« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: البدوى يسهل سيطرة اللوبى اليهودى على الإعلام (آخر رد :أمان)       :: نساء مصر المملوكية من "المخدع" إلى "التسلطن" (آخر رد :النسر)       :: أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: تونس وعواصف الحرية (آخر رد :النسر)       :: تفكيك أيديولوجيا السلطة في "مولانا" لإبراهيم عيسى (آخر رد :أبو روعة)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: التزكية ومعرفة النفس (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> المكتبة التاريخية




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 25-Dec-2010, 10:56 AM   رقم المشاركة : 1
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي أزمة النهضة العربيَّة وحرب الأفكار.. قراءات في الخطاب العربي المعاصر

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

وسنوات القرن الحادي والعشرين تتوالى مسرعةً لا يزال العالم العربي والإسلامي، من خلال مثقفيه، يطرح على نفسه التساؤلات عينها التي كانت مطروحةً في الربع الأخير من القرن التاسع عشر الميلادي.
العالم العربي الذي كان مع محيطه الإسلامي أوسع مركز للحضارة والأكثر تقدمًا في القرون الأربعة التي تلت الفتح الإسلامي، بدأ يتأخر في بطء حتى القرن السابع عشر ثم في سرعة حتى أصبح هامشيا بالنسبة إلى تطور الحضارة العالمية ماديًا وفكريًا.
ولقد صدر حديثا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب كتاب تحت عنوان أزمة النهضة العربية وحرب الأفكار.. قراءات في الخطاب العربي المعاصر لمؤلفه هاني نسيرة.
ويستهلُّ المؤلف كتابه بتأكيد أننا لا زلنا نعيش امتدادا محتدما لما نسميه النهضة المتوترة، ذلك المسار الممتد من الأفكار والجهود الذي بدأت بذوره منذ أخريات القرن التاسع عشر وعلى مدار القرن العشرين، حيث تبذر البذور وتنمو الجذور دون أن تأتي الثمار المرجوة ثم نواصل السير بحثًا عن حداثتنا أو نهضتنا التائهة.
وقال الكاتب أنه يسعى من خلال كتابه إلى الكشف عن معالم النهضة المتوترة في خطابنا العربي المعاصر ومحاولة الوصول عبر التحليل الموضوعي إلى قناعات علميَّة لحلها، بعد التخلص من هيمنة العقلية السحرية في التفكير، التي يرى من خلالها الليبراليون أن الديمقراطية مفتاح سحري لحلِّ كل المشاكل.
يحلِّل الكتاب الفترة التي تشهدها دول العالم الثالث، والتي نطلق عليها النهضة المتوترة، ذلك المسار الممتد من الأفكار والجهود التي بدأت بذروة منذ أخريات القرن التاسع عشر وعلى مدار القرن العشرين، حيث تبذر البذور وتنمو الجذور دون أن تأتى الثمار المرجوة، ثم نواصل السير بحثًا عن حداثتنا أو نهضتنا التائهة، كما يحاول أن يحلق بعيدًا عن هيمنة العقلية السحرية في التفكير، تلك العقلية التي يراها الليبراليون تتمثل في الديمقراطية ويراها القوميون في الوحدة ويراها القطبيون والجهاديون في الحاكميَّة.
هذه النهضة التي تجاذب مسارها دائمًا اتجاهان منذ البداية، اتجاه راديكالي يرى في الخارج شرًا محضًا لا يأتي بخير، ويحرم اقتباس أي شيء منه، واتجاه إصلاحي لا يلقى بالمسئولية على غيرنا ورغم تحفظه على كثير من ممارسات الآخر، إلا أنه يفرق بين خيره وشره ويفرق بين الاستفادة من تجربة تفوقه وأطروحاته في تجاوز جمودنا وتخلّفنا.
وجاء الكتاب مقسما إلى أربعة أقسام.. القسم الأول في النهضة المتوترة أما القسم الثاني من الكتاب، فيتناول السلفية المعاصرة ومنطق الفرقة الناجية، وسيد قطب من التَّخييل إلى التأويل، وصدام الحضارات إسلاميًا، وحرب الأفكار أسلحة ناقصة وأسئلة ضرورية، وحملة السكينة والمناصحة نموذج عربي لحرب الأفكار.
ويناقش القسم الثالث مفهوم الهوية بين الثبات والتحول، وصدام الحضارات، بينما يتحدث القسم الأخير عن مفهوم الليبرالية الجديدة.حرب الأفكار.. صراعات الإصلاحيين والليبراليين والقوميين والراديكاليين في أوطاننا العربية المتوترة.

في النهضة المتوترة
تناول القسم الأول تحت عنوان في النهضة المتوترة.. النهضة المتوترة وأسئلة اللاحسم في الفكر العربي المعاصر، والإصلاحيَّة الإسلاميَّة وكبوة الإصلاح بين الأفغاني ومحمد عبده وأخيرًا مفهوم الجهاد من محمد عبده إلى محمد عبد السلام فرج.
وفي هذا القسم يخضع المؤلف الفكر العربي الإسلامي الحديث لعملية رصد وتحليل تجمع بين الشمول والعمق، فهو يرى –ابتداء– أن القرن التاسع عشر اختلف عن سابقه في القرون الستة السابقة عليه منذ إغلاق باب الاجتهاد، وقد مثل الجمود في المقام الأول بنوعين من القطيعة؛ القطيعة مع الترجمة، والقطيعة مع الاجتهاد.
ويرى المؤلِّف أن ثمة تصورات ومفاهيم جديدة توالدت في القرنين التاسع عشر والعشرين لم يعرفها الفكر الإسلامي على مدار تاريخه،من قبيل الدعوة إلى تعطيل أحكام الشريعة أو تطبيق القوانين الوضعية، وهو ما جعل الشيخ محمد شاكر عضو هيئة كبار العلماء في العشرينيات من القرن الماضي يقول إن علي عبد الرازق مؤلف كتاب الإسلام وأصول الحكم أكثر كفرا وإلحادا من الخوارج وغيرهم حيث لم يقل بقوله أحد سبقه من الخارجين على مدار تاريخنا الإسلامي وإنه لم يكن سوى صوت مأجور للمستشرقين من الطاعنين على الإسلام وشريعته وكان تصور علي عبد الرازق الرافض للخلافة –مترافقا مع طرح العلمانية على العقل العربي كأساس فلسفي للمعرفة– عند انتقاله للشرق كفيلا بأن يملأ مساحات الجدل الفكري.
كما شغَلَ المثقفون العرب سؤال الهوية انشغالا كبيرا منذ بدايات النهضة في القرن التاسع عشر ورؤية العالم متعدد المستويات وهو ما وضحه المؤلف في أربعة مستويات : المستوى الاكتفائي، المستوى الانفتاحي الإصلاحي، المستوى النقدي المضاد، المستوى العلماني ثم تناول السؤال الأكثر أهمية في فكرنا العربي الإسلامي وهو لماذا تأخرنا وتقدم غيرنا ؟ وقد كان سؤال النهضة السؤال الأكبر، وانقسمت التيارات الفكرية حسب تصور النهضة إلى تيار ليبرالي تبناه محمد عبده، وآخر اشتراكي ولد مع تأسيس أول حزب شيوعي مصري عام 1922. وتيار قومي ولد ردا على حركة التتريك في الدولة العثمانية، وإلى جانب ذلك كانت هناك تيارات هجين تحاول التوفيق بين الأصالة والمعاصرة، وهي تفترق عن حركات التجديد الإسلامي في إفراطها في التأويل، وكان الملمح الأهم لهذه التيارات التوفيقية إعطاؤها اهتماما للبعد الديني في قضيتي مواجهة الغرب والتنمية.وقد أدى الانشغال بقضية النهضة لاستدعاء قضية المرجعية، ويقصد بها المؤلف مصدر القيم الحاكمة للسلوك الفردي والجماعي، فهي الأصل المعرفي الذي تستلهم منه الأخلاق السلوك الفردي والجماعي، وتستلهم منه التشريعات وقوانين الإدارة العامة في المجتمع.
ورغم أن المرجعية مثالية مفارقة فإن تجلياتها المتعينة يسهل رصدها بالنسبة للفرد والجماعة معا، وهي في التصور الديني تنتهي إلى الله سبحانه وتعالى، وهي في التصور العلماني تنتهي إلى الإنسان، ويرتبط تصور المرجعية بنظرية المعرفة، فبينما المرجعية الإسلامية على أولوية السند الديني في تحديد المواقف والاتجاهات الفكرية العامة، بينما العلمانية تقوم على تجاهل هذا العنصر وتحييده.
ثم يرصد المؤلف التحولات والمراجعات التي أصابت تيارات الفكر العربي المعاصر،فوفق أبسط الأمثلة أصبح كثير من دعاة الديمقراطية وأبرز المدافعين عنها،أكثر الناس استياء منها لأنهم اكتشفوا أنها لم تأت إلا بأعدائها،تلك التحولات اتخذت قوالب الاشتباه أحيانا أو عدم الحسم أحيانا أخري،أو نتجت عن ضعف التأسيس النظري أو المحدودية النسبية كما يوضح المؤلف الذي يري أن بعض تلك التيارات الإصلاحية لم تتحوّل بفضل ترددها هذا إليظاهرة،ويتتبع أثر ذلك التردد أوالتبرؤفي أفكار كل من قاسم أمين وعلي عبد الرازق وحتى طه حسين،وكذلك العقاد الذي يصفه بالشخصية المركبة التي تزدحم فيها كل نوازع الحياة،ويحلل أيضًا الشكل الفلسفي للتحول عند عبد الرحمن بدوي وزكي نجيب محمود،أو الشكل النقدي العنيف للأفكار السابقة مثلما حدث مع سيد قطب،وأخيرا تحولات ذات خلفية عصرية،سعت لاكتشاف حوامل عصرية للثقافة الإسلامية الدينية،وسار عليها طارق البشري وعبد الوهاب المسيري ومحمد عمارة.
صدام الحضارات إسلاميًّا
رافضًا لمقولةكبوة الإصلاحفي العالم العربي،لأنها من أعراض داء الأيقنة والتعميمات،يتعرّض المؤلف للتحوّل الذي أصاب مفهوم الجهاد في الإسلام من دعوة ورحمة إلى انقلاب على التاريخ،وتشويهه.
تحت عنوان صدام الحضارات إسلاميا،يعرض المؤلف للجهود المسلمة التي سبقت هينتنجتون في تأسيس صدام الحضارات إسلاميا،ووجدت في المسلمين أنفسهم أعداء لأنفسهم،مثل تأكيد المدعو أبي بصير الطرسوسي في كتابصراع الحضارات مفهومه وحقيقته وواقعهعلي أن الصراع الحضاري والثقافي هو الحقيقة والقانون المؤبد بين المسلمين وغيرهم من المسلمين أيضًا لكن أصحاب مذاهب أخري! وكذلك صالح بن سعد الحسن صاحب كتاب "شهادة الثقاتومنهم أسامة بن لادن،الذي يدعو فيه إلى ضرورة البراء من الحكام والحكومات المسلمة! وأخيرا فارس آل شويل الزهراني الأزدي -وهو الذي يقف عنده المؤلف طويلا -في كتاب العلاقات الدولية في الإسلامالذي ينقل عن سيد قطب قوله في كتابه معالم في الطريق ينقسم العالم في نظر الإسلام وفي اعتبار المسلم إلى قسمين لا ثالث لهما: الأول دار إسلام،والثاني دار حرب! وأخيرا أتباع بن لادن المؤمنين بالفسطاطين: فسطاط الإيمان وفسطاط الكفر،تلك المقولة الشهيرة التي أعلنها في خطاب بعد أحداث11سبتمبر. والكتاب مناقشة وتأريخ لأفكار النهضة الإسلامية منذ بداية القرن التاسع عشر وحتى يومنا هذا ومازالت هناك أسئلة كثيرة لم تحسم بعد وأظن أن ذلك من أهم معوقات الانطلاق الإسلامي نحو الرقي والتقدم لكي يأخذ عالمنا الإسلامي مكانه في صنع الحضارة الإنسانية وإنني أرى أنه الأجدر لقيادة البشرية نحو شاطئ الرقي والازدهار بما يملك من مقومات.
المؤلف
ومما يذكر أن مؤلف هذا الكتاب هاني نسيره يعمل مدير وحدة البحوث بمركز المسبار للدراسات والبحوث بدبي في الإمارات العربية المتحدة، وله عدد من الكتب المطبوعة منها: الأيديولوجيا والقضبان نحو أنسنَة الفكر القومي العربي،محمود عزمي رائد حقوق الإنسان في مصر،الليبراليون الجدد في مصر، إشكاليات الخطاب والممارسة، الليبرالية الجديدة في المنطقة العربية، القاعدة والسلفية الجهادية: الروافد الفكرية وحدود المراجعات،النهضة المتوترة: مفاهيم وقضايا في الخطاب العربي المعاصر،والحنين إلى السماء: التحوُّلات الفكريَّة نحو التوجه الإسلامي في مصر في النصف الثاني من القرن العشرين.
المؤلف:
هاني نسيرة












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-Dec-2010, 03:18 AM   رقم المشاركة : 2
سيف الكلمة
مصري قديم



افتراضي رد: أزمة النهضة العربيَّة وحرب الأفكار.. قراءات في الخطاب العربي المعاصر

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين

كل ينظر من منظاره
ولا أحب أن أسمى الأسماء بغير مسمياتها
هذا المجهود من المؤلف لتفسير التخلف الحاد لأمتنا بأنه أزمة نهضة ثم نهضة متوترة جانبه الصواب
فهى هزيمة كبيرة فى جميع المجالات وانهيار حاد لأمتنا خلال القرنين التاسع عشر ثم العشرين
وازدادت حدة هذا الإنهيار فى القرن العشرين

وهذا القول :

اقتباس:
العالم العربي الذي كان مع محيطه الإسلامي أوسع مركز للحضارة والأكثر تقدمًا في القرون الأربعة التي تلت الفتح الإسلامي، بدأ يتأخر في بطء حتى القرن السابع عشر ثم في سرعة حتى أصبح هامشيا بالنسبة إلى تطور الحضارة العالمية ماديًا وفكريًا.

فيه ظلم كبير لهذه الأمة
ففى فترات الظلام الدامس فى أوروبا كان نور العلم يسطع فى أرجاء الأمة الإسلامية والنهضة العلمية التى أشعت بنورها على الغرب ليقوم بدءا من القرن السابع عشر هى نتاج النهضة العلمية التى أنضجتها الخلافة العباسية والخلافة الأموية فى الأندلس عبر العصور المضلمة فى أوروبا

فهو صراع بين حضارتين استمر لقرون طويلة
وتفوقت فيه الحضارة الأوروبية المسيحية مؤخرا على حساب الحضارة الإسلامية
وفى الوقت الذى كانت الحضارة الإسلامية تفدم العلم لجميع الأمم عنى الغرب المسيحى بحجب العلم عن غيره من الأمم تحت شعار الملكية الفكرية فكان احتكار التكنولوجيا الغربية مع عدم حجب العلم العربى والإسلامى نقطة تميز أوصلت الغرب لاحتكار التكنولوجيا
وكانت التطبيقات التكنولوجية فى المجال العسكرى عاملا حاسما لإحداث التفوق العسكرى لأوروبا
فكان احتكار التكنولوجيا وما تبعها من تفوق اقتصادى وعسكرى هو العامل الأول من العوامل الحاسمة فى هذا الصراع المزمن بين الحضارتين العظيمتين لصالح الحضارة الغربية

وهناك عاملا آخر كان له دور كبير فى إحداث تبعية الأمة الإسلامية للفكر الغربى
فقد كانت هناك نقطة تحول هامة أدت إلى هذا التحول من القيادة إلى التبعية
أو من الصراع بين حضارتين إلى استسلام أمة لها حضارتها ومقومات قيامها وهى الأمة الإسلامية لصالح أمة أخرى وهى الحضارة المسيحية الأوروبية عجزت 12 قرنا على الأقل عن إحداث التفوق العسكرى والإجتماعى والإقتصادى على الأمة المسلمة
هذا العامل الذى أقول بأنه مهم وأقول بأنه نقطة تحول إن شاء الله سأفرد له المشاركة القادمة








آخر تعديل سيف الكلمة يوم 30-Dec-2010 في 03:43 AM.
 سيف الكلمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-Dec-2010, 03:29 AM   رقم المشاركة : 3
سيف الكلمة
مصري قديم



افتراضي رد: أزمة النهضة العربيَّة وحرب الأفكار.. قراءات في الخطاب العربي المعاصر

العامل الثانى :

اقتباس:
خطة "لويس التاسع" ملك فرنسا المأسور لضرب المسلمين بالغزو الفكرى والإفساد

يقول المؤرخ النصراني "جوانفيل" الذي رافق لويس: إن خلوة لويس في معتقله بالمنصورة أتاحت له فرصة هادئة ليفكر بعمق في السياسة التي كان أجدر بالغرب أن يتبعها إزاء المسلمين، وقد انتهى تفكيره إلى:

- إن النعرة الدينية في الغرب لم تعد كافية لإثارة الحروب ضد الإسلام والتغلب على المسلمين، فالحروب الصليبية أنهكت قوى الغرب البشرية والمالية، ثم إن قوى الصليبين في الشرق أخذت في الاضمحلال والانهيار ومات في قلب الصليبي ذلك الحافز الروحي الذي كان يحفزه على خوض الحروب، ولا مطمع له فيها غير نصرة المسيحية.

- كما أشار لويس إلى موقف مندوب البابا وحرصه الدائم على فوز الكنيسة بأكبر نصيب من غنائم الحروب الصليبية.

- ثم تساءل لويس: هل في وسع المسيحية أن تواصل وحدها الاضطلاع بمحاربة الإسلام؟ وكان جوابه: أنه لم يعد في وسع الكنيسة أو فرنسا وحدها مواجهة الإسلام وإن هذا العبء لا بد أن تقوم به أوروبا كلها لتضييق الخناق على الإسلام، وتقضي عليه فيتم لها التخلص من هذا الحائل الذي يحول دون تملكها لآسيا وأفريقية.

وهنا يضع لويس خيوط المؤامرة الجديدة على الإسلام والتي تقوم على الأسس التالية:

أولا: تحويل الحملات الصليبية العسكرية إلى حملات صليبية سلمية تستهدف ذات الغرض، لا فرق بين الحملتين إلا من حيث نوع السلاح الذي يستخدم في المعركة.

ثانياً:تجنيد المبشرين الغربيين في معركة سلمية لمحاربة تعاليم الاسلام ووقف انتشاره، ثم القضاء عليه معنوياً واعتبار هؤلاء المبشرين جنودا للغرب.

ثالثاً:العمل على استخدام مسيحيي الشرق في تنفيذ سياسة الغرب.

رابعاً:العمل على إنشاء قاعدة للغرب في قلب الشرق الإسلامي يتخذها الغرب نقطة ارتكاز لقواته الحربية ولدعوته السياسية والدينية، وقد اقترح لويس لهذه القاعدة الأماكن الساحلية في لبنان وفلسطين. ( إسرائيل فيما بعد)

يقول المستشرق (هانوتو) وهو مستشار سياسي لوزارة المستعمرات الفرنسية في أواخر القرن التاسع عشر: "لقد تركزت أهداف الحروب الصليبية قديماً في استرداد بيت المقدس من المسلمين البرابرة،
ومما يزعج الغرب المسيحي بقاء لواء الإسلام منتشراً على مهد الإنسانية،
ولذا يجب أن نعمل على نقل المسلمين إلى الحضارة الأوروبية بقصد رفع الخطر الكامن في الوحدة الإسلامية
وأفضل طريق لتثبيت ولاية المستعمر الأوروبي على البلاد الإسلامية هو تشويه الدين الإسلامي، وتصويره في نفوس معتقديه بإبراز الخلافات المذهبية والتناقضات الشعوبية والقومية والجغرافية
مع شرح مبادئ الإسلام شرحاً يشوهها وينحرف بها عن قيمها الأصلية،
وتمجيد القيم الغربية والنظام السياسي والسلوك الفردي للشعوب الاوروبية"

وكان ما أراد .. حيث جند الغرب جيوشاً من المبشرين والمستشرقين ودعاة التغريب من المفكرين والصحفيين والإعلاميين الذين قاموا بحركة تشويه للإسلام بهدف تشكيك المسلمين فيه.

كما قاموا بإنشاء قاعدة نصرانية لهم في لبنان، ويهودية في فلسطين، بالإضافة إلى ما قاموا به من تمزيق وحدة العالم الإسلامي عن طريق إشاعة النعرات العصبية في العالم الإسلامي.


"والله من ورائهم محيط"

"ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأذكر بمناسبة أسر ملك فرنسا لويس التاسع فى دار بن لقمان بمصر أن الملك الفرنسى بعد أن عاد لفرنسا كان يرغب فى حفظ ماء وجهه فأعلن بعض
تهديداته بعد ذلك مرة أخرى إلى مصر
فسمع بها أحد الشعراء و هو جمال الدين يحيى بن مطروح ورد عليه أبلغ رد بقصيدة طريفة مشهورة وهذه أبياتاً منها‏:‏

قل للفرنسيس إذا جئته ** مقال صدق عـن قـؤول نصيـح
أتيت مصراً تبتغي ملكها ** تحسب أن الزمر يا طبـل ريـح
وكل أصحابك أوردتهم ** بحسـن تدبيـرك بطن الضريح
خمسون ألفاً لا يرى منهـم ** غير قتيل أو أسير جريـح

وقل لهم إن أضمروا عودة ** لأخـذ ثـار أو لقصـد صحيـح
دار ابن لقمان على حالها ** والقيد باقي والطواشي صبيح


والقصد من القيد القيود التى كان ملك فرنسا مكبلا بها فى مقر حبسه بدار بن لقمان



المصدر
وبه المزيد من التفصيلات
خطة "لويس التاسع" ملك فرنسا المأسور لضرب المسلمين بالغزو الفكرى والإفساد







آخر تعديل سيف الكلمة يوم 30-Dec-2010 في 04:41 AM.
 سيف الكلمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-Dec-2010, 03:39 AM   رقم المشاركة : 4
سيف الكلمة
مصري قديم



افتراضي رد: أزمة النهضة العربيَّة وحرب الأفكار.. قراءات في الخطاب العربي المعاصر

سلاح القومية

التى ذمها رسول الله صلى الله عليه وسلم ووصفها بأنها دعوى جاهلية


فالغزو الفكرى هو السيف الفعال الذى تم به تقطيع هذه الأمة إلى أكثر من 52 دويلة لا وزن لها فى عالم ليس فيه مكان إلا للتجمعات العظمى
ومن ضربات الغزو الفكرى نشر قضية القومية العربية لتقسيم العالم الإسلامى إلى عرب وغجم
واستمرارا لهذا المخطط التقسيمى تم تقسيم القومية العربية إلى قوميات فرعية انتمت إلى القومية العربية فى بعض فتراتها تم تخلت عنها فبقى للمسلمين التشرذم والتقطع وبالتبعية الضعف والهوان
الأمة التى لا تتعلم من تاريخها لن يكون لها غير المزيد من التخلف
يتبع







آخر تعديل سيف الكلمة يوم 30-Dec-2010 في 04:38 AM.
 سيف الكلمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-Dec-2010, 09:50 AM   رقم المشاركة : 5
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: أزمة النهضة العربيَّة وحرب الأفكار.. قراءات في الخطاب العربي المعاصر

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته إن كان الكاتب يقصد الأمه العربيه بالشعوبيه القوميه المقيته فقد حصر الأمه في هذا فقد اصاب اخي ام ان يكون القصد الأمه الإسلاميه فقد اخطأ ,, وقد رأيت الكتاب من الوجه الأول

اما تقدم العصور الذي تفضلت به اخي فالجمله كما فهمتها

اقتباس:ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹالعالم العربي الذي كان مع محيطه الإسلامي أوسع مركز للحضارة والأكثر تقدمًا في القرون الأربعة التي تلت الفتح الإسلامي، بدأ يتأخر في بطء حتى القرن السابع عشر ثم في سرعة حتى أصبح هامشيا بالنسبة إلى تطور الحضارة العالمية ماديًا وفكريًا

اقتباس:
العالم العربي مع محيطه الإسلامي

وإن كنت اتحفظ على التقسيم ولكنه يقول ببطء التقدم من القرن السابع عشر الى العشرين وليس التوقف وهذا واقع اخي ان العصور الأولى كان التقدم بها متواتر وسريع ثم تباطيء وهذا شيء طبيعي لظهور الكثير من الصراعات والخلافات بين الأمه وإن كان هناك تقدم في منطقه جغرافيه كانت لا تصدر بسبب الخلافات وكانت مقتصره على هذه المنطقه والدليل ان في هذا العصر كان هناك مدن يضرب بها المثل بالعلم والعلماء واخرى لا وجود لها لعدم وجود وسيله لنقل العلم بالصوره المناسبه نتيجة خلافات سياسيه غير خافيه وإن كان هناك بعض إجتهادات محدوده

ولكني بالفعل اسجل الإعتراض على التقسيم المذكور وواضح ان الكاتب مهموم بأمة العرب اكثر من همه على عموم الأمه ,, وإختزال تخلف او تأخر الأمه على تأخر العرب شيء به ظلم لعموم فروع الأمه

اشكرك اخي سيف على مشاركتك الفعاله ولك تحياتي












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أزمة, المعاصر, الأفكار, ا

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي الانتقال إلى العرض العادي
العرض المتطور العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الخط العربي في شمال أفريقيا أبو خيثمة الوثائق والمخطوطات 2 15-Dec-2010 10:30 PM
تكامل قوى المقاومة وحركة التحرر العربية النسر التاريخ الحديث والمعاصر 2 26-Apr-2010 02:42 PM
اشهر خيانة فى التاريخ القديم القعقاع بن عمرو التميمى التاريخ القديم 29 25-Feb-2010 07:56 PM


الساعة الآن 11:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع