« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نسب الكلدان و السريان و الاكراد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ (آخر رد :عاد إرم)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: التفكيكية فى الادب - الكاتب / طارق فايز العجاوى (آخر رد :طارق العجاوى)       :: حضارة آشور فى العراق (آخر رد :النسر)       :: مختصر عن جزر القمر. (آخر رد :النسر)       :: سوريا تسلك طريق الحرية (آخر رد :النسر)       :: أحمد عبد السلام البقالي يبحث عن سفينة نوح (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: ذو القرنين (آخر رد :muslim)       :: المشاركة لا المغالبة .. الحركات الإسلامية والسياسة في العالم العربي (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> المكتبة التاريخية




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 16-Dec-2010, 12:55 PM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




(iconid:31) "لوي فارديناند سيلين".. رحلة إلى آخر الجحيم الإنساني



الكاتب الفرنسي " لوي فارديناند سيلين"
"لوي فارديناند سيلين".. رحلة إلى آخر الجحيم الإنساني




العرب أونلاين- حسونة المصباحي

"اللغة، لا شيء غير اللغة. ذلك هو المهم والجوهري والأساسي""سيلين"

لست أدري لماذا انتظرت حتى بلوغي سن الثلاثين لكي أقرأ أعمال الكاتب الفرنسي الكبير لوي فارديناند سيلين "LOUIS FERDINAND CELINE". ولعل غيابه عن الكتب الأدبية التي عرّفتني بالأدب الفرنسي كان سببا في ذلك. أو لعلي وقعت تحت تأثير البعض مما كانوا يكرهونه، وينفرون حتى من ذكر اسمه، فبتّ أخشى الاقتراب من أعماله ظانا أنها هلوسات كاتب مريض، لا تستحق الاهتمام.

لكن ذات يوم، وقعت في يدي روايته "سفرة في آخر الليل"، فإذا بي ألتهمها بنفس المتعة التي التهمت بها الروايات العظيمة. بعدها أتيت على العديد من أعماله الأخرى مثل "الموت بالدّين"، و"شمال"، و"من قصر إلى آخر"، وغيرها من الروائع التي أثبتت لي جميعها أن مؤلفها واحد من أعظم الروائيين الذين عرفهم القرن العشرين. وكان السبب الأساسي في حرمانه من الشهرة العالمية التي كان يتمتع بها معاصروه من الكتاب الفرنسيين من أمثال اندريه جيد واندريه مالرو وجان بول سارتر والبير كامو هو تشهيره باليهود، وانتقاده اللاذع لهم، وانحيازه للنازية خلال الحرب الكونية الثانية. لذلك أصبح كاتبا "ملعونا"، وذاق بسبب مواقفه الأمرّين.

ينتمي لوي فارديناند سيلين المولود بضواحي باريس في 27 مايو/آيار 1894 إلى عائلة متوسطة الحال. فقد كانت أمه تملك محلا صغيرا لبيع الملابس. أما والده فكان موظفا في شركة للتأمين. وعند بلوغه سن الرابعة، استقرت العائلة بباريس.

وأثناء الطفولة والمراهقة تنقل سيلين بين العديد من الأماكن. فبعد حصوله على الشهادة الابتدائية أمضى سنة في ألمانيا، ثم انتقل بعد ذلك إلى جنوب انجلترا حيث أمضى فترة هناك تعلم خلالها لغة شكسبير، وأصبح يتكلمها بطلاقة.

وكان في الثامنة عشرة من عمره لما انتسب إلى الجيش ليشارك في الحرب الكونية الأولى حيث أصيب بجراح خطيرة نقل إثرها إلى المستشفى الذي ظل فيه حتى عام 1915. بعدها عمل في القنصلية الفرنسية العامة بلندن، واختلط هناك بالمشبوهين، وبالمتاجرين بالدعارة. لكنه لم يلبث أن ترك عمله في القنصلية، ليمضي سنة في أفريقيا التي ستحضر في روايته الشهيرة "سفرة إلى آخر الليل".

بعد انتهاء الحرب الكونية الأولى التحق سيلين بكلية الطب، وتزوج من اديث فولي
"EDITH FOLLET"، ابنة الأستاذ فولي "FOLLET"
الذي سوف يكون في ما بعد مديرا لمدرسة الطب في مدينة "RENNES" الفرنسية، ومنها سينجب ابنته الوحيدة كوليت
"COLETTE".

بعد تخرجه، عمل سيلين في جينيف ضمن "هيئة الصحة" التابعة لـ"مجمع الأمم". وقد خول له عمله ذاك القيام بمهمات في الولايات المتحدة الأمريكية "1925"، وفي إفريقيا
"1926"، وفي بعض البلدان الأوروبية. كما خول له التعرف عن كثب على أوضاع وأحداث سياسية واجتماعية سوف تكون ملامحها حاضرة في ما بعد في مجمل أعماله. وفي عام 1926انفصل عن زوجته ليعيش مع راقصة جميلة تدعى اليزابيت كرايج "ELISABATH CRAIG". وانطلاقا من عام 1927، شرع في العمل كطبيب في ضواحي باريس.

وستكون سنة 1932، سنة هامة للغاية بالنسبة لسيلين على المستوى الأدبي. فقد أصدر عمله الروائي الأول "سفرة إلى آخر الليل" التي أثارت ضجة كبيرة حال صدورها. غير أن جائزة "غونكور" المرموقة منحت لكاتب سوف يلفه النسيان في ما بعد. وهو يدعى غاي موزلين "GUY MUSELINE" وكان قد أصدر آنذاك رواية حملت عنوان "الذئاب".

ولم ينل سيلين غير جائزة "رونودو". ولم تحظ روايته "سفرة إلى آخر الليل" باهتمام النقاد الفرنسيين فقط، بل أشادت بها الصحف الأدبية في كل من الولايات المتحدة الأمريكية، وإيطاليا، وألمانيا وبريطانيا. وتبدأ الرواية المذكورة بجملة بسيطة للغاية "بدأ الأمر على النحو التالي".

وهي جملة لم تكن مألوفة في الروايات الفرنسية في ذلك الوقت إذ أن صاحبها استمدها من اللهجة الدارجة. وتتحدث الرواية عن الموت والرذيلة والعنف والحرب والشر. وفيها تتداخل الأصوات والأماكن وبطلها "باردامو" "BARDAMU" يأخذنا من فرنسا إلى أدغال إفريقيا، ثم إلى المدن الأمريكية حيث الاقتتال على جمع الثروة وكسب النفوذ يأخذ طابعا وحشيا وشرسا.

في نفس السنة التي صدرت فيها رواية "سفرة إلى آخر الليل"، أرسل سيلين إلى ألمانيا التي كانت تشهد آنذاك صعود النازيين بزعامة ادولف هيتلر للقيام بتحقيق حول الصحة الاجتماعية التي كانت تمولها "هيئة الصحة" التابعة لمجمع الأمم.

وعند عودته مطلع عام 1933، كتب مقالا في جريدة "LE MOIS" حمل عنوان "لقتل البطالة، هل سيقتلون العاطلين عن العمل؟".

خلال الثلاثينات، انشغل سيلين بكتابة العديد من أعماله الروائية الأخرى مثل "الموت بالدّين"، و"تفاهات من أجل مذبحة"، و"مدرسة الجثث". كما كتب نصوصا معادية للسامية، معتبرا أن اليهود هم "سبب الشر في العالم".

في هذه الفترة أيضا، سافر سيلين إلى الولايات المتحدة الأمريكية محاولا إقناع الراقصة اليزابيت كرايغ التي انفصلت عنه بالعودة إليه. غير أنه لم يفلح في ذلك. كما سافر إلى انجلترا، وإلى شمال فرنسا حيث كتب "مدرسة الجثث".

وعندما اندلعت الحرب الكونية الثانية، رحب بالاحتلال النازي لبلاده، وكتب العديد من المقالات، وأجرى العديد من الحوارات للدفاع عن مواقفه السياسية المناهضة لليهود، وللحلفاء. ومع كتاب ومثقفين سوف تعتبرهم المقاومة الفرنسية في ما بعد "خونة" و"عملاء"، أمضى بيانا يندد بانجلترا وحلفائها وجرائمها. وقد فعل ذلك عقب زيارة أداها إلى برلين. وقد يكون التقى خلالها، غوبلس، وزير الدعاية النازي.

وكانت سنة 1944، سنة صعبة بالنسبة لسيلين. فقد بدأت مظاهر الهزيمة النازية تبرز للعيان، وشرع الحلفاء يسترجعون شيئا فشيئا ما كانوا قد خسروه في السنوات الأولى للحرب. لذلك كان على صاحب "سفرة إلى آخر الليل" أن يترك باريس صحبة زوجته لوسي المنصور "LUCIE AL MANSOUR" التي كانت راقصة هي أيضا باتجاه الدانمارك.

غير أن الزوجين اضطرا لإمضاء بضعة أشهر في مدينة "بادن بادن" الألمانية، في حين كان الحلفاء يزحفون باتجاه برلين من الشرق والغرب. والأيام الصعبة التي أمضاها وهو يحاول اجتياز ألمانيا التي كانت مدنها وقراها قد تحولت إلى أطلال وخرائب، سوف تكون موضوع روايتين شهيرتين هما "شمال" و"من قصر إلى آخر". ولم يتمكن سيلين وزوجته من الوصول إلى العاصمة الدانماركية كوبنهاغن إلا يوم 22 مارس/آذار 1945.

وحال خروج النازيين من فرنسا، أصدرت حركة المقاومة الفرنسية برقية إيقاف ضد سيلين بتهمة "الخيانة العظمى". وقبل أن تنتهي سنة 1945 ببضعة أسابيع، اغتيل ناشر كتبه روبار دونوال "ROBERT DONOEL" في باريس في ظروف غامضة.

وفي نفس الفترة اعتقل سيلين من قبل الشرطة الدانماركية، وظل في السجن حتى عام 1947. وهناك كتب "دفاتر السجن" وفي فقرة منها يقول "ربما أكون واحدا من الكائنات التي من الممكن أن تكون حرة. أما الآخرون فهم يكادون يستحقون جميعا السجن بسبب مذلتهم المدّعية، وحيوانيتهم الخسيسة، وتبجحهم الملعون". وفي فقرة أخرى كتب يقول "أنا على عجلة في أن أجد نفسي في مكان حيث لا أكون سافلا ودنيئا أبدا".

وفي صيف عام 1951، عاد سيلين إلى فرنسا صحبة زوجته بعد صدور العفو عنه ليستقر في ضاحية "ME UDON". وظل هناك حتى وفاته يوم 30 يونيو/حزيران 1961. وبعد وفاته، كتب فرانسوا جيبو، وهو واحد من بين الذين أولوا اهتماما كبيرا بسيرته، يقول "لقد كان هناك آخرون كانوا يصرخون عاليا مثل سيلين، وفي نفس الوقت الذي كان هو يفعل فيه ذلك، غير أنه صرخ وحيدا.

ودائما خاض معاركه من دون الاستعانة بأحد. ولا أحد طلب منه أن يكتب نصوصه الهجائية والتقريظية ضد اليهود، غير أنه فعل ذلك بطريقته الخاصة ومن دون تأثير أي كان. في حياته، كما في أعماله، لم يقع سيلين تحت أي تأثير. وقد ظل دائما وحيدا ومستقلا!".













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-Jun-2011, 01:32 PM   رقم المشاركة : 2
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: "لوي فارديناند سيلين".. رحلة إلى آخر الجحيم الإنساني

-6-2011 10:16:19

سيلين في ذكری مرور 50 عاما علی رحيله
سيلين.. عبقري ملأ الدنيا وشغل الناس




حسونة المصباحي

ألغت فرنسا هذا العام "2011"، الاحتفالات التي كانت ستنتظم بمناسبة مرور خمسين عاما علی رحيل الكاتب الفرنسي الكبير لوي فاردنياند سيلين 1864 - 1961 صاحب رائعة "سفرة في آخر الليل"، والسبب في ذلك يعود الی التهجمات العنيفة والقاسية التي اشتهر بها، والتي شنها ضدّ اليهود خلال الفترة الفاصلة بين الحربين العالميتين، كما أنه ساند حكومة "فيشي" وسكت عن الاحتلال النازي لبلاده، بل يبدو انه باركه.. وقبل ان تدخل جيوش الحلفاء باريس عام 1944 فر إلی ألمانيا بصحبة زوجته وقطه "بيسبير" ليعيش هناك فواجع السنة الاخيرة من الحرب.

وعندما أيقن ان هزيمة النازيين باتت وشيكة لجأ الی الدانمارك. وبعد نهاية الحرب الكونية الثانية، حُكم عليه بالسجن لمدة عامين وشن عليه كبار الكتاب والمثقفين الفرنسيين هجمات عنيفة بسبب مواقفه وأفكاره اليمينية المتطرفة والمعادية للسامية، غير أن سيلين لم يكترث كثيرا بتلك التهجمات، وواصل الكتابة الی ان توفي في احدی ضواحي باريس عام 1961، فكان الذين حضروا جنازته قليلين، وكان الكاتب الفرنسي روجيه غرونييه احد هؤلاء، ومتذكرا ذلك، كتب يقول: "توفي سيلين يوم 1 يوليو 1961 ولم يعلم جيرانه بذلك إلا عندما شاهدوا تابوت جثمانه.

وكانت زوجته لوسيت ترغب بأن تقتصر الجنازة علی حضور عدد قليل من الاصدقاء من دون صحافيين ".." مع ذلك تمكنت من الحضور وكان معي صحافي آخر، ولازلت أری الی حد الآن ضاحية "مودون السفلی" حيث كان يقيم.

"تحت مطر خفيف، باكرا في الصباح ".." سار وراء النعش: ابنة سيلين من زواجه الاول وروجيه نيمييه، ومارسيل ايمي، وكلود غاليمار، وماكس ريفول والممثلة رنيه كوسيما وبضعة آخرين".

ويذكر روجيه غرنييه ان المشيعين وضعوا بعض باقات الزهور علی قبره.

وبمناسبة مرور خمسين عاما علی وفاة سيلين صدر كتاب جديد حمل عنوان "سيلين" وفيه يروي المؤلف هنري غودار احداثا هامة في مسيرة كاتب ملأ الدنيا وشغل الناس علی مدی ثلاثين عاما، ورغم مواقفه لا يزال هذا الكاتب العبقري "الذي ابتكر لغة سردية لا مثيل لها في الأدب الفرنسي المعاصر"، يعتبر واحدا من أعظم الكتاب الذين عرفهم القرن العشرين ولا يزال الاقبال كبيرا علی رواياته الشهيرة مثل "سفرة في آخر الليل" و"الموت بالدين" و"شمال" و"من قصر الی آخر" وغير ذلك من الروائع.

ويعتقد هنري غودار في كتابه أن سيلين لم يتعاون مع حكومة "فيشي" ولم يتعاطف كثيرا مع النازيين، وفي عام 1943 ذهب إلی برلين في زيارة خاصة وليس لمقابلة غوبلز وزير الثقافة والاعلام أو الدكتاتور هتلر كما يدعي البعض. وبعد الحرب لم يعد سيلين يكتب تقاريظ هجائية ضد اليهود مثلما كان يفعل من قبل غير انه واصل تهجماته ضدهم شفويا وكان يردد دائما بانهم ــ أي اليهود ــ استعادوا سلطتهم، واصبحوا يسيطرون علی العالم.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Jun-2011, 11:24 AM   رقم المشاركة : 3
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: "لوي فارديناند سيلين".. رحلة إلى آخر الجحيم الإنساني

8-6-2011 7:37:55
الكاتب الفرنسي لوي فاردنياند سيلين
«سيلين».. اليهود.. وأشياء أخرى




نصرالدين نواري

اسمعوا هذا الخبر: "ألغت الحكومة الفرنسية الاحتفالات التي كانت ستنتظم هذه السنة بمناسبة مرور خمسين عاما علی رحيل الكاتب الفرنسي الكبير لوي فاردنياند سيلين، 1864 – 1961، صاحب رائعة "سفرة في آخر الليل"، والسبب هو معاداته لليهود الذين شن ضدهم حملة خلال الفترة الفاصلة بين الحربين العالميتين".

هيا بنا نتساءل معا: لماذا تغرب شمس الحرية الساطعة وتُقبر كل الأفكار الجميلة وتَنزِع الحكومات الغربية عباءة الديمقراطية الحريرية؛ إذا ما الأمر تعلّق بإبرة صغيرة جدا تدغدغ ولا تكاد تصل أبدا إلى درجة إيلام قطيع الذئاب اليهودية!؟

أريد جوابا يا محسنين؛ من هم هؤلاء اليهود الذين تُسبِّح حكومات الغرب بحمد جبروتهم وتُقرّب لهم قرابين العرفان والطاعة، وتَدفع بالغالي والنفيس من أجل نيل بركاتهم!؟

لماذا تضحي تلك الحكومات بخيرة أبنائها من أجل إرضاء أبناء، وجراء، وخنازير، وذئاب آل شارون!؟

ما نوع العمى الذي أصاب "فرنسا الأنوار" لكي تطفئ شموعها الذهبية، أليس "سيلين" شمعة أدبية متوهجة، وزهرة فرنسية يراد لها الذبول!؟ أليس من حق شعوب العالم أن تطرح ألف تساؤل بريء وخبيث.. نصف بريء ونصف خبيث؛ لتفهم لماذا الكل يعاني، ولماذا الكل يموت، ولماذا وحده يسعد ويحيا شعب يزعم أنه "شعب الله المختار"..!؟

لقد قرأنا الكثير الكثير الكثير عن اليهود، لكن لم نفهم لحد ساعة الأحرف هذه؛ سوى: إنّهم سر غامض لبحر دماء مُتّسِع.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
آخر, لوي فارديناند سيلين

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رحلات الحج في كتب العلماء و الأدباء و المستشرقين أبو خيثمة المكتبة التاريخية 2 18-Nov-2010 01:55 PM


الساعة الآن 12:29 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع