« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تعلم جميع اللغات والترجمة الفورية والمحادثة وبرامج الكمبيوتر بمركز الاهرام للغات (آخر رد :magdy_eid)       :: تعلم جميع اللغات والترجمة الفورية والمحادثة وبرامج الكمبيوتر بمركز الاهرام للغات (آخر رد :magdy_eid)       :: فلسفة البَنّاء السوري (آخر رد :أبو خيثمة)       :: لبنان والوضع الشائك (آخر رد :النسر)       :: أخبار الجزائر (آخر رد :النسر)       :: فلسطين ................نداء (آخر رد :النسر)       :: أبحاث علمية (آخر رد :النسر)       :: أزمة العزوف عن القراءة ومستقبل الكتاب ملاحظات وتساؤلات (آخر رد :أبو خيثمة)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> صانعو التاريخ




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 15-Jan-2011, 11:31 PM   رقم المشاركة : 1
عجرمي
مصري قديم



افتراضي قبيلة العجارمة في سورية

قبيلة العجارمة في سورية
نقره على هذا الشريط لتكبير الصورة


العجارمة في سورية


ينحدر العجارمة من المهدي من طريف من عبيدة من جذام من كهلان من قحطان والمهدي هم أمراء البلقاء بالأردن لأكثر من 7 قرون ففي العهد العثماني كانت منطقة بني مهدي تقتصر على البلقاء وفي القرن السابع عشر بقيت منها عائلة الأمراء وسمت نفسها المهداوي أو المهادوة وحكمت قبائل البلقاء, تعرض أمراء المهدي لمجزرة الفحيص وذلك اثر الصراع على البلقاء كونها تتميز بالمراعي بالنسبة لكل أرجاء جنوب سوريا وهناك قول للبدو كما يقول المستشرق بركهارت "مثل البلقا ما تلقى" وهو السبب الفعلي وليس كما يعتقد الكثير حول الأمير جودة المهدي وحبه لابنة القسيس وتآمر بنو عدوان عليه بل لأن البلقاء كانت مركز صراع على الملكية بين مختلف قبائلها ومطمع كبير. استمرت الحرب بين العدوان والمهداوي حسب حكايات القبيلة 3 أجيال بل وتستمد هذه الحكايات مادتها من أسماء الأماكن مثل جبل بني مهدي بل وتطل اسم شجرة المهداوي على المكان الذي قتل فيه الأمير جودة وضرسة مشهور على المكان الذي توفي فيه مشهور بن ضمان وتل السعدية على المكان الذي خيم فيه ضمان تحت حماية شيخ البلاونة ومخاضة كنعان على معبر الزرقا حيث قتل رجلان من عدوان-راجع ص 303 الجزء الثاني لكتاب البدو لاوبنهايم-خرج أعقاب بنو مهدي اثر ذلك إلى غور بيسان ومنه إلى الجولان وعموم عشائر العجارمة في سورية لهم أقارب في الأردن بالبلقاء مع العجارمة أبناء عمومتهم كالشهوان والدروبي والفقرا والسواعير والعفيشات والعرارات وأقاربهم البكار في الأردن لأن عرار وبكار أخوة والسلوم لهم أقارب كثر من المهدي نذكر منهم آل مريود بجباتا الخشب والسويلميين في البلقاء والمغاريز في عارضة عباد وكذلك عائلة الهبارنة من الدعجة بالأردن وعائلة العليان في منطقة الكرسي بالجولان واليوم يتواجدون بمخيم اليرموك بدمشق وكذلك ابن مهيد الذي تزعم الفدعان من عشائر عنزة وضرب به المثل بالكرم وسمي "المصوت بالعشا"-راجع كتاب سيرة حياة لمحمود نهار أبوسويلم ص35-38-وراجع جريدة الرأي الأردنية تاريخ 22/6/2006-وكتاب العشائر الأردنية لأحمد العويدي العبادي وكتاب كشف الحجاب في التاريخ والأنساب عشائر بني مهدي 1997
وتنتشر قبيلة العجارمة بالعديد من أقطار الوطن العربي من سوريا بالجولان إلى الأردن إلى فلسطين والسعودية والكويت ومصر وليبيا
وهي متواصلة فيما بينها إلى يومنا هذا
وقد عاش العجارمة بالجولان منذ ثلاثة قرون أي بعد مجزرة الفحيص للأمير جودة المهدي وانتقلوا الى غور بيسان ومن ثم سد هودة بالجولان واستقروا بمويسة والخريبة بشكل رئيسي من الجولان وسهل الحولة ويذكر المستشرق الألماني ماكس فون أوبنهايم أن عدد خيام العجارمة تصل إلى 100 خيمة بالعشرينيات من القرن الماضي جنوبي غرب القنيطرة كما يشير الى ذات العدد بالخيام كل من المستشرق جون لويس بوركهاردت والمستشرق الألماني شوماخر بكتابه الجولان و والكابتن الفرنسي تيرييه بكتابه القبائل البدوية ونصف البدوية في دول المشرق الواقعة تحت الانتداب الفرنسي وكتابه الآخر القبائل العربية في سوريا*راجع ص530-531 من كتاب البدو الجزء الأول لأوبنهايم*
نقره على هذا الشريط لتكبير الصورة

أشتهر من شيوخ العجارمة بالجولان خمسة شيوخ هم الشيخ عثمان بن خلف بن سلام بن ناصر بن جودة المهدي وبعده الشيخ إبراهيم بن عثمان السلوم عضو مجلس قضاء القنيطرة من عام 1880-1896 ولقب بإبراهيم أفندي السلوم والأفندي أيام العثمانيين تعني عضو مجلس القضاء وملاك أراضي وزرع وضرع وبعد وفاة الشيخ إبراهيم تولى قبيلة العجارمة الشيخ زعل بن إبراهيم السلوم (1870-1943) وهو المشهور بخصلتي الفروسية والكرم ففي عام 1916 أعاد الشيخ زعل السلوم الحق لأصحابه (راجع السالنامة العثمانية والمحاكم الشرعية العثمانية بالعصر الاتحادي) فحكم عليه الأتراك بالإعدام لكنه انتزع العفو من جمال باشا السفاح بفضل فروسيته خلال زيارة الأخير للجولان وهو من لبس عقال الملك فيصل أثناء زيارته الشهيرة للجولان عام 1918 بعد دخوله دمشق ويعد الشيخ زعل السلوم القائد العسكري الأشهر بالحركة الوطنية بالجولان والتي ضمت أكثر من 36 شخصية من أبناء الجولان وقد قاد الشيخ زعل قبيلته إلى جانب قوات الثورة العربية في معركة تل المانع بالكسوة ورافقوا القوات العربية المنتصرة عند دخولها دمشق وقد ورد ذكره كقائد عسكري بالعديد من الصحف التي كانت تصدر بالعهد الفيصلي عام 1919-1920 مثل صحيفة حرمون والعاصمة والدفاع والكنانة كما اشتهر بمعارك الخصاص الثانية والحماري*راجع ص374-375 من كتاب درر البيان في تاريخ الجولان* وقد دخل إلى جديدة مرجعيون كقائد عسكري كذلك شارك بمعارك البقاع لمنع دخول القوات الفرنسية دمشق عبر سهل البقاع بعد أن تراجعت القوات الفرنسية عن دخولها عبر الجولان خصوصا أن سهل البقاع والجولان يشكلان طرفي كماشة تاريخيتين بالنسبة لدمشق*راجع كتاب الحركة الوطنية السورية بالبقاع لمنيب حمادة كذلك راجع الوثيقة رقم 9 بكتاب ثورة الجولان ضد الاحتلال الفرنسي* وكان الى جانبه كل من المجاهد أحمد مريود وابراهيم عراجه وطلال حراك-راجع ص 36 كتاب ثورة الجولان ضد الاحتلال الفرنسي-وكان للشيخ زعل السلوم الدور الفعال في الدفاع عن فصل الأقضية الأربعة بجنوب لبنان أي حاصبيا وراشيا ومرجعيون والبقاع وكان عضو المؤتمر السوري العام عن مرجعيون السيد مراد غلمية الحليف الرئيسي للشيخ زعل عند تحرير قلعتها الشهيرة والقضاء على فلول تجريدة ديسباس الفرنسية وهي التجريدة الثانية على التوالي من 4 التي تفشل بمواجهة عموم مقاتلي الجولان البطل-راجع العدد 128 من جريدة العاصمة جلسات المؤتمر السوري العام- راجع أيضا كتاب أحمد مريود لمحمود عبيدات-وكانت قبلها تجريدة كولوار من جيش المشرق الاستعراضية وقد تم استدراجها لتوريط الفرنسيين بمعارك بالأقضية الأربعة حيث استقبلهم أهالي الجنوب بالورود لكشف النوايا الفرنسية وكانت الكارثة بتجريدة ديسباس العسكرية بمعركة الخصاص الثانية والحماري وكان للشيخ زعل الدور الفاعل بمطاردة فلول المنهزمين وأسر البقية منهم وبعدها اضطرت القوات الفرنسية استدعاء قوات إضافية لجيش المشرق من كيليكيا ومن أبرز قادتها العقيد ديفيل الذي مني بالعديد من الهزائم مثل المطلة والقليعة وعين ابل وهونين ومن بعده العقيد دياجير ولكن معركة ميسلون ودخول الاحتلال الفرنسي دمشق أدى لانسحاب أبناء الجولان ومن بينهم العجارمة من الأقضية الأربعة ومناصرة الملك فيصل وقد رافق الشيخ زعل الملك فيصل إلى الكسوة وكان يأمل بإعادة الكرة على المحتلين ولكن الملك فيصل الذي اجتمع عليه كافة أبناء الجولان وحوران ودمشق آثر حقن الدماء بعد تحليق الطائرات الفرنسية فوق الحشود الوطنية المؤيدة لاستمرار الدولة العربية فتوجه بالقطار إلى حيفا مغادرا إلى لندن لعرض قضيته هناك وحين قرر أبناء الجولان النزوح إلى شرقي الأردن ومعظم زعماء الجولان وقادة الحركة الوطنية فيها آثر الشيخ زعل البقاء والمواجهة فتوجه إلى شعاف تل العرام بقريته مويسة وهناك قرر الاستعداد لمقاومة الاحتلال الفرنسي رغم أحكام المجلس الحربي الفرنسي بإعدامه وملاحقته ولكنه رفض النفي عن أرضه والإبعاد وبعد أشهر قرر المحتلون مفاوضة الشيخ زعل وأعضاء مجلس قضاء القنيطرة وعيسى أفندي مختار المنصورة فتلقى تعهد خطي من الكابتن دودو حاكم القنيطرة العسكري وتعهد خطي من قائد الفيلق الفرنسي الجنرال غوانبي بالعفو الرسمي عن أبناء الجولان كافة وعدم التعرض لقادتها والعودة لقراهم التي خرجوا منها اثر الأحكام الفرنسية الجائرة بعد احتلال دمشق وقد عرض الجنرال غوانبي تنصيب ابنه الأكبر قائمقام للقنيطرة ومنحه لقب كومندار الا أنه رفض العرض ونجح بضمان إعادة كافة أبناء الجولان من المنفى شرقي الأردن وبعد 3 أعوام وأثناء ترسيم حدود الحولة ولجنة كينغ كراين خشي ملاكي سهل الحولة من أبناء الجولان التمهيد لتسليم هذه الأراضي للمستوطنين الصهاينة *راجع كتاب الاستيطان الاسرائيلي جغرافيا وسياسيا للكاتب الصهيوني ايفرات أليشع* فكانت المقاومة والاشتباك مع الاحتلال الفرنسي والانكليزي وعصابات الصهاينة فكان النزوح الثاني إلى شرقي الأردن بعد قيام قوات الاحتلال بالتنكيل بأبناء القطاع الشمالي والأوسط ومن بينهم العجارمة وللمرة الثانية رفض الشيخ زعل المنفى وقرر البقاء مع كافة أبناء قبيلته والمقاومة وقد استطاع الضغط على المحتلين وشارك بعدد من معارك الثورة السورية الكبرى إلى جانب المجاهد أسعد كنج أبو صالح وفرحان الشعلان وأسعد العاص عامي 1925-1926 وصدر بحقه العديد من أحكام الأعدام وتعرض لعدة محاولات لقتله والتخلص منه خصوصا عامي 1936 و1938 اثر دعمه المستمر لثورتي القسام والثورة الفلسطينية الكبرى فيذكر أبو صياح الحرش زعيم العمارة بدمشق في لقائه للشيخ زعل بن ناصر السلوم عامي 1979 و1980 بمجلس الدكتور رشاد فرعون مستشار الملك خالد آنذاك بالرياض وكان يروي القصة وكان أبوصياح من المجاهدين الذين ينقلون السلاح إلى فلسطين مرورا بالجولان وكان بيت الشيخ زعل محطتهم الوحيدة وفي أحد المرات أصيب معهم على الحدود الفلسطينية السورية اثنان من مهربي السلاح لفلسطين فأتى بهما إلى منزل الشيخ زعل ومكثوا فيه لأكثر من شهر لمعالجتهم وأشرف على معالجتهم الطبيب الشعبي عبد الرحمن الجراح أحد أبناء الشركس في قرية بريقة وكانا هذان المجاهدان من رجالات الأشمر القائد الثوري الدمشقي الشهير في حي الميدان وفي عام 1941 وجد الاحتلال الانكليزي الفرصة المؤاتية للانتقام منه بعد تعرض ابنه الشيخ عدنان السلوم لحملة عسكرية انكليزية مرت بالقنيطرة واستيلائه على محتوياتها فقام الانكليز بإرسال حملة تأديبية للشيخ زعل وقبيلته العجارمة وكان لهم ذلك فأحرقوا قريته بالكامل ودمروا كافة بيوتها وقد دعمتهم في ذلك مجموعة من الطائرات والمدرعات وخلف هذا العدوان شهيد من قبيلة العجارمة هو الشهيد أحمد سبيتان العجرمي.
لم تكن أحكام الإعدام لتطال الشيخ زعل وحده بل كانت تطال جميع ركوبته من الفرسان المرافقين له وحتى أبناءه وأما ركوبته فهم من أبناء قبيلة العجارمة والركوبة بالمفهوم البدوي تعني كوكبة الفرسان المرافقة للشيخ وهم على الغالب من ذات العشيرة وقد تضم أحيانا شيوخ قبائل أخرى ووجوه وزعماء في حالات الحرب والسلم ونذكر من هؤلاء الفرسان العجارمة : "ناشد بن إبراهيم السلوم, غريب بن جاسم محمد الغريب,هلال المحمد القديري,جاسم بن عرسان السلوم,عثمان بن أسعد السلوم,رحال المحمود,قبلان النصار,سلامة الأحمد,وحش العتيري,عقلة العجرمي,خلفة اليوسف,علي بن توهان السلوم,محمد القبلان الموسى,حسين السعد,أحمد الدروبي,مصطفى العطية الدروبي"
توفي الشيخ زعل عام 1943 بمبنى العابد وهو نفسه مبنى المؤتمر السوري العام أيام الدولة العربية 1919-1920 بساحة الشهداء أي المرجة بدمشق وصلي على جثمانه الطاهر بالجامع الأموي بدمشق وقد شارك بجنازته وتأبينه معظم الزعماء الوطنيين السوريين أمثال خالد بيك العظم ونقل جثمانه إلى الجولان ودفن بقرية واسط
وللشيخ زعل السلوم أربعة أولاد ويكنى أبو هايل نسبة لابنه الأكبر وأولاده هم هايل وعدنان وناصر ومشوح وقد اشتهروا بالفروسية والصيد ولهم هواية بتربية الخيول العربية وبعد وفاته تولى الشيخ عدنان السلوم شؤون قبيلته العجارمة
حافظ الشيخ عدنان على موروث أبيه من كرم وفروسية وهو من رفع العلم السوري يوم إعلان استقلال سورية على ظهر فرسه عندما صعد بها السرايا الحكومية بمدينة القنيطرة ومعه كافة فرسان القنيطرة وأصبحوا يحدون:
من يومنا انتشينا بالذل ما مشينا
واحنا كسرنا فرنسا والله يشهد علينا
وقاد ليس العجارمة فحسب بل جميع أبناء المنطقة الشمالية والوسطى من الجولان فكان قائد التغيير فعمل على نشر المدارس عبر وزارة المعارف السورية التي كان حليفه آنذاك شاكر بيك العاص وزيرا فيها وتنظيم المخاتير بين كافة أبناء المنطقة الشمالية والوسطى بالجولان فكان قائد ثورة التغيير بحق نهاية الأربعينات بداية الخمسينات حتى له دور رئيسي وثقل اجتماعي أثناء حملات الانتخابات النيابية كما قاد الشيخ عدنان مع أبناء قبيلته العجارمة عملية اقتحام مستوطنة عين زاغة القبانية العسكرية الصهيونية عام 1948 وكان إلى جانبه بالاقتحام أخيه الشيخ ناصر السلوم والمجاهد العجرمي البطل نمر العقلة الذي قام بحمل الشيخ عدنان على أكتافه اثر إصابته البليغة ثم تم نقله بسيارة سامي الحناوي قائد الجيش آنذاك إلى دمشق وبقي ثلاثة أشهر يعالج من تلك الإصابة بعد قتله لثلاثة مستوطنين وجرح العديد منهم وكان للشيخ عدنان دورا بارزا بتسهيل مرور خط التابلاين عبر الجولان عام 1950 بعد ضغوطات دولية على سورية لتمريره عبر الكيان الصهيوني وحرمان سوريا من عائدات مروره وقد ربحت سوريا الرهان آنذاك كمعركة وطنية وقومية على الصعيد الاقتصادي*راجع مذكرات الأمير عادل أرسلان الجزء الثاني اذ فاز نائبا عن الجولان عام 1947* فتعاون الشيخ عدنان مع المهندس هشام العاص وساعد بتشغيل عدد كبير من أبناء الجولان كما وصف أحمد وصفي زكريا بكتابه جولة أثرية الشيخ عدنان السلوم بزعيم البدو وعاد وتحدث عنه بكتابه عشائر الشام ثم ذكره بكتاب الريف السوري محافظة دمشق أيضا برز الشيخ ناصر بن زعل السلوم وهو من اشتهر بمعركة الجمارك على الحدود السورية الفلسطينية حين كمنت دورية فرنسية انكليزية مشتركة عام 1938 لوالده الشيخ زعل فتصدى لها ببسالة واستولى على أسلحتهم وأسرهم ثم أطلق سراحهم بعد أن انتزع العفو لوالده وقد عرف بتمسكه بأرضه توفي بالمزة الفيلات الغربية عام 1972 أما الشيخ زعل بن ناصر السلوم فقد قاد قبيلته بعد وفاة عمه الشيخ عدنان عام 1995 بحفل تلبيسة العباءة وهو دليل على تمسك العجارمة بهويتهم وتراثهم وتاريخهم وهي أول تلبيسة عباءة بالوطن العربي منذ أكثر من 50 عام وللشيخ زعل بن ناصر السلوم دور هام في إصلاح ذات البين داخل العشيرة نفسها ومع بقية العشائر وغيرهم من حاضرة وبادية وهو لا يألوا جهدا في رعاية ومساعدة أبناء هذه القبيلة المنسجمة والمتراحمة فيما بينها كما كان عضو مكتب تنفيذي بمحافظة القنيطرة أعوام 1972-1977 بعدها عمل بالمملكة العربية السعودية وبقي فيها حتى عام 1999 وقد عمل بالمقاولات والتجارة
نقره على هذا الشريط لتكبير الصورة

في مضارب العجارمة
ومن أشهر العجارمة الذين اشتهروا بمواقفهم الوطنية والبطولية نايف رعد العجرمي "أبو رعد" وكان يعمل سائقا لدى الجيش الانكليزي بفلسطين وعندما علم عام 1948 بتآمر الانكليز لإعلان قيام الكيان الصهيوني قام بسلب شاحنتين محملتين بالأسلحة والذخائر وزن كل واحدة منهما 10 أطنان وقطرهما مع بعضهما البعض وأدخلهما إلى الجولان وأوصلهما لقرية واسط والتقى بالأمير فاعور الفاعور وقال الأمير لأبو رعد: الله حي خالي (خال الأمير فاعور هو الشيخ زعل السلوم وعند البدو تعني أن كل أفراد العجارمة هم أخواله),ويكمل الأمير فاعور (الحذية يا خالي –بفتح الحاء والتشديد على الياء وتعني الحذية أنه يطلب الغنيمة التي حصل عليها أبو رعد) فقال له البطل أبو رعد :"ابشر فأنت من يستحق الغنيمة التي أتيت بها من أعداء الأمة" وسميت هذه العملية بثورة أبو رعد الشخصية ونخوته العجرمية
أما صيحة الحرب عند العجارمة فهي "اخوة صبحة أو عيال الصباح" وينتخون بالبلها والبلها اسم ناقة الشيخ إبراهيم السلوم ويحدون :
راعي البلها بن سلوم يا نطيحه ما يقوم
شلفة رمح ودقة روم مخضبة بدم العدوان
وعندما ينتخون للحرب يهيجنون :
والبلها تلعب بالبطين شبت بقلبي نارها
نخيت ربعي اليستحون هم خذولي بثارها
أما الخيول التي امتلكها العجارمة فهي عربية أصيلة وأشهرها فرس الشيخ زعل المسماة المريعية وهي نجدية من كحيلة العجوز كما كان يمتلك الصقلاوية أما النجدية فقد أهداه اياها أحد شيوخ عنزة من نجد ويدعى الشيخ مرعي وقد أكرم الشيخ زعل وفادته فأهداه هذه السلالة الأصيلة وهي أصغر جثة من خيل العراق ولكنها بمنتهى الجودة والأصالة وتتحمل المشاق والمتاعب والجوع وهي من أفضل السلالات العربية الأصيلة على الإطلاق وكذلك كان يمتلك بقية العجارمة هذه السلالات العربية الأصيلة ولا يخلو بيت من بيوتهم من هذه الخيول
أما وسم العجارمة للإبل فهو المطرق والفتخة على شكل الرقم "15 " ونخوتهم كما ذكرنا آنفا البلهاء كما اشتهروا بالقديم بالإبل الفهرية* وهي من خيرة الإبل العربية*راجع سبائك الذهب في معرفة أنساب العرب وكذلك نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب والكتابين للقلقشندي*
لم يغزو العجارمة بالجولان القبائل المجاورة لهم أو قام أحد بغزوهم لأن الجولان أراضي خصبة جدا كما يتميز بمنعته وتلاحم أبنائه من كافة الشرائح وتمتعوا بعلاقات طيبة جدا مع كافة جيرانهم وتصاهروا مع الكثير منهم واستمر تواصلهم بهم حتى بعد النزوح عام 1967
أما قرى العجارمة بالجولان فهي الصيرة البيضاء والسماقة وواسط ومويسة والأخيرة للشيخ زعل بن إبراهيم السلوم وأبناءه وهي قريته الصيفية والسنديانة والخريبة والأخيرة أيضا للشيخ زعل بن إبراهيم السلوم وهي قريته الشتوية قبيل عام 1948 والتي تضم عدة مزارع هي:عين زارا أو عين زاغة والفرماوي وسمي بالفرماوي لوفرة مياهه وخريبة السمان وخريبة التمن وخربة السوس ومزرعة محجار والكشبارة كما سكن العجارمة بمدينة القنيطرة أما بعد النزوح فسكنوا جديدة عرطوز ونهر عيشة والدحاديل والسيدة زينب والبحدلية ودرعا وتل شهاب ومدينة البعث بالقنيطرة ودويلعة وجرمانا وسبينة والكسوة وعرطوزومدينة حمص.

قبيلة العجارمة في سورية
نقره على هذا الشريط لتكبير الصورة

وهم 8 عشائر :
1- السلوم
2- العرارات وفيها عدة أفخاذ منها 1-الخليل
2-النصار
3-السعيد
4-القطيشات
5-الحسن
6-الجعدان
3- العتيرات
4- الصبيحات
5- الغريب
6- السواعير
7- الفقرة
8- الموسى
شهداء العجارمة في سورية
1- الشهيد شهاب أحمد الدروبي وقد سقط بمعركة مرجعيون وتحرير القلعة من الاحتلال الفرنسي عام 1919
2- الشهيد أحمد السبيتان وقد سقط عام 1941 حين قام بدفع ضابط انكليزي الى النار أثناء احراق بيت السلوم فقام الانكليز باطلاق النار عليه ورميه بالنار بعد قتله
3- الشهيد محمد عثمان السلوم عام 1967 وكان متطوعا بالجيش العربي السوري وسقط شهيدا بالجولان
4- الشهيد جاسم محمد الدروبي عام 1967 وكان متطوعا بالجيش العربي السوري وسقط شهيدا بالجولان
5- الشهيد هاني قويدر عام 1978 وقد استشهد أثناء عملية استطلاع للجيش العربي السوري بالجولان المحتل
6- الشهيد فواز شنوان السلوم عام 1982 وقد استشهد أثناء اجتياح بيروت من قبل الغزاة الصهاينة
مستوى التعليم في العجارمة
بعد عام 1967 تعلم الكثير من أبناء العجارمة كغيرهم من أبناء الجولان وبرز العديد منهم من كتاب وشعراء مثل الكاتب والشاعر والصحفي أنور سالم السلوم(1954-1999) وله 6 دواوين شعرية مثل "عروسة الجولان" وديوان "المكابدات" و4مؤلفات منها «هجرة العقول واستنزاف الأدمغة» وكتاب «المدمنون: المخدرات والمؤثراتالعقلية» وكذلك الصحفي الدكتور غازي الموسى وله عدة مؤلفات أشهرها "الجولان بين الحرب والسلام" والكاتب محي الدين الموسى والشاعر محمد زعل السلوم وله ديوان شعر مطبوع باللغة الاسبانية إلى جانب أصدقائه بورشة شعر باللغة الاسبانية أصدرها معهد سرفانتس المركز الثقافي الاسباني بدمشق عام2004 وبالتعاون مع جامعة دمشق وقد درس ماجستير الترجمة السمعبصرية ويعمل على تحضير الدكتوراة بمجالي التربية والتعليم والمجال الثقافي وقد قام بتغطية أحداث احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية عبر برنامج نادي مونت كارلو الإذاعة الباريسية الشهيرة عام 2008 ويعمل حاليا على طباعة عدد من أعماله الشعرية والقصصية والمسرحية وهو موظف حالي لدى منظمة الأمم المتحدة العاملة بسورية كما هناك عدد كبير من المهندسين والأطباء والمدرسين الجامعيين أمثال المهندس عبد الحكيم مشوح السلوم وهو مدرس جامعي وله عدة مؤلفات أشهرها " درر البيان في تاريخ الجولان" وكذلك الدكتور بمادة التاريخ صايل عطية السلوم وهو مسؤول التراث والموروث الشعبي بوزارة الثقافة كما خرج عدد من القضاة والمحامين البارزين أمثال القاضي المرحوم إبراهيم مشوح السلوم والمحامي فهد عطية المهاوش ومدير الأوقاف السابق لمحافظة القنيطرة محمد حسين اليعقوب العجرمي كذلك عدد من الأطباء والصيادلة أمثال الطبيبة هدى خالد العقلة والطبيب محمد محمود العقلة وغيرهم الكثير من خريجي جامعة دمشق طوال الأربعين عاما الماضية كذلك منهم أبطال بالرياضة أمثال الملاكم محمود عاصم السلوم وهو بطل سوريا لعدة سنوات وبطل العرب بتونس عام 1997 وبرونزية آسيا بتايلاند عام 1996 وشارك بالدورة العربية بعمان بالأردن عام 1999 كما مثل سوريا خير تمثيل في فيتنام وروسيا وحصد العديد من الألقاب كما اتبع دورة حكم دولي بالملاكمة ولديه نادي رياضي كما أنه مدرب لرياضة الملاكمة
العمل والهجرة
قبل عام 1967 عمل العجارمة بالزراعة والرعي والقليل منهم عمل بوظائف حكومية أما بعد النزوح وفقدان الأرض استكملوا دراساتهم وعملوا بوظائف حكومية أو أعمال حرة ومنهم من هاجر واستقر خارج سوريا بعدد من دول العالم كالولايات المتحدة الأمريكية والتشيك ومنهم من استكمل دراسته بالخارج وعاد للوطن مثل بلغاريا ورومانيا وأوكرانيا وروسيا وبيلاروسيا ويوغسلافيا السابقة وفرنسا واسبانيا واليابان ومنهم من يعمل حاليا باليونان وقبرص أما بالوطن العربي فمنهم من أوفد للتعليم بالجزائر واليمن والخليج العربي ومنهم من عمل وعاد أو استقر بدول مثل السعودية وقطر والإمارات والكويت







 عجرمي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-Jan-2011, 11:35 PM   رقم المشاركة : 2
عجرمي
مصري قديم



افتراضي الشيخ "عدنان السلوم" شيخ "العجارمة"...فاتن عساف

الشيخ "عدنان السلوم" شيخ "العجارمة"...فاتن عساف



فاتن عساف
الجمعة 05 آذار 2010


نشأ في بيت عريق وتربى على عزة النفس والكرامة ونصرة الضعيف وإغاثة الملهوف وإكرام الضيف، وصنع صوراً جميلة من البطولات يتغنى بها كل من يتوق إلى الحرية.. الشيخ "عدنان السلوم" أحد أبرز الشخصيات التي ذاع صيتها في فترة العشرينيات من القرن المنصرم وهو أحد أبناء محافظة "القنيطرة".
نقره على هذا الشريط لتكبير الصورة

موقع eQunaytra ولمعرفة المزيد عن مسيرة وحياة الشيخ "عدنان السلوم" التقى الشيخ "زعل بن ناصر السلوم" وهو شيخ عشائر "العجارمة" في سورية منذ وفاة عمه الشيخ "عدنان السلوم" في منطقة "جديدة عرطوز" "بدمشق"، والذي تحدث قائلاً: «ولد الشيخ "عدنان بن زعل بن إبراهيم السلوم" من المهدي من طريف من عبدة من كهلان من قحطان عام 1916 في قرية "مويسة" الجولانية، وهو شيخ عشائر العجارمة في سورية منذ وفاة والده الشيخ "زعل السلوم" عام 1943 حتى وفاته.

تربى على يد والده الشيخ "زعل" تربية صالحة منذ نشأته وكان له مواقف شجاعة، كان مناصراً للحق فشهرته وسمعته الطيبة بقيت ذكرى بين الناس، إضافة إلى أنه كان مصلحا اجتماعياً بين جميع الناس من حاضرة وبادية وكان يقصده جميع الناس لحل مشاكلهم العالقة وعرف عنه إقدامه وفروسيته. اشتهر الشيخ "عدنان" بثلاث حوادث تعتبر جزءاً من تاريخ الجولان منها الاستيلاء على سبع مدرعات للجيش الانكليزي وإذلاله للقوة العظمى آنذاك، فردت بقسوة، إذ أحرقت بيت "السلوم" وما حوله بقرية "مويسة" الجولانية عام 1941».

ثم تابع الشيخ "زعل" حديثه عن الحوادث التي اشتهر بها الشيخ "عدنان السلوم" خلال حياته قائلا: «يعتز كثير من أبناء الجولان ممن عاشوا شبابهم تلك الفترة بما فعله الشيخ "عدنان السلوم" حين اقتحم السرايا بالقنيطرة بفرسه وهي تعود لوالده الشيخ
الشيخ "زعل السلوم""زعل السلوم" وتسمى (المريعية) حيث صعد بها الدرج إلى أعلاه ورفع العلم السوري يوم إعلان استقلال سورية بحضور زعماء الجولان وفرسانها بمدينة "القنيطرة" لتعزيز الحبور باندحار المستعمر الفرنسي والتأكيد على وطنية خالصة وحب عظيم للوطن وارتباط لا يوصف بالأرض.

وفي عام 1949 قاد الشيخ "عدنان السلوم" ثلة من المجاهدين للدفاع عن "فلسطين" فهاجم مستوطنة "عين زاغة" في منطقة "الحولة" بالجولان وتسمى آنذاك "بالكبانية" أي المستوطنة- فقتل ثلاثة مستوطنين وخلف عدداً من الإصابات بين صفوفهم بعد أن تمكن من الوصول إلى بوابة المستعمرة المحصنة تحصينا عسكريا فأصيب خلال العملية وتم نقله بسيارة قائد الجيش آنذاك "سامي الحناوي" إلى مدينة "دمشق" ومكث فيها أكثر من ثلاثة أشهر.

في عام 1936 كانت حادثة الطاولة حيث طلب الأمير "فاعور الفاعور" الاجتماع مع المستشار الفرنسي لطلب العفو بحكم الإعدام بحق "زعل السلوم" وأولاده وبحضور زعماء الجولان الشيخ "أسعد كنج" والشيخ "فرحان الشعلان" والزعيم "شاكر بيك العاص" وزعيم بانياس "شاكر العرقاوي" والشيخ "حسين أفندي" زعيم "عين فيت" و"بيت بدر" زعماء "الزعوره" والحاج "عبد الرحمن بيك سعادي" و"عبد الرحمن باغ" و"عاصم بيك باغ" والشيخ "ممدوح الطحان" والشيخ "أحمد الحسين" وشيخ التجار "أبو فهد حمدي" و"شاكر أبو شاكر" ومختار "القنيطرة" "محي الدين هردوف" والشيخ "فارس العفاش" والشيخ "عيد المسعود" والآغا "فارس الآغا" زعيم التركمان
نقره على هذا الشريط لتكبير الصورة
عدنان من التاني من اليساروالشيخ "زعل الفارس البشاوات" و"حسان المريود" وكانت الجلسة بمنزل "عز الدين سليمان بيك".

يومها دخل الجلسة الشيخ "عدنان" متأخراً عن الاجتماع وكانت المقاعد ملأى، فطرح عليهم السلام وصعد فوق طاولة الاجتماع، فسأل المستشار من الذي جلس على الطاولة أمامه فرد عليه الشيخ "أسعد كنج" (هذا الشبل من ذاك السبع)، فخاطبه المستشار من أنت؟ فقال: أنا "عدنان السلوم" فرد المستشار "أنت محكوم بالإعدام ما سبب وجودك هنا" فقال: "أنا ابن الجولان حكمك الجائر لا يردني عن الاجتماع"، يومها أرسلوا برقية إلى الحكومة الفرنسية والبريطانية وقّع عليها جميع زعماء الجولان ومن كان بالاجتماع، وبعد ثلاثة أيام كان الرد بالعفو عن الشيخ "زعل السلوم" وأولاده من حكم الإعدام.

مما قيل بالشيخ "عدنان السلوم" راعي البلها نسب الى فرسه الذي اشتهر بها: راعي البلها بن سلوم/ يانطيحه ما يقوم/ شلفة رمح ودقة روم/ مخضبة بدم الشيخان..».

ثم تابع قائلا: «انتقل الشيخ "عدنان السلوم" وأخوه الشيخ "ناصر السلوم" وعائلتهما إلى مدينة "درعا" عام 1967 ثم عاد إلى مدينة "دمشق" بمنطقة "المزة" حي الفيلات الغربية وفي عام 1973 انتقل إلى "جديدة عرطوز" واستقر فيها.

وفي 6/7/1995 أطفأت شمعة كانت تنير درباً للأجيال لسنوات مضت فبوفاة الشيخ "عدنان السلوم" خسرت عشائر "العجارمة" أبرز الشخصيات التي سيذكرها التاريخ والتي كانت رمز النضال والاعتزاز بالجذور، الشيخ عدنان بالزي المدنيفقد كان يدعو لاستمرارية التمسك بأرض الجولان وبالأخلاق العربية الأصيلة فهي رمز للشموخ والإباء وتعزيز لتضامن أبناء الأسرة الواحدة والعشيرة الواحدة والوطن الواحد وتأكيد للمواصفات الحميدة والترابط والتواصل».

الجدير بالذكر أن الشيخ "عدنان السلوم" هو من ساهم بإدخال المدارس على قرى الجولان بتعاون مع أعضاء مجلس النواب البرلمان السوري آنذاك مثل "شاكر بيك العاص" الذي كان وزيراً للتعليم آنذاك، وكان له دور إداري بتعيين مخاتير بقرى عشائر الفضل بالجولان، متزوج ولديه ابنة واحدة.







 عجرمي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-Jan-2011, 11:37 PM   رقم المشاركة : 3
عجرمي
مصري قديم



افتراضي الشيخ "زعل بن ابراهيم السلوم" رمز للفروسية

الشيخ "زعل بن ابراهيم السلوم" رمز للفروسية



فاتن عساف
الاثنين 03 أيار 2010


هو أحد أبناء الجولان الذين صنعوا صوراً جميلة من البطولات. تربى على يد والده الشيخ "إبراهيم السلوم" تربية صالحة منذ نشأته، فكان يجيد إلى جانب فروسيته ضرب السيف والرمح، عُرِف بكرمه وشجاعته، كما كان مقداما يناصر الضعفاء والمساكين فكان يلبي طلب كل محتاج مهما يصيبه من ضيق حتى قيل انه إذا جاءه محتاج يعطيه كل ما لديه في منزله.

موقع eQunaytra زار الشيخ "زعل السلوم" شيخ العجارمة حفيد المجاهد الشيخ "زعل إبراهيم السلوم" الذي ابتدأ حديثه بالقول: «هو الشيخ "زعل بن إبراهيم" بن عثمان بن محمد بن خلف بن سلام بن ناصر بن جودة المهدي أمير البلقاء وينحدر من سلالة عربية عريقة من طريف من جذام من عبدة من كهلان من قحطان وهو شيخ عشائر العجارمة بالجولان، ولد بقرية "مويسة" الجولانية عام 1870م التي تقع غربي مدينة "القنيطرة" بهضبة الجولان العربي السوري».

ثم تابع الشيخ "زعل" حديثه عن الحوادث الهامة التي اشتهر بها الشيخ "زعل" الجد، فقال: «ألقي القبض على الشيخ "زعل" وكانت صحته لا تسمح بالمقاومة بسبب سقوطه عن ظهر جواده وكان مكسور القدم فتم أخذه مكبلا إلى سجن "الرملة" الشهير جنوبي بيروت على طريق "صيدا" من قبل السلطة العثمانية، فسمع "سعد الدين بيك شاتيلا" زعيم بيروت بذلك فقام بزيارة السجن وأكرم جميع السجناء والقائمين عليه على شرف وجود الشيخ "زعل السلوم" فيه، وبعد مداولات قام بتبديل شخص الشيخ "زعل" برجل شبيه به من "بعلبك" بعد إغرائه بالمال وقام بتهريبه من السجن ليعود لوطنه الأم الجولان».

وتابع الشيخ: «بعد هروب الشيخ "زعل" من سجن الرملة وعودته إلى الجولان، قام الأمير "محمود الفاعور" أمير عشائر الفضل بالجولان بزيارة "جمال باشا" مع زعماء دمشق وزعماء حوران وجبل العرب وجميع شيوخ القبائل" ومطالبته بالعفو عن الشيخ "زعل" فلم يقبل. بعد ذلك قام "جمال باشا" بزيارة ميدانية لمنطقة الجولان، ودعاه الأمير "محمود" لزيارته فلبى الدعوة فاستقبله مع عدد كبير من الفرسان تجاوزوا ثلاثة آلاف فارس، وكان الشيخ "زعل السلوم" المحكوم بالإعدام بين أولئك الفرسان ومعروف عنه قدرته على رمي الرمح لمسافة طويلة ثم التقاطه قبل سقوطه الأرض، فلفت انتباه "جمال باشا"، وفي إحدى العروض أسقط الشيخ "زعل" طائرا في أحضان" السفاح" عندها تساءل السفاح عمن لديه الجرأة وأسقط هذا الطائر، فتقدم إليه الشيخ "زعل" وقال: أنا من فعلها وأنا من حكمتم عليه بالإعدام، فطلب" السفاح" من الشيخ "زعل" الصعود إلى جواره بعربته ومرافقته إلى منطقة "الحولة" التابعة لقضاء صفد الفلسطيني، وعندما وصلوا قام "جمال باشا" السفاح بتقليد الشيخ "زعل السلوم" قلادة السلطنة العثمانية وقال له: لو لم تكن فارسا مقداما ما أقدمت على هذه الفعلة ولشجاعتك وفروسيتك أعلن عفوي عنك، فكانت الحادثة رمزا لانتزاع الحرية من خلال الشجاعة والفروسية».

في عام 1918 أعلن انتصار الثورة العربية الكبرى واندحار العثمانيين وتتويج الملك "فيصل" ملكا على بلاد الشام، فقام الملك "فيصل" بزيارة عمرة الأمير "محمود الفاعور" وأقام ضيفا على جميع أبناء الجولان
نقره على هذا الشريط لتكبير الصورة
الشيخ"زعل السلوم"لمدة شهر كامل، وتعرف الملك "فيصل" على الشيخ "زعل" فكرمه بنزع عقاله عن رأسه وتلبيسه إياه فكان ذلك تتويجاً شامخاً له، فالعقال العربي رمز لشرف العربي ونخوته وعزته وعند نزعه فإن ذلك يعني التقدير للشجاعة والفروسية، فكيف إذا كان هذا التقدير من الملك فيصل؟!

"ممدوح حسن السعّيد" أحد وجهاء عشيرة الفحوص من قبيلة الفضل بالجولان الذي حدثنا عن دور الشيخ "زعل السلوم" بمعركتي الخصاص الأولى والثانية عام 1918– 1919 ضد المستعمر الفرنسي فقال: «أرسل الفرنسيون بعثة عسكرية إلى سهل الحولة بفلسطين بقرية "الخصاص" التابعة لقضاء "صفد" حيث كانت خطة الجنرال "غورو" السيطرة على سهل الحولة بالجولان وصولاً إلى مدينة "دمشق" والقضاء على الحكومة الوطنية فيها عبر البوابة الغربية "لدمشق" وهي منطقة الجولان لتنفيذ مخطط (سايكس بيكو)، بشهر كانون الثاني عام 1918 (جرت العادة عند عشائر المنطقة الشمالية أن يقضوا شتاءهم بسهل الحولة لكون المنطقة دافئة بالشتاء) فأرسل حاكم "مرج عيون" الكولونيل "دراكون" الموظف المالي مع سبعة عشر جندياً فرنسياً إلى عمرة الأمير "محمود الفاعور" بقرية "الخصاص" بعد إعلان الجنرال "غورو" ضم سهل الحولة إلى لبنان، فقام الموظف المالي بمطالبة الأمير "محمود" بدفع ضريبة على أملاكه باعتبار المنطقة خاضعة للاحتلال الفرنسي، ونتيجة هذا الاستفزاز اشتبك أبناء المنطقة الشمالية من الجولان بقيادة الشيخ "زعل السلوم" مع الجنود الفرنسيين، وكانت نتيجة المعركة قتل سبعة جنود فرنسيين مقابل أربعة شهداء من عشائر الجولان، فكانت معركة (الخصاص الأولى)، ما أثار غضب الفرنسيين، فطلب الكولونيل "دراكون" مساعدة الكولونيل "شاربنتي" حاكم منطقة "صيدا" بإرسال قوة عسكرية لتعزيز قواته، فضمت الحملة مجموعة كبيرة من الفرسان والمشاه والمدفعية والرشاشات الثقيلة، وتوجهت نحو قرية "الخصاص" وهدمت قصر الامير "محمود" فنشبت معركة طاحنة بين الفرنسيين وأبناء الجولان بقيادة شيوخ ووجهاء الجولان نذكر منهم: الشيخ "زعل السلوم" شيخ العجارمة، والشيخ "شحادة العفاش"، و"نمر عبد العزيز" أحد شيوخ الهوادجة، والشيخ "ظاهر الشديد" شيخ البحاتري، والأمير "نايف الفاعور"، والشيخ "أسعد كنج" زعيم "مجدل شمس"، و"موسى العرقاوي"، والشيخ "محمد المجبل" شيخ الجعاثين، والمجاهد "أسعد بيك العاص" زعيم "جباتا الزيت"، ونتيجة المعركة تقهقر الجيش الفرنسي أمام هجوم ثوار أبناء الجولان، فقاموا بتحرير منطقة "حاصبيا ورشيا" وقرية "المطلة" وسهل "الحماري" وقرية "الدان"، وتوجت معاركهم بمحاصرة الجنود الفرنسيين بقلعة "مرج عيون" بعد تحريرهم قرية "جديدة مرج عيون"، ونتيجة المعركة الكبرى قتل أكثر من 150 جندياً فرنسياً مع أسر عدد كبير منهم وتحرير قلعة "مرج عيون"، وتكللت باستشهاد عدد من أبناء الجولان بملحمة غير مسبوقة بتاريخها».

"محمد موسى الغريب" أحد وجهاء الغريب من عشيرة العجارمة تحدث عن المجاهد الشيخ"زعل السلوم"عامي 1920- 1923 فترة الهجيج (النزوح) لأبناء الجولان عند احتلال الفرنسيين لسورية وعن مواقف الشيخ "زعل" للنزوح فقال: «بعد دخول "غورو" إلى "دمشق" واحتلال عاصمة الأمويين واستشهاد وزير الدفاع "يوسف العظمة" أصيب أبناء سورية ومنهم أبناء الجولان بالذهول، لما أصاب وطنهم فقرروا القيام بأسلوب الكر والفر، خصوصاً بعد هزائم فرنسا في "الخصاص" وإصدارها أحكاما بالإعدام على الأمير "محمود الفاعور" والشيخ "زعل السلوم" وعدد كبير من أبناء الجولان في حملة انتقامية، ورداً على ذلك قرر أبناء الجولان التوجه إلى شرقي الأردن لجمع السلاح وإعادة الكرة على المحتل الفرنسي، فوصلوا منطقة "الشونة" الشمالية بالأردن لكن الشيخ "زعل" رفض النفي عن وطنه وقرر العودة مع عموم أبناء العشائر الجولانية ومواجهة المحتل، فيما بقي الأمير "محمود الفاعور" مدة ستة أشهر بالأردن تخللها مفاوضات فرنسية مع الشيخ "زعل السلوم" لتهدئة النفوس والعفو العام عنهم وعودة الأمير "محمود الفاعور"».

في عام 1923 نقض المستعمر الفرنسي عهوده وقرر تجديد حملته، فعمل على اعتقال الأمير "محمود الفاعور" والشيخ "السلوم"، ليرحلوا مرة أخرى باتجاه شرقي الأردن، لكن المستعمر الفرنسي قرر التفاوض مع الشيخ "زعل" فيما ألقى المستعمر الانكليزي القبض على الأمير "الفاعور" وأودع سجن عكا لمدة عام كامل، حيث توفي بعد عام وهو لم يتجاوز الثامنة والأربعين من عمره ليتولى من بعده نجله الأمير "فاعور الفاعور" أمير قبيلة الفضل..

في عامي 1935- 1936 دعم الشيخ السلوم ثورة "عزالدين القسام" بالسلاح والمال ومداواة الثوار وتعهد بحمايتهم والتغطية عليهم.

الشيخ "غازي شحادة العفاش" من شيوخ عشائر الهوادجة بالجولان وهو شاهد على إحراق بيت الشيخ "زعل" من قبل الجيش الانكليزي واصفا لنا هذا الحدث قائلاً: «في عام1941 قام الشيخ "عدنان ابن زعل" الشاب المتحمس ومعه ثلة من المجاهدين بمهاجمة موكب إمدادات للجيش الانكليزي عن طريق الثنايا ما بين تل "أبو الندى" وتل "العرام" فاستسلم الانكليز لهم ومعهم 7 ناقلات جند فاستولوا عليها بالكامل، وبعد شهرين من تلك الحادثة المذلة قام الجيش الانكليزي بحملة انتقامية، وبعد مرور القوات الانكليزية بقرية "قرحتا" ووقوع بيتنا على الطريق العام للقرية توجه الضابط الانكليزي طالباً من والدي الشيخ "شحادة العفاش" وصفاً لبيت الشيخ "زعل السلوم" فأرسلني والدي معهم إلى قرية "مويسة" قرية الشيخ "زعل" بينما والدي توجه من الطريق الأقصر إلى قرية "مويسة" ليخبر الشيخ "زعل السلوم" بأن حملة انكليزية كبيرة دخلت الجولان لاستهدافه، فخرج من بيته هو وأولاده وجماعته، ولدى وصولنا إلى القرية طوقوا بيت السلوم والبيوت من حوله، فأحرقوا عشرين بيتا إضافة لمنزل الشيخ "زعل السلوم" فقام أبناء قرى "مجدل شمس" و"بقعاثا"
نقره على هذا الشريط لتكبير الصورة
الشيخ "غازي شحادة العفاش"و"مسعدة" و"عين قنية" و"سحيتا" باستقبال الشيخ "زعل السلوم" وبقي بضيافة الشيخ "أسعد كنج" ثلاثة أيام حيث توعد الشيخ "زعل" الانكليز بالاستمرار في الجهاد ضد جميع المستعمرين».

وفي نهاية عام 1943 ترجل المجاهد الشيخ "زعل السلوم" عن صهوة حصانه بعد سنوات طويلة قضاها في مواجهة المستعمرين ونصرة المظلومين ومساعدة الفقراء، ليعانق تراب قريته "مويسة" الجولانية، وليصبح رمزاً للفروسية والكرم والوطنية.







 عجرمي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 15-Jan-2011, 11:42 PM   رقم المشاركة : 4
عجرمي
مصري قديم



افتراضي الشيخ زعل بن ناصر السلوم

الشيخ زعل بن ناصر السلوم
نقره على هذا الشريط لتكبير الصورة

صورة للشيخ زعل بالزي المدني
الشيخ زعل بن ناصر السلوم
الشيخ ناصر بن زعل السلوم(1924-1972)
"كان الشيخ ناصر بن زعل السلوم رحمه الله شيخا مقداما وفارسا لا يشق له غبار فهو العقل المدبر والناصح لعموم من استشاره وطلب معونته وعرفه وقد ربى أبناءه على الصدق والوفاء والإخلاص ومحبة الله سبحانه وتعالى والتمسك بسننه والإخلاص لوطنه ومحبة الناس له ومحبته للناس وكان مثالا للسيرة الحميدة والأريحية العربية الأصيلة يدافع عن الحق وينصر المظلوم فقد كان اسمه بالجولان يطفح بكل معاني الأخلاق والكرم والفضيلة ولاغرو بذلك فقد تربى على يد أسرة كريمة تجمعت بها كل صفات النبل فدرج الشيخ ناصر على هذا السلوك العربي الأصيل" هذا ما كتبه أحد المعزين بوفاة الشيخ ناصر بن زعل السلوم عام1972 بحي المزة الفيلات الغربية في واحدة من مئات البرقيات التي وصلت الى الشيخ زعل بن ناصر السلوم لتعزيته بوفاة والده
والشيخ زعل بن ناصر بن زعل السلوم (1944- )
نقره على هذا الشريط لتكبير الصورة

صورة للشيخ زعل السلوم أثناء حفل تلبيس العباءة عام 1995
هو نجل الشيخ ناصر السلوم وابن أخي الشيخ عدنان السلوم وقد بايعه أبناء عشائره العجارمة بلبس العباءة وتنصيبه شيخا لهذه العشائر حسب العرف العشائري في عام 1995 بعد وفاة عمه الشيخ عدنان السلوم
والشيخ زعل السلوم من مواليد قرية مويسة عام 1944 وقد درس الابتدائية في قريته فقد كانت المدرسة الأولى بمويسة عبارة عن مضافة والده الشيخ ناصر وعمه الشيخ عدنان وكانت تستقبل أبناء القرى المجاورة ثم نقلت الى تل العب أو المضاد بمويسة وقد تبرع بالأرض والده وعمرها على حسابه وضمت 3 صفوف وملحقاتها وبعد الابتدائية انتقل الى مدينة القنيطرة ومن ثم تابع دراسته الإعدادية والثانوية في مدارس القنيطرة وثانوية الشهيد أحمد مريود وكان محبوبا من كافة زملائه بالدراسة وأهم الأحداث التي يتذكرها جيدا بالجولان الوحدة بين سورية ومصر 1958-1961 وكان يتطلع دائما لوحدة الأمة العربية الكاملة تحت الراية الواحدة وقد كان متشبثا بأرضه لدرجة أنه كان شريكا لوالده وأعمامه بملكية الأرض لثقتهم به ومعرفتهم لدرجة تعلقه بها وحفاظه عليها فهو من أكثر محبي تربة وطنه ومن هواياته قبيل 1967 الصيد وركوب الخيل وفي عام 1967 انتقل مع والده إلى درعا ثم المزة بدمشق وفي عام 1972 تم تشكيل أول مجلس للإدارة المحلية بمحافظة القنيطرة وأصبح عضوا فيها وانتخب كعضو مكتب تنفيذي متفرغ لشؤون البلديات بمحافظة القنيطرة وبقي فيها حتى عام 1979 وبعدها سافر إلى المملكة العربية السعودية وعمل فيها إلى عام 2000 ليستقر بمنزله الكائن بجديدة عرطوز وكان يكلف من قبل العشائر لفض النزاعات بين العشائر أو حاضرتها وباديتها فكان مصلحا ومازال ولا يقبل إلا نصرة الحق وعزة النفس التي تربى عليها.
نقره على هذا الشريط لتكبير الصورة

تهاني بتلبيس العباءة للشيخ زعل السلوم بجديدة عرطوز عام 1995
"يتميز الشيخ زعل بن ناصر السلوم بأياديه البيضاء في نصرة الحق والعدل وهو كريم بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى لم لا وجده الشيخ زعل بن إبراهيم السلوم وأبوه الشيخ ناصر وعمه الشيخ عدنان كما أنه صادق بأقواله وأعماله, شجاع عند الخطوب والشدائد غيور على مصلحة أهله وعشيرته وبني وطنه وأمته وهو من خيرة الرجال جذوة العقل الناضج والفكر الرزين والإيمان العميق, فشخصيته عميقة الاتصال في جذور المجتمع شامخة الإدراك في مسيرة الحياة ممتدة الجنبات في رحاب المعرفة فهو من الطراز الإنساني الرفيع وشخصية اجتماعية فذة, كلي النظرة, قوي الإحاطة والشمول, قريبا إلى كل من حوله عزيزا على كل من عرفه ندي الكف مغيثا للملهوف مجيرا للمستغيث" وهذا ما كتبه أحد أبناء الجولان وباحدى مناسبات الصلح لوصف الشيخ زعل الذي عقد راية الصلح آنذاك
نقره على هذا الشريط لتكبير الصورة

تتويج لشيخ زعل السلوم بعد وفاة عمه الشيخ عدنان السلوم
عقد الشيخ زعل ناصر السلوم طوال حياته أكثر من 20 راية صلح وحقن للدماء وأول راية قام بعقدها كانت عام 1967 بمحافظة درعا وكان عمره آنذاك 23 عاما اذ كان والده وعمه خارج القطر فقام بالصلح نيابة عنهما وآخر راية قام بعقدها كانت بمحافظة حلب وبعد تسليمه الراية قام بتسليمها الى عشائر شمر وذلك تقديرا منه لكرم هذه العشيرة واستقبالهم المميز للشيخ زعل مع العلم أنهم ليسوا طرفا في النزاع وانما كانوا طرف خير بين المتخاصمين وكان هذا الصلح عام 2007
كما بارك الشيخ زعل عدد كبير آخر لاصلاح ذات البين
نقره على هذا الشريط لتكبير الصورة

الشيخ زعل بن ناصر السلوم في سبوع والده الشيخ ناصر بالمزة فيلات غربية عام 1972
وفي عام 1985 عندما لم يكن هناك من تأمين لحوادث السيارات اقترح الشيخ زعل السلوم على عمه الشيخ عدنان وثيقة تخص العجارمة لدفع "دية الدولاب" كرابطة تجمع العشيرة الواحدة وتدفع عنهم الضيم وتنصفهم مع الناس وقد فرض هذه الدية في صلحين على العجارمة وتم الدفع لفخذي الغريب عام 1985 والصبيحات عام 1999 وكانت جامعة وعندما أصبحت التأمينات تدفع تم الغاء "دية الدولاب" ففي البيت الواحد أصبح هناك أكثر من سيارة أحيانا وأكثر من سائق ولم يعد ضروريا دفع هذه الدية فتقول وثيقة عشائر العجارمة :
قال الله تعالى :"وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان"
في يوم الجمعة 16/4/2004 اجتمعت عشائر العجارمة في منزل الشيخ زعل ناصر السلوم شيخ عشائر العجارمة بجديدة عرطوز وذلك للفصل في الأمور التي تلتزم بها عشائر العجارمة والأمور التي لا تلتزم بها.
وقد كانت الأمور على النحو التالي:
أولا : الأمور التي يلتزم بها العجارمة التزاما مطلقا :
1- القتل دفاعا عن العرض بكافة أشكاله
2- القتل دفاعا عن الأرض
3- القتل دفاعا عن النفس
ثانيا : الأمور التي لا يلتزم بها العجارمة
1- المساس بأمن الدولة
2- الفعل الشائن الذي يمس بكرامة العشيرة بجميع أشكاله
3- السرقة
4- المخدرات بأنواعها
5- الدولاب
تليت هذه الوثيقة على جميع أفخاذ العشيرة وتمت الموافقة على ماجاء فيها.
أيضا كانت مناسبة لبس العباءة للشيخ زعل بن ناصر السلوم ومناسبة تنصيبه شيخا على قبيلته مجرد مناسبة عشائرية فحسب بل كانت مناسبة وطنية جمعت كافة أبناء الجولان وكانت مهرجانا رسميا أكثر منها عرفا عشائريا وعرسا جولانيا واضافة لكونها مناسبة أعلن فيها العجارمة شيخهم الجديد فقد بارك أبناء الجولان هذا الحفل وأكدوا فيه على تمسكهم بالعادات والتقاليد العربية الأصيلة ووحدتهم الوطنية وانتماءهم لبلدهم العزيز وارتباطهم بأرضهم السليبة حتى العودة المظفرة بالنصر وما تأكيدهم على عاداتهم وتقاليدهم الا انعاشا لذاكرة انتمائهم للجولان العربي السوري وكان هذا الحدث المميز يوم الجمعة 18/8/1995
وقد تحدثت عن هذه المناسبة مجلة "صوت العرب" بالعدد 256 الصادر في 25/8/1995 تحت عنوان "مهرجان خطابي للجولان العربي السوري في مضارب الشيخ زعل بن ناصر السلوم"
أما المواقف التي يتذكرها الشيخ زعل بن ناصر السلوم أثناء حرب تشرين التحريرية عام 1973 عندما كان عضو مكتب تنفيذي بمحافظة القنيطرة وقد شهد عند عودته الى منزله بالفيلات الغربية بالمزة احدى جرائم الصهيونية وأمام منزله بالضبط قامت طائرتان للعدو الصهيوني بتدمير مدرسة الصم والبكم ولحسن الحظ كان الوقت عصرا من اليوم الرابع للحرب ولم يكن بالمدرسة من طلاب فصعد الى سطح المبنى لمتابعة الطائرتين ووجهتهما فاستطاعت صواريخ الدفاع الجوي السوري من اسقاطهما بعد دقائق معدودة من قصفهما لمدرسة الصم والبكم وسقطتا بالهامة
كذلك من المواقف التي شهدها ولاينساها رفع العلم العربي السوري بمدينة القنيطرة في 26/6/1974 فقد شهد جميع أعضاء المكتب التنفيذي لمحافظة القنيطرة آنذاك تلك المناسبة التاريخية وكله أمل الى يومنا هذا العودة لأرض الجولان الغالية
متزوج ولديه 3 أبناء و3 بنات وجميعهم تعلموا وتخرجوا من معاهد وجامعات القطر







 عجرمي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 16-Jan-2011, 09:37 AM   رقم المشاركة : 5
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: قبيلة العجارمة في سورية

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اشكرك اخي لإلقاء الضوء على هذه القبيله وتم دمج المواضيع لتعم الفائده













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
للفرنسية, السلوم, الشيخ

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جولة في بلدك أومدينتك ............. معتصمة بالله استراحة التاريخ 10 25-Dec-2010 10:42 AM
سورية و مصر في شواهد الآثار خلال الألف الثاني قبل الميلاد أبو خيثمة التاريخ القديم 0 15-Dec-2010 11:35 PM
صدر حديثاً /ترنيمة الحداة في نسب وتاريخ قبيلة البداة + صورة المؤرخ1 المكتبة التاريخية 2 25-Oct-2010 07:21 AM
بنو هلال في ليبيا االرياحي الكشكول 0 31-Aug-2010 04:25 PM
الأويغور والشعوب التركية فى الدولة القراخانية osmankerim تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط 1 19-Jun-2010 12:35 AM


الساعة الآن 09:26 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع