« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الله جل جلاله : يخاطب اهل الشام "الله الناصر" الله اکبر الله اکبر الله اکبر (آخر رد :ابن تيمية)       :: مقال ( همسات في قلوب الفتيات ) كلمات ونصائح رائعة جدا جدا (آخر رد :الأيام)       :: كيف تختار ديكور منزلك بعناية (آخر رد :الهام شاهيين)       :: ديكورات مميزة لتجهيز جميع غرف المنزل (آخر رد :الهام شاهيين)       :: ما هو الدواء الفعال والآمن للحامل عند إصابتها بالأنفلونزا؟ (آخر رد :الهام شاهيين)       :: مساعدة ضروري (آخر رد :بيسان محمد)       :: برنامج SMS Suite 1.0للرسائل المجانية (آخر رد :الهام شاهيين)       :: نسب الكلدان و السريان و الاكراد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ (آخر رد :عاد إرم)       :: تحميل اقوى اصدار لبرنامج vEmotion مجانا (آخر رد :الهام شاهيين)       :: حمل برنامج RogueKiller 7.4.4مجانا (آخر رد :الهام شاهيين)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



طريق الإستقرار في ليبيا

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 28-Feb-2011, 10:23 AM   رقم المشاركة : 16
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: ليبيون يطالبون بتنحي القذافي

«الجماهيرية» طويت.. هل تبقى ليبيا؟





خيرالله خيرالله:

أي ليبيا بعد الأحداث الأخيرة؟ هل في استطاعة معمر القذافي استعادة السلطة المطلقة التي كانت همّه الوحيد منذ اليوم الأول لاستيلائه عليها في الأول من أيلول- سبتمبر من العام 1969؟

الجواب أن صفحة طويت في ليبيا. صفحة ما يسمّى"الجماهيرية". تبقى ليبيا موحدة كما عرفناها أم لا؟! هذا سؤال آخر؛ ربما كان هو السؤال الأساسي في الأيام والأسابيع القليلة المقبلة..

سيظل هناك، في طرابلس والمناطق القريبة منها، من يدافع عن العقيد معمر القذّافي ونظامه لفترة طويلة في غياب مفاجأة كبيرة تتمثل في دخول قوة خارجية على خط ضبط الأوضاع الداخلية في ما كان يسمّى "الجماهيرية". قد يتمكن القذافي من الذهاب إلى قبيلته في سبها أو سرت والبقاء في حمايتها حتى أيامه الأخيرة، تماما كما فعل قبله الرئيس الصومالي محمد سياد بري في العام 1991، حين فرّ من مقديشو ولجأ إلى قبيلته. الفارق بين ليبيا والصومال أن احتمال تدخل المجتمع الدولي في ليبيا وارد إلى حدّ ما، على طريقة العراق، نظرا إلى أنها غنية بالنفط والغاز من جهة، وأن استقرارها جزء من الاستقرار الأوروبي من جهة أخرى.

لا يمكن- إلى إشعار آخر- الاستغناء بسهولة عن امدادات النفط الليبي ذي الجودة العالية والذي يعتبر مسألة حيوية، خصوصا بالنسبة إلى أوروبا.

أمّا الصومال، فلا فائدة تذكر منها، باستثناء أن لديها موقعا استراتيجيا في منطقة مطلة على البحر الأحمر. ستستعيد الصومال أهميتها في مرحلة ما. في الصومال، يستطيع العالم الانتظار طويلا، في حين من الصعب عليه عدم اتخاذ موقف سريع وحاسم عندما يتعلق الأمر بليبيا، وذلك في ضوء موقعها الجغرافي المميز وثرواتها الطبيعية وقربها من أوروبا...

أيا تكن نتيجة الأحداث الأخيرة في ليبيا، فقد دخل البلد مرحلة جديدة. انتهى نظام استمرّ اثنين وأربعين عاما قام على شخص واحد أمسك بكل مفاصل الدولة. يرفض القذافي أخذ العلم بذلك. بالنسبة إليه، لم يتغيّر شيء. لا يزال العقيد يعتبر نفسه ذلك الضابط الذي استولى على السلطة في العام 1969 مع مجموعة من رفاقه الذين تخلص منهم الواحد تلو الآخر معتمدا على دهائه وقدرته على استخدام التناقضات... بما في ذلك تلك التي كانت بين أبنائه!

السؤال الكبير الآن: هل في الإمكان إعادة بناء البلد بعد سنوات طويلة، كان همّ القذافي خلالها محصورا في تدمير مؤسسات الدولة، بدءا بالجيش وصولا إلى وزارة الخارجية، مرورا بكل ما له علاقة بالاقتصاد والتعليم والتنمية والانفتاح على العالم؟

نجح القذافي إلى حد كبير في إقامة نظام يسهل عليه التحكم به من خلال المال والأجهزة الامنية المرتبطة به مباشرة، كانت قوة القذافي مستمدة من تحكمه بالصندوق الذي فيه عائدات ليبيا من النفط والغاز، كان يغدق منه على من يشاء ويحرم من يشاء!

لماذا انتهى القذافي بهذه الطريقة؟ لا يمكن بأي شكل الاستخفاف بذكاء الرجل وقدرته على المناورة داخليا وتأليب القبائل الليبية على بعضها البعض. ربما كان القذافي أفضل منْ يعرف ليبيا والليبيين؛ لكن مشكلته الأساسية تكمن في أنه لم يعرف يوما أن هناك نظاما دوليا ليس في استطاعة دولة لا تمتلك سوى ثروة نفطية التغلب عليه.

لعب القذافي في فلسطين ولعب في لبنان وفي دول إفريقية عدة، خصوصا في تشاد، ووصل حتى إلى أيرلندا والفيليبين؛ اختار التعاطي مع أسوأ الفلسطينيين واللبنانيين، أقام تحالفا مع إيران ومدها بالصواريخ خلال حربها مع العراق، كانت صواريخ القذافي تسقط على بغداد، لم يوجد بين العرب من يسأل القذافي لماذا يفعل ذلك؟ هل كان كافيا أن يكون هناك عداء بينه وبين غبي اسمه صدّام حسين كي تسقط صواريخ ليبية على بغداد؟

دخل القذافي عالم الإعلام باكرا، أنشأ صحفا ومجلات ودور نشر ومراكز دراسات في بيروت وباريس ومدن أخرى صرف عليها الملايين لكنه لم يحسن استخدامها، إنه يشكو اليوم من استخدام الإعلام ضده. يا لها من مفارقة؛ كان يفترض به أن يسأل نفسه لماذا فشل إعلامه؟ ومن المسؤول عن ذلك؟ لماذا نجحت قطر وفشلت ليبيا، علما أن البلدين قادران على صرف المبالغ نفسها تقريبا على المؤسسات الإعلامية المطلوب منها تأدية دور ما؟

الآن، بعد فوات الأوان يجد القذافي نفسه من دون إعلام وإعلاميين ومن دون فضائية تدافع عنه. ربّما تكمن مشكلة الرجل في أنه لم يبن مؤسسة ناجحة واحدة على الرغم من كل الأموال التي كانت في تصرفه...

لم تكن لدى القذافي يوما سياسة متماسكة في أي حقل من الحقول، باستثناء الإمساك بالسلطة والمحافظة على النظام الذي أقامه؛ فشل في الإعلام فشلا ذريعا، كذلك في السياسة حيث كان عليه تغطية أخطائه الضخمة عن طريق دفع مليارات الدولارات. أما رؤيته للاقتصاد فكانت شبه معدومة، اعتقد دائما أن القتل يمكن أن يحل مشاكله مع معارضيه وأن ضرب المؤسسات الاقتصادية وتدمير النسيج الاجتماعي للمجتمع سيضعان جميع الليبيين تحت رحمته؛ لم يحل القتل اي مشكلة، لا قتل المعارضين في الداخل والخارج ولا التخلص من شخصيات في حجم الإمام موسى الصدر!! لم تنفع القذافي الاستعانة بتنظيم إرهابي تابع لـ"أبونضال" ومن على شاكلته من زعماء للتنظيمات الفلسطينية المارقة المقيمة في دمشق والتي لا همّ لها سوى الإساءة إلى لبنان واللبنانيين...وقضية فلسطين!

اهتم القذافي بكل شيء، باستثناء رفاه الليبيين وتحسين أوضاعهم. ربط استمرار نظامه بإبقاء المواطن الليبي فقيرا ومتخلفا وتحت رحمته!! تحدث عن الإصلاحات متأخرا، راهن حتى على التنافس بين أبنائه على خلافته فأخرجهم جميعا من لعبة السياسة، حوّل معظم هؤلاء إلى قادة لميليشيات مسلحة تدافع عن مكاسب ومصالح مرتبطة بالنظام، لم يفهم حتى معنى تخلصه من العقوبات الدولية وأبعاد ذلك، لا بعد تسوية قضية لوكربي التي سيتبين يوما أنه لم يكن مسؤولا عنها وحده، ولا بعد تخليه عن أسلحة الدمار الشامل. لم يفهم أن الإصلاحات الجذرية كانت وحدها كفيلة بإنقاذ نظامه وأنه كان عليه السير فيهاإلى النهاية، خصوصا بعد استسلامه للأمريكيين. لا يمكن أن تستسلم للأمريكيين وأن تنقلب عليهم في اليوم التالي بحجة أن كل ما يريدونه هو نفط ليبيا!.

قد يبقى القذافي زعيما على إحدى المناطق الليبية، كما قد تلاحقه العدالة الدولية؛ كل ما يمكن قوله إن هناك ليبيا جديدة انتصرت على "الجماهيرية" بكل ما تمثله من تخلف، عادت ليبيا إلى ليبيا بفضل شعبها المتمسك بثقافة الحياة، ولكن من دون أن يعني ذلك أن لا مخاطر على وحدة البلد ومستقبله.

هل تبقى موحدة؟ هل هناك مجال لإقامة نظام ديمقراطي حقيقي، أم ينتقم القذافي على طريقته من الشعب الذي ثار عليه على طريقة انتقام سياد بري من الصوماليين أو انتقام صدّام حسين من العراقيين؟! علينا أن نتذكر دائما أنه منذ العام 1991، لم تعد هناك دولة في الصومال... وأن العراق لم تقم له قيامة بعد على رغم مرور ثماني سنوات على إلقاء نظام صدّام في مزبلة التاريخ!.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 28-Feb-2011, 10:24 AM   رقم المشاركة : 17
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: ليبيون يطالبون بتنحي القذافي

ذهبت "الجماهيرية" وبقيت الجماهيرُ





عبد الدائم السلامي:

لا يملك متتبّعُ ما يجري من أحداثٍ في ليبيا إلاّ أن يُمَجّدَ ثورةَ شبابِها الأبطالِ الذين كشفوا عن هِمّةٍ فيهم كبيرةٍ لنزعِ أغلالِ الغُمّةِ التي خيّمت على وطنهم وللانتصارِ له دَمًا وأرضًا وتاريخًا وهُويّةً.

إنّ هؤلاء الشبابَ، الذين يكتبون بدمائهم سيرةَ شعبٍ يخرجُ من صمتِه وينتفضُ من أجل استردادِ كرامته وحرّيته وتحقيق أسباب العيش المدنيّ اللائق بكلّ المواطنين، يحفرون الآن في أجسادهم سبيلاً إلى العِزّة والنَّخْوة الوطنيّةِ، ويَرْمُون وراءَهم أسبابَ خوفهم ويعبُرون إلى مجدهم صانعينَ ملامحَه بأيديهم.

***

كان يمكن للعقيد القذافي أن يُسخّر بعضَ ثرواتِ شعبه الماديةِ والمعنويّةِ لبناء أوهام زعامته والنفخ في ذاته ولكنّ ليس على حساب طمسِ ذوات الناس وإفراغهم من رموزِهم. كان يمكنه الظهورُ بمظهر الثائر الوطنيّ والعربيّ والإفريقيّ والأمميّ وأن يُعلن ثورتَه حتى على ساكنات الفضاء وسُكّان عالَم الغيب شرط ألاّ يزجَّ بشعبِه في حالة من التهميش العامّ والتدنّي المعيشيّ ويُجبِره على تحمّل وِزْرَ معاركه الدونكيشوتية التي لا تبرح حدودَ خياله. وكان يجوز للعقيد القذافي أن يمتدح كتابَه الأخضرَ ويُعلنَه دستورًا في الأرضِ والسماء شرطَ أن يترك الشعبَ يكتُبُ كتابَه الليبيَّ الخاصَّ ودستورَه العقلانيَّ الضابطَ لنواميس الاجتماع بين مواطنيه.

***
لقد اجتهد العقيد القذافي، طيلة اثنتيْن وأربعين سنةً، بوعيٍ أو دونه، في أن يصنع بأموال ليبيا وأرواح أبنائها أعداءً لها ولهم. ولعلّ من أوّل أعداءِ ليبيا هي "الجماهيريّة" من جهة كونها فكرةً طوباويّةً قامت على مجموعةٍ من المؤسّساتِ الزّجريّة التي كتمتْ أصواتَ الناسِ وكبّلتْ فيهم انطلاقتَهم نحو التقدّم والترقّي الحضاريّ، بل وأفرغت البلاد من عوامل قوّتها، إذْ شجّعت على إهدار الأموالِ العامّة وخلقت الكسلَ التعليميَّ ونشرت المحسوبيّةَ في العلاقات الاجتماعيّة وسيّجت البلاد بمقولات فكريّة تحاربُ كلّ تواصلٍ فاعلٍ مع الآخر.

ويبدو أنّ أخطر ما في فكرة "الجماهيريّة" هو قيامها على استراتيجيّة تفكيك المجتمع والعودة به القهقرى إلى أزمنة التوحّش القبليّ والعشائريِّ. ذلك أنّ سياسة العقيد القذافي قامت على تناقُضٍ صارخٍ في مبادئِها، ففي الوقت الذي كان يدعو فيه إلى الوحدة العربية ووحدة دول إفريقيا والانتقال من وحدة الأعراق إلى وحدة الجغرافيا، كان يعمل بإصرار على تفتيت وحدة شعبه من خلال إذكاء روح القبليّة بين أفراده. ولكنّ الأحداث الراهنة تُثبتُ أنّ شعبَ ليبيا ظلَّ على حقٍّ وظلّتْ أفكارُ العقيد على باطلٍ.

فرغم ما يسعى العقيد إلى إشاعته عن تمكّنه من تواريخ الشعوبِ، نسيَ تاريخَ ليبيا وخالَفَ طبيعتَها فاختلفَ معه الشعبُ حولَها. ذلك أنّ شعب ليبيا، ومنذ القرن الخامس قبل الميلاد، حافظ على هويّتِه الوطنيّة من خلال المحافظة على وحدةِ أراضيه ونبذِ الاختلاف الفئويّ أو القبليّ بين أطيافه السياسيّة أو الاجتماعيّة أو العرقيّةِ. وهي مواصفات ما تزال يحتكم إليها المواطنون الليبيّون إلى اليوم، وتسري في أفكارهم وفي دمائهم وتمدّهم بالقدرة على الحياةِ. إذْ تكشف العلائق الاجتماعيّة على وحدة هذا الشعب وتمازج مصائر أبنائه وانصهارهم في جسد وطنيٍّ واحدٍ لا يقبل التفكيك من بدايات القرن الخامس قبل الميلاد مرورا بالحقب الرومانية والإسلامية والعثمانية والإيطاليّة إلى اليوم.

ولعلّ أكبر دليل على وحدة الجسد الوطنيّ الليبيّ هو ما شهده تاريخ ليبيا من نُصرةِ المواطنين بعضَهم بعضًا من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب في أوقات المحن والحروب والجفاف، حيث تجلّى الانتماءُ القبليّ رافدًا من روافد تعزيز الانتماء الوطنيِّ ومساعِدًا عليه في وجه الرغائب الاستعماريّة التي تغيّتْ تفتيت ليبيا إلى دويلات ثلاث في طرابلس وبرقة وفزّان. حيث تنادى الليبيون جميعًا إلى الجهاد في سبيل تحرير وطنهم والحفاظ على وحدته الترابيّة الضامنة لوجودهم التاريخيّ والحضاريّ، وانتصرت بجهادهم ليبيا وطنًا واحدا لجميع الليبيّين، وإنّ ليبيا تنتصر اليوم بوحدة شبابِها ضدّ النعرات القبليّة التي راح نظامُ الجماهيريّة يُحرِّكُها وينفخ فيها لإشعال نار الفتنة بين الناس.

***

كلّ المؤشِّراتِ السياسيّة والوقائع الميدانيّة تُشيرُ إلى أنّ نظامَ العقيد القذافي قد انتهى من ليبيا، وإنْ بقي فسيبقى إلى حينٍ فقط ولا يتجاوز حدود منطقة طرابلس وبعضِ امتدادِها الصحراويِّ في إطار إرضاء عناد العقيد الزائف وادعائه المجد الثوريَّ والسعي إلى الانتقام ممّا أظهرَ الشعب من تماسُكٍ وطنيٍّ. وبذلك تكون "الجماهيريّة" قد انتهت في ليبيا ودخلت حيّزَ النسيان، وبقيت الجماهيرُ فاعلةً في حاضرها ومستقبَلِها تقودُ التاريخَ ولا يقودُها. وهو ما يمثّل درسًا تاريخيّا يقولُ إنّ الأنظمةَ زائلةٌ ولا بقاءَ إلاّ للشعوب متى توحّدت أهدافُها وتلاقتْ جهودُها في جسدٍ وطنيٍّ واحدٍ.














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 28-Feb-2011, 10:31 AM   رقم المشاركة : 18
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: ليبيون يطالبون بتنحي القذافي

لا أخضر و لا أحمر.. الشعب العربي يقطف الكل





محمد الكرافس*

اتسعت رقعة الثورة الشعبية عبر ربوع العالم العربي لتشمل دولا كان يقول أصحابها إنهم بمنأى عن السخط الشعبي الذي جرف نظامي بن علي ومبارك في طريقه الهائج، حتى أصبحت قاب قوسين أو أدنى من جرف النظام الليبي وأنظمة أخرى مرشحة هي الأخرى للسقوط.

لو تأملنا هذه الصورة في الوطن العربي، الوطن الذي كشر فيه حكامه عن أنيابهم وهم يعتقدون أن الشعوب لا تستطيع الحراك لأنهم خدروا نخبها السياسية بمجموعة من الطرق من أبرزها الإغراءات لذوي النفوس الميتة والملاحقات من طرف الأمن والمخابرات لذوي المبادئ الثابتة، وهي صورة مقيتة حين تصبح الدبابات والقوات الوطنية التي مهمتها الأساسية الحرص على أمن الدولة من أعداء الخارج، فإذا بها تصير ألعوبة في أيدي النظام الذي يأمرها بتوجيه فوهة مدافعها وقمع الشعب وحماية النظام الديكتاتوري من السقوط وهو حال النظام الليبي وغيره، هذا النظام الذي يحكم ليبيا بلا مؤسسات دولة. ويضحك على الشعب الليبي بمهزلة اللجان الشعبية ومقولة "الشعب يحكم نفسه بنفسه" طوال أكثر من أربعين سنة، مهزلة دكتاتور في دولة غنية بتروليا وطاقيا ولا يصل إلى الشعب إلا الفتات من ذلك.

إن ما يقوم به النظام اليوم من قصف للمدن الليبية بالمدفعية الثقيلة والقصف الصاروخي يثير الدهشة حقا من الفعل الإجرامي لهذا النظام الذي طالما نوم الشعب العربي بمواقفه المزيفة وخرجاته الإعلامية والسياسية عن العادة والتهجم على الغرب وإسرائيل بإسطوانة مشروخة سرعان ما تهاوت على مطالب الحرية والكرامة الليبية.

فالشعب الليبي لا يثور من أجل لقمة عيش ما دام يتوفر على دخل فردي سنوي معدله يصل إلى 10 آلاف دولار سنويا، ومزايا أخرى، وإنما المسألة هنا مسألة كرامة وحرية وثورة من أجل بناء المؤسسات الحقيقية ودستور يضمن للشعب حقوقه وليس هذا المسخ المشوه الذي ألفه النظام الليبي والذي أتحفنا بتسميته بـ"الكتاب الأخضر" الذي لا يملك من الخضرة إلا الاسم والذي سرعان ما كشر عن أنيابه وتحول إلى ذئب أحمر يفترس المواطنين الليبيين الأبرياء ويرتكب المجازر الفظيعة بحقهم.

هذه المعطيات تجعلنا نتوقع أي سيناريو مستقبلا في ظل غياب شروط حقيقية وتوافقية تضمن حماية قانونية للشعوب وتتمثل بالأساس في مؤسسات ديمقراطية حقيقية تضغط بقوة ضد من يريد المزايدة أو من يريد استغلال سلطته لصالح نفوذه وهي المؤسسات ذاتها التي تفرمل من يريد الاقتيات على اللحم الآدمي وتبييت المكائد للشعب.

المسألة الأخرى المثيرة للقلق في هذه الظرف الاستثنائي هي النفاق الغربي المقزز والذي أبرز على مدى الثورة العربية التي شرعت في الإطاحة بأزلام العصور القروسطية، تورط هذا الغرب المنافق في المؤامرة على عدة أصعدة، من قبيل التستر على القمع وقهر الشعوب ليس حبا في سواد أعين الأنظمة ولكن حبا في بترولهم وثروتهم، ويوم ينتهي دورهم في المنطقة يقلب عليهم الغرب الطاولة.

قصة القذافي- كما يسميه الليبيون- تبدأ قبل تصالحه مع الغرب وكيف كان يصعد ويلهي الشعب على مدار عقود بملهاة أن ليبيا مستهدفة من الغرب، وكل ذلك لتلهية الشعب الليبي عن قضاياه الأساسية وتحسيسه بضرورة الوحدة الوطنية ضد الغرب/الشر بمفهوم "الزعيم الخالد" الذي حانت ساعة قطافه.

لكن بعد ذلك قدم مجموعة من العطايا لهذا الغرب قصد المصالحة، وأمطره بتنازلات خاصة مع إيطاليا العدو الأول للثورة الليبية اليوم والتي يشتبه في ضلوع مسؤولها الأول المتطرف المتصهين "برلسكوني" في قصف الليبيين بالطائرات الإيطالية.

إذا تأملنا هذا الوضع لا نملك سوى القول بأن السحر انقلب على الساحر، وهو السحر الذي لم يعد ينفع معه الكلام المعسول الذي يشبه إلى حد كبير كلام زعماء العصابات والذي يغلفه النظام الليبي بتوظيفه للمرتزقة الأفارقة في البطش وكبح جماح الشعب الليبي الأعزل، وهي ليست عادة جديدة لدى الرجل الذي سمى نفسه ملكا لإفريقيا وكان يتقرب منها أكثر وأكثر، وهو ما يفسر لنا اليوم سر هذا التقرب المشبوه، وها هي حليمة تعود إلى الفن الذي تتقنه، هذه المرة، فن قتل الليبيين وترويعهم، وهو الخطاب السخيف الذي نلمسه من الكلمة التي وجهها نجله سيف الإسلام يوم الأحد الأخير وفيه هدد الليبيين بوقاحة، إما بقاء القذافي وإما الحرب الأهلية حيث شرعت المدفعية الثقيلة في تنفيذه حسب وكالة رويترز.

هذا الخطاب حمل إلى الغرب نفس النبرة المغلوطة التي استخدمها مبارك قبل تنحيه عن السلطة، إذ أن ابن القذافي لم ينس أن يحذر الغرب من قيام "إمارة إسلامية" جنوب البحر الأبيض المتوسط في بنغازي على بعد نصف ساعة من إيطاليا كما يقول ولم ينس العزف على وتر ما يسمى بـ"التطرف الديني" وإثارة العاطفة التي تلجم الأمريكان بالخصوص، ولكنها نبرة خالية من رائحة الإقناع وإسطوانة فاسدة بات يرفضها الشارع الليبي ومعه العربي جملة وتفصيلا منذ قيام شرارة تونس التي أظهرت بالملموس هشاشة الأنظمة وسرعة تهاويها مثل أوراق التوت.

من جهة أخرى، تتبع الأجهزة الحاكمة نفس المقاربة في قمع الثورة: حصار تداول المعلومات في وسائط الاتصال البديلة عن الوسائط الرسمية، البدء بالتضييق على خدمات الإنترنيت وإيقافها، قطع خدمات الهاتف عن المواطنين، منع الإعلام الأجنبي من مواكبة الأحداث، منع الصحفيين من القيام بدورهم في التغطية، خلق فئة من البلطجية التي تشكلها وحدات الأمن بزي مدني، منع قناة الجزيرة بالذات والتشويش على التقاطها، التزوير الإعلامي المحلي والمغالطة في تغطية الأحداث وذلك راجع إلى كون وسائل الإعلام العمومية تعتبر بمثابة بوق لأنظمة الطاغوت التي تقتات من سمها الفاسد وتتهم المتظاهرين بالعمالة لأجندة خارجية، ثم في الأخير العمل على إثارة النعرة الطائفية ومحاولة الدفع في اتجاه خلق حرب أهلية.

إذن كل هذه الوسائل غير المشروعة التي تستعملها هذه الأنظمة لم تعد مجدية ما دام الوضع العربي الراهن لن يسمح لهؤلاء مجددا بحبس أنفاس الشعب والتضييق عليه، كما يجب على النخب السياسية أن تتوقف عن التآمر على الشعوب ومحاولة تلميع صورة الأنظمة العاجزة وهي إلى حد ما متواطئة معها لأن الكل بات يعي أن نضج الشعوب يخترق كل الطابوهات الحمراء التي تكرست ويرتفع سقف المطالب في هذا الوطن العريض الذي يستحق أكثر من هكذا أنظمة، ويستحق فعلا أن تكون سلطته التشريعية أقوى سلطة وهي رمز الديمقراطية الحقة، وليس ديمقراطية الذل التي ذبلت ملامحها من كثرة استعمال مساحيق التجميل.

_________________
* كاتب وباحث من المغرب














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 28-Feb-2011, 01:15 PM   رقم المشاركة : 19
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي رد: ليبيون يطالبون بتنحي القذافي

ربنا يعجل لهم النصر ويخلصهم من نيرون العصر المسمى القذافي







 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 28-Feb-2011, 02:15 PM   رقم المشاركة : 20
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: ليبيون يطالبون بتنحي القذافي

الرَّصاصُ والحياةُ





عبد الدائم السلامي

الرّصاصُ لا يكونُ حيًّا أبدًا. الرّصاصُ كائنٌ ميّتٌ لا يقتُلُ الأحياءَ برغبتِه. الرصاصُ بريءٌ من موتنا أيّها الشهداء، بل هو بارِدٌ من شهواتِ القتلِ. الذين يتوفّرون على شهوةِ التقتيلِ هم أعداءُ الناسِ. القتلةُ الحقيقيون هم الذين لا تصفو أمزجتُهم إلاّ متى رَشُّوا الأبرياءَ برصاصاتهم بدمٍ بارِدٍ لتسيلَ دماءُ الموتى حارّةً حمراءَ.

وليس القتلُ، ولئن كان الرَّصاصُ لا تعنيه مطالِبُ الشعبِ وإرادتُه، ولا يفهم القتلَ وظُلْمَه وعذابَه، فإنّ الشعبَ يعنيه أن يعرفَ قاتلَه وظالِمَه ومُعذِّبَه. وليس خير دليل على ذلك ما أبداه بعضُ حكّامنا، من استعمال للرصاصِ سبيلاً لإسكات أفواه شعوبهم المطالِبة بالحريّة والعدل والكرامة.
***

وفي الوقتِ الذي يسعى فيه فكرُ الاجتماعِ البشريِّ إلى تجاوُز مفهوم القبليّة، باعتبارها مرحلةً همجيّةً من تاريخِ الإنسان، والتأسيسِ لمفهوم المجتمع المدنيِّ الذي لا تحكمه شهوةُ استعمالِ الرصاصِ لإسكاتِ أجسادِ الناسِ، عملت بعض الأنظمة العربية على إذكاء النعرات القبليّة والعشائريّة بين المواطنين وحوّلت أوطانَهم إلى مجموعةِ قبائل لمزيد تفتيت وحدتها الوطنيّة التي نهضت منذ أقدم العصور على تاريخ نضاليّ واحد وهندسة جغرافية واحدة وفضاء اعتقادي واحد.

ولمّا رفضت شعوبنا تلك الانظمةَ، وانتفضَت ضدَّها، انطلقَ الرصاصُ مُوَلولاً أعمى ولكنّه لا يطيشُ أبدانَ الناسِ شبابًا وشيبًا وأطفالاً.
***

لا يظننَّ أحدٌ أنّ الشعبَ الليبيّ الذي يُنجزُ ثورتَه الآن ويُواجه الرصاصَ بجرأةٍ تاريخية فريدةٍ ويدفع أرواحَ أبنائه ثمنا لمطالبه في الحرية والكرامة والوحدة الوطنيّةِ قد يقبلُ بتواجُدٍ أجنبيٍّ على أراضيه مهما كانت مُسوّغاتُه ومهما كانت غاياتُه، ومهما كانت الجهات التي تقف وراءَه.

فثورة شباب 17 فبراير ليست من أجل الرغيف، بل من أجل حريّة ليبيا وطنًا وشعبًا وثرواتٍ، وهي ثورةٌ تشي بأنّ ثوّارَها سيردّون على كلِّ تدخُّلٍ أجنبيٍّ بما يملكون من جاهزيّةٍ للموتِ في سبيل ليبيا، بل هم لا يخشَون الرصاصَ مهما كان مأتاه وطنيًّا أو أجنبيًّا، لأنّهم مقتنعون بأنّهم حتى إذا ماتوا سيظلّون أحياء يُرزقون، وأمّا القتلةُ فسيُزاحون إلى جحيم التاريخ.














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 28-Feb-2011, 05:12 PM   رقم المشاركة : 21
قطر الندى
مشرفة
 
الصورة الرمزية قطر الندى

 




افتراضي رد: ليبيون يطالبون بتنحي القذافي

اقتباس:
لم يحل القتل اي مشكلة، لا قتل المعارضين في الداخل والخارج ولا التخلص من شخصيات في حجم الإمام موسى الصدر!!



هل من معلومات مؤكده عن هذا قتل موسى الصدر على يد القذافي ؟؟؟ معلومات لا تكون مصدرها قنوات شيعية فهذا الخبر لم يعرف إلا منهم ؟؟؟

يا رب أيد بنصرك أهل ليبيا وعجل بخلاصهم من القذافي وزمرته ...






 قطر الندى غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-Mar-2011, 09:14 AM   رقم المشاركة : 22
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: ليبيون يطالبون بتنحي القذافي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته دم موسى الصدر لن يكون اغلى من شعب ليبيا الحبيبه اخت قطر ,, لا يضيرني شخصيا إن كان قتل المدعو موسى ام لا ,, ولكن عندما ينصب المذابح لشعبه يصبح ما يقال عليه من اي جهه حقيقه













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-Mar-2011, 09:16 AM   رقم المشاركة : 23
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: ليبيون يطالبون بتنحي القذافي

حارسات القذافي يختفين فجأة.. ما الحكاية؟





العرب أونلاين - اختفى الحرس النسائي من حول القذافي في الأحداث الأخيرة ولم نعد نرى لهن أثرا من حوله، ويحمل هذا الخبر شكوكا حول هذا الاختفاء المفاجئ للحرس الناعم.

فهل كنّ حرسا من منطلق خالف تعرف الذي كرسه القذافي في كل شيء، أم الأمر مرتبط بعدم ثقة في هذا الحرس ليستنجد القذافي بالمقربين ليحموه؟

في الثمانينات، اعتاد القذافي الاعتماد على حراس شخصيين من ألمانيا الشرقية لحمايته، لكن في التسعينات ظهرت قوة الحراسة الشخصية النسائية المحيطة به، التي تتباين تقديرات عدد أفرادها بين 40 و400، واشتهرن بلقب "الأمازونيات"، وإن كان لقبهن الرسمي "الحارسات الثوريات".

ويعتبر القذافي استعانته بحرس نسائي دليلا على إيمانه بقضية تحرير المرأة.

بوجه عام، يتحتم على جميع الحارسات الموكلات بحماية القذافي إعلان قسم ولاء بأنهن سيضحين بأرواحهن من أجله.

وتتولى أكاديمية الشرطة النسائية في طرابلس إخضاع المرشحات لهذا العمل لبرنامج بدني مجهد ودروس في أساليب القتل وكيفية التعامل مع الأسلحة والفكر الثوري، ومن تنجح فيه تصبح قاتلة محترفة وخبيرة في الأسلحة النارية والفنون القتالية.

أثارت "الأمازونيات" كثيرا من الاهتمام والإشاعات. يزعم البعض أن غالبية حارسات القذافي من كوبا، ويؤكد فريق آخر أنهن ليبيات.

أما أكثر الشائعات شيوعا فهي أن القذافي يشترط أن يكنّ عذارى ويبقين كذلك. إلا أن الإشارات الخبيثة التي تحملها هذه الإشاعة يرفضها أنصار الزعيم الليبي، باعتبارها ظلما بينا له، مستشهدين بأنباء ذكرت أن العقيد يطلق على جميع حارساته اسم ابنته "عائشة" المقربة لقلبه، بحيث أصبحن جميعهن "عائشة 1" و"عائشة 2" وهكذا، مما يوحي بأنه يعتبرهن بناته.

وهو الأمر الذي أيدته "عائشة القذافي" التي بررت استعانة والدها بحارسات برغبته في أن يرى المرأة الليبية بجانبه، ولتعزيز مكانتها.

وعلى الرغم من مهنتهن القاسية، تحرص حارسات القذافي على الظهور حوله في أبهى صورة تؤكد أنوثتهن، مع وضعهن مساحيق التجميل وطلاء الأظافر، وترك بعضهن شعورهن مسترسلة، بل وارتداء بعضهن لأحذية ذات كعوب مرتفعة، مما دفع البعض في الغرب لأن يطلق عليهن "آلات القتل الفاتنة".

أثبتت حارسات القذافي جدارتهن بثقته بهن أكثر من مرة، كان أبرزها عام 1998، عندما تعرضت إحدى حارسات القذافي للقتل، وأصيبت سبع حارسات أخريات عندما نصب أصوليون إسلاميون في ليبيا كمينا لموكب القذافي.

وذكرت روايات لشهود أن رئيسة فريق حرسه الخاص ألقت بنفسها على جسد القذافي للحيلولة دون إصابته بالرصاص، وأنه حزن بشدة لمقتلها.

إلا أن وجود "الأمازونيات" صاحبه أيضا مشكلات في بعض الأحيان، مثلما حدث عندما منع الأمن المصري دخولهن معه في فندق شهد انعقاد قمة عربية بشرم الشيخ عام 2003، مما أدى لاندلاع تشابكات بالأيدي، ووقعت أزمة أخرى خلال انعقاد القمة العشرين لمنظمة الوحدة الأفريقية في أديس أبابا بإثيوبيا، عام 1984، عندما أصر القذافي على دخول حارساته المسلحات معه إلى قاعة المؤتمر، وشعر بمهانة كبيرة لدى إصرار الأمن الإثيوبي على تجريد حارساته من الأسلحة.

في تشرين الثاني "نوفمبر" 2006، وأثناء زيارته العاصمة النيجيرية أبوجا، لحضور قمة تضم قادة من أفريقيا وأميركا اللاتينية، وقعت أزمة دبلوماسية بسبب اصطحاب القذافي معه 200 من الحرس الشخصي، أغلبهم من النساء، مدججات بأعداد ضخمة من الأسلحة، مما دفع قوات الأمن النيجيرية لرفض تقدمهن نحو العاصمة.

واستشاط القذافي غضبا لدرجة أنه هم بالتحرك سيرا على الأقدام لمسافة 40 كيلومترا حتى العاصمة.

واشترط الأمن النيجيري احتفاظ كل من الحارسات بثمانية مسدسات فقط، حسبما هو متبع مع جميع البعثات الدبلوماسية التي تدخل العاصمة، ولم يوافق حرس القذافي على تسليم أسلحتهم إلا بعد تدخل الرئيس النيجيري أولسيغون أوباسانجو "عن القدس الفلسطينية بتصرف".












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-Mar-2011, 09:18 AM   رقم المشاركة : 24
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: ليبيون يطالبون بتنحي القذافي

القذافي يرسم نهاية نظامه





جميل السلحوت:

أعتقد أن الإمام الشافعي هو قائل "أجهل الجهلاء هو من يجهل، ولا يعلم أنه يجهل" وإذا كان العقيد معمر القذافي لا يزال يجهل أنه شعبه لا يريده، وأنه يبذل دماءه في سبيل الخلاص من حكمه الاستبدادي، فإن الرجل واقع في براثن جهله، أو أنه يعاني من جنون العظمة وما عاد يدرك الأمور، لكن الرجل كان بإمكانه أن يتساءل عن سبب استقدامه للمرتزقة كي يحاربوا شعبه، إن كان هذا الشعب يحب معمر على حدّ زعمه، ولماذا لم يجند ممن يحبونه من أبناء شعبه كي يدافعوا عنه بدل المرتزقة، وضد من يتظاهر هذا الشعب؟

لكن الرجل الفاقد لأعصابه يبدو أنه لا يدرك ما يقول، فعندما يصف شعبه ﺑ"المقملين... والجرذان والكلاب الضالة"- مع كل الاعتذار للشعب الليبي على ترديد كلمات القذافي- فهل نزل القذافي من عليائه وتساءل عن أسباب الفقر في ليبيا، وإذا ما كان هناك "مقملون" حقا، فالرجل يحكم منذ 42 عاما، وليبيا بلد غني بموارده، فلماذا لم يرفع من مستوى المعيشة في ليبيا؟ ولماذا لم يرفع المستوى التعليمي والصحي في ليبيا؟ ولماذا لم ينفق على رفع التنمية في مختلف المجالات في بلده، بدلا من المليارات التي نهبها والتي أنفقها على شطحاته الجنونية؟ وإذا كان الرجل يعتبر نفسه رئيسا للشعب الليبي، وقائدا للثورة العالمية، وفيلسوفا كما ذكر أكثر من مرة، فلماذا لا يحترم إرادة شعبه؟ ولماذا يهدد شعبه بحرب أهلية كما ورد على لسان ابنه؟

سبق للقذافي أن قاطع سويسرا، وفرض عليها مقاطعة اقتصادية، لأنها اعتقلت أحد أبنائه الماجنين لمخالفته للقانون السويسري، فهل ليبيا إقطاعية لأسرته؟ وهل اعتقال ابنه لبضعة أيام يثير مشاعره أكثر من قتل الآلاف من أبناء شعبه؟ وها هو ابنه "سيف الإسلام" يحكم ويرسم ويأمر وينهى، مع أنه لا يتبوأ منصبا رسميا في ليبيا الدولة.

إن القذافي الذي أهدر ثروات ليبيا دون مقابل، لم يكلف نفسه الانتباه لشوارع رئيسة في طرابلس العاصمة لا تزال غير معبدة حتى أيامنا هذه.

وللتذكير فقط فإن الملك الليبي الراحل محمد ادريس السنوسي الذي انقلب عليه القذافي في الفاتح من سبتمبر 1969 أثناء زيارته لليونان، لم يحاول الدفاع عن ملكه كي لا يريق نقطة دم من دماء أبناء شعبه، ولم يطلب النصرة من أجنبي مما مهد الطريق لحكم القذافي، والرجل عاد إلى مصر ليعيش أيامه الأخيرة بمخصصات من الحكومة المصرية، لأنه لم ينهب أموال شعبه، بينما القذافي يستعطف أمريكا وغيرها للتدخل لحماية نظامه، أو لإطلاق يده لارتكاب المزيد من المذابح بحق شعبه، عندما يتهم هذا الشعب بتعاطي حبوب الهلوسة المقدمة له من تنظيم القاعدة، وهذه هي المرة الأولى التي يتههم فيها أحد تنظيم القاعدة المتطرف بتوزيع حبوب الهلوسة، وإذا كان للقاعدة نفوذ حقيقي في ليبيا- مع كذب هذا الادعاء- فأين كانت أجهزة القذافي الأمنية؟ أم أنه هو من بنى ودعم هذا النفوذ للقاعدة؟

نسأل الله السلامة لليبيا وشعبها، ونترحم على أرواح شهدائها وشهداء الأمة، وحتما ستنتصر إرادة الشعب.












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-Mar-2011, 12:12 PM   رقم المشاركة : 25
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: ليبيون يطالبون بتنحي القذافي

تعنت القذافي.. التاريخ يعيد نفسه!





فتحي أحمد:

أمريكا تنادي باستخدام القوة ضد القذافي؛ صورة نمطية ومشهد سياسي شبيه بحشود أمريكا ضد العراق قبل عقدين من الزمن. كانت بعض الدول الصديقة لصدام حسين تحاول أن تقنعه لكي يقوم بتسوية خلافه مع حكومة الكويت، ولكن كل تلك المحاولات فشلت تماما، حتى أعلن صدام حسين غزو الكويت ضاربا عرض الحائط كل القرارات الصادرة من مجلس الأمن والتهديد الأمريكي والأوروبي له في حال قام بعملية الاجتياح؛ فكانت نقطة الشرارة التي ما زال العراق، والمنطقة عموما تعاني من نيرانها حتى اليوم.

مؤخرا امتنعت الصين عن التصويت على فرض عقوبات على ليبيا؛ أمريكا تريد استخدام القوة ضد القذافي، فهذا يفسر أن هنالك عدة سيناريوهات محتملة، وأقصد هنا احتمالات استخدام القوة العسكرية، وهذا لا يعني فقط أن تكون ثمة ضربة خاطفة لبعض المنشآت الليبية الحيوية ومحاولة اعتقال القذافي بعيدا عن إنهاء حياته.

الصحيح أن المطلب هو القبض على القذافي حيا من أجل تسليمه جائزة أولا، وثانيا التخطيط الأمريكي أبعد من ذلك وهو حشد جيش حلف الأطلسي إلى ليبيا وتنصيب حكومة موالية لأمريكا بعدما أعطت عميلها معمر القذافي تقاعدا فتعنت. وصلابة القذافي لصالحه وليس لصالح الليبيين.

فالمشهد العراقي قبل عشرين عاما سيعاد بنفس الأسلوب مع اختلاف الوجوه إلى الساحة الليبية، هذا يعني أن البلدان العربية على وشك التقسيم وإعادة الاستعمار الصليبي لها مرة أخرى.

لقد لاحظنا أن الغرب- متمثلا بأمريكا وأوروبا- يسير في خط واحد وهو السيطرة على نفط المنطقة بالكامل، وخصوصا بترول ليبيا ذي الصفات الممتازة، بالإضافة إلى تثبيت قواعد حلف الأطلسي في شمال أفريقيا من أجل تسهيل مهمة إعادة ترسيم الشرق الأوسط حسب الرؤية الإسرائيلية والغربية.

أما ما يجول في العقل الباطني لما تبقى من قادة الدول العربية فهو أنهم مع إنهاء حكم نظام القذافي بكل السبل لأسباب منها أن العقيد معمر القذافي كان يسير عكس التيار العربي وكان ينعتهم بأسوأ السجايا، إلى جانب أن بعضهم يحاول قدر الإمكان كسب الود الأمريكي حتى لا يصابوا بالعدوى.

وقد لا نتفاجأ غدا بأن تأمر أمريكا حلفاءها في الشرق الأوسط وخصوصا في العالم العربي بالاستعانة بجيوشها لغزو ليبيا، فإن الزعيم الليبي ليس بالاعتباطي ولا بالساذج، على العكس تماما فهو من رجالات أمريكا ويخدم السياسة الأمريكية بامتياز، فهو يمضي حتى كتابة هذا المقال في خدمة السياسة اليهودية صاحبة مشروع الشرق الأوسط الجديد، أي أن القذافي شرب من لبن أمه اليهودية فمستحيل أن يتخلى عن قطرات الحليب التي تجرعها من ثدي والدته!!

باختصار شديد، القذافي كما نتنياهو وبيرس وغيرهما، ماذا يعني أن يقوم هذا الرجل باستخدام جبروته ويقتل بوحشية مطلقة؟! هذا يذكرنا بحرب إسرائيل ضد أهل غزة؛ لا فرق بين بطش القذافي وبين الآلة العسكرية الإسرائيلية.














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 01-Mar-2011, 12:14 PM   رقم المشاركة : 26
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: ليبيون يطالبون بتنحي القذافي

المشهد الليبي يلخص حال العرب عموما





نصر شمالي:

في مأزقه الأخير، وفي مواجهة الشعب الثائر، صرّح الحاكم الليبي المستبدّ المتألّه بحقيقة ما نعرفه مسبقاً عن موقفه من ليبيا ومن شعبها، فعبّر علناً بكلمات مروّعة عن قناعته بأنّ ليبيا ليست سوى حقل نفط يدرّ عشرات مليارات الدولارات، وأنّ شعبها ليس سوى قطيع ينبغي عليه أن يخضع لعملية ترويض مستمرّة بلا نهاية، تبقيه في حالة غير آدمية، منفصلاً عن ثروته ووطنه، ومسلّماً بتغييبه ويأسه.

لقد وصف القذافي الشعب الليبي بأبشع الأوصاف، واتهم شبابه بأفظع الاتهامات، وهو الذي يحكم هذا الشعب، ويا للعجب، حكماً مطلقاً منذ أربعة عقود، ثمّ لم يتردّد في الإعلان عن استعداده لإبادته "كما تباد الجرذان والجراثيم حسب تعبيراته" إذا ما اقتضى الأمر ذلك، أي إذا لم يعد القطيع إلى الحظيرة طوعاً، فكان ذلك كافياً كي يدرك من لم يدرك بعد أنّ ليبيا تدار من الخارج، بوساطة حكم ذاتي يفصل بين شعبها وبين وطنه، ويجعله مجرّد سكّان منطقة مدارة يقيمون على أرضها ولا يملكون شيئاً من أمرها، وهكذا يكون القذافي قد برهن بالدليل القاطع، لمن لا يزال يحتاج إلى أدلّة قاطعة، أنّه منفصل عن شعبه تماماً، وأنّه لا يملك إرادته الذاتية، ولا أمواله ولا نفطه، ولا يدين بوجوده على رأس السلطة الباغية المطلقة لذاته ولا لجيشه، ولا لشعبه بالطبع، بل يدين لقوى خارجية تمدّه بأسباب الحياة والقوة والبقاء.

إنّ المشهد الليبي الفظيع، الذي تابعنا فصوله في الأيام الماضية بعيون وآذان تكاد لا تصدّق ما ترى وما تسمع، لا يقتصر على ليبيا وحدها، بل هو حال العرب عموماً في جميع أقطارهم وأمصارهم، إنّما ملخص ومكثف ومركّز في المشهد الليبي، وإنّه ليتوجّب علينا استخلاص المعطيات الأهمّ التي قدّمتها لنا الثورة الليبية، ومن قبلها التونسية والمصرية، وهي أنّ البلاد العربية جميعها أشبه بمناطق مدارة.

إنّ الحكم الذاتي للمناطق المدارة ينوب عن المستعمرين، فيوفّر عليهم تكاليف الاحتلال العسكري المباشر، ويعفيهم من مشقّة التعامل اليومي الصعب والخطر مع السكان "الأصليين المتوحشين"، غير أنّ الحكم الذاتي يصعب تحقيقه إلاّ في دويلات مصنوعة من أشلاء وطن مقسّم وأمة ممزّقة، وبالتالي فإنّه لمن البديهي الاستنتاج أنّ خلاص أيّ قطر عربي لا يمكن أن يكون منفرداً، بمعزل عن خلاص أشقائه.

إنّ استكمال الخلاص الجمعي، أي استرداد وحدة الأمة، هو الاستقلال الحقيقي بالضبط، وهو ما يبدو أنّ شباب الأمة يستوعبونه جيّداً، ويعملون على أساسه اليوم، حيث الثورات السلمية، إنّما الفعالة، تتوالى وتتناغم وتتوازى في مجمل الأقطار العربية.

وواقع الحال أنّ البلاد العربية جميعها كانت محتلة من قبل الجيوش الأوروبية في النصف الأول من القرن العشرين. أمّا بعضها الذي لم يكن محتلاً فقد كان تابعاً للأجانب بموافقة حكوماته، كما كان حال بعض بلدان الجزيرة العربية والخليج العربي. وعندما بدأ العصر الأمريكي، بعد الحرب العالمية الثانية، صار مطلوباً تعميم وضعية تلك البلدان الخليجية على جميع البلاد العربية، فبدأت "الاستقلالات" الشكلية للدويلات المصطنعة، ليس الاستقلال عن الاستعمار، بل عن بعضها البعض، وذلك في معرض التحوّل إلى حالة التبعية بموافقة الحكومات العربية، حسب السياسة الاستعمارية الأمريكية الجديدة، أي سياسة المناطق المدارة بحكم ذاتي نيابة عن المستعمرين، ثمّ كانت ظاهرة الحكم المطلق والحكّام المتألهين الخالدين.

لقد حرمت الأمة العربية، في مرحلة "الاستقلالات" الشكلية الوهمية، في العصر الأمريكي، من تحقيق أيّ قدر من الحضور الحقيقي، الطبيعي، تحت أي عنوان من العناوين التاريخية التي تعطيها الحقّ في الحضور، فأصبحت الحدود سدوداً والأوطان سجوناً. وصار مجرّد الحديث عن مجرّد فتح الحدود، وليس عن استرداد وحدة الأرض والأمة، يدخل في باب المحرّمات. وكذلك صار حال الثروات العربية الثمينة، وفي مقدمتها النفط، التي خضعت أيضاً لإرادة الدوائر الاستعمارية الحديثة، وها هنا توجّب على الإدارة الذاتية للمناطق المدارة أن تسهر وتجهد كي تبقى الصلة واهية، بل معدومة، بين السكان وأرضهم، وبين السكان في هذا البلد وأشقائهم سكان البلد المجاور، وإنّ هذا هو عين ما عمل على تحقيقه القذافي طيلة عهده الذي امتدّ أكثر من أربعين عاماً، وكذلك أمثاله من الحكّام، ليأخذوا مقابله حقّ الحكم حتى الموت.

لكنّ المثير في الأمر هو أنّ الحكّام الانفصاليين ظلّوا يلحّون على وحدة الأمة بمقدار إيغالهم في الانعزال والانفصال، وبمقدار تدعيمهم لكياناتهم القطرية وتعزيز مواقعهم فيها، ولعلّ القذافي كان أبرزهم في هذا الميدان، حيث ذهب بعيداً جداً في طروحاته ومشاريعه الوحدوية، إنّما بطرق حوّلت القضية المصيرية إلى مهزلة، وإنّه لمن الصعب أن نجد بين الذين يجاهرون بانفصاليتهم عن عقيدة من أضرّ بقضية الوحدة العربية كما أضرّ بها القذافي، الذي شاهدناه في مأزقه الأخير يخوض معركة مصيره على أسس قبلية، وعلى أسس جهويّة أو مناطقية، مفرّطاً بالوحدة القطرية للشعب الليبي والأرض الليبية.

لقد نجحت الإدارات الأمريكية الصهيونية، على مدى الستين عاماً الماضية، في جعل أوضاع العرب أكثر تعقيداً وتردياً وفساداً وتخلّفاً مما كانت عليه في عهود الاحتلال العسكري الاستعماري المباشر، خاصة ما يتعلّق منها بإرادتهم المستقلّة، حتى لقد خيّل للبعض أنّ الأمة فقدت نهائياً روحها وإرادتها، وبالتالي قدرتها على النهوض من جديد، لكنّ المقاومة المسلّحة في السنوات الأخيرة، والانتفاضات الثورية السلمية في الأشهر الأخيرة، كشفت عن بلوغ الحقبة الأمريكية الصهيونية نهاياتها، وعن أنّ الأمة العربية لم تفقد شيئاً من روحها الخلاّقة الكامنة، وأنها أصبحت قريبة جدّاً من لحظة نهوضها التاريخي العظيم.














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-Mar-2011, 09:37 AM   رقم المشاركة : 27
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: ليبيون يطالبون بتنحي القذافي



جامعة لندن تبحث في "سرقة أدبية" من جانب نجل القذافي





لندن ­ـ اعلنت كلية لندن للاقتصاد الثلاثاء انها تبحث المزاعم بان نجل العقيد الليبي معمر القذافي سيف الاسلام قام بسرقة رسالة الدكتوراة التي حصل بقتضاها على الدرجة العلمية.

وقالت الجامعة في بيان " كلية لندن للاقتصاد على علم بان هناك مزاعم بالسرقة الادبية فيما يتعلق بدرجة الدكتوراة التي حصل عليها سيف الاسلام القذافي".

واضاف البيان" كلية لندن للاقتصاد تاخذ كل المزاعم الخاصة بالسرقة الادبية على محمل الجد وتبحث المسألة وفقا للقواعد الاجرائية المعمول بها في الكلية".

ودرس سيف الاسلام في كلية لندن للاقتصاد في الفترة ما بين عامي 2003 و2008 وغادر حاملا درجتي الماجستير في العلوم والدكتوراة.

ولكن وفقا لتقارير اعلامية بريطانية فانه استعان بكاتب محترف ونسخ اجزاء من رسالته.

وكان يتعين على كلية لندن للاقتصاد ان تدافع عن نفسها ضد الانتقادات على خلفية تورطها مع الزعيم الليبي الذي يواجه مشاكل بعدما تبين ان مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية تعهدت في عام2009 بالتبرع بنحو 5ر1 مليون جنية استرليني "8ر1 مليون يورو" للكلية المرموقة. "د ب أ"













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-Mar-2011, 09:45 AM   رقم المشاركة : 28
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: ليبيون يطالبون بتنحي القذافي


القصف الأمريكي لليبيا عام 1986





برلين ­ـ في الوقت الذي يناقش فيه دبلوماسيو العالم إقامة منطقة حظر جوي فوق ليبيا لتقليل قدرة النظام الليبي على قصف معارضيه الذي يحاولون إنهاء حكم هذا النظام، تعود الذاكرة إلى الوراء 25 عاما لتسترجع اختراقا داميا مختلفا للمجال الجوي الليبي.

شنت المقاتلات الأمريكية قصفا على مدينتي طرابلس وبنغازي الليبيتين بعد منتصف الليل 15 نيسان/ ابريل عام 1986، ردا على عملية تفجير بتدبير ليبي بصالة رقص "ديسكو" في برلين الغربية الذي أسفر عن مقتل العديد من الجنود الأمريكيين قبل ذلك بعشرة أيام.

وأسفر الهجوم على ديسكو "لا بيل" عن مقتل ثلاثة جنود وإصابة 200 أخرين. ومن ثم قال الرئيس الأمريكي آنذاك رونالد ريجان مع أمره بالهجوم المضاد إن العقيد الليبي معمر القذافي هو بكل بوضوح من وراء الهجوم على الملهى.

ونفذ الهجوم الذي استمر نصف ساعة 18 طائرة طراز "اف 111" و 15 طائرة انترودر، بحسب ما أعلنته وزارة الدفاع "البنتاجون".

وركزت الغارة الأمريكية على ثكنات عسكرية وموانئ والقطاعات العسكرية من مطار طرابلس. وفي بنغازي، جرى أيضا قصف ثكنات ومطار عسكري.

ولقى بين 60 و 100 شخص حتفهم في الهجوم، بحسب التقارير الإعلامية الغربية آنذاك. ودمرت مبان سكنية. ولحق دمار بالسفارتين الفرنسية والسويسرية في الهجوم.

وافترض الإعلام الأمريكي مبدئيا ان القذافي لقى حتفه في الهجوم. ورغم انه تعرض للهجوم في مقره. ولقيت ابنة للقذافي / 15 شهرا/ بالتبني حتفها في الهجوم، بينما أصيبت زوجته وأطفال اخرون.

وقضت الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر تشرين ثان/نوفمبر من ذلك العام بان الهجوم الأمريكي شكل انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وحكمت إحدى محاكم برلين عام 2001 بالسجن مدى الحياة بحق موظف في المخابرات الليبية لدوره في التفجير الذي استهدف "لا بيل".

وفي عام 2004، توصل نظام حكم القذافي ومجموعة من المحامين الألمان إلى دفع تعويضات قدرها 4ر28 مليون يورو لضحايا التفجير.

واتفقت الولايات المتحدة الأمريكية وليبيا على المزيد من التعويضات، وكلاهما للتفجير والهجوم التالي . وبعيد ذلك، بدأت الولايات المتحدة الأمريكية وليبيا مفاوضات حول صفقات لبيع النفط. "د ب أ"













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-Mar-2011, 11:28 AM   رقم المشاركة : 29
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: ليبيون يطالبون بتنحي القذافي

لتغرق أمريكا في رمال ليبيا





د. فايز صلاح أبو شمالة:

الذي يحشد سفنه على شواطئ ليبيا لا يهدف إلى حقن الدم، ولا تهمه مصلحة الشعب العربي الليبي، الذي سيحسم معركة حريته في الساعات القادمة، دون مساعدة السفن الأمريكية التي جاءت طمعاً بخيرات ليبيا، وجاءت لمد طوق النجاة للعقيد القذافي، ولأفراد أسرته، بعد أن أعرب عن خيبة أمله من الغرب، الذي تخلى عنه، وكأنه في هذا النقد يبعث رسائل تحذير لزملائه الحكام العرب، من خذلان الغرب، لتبعث أمريكا في المقابل رسائل اطمئنان ووفاء لأصدقائها من خلال الدعوة لتوفير ملجأ آمنٍ للقذافي.

كان الأجدر بأم الديمقراطيات أن تطالب بمحاكمة القذافي، لا أن توفر له الملجأ الآمن، لأن أمريكا تعرف أن من أصدر الأمر بتدمير طائرة الركاب المدنية فوق "لوكربي"، هو معمر القذافي، ولكنها قبلت بأن يدفع الشعب الليبي من ثروته ثلاثة مليارات دولار أمريكي تغطية على جريمة القذافي، وتعويضاً عن القتل العمد!.

قد يحسب البعض أن أمريكا التي تضررت من الثورات العربية، تسعى إلى وقف انهيار ما تبقى من أنظمة الحكم العميلة، وذلك من خلال التدخل العسكري في ليبيا، ليكون الاحتلال المباشر بديلاً عن الاحتلال غير المباشر. وقد يحسب البعض أن أمريكا محكومة لمجموعات الضغط اليهودية، التي توجه السلوك الأمريكي العدواني ضد الشعوب العربية، والدليل على ذلك ملايين الأيتام والأرامل والأسرى والجرحى بفعل العدوان الأمريكي على العراق، والدليل على ذلك تقسيم السودان، وتمزيق الصومال، وتجويع اليمن، والفيتو الأمريكي ضد قرار مجلس الأمن الذي كان سيدين الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة. وقد يحسب البعض أن لأمريكا شهيتها الخاصة، وأطماعها في احتلال منابع النفط العربية.

كل ما سبق لا يجافي الحقيقة، ولكن ساسة أمريكا ليسوا بالغباء الذي يورطهم في حرب غير واضحة المعالم، ودون أن يأخذوا بعين الاعتبار عاملين مهمين:
اقتباس:

الأول: أن الشعب العربي الليبي سيقاوم الاحتلال الأمريكي، ومثلما حارب الطليان سيحارب الأمريكان، وإذا كان الليبيون العرب يحتقرون القذافي فإنهم يحقدون على أمريكا التي رعت الطغاة أمثال القذافي في مزارعها الخاصة عشرات السنين.

الثاني: أن الشعب العربي الليبي لن يقف وحده في مواجهة أمريكا، ولا سيما بعد نجاح الثورة التونسية، والثورة المصرية، هاتان الثورتان اللتان ستشاركان الشعب العربي الليبي حربه المقدسة، وسيكون العدوان الأمريكي هو المحرض الفطري لتنامي المقاومة المسلحة في كل بلاد العرب، وإمداد الشعب الليبي بالسلاح والمقاتلين، بحيث تغدو الرمال الليبية الحاضنة الطبيعية لمقاومة عربية مسلحة ضد العدوان الأمريكي والإسرائيلي.














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-Mar-2011, 11:30 AM   رقم المشاركة : 30
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: ليبيون يطالبون بتنحي القذافي

التدخل الأمريكي في ليبيا يبدأ عسكريا





زياد أبو شاويش:

تناقلت الأخبار أن الولايات المتحدة أحكمت الطوق العسكري حول ليبيا بدعوى الاستعداد لكافة الاحتمالات، دون أن تخبرنا ماذا تعني بذلك، وماهية هذه الاحتمالات!! التدخل الأمريكي الذي كان احتمالاً في جملة سيناريوهات للتعامل مع تطورات الوضع في ليبيا أصبح اليوم قاب قوسين أو أدنى من التنفيذ، والجميع يدرك أسباب هذا التدخل الذي لا علاقة له بالحرص على حياة الليبيين أو وحدة أرضهم وبلدهم.

اللافت والخطير أن هناك دعوات سمعناها من شخصيات ليبية مغتربة تدعو لمثل هذا التدخل، رغم أن الأغلبية في الداخل والخارج ترفض هذا التدخل وتنادي بمقاومته إن وقع.

هناك كثير من الإشاعات التي تبثها وسائل إعلام مشبوهة وبعض الأقلام المأجورة حول مجريات الوضع في ليبيا، لا هدف لها سوى تبرير التدخل الغربي والتمهيد له، وهذه يتوجب مقاومتها وكشف حقيقتها، كما أنه على كافة الحريصين على ليبيا الوطن والشعب إعلان الرفض القاطع وتحت أي مبرر للتدخل الأمريكي والغربي عموماً في ليبيا، والذي نعرف جميعاً أنه سيستهدف الحفاظ على حقول النفط وتدفقه لأسواقهم ليس أكثر.

يتحدث البعض عن محادثات يجريها العقيد القذافي مع أمريكا سراً تمهيداً لخروجه من بلده بتسوية تحفظ له حياته وأسرته وبعض ما يملكون مقابل الموافقة على تدخل أمريكي لن يكون سوى احتلال جديد على غرار ما جرى في العراق، وفي ليبيا ذاتها أيام الطليان، وهذه إن صدقت سنكون أمام مشكلة إضافية تضيف المزيد من الأعباء على الشعب الليبي الشقيق، وتعقد المشهد بطريقة خطيرة، كما أنها لو صدقت ستكون بمثابة إعلان عن سقوط نهائي كامل للزعيم الليبي.. ونأمل أن لا يكون هذه المحادثات صحيحة.

إحجام العرب عن التدخل عبر الجامعة العربية، كما وقع في الكويت زمن عبد الناصر حين استولى عليها الزعيم العراقي عبد الكريم قاسم، ترك المجال للغرب وغيرهم للتدخل في الشؤون الليبية، وبتنا نسمع تصريحات غربية متنوعة حول سبل الحل.

الإعلان عن مجلس وطني ليبي يضم كافة القبائل والمناطق والقوى المشاركة يضع الثورة الشعبية على بداية الطريق الصحيح لإنجاز أهدافها، بغض النظر عن بقاء معمر القذافي في بلده أو رحيله عنها، بل يمكن أن يكون مقدمة لحل سلمي يجنب البلد المزيد من الدماء والخسائر.

الخليط المتعدد المرامي والشعارات داخل ليبيا وخارجها تدفعنا للاعتقاد أن هناك أجندات خارجية تعمل على الاستفادة من الغضب الشعبي والانتفاضة لتكريس واقع ليبي مواتٍ لمصالح الغرب، ولعزل ليبيا عن عمقها العربي، ويساعد في ذلك سلوك العقيد الليبي الذي على ما يبدو قد فقد صوابه ولم تعد مصالح بلده وشعبه تهمه كثيراً!.

أمريكا قادمة ومعها كل عوامل الفوضى الهدامة والتحول إلى معسكر التابعين لسياستها العدائية تجاه الحق العربي، كما أنها قادمة لحماية مصالحها النفطية وأمن ربيبتها "إسرائيل".

الأشقاء في ليبيا يعرفون بأغلبيتهم الساحقة نوايا الولايات المتحدة الأمريكية، وهي نوايا غير طيبة تجاه ليبيا وشعبها، ومن هنا نتوقع أن يعبر الشعب الليبي عن رفضه القاطع لأي تدخل أمريكي ومقاومته بكل قوة.














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ليبيا, ليبيون, الإستقرار

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سلسلة محاضرات عظماء من بلاد الإسلام للشيخ الدكتور محمد موسى الشريف أبو محمد المختار شؤون وشجون تاريخية 99 16-Sep-2011 04:43 AM
بنو هلال في ليبيا االرياحي الكشكول 0 31-Aug-2010 04:25 PM
الشهيد المظلوم زائر الكشكول 4 27-Dec-2008 11:51 PM
لماذا قتل عثمان بن عفان رضي الله عنه ؟ محمد الغزي تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط 29 27-Dec-2008 09:55 PM
زوجات الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه اسد الرافدين الكشكول 4 16-Nov-2008 08:10 PM


الساعة الآن 11:01 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع