« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: البدوى يسهل سيطرة اللوبى اليهودى على الإعلام (آخر رد :أمان)       :: نساء مصر المملوكية من "المخدع" إلى "التسلطن" (آخر رد :النسر)       :: أصل الرئيس الامريكي اوباما والسياسه الأمريكيه (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)       :: اخبار اسرائيل (آخر رد :النسر)       :: تونس وعواصف الحرية (آخر رد :النسر)       :: تفكيك أيديولوجيا السلطة في "مولانا" لإبراهيم عيسى (آخر رد :أبو روعة)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: التزكية ومعرفة النفس (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> الكشكول




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 26-Dec-2010, 02:32 PM   رقم المشاركة : 1
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي أسبوع الغضب عند الله وفي السماء


لا أعلم أسبوعا على مدار العام يرتفع فيه ما يغضب الله عز وجل من البشر مثل الأسبوع الذي نحيا فيه الآن ، إذ يعاود الناس فيه ذكرى الافتراء عليه سبحانه وتعالى ، وادعاء نسبة الولد له ، ولا يكتفي الأشقياء بذلك بل يقيموا الحفلات الصاخبة في كل مكان بما فيها من سكر وعري وفجور ..
والأشد من ذلك أن يذهب المسلمون للمشاركة معهم في هذا المنكر الذي يزيد من غضب الله عز وجل ، ومن لا يشارك القوم في افتراءاتهم فإنه يرسل لهم البرقيات التي تحمل التهنئة بهذا الفعل البغيض ، والبعض منهم يحسب أنه يحسن صنعا بهذا الأمر ، ويظن أن ذلك من باب الود الذي أوصى به الإسلام ، وتغافلوا عن كون ادعاء الولد لله سبحانه وتعالى فضلا عن الاحتفال بذلك يجعل الكون كله غاضبا علينا غضبا لله عز وجل ، كما جاء في القرآن الكريم : "تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا [مريم : 90 - 95]..
فاتقوا الله يا أولي الألباب واعلموا أن ود القوم يكون بالإحسان إليهم وتهنئتهم في أفراحهم وحسن مجاورتهم ومساكنتهم ومزاملتهم وليس بتهنئتهم على أن ادعوا للرحمن ولدا، وأنيبوا إلى ربكم قبل أن تنشق عليكم الأرض وتخر عليكم الجبال من غضب المولى عز وجل .






 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 26-Dec-2010, 09:34 PM   رقم المشاركة : 2
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي رد: أسبوع الغضب عند الله وفي السماء

اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
نسأل الله سبحانه و تعالى اللطف و العافية













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 26-Dec-2010, 09:35 PM   رقم المشاركة : 3
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي رد: أسبوع الغضب عند الله وفي السماء

أقوال أهل العلم بتهنئة النصارى بعيدهم


بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد



قول عمر رضي الله عنه : " لا تعلموا رطانة الأعاجم , ولا تدخلوا على المشركين في كنائسهم يوم عيدهم فإن السخطة تنزل عليهم " مصنف عبد الرزاق (9061) والسنن الكبرى للبيهقي (9/432).



وقول عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما : " من بنى ببلاد الأعاجم فصنع نيروزهم ومهرجانهم وتشبه بهم حتى يموت وهو كذلك حشر معهم يوم القيامة " السنن الكبرى (9/432) وصححه ابن تيمية في الاقتضاء (1/754).





قال شيخ الإسلام : وهذا عمر نهى عن تعلم لسانهم وعن مجرد دخول الكنيسة عليهم يوم عيدهم; فكيف بفعل بعض أفعالهم , أو فعل ما هو من مقتضيات دينهم ؟ أليست موافقتهم في العمل أعظم من الموافقة في اللغة ؟ أو ليس عمل بعض أعمال عيدهم أعظم من مجرد الدخول عليهم في عيدهم ؟ وإذا كان السخط ينزل عليهم يوم عيدهم بسبب عملهم فمن يشركهم في العمل أو بعضه; أليس قد تعرض 0لعقوبة ذلك ؟ الاقتضاء (1/854).






ثانياً



ومما نهينا عنه اجتناب موافقتهم في أفعالهم :





قد لا يتسنى لبعض المسلمين حضور أعياد الكفار لكنه يفعل مثل ما يفعلون فيها, وهذا من التشبه المذموم المحرم. قال شيخ الإسلام : " لا يحل للمسلمين أن يتشبهوا بهم في شيء مما يختص بأعيادهم لا من طعام ولا لباس ولا اغتسال ولا إيقاد نيران ولا تبطيل عادة من معيشة أو عبادة أو غير ذلك, ولا يحل فعل وليمة ولا الإهداء ولا البيع بما يستعان به على ذلك لأجل ذلك, ولا تمكين الصبيان ونحوهم من اللعب الذي في الأعياد ولا إظهار زينة . وبالجملة : ليس لهم أن يخصوا أعيادهم بشيء من شعائرهم, بل يكون يوم عيدهم عند المسلمين كسائر الأيام " مجموع الفتاوى (52/923).





وقال الذهبي: " فإذا كان للنصارى عيد ولليهود عيد كانوا مختصين به فلا يشركهم فيه مسلم, كما لا يشاركهم في شرعتهم ولا قبلتهم " تشبيه الخسيس بأهل الخميس, ضمن مجلة الحكمة, عدد (4) , ص 391.





وذكر ابن التركماني الحنفي جملة مما يفعله بعض المسلمين في أعياد النصارى من توسع النفقة وإخراج العيال, ثم قال عقب ذلك : قال بعض علماء الحنفية : من فعل ما تقدم ذكره ولم يتب فهو كافر مثلهم, وقال بعض أصحاب مالك : " من كسر يوم النيروز بطيخة فكأنما ذبح خنزيرا " اللمع في الحوادث والبدع (1/492).






ومما قاله أهل العلم :



اجتناب المراكب التي يركبونها لحضور أعيادهم:





قال مالك : " يكره الركوب معهم في السفن التي يركبونها لأجل أعيادهم لنزول السخطة واللعنة عليهم " اللمع في الحوادث والبدع (1/492).





وسئل ابن القاسم عن الركوب في السفن التي تركب فيها النصارى إلى أعيادهم فكره ذلك مخافة نزول السخطة عليهم بشركهم الذي اجتمعوا عليه الاقتضاء (2/625).






وحول عدم الإهداء لهم أو إعانتهم على عيدهم ببيع أو شراء:





قال أبو حفص الحنفي: " من أهدى فيه بيضة إلى مشرك تعظيما لليوم فقد كفر بالله تعالى "فتح الباري لابن حجر العسقلاني (2/315).





وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: ؛وكره ابن القاسم للمسلم يهدي للنصارى شيئا في عيدهم مكافأة لهم, ورآه من تعظيم عيدهم وعونا لهم على مصلحة كفرهم; ألا ترى أنه لا يحل للمسلمين أن يبيعوا من النصارى شيئا من مصلحة عيدهم ؟ لا لحما ولا إداما ولا ثوبا ولا يعارون دابة ولا يعاونون على شيء من عيدهم لأن ذلك من تعظيم شركهم ومن عونهم على كفرهم, وينبغي للسلاطين أن ينهوا المسلمين عن ذلك, وهو قول مالك وغيره : لم أعلمه اختلف فيه " الاقتضاء (2/625 - 725).





وقال ابن التركماني : " فيأثم المسلم بمجالسته لهم وبإعانته لهم بذبح وطبخ وإعارة دابة يركبونها لمواسمهم وأعيادهم " اللمع في الحوادث (1/ 492).







وحول عدم إعانة المسلم المتشبه بهم في عيدهم على تشبهه :





قال شيخ الإسلام : " وكما لا نتشبه بهم في الأعياد, فلا يعان المسلم المتشبه بهم في ذلك; بل ينهى عن ذلك, فمن صنع دعوة مخالفة للعادة في أعيادهم لم تجب دعوته ومن أهدى من المسلمين هدية في هذه الأعياد مخالفة للعادة في سائر الأوقات غير هذا العيد لم تقبل هديته خصوصا إن كانت الهدية مما يستعان بها على التشبه بهم كما ذكرناه, ولا يبيع المسلم ما يستعين به المسلمون على مشابهتهم في العيد من الطعام واللباس ونحو ذلك; لأن في ذلك إعانة على المنكر " الاقتضاء (2/915 - 025) .


حكم تهنئتهم بعيدهم :





قال ابن القيم رحمه الله تعالى : " وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول : عيد مبارك عليك أو تهنأ بهذا العيد ونحوه فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثما عند الله وأشد مقتا من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك وهو لا يدري قبح ما فعل . فمن هنأ عبدا بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه وقد كان أهل الورع من أهل العلم يتجنبون تهنئة الظلمة بالولايات وتهنئة الجهال بمنصب القضاء والتدريس والإفتاء تجنبا لمقت الله وسقوطهم من عينه " . ا. هـ أحكام أهل الذمة (1/144 - 244).





قال الحافظ الذهبي رحمه الله في كتابه الرائع تشبه الخسيس بأهل الخميس ص11 وما بعدها:



ومِن التَّشبُّه بالنصارى ما يفعله جهلة أهل بعلبك والبقاع من إيقاد النيران ليلة عيد الصَّليب في الكروم, وهذا أيضًا من إظهار شعار النَّصارى, قُبحًا لفاعلهِ.



ومن ذلك: إيقادُ النيران [والقناديل] ليلة الميلاد, وشراءُ الشمع والتوسعةُ [والتلذذ] بالحلوى والقطايف, وإظهارُ السرور والرّهج وإعطاء المدحْرجين .



فإنَّ في هذا إحياء لدين الصليب وإحداث عيد ومشاركة المشاركين, وتشبهًا بالضالين! وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من تشبه بقوم فهو منهم).فيا مسكينُ: أين تذهب بعقلك؟!



إلى كم تهربُ من متابعة [سنّةّ] نبيك محمد صلى الله عليه وسلم إلى [متابعة] شعار أعدائك؟! إلى كم هذه التفرقة والتململ من سُلوكِ الصِّراط المستقيم إلى سبيل الشياطين [الضالين] ؟! إنْ تعبدت شردْت في العبادة, أو تسللت لواذًا يمينًا وشمالًا. وإنْ سلكت في [طريق] العلم دخلت في الحيل والرُّخص وقلت: أنا مُقلدُ الأئمَّة!



وإنْ دخلت في التجارة والبيع احتلت في المعاملة الرَّبوية بكل طريق, وأكثرت الحلف الذي يحرم على التاجر [فعله], وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في المتابعَين: (إنْ صدقا وبيَّنا بورك لهما [في بيعهما], وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما).



و [اعلم انَّك] إن أمرْت بمعروف أو نهيت عن منكر, فربما انحرفت إلى الشرور وثارت نَفَسُك واعتديْت, فيكون ما أفسدتَ أكثر مّما أصلحت.



وإن ليَّنت لقرابتك ولذي الجاه والسلطان وأقمت الحد على الضعيف والجاهل, دون القوي والعالم, فقد عصيت بذلك, وإن غضبت لنفسك في إنكارك حيث ينُلُ منك فلا بدَّ لك في علِمِك من أن تكون [حكيمًا] حليمًا, ولا بدَّ في العمل من الإخلاص, قال الله تعالى ( وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وقال تعالى: ( أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ) فليكن رفقُك بالمبتدع والجاهل حتى تردهما عن ارتكباه بلين.



ولتُكنْ شدَّتك على الضَّال الكافر, ومعَ هذا فارْحم المبتلى, واحمد الله على العافية, ( كَذَلِكَ كُنتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ [فَتَبَيَّنُوا] .



وانظر إلى نفسك وقت النهي عن المنكر وعند الأمر بالمعروف بعين المقت, وانظر إلى أخيك العاصي الجاهل بِعين الرَّحمة, من غير أن تترك أوامر الله [تعالى] أو حدًا من حدود الله.



فاتباعُ السُنةِ حياة القلوب وغذاؤها.فمتى تعوَّدت القلوبُ بالبدع وألفتها لم يبقَ فيها فضلُ للسُّنن.



أقوال أهل العلم في تفسير قوله تعالى (والذين لا يشهدون الزور):


*قال أبو العالية، وطاوس، ومحمد بن سيرين، والضحاك، والربيع بن أنس، وغيرهم: هي أعياد المشركين
.تفسير ابن كثير (6 / 130).
*قال القرطبي: وفي رواية عن ابن عباس أنه أعياد المشركين.الجامع لأحكام القرآن (13 / 78).
*قال السيوطي : وأخرج الخطيب عن ابن عباس في قوله والذين لا يشهدون الزور قال : أعياد المشركين. الدر المنثور - (6 / 282).
*وعن ابن عباس : أن الزور هنا أعياد المشركين وكنائسهم . والزور الباطل .الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب(8 / 5264).
*قال الزمخشري: وعن مجاهد : أعياد المشركين. الكشاف - (4 / 485).
*قال العز بن عبد السلام : { قَوْلَ الزُّورِ } الشرك ، أو الكذب ، أو شهادة الزور ، أو أعياد المشركين .تفسير ابن عبد السلام - (4 / 71).
*قال الخازن : وقيل : لا يشهدون الزور يعني أعياد المشركين.تفسير الخازن - (5 / 110).
*قال الفخر الرازي: يحتمل حضور كل موضع يجري فيه ما لا ينبغي ويدخل فيه أعياد المشركين ومجامع الفساق ، لأن من خالط أهل الشر ونظر إلى أفعالهم وحضر مجامعهم فقد شاركهم في تلك المعصية ، لأن الحضور والنظر دليل الرضا به ، بل هو سبب لوجوده والزيادة فيه ، لأن الذي حملهم على فعله استحسان النظارة ورغبتهم في النظر إليه،تفسير الفخر الرازى - (1 / 3415)
*قال الطاهر ابن عاشور : والزور: الباطل من قول أو فعل وقد غلب على الكذب.أنهم لا يحضرون محاضر الباطل التي كان يحضرها المشركون وهي مجالس اللهو والغناء والغيبة ونحوها، وكذلك أعياد المشركين وألعابهم.التحرير والتنوير (19 / 97).
والله تعالى أعلم












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Dec-2010, 09:33 AM   رقم المشاركة : 4
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي رد: أسبوع الغضب عند الله وفي السماء


خمور وفجور وقتل: أحفاد أبو لهب في حضرة الشيطان بشارع الهرم
عادل عبد الرحيم
ساعات قليلة وتهل "الليلة الموعودة" التي ينتظرها "هبل وقراعة وأبو لهب" وأتباعهم من رموز الفساد والخمر والنساء الذين اعتادت أفلام السينما العتيقة تقديمهم لنا على أنهم تجسيد لحياة "الكفار" الجهلاء.
لكن الغريب أنه ورغم مرور قرابة 1500 عام على نزول الدين الإسلامي وتحريمه لهذه المفاسد لا زال أحفاد هؤلاء الكفرة يقضون "لياليهم الفاجرة" على ذات الطريقة خمر ونساء وقمار، وطبعا بما أن الشيطان هو المشرف على تنظيم هذه الاحتفالات الماجنة فلا بد أن تختتم الليلة بجريمة قتل ليكتمل مشهد الجاهلية الأولى في أبشع صوره.
فقبل أيام من ليلة رأس السنة شهدت محافظة الجيزة، جنوب العاصمة المصرية القاهرة، جريمة قتل بشعة قام خلالها مدير ملهى ليلي بشارع الهرم ومطرب شعبي وبودي جارد بقتل شاب طعنا بالسكين لرفضه دفع الفاتورة بسبب ارتفاعها وعدم قدرته على سدادها.
وأكدت التحريات أن ثلاثة من الأصدقاء أمضوا سهرة داخل أحد الملاهي الليلية بشارع الهرم وحصلوا علي ‏10 زجاجات من الخمور وسرعان ما فوجئوا في نهاية السهرة بفاتورة مرتفعة جدا فرفضوا سدادها.
وعلى الفور ، قام مدير الملهي ومطرب شعبي وبودي جارد بالاعتداء بالضرب علي الأصدقاء الثلاثة وطعنوا أحدهم بسكين أودت بحياته في الحال ، بينما تمكن الاثنان الآخران من الهرب‏ وإنقاذ حياتهما ، وتم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق.
وبغض النظر عن من المخطئ ومن البريء في هذه الجريمة، وهي طبعا ليست الوحيدة أو الأولى ولن تكون الأخيرة، فإن هذا الحادث يحمل رسالة غاية في الخطورة إلى كل من يهمه الأمر في هذه البلاد مفادها أنه لا يجوز بحالة من الأحوال أن يترك الأمن في هذه المنطقة تحت سيطرة البودي جاردات وأصحاب الملاهي.
فكل ليلة تندلع عشرات المشاكل من هذا النوع وتبقى مسألة الفصل فيها في يد مدير "الكباريه" والبلطجية الذين يستأجرهم لردع كل من تسول له نفسه أن يعمل حركة "نص كم" ويرفض دفع الفاتورة.
كما أن الملاحظ أن شرطة السياحة يقتصر دورها في هذه الليلة على الإشراف الشكلي فقط حيث يكتفي عناصرها بالمرور على هذه "الحانات" للتأكد من وجود تسعيرة مكتوبة أم لا.
وبغض النظر عن المهازل التي تجري داخل هذه الملاهي التي ينظر إليها الناس على أنها أوكار للشيطان فإن وصول الجرائم إلى حد القتل لا بد أن يستتبعه إجراءات حازمة لمنع تحول هذه المحال لبؤر جرائم إفساد الأرض.
وقد فتحت أبواب شارع الملاهي، المعروف بشارع الهرم، على مصراعيها لاحتضان طائفة من المصريين نادرا ما تراهم في وعيهم، فدائما يغترفون من المتعة أراذلها ويبحثون عن كل ما يقربهم للشيطان.
حيث يتبارى أصحاب الكباريهات في وضع "بروجرام" سهرة حمراء بدءا من تناول الخمور وجلب راقصات لا يرتدين من الملابس إلا أقصرها وأشلحها، ولا ينسى طبعا وضع التسعيرة الجبرية التي تبدأ من 250 جنيها، وهذا طبعا لمن يكفيه شرف المشاهدة، وتصل حتى 1000 جنيه لمن يرغب في العشاء والشراب وأشياء أخرى وبالطبع "كله بحسابه" كما يقول أبناء مصر.
هذا طبعا بخلاف مسألة "النقوط" التي يعرفها كل من يرتاد هذه الأماكن، حيث يتم إجبار راغبي مشاهدة اللحم العاري على دفع نقود للراقصة أو المطرب نظير إشهار اسمه عبر المايكروفون أو إتاحة الفرصة الذهبية له للرقص على خشبة العرض، وهناك تزرف الأموال كمالو كان أصحابها يجدونها في الشارع.
وكل "رأس سنة" تقع حوادث عديدة تصل لأقسام البوليس، ليس بسبب شرب الخمور أو تدخين المخدرات "لا سمح الله" فكل هذا متاح وآمن، ولكن بسبب عدم دفع المعلوم، حيث يفاجأ "الزبون" بفاتورة حساب تختلف تماما عن توقعاته ويكون أمامه أحد خيارين، إما يدفع بالتي هي "أوحش" أو يتم تلقينه علقة ساخنة تنسيه اسمه، فلا يجد أمامه سوى التقدم ببلاغ للبوليس على أمل استرداد جزء من كرامته التي أهدرت بمحض إرادته.
المصدر:محيط






 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Dec-2010, 04:53 PM   رقم المشاركة : 5
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي رد: أسبوع الغضب عند الله وفي السماء

ربنا ينجينا من لعنة هذا الأسبوع ويرفع عنا غضبه







 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Dec-2010, 07:35 PM   رقم المشاركة : 6
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي رد: أسبوع الغضب عند الله وفي السماء

آمين













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 29-Dec-2010, 10:12 PM   رقم المشاركة : 7
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي رد: أسبوع الغضب عند الله وفي السماء

القرضاوي يُحرم احتفال المسلمين بـ "الكريسماس"
أكد الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي على أنه لا يجوز الاحتفال بأعياد الكريسماس نهائياً، ولا يجوز للمجتمع المسلم أن يغير من هويته الإسلامية وانتمائه وأعرافه وتقاليد دينه، منبهاً على أن بعض المسلمين يحتفلون بهذه الأعياد التي لا تمس للمسلمين بأي صلة بطريقة لا يحتفلون بها في عيد الفطر مثلاً.
وتساءل القرضاوي خلال حديثه لبرنامج "الشريعة والحياة" الذي يذاع على فضائية الجزيرة، : "هل يسمح الغرب للأقليات الدينية بالاحتفال بأعيادهم الإسلامية مثلما نحتفل نحن ونخرج عن أعرافنا؟".







 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 31-Dec-2010, 04:58 PM   رقم المشاركة : 8
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي رد: أسبوع الغضب عند الله وفي السماء




الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه وسلم يارب تسليماً كثيراً وبعد :



رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي .. اللهم إني أسألك الهدى والسداد..


أحبتي في الله سيكون الكلام في موضوع تهنئة أهل الكتاب بأعيادهم حول عدة نقاط فأرجو من الجميع سعة الصدر :

النقطة الأولى : لا أريد من وراء كلامي أن أحسب على تيار دون آخر من التيارات الإسلامية وإنما أريد تأصيلاً لهذه المسألة الهامة وحسب. لأنه معلوم لديكم أن بعض المسائل تؤدي إلى التصنيف وأنا لا أحبذ هذا الأمر . بل أريد لهذا الموضوع الهام أن يطرح على بساط العلم والدليل.

النقطة الثانية : ليس كل خلاف بين أهل العلم يعد خلافاً مستساغاً بل من الخلاف ما هو قوي ومنه ماهو ضعيف ومنه ماهو مهجور ومتروك كما هو معلوم عند اهل العلم بأصول الفقه .

النقطة الثالثة : من يريد ترجيح رأي على رأي يجب أن يملك أدوات الترجيح من حيث العلم الشرعي الكافي لكي يكون مرجحاً لأحد القولين وليس الأمر بالكثرة أو بالأسماء لمن ننقل عنهم وإنما العبرة بالدليل كتاباً وسنة بفهم مَنْ كانوا أكمل الناس عقلاً وفهماً وإيماناً وتقوى وبفهم من عاينوا التنزيل للقرآن الكريم وهم الصحابة الكرام رضوان الله عليهم أولاً ثم أهل العلم المعتد بهم والذين أجمعت الأمة على تزكيتهم والأخذ بهم .

النقطة الرابعة : وهي مهمة للغاية ألا وهي الغلو في المقاصد الشرعية من قبل بعض المدارس المعاصرة وتقديمهم المقصد على النص وافتراض حدوث التعارض بين المقصد والنص .
فالمسائل العلمية المحكمة في الشريعة لا تعالج بنوع من ردود الأفعال التي قد تستلزم هدم معاني منضبطة ، بل تكون معالجتها بشيء من الهدوء والموضوعية العلمية كي يهدى الإنسان للمعنى الوسط .
ومن الغلط البين أن يقال لدليل شرعي معتبر عند الراسخين من علماء هذه الأمة من عصر الصحابة إلى اليوم والذي كان محصلا لجملة من الأحكام بـ ( أنه دليل ذو حدين ) أرى والله أعلم أن يقف المسلمون عامة وطلاب العلم خاصة مع أقوال أهل العلم السابقين والمجتهدين وأن لا يحدث قولاً لا يعلم له إمام من قبله ورحم الله الإمام أحمد الذي قال: إياك أن تتكلم بالمسألة ليس لك فيها إمام .ورحم الله أحد العلماء عندما قال : من كان مقتدياً فليقتد بمن مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة .( طبعاً هذه الجملة الأخيرة ليست على إطلاقها ) والله أعلم بالصواب .

وقفة لابد منها : المسلم إما أن يكون مجتهداً لا يحل له التقليد ، أو مقلداً لمجتهد يجوز تقليده وهذا المقلد وظيفته اتباع قول إمامه المقلد له إن كان أهلاً كما أسلفنا ، أو متبعاً متبصراً بالأدلة عنده من العلم الشرعي ما يؤهله للأخذ بقول دون آخر متبعاً الدليل في ذلك ومرجحاً بناءً على الأدلة الشرعية والأصولية ..


ونقطة البحث ((( هي التهنئة لأهل الكتاب بعيدهم)))) وليس لنا علاقة بالاحتفال فهذا متفق عليه .. ومن نقاط البحث المهمة ((( بم يحتفلون حتى نهنئهم)))

الكلام على المسألة في نقاط : الاولى : الأدلة على جواز التهنئة والرد عليها .. والثانية : من فهم هذه الأدلة من أهل العلم السابقين .. والثالثة : من قال بهذا القول من اهل العلم السابقين .. مع التنبيه إلى أن هذه المسألة ليست من الأمور المستجدة الحادثة بل هي معروفة لدى أهل العلم السابقين كما سنورد من أقوالهم ما يدل على ذلك .
والرابعة : على ماذا نهنئهم ؟؟؟؟ والأخيرة :وقفة مع مجلس الإفتاء الأوربي ..

ملاحظة ( الكلام باللون الأحمر هو فتوى المجلس الأوربي )

أدلة المجيزين للتهنئة :
قال تعالى: (( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين. إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم، وظاهروا على إخراجكم، أن تولوهم، ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون )) الممتحنة: 8-9. ففرقت الآيتان بين المسالمين للمسلمين والمحاربين لهم: فالأولون (المسالمون): شرعت الآية الكريمة برهم والإقساط إليهم، والقسط يعني: العدل، والبر يعني: الإحسان والفضل، وهو فوق العدل، فالعدل: أن تأخذ حقك، والبر: أن تتنازل عن بعض حقك. العدل أو القسط: أن تعطي الشخص حقه لا تنقص منه. والبر: أن تزيده على حقه فضلا وإحسانا

نقول:
أقوال أهل العلم في تفسير البر في الآية والذي استند عليه من قال بجواز التهنئة:
لن أدخل في خلاف أهل العلم حول هذه الآية هل هي محكمة أم منسوخة وللعلم فإن أهل التفسير اختلفوا في تفسير الآية على خمسة أقوال كما ذكر ابن الجوزي في زاد المسير .
وعلى كل الأقوال فليس في كتب التفسير ذكرٌ ولو تلميحاً فيما قرأت عن موضوع البر أن منه التهنئة في عيدهم وإليكم أقوال أهل العلم في تفسير البر :
قال ابن كثير في تفسيره { أَنْ تَبَرُّوهُمْ } أي: تحسنوا إليهم { وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ } أي: تعدلوا { إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } ). تفسير ابن كثير (8 / 90) .
قال ابن عاشور: ( والبر: حسن المعاملة والإكرام. وهو يتعدى بحرف الجر، يقال: بر به، فتعديته هنا بنفسه على نزع الخافض.
والقسط: العدل. التحرير والتنوير - (28 / 136)
قال الماوردي في تفسيره وتقسطوا إليهم) فيه وجهان
: أحدهما : يعني وتعدلوا فيهم ، قاله ابن حبان فلا تغلوا في مقاربتهم ، ولا تسرفوا في مباعدتهم .
الثاني : معناه أن تعطوهم قسطاً من أموالكم ، حكاه ابن عيسى .
ويحتمل ثالثاً : أنه الإنفاق على من وجبت نفقته منهم ، ولا يكون اختلاف الدين مانعاً من استحقاقها ) تفسير الماوردى (5 / 520) .
وقال الدكتور وهبة الزحيلي في التفسير المنير لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ .. من الكفار، أي لا ينهاكم عن مبرّة هؤلاء: لأن قوله: أَنْ تَبَرُّوهُمْ بدل من الَّذِينَ، أي أن تفعلوا البر والخير لهم. وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ تقضوا إليهم بالقسط، أي تحكموا بينهم بالعدل. الْمُقْسِطِينَ العادلين ). التفسير المنير للزحيلي - (28 / 134)
والآن سوف أنقل لكم معنى البر في اللغة العربية التي نزل القرآن بها :
قال ابن منظور في لسان العرب:
البِرُّ الصِّدْقُ والطاعةُ ......واختلف العلماء في تفسير البر فقال بعضهم البر الصلاح وقال بعضهم البر الخير قال ولا أَعلم تفسيراً أَجمع منه لأَنه يحيط بجميع ما قالوا .
وفي الحديث في بِرّ الوالدين وهو في حقهما وحق الأَقْرَبِين من الأَهل ضِدُّ العُقوق وهو الإِساءةُ إِليهم والتضييع لحقهم.وبَرَرْتُه بِرّاً وَصَلْتُه وفي التنزيل العزيز أَن تَبَرُّوهم وتُقْسِطوا إِليهم.
فتلخص من هذه الأقوال أنّ معنى الآية أنّ نبرّهم فيما هو مشروع في ديننا كعيادة مريضهم وإغاثة ملهوفهم وإعانة محتاجهم فجميع الأقوال إذا محورها عن حسن المعاملة والمعاشرة والصلة، وليس في الآية إذنٌ بمشاركتهم في باطلهم أو تهنئتهم بعيدهم.
ومن ثم نطالب من يقول بجواز التهنئة بمن قال بقوله في تفسير الآية المستدل بها . إذ أني راجعت حوالي أربعين كتابا في التفسير حول هذه الآية فلم أجد غير ما ذكرت والله أعلم .



الدليل الثاني : وقد روى الشيخان عن أسماء بنت أبي بكر – رضي الله عنها - أنها جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إن أمي قدمت علي وهي مشركة، وهي راغبة (أي في صلتها والإهداء إليها) أفأصلها؟ قال: "صلي أمك" ( متفق عليه)
نقول:
أولاً: عند الرجوع لتبويب أهل العلم لهذا الحديث نجد .
بوب البخاري بابين :
باب صلة المرأة أمها ولها زوج ، وباب الهدية للمشركين .
وفي معرفة السنن والآثار للبيهقي (3 / 338)
باب ( صدقة النافلة على المشرك).
وبوب عبد الرزاق في المصنف :
( باب هل يوصي لذي قرابته المشرك أو هل يصله )
وبوب النووي في شرح مسلم :
باب فضل النفقة والصدقة على الأقربين والزوج والأولاد والوالدين ولو كانوا مشركين.


هكذا بوب أهل العلم للحديث والآن سنرى تفسيرهم للحديث :
قال الحافظ ابن حجر في الفتح عند قوله وهي راغبة قال : والمعنى أنها قدمت طالبة في بر ابنتها لها خائفة من ردها إياها خائبة هكذا فسره الجمهور .
وقولها راغبة أي في شيء تأخذه وهي على شركها وقيل معناه راغبة عن ديني أو راغبة في القرب مني ومجاورتي والتودد .
قال الخطابي فيه أن الرحم الكافرة توصل من المال ونحوه كما توصل المسلمة .
وقال الحافظ في الفتح أيضاً: ثم البر والصلة والإحسان لا يستلزم التحابب والتوادد المنهي عنه في قوله تعالى لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله الآية فإنها عامة في حق من قاتل ومن لم يقاتل والله أعلم .
قال النووي في شرح صحيح مسلم وَفِيهِ : جَوَاز صِلَة الْقَرِيب الْمُشْرِك ).
تبين مما سبق من تفسير أهل العلم للحديث أنه ليس فيه من قريب ولا من بعيد الكلام عن التهنئة مع مسيس الحاجة لهذه المسألة ولا يأتي أحد ليقول بأنه لم يكن في عصرهم مثل عصرنا من الاختلاط مع اليهود والنصارى بل كانوا متواجدين بكثرة ومختلطين بل وقد يكون لهم بعض المناصب وهذا واضح معروف لمن تأمل التاريخ .
إذاً لماذا لم يتطرق أهل العلم بتفسير الحديث ولو من طرف خفي إلى موضوع التهنئة ... والله أعلم لما هو مستقر في أذهانهم من حكم المسألة كما سنبين من أقوالهم بعدم جوازها وإلا لذكرها ولو واحد من شراح الحديث على الأقل مع مسيس الحاجة إليها كما تقدم ..
ورحم الله القائل علماً أن اليهود والنصارى والمجوس ما زالوا في أمصار المسلمين بالجزية يفعلون أعيادهم التي لهم والمقتضي لبعض ما يفعلونه قائم في كثير من النفوس, ثم لم يكن على عهد السابقين من المسلمين من يشركهم في شيء من ذلك, فلولا قيام المانع في نفوس الأمة كراهة ونهيا عن ذلك لوقع ذلك كثيرا إذ الفعل مع وجود مقتضيه وعدم منافيه واقع لا محالة والمقتضي واقع فعلم وجود المانع والمانع هنا هو الدين فعلم أن الدين دين الإسلام هو المانع من الموافقة وهو المطلوب ).انظر الاقتضاء (1/454) .
والاحتفال به قديم ومذكور في كتب التاريخ قال المقريزي: وأدركنا الميلاد بالقاهرة ومصر وسائر إقليم مصر جليلاً تباع فيه الشموع المزهرة وكانوا يسمونها الفوانيس.


قولهم : فهل من البر والمصاحبة بالمعروف أن تمر مناسبة مثل هذا العيد الكبير عندها ولا يهنئها به؟ ... قولهم : فإذا كان حق الأمومة والقرابة يفرض على المسلم والمسلمة صلة الأم والأقارب بما يبين حسن خلق المسلم، ورحابة صدره، ووفاءه لأرحامه، فإن الحقوق الأخرى توجب على المسلم أن يظهر بمظهر الإنسان ذي الخلق الحسن.

نقول :نعم من البر والمصاحبة بالمعروف مرور هذه المناسبة وعدم التهنئة إذ لو كانت جائزة لبينها النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة وخاصة أن منهم من كان أهله لا يزالون على كفرهم من أهل الكتاب أقصد وتأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز .
وما علاقة حسن الخلق والبر والصلة بالتهنئة أقصد لا تلازم بينها فالمسلم قد يصل رحمه الكافرة وقد يبرها وقد يحسن معاملتها من دون تهنئة لأن كل هذه الأمور من صلة وبر وحسن خلق ومعاشرة مقيدة عندنا كما هو معلوم في الشرع بـــعدم المخالفة الشرعية ...
أما إذا كانت الصلة والبر على حساب الحكم الشرعي الذي لا يعلم له خلاف بين أهل العلم السابقين .. فأظن أن المسألة صارت مختلفة والله أعلم .


قالوا: وقد أوصى الرسول الكريم أبا ذر بقوله: "اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن" ( قال الترمذي : حسن صحيح) هكذا قال: "خالق الناس" ولم يقل: خالق المسلمين بخلق حسن. كما حث النبي صلى الله عليه وسلم على (الرفق) في التعامل مع غير المسلمين، وحذر من (العنف) والخشونة في ذلك.


نقول : ما علاقة هذه الأحاديث بموضوع التهنئة .... هذا النص ليس في محل النزاع ... حسن الخلق لا يعني التهنئة ...والرفق لا يعني التهنئة ...وما زال أهل العلم سلفاَ وخلفاً يعشرون أهل الكتاب ويحسنون خلقهم معهم ولكن لم يفت أحد منهم بجواز تهنئتهم ....وكلنا عاشرنا نصارى ومازلنا نجاور ونعاشر ولكن نريهم أحسن الأخلاق والمعاملة الطيبة ...ولكن عندما يكون الأمر فيه إشكال شرعي نقف مع الشرع حيث أمرنا ..والله أعلم .


قولهم: ولما دخل بعض اليهود على النبي صلى الله عليه وسلم، ولووا ألسنتهم بالتحية، وقالوا: (السام) عليك يا محمد، ومعنى (السام): الهلاك والموت، وسمعتهم عائشة، فقالت: وعليكم السام واللعنة يا أعداء الله، فلامها النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك، فقالت: ألم تسمع ما قالوا يا رسول الله؟ فقال:" سمعت، وقلت: وعليكم"، (يعني: الموت يجري عليكم كما يجري علي) يا عائشة:" الله يحب الرفق في الأمر كله" (متفق عليه)
نقول :
أولاً: قولهم (وعليكم) أي يجري عليكم كما يجري علي ... هذا قول لأهل العلم في تفسير الحديث وهناك قول آخر لم يذكر يجب ذكره لتتكامل الصورة حول المسألة ألا وهو : قوله إن الواو هنا للاستئناف لا للعطف والتشريك وتقديره وعليكم ما تستحقونه من الذم . ذكره النووي في شرحه لمسلم .
فائدة حول السلام على أهل الكتاب وابتدائهم والرد عليهم ( ولست بصدد بيان حكم هذه المسألة بتفاصيلها وأقوال أهل العلم فيها ) :
قال النووي :واختلف العلماء في رد السلام على الكفار وابتدائهم به فمذهبنا تحريم ابتدائهم به ووجوب رده عليهم بأن يقول وعليكم أو عليكم فقط ودليلنا في الابتداء قوله صلى الله عليه و سلم لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام وفى الرد قوله صلى الله عليه و سلم فقولوا وعليكم وبهذا الذي ذكرناه عن مذهبنا قال أكثر العلماء وعامة السلف وذهبت طائفة إلى جواز ابتدائنا لهم بالسلام روى ذلك عن ابن عباس وأبي أمامة وابن أبى محيريز وهو وجه لبعض أصحابنا حكاه الماوردي لكنه قال يقول السلام عليك ولايقول عليكم بالجمع واحتج هؤلاء بعموم الأحاديث وبإفشاء السلام وهى حجة باطلة لأنه عام مخصوص بحديث لاتبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام وقال بعض أصحابنا يكره ابتداؤهم بالسلام ولايحرم وهذا ضعيف أيضا لأن النهى للتحريم فالصواب تحريم ابتدائهم وحكى القاضي عن جماعة أنه يجوز ابتداؤهم به للضرورة والحاجة أو سبب وهو قول علقمة والنخعى وعن الأوزاعى أنه قال ان سلمت فقد سلم الصالحون وان تركت فقد ترك الصالحون وقالت طائفة من العلماء لايرد عليهم السلام ورواه بن وهب وأشهب عن مالك وقال بعض أصحابنا يجوز أن يقول فى الرد عليهم وعليكم السلام ولكن لايقول ورحمة الله حكاه الماوردى وهو ضعيف مخالف للأحاديث والله أعلم.


قولهم:وتتأكد مشروعية تهنئة القوم بهذه المناسبة إذا كانوا –كما ذكر السائل- يبادرون بتهنئة المسلم بأعياده الإسلامية، فقد أمرنا أن نجازي الحسنة بالحسنة، وأن نرد التحية بأحسن منها، أو بمثلها على الأقل، كما قال تعالى: (( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها )) النساء:.86.
نقول:
أولاً: أثبت العرش ثم ابدأ النقش( من قال بالمشروعية حتى تتأكد في حقهم وعلى التسليم بذلك ..فقولهم أنهم يبادرون بتهنئتنا بأعيادنا ..فنقول نعم حتى ولو هنئونا بأعيادنا فأعيادنا حق وأعيادهم باطلة والحق يعلوا ولا يعلى عليه .
ثم الاستشهاد بالآية في غير محله ..الآية تتكلم عن التحية وليس عن التهنئة وفرق بين اللفظين وبين الحكمين أيضاً...
قال القرطبي رحمه الله في تفسير الآية : (وأما الكافر فحكم الرد عليه أن يقال له وعليكم , قال ابن عباس وغيره وإذا{حييتم بتحية } فإذا كانت من مؤمن فحيوا بأحسن منها وإن كانت من كافر فردوا على ما أمر رسول الله أن يقال لهم {وعليكم} وقال عطاء الآية في المؤمنين خاصة ومن سلم من غيرهم قيل له عليك كما جاء في الحديث أ.هـ
ثم على هذا التفسير يحق لنا أن نحيي بأحسن من تحيتهم ( كلامنا عن التحية والسلام) فهل أحد من أهل العلم قال بأنه يجوز أن تحيي بأحسن من تحيتهم بأن تقول إذا قال لك كتابي السلام عليكم فتقول وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..فهذه أحسن من تحيته وهذا لازم قولهم ..... وهذا كله عن التحية فكيف نطبق بأحسن منها على التهنئة ...هذه لا أعلم كيفيتها .. ثم من قال من أهل العلم بالتفسير بمثل هذا القول.


قولهم : والكلمات المعتادة للتهنئة في مثل هذه المناسبات لا تشتمل على أي إقرار لهم على دينهم، أو رضا بذلك، إنما هي كلمات مجاملة تعارفها الناس.

الكلام ليس على الإقرار مطلقاً فالأمر إن كان فيه إقرار على دينهم صار (مشكلة أكبر).....الكلام بغير إقرار ..على ماذا نهنئهم ؟؟؟
على عيد ميلاد المسيح - عليه السلام – ( الذي هو ابن الرب عندهم تعالى الله عن قولهم علواً كبيراً).
وعند الأوروبيين يسمى عيد الكريسمس وهو يوم (25 ديسمبر) عند عامة النصارى، وعند الأقباط يوافق يوم (29 كيهك) .
نعم كلامنا عن التهنئة الغير مقرونة بالإقرار قولاً واحداً .. كيف نقول لواحد كل عام وأنت بخير ..على شركه مع الله وجعله المسيح ابن الله ومريم زوجه والعياذ بالله ...كيف يطيب لي أن أهنئ عاصيا فضلا عن كافر وهو مقيم على كفره بله يحتفل به ...لا أرى ذلك مما تعلمناه من الغيرة على الدين والتوحيد ... والله أعلم بالصواب .


قولهم : ولا ننسى أن نذكر هنا أن بعض الفقهاء مثل شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه العلامة ابن القيم قد شددوا في مسألة أعياد المشركين وأهل الكتاب والمشاركة فيها.

أقول : لو كان الأمر قول ابن تيمية وتلميذه لكان الأمر أسهل أما أن يكون القول قول عامة الفقهاء والعلماء ولا يعلم له مخالفاً ( إلا من المعاصرين ) ومعلوم في أصول الفقه أن الاتفاق على مسألة ما ثم صار بعدها خلاف لا يعتد به إذ العبرة بما اتفق عليه العلماء ..

وهذه أقوال أهل العلم في هذه المسألة ...( الكلام عن التهنئة حصراً)...
قال الغزالي في إحياءه : وأما الذمي فإنه لا يجوز إيذاؤه إلا بالإعراض عنه والتحقير له بالاضطرار إلى أضيق الطرق وبترك المفاتحة بالسلام، فإذا قال: السلام عليك، قلت: وعليك. والأولى الكف عن مخاطبته ومعاملته ومؤاكلته ، وأما الانبساط معه والاسترسال إليه كما يسترسل إلى الأصدقاء فهو مكروه كراهة شديدة يكاد ينتهي ما يقوى منها إلى حد التحريم.
قال في كشاف القناع ( فقه حنبلي ) وَيَحْرُمُ تَهْنِئَتُهُمْ وَتَعْزِيَتُهُمْ وَعِيَادَتُهُمْ ) ؛ لِأَنَّهُ تَعْظِيمٌ لَهُمْ أَشْبَهَ السَّلَامَ .

وقال في دليل الطالب (فقه حنبلي) :وتحرم تهنئتهم وتعزيتهم وعيادتهم.

قال في حاشية الرملي على أسنى المطالب شرح روض الطالب ( فقه شافعي ):
يعزر موافق الكفار في أعيادهم ومن يمسك الحية ويدخل النار ومن قال لذمي يا حاج ومن هنأه بعيد.انتهى
ومعلوم أنه لا يعزر إلا على محرم..كما هو معلوم
قال ابن القيم رحمه الله تعالى : " وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول : عيد مبارك عليك أو تهنأ بهذا العيد ونحوه فهذا إن لم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب بل ذلك أعظم إثما عند الله وأشد مقتا من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك وهو لا يدري قبح ما فعل . فمن هنأ عبدا بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه وقد كان أهل الورع من أهل العلم يتجنبون تهنئة الظلمة بالولايات وتهنئة الجهال بمنصب القضاء والتدريس والإفتاء تجنبا لمقت الله وسقوطهم من عينه " . ا. هـ أحكام أهل الذمة (1/144 - 244) .

الوقفة الأخيرة مع مجلس الإفتاء الأوربي : مع إجلالنا لكثير من العلماء الموجودين فيه إلا أننا تعلمنا منهم أن الحق يعلوا ولا يعلى عليه وأن العبرة بالدليل كتاباً وسنة وليس لمجرد قول عالم وكل يؤخذ من قوله ويترك إلا المعصوم عليه الصلاة والسلام.
وممن أتذكرهم ممن استقال من المجلس الشيخ يوسف أبرام من سويسرا والشيخ الدكتور محمد فؤاد البرازي من الدنمارك ومن أسباب استقالتهم كما ذكروا هم :
1- فتوى المجلس إباحة القروض الربوية لشراء البيوت في غير البلاد الإسلامية بدعوى الضرورة تارة، والحاجة التي تنـزل منـزلة الضرورة تارة ثانية.
2- مخالفة المجلس لما استقرت عليه المجامع الفقهية من تحريم التأمين التجاري، وذهابه إلى جوازه.
3- أباح للمسلمين تناول لحوم المتاجر الأوروبية .
4- فتوى التهنئة لأهل الكتاب في أعيادهم حيث قال الدكتور فؤاد : ومن تلك الفتاوى الغريبة التي أصدرها المجلس أيضاً جواز تهنئة غير المسلمين بأعيادهم الدينية، والعجيب أنه نسب منع ذلك فقط إلى شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية، علماً بأن القول بالتحريم قد سبقهما إليه المذاهب الأربعة، ومن شاء التأكد من ذلك فليرجع إلى ما نقله شيخ الإسلام عنها في كتابه " اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم " .
ولو افترضنا أن الحكم الشرعي هو ما ذهب المجلس إليه، فهلاّ برهن على صحة فتواه بدليل صريح يعتمد عليه، أو قول لبعض السلف يعضد ما ذهب إليه ؟
وأحسب العثور على دليل بالجواز بعيد المنال، وأن الوقوف على قول بالإباحة لأحد السلف ضرب من المحال .انتهى كلامه.

هذا وما كان من صواب فمن الله وحده وما كان من خطأ أو سهو أو تقصير فمني ومن الشيطان والله ورسوله منه بريئان .
والله تعالى أعلم وجزاكم الله خيراً وسامحونا على التأخر بالبيان...فهذا جهد المقل












التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 31-Dec-2010, 09:09 PM   رقم المشاركة : 9
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي رد: أسبوع الغضب عند الله وفي السماء

شكرا لك أبو خيثمة على هذا النقل ، وإن كنت أحبذ ان يكون مختصرا حتى لا يمل قراءته البعض .







 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 31-Dec-2010, 10:28 PM   رقم المشاركة : 10
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي رد: أسبوع الغضب عند الله وفي السماء

حياك الله أخي ، لا بد للقارئ من الصبر لأن الأمر أمر دين













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-Jan-2011, 10:16 AM   رقم المشاركة : 11
 
الصورة الرمزية معتصمة بالله

 




افتراضي رد: أسبوع الغضب عند الله وفي السماء

اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبنا على دينك .
ولاتزغ قلوبنا للضلالة بعد هدايتنا
الموضوع جد قيم وحقيقة, انا كنت أجهلها وكنت أعتبرها من جهة أن الدين معاملة بين المسلمين والأديان الآخرى وتصديقا
لقول الله تعالى: (( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها )) النساء:.86.
لحتى وصلني هذا الأيميل من موقع بلغوا عني لو آية وقرأت هذه المشاركة المباركة.
سئل الوالد العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: ما حكم تهنئة الكفّار بعيد (الكريسمس) ؟ وكيف نرد عليهم إذا هنؤنا به؟ وهل يجوز الذهاب إلى أماكن الحفلات التي يقيمونها بهذه المناسبة؟ وهل يأثم الإنسان إذا فعل شيئاً مما ذُكر بغير قصد؟ وإنما فعله إما مجاملة، أو حياءً، أو إحراجاً، أو غير ذلك من الأسباب؟ وهل يجوز التشبه بهم في ذلك؟ الجواب: تهنئة الكفار بعيد الكريسمس أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق. كما نقل ذلك ابن القيم – رحمه الله – في كتابه "أحكام أهل الذمة" حيث قال: "وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم، فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، فَهَذَا إِنْ سَلِمَ قَائِلُهُ مِنَ الكُفْرِ فَهُوَ مِنَ المُحَرَّمَاتِ. وَهُوَ بِمَنْـزِلَةِ أَنْ تُهَنِّئَهُ بِسُجُودِهِ لِلصَلِيبِ، بل ذلك أعظم إثماً عند الله، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه. وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك، ولا يدري قبح ما فعل، فمن هنأ عبداً بمعصية، أو بدعة، أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه". وللفتوى بقية،
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين













التوقيع

يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم

إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم

مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم

 معتصمة بالله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أسبوع, الله, السلام, الغض

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي الانتقال إلى العرض العادي
العرض المتطور العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فضل العشر من ذي الحجة البروفوسور تاريخ الأديان والرسل 5 02-Nov-2011 12:04 PM
عبد الله بن عمر .. قدوة الصالحين في عصر الفتن الذهبي صانعو التاريخ 4 26-Jul-2011 06:44 AM
نبي الله إدريس عليه الصلاة و السلام - بحث مفصل أحمد11223344 تاريخ الأديان والرسل 12 07-Apr-2011 02:52 PM
ام المؤمنين عائشة رضى الله عنها وارضاها معتصمة بالله صانعو التاريخ 7 28-Feb-2011 10:15 PM
الحسن بن علي.. ربيب بيت النبوة الذهبي صانعو التاريخ 3 21-Feb-2010 02:27 PM


الساعة الآن 02:14 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع