« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الله جل جلاله : يخاطب اهل الشام "الله الناصر" الله اکبر الله اکبر الله اکبر (آخر رد :ابن تيمية)       :: مقال ( همسات في قلوب الفتيات ) كلمات ونصائح رائعة جدا جدا (آخر رد :الأيام)       :: كيف تختار ديكور منزلك بعناية (آخر رد :الهام شاهيين)       :: ديكورات مميزة لتجهيز جميع غرف المنزل (آخر رد :الهام شاهيين)       :: ما هو الدواء الفعال والآمن للحامل عند إصابتها بالأنفلونزا؟ (آخر رد :الهام شاهيين)       :: مساعدة ضروري (آخر رد :بيسان محمد)       :: برنامج SMS Suite 1.0للرسائل المجانية (آخر رد :الهام شاهيين)       :: نسب الكلدان و السريان و الاكراد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ (آخر رد :عاد إرم)       :: تحميل اقوى اصدار لبرنامج vEmotion مجانا (آخر رد :الهام شاهيين)       :: حمل برنامج RogueKiller 7.4.4مجانا (آخر رد :الهام شاهيين)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ الحديث والمعاصر



سوريا تسلك طريق الحرية

التاريخ الحديث والمعاصر


إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 28-Mar-2011, 05:14 PM   رقم المشاركة : 31
 
الصورة الرمزية معتصمة بالله

 




افتراضي رد: سوريا تسلك طريق الحرية

نسأل الله أن يعم الأمن والأمان بلاد الأمة الاسلامية جميعها فأنه على ذلك قدير.......













التوقيع

يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم

إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم

مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم

 معتصمة بالله غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 28-Mar-2011, 07:10 PM   رقم المشاركة : 32
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: سوريا تسلك طريق الحرية

نعم .. نعم ءامين .. كفانا تشرذم













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 29-Mar-2011, 04:17 AM   رقم المشاركة : 33
mohamade
عضو موقوف



افتراضي رد: سوريا تسلك طريق الحرية

السلام عليكم
لاحظت في هذا الموظوع ان المنتدي اصبح عبارة عن موقع اخباري في الوقت الذي يجب ان يكون منتدي لتاريخ وتحليل والوقائع التاريخية هذا من جهة.
...اختي الكريمة معتصمة بالله تدافعين عن النظام في سوريا وعن بشار الاسد في الوقت الذي نجد الجميع في العالم العربي متاكد من انه نظام استبدادي ودكتاتوري قام بوراثته عن ابيه وهو علي راسه مدي الحياة .اظن وفي رايي اختي الكريمة اننا اليوم في 2011 ولقد انتقل العالم العربي من تلك المرحلة المليئة بالشعارات والخطابات المزيفة ...استغرب منك كيف تقولين ان سوريا بخير والنظام فيها مستبد لايعرف الديمقراطية ولا يعرف لغة الحوار ...اختي الكريمة اعجزت امهات سوريا من ان تلد رجال الا حافظ الاسد وابنه بشار الاسد . اختي الكريمة لنكن واقعيين وموضوعيين وبغض النظر عن ان كان الرئيس الحالي صالح ام لا ...فالله تعالي يقول *وامرهم شوري بينهم* اين الشوري في سوريا واين الديمقراطية التي يجب ان يعملوا بها المسلمين اليوم كما عمل بها الرسول الكريم ص في عهده واصحابه من بعده .كيف تقولين سوريا بخير وشعب سوريا ياكل ويلبس مما ينتجه الغير .كيف تقولين سوريا بخير وهي مصنفة مثلها مثل باقي جميع العالم العربي في خانة التخلف في جميع الميادين
...استغرب منك اختي الكريمة وانت تتوجهين بالدعاء لسوريا ونظامها المستبد في الوقت نفسه فانت تخالفين الشرع الذي يدعوا المسلمين الي الشوري بينهم بدفاعك عن نظام كيف ماكان نظام مستبد ودكتاتوري .
يقول تعالي /ان الله لايغير مابقوم حتي يغيروا مابانفسهم/ فكيف لنا ان نتغير وتفكيرنا ما زال يؤمن بالشعارات والخطابات المزيفة .اليوم الانظمة العربية جميعها تبين للجميع ان مهمتها الاولي وهي الكفاح والدفاع عن مصالحها داخل الدولة في الوقت الذي يجب ان تكون الدولة في خدمة المواطن البسيط .
...اتمني اخت معتصمة ان لاتكون ردودك اخبارية وانما تفسير للاحداث . فسري لنا طبيعة الحكم في سوريا وكيف انه يورث ماهو تفسيرك لتخلف سوريا في جميع الميادين .اختي الكريمة جميع مشاكل العالم العربي اليوم سببها انظمته الدكتاتورية والتي بدورها جعلت من شعوبها شعوب منحطة خاصة علي المستوي الفكري.لنكن واقعيين قليلا ونتخلي عن التمجيد اوالتطبيل للانظمة او الماضي لان حال سوريا والعالم العربي اليوم ليس بخير والدليل التخلف..الفقر..البطالة...الذل...الانحطاط
فلا مجال اليوم اختي للدفاع عن ذاك اوهذا وانما العمل اليوم من اجل تغيير واقع العالم العربي والاسلامي عن طريق تغيير الافراد والذهنيات والانظمة المستبدة والتي كان لها الدور الاول في انحطاط العالم العربي خاصة.
كلنا نامل في ان يعم الامن والسلام ليس في سوريا فقط وانما في ربوع العالم الاسلامي والعالم .
لكن يجب ان نتخلي عن التطبيل والتمجيد وننظر ولو قليلا لواقعنا ونقوم بدراسة نقدية لماضينا وحاضرنا ونعمل علي صياغته صياغة حضارية عصرية يكون فيها الاحترام المتبادل وتكون فيها الحرية و الديمقراطية لكي تكون كفيلة بصياغة عالم اسلامي مشرق.







آخر تعديل مسلمة يوم 30-Mar-2011 في 04:38 AM.
 mohamade غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 29-Mar-2011, 11:00 AM   رقم المشاركة : 34
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: سوريا تسلك طريق الحرية

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته والله اخي محمدى اتمنى ان ارى تحليلا متكاملا وموضوعا متفردا لبلدك وبلدنا الجزائر وعن نظام الحكم بها وجنرالات الجزائر كما نفضح نحن نظام ديكتاتور مصر الذي تخلصنا منه ونظام اليمن السعيد ونظام القذافي الهمجي ونظام سوريا البعثي .. اتمنى ان تنصف شعبك بقلمك وتحكي لنا بوضوح في موضوع نثبته ,, قد ثورتك قبل ان تقود ثورات غيرك .
نحن للاسف نسارع لإنتقاد حكم غيرنا قبل ان نحلل انفسنا

والحمدلله ومنذ 3 سنين كتب اخي عبد الناصر موضوع مصر الى اين وشاركنا به بقوه وسقط النظام .. ونكتب عن العراق وهي بعون الله ستعود حره وكتبنا عن المغرب واتولى هذا الموضوع شخصيا حتى يسقط من بها ,, والخليج والسودان
اتمنى رؤية الجزائر بيدك ام انت سعيد بدمقراطية الجزائر ؟؟
جوابك ومصداقيتك اخي بيننا ان تتولى فتح هذا الموضوع بقوه وتحلل لنا نظام الحكم , واخ الرئيس وجنرالات الجزائر .. وايضا القوه الإسلاميه وهكذا .. نحن بحاجه لتحليلك













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 29-Mar-2011, 11:15 AM   رقم المشاركة : 35
غريب24
مصري قديم



افتراضي رد: سوريا تسلك طريق الحرية

السلام عليكم،

حفظ الله سورية وأهلها من كل مكروه، طبعاً لن أكون سوريا أكثر من السوريين انفسهم لكن كعربي ومسلم أرى أنه يجب على الحكومة السورية الإفراج عن المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي والسماح للمعارضين في الخارج بالعودة إلى وطنهم لأن الحكومات العربية وبكل صراحه مع إحترامي الشديد لها تعيش في عصر مختلف عن الذي نعيش فيه وحقبة قديمه إنتهت منذ عقود وعليه فإنه لابد من التغيير.
بالنسبة لسوريا لا بأس أن يحكم فخامة الدكتور بشار لكن بصورة مختلفة لأن نظام الحكم الحالي أشبه بالملكية غير الدستورية. المواطنون بالتأكيد في أغلبهم يبحث عن الحياة الكريمة ويهمه الإصلاح أكثر من أمور السياسة لكن نحن كعرب ننتظر من سورية أن تتواكب مع تطلعاتنا كعرب وألا ترمي بنفسها في حضن إيران ليس كرهاً في الشعب الإيراني الشقيق لكن كرهاً في نظامة الفاسد القروسطي.

ألف تحية والله الحامي يا سورية







 غريب24 غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 30-Mar-2011, 04:49 AM   رقم المشاركة : 36
مسلمة
مشرفة
 
الصورة الرمزية مسلمة

 




افتراضي رد: سوريا تسلك طريق الحرية

لا اعتقد ان اخى المحمدى انتقض النظام السورى مدحا واطمئنانا للنظام فى الجزائر او لانه يرى ان الحال فى الجزائر على ما يرام

ولكن كان حديثه عن سوريا لان الموضوع يخصها على الارجح ......

وليس بيننا الا النقض البناء الذى يشعرنا بالنصيحة والخوف على بعضنا البعض من منطلق الشعور باننا جميعا لدين واحد وهو الاسلام

نخاف على ارضة وبلاده ونحميها كل من مكانه....

اما اخبار اليوم ما دامت وقعت وتقع فهى تاريخ للمستقبل....

ولكى نحللها وننتقضها او نقف الى جانبها فالاختلاف لا يفسد للود قضيه_فلابد ان نذكرها ونتدارسها بود

دمتم جميعا بخير

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ













التوقيع

 مسلمة غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 31-Mar-2011, 11:37 AM   رقم المشاركة : 37
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: سوريا تسلك طريق الحرية

لماذا التأخر الدائم في إجراء الإصلاحات




أزراج عمر

في خطابه الذي ألقاه أول أمس اعترف الرئيس السوري بأنه تباطأ في إجراء الإصلاحات، وفي الوقت نفسه تساءل بخصوص نوع الإصلاحات المطلوبة الآن والتي يرى أنها ضرورية وبدونها فإن المجتمع سيبقى في حالة جمود وكساد.

وهنا نتساءل لماذا لا يتحرك القادة العرب إلا عندما تخرج الجماهير إلى الشارع معبرة عن مطالبها المؤجلة دائما، وداعية إلى بناء مجتمع المواطنين والمواطنة، ونبذ كل أشكال الانفراد بالسلطة واحتكارها؟

إن الاعتراف بالتأخر في إحداث التغييرات المنشودة أمر إيجابي على أية حال، ولكن القضية الحقيقية تتمثل في تجاوز منطق الخطابات إلى منطق الفعل الملموس والذي يستجيب لجميع المطالب المعلقة منذ زمن طويل في بلداننا من المحيط إلى الخليج. هنالك مشكلة تعاني منها مجتمعاتنا وهي من خلق الأنظمة الحاكمة فيها، وتتلخص باستمرار في عدم إعطاء هذه الأنظمة لقيادات شعبية جديدة الفرصة لكي تقوم هي بالتغييرات والإصلاحات التي تراها ملائمة لواقعها.

إن المشكلة إذن تطفح إلى السطح حينما تزعم الأنظمة الحاكمة بأنها هي التي تباطأت في القيام بالاصطلاحات وأنها هي القادرة فقط على تسريعـها وتحقيقها. وبهذا الصدد ندرك بأن الأنظمة العربية تعتبر نفسها الوصية الوحيدة على مجتمعاتنا، الأمر الذي يجعلها لا تقبل إطلاقا وبمرونة وأريحية التداول على السلطة، والعمل على أساس احترام مبدأ الحكم الديمقراطي.

ففي الحقيقة فإن أطروحة تأجيل الإصلاحات في حد ذاتها تطرح أكثر من سؤال: لماذا لا تستيقظ الأنظمة العربية إلا عند حدوث الانهيارات وتفاقم الأزمات الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية التي هي المسبب الأساسي فيها؟ ثم لماذا لا تعترف بعجزها وترك المكان للقادرين على إيجاد الحلول الجدية قبل حدوث الكوارث الكبرى في النسيج الوطني العام؟

إن القضية تتمثل في وجود هوة فاصلة بين الحكام وبين المواطنين من جهة، وفي غياب ذهنية متماثلة بين الجيل القديم المتشبث بالحكم وبين الجيل الجديد الذي يختلف كلية عنه، سواء في العلاقة بالعصر أو في أسلوب الحياة وطرائق العيش، وكذلك في الرؤية للسياسة ولطبيعة الحكم.

ففي الديمقراطيات الحديثة والمعاصرة لا يكون الحكم غاية في حد ذاته بل هو وسيلة تربوية وتثقيفية وعلمية تسخر لإنجاز مشاريع التقدم المادي والروحي معا. ومن هنا فإن المعيار لا ينبغي أن يكون إلا الفكر الصحيح وليس الأشخاص والأهواء.

وهكذا نجد في البلدان المتقدمة التخطيط المحكم لمشروع البناء الوطني هو الأساس الذي يبنى عليه الحكم من الناحية النظرية والإجرائية معا. ففي بلداننا ينعدم هذا التخطيط كلية، سواء التخطيط لتكوين الإطارات الكفءة والمشبعة بالعقلانية العلمية وبالروح الإبداعية وتسليم الحكم لها رويدا رويدا لتقود فيما بعد معركة التنمية على نحو سلس ومتميز بالهرمونية، أو تعلق الأمر بالتخطيط للمشاريع ذات الأولوية لإنجاز القواعد المادية والثقافية والفكرية لعمليات النهوض الاجتماعي.

ومن هنا نرى بأن السياسة في بلداننا بعيدة كل البعد عن أن تكون هندسة يلتقي فيها العلم والفن قصد إنشاء الإنسان المتطور والمحيط الاجتماعي الحديث بكل ما تحمله كلمتا التطور والحداثة من دلالات ورهانات كبرى.













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-Apr-2011, 09:58 AM   رقم المشاركة : 38
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: سوريا تسلك طريق الحرية


يا أهل سوريا.. أحيانا ثمن الحرية يساوي ضياع وطن!





وفاء اسماعيل



لا أستطيع أن أخفي قلقي وخوفي على مستقبل سوريا التي أعتبرها قلب العروبة النابض والحصن الأخير لكل رموز المقاومة الفلسطينية بعد أن ضاقت بهم كل السبل وأغلقت في وجوههم كل الأبواب إلا باب الرحمة الإلهية التي جعلت من سوريا ملاذا آمنا لهم، وفي الوقت نفسه لا نستطيع أن ننكر حق الشعب السوري في الحرية وممارسة حياته بشكل طبيعي بعيدا عن قوانين الطوارئ، وحق الجيل الجديد في تنفس الصعداء بعد أن عاش عقودا طويلة تحت مظلة الاستثنائيات والقلاقل وحياة الرعب من هجوم خارجي على بلاده في أي لحظة، فانعكس تهديد الخارج لسوريا كآخر قلعة في وجه إسرائيل، وتحول إلى تهديد مباشر للنظام السوري وللمواطن السوري في حياته اليومية وفي أمنه واستقراره، وضاقت نفسه بتلك القيود التي تحد من حريته وحقه في حياة طبيعية كباقي البشر.

ومن الظلم البين أن نلقي كل اللوم على النظام السوري فيما يشعر به المواطن السوري من تضييق، في الوقت الذي ننكر فيه أن الجغرافيا التي جعلت من سوريا دولة محاذية لإسرائيل والضغوط المستمرة على النظام السوري لفتح أبواب سوريا لهذا الكيان والاعتراف به هي التي دفعت النظام السوري للتعامل بخوف وحذر ومحاولة الهيمنة والسيطرة على مقاليد الأمور حتى لا ينفلت العقد السوري ويضطر النظام إلى تقديم التنازلات للخارج في مقابل البقاء في السلطة في حال استمرت عليه ضغوط الداخل أو أن يترك السلطة للمجهول وتصبح سوريا ريشة في مهب الرياح الصهيو- أمريكية، حينها سيدرك الشعب السوري الفخ الذي وقع فيه، والذى لن يختلف عن الفخ الذي وقع فيه الشعب العراقي الذي خسر أرضه وخسر كرامته وحريته واستقلاله في آن واحد من أجل وهم الحرية والديمقراطية.

ربما ما أقوله قد يغضب الكثيرين ممن لا يأبهون إلا برفع شعارات الحرية والديمقراطية ومبادئ الليبرالية، وحقوق المواطن السوري، وربما لا يقنع الكثيرين ويعتبره دفاعا عن النظام السوري، ولكن من الغباء أن ننظر للصورة من جانب واحد ونجهل كل الجوانب المحيطة بتلك الصورة، فسوريا وشعبها فرض عليهما خياران:

1- إما أن يغيرالنظام السوري سياسته المتحدية للمشروع الصهيونى ويفتح أبواب سوريا لسفارة إسرائيل كما فعلت مصر، ويتخلى عن كل فصائل المقاومة الموجودة على أرض سوريا ولبنان، وتتحول سوريا إلى سوق مفتوح وممر آمن للمشروع الأمريكي- الصهيوني يربط بين العراق ولبنان وإسرائيل.

2- وإما أن يواصل تحديه ويرفض كل ذلك، وفي هذه الحالة يتم الضغط عليه من الداخل، حتى تتم إزاحته ليحل محل النظام السوري "إيلي كوهين" آخر أو كرزاي يحقق للغرب وللصهاينة ما لم يحققه نظام الأسد، وبوجود إيلي كوهين تكتب الجولان في طي النسيان وتمحى من الخريطة السورية...

البعض ربما يعتبر هذا الأمر الثاني هو استخفاف بقدرة السوريين على إدارة بلدهم، ولكنه ليس استخفافا بقدر ما هو يقين بقدرة الغرب الموالي للصهيونية على فرض عملاء لهم كما حدث في العراق، ويقين بقدرة الغرب على تفتيت سوريا وتمزيقها كما حدث في العراق، خاصة أن الطائفية المتجذرة في سوريا أشد عمقا من طائفية العراق، وعلينا أن نعترف بذلك.

بشار الأسد كان من الممكن أن يكون مباركا آخر أو كرزاي آخر وكان من الممكن أن يحمي نفسه بمظلة إسرائيل ومظلة أمريكا، كما فعل النظام المصري وكان من الممكن أن يتنازل عن الجولان كما تنازل النظام المصري عن سيناء وأم الرشراش التي تعرف بـ"ايلات"، ولكنه أذكى من أن يفعل ذلك، ليس فقط بسبب عدم ثقته في الغرب بل إيمانا بعروبة بلده وقضايا أمته العادلة، وإيمانا منه بأن أهل سوريا هم أهل الراية، ومن بيده الراية عليه أن يتحمل طلقات الرصاص المصوبة لجسده كي لا تسقط تلك الراية من يده.

كان بإمكان بشار الأسد إعلان صفحة طويلة عريضة من الإصلاحات في خطابه، كإلغاء قانون الطوارئ الذي تحدثت عنه الدكتورة بثينة شعبان، وزيادة المرتبات، وإطلاق حرية تشكيل الأحزاب وفتح السجون والمعتقلات، كان بإمكانه أن يفعل.. والكل كان ينتظر منه تلك القائمة، فهذا الأمر ما أسهله في ظل ما يتعرض له من ضغوط بالداخل والخارج، وربما ردود أفعال الصحف والفضائيات التي وصفت خطابه بخيبة الأمل كانت دليلا دامغا على ذلك، فالكل توقع انحناء وانكسار بشار أمام تلك الضغوط وهو ما يدل على أن في الأمر سوء نية من قبل من أجج تلك الأحداث في سوريا، ولكنه لم يفعل، ليس عنادا أو صلفا ولا غرورا وكبرا، ولكن لأنه صادق مع نفسه ومع شعبه، مدركا خطورة المرحلة، وضرورة التوازن بين رغبات الداخل ومخاطر الخارج، تجسد في قوله: "نعم علينا أن نسرع في الإصلاحات وألا نتسرع" ولو كان قال غير ذلك لكنا اتهمناه بالانكسار والخضوع والضعف.

يا شعب سوريا.. يا أهل الراية.. والله إنا لا نبخسكم حقكم في الحرية وفي العيش الكريم بأمن واستقرار، ولكننا لا نريد لكم أن يكون ثمن حرية شعب يتساوى مع فقدان الوطن.. لقد فرض عليكم عدو جار يخطط لتدميركم وقتلكم، فلا تتعجلوا في إصدار أحكامكم، فالمنطقة من حولكم تتحول إلى الأفضل؛ والتغيير للأفضل سينعكس على سوريا وأهلها، ولكن صبرا يا أهل الراية، لقد تحملتم الكثير ونعلم مدى حجم التضحيات التي قدمتموها من أجل سوريا والأمة العربية، وأن القتال فرض عليكم وأنتم مكرهون، وليس أمامكم إلا الصبر..

لو كانت سوريا بلدا من بلدان أمريكا اللاتينية أو الآسيوية لما كانت عيون الغرب وأمريكا تلاحقكم وتخطط لمحوكم من الخريطة.. ولكن قدر سوريا أن تكون جزءا من منطقة تعيش فوق صفيح ساخن مخطط لها التفتيت والتقسيم، وحريتكم ليست في إزالة نظام، ولا في الاقتتال فيما بينكم.. حريتكم في زوال إسرائيل من المنطقة زوالا لا رجعة فيه، إسرائيل التي لا ترى في سوريا إلا المعقل الأخير للصمود والحصن الآمن لرموز المقاومة.. جل همها أن تسقط راية المقاومة على أرض سوريا..

انظروا إلى مصر وأحوال شعبها الذي عاش عقودا ثلاثة في ظل كامب دافيد يحلم بالسلام لم يصبه من هذا الشعار إلا الدمار والتخريب ومزيد من إفقار الشعب المصرى وتسميمه وقتله بالمبيدات الصهيونية المسرطنة وتجهيله، ونهب أراضيه على يد عصابات صهيونية بأقنعة مصرية حققت للعدو ما لم تحققه الحروب، وثورة 25 يناير ليست ملكا للمصريين بل هي ثورة كل الشعوب العربية التي عانت وما زالت تعاني من وجود هذا الكيان الصهيوني بيننا.. الشعب المصري الذي تحرر من عبودية النظام المصري سئم شعار السلام المزيف؛ وأمامه سنوات وسنوات ليستعيد كرامته وأرضه، وثورته كانت من أجل تطهير بلاده من كل عملاء الصهاينة وليس من أجل الخبز، كما يحلو للبعض أن يفكر، وما زال الصراع قائما بين محاولات إسرائيل والغرب لوضع موالين لها في مصر بديلا للنظام السابق وبين شعب كره مجرد الحديث عن تلك الوجوه.

الإصلاح في سوريا حتمية لا بد للنظام السوري أن يبدأ فيه، ولكن بخطى مدروسة وثابتة تحقق لسوريا وشعبها ما يتوافق مع ثوابته ولا يتعارض مع حقوق السوريين.. فإما أن تكونوا كسوريين أهلا للراية، وإما أن يعلن الجميع استسلامه ويتنازل عن تلك الراية في مقابل النجاة بعمره وحريته.. ولكن هل حقا الاستسلام وتسليم الراية سيمنح السوريين حريتهم ويحقق آمالهم وطموحهم؟ أترك لكم الإجابة عن هذا السؤال.

وضعنا هذه المقال للرأي والرأي الأخر فقط - النسر












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-Apr-2011, 10:17 AM   رقم المشاركة : 39
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: سوريا تسلك طريق الحرية

أطفال سوريا.. معاناة وثورة

الإسلام اليوم/ دمشق

تواترت الأنباء عن اعتقال بعض الأطفال في مدينة درعا جنوب سوريا، لأنهم خَطّوا بعض الشعارات الّتي طالبت بسقوط النظام السوري, كنوعٍ من رد الفعل العفوي على الثورات التي شهدتها المنطقة، وكان هذا الأمر سببًا من أسباب الأحداث التي جرت في درعا. وتسببت بوقوع الكثير من الضحايا، وبارتفاع مستوى العنف بشكلٍ خطير، ويهدد استقرار سورية بشكل جدي.
إلا أنَّ الحدث ـ الذي وصفه مراقبون بالهمجي ـ أظهره إطلاق سراح الأطفال المعتقلين، حيث ظهر أن اعتقالهم لم يجرِ في ظروفٍ لا إنسانية فحسب، بل أيضًا تعرضوا لتعذيبٍ شديدٍ؛ بدا واضحًا على صور بعضهم. ويتردد حديث عن تعرض بعضهم للتحرش الجنسي أثناء اعتقاله. فيما يلجأ أهل الأطفال إلى الصمت المطبق خوفًا من تهديدات بالويل إنْ تم فضح واقع ما تعرض له هؤلاء الأطفال! الأمر الذي يرتب المزيد من الاحتقان الذي يمكن معالجته بجرأة.

المعاناة قديمة
ويعاني الطفل السوري أشد المعاناة, حيث نسب البطالة مرتفعة، وبالتالي انخفاض الدخول وشيوع الفقر؛ مما يدفع الكثيرين إلى استغلال الأطفال فيما يتنافى مع طبيعتهم الرقيقة التي لا تقوى على الجهد والمعاناة، حيث العمل وانعدام التعليم وعدم العناية الصحية.. الجدير بالذكر أنّه لا تتوافر دراسات حديثة تعبر عن حجم عمالة الأطفال في سوريا, إلا أنّ الدراسات تُشير إلى أنّ عدد الأطفال العاملين في سورية في الفئة العمرية بين (10-17) عامًا يقدر بنحو (621) ألف طفل، وهذا الرقم يُشكل نسبة 17.8% من إجمالي عدد الأطفال في هذه الفئة العمرية، وهذا العدد مرشح إلى التضاعف في ظل تردي الأوضاع المعيشية للأسر السوريّة، وعلى ضوء نتائج تقرير الفقر السوري الرسمي، مما يؤدي الى زيادة التسرب من المدرسة للمساعدة في تخفيف الأعباء عن الأهل، وهو ما تؤكده قصتنا السالف ذكرها.
ومن الأعمال ذات التأثير على شخصية الطفل الإنسانية والأخلاقية، والتي تحطّ من كرامته؛ كالتسول وتلميع الأحذية في دمشق وحلب وكافة المدن السورية، ويمكن استغلال الأطفال من خلال شبكات دعارة وتهريب المخدرات. كما أنّ قطاعًا كبيرًا من الأطفال في كافة المناطق يقومون بنبش القمامة الخطرة الطبية وغيرها لسوء الأوضاع المعاشية، وهذا يُسبب للأطفال أمراض خطيرة. هذا إلى جانب أنه على الرغم من أنّ القانون السوري يمنع تشغيل الأطفال دون الخامسة عشرة في جميع أنواع الأعمال، ويحظر تشغيل الأحداث في بعض الصناعات الخطرة قبل سن السادسة عشرة، وفي صناعات أخرى قبل الثامنة عشرة.
نصف الشعب
وما يزيد من خطورة المشكلة أنّ شريحة الأطفال في سوريا تزداد يومًا بعد يوم؛ إذ تتوقع منظمة الطفل العالمية التابعة للأمم المتحدة (اليونسيف) أنّ تصبح عام 2050، نسبة الأطفال في المجتمع السوري نحو نصف السكان (50%)، وأنّ المعدلات المرتفعة للنمو السكاني في سوريا تضيف سنويًا حوالي نصف مليون نسمة كل عام للعدد القائم، وبالطبع في ظل هذه الظروف يُقتل جيل المستقبل ليتحول إلى مجرّد آلة لا ترغب في استكمال حياتها، مما يهدّد مستقبل سوريا.
ومن المثير للاهتمام أنّ العنف ضد الأطفال مستخدم في سوريا وبكافة أشكاله حيث (الإهانات – الضرب ـ السباب والشتائم ـ وتجاهل الأطفال ـ والعنف الجنسي) سواء في المدارس أو السجون أو الإصلاحيات والأسر والشارع.
ولقد أكّدت دراسة لليونسيف في سوريا عام 2003 أنّ الأطفال يتعرضون لعدة أشكال من العنف في أسرهم، أكثر مما يتعرضون له في المدارس أو الشارع، كما أنّ الأطفال يعانون من الاعتداءات الجنسية، إلا أنّ القليل من هذه الحوادث ما يوثق، نتيجة لعدة أسباب منها تستر الأهل، أو دفع المال، أو التهديد من قبل المعتدي، ويمكن إدراج حالات الزواج القسري الذي يُفرضه الأهل على الأطفال في بعض المناطق السورية، أو تزويج الفتيات الصغيرات اللواتي تقل أعمارهن عن (18) سنة، واللواتي لم يكتمل نموهن الجسدي والعقلي أيضًا، سواء بالترغيب أو الترهيب.
كما يوجد في سوريا الكثير من المتشردين والمتسولين والأطفال اللقطاء، والذين يوضعون إما في جمعيات خيرية ينقصها الكثير؛ أو في دور للتشغيل والرعاية، وإصلاحيات لا تختلف عن السجون السورية حيث يوضع الجميع أحيانًا من عمر ثلاثة أشهر حتى (70) سنة مع بعضهم، وبشروط بائسة وسيئة للغاية، دون أغطية وغذاء ودفء وتعليم وغيره الكثير، حيث تقوم الدوريات المختصة بمكافحة التسول والتشرد بالقبض على الأطفال الذين يبيعون الدخان والمحارم واليانصيب، وعلى الكبار الذين يبيعون على العربات أحيانًا، وتضعهم في السجون، أو هذه الدور التي ذكرت ليعانوا الأمرّين.
اعتقال
وعودة إلى اعتقال الأطفال خلال الأحداث الأخيرة في سوريا, يقول "مرصد نساء سوريا": "إنّ اعتقال الأطفال في أماكن غير مناسبة هو بحد ذاته انتهاك لحقوقهم. فكيف بتعريضهم لكل هذا التعذيب؟! وهذا الفعل الشائن هو فعل يجب أن يعاقب عليه من مارسه، بل أنْ يحاكم محاكمة علنية، ليس فقط من أجل أن يشعر الأطفال أنفسهم (رجال الغد) بأنّ كرامتهم لا يمكن أن تُهدر على هذا النحو دون أن يعاقب من ينتهكها، بل أيضًا من أجل سورية كلها رجالاً ونساءً وأطفالاً".
وبيَّن المرصد أنَّ "إطلاق سراح الأطفال، وإعفاء محافظ درعا، والوعد بمحاسبة المسؤولين عن الأحداث.. هي خطوات هامة فعلاً، ولكنها غير كافية فيما يخص ما تعرض له الأطفال. فالمطلوب هو خطوة عملية وحقيقية لردع من قام بهذا الانتهاك. وهذا لا يكون إلا عبر تحقيق فوري وعاجل، شفاف وعادل، تفتحه الحكومة السورية نفسها دون أي تلكؤ؛ بحيث تكون المحاسبة علنيّة، تُنشر وقائعها ونتائجها لكي تكون ذات قيمة".
وأكّد أنه بكشفه الستار عن هذه القضية، فإنّه يؤكد على رفضه لأي فعل عنيف من قبل الناس أو أهالي الأطفال. ودعا المرصد "أهالي الأطفال إلى اللجوء إلى القضاء لتثبيت التعذيب الذي تعرض له أطفالهم، والادعاء على من قام بذلك. بل نكشفها لنقول أن تجاهل أهمية هذه القضية لن يعمل على حلها. بل حلها يكون بمواجهتها بجرأة وشجاعة وتحمل المسؤوليات المترتبة عليها".












التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-Apr-2011, 10:25 AM   رقم المشاركة : 40
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: سوريا تسلك طريق الحرية

نداء إلى أحرار سوريا وأبناء الأمة.. كي لا ننسى





معن بشور

من موقع الحزن العميق على كل نقطة دم أريقت أو تراق في درعا الحبيبة أو في أي منطقة عزيزة من سوريا الغالية؛ ومن موقع الإدراك العميق بأن ثلاثية الإصلاح والانفتاح والشفافية هي فضيلة بذاتها، وضمانة لمستقبل الوطن ومطلب عادل ومشروع للمواطنين في كل مكان وتحصين- كما كنا نقول دائماً- للموقف الوطني والقومي؛ ومن موقع القلق العميق إزاء محاولات جرّ سوريا المنيعة الصامدة المستقرة إلى مهاوي الفتنة والانقسام والفوضى؛ ومع موقع الإيمان بالعروبة المؤمنة الجامعة المتجاوزة لكل النعرات والعصبيات الفئوية على أشكالها، نشعر أن الواجب الوطني والقومي يقتضي منا أن نتذكّر ونذكّر بصدق وإخلاص وترفّع عن كل الحزازات والحساسيات والحسابات العابرة أن سوريا كانت، ولا تزال، مستهدفة من أعداء يتربصون بها، ويستغلون كل ثغرة أو تجاوز أو خطيئة، من أجل:

1- محاسبة الرئيس بشار الأسد، ومعه كل سوريا، على المواقف المتمسكة بالثوابت المبدئية في صراع الأمة مع العدو الصهيوني، وهي مواقف أثبتت الأيام واقعيتها، ناهيك عن مبدئيتها، تماما كما كشفت عن عمق الأخطاء والخطايا التي وقع بها آخرون ممن تخلوا عن هذه الثوابت.

2- محاسبة الرئيس بشار الأسد، ومعه كل سوريا، على الموقف المبدئي الثابت ضد احتلال العراق، ومد يد العون للملايين من أهل العراق المستباح، ممن أغلقت في وجههم العديد من العواصم والدول التي سارعت إلى الصمت على العدوان أو التواطؤ معه أو تكريس مفاعيله.

3- محاسبة الرئيس بشار الأسد، ومعه كل سوريا، على وقفته إلى جانب الشعب اللبناني وجيشه ومقاومته في مواجهة العدوان الصهيوني المستمر، لا سيما عام 2006، حين فتح الشعب السوري، القلوب قبل البيوت، أمام مئات الآلاف من أبناء الشعب اللبناني.

4- محاسبة الرئيس بشار الأسد، ومعه كل سوريا، على احتضان قضية الشعب الفلسطيني ومقاومته، ورفض كل الضغوط الأمريكية والصهيونية للتخلي عن قادة المقاومة الفلسطينية، بل دور سوريا في تسهيل مرور كل قوافل الإمداد العربية والدولية عبر موانئها لكسر الحصار على غزة بعد أن أقفلت في وجهها العديد من الممرات البرية والبحرية .

5- محاسبة الرئيس الأسد، ومعه كل سوريا، بسبب رفضه الإملاءات الأمريكية والصهيونية، وبسبب الوقفة التاريخية أمام شروط كولن باول وزير خارجية واشنطن السابق، والتي قدمها في دمشق بعد أيام على احتلال العراق، وفيما دبابات الاحتلال الأمريكي تتوجه إلى الحدود السورية، وفيما الطائرات الأمريكية تقصف أراضٍ ومدن سورية تقع على الحدود مع العراق.

إننا إذ نتذكر معاً كل هذه المواقف التي تختزن كرامة الأمة وشرفها وعزتها في وقت عزّت فيه المواقف، فإنما نؤكد أيضاً على ضرورة الإسراع بإجراءات الإصلاح والانفتاح والشفافية المترابطة مع مكافحة الفساد وإقرار التعددية السياسية واحترام الحريات العامة والشخصية، مشددين على معادلة ذهبية ندرك أن السوريين جميعاً متمسكون بها وهي:

نعم للإصلاح والانفتاح والحرية... لا للفتنة والفوضى...

كما ندعو كل شرفاء الأمة وأحرار العالم أن يتحركوا وفق هذه المعادلة، وبذل كل ما هو ممكن من أجل سوريا حرة أبية آمنة منيعة، وانطلاقاً من أن أمن سوريا واستقرارها هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي للأمة كلها.














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-Apr-2011, 02:34 PM   رقم المشاركة : 41
سمر احمد
مصري قديم



افتراضي رد: سوريا تسلك طريق الحرية



الشكر كل الشكر للمشاعر النبيلة دمتم جميعا






 سمر احمد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-Apr-2011, 06:43 PM   رقم المشاركة : 42
 
الصورة الرمزية مرتقب المجد

 




افتراضي رد: سوريا تسلك طريق الحرية

إن للحرية ثمنا
والنظام البعثي السوري غن شاء الله إلى زوال
فقد فضح أمره أنه كان يموه أفعاله بوقوفه مع المقاومة حتى لا يأخد عليه

فليعم الكل أن كل حكام العرب يصدق فيهم كلام مظفر النواب في قصيدته القدس عنوان عروبتكم













التوقيع

وااإسلاماه
إن لم نكن نحن للإسلام فمن للإسلام غيرنا
إنا لها وتلكم الخلافة قادمة فارتقبوها بركانا






]

 مرتقب المجد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-Apr-2011, 07:53 PM   رقم المشاركة : 43
 
الصورة الرمزية مرتقب المجد

 




افتراضي رد: سوريا تسلك طريق الحرية

الثورة السورية ضد بشار الاسد
هذه القصيدة من - همس المشاعر - الى الشعب السوري

دماء الشهداء عذرا خانك كل من في المجلس

غش ونفاق مهامهم واحمقهم عليهم يرأس

كذبو حين قالو طبيب عيون في الخارج يدرس
.....................
بل دميه متحركه أنيسه تختار له ماذا سيلبس

زززززز الثورة قادم كل من فيهم عليه سيجلس
من خرج ضد الحكم الظالم فهو عميل مندس

ومن خرج تأييدا لأل الأسد فهو حر مقدس
في الشارع دستورهم لا تهتف سوريه حريه وبس

فستجر بسلاسل قانون الطوارئ وتحبس

بسجن تحت الارض بالكاد هناك تتنفس
واذا كان المسجون انثى فكل السجانه لجسدها يتلمس

ليس بامكانك في سوريا امام سائق مسؤول ان تعطس
تهم الدنيا عليك تنهار اولها عميل يتجسس

كردي علوي درزي انا وارمني مسيحي حلمي ان اصلي في بيت المقدس

لا نفاوض على دماء الشهدء فهي اشرف منك انت وكل المجلس













التوقيع

وااإسلاماه
إن لم نكن نحن للإسلام فمن للإسلام غيرنا
إنا لها وتلكم الخلافة قادمة فارتقبوها بركانا






]

 مرتقب المجد غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 03-Apr-2011, 10:54 PM   رقم المشاركة : 44
الذهبي
المشرف العام
 
الصورة الرمزية الذهبي

 




افتراضي رد: سوريا تسلك طريق الحرية


أرجو ممن يستطيع نشر هذه المعلومات عبر أي وسيلة إعلامية أن يقوم بذلك :
بعد اندلاع المظاهرات في دوما بعد صلاة الجمعة في 1/4/2011... ردد المتظاهرون شعارات لمحاربة الفساد.. ولكن تطور الموقف حيث رفعوا سقف مطالبهم إسقاط النظام.. وأثناء تلك المظاهرة اعتلى عدد من القناصة (حيث تدّعي الحكومة بأن هؤلاء القناصة جماعات مسلحة) اعتلوا مبنى سجن نساء دوما وقاموا بإطلاق النار عشوائياً على المتظاهرين مما أدى إلى وقوع عدد من الشهداء وصل لحد الآن إلى 15 شهيد مؤكد أسماؤهم.. وعشرات الجرحى.. وقاموا باعتقال ما يزيد عن 61 شخص.
لم تكتفي قوات الأمن بذلك حيث داهمت المشافي وحسب شهود عيان كان في مشفى حمدان.. فإن قوات الأمن قامت بكسر كاميرات مشفى حمدان ومصادرة السيرفر.. واعتقلوا عدداً من الجرحى.. بل وسحبوا جثث الشهداء وتم وضعهم في مشفى حرستا العسكري.. وبالنسبة لتعامل قوى الأمن مع المدينة فإنهم قاموا بتكسير كافة كاميرات المراقبة الموجودة في المحال التجارية.. للتعتيم.. وعدم نقل صور لما يحدث..
ورداً على ادعاءات الحكومة بأن هناك عصابات مسلحة أطلقت النار على المتظاهرين وقوى الأمن.. فيتساءل الكثير من شهود العيان "لماذا هذه العصابة المسلحة المجهولة كانت تطلق النار من سطح مبنى سجن النساء في دوما!!.. وهل قام هؤلاء المسلحون بقتل الحرس .. وأفراد شرطة السجن واعتلوا سطح السجن؟!.. كما أنهم تساءلوا عن سبب اعتقال أجهزة الأمن للمتظاهرين وسحب الجثث كونها تدعي أن قوات الأمن تواجدت لحماية المتظاهرين.. وأنها -قوات الأمن- تعرضت للقنص من قبل العصابة المسلحة أيضاً.. فهل يعقل أن تترك العصابات المسلحة تهرب.. وتقوم بملاحقة المتظاهرين؟!"
أما في يوم السبت عاشت مدينة دوما كمدينة أشباح... المحال التجارية مغلقة، وشلت حركة الناس... وكان الناس في حالة ترقب.. وفي مساء السبت وبالتحديد في الساعات المتأخرة قام الآلاف من أهالي دوما بالتجمع في ساحة البحرة لاستلام جثث الشهداء حيث تم استلام 14 جثة واستقبال المفرج عنهم من المعتقلين حيث تم الإفراج عن 25 معتقل.. حيث تم استلام الجثث بالتحديد الساعة الثانية ليلاً..
وفيما يخص تشييع الشهداء .. أكد أهالي دوما أنه ستنطلق مراسم التشييع بعد صلاة الظهر من مسجد دوما الكبير الواقع في وسط مدينة دوما.. وذلك بتشييع جماعي لكل الشهداء.. وقد نصبوا بيتاً للعزاء عند ساحة البلدية (البحرة)..
ذكر وجهاء دوما أن دوما ستعيش ثلاثة أيام حداداً على شهدائها..
على ما يبدو أن مراسم التشييع لن تخلو من حراك جماهيري كبير يرافق التشييع وخاصة أن هناك حراك جماهيري وشبابي من عدد من القرى المحيطة لدوما حيث أكدوا أنهم سيشاركون في مراسم التشييع أو ما يسمى "عرس الشهداء"

أما آخر أسماء الشهداء فهي :
ابراهيم المبيض
2. احمد رجب
3. فؤاد بلله
4. محمد علايا
...5. محمد نور هرباوي
6. ياسر ابو عيشة
7. نعيم المقدم
8. عرفان الدرة
9. خالد البغدادي
10-خالد الدرة
11- محمد نور عبد الهادي
12- نزار المرجي
13- رائد عيد
14- بشير دلوان
15- ياسر ابو اليسر

أما عن بعض أسماء المعتقلين المصابين فهم :
المعتقلين والمصابين في يوم الجمعة:
عدنان وهبة
عماد الدين البيسواني
فارس النخال
محيي الدين خوشان
علي وهبة
عمار تيناوي
حسن فتح الله

وما وصلنا من أسماء الذين اعتقلوا يوم الجمعة :عدنان طه
حسان منعم
صلاح هارون
عدنان الحنش
طارق فليطاني
محمد فليطاني
تمام العمر


مصادر المعلومات :
1- مصدر طبي في مشفى اليمان في دوما.
2- شاهد عيان كان متواجد في مشفى حمدان.
3- شهود عيان كانوا أثناء المظاهرات.
4- تنسيقية مدينة دوما - الثورة السورية (صفحة عبر الفيس بوك)
5- موقع منتديات مدينة دوما الاجتماعية






 الذهبي غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 04-Apr-2011, 11:40 AM   رقم المشاركة : 45
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: سوريا تسلك طريق الحرية


المطلوب الإصلاح في سوريا وليس التغيير





د. صالح بكر الطيار



لم تكن سوريا بمنأى عن التأثر بالحراك الشعبي الذي يدور في عدة دول عربية، ولهذا كانت محط اهتمام وسائل الإعلام التي كانت تنقل أخبار تظاهرات جرت في عدة مدن، وتحديداً في درعا وما دار خلالها من مواجهات أدت إلى سقوط قتلى وجرحى واعتقالات ولكنها أثمرت خلال وقت قصير عن تحقيق سلة من الإصلاحات التي ما كان لها أن تجري في ظروف طبيعية.

بدا أن الرئيس بشار الأسد قد أجاد قراءة الدروس المستقاة مما جرى في مصر وتونس، فلم يعاند حتى لا يلقى مصير حسني مبارك وزين العابدين بن علي، كما أجاد قراءة ما يجري في ليبيا واليمن فلم يكابر حتى لا تتحول سوريا إلى ساحة حرب داخلية أو إلى موقع لتصفية حسابات بين قوى إقليمية وأخرى دولية. فلقد وضح منذ انطلاق الشرارة الأولى في مدينة درعا أن المسألة قد تعني فعلاً بعض الراغبين بالإصلاح وبتحقيق مساحة معقولة من حرية الرأي والتعبير، ولكن دخول أطراف أخرى على الخط بيّن أن هناك من يسعى إلى استغلال الأوضاع للذهاب بسوريا إلى حد إشعال حروب أهلية ذات خلفيات طائفية ومذهبية أو لتسوية حسابات قديمة مع النظام ذات علاقة بملفات اقليمية ودولية.

ومن هنا وضح أن النظام السوري عمل على المواجهة على خطين:

- خط تلبية المطالب الإجتماعية والسياسية وإجراء إصلاحات سريعة تطال مجالات عدة، وإلغاء حال الطوارئ المعمول به في البلاد منذ ستينات القرن الماضي.

- خط مواجهة من استغلوا الحراك الشعبي في سوريا لتحقيق أغراض أخرى ذات خلفيات لا علاقة لها بمطالب الناس وهمومهم وشجونهم والذين لجأوا لتوتير الأوضاع عبر استخدام السلاح لإستهداف المواطنين أحياناً، ورجال الأمن أحياناً أخرى.

ويبدو أن هذه الإجراءات قد نجحت حيث هدأت الأوضاع وتوقفت التحركات بانتظار مراقبة جدية تنفيذ الوعود التي قدمتها السلطات السورية. والذي ساهم في تهدئة الأجواء هو ما تلقاه النظام السوري من رسائل دعم وتأييد من قوى عربية وإقليمية، وتحديداً من السعودية والكويت وقطر ومن تركيا وإيران، فيما ردود الفعل الدولية تفاوتت ما بين مواقف نارية عبرت عنها باريس التي أدانت النظام السوري لأنه تشدد في استخدام العنف، وما بين الولايات المتحدة التي دعت إلى عدم الإفراط في استخدام العنف؛ ومن ثم استتبعت ذلك بتصريح صادر عن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون التي قالت إن على الجميع أن لا يتوقع تدخلا أمريكيا في سوريا كما حصل في ليبيا.

وبذلك بات أي تحرك داخلي في سوريا غير مدعوم لا إقليمياً ولا دولياً لأن الجميع يعي خطورة تفجر الأوضاع في هذا البلد وما لذلك من انعكاسات سلبية على لبنان والعراق والأردن وإسرائيل. فسوريا ليست ليبيا أو تونس التي تبقى تأثيرات أزماتها داخل حدودها، لا بل إن أي تطور في سوريا سيأخذ اتجاهات قومية في بعض مناحيه واتجاهات دينية في مناحي أخرى وسط منطقة معقدة التركيب طائفياً ومذهبياً وإثنياً.

ومن هنا لاحظنا سرعة تراجع بعض القوى الخارجية التي كانت متحمسة للتغيير، كما لاحظنا سرعة التفاف قوى إقليمية فاعلة حول النظام، ولاحظنا أيضاً مرونة التصريحات الأمريكية، مما يعني أن المسموح سورياً إجراء إصلاحات لتجاري دمشق ما يحصل عربياً ولكن من غير المسموح الذهاب إلى حد إحداث تغيير جذري في بنية النظام السوري، لأن حدود التغيير لن تقف عند سورية فقط، ولأن قوة النظام تعني عدم استعداده للإستسلام، ولأن البديل قد يكون تيارا أصوليا متزمتا.














التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الأزمة, الحرية, السورية

أدوات الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سلسلة محاضرات عظماء من بلاد الإسلام للشيخ الدكتور محمد موسى الشريف أبو محمد المختار شؤون وشجون تاريخية 99 16-Sep-2011 04:43 AM
الشهيد المظلوم زائر الكشكول 4 27-Dec-2008 11:51 PM
لماذا قتل عثمان بن عفان رضي الله عنه ؟ محمد الغزي تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط 29 27-Dec-2008 09:55 PM
يا اهل التاريخ افيدوني النبدر محاورات تاريخية 7 27-Dec-2008 09:49 AM
زوجات الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه اسد الرافدين الكشكول 4 16-Nov-2008 08:10 PM


الساعة الآن 11:01 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع