« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: فضائل الكتابة وشرف الكُتّاب وعلوّ منزلتهم في الحضارة العربية (آخر رد :sarah elshik)       :: أفضل حملات الحج وأعظمها بركة بإذن الله ‏( تقرير مصور ) (آخر رد :ساكتون)       :: تواصل بالابيات الشعرية (آخر رد :اسد الرافدين)       :: التأريخ ينحني امام حراكك النبيل ايها الشعب العربي السوري (آخر رد :اسد الرافدين)       :: العرب قبل البعثة النبوية (آخر رد :رائد الحواري)       :: شبيك لبيك .. كبير الجن بين يديك ! (آخر رد :هند)       :: صدقي اسماعيل .. تسعة وثلاثون عاما على الرحيل (آخر رد :دريس لبزة)       :: سجل حضورك بذكر الله.. تفضل. (آخر رد :أبو خيثمة)       :: انا عضو جديد (آخر رد :أبو خيثمة)       :: أين أنتم يا مشرفون (آخر رد :أبو خيثمة)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-Jan-2011, 01:33 AM   رقم المشاركة : 1
مهدي بن زياد
مصري قديم



افتراضي الوجود الإسلامي في الأمريكتين قبل كريستوف كولومبس. وثائق اسبانية تؤكده

محاضرة للأستاذ الدكتور علي بن المنتصر الكتاني رحمه الله:

لمن يريد التعرف على الاستاذ الدكتور على بن المنتصر الكتاني رحمه الله فليدخل على هذا الرابط .سيجد هذه المحاضرة و في بدايتها تعريف بهذا الدكتور المرحوم. لم ارد ان انقله هنا لانه طويل نوعا ما. فانجازات هذا العالم العظيم كثيرة في مجال العلوم و الدين و التاريخ...
"نفيس جدا": الوجود الإسلامي في الأمريكتين قبل كريستوف كولومب. للدكتور علي الكتاني - ملتقى أهل الحديث






المحاضرة-

الموضوع حقيقة في غاية الأهمية، وشيق جدا، وأنا ابتدأت في التعرف عليه منذ كنت مقيما في أميركا. وبصفة عامة؛ فالتاريخ – كما يقول الأميركان أنفسهم – هو قصة المنتصرين: "History is a story of the rankers"، معناها: أنه عندما نسمع باكتشاف أميركا من طرف كريستوف كولومب، لولا أن بعد اكتشاف أميركا أصبح الأوروبيون بصفة عامة هم المهيمنين على العالم؛ لكانت قصة اكتشاف أميركا من طرف الأوروبيين خرافة بديهة. لأنه لم يكتشفها كريستوف كولومب، بل كانت معروفة من لدن كثير من الشعوب، خاصة الشعوب الإسلامية.

وعرضي هذا سوف أبنيه على ثلاثة كتيبات:

الكتاب الأول: كتاب مهم جدا في طريق الصدور، والذي عندي هو نسخة عنه من الإنترنت، مكتوبة بالإسبانية: "Africa versus America"، وكتبته لويزا إيزابيل أل فيريس دو توليدو، "Luiza Isabel al ferris Do Tolido"، وهي دوقة مدينة سيدونسا "Cedonia"، وهي سليلة إحدى أكبر العائلات الإسبانية، ولا زالت تعيش في قصرها قريبا من مدينة سان لوقا دو باراميدا "San Luca De Paramida"، قرب نهر الوادي الكبير في الأندلس، وعندها مكتبة ووثائق فريدة من نوعها، بصفة عامة، عن تاريخ الأندلس، وبصفة خاصة عن الوجود الإسلامي في أمريكا قبل كريستوف كولومب، لأن أجدادها كانوا حكام إسبانيا وكانوا جنرالات في الجيش الإسباني، وكانوا حكام الأندلس وأميرالات البحرية الإسبانية. فالوثائق التي في ملكها تعتبر هامة جدا.

والكتاب الثاني: هو مجموعة مقالات استكتبتها أنا والدكتور مختار امبو بتمويل من رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري، ضمن موسوعة عن الوجود الإسلامي في العالم اليوم، مجلدان منها عن الإسلام في أمريكا. أول مقال فيها كتبه عبد الله الحكيم كويك، وهو أمريكي مسلم، أستاذ في جامعة طورنطو، وله تاريخ نضالي في أمريكا. كان من مجموعة بلاك تايغرز "Black Tigers"، وكان من المشهورين. ومقالاته هاته عن الإسلام في أمريكا قبل كريستوف كولومب، وهي مقالات موثقة ومهمة جدا.

الكتاب الثالث: مهم جدا، بالإنجليزي، واسمه الميلنجر "The Malingers"، اسم إذا رآه شخص لا يعيره اهتماما، يسمونهم أحيانا "The white of the Appalachians"، جبال الأبالاش، تقع في شرق الولايات المتحدة، وبها سكان يسمونهم "ميلونجونز"، أحدهم اسمه: "براند كينيدي" "Brand Kennedy"، كتب كتابا عن أصول الميلونجونس بتمويل من جامعة فرجينيا الغربية، وتبين أن أصولهم إسلامية من أندلسيي البرتغال، وبقيت فيهم عادات إسلامية إلى الآن، ومن أهم الشخصيات التي تنتمي إلى هذه الطبقة من الناس: "أبراهام لينكولن"، "Abraham Lincoln"، وتحرير أبراهام لينكولن للعبيد كان انتقاما للأندلس من النصارى بطريقة غير مباشرة، إذ إن التاريخ لا يمسح بهذه السهولة.
بهذه المقدمة الشيقة أريد أن ألخص لكم أهم نقاط محاضرتي، وهي:

أولا: ما هي البراهين التي تثبت الوجود الإسلامي في أمريكا قبل كريستوف كولومب؟.

ثانيا: هل هذا الوجود قبل كريستوف كولومب مازالت له آثار إلى الآن، أم مسحت؟. وهذا السؤال ناتج عن اهتمامي بمستقبل الإسلام حول العالم، وهو ما أسميه: "Residual Islam around the world"، توجد شعوب بأكملها وهي من بقايا الإسلام في مختلف بقاع القارات الخمس، ومعنى ذلك: أن رجوع الإسلام إليهم يعتبر من أسهل ما يكون، ونأتي بأمثلة عن أمريكا.

بعد هذه المقدمة أريد أن أرجع إلى القول بأن اكتشاف أميركا من قبل كرستوف كولومب إنما هو كذبة صريحة، لأن الآن هناك براهين مستفيضة بأن الإسكندنافيين وصلوا إلى أمريكا ألف عام قبل كريستوف كولومب، مثال ذلك تول هايير داليدا "Toll Hoyer Da lida"، الذي كما تعرفون خرج من مدينة آسفي بالمغرب بباخرة صفها بورق البردي "Papyrus"، وقطع المحيط إلى أميركا بسهولة، وبرهن بذلك أن قدماء المصريين ذهبوا كذلك إلى أميريكا.

إذا؛ فالعلاقات مع أميركا كانت متواصلة قبل الإسلام وبعده، وبصفة خاصة بعد الإسلام من طرف الشعوب الإسلامية. إذن فإن لفظة "اكتشاف"، كلمة تعتبر خرافة مرت علينا ونعلمها لأطفالها، وهذا الذي سأذكره لا يعلّم لأحد في المدارس الإسلامية ولا في غيرها، إذ إن معظم الوثائق الباقية هي الآن في الغرب، ومع الأسف الشديد فوثائقنا العربية ليس عندنا منها شيء، لأن باحثينا لم يبحثوا، ولو بحثوا لوجدوا.

طبعا؛ سيجد الباحث صعوبة في البحث، لأنه في الوثائق القديمة لن يقولوا "القارة الأمريكية"، إذ أنه لم يكن تقسيم القارات سابقا إلى قارات كما نقسمها الآن، ففي الماضي كانوا يقسمون العالم إلى مناخ، مناخ كذا وكذا. فعندما يتكلمون عن إفريقيا يتكلمون عن مناخها، ويعدون أمريكا من إفريقيا.

سأقسم حديثي عن الوجود الإسلامي في أمريكا قبل كريستوف كولومب إلى منطقتين اثنتين:

فالأولى: من المغرب والأندلس.

الثانية: من إفريقيا العربية الإسلامية، وكلها إسلامية طبعا
.

يتبع






آخر تعديل مهدي بن زياد يوم 04-Jan-2011 في 05:10 AM.
 مهدي بن زياد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Jan-2011, 01:37 AM   رقم المشاركة : 2
مهدي بن زياد
مصري قديم



افتراضي رد: الوجود الإسلامي في الأمريكتين قبل كريستوف كولومب. وثائق اسبانية تؤكده

المنطقة الأولى: المغرب والأندلس


أولا؛ القرائن والآثار الموجودة الآن في هذا الوقت، الكلمات، والآثار اللغوية: ففي لغة الهنود الحمر هناك كلمات عربية وأمازيغية بكثرة، ولا يمكن أن تكون موجودة إلا بسبب وجود عربي أو أمازيغي قديم هناك، القرائن التاريخية التي جاءت في الكتب القديمة – العربية وغير العربية – والآثار الموجودة إلى الآن رغم المجهود الكبير الذي عمل عليه الإسبان، بعد كريستوف كولومب لمسح أي أثر للإسلام أو الوجود الإسلامي في القارة الأميريكية، وذلك طبعا لتحريف التاريخ.

العرب قديما كانوا يسمون المحيط الأطلسي بحر الظلمات. إذا نظرنا إلى القرائن الأركيويوجية (الأثرية)، نجد أنه اكتشفت كتابات كوفية في أميريكا الجنوبية بالعربية، فمن أوصلها إلى هناك؟. واكتشفوا في عدة أماكن كنوزا تحوي عملات ذهبية رومانية وأخرى إسلامية. وفي العادة إذا اكتشف كنز في محل ما فإن تاريخ ضرب العملة الذي فيه يعتبر تاريخ وصول الكنز إلى المحل المذكور، وذلك طبيعي في البحث العلمي. وآخر عملة اكتشفوها كانت للقرن الثامن الميلادي، أي أن ثمة باخرة إسلامية وصلت في القرن الثامن الميلادي إلى ذلك المحل وتركت ذهبها هناك.

دعنا نقارن ما ذكرناه - وما وهو إلا غيض من فيض أمثلة أخرى كثيرة - بما جاء في بعض أمهات الكتب العربية. مثلا: أبو الحسن علي بن الحسين المسعودي؛ ذكر في كتابه "مروج الذهب ومعادن الجوهر" المكتوب عام 956 ميلادية، أن أحد المغامرين من قرطبة اسمه الخشخاش بن سعيد بن الأسود، عبر بحر الظلمات مع جماعة من أصحابه إلى أن وصل إلى الأرض وراء بحر الظلمات، ورجع سنة 889م، ربما من قرأ هذا الكلام في زمنه اعتبر المؤلف مخرفا، وهنا عندي قطعة من كلام المسعودي ربما أترجمها لكم لاحقا، وهو كلام متعلق بمغامرة الخشخاش.

وقال الخشخاش لما عاد من رحلته بأنه وجد أناسا في الأرض التي وصلها، ووصفهم، بل لما رسم المسعودي خريطة للعالم، رسم بعد بحر الظلمات أرضا سماها: الأرض المجهولة. فيكون رسم أرضا هناك ولم يدّع أنه ليس بعد بحر الظلمات أي أرض، كما كان يدعيه الأوروبيون في خرائطهم وكتبهم.

أي إنه في القرن التاسع الميلادي كان المسلمون يعرفون أن ثمة أرضا وراء بحر الظلمات، وليست هي الهند كما ادعاه كريستوف كولومب، والذي ذهب إلى تلك الأرض وعاد وعاش ومات، وهو يظن أنه إنما ذهب إلى الهند، لم يظن قط أنه اكتشف أرضا جديدة. ولذلك فإلى يومنا هذا بكل جهل يسمي الأوروبيون أمريكا بالهند الغربية "L’Inde Occidental. West India".

وثمة وثيقة تاريخية أخرى عندنا في التاريخ العربي؛ وهي قصة ذكرها عمر بن القوطية، وهي حديثه عن رحلة ابن فروخ الأندلسي عام 999م، ومما يظهر من كلامه: أن ابن فروخ لم يصل إلى أمريكا، غير أنه زار جزر كناريا "Canaries"، في المحيط الأطلسي، وقطع منها إلى جزر أخرى في المحيط الأطلسي، ووصف أهالي كناريا ثم عاد إلى الأندلس.

وثمة قصة مفصلة أكثر من جميع ما ذكرت، وربما يعرفها جميعنا، وهي قصة الشريف الإدريسي الذي عاش في القرن الثاني عشر الميلادي بين 1099-1180م، والذي كان من سبتة، شريفا حمّوديا إدريسيا، وكان هو العالم الجغرافي الذي اصطفاه "روجر"، الملك النورماندي لصقلية، الذي كان يعد من الملوك الصقليين المتفتحين تجاه الإسلام، ولم يضطهد المسلمين عندما احتل النورمانديون صقلية وأخذوها من أيديهم.

ففي كتابه "الممالك والمسالك" جاء بقصة الشباب المغرورين؛ وهم: جماعة خرجوا ببواخر من إشبونة "Lisbon"، وكانت في يد المسلمين وقتها، وقطع هؤلاء المغامرون بحر الظلمات، ورجع بعضهم، وذكروا قصتهم وأنهم وصلوا إلى أرض وصفوها ووصفوا ملوكها. والغريب في الأمر أنهم ذكروا أنهم وجدوا أناسا يتكلمون بالعربية هناك.

وإذا كان أناس يتكلمون بالعربية هناك فهذا دليل على أن أناسا كثيرين وصلوا قبلهم إلى هناك، حتى تعلم أهلها العربية ليكونوا ترجمانا بينهم وبين الملوك المحليين، وعلى أنه كان هناك وجود إسلامي في ذلك التاريخ على تلك الأرض. الوصف الذي أعطاه هؤلاء المغامرون يظهر أنه وصف للجزر الكارابية، كوبا أو إسبانيولا، أو غيرهما من جزر البحر.

وهناك أمثلة أخرى في اللغة وغيرها. فأعطي في اللغة أمثلة كذلك: فالأوروبيون رسموا خريطة لأمريكا، ومنها خريطة لفلوريدا، وذلك عام 1564م، ذكروا فيها مدنا ذات أسماء توجد في الأندلس والمغرب. ولكي تكون أسماء عربية هناك، فبالضروري كانت هجرة عربية قبل المائة أو المائتي عام على الأقل. مثلا: في الخارطة هناك مدينة ميارقة، وواضح أنها تحريف لميورقة، وهي جزيرة من الجزر الشرقية المسماة الآن بالبليار، ومدينة اسمها كاديكا، وهي تحريف لقادس الواقعة جنوب الأندلس. وأخرى اسمها "مارّاكو" تساوي: مراكش...إلخ.

دوقة مدينة سيدونيا، بناء على وثائقها كتبت كتابا في غاية الأهمية على إثر تشجيع مني، حيث إنني في دراساتي عن الموريسكيين اكتشفت شيئا غريبا جدا، ما هو؟.

اكتشفت بأنه عام 1644م، قامت مؤامرة في الأندلس لتحريرها من إسبانيا، وإعادة الدولة الإسلامية فيها، دخلت في هذه المؤامرة فئات أربع:

أولا: ملك البرتغال، وذلك أول استقلالها الذي كانت أضاعته من قبل بعد هزيمتها في معركة واد المخازن، وانضمت إلى إسبانيا، وفي عام 1644م، أعادت استقلالها.

ثانيا: شخصية من ولاية المرية اسمه "طاهر الحر"، لم تعط الوثائق اسمه النصراني، وهو ينسب نفسه إلى بيت بني الأحمر. ثار هو وجماعة معه.

ثالثا: موريسكيو الرباط، في الوثائق المغربية يظنون بأنهم أرادوا التعاون مع النصارى، غير أنهم في الحقيقة أرادوا تحرير الأندلس، حيث كان المقرر أن يدخلوا مصب الوادي الكبير ببواخر ويحتلوا إشبيلية.

رابعها: وهذا هو الشاهد عندنا: دوق مدينة سيدونيا، والذي كان الحاكم باسم ملك إسبانيا على منطقة الأندلس. فكيف دوق مدينة سيدونيا الذي يمثل السلطة النصرانية (المسيحية) على الأندلس يقوم بمؤامرة من أجل تحرير الأندلس؟. لم أفهم ذلك!!!.

فلما التقيت الدوقة الحالية لمدينة سيدونيا استدعتني في شاطوها (قصرها) قرب مدينة سان لوقا دو باراميدا، قرب مصب الوادي الكبير، فقلت لها: "ما سبب ذلك؟!". وإذا بجوابها كان أغرب مما كنت أتوقع، حيث أجابتني: "بديهي؛ لأن أصلنا – عائلة دوق مدينة سيدونيا – مسلمون، بل أكثر من ذلك أننا كنا مسلمين سرا". وقالت لي: "تعال أريك في قصرنا؛ كنت أدق حائطا وعندما أسقطته وجدت أسفله مسجدا داخل القصر"، وفعلا صليت – أنا المحاضر – في ذلك المسجد داخل القصر. فإذن؛ هذا الدوق - رحمه الله - قام بمجهود كبير لتحرير الأندلس.

والأهمية في دوقة مدينة سيدونيا؛ أن عندها مكتبة فاخرة مليئة بالوثائق منذ ثلاثمائة وأربعمائة وخمسمائة عام، من ضمنها وثائق مسلمي أميركا الجنوبية!، والبرهان على الوجود الإسلامي في أميريكا قبل أربعمائة عام من كريستوف كولومب. وأخبرتني أنها خائفة من أنها إذا ماتت – وهي تبلغ حوالي سبعين عاما – من أن تسرق وثائقها وتعدم، لأنها تقول بأنه: "لا ثقة في نصارى إسبانيا إلى يومنا هذا"، وهي تقول بأنه: "إلى يومنا هذا يعدمون الوثائق التاريخية المضادة لخرافاتهم التاريخية التي يحبون إقناع الناس بها".

قلت لها: "اكتبي كتابا وضعي هذه الوثائق فيه"، فكان ذلك السبب الأساس لكتابتها هذا الكتاب، فهذا الكتاب الذي سمته: "من إفريقيا إلى أميركا"، كتاب وثائقي رائع، موثق بالوثائق التي عندهم في مكتبة دوق مدينة سيدونيا، هذا الكتاب صدر في هذا الشهر (نهاية سنة 2000)، ومن الضروري أن يترجم للعربية، وإلى لغات أخرى، حيث هو مكتوب باللغة الإسبانية.

ومن المسائل المهمة التي لا نعرفها معاشر المغاربة، أن ياسين والد عبد الله بن ياسين – مؤسس دولة المرابطين – قطع المحيط الأطلسي وذهب إلى المناطق شمال البرازيل، وغينيا، ونشر فيها الإسلام. ذهب إلى هناك مع جماعات من أتباعه، وأسس منطقة كبيرة كانت تابعة للدولة المرابطية. أي: إن الدولة المرابطية لم تكن في شمال إفريقيا والأندلس والبرتغال فحسب، وإنما كانت أيضا فيما يسمى الآن شمال البرازيل وغينيا، وهذا موثق بالوثائق التي تملكها الدوقة المذكورة.

وفعلا، وإلى يومنا هذا؛ هناك مدن وقرى في تلك المناطق اسمها: فاس، مراكش، تلمسان، سلا...وقد كنت أظن أن تلك الأسماء جاءت مع الرحالة الإسبان، غير أنها قالت لي: "لا؛ بل كانت قبل مجيء الإسبان، إنما كانت مع وجود المسلمين قبل أربعمائة عام من كريستوف كولومب".

إذا؛ بصفة عامة وبتلخيص شديد: العلاقات بين المغرب والأندلس، وما يسمى اليوم بأميريكا كانت متواصلة، وحسب معظم العلماء؛ فالآن – سواء من الطرف الإسباني أو من الطرف الأميركي – فإنهم يعتقدون أن قبل كريستوف كولومب كان الإسلام منتشرا في شمال أمريكا وفي جنوبها، وأن أول عمل قام به كونكيسادور "Conquistador" – الإسبان النصارى – هو متابعة هجومهم على الإسلام الذي كان في الأندلس، بالقضاء على الإسلام والقضاء على الوثائق التي تبرهن أي وجود إسلامي في تلك القارة.

ورغم هذا المجهود الكبير لم يستطيعوا القضاء على كل شيء.


يتبع....






 مهدي بن زياد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Jan-2011, 01:41 AM   رقم المشاركة : 3
مهدي بن زياد
مصري قديم



افتراضي رد: الوجود الإسلامي في الأمريكتين قبل كريستوف كولومب. وثائق اسبانية تؤكده

المنطقة الثانية: علاقة الدولة العثمانية وإفريقيا مع أميركا

الآن نرى علاقة الدولة العثمانية مع أميركا قبل كريستوف كولومب، وسأكمل بذكر علاقات الممالك الإسلامية في إفريقيا الغربية مع أمريكا قبل كريستوف كولومب.

عام 1929م، اكتشفت خريطة للمحيط الأطلسي رسمها بيري محيي الدين رايس، الذي كان رئيس البحرية العثمانية في وقته، وذلك سنة 919 هـ/ أي: حوالي: 1510-1515م، الخريطة الموجودة الآن: الغريب فيها أنها تعطي خريطة شواطيء أمريكا بتفصيل متناه غير معروف في ذلك الوقت بالتأكيد، بل ليس الشواطيء فقط، بل أتى بأنهار وأماكن لم يكتشفها الأوروبيون إلا أعوام: 1540-1560م، فهذا يعني – وكما ذكر بيري رايس – بأن هذه الخريطة مبنية على حوالي تسعين خريطة له وللبحارين الأندلسيين والمغاربة الذين قدموا قبله، فسواء هو أو المسلمون قبله سيكونون عرفوا قطعا تلك المناطق، وعرفوا اسمها قبل الأوروبيين.

ومن ضمن المسائل في هذه الخريطة التي تدل على تقدمهم على الأوروبيين بكثير في معرفتهم بالقارة الأمريكية: أنهم أظهروا جزرا في المحيط الأطلسي لم يكن يعرفها الأوروبيون، بما فيها: جزر الرأس الأخضر "Cap Verde"، وماديرا، وجزر الأزور، وبما فيهم جزر كناريا بالتفصيل، التي كنا نسميها "جزر الخالدات". والغريب في الأمر أنه أظهر بالتفصيل جبال الأنتس التي هي جبال تشيلي غرب قارة جنوب أميركا، التي لم يصلها الأوروبيون إلا عام 1527م، وأظهر أنهارا في كولومبيا، ونهر الأمازون بالتفصيل، ومصبه الذيْن لم يكونا معروفين عند الأوروبيين ولا موجودين في خرائطهم. وأظهر نهر الأمازون بالتفصيل، بحيث رسم في مصب النهر المذكور بوضوح جزيرة يسمونها الآن "ماراجو"، وهي الآن موجودة في الخريطة الحالية التي ما وصلها الأوروبيون إلا آخر القرن السادس عشر.

من بعد ذلك هناك خريطة للحاج أحمد العثماني عام 1559م، وهي تدل كذلك على معرفة واضحة بالقارة الأميركية متفوقة على معرفة الأوروبيين. والحقيقة أن الرعب الكبير الذي كان للأوروبيين في القرن السادس عشر أن تحتل الدولة العثمانية أمريكا وتطردهم منها كان هاجسهم، ونذكر أنه في القرن السادس عشر كان الوجود الإسلامي ما يزال في إسبانيا، كان الموريسكيون مضطهدين محاربين، بيد أنهم كانوا ما يزالون مقاومين.

أما الأفارقة؛ فكما قلت لكم: أظهر تول هايير داليدا عام 1969م، بالرحلة التي قام بها من مدينة آسفي المغربية إلى البحر الكاريبي أنه بالإمكان أن يكون قدماء المصريين قد أبحروا إلى أمريكا. لماذا؟. لأنهم وجدوا تشابها كبيرا بين حضارة الأزتك والحضارة المصرية.

وفعلا؛ يظهر أن أول من قطع البحر من مسلمي إفريقيا الغربية كانوا من مملكة مالي، لأن شهاب الدين العمري قال في كتاب "مسالك الأبصار وممالك الأمصار" بأن سلطان مالي من سموسة (كلمة غير واضحة) لما ذهب للحج عام 1327م، ذهب يوزع الذهب في طريقه لحد أن ثمن الذهب رخص في مصر بسبب ما وزعه من الذهب، وأخبر بأن سلفه أنشأ مائتي سفينة وقطع المحيط الأطلسي نحو الضفة الأخرى وأنابه عليه في حكم مالي ولم يعد قط. وبذلك بقي هو في الملك.

ووُجدت كتابات في البيرو والبرازيل وجنوب الولايات المتحدة تدل على الوجود الإفريقي من كتابات إما بالحروف الإفريقية بلغة الماندينك؛ وهي لغة لشعب كله مسلم الآن، يسمونهم: "الفلان"، أو بحروف كوفية عربية. وكذلك تركت اللغة المانديكية آثارا لها في الهنود الحمر إلى يومنا هذا.

والحقيقة؛ انتشر المانديك من البحر الكاريبي إلى شمال وجنوب الأمريكتين، وهناك قبائل هندية إلى يومنا هذا مازالت تكتب بحروف لغة الماندينك.

هل طمس الإسبان جميع الوجود الإسلامي والوجود المانديكي وآثارهم ولم يبق من ذلك شيء؟!، هذا كثير، ولا يمكن. فإذا رجعنا إلى كتابات المكتشفين الأوروبيين الأوائل بمن فيهم كريستوف كولومب؛ نجد بأنهم ذكروا الوجود الإسلامي في أميريكا.

فمثلا؛ في كتاب كتبه ليون فيرنيل عام 1920م، وكان أستاذا في جامعة هارفرد، اسم الكتاب "إفريقيا واكتشاف أمريكا"، "Africa and the discovery of America"، يقول فيه: "إن كريستوف كولومب كان واعيا الوعي الكامل بالوجود الإسلامي في أمريكا"، وركز في براهينه على براهين زراعية ولغوية وثقافية، وقال بأن المانديك بصفة خاصة انتشروا في وسط وشمال أمريكا، وتزاوجوا مع قبيلتين من قبائل الهنود الحمر، وهما: "إيروكوا" و"الكونكير" في شمال أمريكا، وانتشروا - كما ذكر - في البحر الكاريبي جنوب أمريكا، وشمالا حتى وصلوا إلى جهات كندا.

بل وذكر كريستوف كولومب نفسه بأنه وجد أفارقة في أمريكا. وكان يظن بأنهم من السكان الأصليين، ولكن لا يوجد سكان أصليون جنوز في أمريكا. فمن أين أتوا؟!.

"جيم كوفين" كاتب فرنسي ذكر في كتابه "بربر أمريكا"، "Les Berberes d’Amerique"، بأنه كانت تسكن في أمريكا قبيلة اسمها "المامي"، "Almami"، وهي كلمة معروفة في إفريقيا الغربية معناها: "الإمام"، وهي تقال عن زعماء المسلمين، وذكر بأن أكثريتهم كانت في الهندوراس في أمريكا الوسطى، وذلك قبل كريستوف كولومب.

كذلك في كتاب "التاريخ القديم لاحتلال المكسيك"، "Historia Antigua de la conquesta de Mexico"، لمانويل إيروسكو إيبيرا، قال: "كانت أمريكا الوسطى والبرازيل بصفة خاصة، مستعمرات لشعوب سود جاؤوا من إفريقيا وانتشروا في أمريكا الوسطى والجنوبية والشمالية".

كما اكتشف الراهب فرانسسكو كارسيس، عام 1775م قبيلة من السود مختلطة مع الهنود الحمر في نيوميكسيكو في الولايات المتحدة الأمريكية "المكسيك الجديدة"، واكتشف تماثيل تظهر في الخريطة المرفقة تدل دلالة كاملة بأنها للسود. وبما أنه لا يوجد في أمريكا سود، إذًا كانوا قادمين من إفريقيا.

وزيادة على كل ما ذكر، هناك آثار للوجود الإفريقي الإسلامي في أمريكا، في شيئين هامين: تجارة الذهب الإفريقي، وتجارة القطن، قبل كولومبوس. ومعروف أن التجارة مع المغرب وإفريقيا كانت كلها على الذهب عبر الصحراء. وسيدي مولاي أحمد الذهبي السعدي – والذي لا يعجبني كثيرا – قطع الصحراء إلى تومبوكتو لضرب دولة إسلامية مسكينة كي ينهب ذهبها ويسكت طلبات المغاربة الذين كانوا يطالبونه بتحرير الموريسكيين في الأندلس.

من السهل معرفة الذهب الإفريقي في أي مكان كان، لأنه يرتكز على التحليل التالي: لكل 32قسمة من الذهب يوجد 18 من الذهب، و6 من الفضة، و8 أقسام نحاس، وهذه التركيبة من الذهب تدل على أن أصله إفريقي، وخاصة منذ القرن الثالث عشر. وجد هذا الذهب عند الهنود الحمر بأمريكا.

ولكن هناك قرائن أكثر من القرائن المبنية على الذهب؛ هناك قرائن لغوية، وقرائن شهود عيان.
القرائن اللغوية: أن الكلمات التي تطلق باللغة العربية، أو اللغات الإفريقية على النقود، هي شبيهة بالكلمات التي تستعمل من طرف قبائل الهنود الحمر، وهذه الكلمات لا يمكن أن تكون جاءت عن طريق الغزوين الإسباني أو الأوروبي.

فمثلا: بالعربية: غنى، وغنية، وغنيمة. أصبحت بلغة الهنود الحمر: "غواني" "Guani"، معناها: الذهب. كلمة كنقود، ونقية، ونحاس، أصبحت بلغتهم: "نيكاي"، بمعنى: حلي من ذهب. كلمة "التبر"، صارت: "توب"، أي: الذهب. وكذلك لقبا للملك من ملوكهم. أي: أن هذه الكلمات العربية لا يمكن أن تصل إليهم لولا وجود عربي هناك.

تجارة القطن مهمة كذلك؛ لأنه لم يكن قطن في أمريكا، بل جاء من إفريقيا الغربية، وتعجب كولومب نفسه في كتاباته حيث قال: "إن الهنود الحمر يلبسون لباسا قطنيا شبيها باللباس الذي تلبسه النساء الغرناطيات المسلمات". وابنه أكد ذلك الكلام كذلك.

والغريب في الأمر – وهو ما سأفصله من بعد إن شاء الله – أن قبيلة موجودة الآن في أمريكا الوسطى اسمها: "كاليفونا" “Galifona” في غواتيمالا، يسمونهم: "الهنود الحمر السود"، لأنهم هنود حمر غير أنهم سود الألوان، وهم من بقايا المسلمين الماندينكا الذين كانوا هناك، وكثير من عاداتهم لا زالت عادات إسلامية إلى الآن. سأتكلم عن هذا عند حديثي عن بقايا هذه الشعوب، ماذا فُعل بها، وكيف كان مصيرها؟.

وقال "مييرا موس" في مقال في جريدة اسمها: "ديلي كلاريون"، "Daily Clarion"، في "بيليز"، وهي إحدى الجمهوريات الصغيرة الموجودة في أميريكا الوسطى، بتاريخ عام 1946م: "عندما اكتشف كريستوف كولومب الهند الغربية، أي: البحر الكاريبي، عام 1493م، وجد جنسا من البشر أبيض اللون، خشن الشعر، اسمهم: "الكاريب"، كانوا مزارعين، وصيادين في البحر، وكانوا شعبا موحدا ومسالما، يكرهون التعدي والعنف، وكان دينهم: الإسلام، ولغتهم: العربية!". هكذا قال.

نحن في المدرسة لا يعلموننا هذا الشيء، يقولون: "كان الكاريب وانقرضوا". لم ينقرضوا؛ بل أفنوهم!!. أفنوهم!. وإلى هذا اليوم تسمى تلك الجزر بالكاريبي، في البحر الكاريبي، سميت عليهم.

والذين بقوا – وذلك لمخالطتهم للهنود الحمر – هم: "الكاليفونا"، وقد بقوا إلى يومنا هذا في أمريكا الوسطى، ولا شك أن أصولهم إسلامية، لأن الكثير من العادات الإسلامية لا زالت فيهم.
أين هي هذه الشعوب الآن؟.

كثير من الشباب المسلم أنشأ علاقات مع الكاليفونا، وكثير منهم رجع إلى الإسلام، وأصبحت مساجد كثيرة تظهر في تلك الشواطيء بين هؤلاء الكاليفونا.

أما هؤلاء الميلونجونس، والذين هم مهاجرون من البرتغال في أوائل القرن السادس عشر؛ فقد هربوا من محاكم التفتيش إلى البرازيل، فلما جاء البرتغاليون واحتلوا البرازيل؛ تابعتهم محاكم التفتيش، فركبوا البواخر وهربوا إلى أمريكا الشمالية، قبل أن يصلها الإنجليز، واختلطوا مع قبائل الهنود الحمر. غير أن الإنجليز لما عادوا عاملوهم معاملة الهنود الحمر، قتلا وإبادة، فهربوا إلى جبال الأبالاش. واحد منهم اسمه: "بروند كينيدي"، "Brand Kennedy"، أخذ تمويلا من جامعة فرجينيا الغربية "West Virginia"، لدراسة أصول هؤلاء القبائل، ومن أين أتوا، لأنه واحد منهم.

وبدءا من دراسة عاداتهم؛ اكتشف بأن أصولهم - كما ذكرت - من المسلمين الأندلسيين. والغريب في الأمر أن التاريخ مخيف، فأي شعب يُضطهد إلا وينتقم لنفسه بطريقة من الطرق:

أحد زعماء الولايات المتحدة، الذي هو سليل هذا الشعب، هو "أبراهام لينكولن"، انظر إلى صورته وصورة أفراد الميلونجونز كيف يشبههم، وبذلك يظهر بأن الجذور في تحرير السود هي كأنه يحرر نفسه، فانتقم بتلك الطريقة من النصارى البيض.

وهذا الذي أهداني هذا الكتاب نفسه، والذي هو أستاذ في جامعة طورنطو”Toronto”، أصله كذلك: من جهة ينتمي للميلونجونس، ومن الجهة الأخرى للزنوج.

وخلاصة الأمر التي أردت أن أقولها بعد هذا التقديم الذي إنما أردت منه أن أفتح شهيتكم الفكرية: أن هذا المجال – ومع الأسف الشديد – نحن المغاربة نعاني من خصاص تجاهه، بالرغم من أننا نحن المعنيين بالأمر، وبهذه الحركة، تجاه أميركا الجنوبية، نعاني من نقص كبير في جامعاتنا، كيف نبحث في تراثنا عن هذا الشيء؟. ضروري أنه عندنا وثائق في هذا الشأن، وبالطبع لن يسموها بأمريكا، لأنه لم يكن ذلك الوقت شيء اسمه "أمريكا"، كان لها اسم آخر بلا شك، ما هو بالضبط؟. لا ندري. لكن كان من الممكن أن نبحث في وثائقنا لنعرف هذه العلاقة التي كانت تربطنا بأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية قبل كريستوف كولومب.

والموضوع الثاني: أنه بصفة عامة، وخاصة ما يخص التاريخ، يجب أن نعتمد على أنفسنا لمعرفة جذورنا. أنا أذكر أنه عندما كنت صغيرا كانوا يعلمونني في المدرسة الفرنسية بأن العرب ليس لهم تاريخ، وذلك ليحطمونا، لأن الشعب الذي لا تاريخ له لا هوية له، شعب فاقد لذكراه التاريخية. ولولا أن الوالد رحمه الله كان ينبهني بأن تاريخنا كذا وكذا، وكان لأمتنا من المفاخر كذا وكذا، لكبرت وعندي مركبات نقص فظيعة.

وإحدى الأسلحة القوية للشعوب المتغطرسة التي تريد أن تمحو وجود الشعوب المستضعفة الأخرى: هي تحريف التاريخ. ولذلك فإنه من العار علينا أن نعتمد في اكتشاف تاريخنا، أو تاريخ الإسلام، أو تاريخ المغاربة، أو غيره...على الوثائق الغربية، وإن كنا نحمد الله على بقاء آثار إسلامية في الغرب مثل ما عند دوقة مدينة سيدونيا، والتي أخرجت وثائقها وبرهنت على الوجود الإسلامي أربعمائة وخمسمائة عام في أمريكا الجنوبية قبل كريستوف كولومب. أو يأتي واحد مثل "براند كينيدي"، ليثبت بأن شعبا كاملا من أمريكا الشمالية ذو أصول إسلامية.

وبهذا أريد أن أوصي توصية واحدة؛ وهي: أنه واجب علينا أن نربط علاقات مع هؤلاء الناس، ونحيي الأبحاث في هذا المجال. أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



-انتهت المحاضرة المباركة، ويليها تعقيبات الأساتذة الحضور بإذنه تعالى-
التعليقات في هذا الموضوع اذهب الى المشاركة رقم 19 فما تحت و سوف تجد تعليقات الحضور و هم اساتذة و مؤرخون كبار كانوا حاضرين في تلك المحاضرة . التعليقات تحوي اشياء و اراء مهمة جدا . انا لم انقلها هنا لانها ايضا طويلة.
"نفيس جدا": الوجود الإسلامي في الأمريكتين قبل كريستوف كولومب. للدكتور علي الكتاني - ملتقى أهل الحديث






 مهدي بن زياد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 08-Jan-2011, 05:44 AM   رقم المشاركة : 4
 
الصورة الرمزية المتوكل على الله

 




افتراضي رد: الوجود الإسلامي في الأمريكتين قبل كريستوف كولومب. وثائق اسبانية تؤكده

دراسه رائعه ومفيده , وقد كنت قرأت من قبل عن الفتيان من لشبونه وكيف انهم وصلوا الى امريكا , حتى ان هناك شارع بأسمهم فى مكان ما بالبرتغال الحاليه , والريس بيرى البحار العثمانى الذى رسم خريطه بالغة الدقه للجانب الشرقى من امريكا
وهذه كلها ادله على السبق الاسلامى فى فتح امريكا
ناهيك عن ان سيبيريا انما سميت نسبة الى قلعة السيبير المغوليه الاسلاميه والمعروف اتصالها بأمريكا من ناحية مضيق بهرنج الثلجى فقد يكون هناك وجود اسلامى من هذه الناحيه
جزاكم الله خيرا













التوقيع

كتاب وسُنه بفهم سلَف الأُمّة
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
 المتوكل على الله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-Jan-2011, 08:03 PM   رقم المشاركة : 5
tasdat
مصري قديم



افتراضي رد: الوجود الإسلامي في الأمريكتين قبل كريستوف كولومب. وثائق اسبانية تؤكده

لا يمكن لعاقل أن يصدق ما يلي:
"ومن المسائل المهمة التي لا نعرفها معاشر المغاربة، أن ياسين والد عبد الله بن ياسين – مؤسس دولة المرابطين – قطع المحيط الأطلسي وذهب إلى المناطق شمال البرازيل، وغينيا، ونشر فيها الإسلام. ذهب إلى هناك مع جماعات من أتباعه، وأسس منطقة كبيرة كانت تابعة للدولة المرابطية. أي: إن الدولة المرابطية لم تكن في شمال إفريقيا والأندلس والبرتغال فحسب، وإنما كانت أيضا فيما يسمى الآن شمال البرازيل وغينيا، وهذا موثق بالوثائق التي تملكها الدوقة المذكورة."







 tasdat غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 13-Jan-2011, 01:47 AM   رقم المشاركة : 6
 
الصورة الرمزية المتوكل على الله

 




افتراضي رد: الوجود الإسلامي في الأمريكتين قبل كريستوف كولومب. وثائق اسبانية تؤكده

بل من المنطقى ان تصدق هذا , الكلام مسند وواضح والأدله أكثر مما تتخيل , وهذا الموضوع سبق للباحثين الكلام فيه , واما الكلام الذى ضايقك يا اخى الفاضل فهو الكلام عن دولة المرابطين وهذا الربط بين امريكا والمغرب الاسلامى ولا يلزم ان يكون المعنى انها كانت دوله مترابطه متشاركه مع الدوله الام وانما التعبير فعلا يبدو اكبر من حجمه ولكن لربما يكون يس ابو عبدالله يس المرابطى قد اسس دوله هناك بمفهومها التقليدى لحضارات الأنكا وما شابه ذلك , وتلك البلاد كانت حضارتها قائمه على اسس علميه رائعه وسياسيه بارعه مما يسمح لاى فاتح عاقل ان يستثمر الامر , ولكن كورتيز الاسبانى لما دخلها لم يفعل ذلك فلذلك لم يحدث معه نفس الاستيعاب الذى حدث مع العرب والمسلمين والفراعنه من قبل لما دخلوها . وعموما الوثائق هي ما تثبت او تنفى فحتى تظهر وثائق صحيحه فلا يمكننا الجزم بصحته تماما من عدمها والله اعلم













التوقيع

كتاب وسُنه بفهم سلَف الأُمّة
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
 المتوكل على الله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Jan-2011, 05:42 PM   رقم المشاركة : 7
tasdat
مصري قديم



افتراضي رد: الوجود الإسلامي في الأمريكتين قبل كريستوف كولومب. وثائق اسبانية تؤكده

أخي،
لا اعتقد أن هناك أي دليل أو وثيقة يشير إلى ذلك، والأمر إما مغالطة أو خطأ تحت غمرة الاندفاع. أجد ايضا انك تتحمس للفكرة، غير أنه يجب التفريق بين الواقع الواقعي والواقع الخيالي.







 tasdat غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Jan-2011, 06:17 PM   رقم المشاركة : 8
 
الصورة الرمزية المتوكل على الله

 




افتراضي رد: الوجود الإسلامي في الأمريكتين قبل كريستوف كولومب. وثائق اسبانية تؤكده

جزيت خيرا اخى نعم انا متحمس لها ولكن لانى سبق لى منذ زمن مناقشة نفس القضيه ومن زوايا مختلفه , ومسألة الوثائق فالعهده على الراوى , وفى الواقع يا اخى فالله التفاصيل الكثيره الصغيره والتفصيليه فعلا ليس هذا اوان الكلام فيها ولكن الفكره العامه بأن المسلمون كانوا هناك انا على درجه كبيره من التأكد لان الادله كثيره والتاريخ اثبت ان اليابان وصلت الى بيرو الاف المرات من الناحيه الاخرى فى الهادى وتركوا اثار كثيره جدا وكذلك نظرية وصول الفراعنه شبه مؤكده من علماء سويديون , ومؤكد وصول الفايكنج قبل الجميع عن طريق جرينلاند , وتابعت رحلة ذلك السويدي هايدرال على ما اظن وقد عبر المحيط فى قارب هندى !!! وفعلها من قبل فى قارب من البردى كمثيله الفرعونى تماما , والمسلمون كانوا اكثر تقدما فى علوم البحر من كل هؤلاء بلا شك والزمن كافى بكشف الحقيقه

جزيت خيرا الفاضل













التوقيع

كتاب وسُنه بفهم سلَف الأُمّة
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
 المتوكل على الله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Jan-2011, 05:15 PM   رقم المشاركة : 9
مهدي بن زياد
مصري قديم



افتراضي رد: الوجود الإسلامي في الأمريكتين قبل كريستوف كولومب. وثائق اسبانية تؤكده

على ماذا تتناقشون ؟؟ الامر وضاح و هو حقيقة واضحة وضوح الشمس . حقيقة ان المسلمين وصلوا الى امريكا قبل كولومبوس هي اشبه بان الكرة الارضية مدورة . هل هنلك من ينكر ان الارض مكورة (او بيضوية كما يفضل البعض ) ؟
اعيد السؤال مرة اخرى . هل هنلك من ينكر ان الارض مكورة ؟؟
الجواب بطبيعة الحال هو لا . اذا فانكار ان المسلمين سبقوا الاوروبيين الى اميركا هو اشبه بانكار كروية الارض .
ارجو من الاخوة المسلمين ان لا نلتفت الى مهاترات الاخرين(المتغربين العلمانيين و اذيالهم) و محاولة وقوفهم ضد اكتشافنا لتاريخنا العظيم. ما هم الا شرذمة قليلون يسيرون عكس التيار محاولين اعادة العقل الاسلامي الى القرن 19 و 20 . عندما كان المسلمون (خصوصا في العالم العربي) يعتقدون بان الله هو الاوروبيين
هؤلاء تجاوزهم التاريخ و لم يبقى منهم الا قلة قليلة تطبل و تزمر هنا و هناك (و في هذا المنتدى ايضا) لتفوق العرق الابيض الاوروبي.
قولوا لهم : موتوا بغيضكم







 مهدي بن زياد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Jan-2011, 05:23 PM   رقم المشاركة : 10
مهدي بن زياد
مصري قديم



افتراضي رد: الوجود الإسلامي في الأمريكتين قبل كريستوف كولومب. وثائق اسبانية تؤكده

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tasdat مشاهدة المشاركة
   أخي،
لا اعتقد أن هناك أي دليل أو وثيقة يشير إلى ذلك، والأمر إما مغالطة أو خطأ تحت غمرة الاندفاع. أجد ايضا انك تتحمس للفكرة، غير أنه يجب التفريق بين الواقع الواقعي والواقع الخيالي.

هل قرأت الموضوع ؟ ام انك جئت تجري و تضع هتين الكلمتين و تخرج بدافع الحماس و الاندفاع ؟ هل تعرف اولا من هو صاحب هذه الدراسة ؟؟

اراهن ب 10.000 درهم مغربي انك لم تقرأ الموضوع.
لو قرأت الموضوع لعرفت انه ثم اكتشاف قبور اسلامية و مخطوطات اسلامية في امريكا الجنوبية مؤخرا . من خلال حفريات.
كما انك لو قرأت الموضوع لعرفت ان هنلك وثائق اسبانية تؤكد هذا .
اقرأ الموضوع مرة اخرى بهدوء و بدون تعصب . لكي لا تجعل نفسك مسخرة امام المشاهدين






 مهدي بن زياد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Jan-2011, 05:27 PM   رقم المشاركة : 11
مهدي بن زياد
مصري قديم



افتراضي رد: الوجود الإسلامي في الأمريكتين قبل كريستوف كولومب. وثائق اسبانية تؤكده

و هذا موضوع باللغة الانجليزية . موجود منذ سنة 1998.



http://www.themodernreligion.com/ht/before-columbus.html

Islam in America before Columbus
Hisham Zoubeir, 14 February 1998
Before I begin this article, I would like to extend my thanks to the creators of the Internet. It was there that I found my research on the topic that follows, and it is to the people who wrote the various articles and references that credit for this article should go to. I merely put two and two together for the benefit of those reading this now.
The history surrounding the followers of our proud faith is one of two shades; the truth and the lie. The lies surrounding our history have been spread to every corner of the globe; that we were and are (?) barbarians, no better than animals. The truth is that although there were certain parts of history that do show that some of our followers were ruthless and brutal (such as the Ottoman Empire), this is not unlike every nation and country in the world. And we have a much more worthy things to focus on.

Before the West declared themselves the great scientists of the earth, before their own Renaissance, Muslims already were making discoveries in science that took the West hundreds of years to even begin to imagine. What a shame that people in Europe were being persecuted by the Church for their suppositions that the earth was round; they should have come to the Islamic world--- an Afghan Muslim had proved that in 793 C.E.!

However, the studying of the universe brought forth more questions, and more curiosity. The Muslims in West Africa were so intrigued by what was on the other side of the Great Sea, that they began their expeditions into the great unknown. Early reports of these travels are sketchy, but we can be sure that they crossed the Atlantic by 889 C.E.

That was 603 years before Columbus. And that is not counting the actual physical evidence in the United States today that dates back even further; however, we do know, as De Lacy O'Leary pointed out, that Muslims definitely had the scientific knowledge and skill to make journeys across the Atlantic ocean.

We were in the Americas, hundreds of years before Columbus, and of that we can be sure.

Clyde-Ahmad Winters. Barry Fell. Alexander Von Wuthenau. Ivan Van Sertima. What do they have in common? A lot. They all provided evidence to the above statement; and it is a statement of fact, not an opinion, although many have chosen to ignore it in the past.

Now, we are all aware of the grave tragedy that befell the various African people after the discovery of America. Many people from there were forcefully taken from their homes to America, to serve the people who had taken over that land. Black slavery. We also know, for a fact, that many of these people were indeed Muslims; that has never been in dispute, nor should it be. Clyde Ahmad Winters has given us details of how huge numbers of Muslims were brought to Latin America in a 1978 issue of Al-Ittihad: A Quarterly Journal of Islamic Studies, although later on in 1543, Muslims in Spanish colonies were ejected from them by the residing government.

Dr. Barry Fell, a noted New Zealand archaeologist and linguist of Harvard University showed detailed existing evidence in his work, "Saga America" that Muslims were not only in the Americas before Columbus arrived, but very active there as well. The language of the Pima people in the South West and the Algonquian language had many words in their vocabulary that were Arabic in origin, and Islamic petroglyphs were found in places such as California.

In the Inyo county of the State of California, according to Fell, there is another petroglyph that states, "Yasus bin Maria" which means in Arabic, "Jesus, son of Mary". This is not a Christian phrase; in fact, the phrase is to be found in the verses and ayahs of the Holy Quran. This glyph, as Fell believes, is centuries older than the US. In the Western states of the US he found ****s, diagrams and charts engraved on rocks that were used for schooling that dated back to 700-800 C.E. The schooling was in subjects such as mathematics, history, geography, astronomy and sea navigation. The language of instruction was Kufic Arabic, from North Africa.

The German art historian, Alexander Von Wuthenau, also provides evidence that Islamic peoples were in America, in the time between 300 and 900 C.E. This was at least half a millennium before Columbus was born! Carved heads, that were described as "Moorish-looking" were dated between 300 and 900 C.E. and another group of heads dated between 900 and 1500 C.E. An artifact found in the earlier group was photographed, and when later examined was found to resemble an old man in a Fez, like the Egyptians.

Ivan Van Sertima is widely renowned for his work, "They Came Before Columbus" which showed that there was definitely contact between the ancient and early African people with the Native Americans. This and another of his works, "African Presence in Early America" both prove that there were African Muslim settlements in the Americas, before the expedition of Columbus was even conceived. His research has shown that Arab Muslim trade was active in America and one can only imagine that the marvellous culture that the Native Americans had that shared so much with Islamic teachings was of great attraction to the Muslims that came so far across the sea.

And for the record, Christopher Columbus, the man who so-called discovered America, himself declared that his impression of the Carib people (i.e., Caribbean people) were "Mohemmedans." He knew of the Mandinka presence in the New World (Muslims) and that Muslims from the West coast of Africa had settled down in the Carribean, Central, South and North America. Unlike Columbus, they had not come to enslave the populations or plunder the land; they had come to trade and they married among the Natives. Columbus further admitted that on October 21st, 1492, as he was sailing past Gibara on the coast of Cuba, he saw a mosque, and remnants of other masjids have been found in Cuba, Mexico, Texas and Nevada.

On the second voyage Columbus took to the West Indies, the people of Haiti told him that "black" people had been there before him. They showed him spears of these visitors, and further study of the metals involved in their construction showed that they could have been made only in one place: Guinea.

Another historian, P.V. Ramos, also showed in his essay in "African Presence in Early America" that the dietary regulations of the Carib were similar to Islamic teachings.

But let us say that we are wrong. Perhaps it is all just a coincidence; after all, there are no living survivors of the Native American Muslims, are they?

Wrong. And this last part is what originally drew me into this quest for knowledge: an exposé written by a Native Muslim.

Brother Mahir Abdal-Razzaaq El wrote in his account, recently posted on the Internet, about the Native Americans that were Muslims. He is of the Cherokee tribe; known as Eagle Sun Walker, and a Pipe Carrier Warrior of the Cherokees in New York. He tells of Muslim travellers that came to his land over one thousand years ago, and what is more important, existing evidence of legislation, treaties and resolutions that prove, beyond the shadow of a doubt that Muslims were in the Americas and very active. Although these ********s have not been written after 1492, it is still interesting to note that Islam was in fact there. The Treaty of Peace and Friendship of 1787 have the signatures of Abdel-Khak and Mohammed Bin Abdulla. According to a federal court case from the Continental Congress,

Native Muslims helped put life into the constitution.

These are a matter of record; they cannot be disputed. Go to the National Archives or the Library of Congress and see for yourself; the Treat of 1987 show that the Natives abided by an Islamic system in commerce, maritime shipping and government. The records of the State of Carolina has the Moors Sundry Act of 1790. The Cherokee Chief of 1866 was a man called Ramadhan Bin Wati. Native clothing up until 1832 was full Islamic wear. The name Tallahassee actually means," Allah will deliver you sometime in the future." In North America, there are no less than 565 names of tribes, villages, cities, mountains and other lands sites of Islamic or Arabic roots.

The truth of Islam and the truth of the Native American culture is one and the same; many people hundreds of years ago realised that. The protection of the land and of the animals; the non-wastage of resources and the non-pollution of nature are all Islamic concepts.

I finish this article with a few Native sayings. And then, I want you to tell me that Islam is not nurtured in the hearts of these people.

"Our belief is that the Great Spirit has created all things. Not just mankind but animals, all plants, all rocks, all on earth and amongst the stars with true soul. For us, all life is holy. All of nature is within us and we are part of all nature." Chief White Cloud

"What is life? It is the flash of a firefly in the night." Crowfoot

"In the life of the Indian there was only one inevitable duty- the duty of prayer - the daily recognition of the Unseen and the Eternal." Ohiyesa






 مهدي بن زياد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Jan-2011, 05:39 PM   رقم المشاركة : 12
مهدي بن زياد
مصري قديم



افتراضي رد: الوجود الإسلامي في الأمريكتين قبل كريستوف كولومب. وثائق اسبانية تؤكده

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tasdat مشاهدة المشاركة
   لا يمكن لعاقل أن يصدق ما يلي:
"ومن المسائل المهمة التي لا نعرفها معاشر المغاربة، أن ياسين والد عبد الله بن ياسين – مؤسس دولة المرابطين – قطع المحيط hgh%gsd وذهب إلى المناطق شمال البرازيل، وغينيا، ونشر فيها الإسلام. ذهب إلى هناك مع جماعات من أتباعه، وأسس منطقة كبيرة كانت تابعة للدولة المرابطية. أي: إن الدولة المرابطية لم تكن في شمال إفريقيا والأندلس والبرتغال فحسب، وإنما كانت أيضا فيما يسمى الآن شمال البرازيل وغينيا، وهذا موثق بالوثائق التي تملكها الدوقة المذكورة."


مرة اخرى . هل قرأت الموضوع ؟؟ او بالاحرى كل المواضيع ؟






 مهدي بن زياد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Jan-2011, 06:08 PM   رقم المشاركة : 13
 
الصورة الرمزية مرتقب المجد

 




افتراضي رد: الوجود الإسلامي في الأمريكتين قبل كريستوف كولومب. وثائق اسبانية تؤكده

بارك الله فيك
لولا يصدقون
لكن كذابون ملفقون
الريادة للمسلمين













التوقيع

وااإسلاماه
إن لم نكن نحن للإسلام فمن للإسلام غيرنا
إنا لها وتلكم الخلافة قادمة فارتقبوها بركانا






]

 مرتقب المجد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Jan-2011, 06:44 PM   رقم المشاركة : 14
tasdat
مصري قديم



افتراضي رد: الوجود الإسلامي في الأمريكتين قبل كريستوف كولومب. وثائق اسبانية تؤكده

لا ينقص هذا البحث العلمي سوى تفجير انتحاري كمرجع...







 tasdat غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 27-Jan-2011, 07:50 PM   رقم المشاركة : 15
 
الصورة الرمزية مرتقب المجد

 




افتراضي رد: الوجود الإسلامي في الأمريكتين قبل كريستوف كولومب. وثائق اسبانية تؤكده

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة tasdat مشاهدة المشاركة
   لا ينقص هذا البحث العلمي سوى تفجير انتحاري كمرجع...

ماذا تريد أن تقول
أأنت من معارضي الفتح الإسلامي أم أراك تحقد على العرب
أم ربما من مخدوعي التيفيناغ












التوقيع

وااإسلاماه
إن لم نكن نحن للإسلام فمن للإسلام غيرنا
إنا لها وتلكم الخلافة قادمة فارتقبوها بركانا






]

آخر تعديل مرتقب المجد يوم 27-Jan-2011 في 08:32 PM.
 مرتقب المجد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الأمريكتين, الإسلامي, الن

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الوجود الإسلامي في الأمريكتين قبل كولومبوس سيف الكلمة التاريخ الحديث والمعاصر 23 30-Dec-2010 10:22 PM
الشيخ الندوي.. هدية الهند للعالم الإسلامي aliwan صانعو التاريخ 2 24-Aug-2010 02:27 PM


الساعة الآن 07:34 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع