« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: هدير حراك الشعوب اقوى من جبروتكم (آخر رد :اسد الرافدين)       :: قلبك أمانة عندك (آخر رد :sfiat)       :: باكستان .. هل تحتاج إلى ثورة ؟ (آخر رد :مرتقب المجد)       :: أيام الله (آخر رد :أبو عبد الرحمن)       :: مازال هناك أمل.......... (آخر رد :معتصمة بالله)       :: (رثاء إمام المجاهدين في هذا العصر الشيخ أسامة بن لادن) (آخر رد :محمد اسعد بيوض التميمي)       :: مازالت وثائق جنيزة مجهولة (آخر رد :هند)       :: هيئة المخطوطات الإسلامية (آخر رد :هند)       :: أين أنتم يا مشرفون (آخر رد :هند)       :: مسلمو البوسنة يحيون ذكرى مجزرة سريبرينيتشا (آخر رد :اسد الرافدين)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام العامة
> استراحة التاريخ



الحب في القرآن الكريم

استراحة التاريخ


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 10-Jan-2011, 07:44 AM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية معتصمة بالله

 




(iconid:31) الحب في القرآن الكريم

الحب في القرآن الكريم
المؤلف: د.حسان شمسي باشا

لعل البعض يعجب من عنوان كهذا .. فكيف يكون الحب في القرآن !! وما هو كنهه؟ وما هي أنواعه ..؟
وربما ينسى البعض أن الإسلام هو دين الحب ، وأن المؤمن لا يجد حلاوة الإيمان إلا إذا أحس بحرارة الحب في قلبه . وقد أمرنا ديننا بالحب ، ودعانا إليه ...
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " أحبوا الله لما يغذوكم من نعمه ، وأحبوني لحب الله ، وأحبوا آل بيتي لحبي " رواه الترمذي .
وعن أنس بن مالك أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم متى الساعة يا رسول الله ؟ قال : وماذا أعددت لها؟ قال: ما أعددت لها من كثير صلاة ولا صوم ولا صدقة ولكني أحب الله ورسوله. قال : "أنت مع من أحببت". رواه البخاري. يقول أنس – رضي الله عنه - فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم أنت مع من أحببت ، فأنا أحب النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وأرجو أن أكون معهم بحبي إياهم وإن لم أعمل بمثل أعمالهم .
وقيل للنبي صلى الله عليه وسلم : الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم.قال : " المرء مع من أحب"
والإيمان في الإسلام قائم على المحبة ، ومؤسس على المودة .. يقول عليه الصلاة والسلام: " والذي نفسي بيده ، لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ، ولن تؤمنوا حتى تحابوا ، ألا أدلكم على شيء إن فعلتموه تحاببتم : أفشوا السلام بينكم " . رواه أبو داوود .
فجعل الفوز بالجنة مرتبطا بالإيمان ، وجعل الإيمان متوقفا على المحبة والمودة .
فأحبب الخير لغيرك ، فإن ذلك من كمال الإيمان . يقول عليه الصلاة والسلام : " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه – أو قال لجاره - ما يحب لنفسه " رواه مسلم .
حب الله تعالى للعبد :
والله جل في علاه يحب من أحب دينه واتبع ملته وشريعته .. يحب ربي من أخلص له وأناب إليه ، ولاذ إلى رحابه . يحب من يتسامى في حبه ، ويجاهد في سبيله لنصرة دينه . قال الله تعالى : " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنيَانٌ مَرْصُوصٌ " "الصف 4" .
والله تعالى يحب التوابين ، فتب إلى الله تكن حبيباً لله . قال الله تعالى في محكم كتابه : " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ " "البقرة 222".
يقول الدكتور موسى بن الشريف : إننا نخطئ في حق الله تعالى ، ونقع في وحل المعصية ، وبحر الشهوات ، ونتلطخ بأدران الإثم .. ثم يصحو الضمير ويستيقظ ، وتطارد الخطيئة المذنب .. ويحس بثقلها على نفسه كأنها الجبل ، ويتجسم أمام عينيه فظاعة ما ارتكب في حق الله تعالى فتضيق الأرض بما رحبت ، فلا يلجأ إلا إلى الله تعالى ، ففراره من الله إلى الله تعالى.. إليه الملجأ وإليه المآل . قال الله تعالى : " وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ" "آل عمران135 ".
والتوبة رجوع إلى الله وما أحلى الرجوع إليه...
وقد أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام : " لو يعلم المدبرون عني كيف انتظاري لهم ورفقي بهم وشوقي إلى ترك معاصيهم لماتوا شوقا لي . هذه إرادتي في المدبرين عني ، فكيف إرادتي في المقبلين علي يا داود . أرحم ما أكون بعبدي إذا أدبر عني ، وأجل ما يكون عندي إذا رجع إلي" .
والله تعالى يلقي محبته على من يحبه ، وأي منزلة أعلى ، بل وأي درجة أكمل من أن يقول الله تعالى لعبده : " وألقيت عليك محبة مني " .. فمحبة الله تعالى العزيز المتعال ، وهو في عليائه وكبريائه ، للعبد وهو في ذلّه وضعفه هو العطاء عينه ، وهي النعمة والمنة من الله تعالى ذي الكرم والجود .. قال الله تعالى :" قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ " "يونس 58 ".
والمؤمنون يحبون :
ومحبتهم هي الأقوى لله تعالى مصداقا لقوله تعالى " وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ " ."البقرة 165" .
والحب تقرب وعطاء .. تقرب من المحب ، وعطاء من المحبوب . يقول الله تعالى في الحديث القدسي : " وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه " . رواه البخاري .
أحبب الله :
أحبب الله فنحن مأمورون بحب الله. يقول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم : " أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه " . وهل هناك غير الله تعالى أحق بالحب ؟ ، وهو الخالق البارئ ، الذي خلقك أيها الإنسان فصوَرك وركَبك .. المنعم عليك بجميع النعم صغيرها وكبيرها !!
يقول الدكتور مصطفى السباعي رحمه الله :
" من أنست نفسه بالله لم يجد لذة في الأنس بغيره ...
ومن أشرق قلبه بالنور لم يعد فيه متسع للظلام ...
ومن سمت روحه بالتقوى لم يرض إلا سكنى السماء...
ومن أحب معالي الأمور لم يجد مستقرا إلا الجنة ...
ومن أحب العظماء لم يقنعه إلا أن يكون مع محمد صلى الله عليه وسلم...
ومن أدرك أسرار الحياة لم ير جديرا بالحب حق الحب إلا الله تبارك وتعالى".
ولا تجعلن محبة غير الله تعالى فوق محبة الله . فالله تعالى يتوعد من شغلته محبة غيره عن محبته جل في علاه . قال الله تعالى :" قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ" " التوبة 24.
يقول ابن القيم – رحمه الله – في مدارج السالكين : " وأصل العبادة محبة الله ، بل إفراده بالمحبة ، وأن يكون الحب كله لله ، فلا يحب معه سواه ، وإنما يحب لأجله وفيه " . ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – في رسالته "العبودية : " إن العبادة المأمور بها تتضمن معنى الذل ومعنى الحب ، فهي تتضمن غاية الذل لله تعالى بغاية المحبة له ، فإن آخر مراتب الحب هو التتيم ، وأوله العلاقة ، لتعلق القلب بالمحبوب ، ثم الصبابة ( لانصباب القلب إليه ) ، ثم الغرام ، وهو الحب الملازم للقلب ، ثم العشق ، وآخرها : التتيم ، يقال : تيْم الله أي : عبد الله .فالمتيَم : هو المعبَد لمحبوبه " .
والمحب يطيع من أحب ، وينفذ أوامره في سعادة وسرور .. يقول ابن المبارك :
تعصي الإله وأنت تظهر حبه
هذا لعمري في القياس شنيع
لو كان حبك صــادقا لأطعته
إن المحب لمن يحب مطـيع
وهكذا يكون طريق المحبة : أوله أمر إلهي .. وآخره طاعة لله تعالى واستجابة لأمره.
يتبع بإذن الله












التوقيع

يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم

إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم

مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم

 معتصمة بالله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-Jan-2011, 08:07 AM   رقم المشاركة : 2
قطر الندى
مشرفة
 
الصورة الرمزية قطر الندى

 




افتراضي رد: الحب في القرآن الكريم

اقتباس:
"أنت مع من أحببت"

اللهم أني أشهدك أني أحب رسولك وصحبه فأجمعني معهم في جنة الخلد مع صاحبة هذا الموضوع الكريم ...

جزاك الله خيراً أختي معتصمة ...






 قطر الندى غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-Jan-2011, 12:02 AM   رقم المشاركة : 3
 
الصورة الرمزية معتصمة بالله

 




افتراضي رد: الحب في القرآن الكريم

اللهم آمين , أشكرك أختي قطر الندى على مرورك الكريم.
اللهم أسالك حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربني من حبك













التوقيع

يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم

إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم

مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم

 معتصمة بالله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-Jan-2011, 02:31 AM   رقم المشاركة : 4
 
الصورة الرمزية أبو خيثمة

 




افتراضي رد: الحب في القرآن الكريم

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

يتناول الحب في القرآن ويتحدث عن محبة الله للإنسان ومحبة الإنسان لله ومحبة الإنسان للإنسان ودور الحب في حياة الإنسان الثنائي التركيب ودور الحب في أعمال الدعوة والتعريف بالإسلام مع عرض آثار يحققها الحب في مسلك الدعوة إلى الله.

بين يدي هذا الكتاب

بحثت، فلم أعلم أن في الكتّاب أو الباحثين والمؤلفين من ألّف شيئاً في الحب، كما نقرؤه في كتاب الله.
ونظرت، فوجدت أن الجميع إنما كتبوا في العقائد التي يتضمنها القرآن أو في شرائعه وأحكامه، أو في بلاغته وإعجازه وبيانه، أو في قصصه وأخباره.
ثم استعرضت في ذهني الندوات والمؤتمرات التي حضرتها أو التي سمعت أو قرأت عنها، فلم أعثر على ندوة أو مؤتمر عقد في صقع ما، للبحث في الحب، كما هو في القرآن[(1)].
هذا، وحديث الحب ملء الأفواه، وديدن الكتّاب والأدباء، ومصدر الإلهام للشعراء، وأنيس المجالس والأسمار، ورابطة ما بين الفلاسفة والعلماء.
والحب له دوره في الحياة والمجتمعات، وله سلطانه على الأُسَرِ والبيوتات. وله تاريخه الذي لا يبلى، وأيامه التي لا تنسى، ولا تزال العقول تعي وتذكر ضحاياه الكثيرة على مرّ العصور، كم أحيا من موات النفوس، وكم أمات من أرباب القلوب.
الحب الذي هذا شأنه، له وجود كبير في كتاب الله عز وجل. وإنك لتستبين فيه الحالات التي يكون فيها الحب دواء لا بديل له ولا غنى عنه، والحالات التي يكون فيها داء ينبغي الفرار منه.
والقرآن بمقدار ما يستنهض العقول للفكر، يستحث القلوب للحب، وينبه إلى أن إدراك العقول للحق، لا يغني عن توجه القلوب بالحب إليه. ويحذر من أن تتوجه الأفئدة بالحب إلى ما، أَوْ مَنْ ليس أهلاً له.
فكيف يسوغ الإعراض عن هذا الذي يقرره القرآن وينبه إليه؟
ولقد تأملت في سبب إعراض الكاتبين والباحثين عما يقوله القرآن في الحب، فلم أعثر إلا على سبب واحد، هو أن القرآن يوجه القلوب إلى حب ما لا يستهوي النفوس حبه، ويحذرها من حب ما يصعب على النفوس الإعراض عنه والتحرر منه. فكان في التلاقي على هذا الذي يقرره القرآن ويدعو إليه، أو في العكوف على بيانه والتأليف فيه، ما يصعب استنهاض النفوس إلى العمل بمقتضاه. فيقع أكثر الكتاب والباحثين من جراء ذلك في ازدواج وتناقض بين الحديث عما يقرره القرآن ويدعو إليه، وفعل ما تدعو إليه النفوس وتقضي به.
أما دراسة ما يقرره القرآن من أهمية استعمال العقل في التفريق بين الحق والباطل، وفي وضع المناهج والموازين التي تعصم عن الوقوع في الخطأ، وتيسر السبيل إلى معرفة الصواب، فليس في ذلك ما يعوق النفس عن نيل مبتغياتها والتمتع بشهواتها، لأن العقل كان ولا يزال دالاً ولم يكن مجبراً ولا ملجئاً. فليقرر العقل ما يشاء، وليدْعُ القرآن إلى تحكيمه والاهتداء به، فإن العقل لا يتجاوز، في كل الأحوال، حدّ الإشارة أو البيان، أما النفوس والأهواء، فقد كانت ولا تزال هي المتحكمة بأزمّة السلوك وهي التي تقود أصحابها في المراتع التي تشاء.
لذا، فإنك كثيراً ما تجد لقاءات يجتمع المتداعون فيها على دراسة كثير من القضايا الفكرية والقوانين والأبحاث العلمية، ثم إنهم يتفرقون كما كانوا قبل أن يجتمعوا، لا يغير أي منهم من سلوكه شيئاً. أما البحوث التي ألقيت والقرارات التي تم الاتفاق عليها، فهي مجرد غذاء يقدَّم إلى العقل الذي شأنه البحث عن الحقائق. وللسلوك سلطانه الآخر، ودوافعه التي تتسامى في قدراتها على العقل.

فهذا ما حملني على كتابة فصول عن حديث القرآن عن الحب: حديث القرآن عن حب الله للإنسان، وحديثه عن حب الإنسان لله، وحديثه عن حب الإنسان لأخيه الإنسان، ثم عن دور الحب في حياة الإنسان، عندما يكون منضبطاً بنهج القرآن، وعندما يكون شارداً عن ضوابطه.
فإن كان هذا باكورة بحث في هذا الموضوع، فأسأل الله أن يجعل منه إتماماً لنقص، ودفعاً إلى خير. وإن كان ثمة من سبقني إلى الكتابة فيه على النهج السديد، فأسأل الله تعالى أن يجعل منه دعماً للحق الذي سبق بيانه، وتأكيداً للواجب السلوكي الذي تمليه علينا سلامة هذا الذي بينته وانتهيت إليه.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
محمد سعيد رمضان البوطي
المستخلص كتاب يفصّل في موضوع الحب الذي يتناوله القرآن الكريم، ويتحدث عن آثاره في حياة الإنسان.
قسم المؤلف كتابه إلى قسمين كما جاء في العنوان؛ القسم الأول ((الحب في القرآن))، وضمّنه ثلاثة بحوث؛ الأول ((محبة الله للإنسان))، قدّم له بمقدمة، وعرّف فيه بالحب، وتحدث عن مصير محبة الله لجنس الإنسان. والثاني ((محبة الإنسان لله)) وأشار فيه إلى حديث القرآن عن الحب القديم من الإنسان لله، وعن الحب الكسبي من الإنسان لله كذلك. وتوقف عند هذا النوع من الحب، وعند السبل المؤدية إليه والثمرة التي يحققها المرء في حبه لربه الذي عدّه المؤلف غاية وليس وسيلة، وأنه ليس من مستلزماته عدم الوقوع في المعاصي. والثالث ((محبة الإنسان للإنسان)) وبحث المؤلف فيه عن وجه التنسيق بين ما قضى الله به من حب الأغيار، وما دعا إليه من الترفع عن حبهم، ورأى أن حب الإنسان لأخيه الإنسان ثمرة لحب الله تعالى.
أما القسم الثاني من الكتاب ((دور الحب في حياة الإنسان)) فقد تناول فيه ثنائية تركيب الإنسان من الروح والجسد، وأثر ذلك في عواطفه، كما بحث في أثر كلٍّ من الحافز العقلي والعاطفي في حياة الإنسان، وذكر أن العقل مصدر الإيمان، وأن الحب مصدر الالتزام. وتحدث عن ضرر الاعتماد على العقل وحده، وعلى الحب وحده. وختم هذا القسم بالحديث عن دور الحب في أعمال الدعاة الذين يعرّفون بالإسلام، وأثر من تحلى بالحب الصادق منهم في نجاحه وقيامه بمهامه خير قيام.
ثم ختم المؤلف كتابه بكلمات عذبة عن حب الله.

الفهرس بين يدي هذا الكتاب 9
أولاً الحب في القرآن 13
محبة الله للإنسان 15
مقدمة 15
ولكن ما هو الحب 18
مصير محبة الله لجنس الإنسان 22
محبة الإنسان لله 33
حديث القرآن عن الحب القديم من الإنسان لله 33
حديث القرآن عن الحبّ الكسبي من الإنسان لله 44
فما هي الطريقة الكسبية إلى هذا الحب 49
الثمرة التي يحققها الحب لله 55
محبة العبد ربه غاية وليست وسيلة 59
هل من مستلزمات محبة الله عدم الوقوع في المعاصي؟ 62
محبة الإنسان للإنسان 69
وجه التنسيق بين ما قضى الله به من حب الأغيار، وما دعا إليه من الترفع عن حبها 71
حب الإنسان لأخيه الإنسان ثمرة لحب الله 77
حب الإنسان لمتاع الدنيا؟ 87
ثانياً دور الحب في حياة الإنسان 101
الإنسان ثنائي التركيب 103
أثر كل من الحافز العقلي والعاطفي في سلوك الإنسان 106
العقل مصدر الإيمان والحب مصدر الالتزام 113
آفة الاعتماد على العقل وحده 125
آفة الاعتماد على الحب وحده 130
دور الحب في أعمال الدعوة والتعريف بالإسلام 137
تتجلى حاجة الدعوة الإسلامية إلى محبة الله من جانبين اثنين: 138
الجانب الأول 139
أما الجانب الثاني 141
آثار يحققها الحب في مسلك الدعوة إلى الله 147
أول هذه الآثار 147
الأثر الثاني 155
الأثر الثالث 161
هل يخلّ الجهاد القتالي بشيء من هذه الآثار؟ 164
الخاتمة 167













التوقيع

 أبو خيثمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-Jan-2011, 05:01 PM   رقم المشاركة : 5
 
الصورة الرمزية معتصمة بالله

 




افتراضي رد: الحب في القرآن الكريم

لماذا تحب رسول الله صلى الله عليه وسلم :

لأنه حبيب الله تعالى وخليله ، وأحب خلق الله إلى الله .
ولأن الله تعالى أدبه .. فأحسن تأديبه ..
ولأن الله تعالى علَمه ، فجَمل علمه بالخلق العظيم (وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا ) النساء 113
ولأن الله تعالى اصطفاه على الناس برسالته الخالدة ، وبعثه للناس رحمة للعالمين .
ولأن مبعثه للناس نعمة ومنَة(لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ)آل عمران164.
ولأنه صاحب الحوض المورود ، والشفاعة العظمى ، (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ) التوبة 128 .
ولأن الله تعالى وملائكته يصلون على النبي (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) الأحزاب 56 .
ولأن اتباع الحبيب الأعظم صلى الله عليه وسلم هو الطريق والسبيل إلى محبة الله تعالى لقول ربي جل في علاه : " قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ " آل عمران 31.
يقول ابن كثير في تفسير هذه الآية : " إن هذه الآية حاكمة على كل من ادعى محبة الله تعالى وليس هو على الطريقة المحمدية ، فإنه كاذب في نفس الأمر ، حتى يتبع الشرع المحمدي في جميع أقواله وأفعاله ، كما ثبت في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد " . ولهذا قال الله تعالى : " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله " . أي تنالون فوق ما طلبتم من محبتكم إياه ، وهو محبته إياكم ، وهو أعظم من الأول كما قال بعض الحكماء : " ليس الشأن أن تحِب .. إنما الشأن ُتحب" .
ولا شك أن حب سنة النبي صلى الله عليه وسلم من حب رسول الله صلى الله عليه وسلم . ورد في الأثر : " من أحب سنتي فقد أحبني ، ومن أحبني كان معي في الجنة












التوقيع

يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم

إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم

مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم

 معتصمة بالله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 14-Jan-2011, 03:03 PM   رقم المشاركة : 6
 
الصورة الرمزية معتصمة بالله

 




افتراضي رد: الحب في القرآن الكريم

حب وميول غريزية :

تناول القرآن الكريم مسألة الميول الغريزية عند الإنسان فقد جاء في سورة آل عمران قوله تعالى زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنْ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنْ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ( آل عمران14)..
ومما يميل إليه الإنسان ويحبه حب النساء: ويمكن أن يكون مشروعاً كحب الرجل لزوجته أو محرماً كحب الرجل للمرأة الأجنبية عنه.
وحب البنين: وقد يكون مذموما إذا كان غريزة ُقصد بها المفاخرة ، أو محمودا إذا قصد تكوين أسرة مسلمة تنشأ في طاعة الله .
وحب المال من الذهب والفضة: وقد أشار القرآن الكريم إلى حب امتلاك المال الكثير، وسواء كان سعي المؤمن لإنفاقه في سبيل الله أو كان مقصده العبث به فكلاهما مما يشتهيه الإنسان ويحبه.
وحب الخيل المسومة: والقرآن ذكر الخيل لأنها مركوب تلك الأيام ولكن الأمر يتعداه إلى مراكب الناس في هذه الأيام .












التوقيع

يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم

إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم

مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم

 معتصمة بالله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Jan-2011, 07:49 AM   رقم المشاركة : 7
 
الصورة الرمزية معتصمة بالله

 




افتراضي رد: الحب في القرآن الكريم

مقامات الحب :
من عرف الله تعالى أحب الله ، وعلى قدر معرفته بالله ، يكون حبه لله . ولهذا فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد الناس حبا لله ، لأنه كان أعرفهم بالله . يقول عليه الصلاة والسلام : " أنا أعلمكم بالله "رواه البخاري .
وهل المحبة إلا ثمرة المعرفة ؟ يقول الحسن البصري :
" من عرف ربه أحبه .. ومن عرف الدنيا زهد فيها .. وكيف ُيتصور أن يحب الإنسان نفسه ، ولا يحب ربه الذي به قوام نفسه " .
والله تعالى يحب .. ومن أحبه الله كان مع الله .. في معيته وتحت حفظه وعنايته جل في علاه . قال الله : " إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ " النحل 128
ومعية الله تعالى لمن يحب هي معية خاصة يخص بها أحباءه وأولياءه .. معية نصر وتكريم .. وعناية ورعاية .. فضلا عن المعية العامة التي هي معية العلم المحيط الشامل .. ففي الحديث القدسي : " أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني " .
والله تعالى يحب ومن أسمائه : " الودود " .. وقد ذكر لفظ : " الودود " في القرآن الكريم مرتين: في سورة هود حيث يقول تعالى : " وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ " هود 90، وفي سورة البروج حيث يقول سبحانه وتعالى : " وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ "البروج14 . والود : الحب ، ومعنى الودود : المحب للمؤمنين ( الذي يودَهم ويودونه ، ويحبهم ويحبونه ) .
فانظر في نفسك .. هل يحبك الناس أم هم لك كارهون .. ؟
هل يحبك من حولك .. ويفرح بلقائك ؟
تأكد من حب الناس لك حبا خالصا لله تعالى لا حبا من أجل مال أو متاع ، ولا مراءة أو مداهنة ..
يروى أن الله تعالى قال لداود عليه السلام : " يا داود أبلغ أهل أرضي أني حبيب لمن أحبني ، وجليس لمن جالسني .. ومؤنس لمن أنس بذكري .. ما أحبني عبد من قلبه إلا قبلته لنفسي وأحببته حباً لا يتقدمه أحد من خلقي " ..
فكن حبيبا لله تعالى .. تكن حبيباً لمن في الأرض والسماء .













التوقيع

يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم

إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم

مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم

 معتصمة بالله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Jan-2011, 07:50 AM   رقم المشاركة : 8
 
الصورة الرمزية معتصمة بالله

 




افتراضي رد: الحب في القرآن الكريم

(( المحبة الزوجية ))
من المحبة النافعة في الدنيا و الآخرة




..
من المحبة النافعة في الدنيا والآخرة
~~~~~~ ** ~~~~~
قال الإمام ابن القيم -رحمه الله- :
[فمن المحبة النافعة :
محبة الزوجة ، وما ملكت يمين الرجل ؛ فإنها معينة على ما شرع الله سبحانه
له من النكاح وملك اليمين ، مِن إعفاف الرجل نفسَه وأهلَه ؛ فلا تطمح نفسُه إلى سواها من الحرام ،ويعفها فلا تطمح نفسُها إلى غيره ، وكلما كانت المحبة بين الزوجين أتم وأقوى كان هذا المقصود أتم وأكمل .


قال تعالى: {هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها}.

وقال: {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة}.

وفي الصحيح عنه -صلى الله عليه وسلم- أنه سئل من أحب الناس إليك؟ فقال: ((
عائشة)).
ولهذا كان مسروق -رحمه الله- إذا حدث عنها يقول: حدثتني الصديقة بنت الصديق ، حبيبة رسول الله المبرأة من فوق سبع سموات.


وصح عنه -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:
((
حبب إلي من دنياكم النساء والطيب ، وجعلت قرة عيني في الصلاة )).



فلا عيب على الرجل في محبته لأهله ، وعشقه لها ، إلا إذا شغله ذلك عن محبة ما هو أنفع له ؛ من محبة الله ورسوله ، وزاحم حبَّه وحبَّ رسوله .


فإن كل محبة زاحمت محبة الله ورسوله بحيث تضعفها وتنقصها ، فهي مذمومة.

وإن أعانت على محبة الله ورسوله ، وكانت من أسباب قوتها ، فهي محمودة .

ولذلك كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحب الشراب البارد الحلو ، ويحب الحلواء والعسل ،ويحب الخيل ، وكان أحب الثياب إليه القميص ، وكان يحب الدباء .

فهذه المحبة لا تزاحم محبة الله ، بل قد تجمع الهمَّ والقلب على التفرغ لمحبة الله ، فهذه محبة طبيعيةتتبع نية صاحبها ، وقصده بفعل ما يحبه .

فإن نوى به القوة على أمر الله تعالى وطاعته كانت قربة ، وإن فعل ذلك بحكم الطبع والميل المجردلم يثب ولم يعاقب ، وإن فاته درجة مَن فعله متقرباً به إلى الله .

فالمحبة النافعة ثلاثة أنواع :

محبة الله ، ومحبة في الله ، ومحبة ما يعين على طاعة الله تعالى ، واجتناب معصيته.

والمحبة الضارة ثلاثة أنواع :
المحبة مع الله ، ومحبة ما يبغضه الله تعالى ، ومحبة ما تقطع محبته عن محبة الله تعالى أو تنقصها.


فهذه ستة أنواع ، عليها مدار محاب الخلق .

فمحبة الله -عز وجل- أصل المحاب المحمودة ، وأصل الإيمان والتوحيد ، والنوعان الآخران تبع لها .

والمحبة مع الله أصل الشرك ، والمحاب المذمومة والنوعان الآخران تبع لها .
ومحبة الصور المحرمة ، وعشقها من موجبات الشرك ، وكلما كان العبد أقرب إلى الشرك وأبعد من الإخلاص ؛ كانت محبته بعشق الصور أشد .

وكلما كان أكثر إخلاصاً ، وأشد توحيداً ؛ كان أبعد من عشق الصور .

ولهذا أصاب امرأة العزيز ما أصابها من العشق لشركها .

ونجا منه يوسف الصديق -عليه السلام- بإخلاصه.

قال تعالى: {كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين}.
فالسوء
: العشق ، والفحشاء: الزنا .


فالمخلص قد خلص حبه لله فخلصه الله من فتنة عشق الصور ، والمشرك قلبه متعلق بغير الله ، لم يخلص توحيده وحبه لله -عز وجل .



المصدر


[إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان (481-482) - طبعة دار الآثار - الجزء الثاني]












التوقيع

يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم

إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم

مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم

 معتصمة بالله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الدب, القرآن, الكريم

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كلمة و كليمة .... مع الأستاذ مصطفى صادق الرافعي أبو خيثمة استراحة التاريخ 14 17-Sep-2010 03:29 PM
حياة السلف في رمضان الذهبي الكشكول 1 11-Aug-2010 11:23 AM
عبد الكريم الخطابي 000رجل ثورة shaher37 صانعو التاريخ 3 15-Apr-2010 09:37 AM
القرآن الكريم وإدعاءات التمييز بين الرجل والمرأة جمال الرائد الكشكول 3 02-Mar-2010 12:44 PM


الساعة الآن 04:04 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2011, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع