« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كيف يمكن اقناع غير المسلمين (آخر رد :النسر الاخضر)       :: أرسل رسائل موبايل مجانا بلا حدود (آخر رد :سماح انطاريس)       :: ذو القرنين (آخر رد :زمــــان)       :: سلام من جديد يشرق عليكم بالخير أخوكم عادإرم (آخر رد :ابن تيمية)       :: القرآن يؤكد أن اسماعيل ومن أرسل اليهم عرب ( لا عرب عاربة ولا مستعربة) (آخر رد :عاد إرم)       :: کاريکاتر اليوم : جيش الحر vs الاسد (آخر رد :ابن تيمية)       :: موقع متخصص لكيفية الربح من الانترنت لايفوتك (آخر رد :سماح انطاريس)       :: أرسل رسائل موبايل مجانا بلا حدود (آخر رد :سماح انطاريس)       :: اردني يجهز كهفا للسياح (آخر رد :زمــــان)       :: ونشرب إن وردنا الماء صفوا .. ويشرب غيرنا كدرا وطينا !!! (آخر رد :زمــــان)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



تونس وعواصف الحرية

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 15-Jan-2011, 11:22 PM   رقم المشاركة : 1
عجرمي
مصري قديم



افتراضي رد: تونس وعواصف الحرية

الف مبروك للشعب العربي التونسي
فقد اختار الطريق الصحيح والى الأمام







 عجرمي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Jan-2011, 07:25 AM   رقم المشاركة : 2
قطر الندى
مشرفة
 
الصورة الرمزية قطر الندى

 




افتراضي هنيئاً لتونس عزها ومجدها



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

منذ سنوات بعيدة قال لي رسام مغربي مغمور عندما سألته عن حال المغرب العربي مفتخراً بأصوله المغربية ، مقولة ظلت محفورة في ذاكرتي ، قال : ( أن الجزائر كالأسد والمغرب كالرجل وتونس كالمرأة ) !!!
يومها اندهشت لماذا تونس أقلها مكانة بين دول المغرب العربي !!!
والآن فقد أدركت أن مقولة هذا الرسام كانت مقولة خاطئة ، فتونس اليوم أثبتت أنها بألف أسد وألف رجل وفعل ابنائها ما لم يفعله غيرهم القابعين تحت الهوان والذل .

الجميع كان يردد :

إِذا الشَّعْبُ يوماً أرادَ الحياةَ فلا بُدَّ أنْ يَسْتَجيبَ القدرْ
ولابُدَّ للَّيْلِ أنْ ينجلي ولا بُدَّ للقيدِ أن يَنْكَسِرْ



هل تكون صدفة أم أنه من ضرب من ضروب القدر أن تكون أجمل أبيات الحرية والنضال الخالدة لشاعر تونسي نراها اليوم تتمثل لنا بكلماتها معان حقيقية و أفعال واقعة على أرض تونس الأبية .


كانت قلوبنا قد تجمدت أمام أجهزة التلفاز نعيش هذه اللحظات التاريخية لحظة بلحظة ، لحظات تاريخية طالما قرأنا عنها في كتب التاريخ ، حتى بدأنا نكذب ما فيها عن عزم الشعوب المسلمة العربية وإرادتها ولكننا ولله الحمد ها نحن اليوم نعيشها بفضل أبناء تونس الأحرار .

رحم الله الشهداء من أبناء تونس وغفر لهم ...
وهنيئاً لشعب تونس الأبي هذا الشرف الرفيع والتاريخ الجديد ...







 قطر الندى غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Jan-2011, 09:11 AM   رقم المشاركة : 3
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: تونس وعواصف الحرية

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

­محمد فؤاد المبزع
الرجل الذي أصبح ثالث رئيس لتونس في 24 ساعة




تونس - "العرب اونلاين" ­محمد فؤاد المبزع هو الرئيس الثالث في تاريخ تونس والذي جلس في سدة الحكم خلال أقل من أربعة وعشرين ساعة فحسب، عقب غياب الرئيس الثاني للبلاد في تاريخها زين العابدين بن علي.

كان المبزع "77 عاما" حتى صباح السبت رئيسا لمجلس النواب التونسي، حتى أعلنه المجلس الدستوري في البلاد رئيسا مؤقتا لتونس، بعد خلاء المنصب إثر مغادرةالرئيس بن علي الجمعة، بعد أن تولى مقاليدالحكم لفترة تجاوزت 23 عاما.

ورغم أن تعيين المبزع في سدة الحكم يقلص احتمالات عودة بن علي للبلاد، فإن ذلك لا يعني أن الرئيس الجديد وجه مألوف، أو محبوب للمواطنين التونسيين، بطبيعة الحال.

يطالب الدستور التونسي، المبزع، بوصفه الرئيس المؤقت للبلاد بالدعوة لإجراء انتخابات جديدة في غضون ستين يوما.

كان رئيس الوزراء التونسي محمد الغنوشي أعلن نفسه الجمعة رئيسا "مؤقتا" للبلاد عقب فرار الرئيس بن علي، وذلك بالمخالفة للدستور التونسي، الذي ينص على تولي رئيس مجلس النواب مقاليد الحكم في حال فرغ المنصب من الرئيس.

ولد المبزع في السادس عشر من حزيران/يونيو 1939 ، وتولى العديد من الحقائب الوزارية في حقبة السبعينيات من القرن الماضي، كما عمل سفيرا لتونس لدى الامم المتحدة ثم عمدة للعاصمة تونس.















التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Jan-2011, 09:34 AM   رقم المشاركة : 4
خير الدين
مصري قديم
 
الصورة الرمزية خير الدين

 




افتراضي رد: تونس وعواصف الحرية

غادروا تونس الخميس الماضي على متن طائرة للجوية الجزائرية
7 أفراد من عائلة الرئيس الهارب وزوجته يفرون إلى الجزائر
2011.01.15
سميرة بلعمري
image

وصل مساء الخميس الماضي، 7 أفراد من عائلة الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، وزوجته الى الجزائر العاصمة، قادمين إليها على متن رحلة للخطوط الجوية الجزائرية، واستقر هؤلاء بفندق راق، شأنهم شأن عدد آخر من أصهار الرئيس الهارب الذين وجدوا في العاصمة الفرنسية باريس ملاذا لهم بعد أن ضاقت بهم العاصمة تونس وسط الأصوات الشعبية المنادية بقطف رؤوسهم ومحاسبتهم .

*
* وحسب مصادر مؤكدة فإن شرطة الحدود بمطار الجزائر الدولي، سجلت وصول 7 أفراد من عائلتي الرئيس زين العابدين وزوجته ليلى طرابلسي الى الجزائر، وذلك على متن رحلة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية، ويتعلق الأمر بسيدة في الـ59 من العمر رفقة 3 آخرين من عائلة طرابلسي واثنين آخرين من عائلة بن عبد اللطيف وآخر تربطه قرابة بزوجة الرئيس ليلي طرابلسي، يحمل لقب عطية .
* فرار 7 من أفراد عائلتي الرئيس وزوجته بإتجاه الجزائر، جاء قبل تسارع الأحداث وقبل سقوط الرئيس بن علي وهروبه من تونس باتجاه المملكة العربية السعودية، على اعتبار أن تواجدهم بالجزائر كان ساعات قليلة قبل إلقاء الرئيس لخطاب الوداع، الذي جاء في حدود الساعة الثامنة، كما أن دخول هؤلاء الى الجزائر، يعتبر من الناحية القانونية لا غبار عليه، كون الـ7 الذين لاذوا بالفرار باتجاه الجزائر، غير مطلوبين من قبل القضاء الدولي، كما أن إجراءات تنقل الأشخاص بين الجزائر وتونس لا تعارض هذا الدخول، خاصة وأنه معلوم أن التنقل من وإلى الجزائر وتونس من دون تأشيرة .
* وصول بعض أفراد عائلتي الرئيس زين العابدين بن علي وزوجته الى الجزائر، يأتي في سياق فرار العديد من أفراد العائلتين في اتجاهات مختلفة من دول العالم، ففي وقت استقرت ليلي الطرابلسي زوجته بدبي وفر صخر الماطري صهر الرئيس بن علي وعائلته الى نفس الوجهة، كما نقلت العديد من الوسائل الإعلامية الفرنسية، نزول عدد من عائلة الرئيس الهارب الذي رفضت باريس استقباله بالعاصمة الفرنسية، وقالت هذه التقارير الإعلامية نقلا عن مصادر أمنية أن أفرادا من عائلة الرئيس وزوجته، يقيمون بعدد من أجنحة فندق سان مارين، وعدد آخر حط بفندق ديزني لاند، بتشيسي شرق باريس، حالات الفرار هذه جاءت قبل حملة الاعتقالات التي شرع فيها بعد فرار الرئيس زين العابدين، وشملت عددا من أشقاء زوجة بن علي، منهم بلحسن الطرابلسي .













التوقيع

دريد ذات سراة البدو للجود منقع=كما كل ارض منقع الماء خيارها
تحنّ إلى أوطان مرة ناقتي لكن معها=جملة دريد كان موارها
 خير الدين غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Jan-2011, 09:45 AM   رقم المشاركة : 5
قطر الندى
مشرفة
 
الصورة الرمزية قطر الندى

 




افتراضي رد: تونس وعواصف الحرية

* فرار

اقتباس:
7 من أفراد عائلتي الرئيس وزوجته بإتجاه الجزائر، جاء قبل تسارع الأحداث وقبل سقوط الرئيس بن علي وهروبه من تونس باتجاه المملكة العربية السعودية، على اعتبار أن تواجدهم بالجزائر كان ساعات قليلة قبل إلقاء الرئيس لخطاب الوداع،



حتى خطابه كان مزوراً فقد بث على أنه مباشر وهو مسجل حتى يشغل الشعب ويلوذ بالفرار في السفارة الفرنسية في تونس ...






 قطر الندى غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Jan-2011, 02:16 PM   رقم المشاركة : 6
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: تونس وعواصف الحرية

تونس ومنها النبأ الأول والأخير * عريب الرنتاوي


فجأة ، ومن دون انتظار ، تربعت تونس الخضراء على رأس قائمة أولويات السياسة والإعلام في المنطقة والعالم ، واحتفظت بمكان الصدارة للأسبوع الثاني على التوالي ، حيث "الثورة الشعبية" التي لم تتخذ لنفسها لوناً يميزها على طريقة "الثورات الحمراء" و"البرتقالية" و"الخضراء" وغيرها ، وحيث التغيير يقرع الأبواب ، أبواب تونس والمنطقة برمتها ، ومن حيث لم نحتسب ولم نتوقع ، لا نحن ولا غيرنا ، ولا "التونسيين" أنفسهم.

تونس تقدم دروساً بالغة الغنى والتعقيد ، لكل من هو بحاجة لأن يتعلم ، والظاهر تماماً أننا جميعاً بحاجة لأن نتعلم ، بعد أن فقدنا لسنوات وعقود ، قدرتنا على "التعلم" و"الإحساس" و"المبادرة" ، وبعد أن تبلّدت حواسنا ومشاعرنا ، وتلبّد الضباب في عقولنا وفوق رؤوسنا.

درس تونس الأول ، موجّه للحكومات ، بألا تركن أبداً للهدوء الذي يخيم على مجتمعاتنا ، فهو هدوء مضلل ، وهو من نوع الهدوء الذي يسبق العاصمة...فلا يطمئنن أحدّ إلى حالة الاستبعاد والاستلاب التي فرضت على مجتمعاتنا وشعبونا ، فلا أحد يدري متى يحدث التحوّل ، ومتى "تفيض الكأس الملآنة" ، ومتى ينقلب السحر على الساحر ، ومتى يتحول الاستجداء من "مهنة" الجماهير المستضعفة ووظيفتها اليومية ، إلى وسيلة الحكام لاسترضاء الشوارع ودرء غضب الجماهير التي قررت على ما يبدو ، أن تشبّ عن كل طوق.

درس تونس الثاني ، موجّه لبطانة السوء ، ...التي صوّرت للحاكم أنها وحدها الأكثر إخلاصاً له وللبلاد والعباد ، وأنها الأدرى بمصالح الناس من الناس أنفسهم ، هذه البطانة ، هي أول من ركلها الرئيس التونسي بقدميه عندما اقترب الطوفان من القصر الرئاسي.

درس تونس الثالث ، لكتّاب البلاط وشعراء السلاطين وفقهاء الظلام ومثقفي "الريموت كونترول" ، الذين لا همّ لهم سوى التسبيح بحمد أولياء الأمر والنعمة ، لقد رأينا حناجرهم تنتفخ وأوداجهم تكاد تنفجر على المنابر ، فيما أقلامهم التي اعتادوا ملأها بأحبار غيرهم ، لا تكف عن إطلاق رصاصها المسموم في ظهر كل صوت وطني حر وشريف ومعارض...هؤلاء وأمثالهم ، علّمنا الدرس التونسي ، بأنهم أول من يلوذ بالجحور والمنافي ، بحثاً عن ملاذ آمن يقيهم غضب شعوبهم التي طالما اكتوت بنيران ألسنتهم وأقلامهم الصفراء.

ودرس تونس الرابع ، موجّه للمعارضات في دولنا ومجتمعاتنا: لا تغيير من دون كلفة...لا تغيير بالمناشدة والبيان والمقال...لكل تغيير في تاريخ البشرية أكلافه ، ووحدها المجتمعات المستعدة لتسديد فواتير التغيير ، هي المؤهلة للخروج من ركودها وسباتها...والتغيير لا يكون بالمواعظ الأخلاقية بل بالالتصاق بهموم الناس ومطالبهم واحتياجاتهم المعيشية ، أما الاكتفاء بالجلوس على مقاعد الوعظ والإرشاد ، فتلكم أقصر الطرق للخراب.

ومن بين المعارضات جميعها ، فإن درس تونس الخامس ، يتوجه بشكل خاص ، إلى الحركات الإسلامية ، التي وإن كانت قد ملأت الأرض والفضاء ، وفازت بأعلى الأرقام والنسب المئوية في الانتخابات ، لا يكفي أن تظل هذه الحركات تتحدث بلغة المواعظ والتبشير بالحلال والحرام ، هذا مسموح وذاك ممنوع ، بعد أن ثبت بأن معيار جدية أية حركة سياسية ، هو في قدرتها على التقاط نبض الشارع والتزام أولوياته ، والوقوف في صدارة الصفوف في معاركه ومواجهاتها.

تونس تقدم الدرس ، والدرس التونسي جاء على غفلة ، وأحسب أن كثيرين في عواصم كثيرة يفكرون اليوم ، أو يعيدون التفكير في حساباتهم .

تونس الخضراء تشعل ضوءا أخضر في نهاية النفق العربي المظلم ، والمأمول ألا تنتهي ثورة الشعب التونسي إلى ما انتهت إليه ثورة الشعب اللبناني في الرابع عشر من آذار عام 2005 ، عندما اختطف الطائفيون وأمراء الحرب وعملاء إسرائيل ، واحدة من أروع الانتفاضات الشعبية وأكثرها تشبّعاً بالدلالات والرموز التي انتهت إلى نقيضها.

تونس التي احتلت النبأ الأول ، هي الأكثر ترشيحاً لأن يصدر منها وعنها النبأ الأخير.















التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Jan-2011, 06:26 PM   رقم المشاركة : 7
 
الصورة الرمزية معتصمة بالله

 




افتراضي رد: تونس وعواصف الحرية

اللهم احفظ الشعب التونسي البطل ووحد موقفهم دائما
اللهم احقن دمائهم بفضلك ياعزيز













التوقيع

يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم

إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم

مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم

 معتصمة بالله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Jan-2011, 03:59 PM   رقم المشاركة : 8
 
الصورة الرمزية المعز بن باديس

 




افتراضي رد: تونس وعواصف الحرية

الحاكم الحقيقي هو الشعب، الأن فؤاد المبزع هو موظف لدى الشعب كي يوصله للإنتخابات الحرة، والذين أطاحوا ببن علي وزبانيته والمافيا المطيحة به لن يخيفهم من يأتي من بعده، إن خرج عن الطريق نطرده







 المعز بن باديس غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Jan-2011, 12:58 AM   رقم المشاركة : 9
 
الصورة الرمزية سيف التحرير

 




افتراضي الى اين يا تونس ؟

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
بسم الله الرحمن الرحيم



إلى أين يا تونس؟




بعد أن دفعت التظاهرات العارمة في الشارع التونسي الرئيس بن علي إلى الفرار إلى السعودية، تاركاً وراءه تاريخاً أسود يملؤه الظلم؛ حيث لم يبق من السوء شيء إلا أتاه، من قتل وسجن وتعذيب وكمٍّ للأفواه ومن تجويع لعباد الله ونهب للثروات وسلب للخيرات ورفض لإعطاء أبناء هذه الأمة حتى الفتات!! أما الإسلام ومحاربته فقد كان بن علي رأس حربة مسمومة قتلت القرآن وعطلت السنة المشرفة، فحارب الإسلام وكل ما انبثق عنه، وأشاع الفاحشة وأجواء الفساد والإفساد... وأما حَمَلَة الإسلام والدعوة من شباب حزب التحرير وغيرهم فقد فعل وفعل، وها هم يقبعون في سجون تونس الرهيبة الإجرامية الإرهابية لغاية هذه اللحظات!! وتونس والعالم لم ينسوا ما حصل في ثمانينات القرن الماضي لشباب حزب التحرير وغيرهم لا لشيء إلا لأنهم عملوا لتطبيق الإسلام كما طلب الله وأمر...

أما الآن فإلى أين يا تونس؟

1- هل ستنتهي تلك التظاهرات العارمة بتسلم أحد معاوني بن علي زمام الأمور!؟

2- هل ستنتهي الأمور ببقاء هذا الدستور الوضعي الظالم والذي تمّت كتابته وصياغة مواده في أوروبا!؟ هل سيستمر تطبيقه!؟

3- هل ستنتهي تلك الدماء التي سفكت لمصلحة أمريكا وأوروبا مرة أخرى!؟

4- هل ستسخَّرُ وتُركَبُ موجةُ التظاهرات العارمة هذه لتخدم مصالح الفاسدين والمفسدين محلياً... كما يحصل دائماً بعد كل حدث من هذا القبيل في عالمنا الإسلامي!؟


أيها الحكام في بلاد المسلمين:

1- إن ما رأيتم اليوم في تونس يمثل المشاعر الحقيقية للأمة الإسلامية تجاهكم!!.

2- إن الأمة الإسلامية تلعنكم في الليل والنهار... وتنتظر لحظة معاقبتكم على جرائمكم وخياناتكم وإرهابكم وظلمكم للإسلام وأهله!!

3- إن رفض ساركوزي دخول بن علي إلى فرنسا ورفسه برجله!! يبين ما سيحصل لكم من أسيادكم في أمريكا وأوروبا!! ولكن هل سيكون هناك آل سعود تفرون إليهم!!


أيها المسلمون:

إن بيننا وبين عودة الإسلام (الخلافة) أقلَّ من شعرة!! وحملة الدعوة من شباب حزب التحرير يعملون لها في الليل والنهار، فدوروا أيها المسلمون حيث دار حملة الدعوة، واعلموا أن العزة لله ولدينه... فكونوا مع الله تعزوا وتنتصروا.

(مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ)







التاريخ الهجري 12 من صـفر 1432التاريخ الميلادي 2011/01/16م

عثمان بخاش
مدير المكتب الإعلامي المركزي
لحزب التحرير



المصدر
المكتب الإعلامي لحزب التحرير












التوقيع

الخلافة ..........القوة القادمة ......فنتظروها
[
اللهم اني أعتذر اليك من أناس ذكروا فما ذكروا،ووعظوا فلم يتّعظوا،واستهين بهم فهانوا،
أمروا بالمعروف فأعرضوا،ونُهوا عن المنكر فما انتهوا.
هم بالدنيا ملتهون وعن الأخرة معرضون.....

اللهم اني أعتذر اليك من رجال حملوا الدعوة فحملتهم ،ركضوا للدنيا فضلتهم،
علموا بالحق فما صدعوا،طًلبوا للدعوة فما لبّوا
أعتذر اليك ربي من قلب لا يخشع،وأذن لا تسمع،وعين لا تدمع،ولسان لا يصدع.

 سيف التحرير غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Jan-2011, 09:15 AM   رقم المشاركة : 10
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: تونس وعواصف الحرية


رغم نجاح الانتفاضة التونسية ما زال الخطر قائماً

بقلم :- راسم عبيدات
.....فعلها رفاق البوعزيزي وأسقطوا واحدة من أعتا الطغم المغرقة في الفساد ونهب خيرات البلد،وقمع الحريات العامة وحرية الرأي والصحافة والأعلام والفكر،بل وتلك الطغمة المشبعة بالغرور والفساد والطغيان أمعنت في إذلال الشعب التونسي وامتهان كرامته وإفقاره وتجويعه وتجهيله،ونشرت من خلال أجهزة قمعها ومخابراتها الرعب ورائحة الموت والقتل في كل بيت وحارة وزقاق وشارع وقرية ومدينة،وكانت تلك الأجهزة تحصي على التونسيين أنفاسهم،وتمارس بحقهم أبشع أشكال وأصناف القمع والإرهاب،وعلقت على أعواد المشانق أجساد العديد من قادة المعارضة وسجنت وأبدت الكثير منهم،كما ودفعت بالعديد من قادة ورموز المعارضة والنخب والكفاءات العلمية والثقافية والسياسية والتربوية والمجتمعية إلى مغادرة البلد قصراً،وباختصار حول الطاغية كغيرة من طغاة النظام الرسمي العربي،والذين نحن على ثقة بأن دورهم ومصيرهم ليس بالبعيد والمشابه لمصير بن علي،الى مزرعة وإقطاعية خاصة تسيطر عليها زوجته وأقاربها حيث تحكموا في كل مفاصل القطاعات الاقتصادية في تونس،وأصبحوا الأمرين والناهين في كل الشأن التونسي،ولم تكتفي زمرة وجوقة بن علي بذلك،بل عدلوا الدستور وبما يضمن بقاء بن علي رئيساً يتحكم برقاب الشعب التونسي مدي الحياة،وفي الوقت الذي شعر النظام فيه من خلال ثورة الجياع والانتفاضة العارمة،وتلك الجموع الثائرة التي لم تأبه أو ترتعد أو ترتجف وتتراجع أمام شدة قمع أجهزته الأمنية على الرغم من الأعداد الكبيرة للشهداء، بأن الخناق يضيق عليه شيئاً فشيئاً حاول أن يلعب لعبته المكشوفة والتي تلجأ إليها مثل هذه الطغم الديكتاتورية،ألا وهي إجهاض الثورة والانتفاضة،من خلال تقديم سلسلة من الوعود بالاستجابة إلى رغبة ومطالب المنتفضين بالقيام بحملة إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية كبيرة وواسعة،ولكن تلك اللعبة لم تنطلي لا على قادة الانتفاضة ولا الجماهير الشعبية،فهي خبرت جيداً مثل الوعود البراقة والأكاذيب في انتفاضات سابقة أعوام 78 و84 و87 ،فما أن انطفأت شعلة وجذوة الانتفاضة والاحتجاجات الشعبية،حتى زاد النظام من تغوله وتوحشه وقمعه للجماهير،ومن هنا كان شعار الجماهير لا وقف للانتفاضة إلا برحيل بن علي وطغمته من جوقة اللصوص والفاسدين وناهبي خيرات الشعب وثرواته،وحتى وهو يرحل ويغادر ويهرب تضيق عليه الأرض بما رحبت،وجد أن من دعموه وساندوه من دول الغرب الأوروبي وأمريكا،وامتدحوا نهجه وخطواته وسياساته في قمع الشعب وإذلاله تحت يافطة محاربة "الارهاب" لم يرحبوا به ولم يستقبلوه فدوره انتهى،ومصيره كمصير أي عميل أو تابع ينكشف أو لم يعد قادراً على تأدية مهامه ودوره "مزابل التاريخ".
نعم تنفس الشعب التونسي الصعداء وتذوق طعم الحرية،بعد ثلاثة وعشرين عاماً من الحكم الديكتاتوري المطلق الموغل في الفساد ونهب خيرات البلاد ومذل رقاب العباد والحاجب للحقائق عن العالم الخارجي،نعم انتصرت الثورة ولكن رغم كل ذلك ما زالت هناك الكثير من المخاطر المحدقة بها،والتي تتطلب من كل قوى تونس الحية المؤمنة بالخيار الشعبي والديمقراطي التوحد،من أجل كنس وتطهير القطاعات الحكومية وأجهزتها من أنصار النظام السابق،والتي ستحاول الإلتفاف على هذه الثورة وإجهاضها،أو العمل على إدخال تونس في حالة من الفوضى الشاملة،فما تقوم به عصابات النظام السابق من عمليات نهب وتخريب وتدمير للممتلكات العامة يندرج في هذا السياق،فالهدف جعل الناس يفتقدون الأمن والأمان،وبالتالي دفع العسكر للسيطرة على البلاد،وبحيث يصبح المواطن التونسي يترحم على أيام النظام البائد فنظام قامع ويحقق الأمن،أفضل من دولة بلا نظام وأمان،وهنا تقع مسؤولية القوى والتيارات التونسية بمختلف ألوان طيفها السياسي،فعليها أن تدرك وتعي أن مصلحة تونس قبل أي مصلحة أخرى،فالمؤامرة على الثورة وهذا الانجاز،لن تقتصر على الداخل التونسي،فأكثر من نظام عربي رسمي له مصلحة بإجهاض هذه الثورة،وكذلك كل من فرنسا وأمريكا تحديداً وإسرائيل،فهذه المجموعة تخشى من مفاعيل وانتشار وتكرار تجربة ما حدث في تونس،حيث أن عرش أكثر من نظام عربي يهتز،وسقوط أي نظام رسمي عربي آخر،يشكل مخاطر جدية على الوجود والمصالح الأمريكية والأوروبية الغربية في المنطقة،وبالتالي تعمل هذه المنظومة مجتمعة إلى أن تسود في تونس كما حصل في العراق بعد احتلاله من قبل أمريكا،فوضى خلاقة وصراعات وحروب واقتتال مذهبي وعرقي وطائفي وأثني،أو كما هو الحال عليه في لبنان،إقامة حكومة غير قادرة على اتخاذ القرارات،ولعل الجميع من قوى الشعب التونسي وأحزابه وتنظيماته،يذكر كيف كانت تحاول أمريكا أن تجهض الثورة الخمينية في إيران والتي اندلعت عام 1979،عندما نصبت "شهبور بختيار" رئيسياً على إيران،كانت تحاول من خلاله أن تجهض الثورة وتحافظ على مصالحها الكبيرة في إيران،ف"بختيار" رفض التنازل عن السلطة للإمام الخميني،وبالتالي لم يكن مناص أمام الشعب الإيراني سوى إسقاط "بختيار"وفي الحالة التونسية لجأت أمريكا والنظام البائد إلى نفس التكتيك،عندما أعلن الغنوشي عن تسلمه مقاليد الحكم،وهو يدرك تماماً أن في ذلك مخالفة دستورية صريحة،ولكن تلك الحيلة والخدعة لم تنطلي على الشعب التونسي والذي أصر على تنحيته عن السلطة أيضاً وضرورة تطبيق الدستور في ذلك.
إن ما حدث في تونس هو انتصار كبير بكل المعايير والمقاييس،ويثبت أن الشعوب العربية،ليست كما يحاول البعض أن يصورها بأنها شعوب ميتة وفاقدة للإرادة والقدرة على التغير،فتاريخ الثورات يعلم أن عملية التغير والثورة ،هي عملية تراكمية وبحاجة إلى قيادة تمتلك الجرأة والإرادة،وشعبنا العربي التونسي،رغم كل الظلم والاضطهاد والقمع،لم يهن ولم يضعف ولم يفقد الأمل،فخاض سلسلة ثورات على مدار السنين والأعوام الماضية،كانت بمثابة بروفات لهذا النصر العظيم،النصر الذي يجب أن تحتذي به الكثير من الشعوب والأحزاب والقوى في الأقطار العربية الأخرى،وأن تزلزل عروش أنظمة الطغيان والفساد والقمع في أقطارها.
وختاماً نقول لحلفاء أمريكا من دول النظام الرسمي العربي،أن أمريكا يهمها بالدرجة الأولى مصالحها،وأنتم مجرد أوراق استخدام،وعندما يلفظكم الشعب فهي أعجز عن حمايتكم أو حتى توفير المأوى لكم،بل تلفظكم كأنكم جرب وترفض حتى استضافتكم.
وأمريكا التي تدخلت في إرادة الشعوب وغيرت بالقوة أكثر من نظام معاد لها ولسياساتها بالقوة العسكرية،ها هي الشعوب تقلب المعادلات وتغير بالاحتجاجات والمظاهرات السلمية التي كفلتها الأعراف والمواثيق الدولية أنظمة صديقة لأمريكا والغرب.

القدس- فلسطين
16/1/2011
0524533879
Quds.45@gmail.com












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Jan-2011, 09:16 AM   رقم المشاركة : 11
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: تونس وعواصف الحرية

تونس الأمثولة!





حسام كنفاني:

قبل أيام قليلة لم يكن أحد يتوقّع أن تصل الانتفاضة الشعبية التونسية إلى ما وصلت إليه. الجميع كان يترقب نهاية الاحتجاجات مع كل إطلالة لزين العابدين بن علي على الشاشات، لكن لم تجر الرياح بما تشتهي السفن، فالشعب كانت له كلمة أخرى مختلفة تماماً.

تونس قدمت أمثولة مختلفة. حركة احتجاجية شعبية فقط، من دون إطار ناظم، لا حزبي ولا نقابي، على اعتبار أن الرئيس السابق قضى على كل هذه الأطر، استطاعت أن تزيحه عن كرسي السلطة بعدما تربع عليه لأكثر من ثلاثة وعشرين عاماً. الشعب سبق الأحزاب والنقابات، التي كانت مستكينة للقمع وساكتة على الفساد، ما دفع بهذه الأطر إلى اللحاق بالهبّة الشعبية، لتضمن لها مكاناً في المرحلة التونسية المقبلة، التي لا تزال ملامحها ضبابية.

الحركة فريدة في العالم العربي، بل يمكن القول إنها وحيدة، فلم يسبق أن أسقطت هبّة شعبية أي نظام في المنطقة، بل كانت الانقلابات العسكرية كفيلة بذلك. في مراحل التاريخ العربي كله، لم يسبق أن أوصلت مثل هذه الحركة إلى مثل هذه النتائح، لم يسبق أن استطاع شبان عزّل تحدي نار الأمن الداخلي والاستمرار في الاحتجاج. لا نتكلم هنا عن حركة مقاومة لمحتل، كما كان الحال في الجزائر وكما هو عليه اليوم في فلسطين. الصرخة هنا ليست ضد محتل خارجي، بل ضد قمع داخلي وفساد وظلم. إنها صرخة حرية قلّ نظيرها، وقد يطول الزمن قبل أن تتكرّر.

تونس أمثولة للشعوب الحيّة، التي ظن الكثير منا أن إرادتها سلبت للأبد، لكن الشعب هناك، في هذه البقعة الصغيرة من الشمال الإفريقي، كان له رأي آخر، قال كلمة "لا" بقوة وترجم بحق مقولة شاعره التاريخي أبي القاسم الشابي: "إذا الشعب يوماً أراد الحياة، فلا بد أن يستجيب القدر".

مسؤولية كبيرة جداً ملقاة على عاتق الشعب التونسي اليوم ليكرّس هذه الأمثولة، ويؤكد قدرة الشعوب على التغيير. الإشارات الأولى لم تكن مشجّعة، ولا سيما بعد انتشار عمليات النهب والسلب، غير أن المتوقع أن يكون ذلك مجرد أمر عابر يأتي في إطار الفترة الانتقالية، التي من المفترض أن تكون قصيرة، لن تؤثّر في الصورة الزاهية للانتفاضة الشعبية.

الأيام كفيلة بإثبات أن هذا الشعب يستحق فعلاً الحرية.














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Jan-2011, 09:18 AM   رقم المشاركة : 12
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: تونس وعواصف الحرية

أيها التونسيون احموا انتفاضتكم وحكموا صوت العقل





أثبت الشعب التونسي أنه يحب الحياة، دون أن تقف هذه الحياة عند الخبز والماء والوظيفة، ولذلك خرج بالآلاف إلى الشوارع باحثا عن نقلة نوعية في واقع البلاد تضمن له الحق في العمل والحرية؛ الحرية الشخصية وحرية الرأي والإعلام والتعددية السياسية ودفاعا عن النزاهة في مواجهة الفساد والمحسوبية.

هناك تفاعل كبير وواسع في مختلف الأقطار والعواصم بما تحقق من جرأة وصمود وقوة لهذا الشعب الذي يعيش الأيام الأخيرة على وقع الحلم والأمل.

ولأن نشوة الفرح لا ينبغي أن تمتد زمنا طويلا، فإن التونسيين مطالبون بأن يفكروا في البناء والمحافظة على البلاد وإعادة الحياة إلى الحركة التجارية والاقتصادية وتفعيل الإدارة لأجل أن تحمي مصالح الناس والتنبه سريعا إلى أن حالة الفراغ السياسي والإداري والأمني قد تهدم الكثير من مكاسب الشعب ومواطن العمل الحاصلة حاليا.

وهناك من التونسيين من يطالب بإعلان سريع لعودة الطلاب إلى مدارسهم وجامعاتهم وفتح أبواب الوزارات والبلديات ومختلف المؤسسات الخدمية لأن غيابها يهدد بسقوط الدولة وتلاشيها ويشرّع للفوضى بدل أن يقطع الطريق عليها.

وهناك تخوفات واسعة من أن تواصل الفراغ قد يؤدي إلى افتقاد السلع التموينية مثلما تشي به الطوابير على الخبز والدقيق، وهذا الفراغ مؤشر سيء على توسع البطالة وافتقاد آلاف الوظائف الجديدة من بعض القطاعات الحساسة.

فالسياحة التي هي مورد رزق مئات الآلاف من المواطنين مهددة بشكل جلي في ظل مخاوف السياح الأجانب والشركات المنظمة للرحلات السياحية من تطورات الوضع الأمني وغموض الأفق السياسي في البلاد، بالإضافة إلى الشركات الأجنبية التي تستثمر بتونس وتشغّل عمالة كثيرة، وإذا استمر العنف واتسعت دائرة الفوضى فإنها قد تبدأ في مراجعة وضعها.

كما أن دول الجوار التي كانت تونس عنوانا للأمن والاستقرار بالنسبة إلى مواطنيها، يذهبون إليها للسياحة والتجارة والتمتع بالخدمات الصحية المتطورة، هذه الدول لا شك أنها ستراقب ما يجري في تونس بقلق، وهو ما عبّر عنه القائد الليبي معمر القذافي في كلمة وجهها مساء السبت إلى الشعب التونسي.

ويحتاج هؤلاء جميعا إلى طمأنة من الشارع ومن المعارضة ومن الحكومة الانتقالية بأن تونس ستواصل انفتاحها على الخارج والإيفاء بالتزاماتها وعلاقاتها إقليميا ودوليا، ولا شك أن أفضل طمأنة لهؤلاء أن تدافع الطبقة السياسية الجديدة في تونس عن خطاب الاعتدال والانتقال المرحلي الهادئ نحو ديمقراطية المؤسسات.

يضاف إلى هذا أمر مهم جدا، وهو الرهان على الكفاءات المختصة وتسليمها مهام التصحيح والتطوير سواء أكان ذلك في الحكومة أو في بقية المؤسسات المرتبطة بالوزارات، وهذا يعني أن يتم توزيع المسؤوليات وفق الحاجة الوطنية وليس في صيغة المحاصصة الحزبية.

وفي هذا السياق يتخوف الكثير من التونسيين أن تعود آفة المحسوبية التي طردوها بالمظاهرات العارمة من بوابة الأحزاب والحركات السياسية التي ستكون طرفا في الحكومة الانتقالية أو في الحكومة التي تتشكل في الأشهر الأخيرة.

وإننا ندعو الله أن تؤول الأوضاع في تونس إلى الهدوء وأن يقطف التونسيون ثمرات نضالهم بشكل سلمي وأن يكون الحوار طريقهم الوحيد إلى البناء.

ونود هنا أن نوجه نداء إلى الدول العربية المختلفة كي يدعموا تونس في هذه اللحظة التاريخية المهمة ويعينوا أهلها على إعادة الاستقرار وعودة مختلف مؤسسات الدولة إلى سالف نشاطها.

يكفي العرب سلبية وفرجة، فإذا لم تؤازر الأمة التونسيين في الوصول إلى الاستقرار وتخلت عن أمانيهم في الحرية ومحاربة الفساد، فإنها تضعهم أمام المجهول وتفسح الطريق لمختلف التنظيمات الباحثة عن توتير الوضع الأمني في هذا البلد الذي لا يمكن أن يعيش دون استقرار واعتدال، فهما عملته الوحيدة إلى الخارج وبوابته إلى التنمية.

سلبية العرب تجاه تونس قد تفتح الباب لـ"قاعدة المغرب الإسلامي" كي تتسرب إلى البلد وتمارس الخطف والقتل والتفجير العبثي وتدفع البلاد إلى حرب أهلية، وستكون النتائج وخيمة ليس فقط على تونس بل على محيطها كله.

وفي الأخير نوجه نداء إلى التونسيين جميعا من مختلف الأحزاب والحركات: احموا انتفاضتكم وحكموا العقل كي تصلوا بها إلى بر الأمان، واحذروا الانتقام والترويع فهما بوابة النهاية لأي حلم مهما دفعتم لأجله من تضحيات.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Jan-2011, 06:07 PM   رقم المشاركة : 13
 
الصورة الرمزية سيف التحرير

 




افتراضي رد: تونس وعواصف الحرية

بارك الله فيك اخي النسر على الدمج والعاقبه عند حكام العرب
ايها الناس حكامكم اموات واكرام الميت خلعهم ودفنهم












التوقيع

الخلافة ..........القوة القادمة ......فنتظروها
[
اللهم اني أعتذر اليك من أناس ذكروا فما ذكروا،ووعظوا فلم يتّعظوا،واستهين بهم فهانوا،
أمروا بالمعروف فأعرضوا،ونُهوا عن المنكر فما انتهوا.
هم بالدنيا ملتهون وعن الأخرة معرضون.....

اللهم اني أعتذر اليك من رجال حملوا الدعوة فحملتهم ،ركضوا للدنيا فضلتهم،
علموا بالحق فما صدعوا،طًلبوا للدعوة فما لبّوا
أعتذر اليك ربي من قلب لا يخشع،وأذن لا تسمع،وعين لا تدمع،ولسان لا يصدع.

 سيف التحرير غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 17-Jan-2011, 10:48 PM   رقم المشاركة : 14
 
الصورة الرمزية سيف التحرير

 




افتراضي رد: تونس وعواصف الحرية

بناء الدولة في تونس
ياسين بن علي


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
بفضل من الله تعالى، وبعزيمة وإرادة من الشعب سقط نظام الطاغية بن علي. وإننا لنحمد الله تعالى على فضله وعونه، ولنشكر الشعب التونسي الكريم على ما بذله من جهد ودم وتضحيات.
إنّ ما حصل في تونس يؤكّد لنا عمليا صدق القاعدة القرآنية الربانية وهي قوله سبحانه وتعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ}، وهي قاعدة أكّدها ربّ العالمين سبحانه وتعالى في كتابه في مواضع كثيرة بألفاظ مختلفة في سياقات مختلفة منها قوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


وإنّ ما حصل في تونس يؤكّد صدق كلامنا في كتابنا "من أحكام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" حيث قلنا: أخرج أحمد عن عبيد الله بن جرير عن أبيه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي هم أعزّ وأكثر ممن يعمله لم يغيروه إلا عمهم الله بعقاب». وفي رواية: «ما من قوم يعمل بين أظهرهم بالمعاصي هم أعزّ منهم وأمنع لم يغيروا إلا أصابهم الله منه بعقاب». فقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى أنّ تحقق الاستطاعة في بعض أعمال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، يكون بالجمع... ولا نجانب الصواب إذا قلنا، إنّ في هذا الحديث وغيره من الأحاديث التي توجب على العامة التغيير، ما يدلّ على أنّ من المنكرات، كمنكرات الحكام، ما يلزمه الثورة العامة والعصيان من الأمة حتى تغيره، لأنّها إذا عزمت أمرها، وتقوّت بجمعها، قدرت على التغيير".


وإنّ ما حصل في تونس يؤكّد لنا أيضا سنة إلهية عامة في الكون، وهي قدرة أي شعب على التغيير إذا تكتّل على فكرة وعمل بجد على تحقيقها.


والآن، بعد أن سقط نظام الطغيان والطاغوت، علينا أن نسأل أنفسنا: ما العمل؟ وهل انتهى دور الأمة برحيل بن علي وسقوط نظامه؟
إننا نرى لزوم مواصلة الكفاح والنضال من أجل بناء دولة على أسس سليمة؛ دولة تقوم على فكرة واضحة محدّدة، وعلى نظام عادل يرعى شؤون الناس رعاية صحيحة.
فمنذ الاستقلال قامت الدولة التونسية على فكرة العلمانية أو اللائكية، وتبنت سياسات اشتراكية ورأسمالية، إلا أنّها لم تنجح في تحقيق نهضة ولا توفير رفاهية، وظلّ الحال كما هو.
علينا أن نفهم، أنّ المشكلة الأساسية ليست في النظام بأشخاصه وأجهزته، إنما في النظام بأفكاره ومفاهيمه المنبثقة عن قاعدته الفكرية أي اللائكية التي تفصل الدين عن الدولة.
هذه اللائكية هي التي أوجدت انفصام الشخصية في الأمة، فترى الشخص في المسجد يستمع للإمام في صلاته وهو يقرأ قوله تعالى: {وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا}، أو قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}، ثمّ يخرج للشارع فيرى نقيض ذلك.
هذه اللائكية التي تريد تغييب الإسلام عن الحياة في بلد الزيتونة، هي التي أوجدت معاداة الإسلام وكل ما يصدر عن الإسلام، فأفرزت أمثال محمد الشرفي وعبد المجيد الشرفي وألفة يوسف وآمال قرامي ورجاء بن سلامة وغيرهم من دعاة الحضارة الغربية الحداثية.


هذه اللائكية التي يريد بعض الناس اليوم تثبيتها عبر حكومة وحدة وطنية، وعبر شعار الحريات والديمقراطية، وعبر ما يسمى باللجان المستقلة، هي اللائكية التي حكم بها بورقيبة وبن علي.
إنّ تونس، بلد الزيتونة، تحتاج إلى بناء دولة جديدة؛ دولة تقوم على الإسلام وعلى نظام الإسلام. فإذا جربنا الاشتراكية والرأسمالية من قبل، فلماذا لا يأخذ الإسلام فرصته الآن؟ لماذا لا نحكم بالإسلام الذي هو ديننا؟


إننا ندعو الشعب التونسي المسلم ليحمل راية الإسلام، وليقيم دولته على أساس الإسلام. وإننا ندعو العلماء ليشاركوا الشعب ثورته ولقيادة الناس بالإسلام. وأخيرا ندعو الجيش الذي أثبت حبّه لهذا البلد أن يستلم السلطة ويعيدها إلى الأمة لتنصّب خليفة يبايع على العمل بالكتاب والسنة، وساعتها سنقضي على الفساد، ونعيد للناس كرامتهم المسلوبة؛ لأنّ الإسلام هو النظام الرباني العادل الذي سيوفّر للشعب الكرامة والعيش الكريم من ضمان للحاجات الأساسية وتوزيع عادل للثروات.


قال الله تعالى: {وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49) أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ}.
09 صفر 1432هـ


المصدر: مجلة الزيتونة


ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ












التوقيع

الخلافة ..........القوة القادمة ......فنتظروها
[
اللهم اني أعتذر اليك من أناس ذكروا فما ذكروا،ووعظوا فلم يتّعظوا،واستهين بهم فهانوا،
أمروا بالمعروف فأعرضوا،ونُهوا عن المنكر فما انتهوا.
هم بالدنيا ملتهون وعن الأخرة معرضون.....

اللهم اني أعتذر اليك من رجال حملوا الدعوة فحملتهم ،ركضوا للدنيا فضلتهم،
علموا بالحق فما صدعوا،طًلبوا للدعوة فما لبّوا
أعتذر اليك ربي من قلب لا يخشع،وأذن لا تسمع،وعين لا تدمع،ولسان لا يصدع.

 سيف التحرير غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 18-Jan-2011, 10:10 AM   رقم المشاركة : 15
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: تونس وعواصف الحرية



الانتفاضة التونسية... تثير شهية الشعوب للتغيير
التونسيون يطعمون الكويتيين ويدفئون السوريين والاردنيين




لندن "العرب اونلاين" أمر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بصرف منحة قدرها ألف دينار "3560 دولارا" لكل مواطن كويتي وصرف مواد غذائية بالمجان للمواطنين بمناسبة الذكرى الخمسين لاستقلال دولة الكويت.

يأتي ذلك في اعقاب ثورة شعبية أطاحت بحكم الرئيس التونسي زين العابدين بن علي من السلطة بسبب احتجاجات على ارتفاع الاسعار والبطالة.

ومن جانبها قررت السلطات السورية زيادة دعم زيت التدفئة الأحد في تحول في سياستها.

وكانت الحكومة تعمل حتى الان على خفض الدعم مع رفع الحظر على المشروعات الخاصة في محاولة لإصلاح عقود من الركود الاقتصادي واستعادة رؤوس الأموال.

وفي الاردن المجاور أعلنت الحكومة عن خطة تبلغ تكلفتها 225 مليون دولار لخفض اسعار عدة أنواع من الوقود وسلع أساسية من بينها السكر والأرز.

وقال وزير المالية السوري محمد الحسين ان الزيادة في دعم زيت التدفئة ستكلف الدولة 326 مليون دولار سنويا وسيستفيد منها حوالي مليونان من العاملين في الدولة والمتقاعدين من بين عدد السكان البالغ 20 مليون نسمة.

وقال الحسين للوكالة العربية السورية للانباء "ستكون لهذه السيولة آثار إيجابية على النشاط الاقتصادي."

وكانت الحكومة خفضت تعويض التدفئة قبل ثلاث سنوات مما ادى إلى احتجاج من المزارعين الذين ارتفعت نفقاتهم بسبب استخدام الوقود ايضا في النقل والمضخات الزراعية.

وألغت السلطات السورية الدعم على الاسمدة الزراعية العام الماضي رغم معارضة الاتحاد العام للفلاحين المدعوم من الحكومة. وقال وزير الزراعة ان هذا الاجراء قلص الفساد.

وسلمت الحكومة كوبونات بقيمة 10 الاف ليرة سورية "217 دولارا" الشتاء الماضي لتعويض ارتفاع اسعار الوقود. ولكن بعد ذلك بعام توقف الدعم بعد ظهور شكاوى من عمليات فساد في توزيع الكوبونات وشرعت الحكومة في اقامة صندوق مساعدات للمحتاجين على وجه الخصوص.

ولم يستطع كثيرون الانتظار. وقال شهود انه في المناطق الواقعة على الحدود مع مرتفعات الجولان المحتلة يقوم اشخاص بقطع اشجار الغابات بصورة غير مشروعة مع تحولهم للمواقد الارخص التي تعمل باحتراق الحطب.

وفي تغطيتها الضئيلة للاحداث في تونس ركزت وسائل الاعلام الرسمية السورية على حالة الفوضى التي عمت تونس منذ رحيل الرئيس زين العابدين بن علي إلى السعودية.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الى, الحرية, اين, تونس, ع

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي الانتقال إلى العرض العادي
العرض المتطور العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المقاهي الأدبية في تونس.. دور ثقافي وثورة على السائد النسر الكشكول 0 28-Oct-2010 11:40 AM
الذكرى الـ 25 للغارة الصهيونية على تونس الجزائرية التاريخ الحديث والمعاصر 3 03-Oct-2010 12:56 PM
متاحف تونس.. ذاكرة ثلاثة آلاف عام من الحضارة والتاريخ النسر الكشكول 0 03-Oct-2010 10:27 AM
نيلسن منديلا ثمن الحرية التاج صانعو التاريخ 0 20-Jun-2010 02:45 AM
علال الفاسي.. المفكر السلفي والزعيم السياسي النسر صانعو التاريخ 0 23-May-2010 10:25 AM


الساعة الآن 01:07 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع