« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: رواائع التاريخ (آخر رد :احمد2013)       :: القارة المفقودة… غرانيت في أعماق المحيط (آخر رد :النسر)       :: ساحات للرتع (آخر رد :الذهبي)       :: الشاب الذي حبس جريجير بكلمة (آخر رد :الذهبي)       :: حضور القلب في الصلاة (آخر رد :النسر)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: أخبار الجزائر (آخر رد :النسر)       :: طريق الإستقرار في ليبيا (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ القديم




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 14-Dec-2010, 02:32 AM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




(iconid:16) سوريا في العهدين : الهيلينستي و الروماني

بقلم د . علي القيم

ارتبط اسم عالم الآثار الفرنسي «موريس سارتر» أستاذ التاريخ القديم في جامعة فرانسوار رابليه، بجملة من النشاطات والأبحاث والدراسات التي تتعلق بتاريخ سوريا في العهود والعصور القديمة وحوض البحر الأبيض، ويعد كتاب «سورية في العصور الكلاسيكية» (الهيلينستية والرومانية) وكتاب «بصرى» الصادر عام 1982 وكتاب «البتراء» الصادر عام 1993 وكتاب «الشرق الروماني» وكتاب «من الإسكندر إلى زنوبيا» من أهم هذه الكتب التي قدم فيها خلاصة معرفته وتجربته إلى القارئ العالمي، بكثير من التبسيط والمعرفة والدقة العلمية، ونجدها مناسبة للتوقف عند أهم ملامح كتاباته عن سورية القديمة في العهدين الهيلينستي والروماني أي بين القرنين الرابع قبل الميلاد، والقرن الثالث الميلادي، وبخاصة تلك التي يتحدث فيها عن ألق المدن السورية في هذه الفترة المهمة من تاريخ بلادنا.
بعد الاحتلال الهيلينستي في عام 332 قبل الميلاد، أضيفت إلى سورية منشآت جديدة كثيرة، وهي سلوقية في غالبيتها، استجابة لمجيء عدد كبير من الإغريق والمقدونيين، واختيرت سورية الشمالية لتكون فيها عاصمتهم «أنطاكية» إذ كانت تتميز بأنها متوسطية، أي قريبة من العالم الإيجي حيث كان للسلوقيين مصالح كثيرة، وشرق أوسطية أيضاً، على طريق ما بين النهرين وإيران حيث امتدت مملكتهم، وكان تحويل سورية «السلوقية» نسبة إلى الإمبراطور«سلوقس نيكاتور» إلى منطقة آمنة ضرورة لهم ولمواطنيهم الذين استوطنوا هذه المناطق.
لقد بنيت في الفترة السلوقية السابقة في عام 250 قبل الميلاد مجموعة من المدن في سورية لاستقبال المستوطنين الإغريق والمقدونيين الذين استقروا بشكل رئيسي في المنطقة الشمالية، وعلى جانبي وادي نهر الفرات، وليس في المدن الكنعانية – الفينيقية المبنيّة منذ قرون عديدة، ودون أن يعني ذلك أنه لم تكن هناك حالات استيطان فردي فيها، ولم تزد هذه التحركات السكانية الجديدة عن بضع عشرات من السكان، ويشير عدد الحصص الاستيطانية المخصصة لأنطاكية إلى 5500 شخص، أي أن المدن الجديدة لم تكن مكرسة إلى أكثر من 5000 إلى 6000 نسمة وقد تصل من 20 ألف إلى 30 ألف مهاجر إجمالاً، وقد حصلت هذه المدن الجديدة على قانون المدن الإغريقية، وهكذا ظهرت منذ عام 300 قبل الميلاد «سلوقيا بيريا» وأنطاكية، ولاوديقه على البحر، ودورا أوربوس، ولاريسا العاصي، وسلوقيا بيبلوس، وأرثوزا وإديسا وغيرها من المدن التي ورد اسمها في عشرات المصادر والدراسات التاريخية القديمة، مما يصعب تحديد مواضع الكثير منها.
ومع كل تشييد، كانت هناك عملية مسح تخصص لكل مستوطن جديد قطعة أرض في المدينة لبناء منزله، وحصة من الأراضي الصالحة للزراعة، التي كان كثير من المستوطنين يشغّلون فيها فلاحين محليين، وهكذا في نواحي أنطاكية، كانت المساحات الريفية تسير وفق اتجاهات المخطط المديني، وحيثما يتم منح «وضع الدويلة المدينة» كانوا يشكلون مجلساً، وينتخبون قضاة، وفي الأصل، كان المستوطنون وحدهم يشكلون «شعب» الدويلة المدينة، ولكن سرعان ما تم قبول السكان المحليين الذين اندمجوا في الحياة الجديدة.
أما المدن الكنعانية والفينيقية القديمة في سورية، فقد تكيفّت مع الظروف الجديدة الناتجة عن الاحتلال الهيلينستي، ويبدو أنه لم تحصل فيها حالات إقامة كبيرة لمستوطنين إغريق أو مقدونيين، وقد شكلت المدن السلوقية الجديدة نقاط استناد للإدارة الجديدة، حيث أبقى الجيش فيها حاميات عسكرية مثل: دورا أوربوس، التي لم تحصل إلا في وقت متأخر تقريباً على وضع الدويلة المدينة.
مع مرور الزمن تحولت المدن - الممالك الفينيقية إلى مدن على الطريقة الإغريقية، ثم إلى دويلات مدن، من خلال إلغاء الملوك، خلال النصف الأول من القرن الثالث قبل الميلاد، وبقيت المؤسسات الأخرى على حالها، واكتُفي دون شك بإضافة بعض الوظائف الضرورية لحسن عمل المدن الجديدة، كوظائف مسؤولي مصلحة المياه ومديري المنشآت الرياضية، وقبل نهاية القرن الثالث قبل الميلاد، نظر إغريق العالم الإيجي إلى سكان صور وصيدا (صيدون) وبيبلوس (جبيل) وبيريتوس (بيروت) على أنهم إغريق مثل الآخرين، إذ كان قد تم قبولهم للمشاركة في المباريات الكبرى في إطار الرابطة الإغريقية، وكان لجميع سكان صور وبيريتوس، الذين عرفت هويتهم أسماء إغريقية، ولم يعودوا يميَّزون عن الإغريق الأصليين، ويرى موريس سارتر في دراساته حول هذا الموضوع أن هذه المهمة كانت ميسّرة بالنسبة للنخب الفينيقية، المعروفة من قبل الإغريق منذ زمن طويل، إذ أدى الكنعانيون - الفينيقيون دوراً لا يستهان به مطلقاً في الميثولوجيا الإغريقية، إذ عرف الصيدونيون على أنهم مستوطنو مدينة أرغوس «اليونانية» ومؤسسو ثيبة بيوسيا، التي تقع شمال غرب أثينة، وينسبون تأسيها إلى قدموس الفينيقي، وكانت أوربة الجميلة، محبوبة زيوس، صيدونية.
التثاقف بين الحضارتين الكنعانية – الفينيقية واليونانية، لم يأتِ من فراغ فهناك جذور قديمة تعود إلى الألفين الثاني والأول قبل الميلاد وربما أكثر من ذلك بكثير وفق معطيات مكتشفات الآثار، وفي زمن الاحتلال الهيلينستي يمكن التمييز بين مدن وأرياف وبين نُخب وطبقات أدنى في المجتمع، إذ كانت النخب العليا، تتفاعل وتنصهر في المجتمع الجديد بسرعة كبيرة، ولكن الأرياف بقيت غريبة إلى حد كبير عن الثقافة الجديدة، ففي قرية أم العواميد، الواقعة على بعد 15 كم من مدينة صور، وجدت كتابات أثرية مسجلة بالفينيقية ولا يوجد فيها أي تأثيرات إغريقية، وفي الطبقات الأدنى من المجتمع، بقيت الفينيقية في القرن الرابع قبل الميلاد هي اللغة الدارجة، وبقيت الكتابات والتسجيلات الفينيقية سائدة حتى نهاية العصر الهيلينستي.

يتبع ....













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-Dec-2010, 02:33 AM   رقم المشاركة : 2
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي رد: سوريا في العهدين : الهيلينستي و الروماني

لقد نجحت المدن السورية وتطورت في العهد الهيلينستي وازدادت ازدهاراً ًوتطوراً في العهد الروماني، حيث رممت المدن وأعيد بناء بعضها من قبل القائد الروماني «بومبي» أو نوابه في المدن العشر الكبرى نحو 64-60 قبل الميلاد، ورقيت إلى مدن كبرى في هذا العهد مثل: تدمر في عام 19 ميلادي، وحمص في عام 72 ميلادي، وبصرى في عهد ترايانوس والسويداء في القرن الثاني الميلادي، وشهبا «فيليبوبوليس» عام 245 ميلادي، وكان النموذج الإغريقي في تخطيط المدن «الشطرنجي» جذاباً للمعماريين، ولذلك نجد مخططات المدن السورية لا تختلف عن المدن الإغريقية الأخرى (مجلس شيوخ - حكام - قضاة..) وكانت تعتمد في تمويلها جزئياً على سخاء الأفراد الأغنى الذين يكافؤون بإقامة تماثيل لهم ومنحهم ألقاباً فخرية.
إن نجاح المدن السورية القديمة تجلّى في سعتها، حيث وصلت مساحة بعضها إلى عشرات الهكتارات وأحياناً إلى مئات الهكتارات (آفامية 255) هكتار، وأنطاكية أكثر من 600 هكتار، ولو أنها لم تكن محضّرة بالكامل، أم أرقام عدد السكان، فهي موضع جدال حاد، والتعداد الوحيد الذي وصل إلينا في النصوص القديمة، يشمل آفامية، حيث وصل عدد سكانها في عام 6 ميلادي نحو 117 ألف نسمة، وعدد سكان أنطاكية خلال القرنين الثاني والثالث الميلاديين، كان لا يقل عن 250 ألف نسمة، وكانت مدينة كبيرة يتعذر مقارنتها ببقية المدن السورية، وكانت المدن السورية تظهر فخامة وذوقاً تضاهي فيهما مثيلاتها في العالم الإيجي، حيث يصف لنا المؤرخ اليوناني، جمال المعابد السلوقية في سورية في القرن الثاني قبل الميلاد، ويمكننا أن نثق بأن السلوقيين أرادوا المنافسة عندما جعلوا من أنطاكية مدينة لا تقل جمالاً عن الإسكندرية.
لقد كانت غالبية المدن السورية القديمة، في هذه الفترة تتميز، بمخطط متعامد، مع محور مفضّل، ومحافظة على الأسوار، وقد خضعت المباني العامة للتحول والازدياد في العهد الروماني.. (مسارح - مدرجات - ساحات - سباق - أقواس نصر - أبواب وبوابات ضخمة..) وبنيت معابد أخرى ليست أقل فخامة، مقتبسة عناصر زخرفتها من الفن الإغريقي - الروماني، دون أن يمس ذلك بالبنية العميقة للمبنى.. تلك كانت الحال في مدينة تدمر، مع معبدي بل وبعلشمين، وفي مدينة بعلبك، مع مركز عبادة جوبيتر الضخم الذي تتابع بناؤه على مدى ثلاثة قرون.
وتجلّت الفخامة أيضاً في المساكن والقصور الخاصة التي وجدت آثارها في مدن أنطاكية وآفامية، وسلوقية، وغالباً ما وجد منازل فسيحة مساحتها أكثر م 1000 متر مربع، مع فناءات بأروقة معمّدة وحجرات استقبال مبلطة باللوحات الفسيفسائية التي تعد من أجمل اللوحات في العالم المتوسطي، حيث قدمت لنا آفاميا وأنطاكية، وحتى المدن الصغيرة (شهبا وديونيزياس) أجمل اللوحات العالمية ذات الموضوعات الأسطورية التي تتعلق بـ «أورفيوس» وربّات الفن، وأعراس آريس وأفروديت، وهرقل وغيرها من الموضوعات الرائعة.
لقد تلاقت الثقافة الكنعانية – الفينيقية مع الثقافة الإغريقية في محاور وعناصر عديدة على مدى أكثر من ألف سنة، وقد أخذت الحضارة الهيلينستية في الألف الثاني والأول قبل الميلاد الكثير من معالم الحضارة الكنعانية السورية، وبدورها أخذت الحضارة السورية في زمن الاحتلال الهيلينستي الكثير من ملامح الحضارة والأدب الإغريقي، وازدهرت الحضارة الهيلينية في آثار كوكبة من الفلاسفة الرواقيين (المدرسة التي أسسها زينون سنة 200ق.م) والأبيقوريين (التي أسسها أبيقور سنة 270ق.م، والكلبيين ( التي أسسها ديوجين الكلبي (413-327ق.م).. وغيرها من المدارس التي انحدرت أصولها من المدن السورية (أنطاكية - آفامية - صور - صيدا ..) واستمر هذا التراث خلال قرون عديدة، مع إضافة ما تركه علماء مثل: مارينس الصوري وفيلون الجبيلي، ولونجينوس الحمصي- ولوقيا نوس السميساطي، وهيلو دورس الحمصي، الذين تركوا أعمالاً بارزة أثْرت الحضارة الإنسانية قاطبة.
لقد كانت سورية منذ عصورها القديمة، ملتقى الكثير من تبادل الأفكار والفنون والآداب والمعتقدات، يقول موريس سارتر حول هذه النقطة:«في سورية يدور الناس، والأفكار، والمنتجات في كل اتجاه، وخلال العصر اليوناني - الروماني، تمتعت المرافئ على الساحل المتوسطي السوري، كما الواحات في الصحراء، برخاء استثنائي».
كانت المرافئ الكنعانية - الفينيقية تستقبل حمولات البضائع الآتية من حوض بحر إيجة، وكان سكان الساحل السوري، معتادين منذ زمن الهيلينستي حاجات جديدة، لزم استيراد المنتجات التي اعتبرت حتميّة، وكانوا قد اعتادوا عليها مثل: الزيت - الخمر وغيرها، وقد أدت مرافئ الشاطئ السوري دوراً مهماً في إعادة التوزيع والمبادلات باتجاه داخل البلاد ومصر واليونان وغيرها من المواقع التي ازدهرت علاقاتها معها، مما جلب لها النمو والتطور وطمع القراصنة أيضاً، الذين كانوا يعصفون كثيراً بالمدن السورية، مما جعل لهذه المرافئ الكبيرة أكثر من ميناء للحماية والدفاع.
لقد كانت مرافئ المتوسط السورية، تؤمن الاتصالات مع العالم الإغريقي والروماني، تتكامل مع الواحات التي تنظم فيها تجارة القوافل باتجاه بلاد ما بين النهرين وشبه الجزيرة العربية، وقد أدت مدينة تدمر هذا الدور بقوة وازدهار خلال العصر اليوناني والروماني، مما جعلها تحظى بمكانة كبيرة على طريق الحرير الجنوبي الشهير، وقد أجاد التدمريون تقديم وسائط النقل الضرورية للتجار مثل: الجمال – الأدلاء – الحماية العسكرية حتى ما وراء الحدود الإمبراطورية الرومانية.. وكانت تدمر تحتفظ بعلاقات مستمرة وجيدة مع قبائل البدو الرحل في المنطقة، وهذا ما جعل تدمر ملتقى التجّار ومركز توزيع وشحن البضائع إلى شتى أرجاء العالم القديم، مما ساعد أيضاً على تطور المعاملات التجارية، وسك النقود ووضع القوانين المالية والجمركية الناظمة لذلك.
لقد تمثّلت إحدى اهتمامات الإسكندر الأكبر حين وصوله إلى سورية في سك العملة باسمه في المشاغل السورية مثل أرادوس ودمشق، وهذا ما شجع من جاء بعده على سك العملات في أنطاكية وأوديسا (أورفا) ونصيبين، ففي عام 259 قبل الميلاد حصلت أرواد ( أرادوس) على حق سك العملة باسمها ممهدة بذلك لسك وطني، وفي نهاية القرن الثاني قبل الميلاد امتد الامتياز إلى صور عام 126 ق.م وصيدا عام 112 ق.م، ثم إلى عدة مدن سورية، وجرى في ذات الوقت تداول عملات ملكية ووطنية، وكذلك عملات أصدرتها مدن من آسية الصغرى، وأمام هذا الازدهار والتطور النقدي في المدن السورية، لم تسع روما إلى فرض عملتها الخاصة، وأبقت على العملات الوطنية، ولم تظهر أولى العملات التي تحمل صورة «أوغسطس» إلا في عام 5 قبل الميلاد.
مصادر البحث:
سورية في العصور الكلاسيكية (الهيلينستية - الرومانية) تأليف: موريس سارتر - ترجمة: محمد الدنيا، إصدار وزارة الثقافة - دمشق عام 2009م.
من الإسكندر إلى زنوبيا ( تاريخ المشرق القديم، تأليف: موريس سارتر - باريس عام 2001م.
سورية اليوم، تأليف: جان هيرو - منشورات جون أفريك، باريس عام 1984م.
أضواء جديدة على تاريخ وآثار بلاد الشام، تأليف: مجموعة من الباحثين الأجانب - تعريب: قاسم طوير - دمشق 1989م.
إضاءات من الذاكرة القديمة، تأليف: د. علي القيم - منشورات وزارة الثقافة -دمشق عام 1983م.
سورية، مليون سنة ثقافة، تأليف: د. علي القيم - منشورات وزارة الثقافة - دمشق 2008م.

•د. علي القـيّم













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الروماني, العهدين, الهيلي

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
معركة قرقور دارت في تونس وليس في سوريا (بحث تاريخي جديد) محمد علام التاريخ القديم 13 17-Oct-2010 02:16 PM
اكتشاف مجموعة معابد أحدها للإله "بعل شامين" في سوريا النسر التاريخ القديم 0 14-Oct-2010 02:03 PM


الساعة الآن 06:14 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع