحرم من المنشآت الهامة التي تميز بها ودأب الحكام والأمراء على إقامتها في الحرم تماشياً مع دعوة الإسلام للعلم والتعلم حيث جعله واجباً دينياً، وقد كانت مكة والمدينة من أول مراكز العلم وأهمها في الدولة الإسلامية، كما عقد حلقات العلم في المساجد الأولى وبعض الدور الخاصة حولها مثل دار عبد الله بن مسعود في المدينة، وعندما ضعف مركز مكة والمدينة العلمي بدأ من القرن 4هـ/10م انتقلت مراكز التعليم إلى مدن أخرى إسلامية التي ظهر بها مباني خاصة للتعليم كما في بغداد منذ القرن 3هـ والقاهرة في 4هـ، ويتفق الباحثون أن أول مكان نشأت فيه المدارس كأبنية مستقلة قائمة بذاتها كان في بلاد فارس في منتصف القرن 5هـ/11م.
ويتضمن الحرم الشريف عدداً كبيراً من المدارس التي يعود أغلبها للعصر المملوكي (658-922هـ/1260-1516) الذي شهد فيه الحرم الشريف فترة نهوض معماري كبيرة، حيث تبنى المماليك فيما أحدثوه من إضافات في عمارة الحرم الشريف مرحلة الأعمار الثانية للحرم فأكملوا ما بدأه الأمويون حيث أضافوا الكثير من معالمه الباقية، كما ترك العثمانيون بمدارس الحرم ترميمات مهمة، حيث تأثر الحرم بجملة من العوامل التاريخية (الحروب) والطبيعية (الزلازل) التي أدت لتهدم عدد من هذه المدارس ولولا الترميم الدائمة لضاع الكثير من هذه المدارس.
واليوم يتركز توزع هذه المدارس بالجهة الشمالية والجهة الغربية للحرم أي جهة امتداد مدينة القدس ليسهل على الناس الوصول إليها عند الصلاة أو للتعلم.أولاً: المدارس في الجهة الشمالية وعددها تسع مدارس هي:


المدرسة الغادرية:
تقع بين باب حطة وباب الأسباط، ويعود إنشاؤها "لمصر خاتون" زوجة الأمير ناصر الدين محمد بن دلغادر في سنة 836 هـ/1432م.المدرسة الكريمية:
تقع بباب حطة، ويعود إنشاؤها للصاحب كريم الدين بن عبد الكريم بن المعلم هبة الله في سنة 718 هـ/1318م، وتعرف اليوم بدار جار الله الذين ما زالوا يرابطون فيها.
المدرسة والتربة الأوحدية:
تقع بباب حطة، وتعتبر أقدم الترب الأيوبية التي ويعود إنشاؤها للملك الأوحد نجم الدين يوسف بن الملك الناصر صلاح الدين في سنة 697 هـ/ 1298 م.
المدرسة الباسطية:
تقع أعلى الرواق الشمالي مقابل المدرسة الدوادارية، ويعود إنشاؤها للقاضي زين الدين عبد الباسط بن خليل الدمشقي في سنة 834 هـ/ 1413 م، ويستخدم قسم منها اليوم كمدرسة (المدرسة البكرية للبنين) والقسم الآخر كبيت سكن لإحدى العائلات.
المدرسة الدوادارية:
تقع بباب العتم، ويعود إنشاؤها للأمير علم الدين أبو موسى سنجر الداوادار وذلك في سنة 695 هـ/ 1295 م، وهي اليوم مقر للمدرسة البكرية الابتدائية للبنات.
المدرسة الأمينية:
تقع المدرسة أو الزاوية الأمينية بقرب باب العتم، وإلى الشرق من المدرسة الفارسية، وتتألف المدرسة من أربعة طوابق وملحق به غرفة الضريح، وقد أنشأ هذه المدرسة الصاحب أمين الدين عبد الله سنة 730 هـ/ 1329 م، ولكن يبدو أن هذه المدرسة قد تأثرت بزلزال سنة 952 هـ/ 1546 ميلادية فأعيد ترميمها بشكل كبير.
المدرسة الفارسية:
تقع المدرسة الفارسية فوق الرواق الشمالي للحرم الشريف، بين المدرستين الأمينية والألملكية، ويدخل إلى المبنى الحالي للمدرسة بواسطة مدخل بسيط يقوم تحت الرواق المذكور حيث يؤدي إلى سلم حجري يتوصل من خلاله إلى المبنى نفسه.
ويتألف المبنى من طابق واحد يتكون من ثلاث غرف مربعة الشكل تقريباً ممتدة على صف واحد من الغرب إلى الشرق، إضافة إلى الساحة المكشوفة الصغيرة الواقعة خلف الغرف المذكورة والمحاطة بغرفتين صغيرتين من الجهة الغربية.
أنشأ هذه المدرسة في الأصل الأمير فارس ألبكي بن الأمير قطلو ملك بن عبد الله نائب السلطنة المملوكية في غزة في عهد السلطان الملك الناصر حسن خلال سلطنته الثانية (755 –762 هـ/ 1354 – 1361م)، وعندما دخل العثمانيون بيت المقدس كانت هذه المدرسة قد تهدمت فقام العثمانيون بإعادة بناءها بالشكل التي هي عليه الآن.
المدرسة الألملكية:
تقع المدرسة الألملكية في الرواق الشمالي للحرم الشريف بين المدرستين الفارسية من الجهة الشرقية والأسعردية من الجهة الغربية، حيث يتوصل للمدارس الثلاثة عبر درجات سلم صاعد.
ويتألف مبنى المدرسة الألملكية من طابقين، الأول يتكون من القاعة الرئيسة الواقعة في الجهة الجنوبية للمبنى وغرفة الضريح المدفون بها جثمان زوجة الأمير آل ملك الجوكندار والغرف الصغيرة المحيطة بالساحة المكشوفة، وأما الطابق الثاني فيتكون من عدد من الغرف الصغيرة والكبيرة والتي أضيفت في الفترة العثمانية المتأخرة على يدي مالكيها من آل الخطيب.
ويعود إنشاء هذه المدرسة والتي تعرف أيضاً باسم "مدرسة الجوكندار"، للحاج آل ملك الجوكندار في سنة 741 هـ/ 1340 م.
المدرسة الأسعردية:
تقع فوق الرواق إلى الغرب من المدرسة الألملكية، وقد أوقفت على يدي مجد الدين أبي بكر بن يوسف الأسعردي في سنة 760 هـ/ 1359 م، وتستخدم اليوم كدار للسكن.ثانياً: المدارس في الجهة الغربية وعددها خمس مدارس هي:
المدرسة المنجقية:
تقع بباب الناظر، ويعود إنشاؤها للأمير سيف الدين منجك في سنة 762 هـ/1361م، وهي اليوم مقر دائرة الأوقاف الإسلامية العامة.
المدرسة الأرغونية:
تقع بباب الحديد (باب أرغون) ويعود إنشاؤها للأمير أرغون الكاملي في سنة 759 هـ/ 1358 م، وأكملت عمارتها على يدي الأمير ركن الدين بيبرس السيفي في نفس التاريخ، وتعرف اليوم بدار العفيفي
- المدرسة الخاتونية:
تقع إلى الجنوب من المدرسة الأرغونية، ويعود إنشاؤها للسيدة أغل خاتون بنت شمس الدين محمد بن سيف الدين القازانية البغدادية في سنة 755 هـ/ 1354 م، ثم أكلمت عمارتها على يدي السيدة أصفهان شاه بنت الأمير قزان شاه في سنة 782 هـ/ 1380م، وتعرف اليوم بدار الخطيب.
المدرسة العثمانية:
تقع بباب المطهرة إلى الشمال من المدرسة الأشرفية فوق الرواق الغربي للحرم الشريف، ويعود إنشاؤها للسيدة أصفهان شاه خاتون ابنة الأمير محمد الشهيرة بخاتم وذلك في سنة 840 هـ/ 1437 م، وتعرف اليوم بدار الفتياني.
المدرسة الأشرفية:
تقع بين بابي السلسلة والمطهرة، يتألف مبنى هذه المدرسة من طابقين حيث يستخدم الطابق الأرضي اليوم كمقر لمكتبة المسجد الأقصى المبارك.
وتتميز المدرسة بمدخلها المميز وعناصرها المعمارية والزخرفية المبهرة حتى وصفت هذه المدرسة بالجوهرة الثالثة في الحرم الشريف، بعد قبة الصخرة المشرفة والمسجد الأقصى المبارك.
وقد أنشأ هذه المدرسة السلطان المملوكي قايتباي في سنة 887 هجرية/ 1482 م، كما ورد بنص تأسيسها:
( أمر بإنشاء هذه المدرسة المباركة الأمام الأعظم والملك المكرم السلطان الملك الأشرف أبو النصر قيتباي عز نصره/ وكان الفراغ من ذلك من شهر رجب سنة سبع وثمانين وثمانمائة) .
وعلى العموم فقد امتازت المدارس المملوكية ببيت المقدس خاصة وفي الشام ومصر عامة بصفات عامة يمكن تلخيصها بالتالي:
1- اشتمل مخطط الطابق الأرضي للمدرسة المملوكية بشكل عام على: المدخل الرئيسي الذي يؤدي إلى الدركات التي كانت عبارة عن (موزع) يتوصل منها إلى القبة الجنائزية التي يتوسطها ضريح، ثم يتوصل منها أيضاً إلى صحن مكشوف يتوسط المدرسة عادة وهو محاط بأربعة واجهات داخلية تتوزع بها الغرف والخلاوي للتعبد، وفي بعض الأحيان يحتل صدر الصحن إيوان يفتح على الداخل بعقد كبير ويوجد على جانبيه غرفتان كما في المدرستين الجوهرية والمزهرية.
وأما الطابق الأول فيصعد إليه من خلال سلم حجري يقع في إحدى زوايا الطابق الأرضي، الذي يتألف في معظم الأحيان من الممرات المكشوفة التي تؤدي إلى الغرف والخلاوي المحيطة بها على غرار الغرف والخلاوي الواقعة في الطابق الأرضي، مع وجود بعض الاختلافات في التصميم من مدرسة إلى أخرى بشكل طفيف يرتبط بالمساحة المتاحة بكل مدرسة.
2- تميزت عمارة المدارس المملوكية بعناصر معمارية نذكر منها:

أ‌- الواجهة المعمارية الرئيسية المستقلة والمعتنى بها بشكل مميز والمليئة بالعناصر المعمارية والزخرفية حيث يتوسطها حنية المدخل الرئيسي الذي جاء مدخلاً تذكارياً يدل على العناية والفخامة.. ب- استعمال الحجارة الملونة وخاصة اللونين الأحمر والأبيض (المشهر) أو الأسود والأبيض (الأبلق) وذلك بترتيبها بصفوف (مداميك) حجرية متناوبة.
ج- استعمال صفوف المقرنصات الهندسية المزخرفة وبخاصة فوق المدخل الرئيسي للواجهة الرئيسية في أعلى الحنية، وكذلك استعمال الصنج المعشقة المشهرة.
د- استعمال الزخارف النباتية والهندسية بكثرة وبخاصة فوق شبابيك غرف الضريح والمدخل الرئيسي.
هـ- استعمال الشريط الكتابي (النقش التذكاري) الذي يعتبر وثيقة تاريخية وأثرية في تدقيق الأثر نفسه حيث يعطينا اسم مؤسس المبنى وتاريخ إنشائه ووظيفته.
و- استعمال المصبغات الحديدية كحماية على الشبابيك الواقعة في الواجهة الرئيسية.
وقد لعبت مدارس القدس عبر التاريخ دوراً بارزاً بجعل الحرم الشريف أو المسجد الأقصى جامعة إسلامية عظيمة الشأن تمثل قدرة المسلمين على الإبداع والإعمار وفي تعليم القرآن ونشر تعاليم الإسلام وتأكيد المكانة العالية للأماكن المقدسة بالقدس وفلسطين عامة، واليوم تقوم بدور بارز في التصدي لهجمات الصهاينة الهادفة للتقليل من تلك المكانة الدينية للحرم الشريف وللقدس عامة ومناهضة كافة أشكال التدخل الصهيوني في شؤون الحرم الشريف، كما تقوم بدور بارز في نشر عقيدة الجهاد بين الفلسطينيين.

المصادر والمراجع
أولاً- المصادر:
1- المقدسي (محمد بن عبد الواحد بن أحمد ت643)، فضائل بيت المقدس، تحقيق محمد مطيع الحافظ، دار الفكر، دمشق، 1985، ط1.
2- المقريزي ( تقي الدين أحمد بن علي بن عبد القادر ت 845هـ/1442م)، المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار، 4أجزاء، مكتبة الآداب، القاهرة، ، 1996.
3- السيوطي (جلال الدين ت880هـ/1475م): إتحاف الإخصا بفضائل المسجد الأقصى، تحقيق أحمد رمضان، طبع الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1984، جزآن.
ثانياً - المراجع
1- العربية والمعربة:
أرنولد لدبريجد كريسني، تراث الإسلام في الفنون الفرعية والتصوير والعمارة، ترجمة د. زكي محمد حسن، دار الكتاب العربي، سورية، ط1، 1984.
ثروت عكاشة، القيم الجمالية في العمارة الإسلامية، طبع دار المعارف، القاهرة، 1981.
حسن، الباشا، مدخل إلى الآثار الإسلامية، دار النهضة العربية، القاهرة. د. ت.
دليل المسجد الأقصى المبارك: نشرة صادرة عن دائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالقدس الشريف، 1981م.
رائف يوسف نجم – وآخرون، كنوز القدس، طبعة إيطاليا، ط1، 1983.
رشاد الأمام، مدينة القدس في العصر الوسيط، تونس، 1976.
سعاد ماهر، العمارة الإسلامية على مر العصور، دار البيان العربي، جدة، 1985.
صالح لمعي مصطفى، التراث المعماري الإسلامي في مصر، بيروت، 1975.
عبد العزيز عبد الدايم، بيت المقدس في العصر الأيوبي، دار الثقافة العربية، القاهرة، 1989.
عرفة عبده عرفة، القدس العتيقة، مدينة التاريخ والمقدسات، الهيئة العامة لقصور الثقافة، ط1، القاهرة، 2007.
عفيف بهنسي، الفن الإسلامي، دار طلاس، دمشق، ط2، 1998.
فريد شافعي، العمارة العربية في مصر الإسلامية، المجلد الأول، عصر الولاة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1994.
كامل جميل العسلي: 1- معاهد العلم في بيت المقدس، عمان 1981.
2- مخطوطات فضائل بيت المقدس، عمان، 1981.
3- من آثارنا في بيت المقدس، عمان، 1982.
كريزول، الآثار الإسلامية، ترجمة عبد الهادي عبلة وغسان سبانو، طبع دار قتيبة، دمشق، 1984، ط1.
كمال الدين سامح، العمارة في صدر الإسلام، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1991.
محمد أبو الفرج العش، "المنشآت التذكارية في القدس"، دراسات في تاريخ وآثار فلسطين، ص 289-315، حلب 1984.
محمد عباس بدر- وآخرون، قبة الصخرة، بحث ألقي ضمن أعمال المؤتمر ا الثاني للآثار العربية المنعقد في مدينة بغداد، طبع سنة 1957، د. م.
محمود العابدي، الآثار الإسلامية في فلسطين والأردن، جمعية عمال المطابع التعاونية، عمان 1973.


2- الأجنبية:- Asali، K. J. (ed)، Jerusalem in the history، England، 1989. - Abd Al-aziz Duri، Bait Al-Maqdis in Islam، form the studies in the history archaeology of Jordon by Adnan Hadidi، Amane 1982، PP 351-355.

- Briggs، M، S.. Muhammadan architecture in Egypt and palestine. Oxford، 1924. - Conder، the city of Jerusalem، London 1909.

- Derek Hopwood، the meaning of the Dome of the Rock، from studies in arab history، London، 1990، PP151-168.
- Jad Isac & Fada Addui-Latif، Jerusalem & the Geopolitics of De-Palestinistion، ALECSO،
- Margolioth، Cairo، Jerusalem، Damascus، three cites of Egyptian sultans، London، 1907.
- Stefano Bianca، urban form in the Arab world، past and present، thames &Hudson، London & New york، 2000، PP101-123.
- Van Berchem، M.. Matériaux pour un Corpus Inscriptionum Arabicarum، II، 102، LE CAIRE، 1925.













التوقيع

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مدارس, الحرم, الشريف, الق

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وعود وخداع القعقاع بن عمرو التميمى التاريخ الحديث والمعاصر 0 21-Nov-2010 01:42 PM
اتحاف الإنس ِ بالحديث القدسي ابوهمام الكشكول 10 04-Aug-2010 12:25 PM
الحرم الإبراهيمي واكتمال المؤامرة – دراسة تحليلية تاريخية بقلم د.ناصر إسماعيل جربوع ا جمال الرائد الكشكول 4 09-Mar-2010 01:16 PM


الساعة الآن 12:41 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع