« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مظالم وهدر كرامات وفساد تحرك الجموع الثائرة (آخر رد :اسد الرافدين)       :: كاريكاتير مُعبر (آخر رد :النسر)       :: في صحبة مالك بن نبي (آخر رد :النسر)       :: مصر وربيع التقدم (آخر رد :النسر)       :: قمة الوفاء (آخر رد :الذهبي)       :: إرتقاء العباد في مراتب الذكر (آخر رد :النسر)       :: مؤلف دو بولانفلييه: أول كتاب أوروبي يتعاطف مع نبي الإسلام (آخر رد :النسر)       :: إيران: هل هي أخطر من إسرائيل؟ (آخر رد :النسر)       :: العربي التائه! (آخر رد :النسر)       :: ملف العراق الجريح ( قراءات سياسية مميزة ) (آخر رد :النسر)      

أسهل طريقة للبحث فى المنتدى


العودة   منتدى التاريخ >
الأقسام التاريخية
> التاريخ القديم




إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 26-Mar-2011, 03:46 PM   رقم المشاركة : 1
hamidfahd
بابلي
 
الصورة الرمزية hamidfahd

 




افتراضي هل فعلا حضارة مصر اصلها الحضارة السودانيه او الحضارة النوبيه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل فعلا حضارة مصر اصلها الحضارة السودانيه او الحضارة النوبيه ؟؟

هل هناك حضارة سودانيه ؟؟

وهل اسوان والنوبه اصلا من السودان ؟؟

وما هي الحضارة النوبيه ؟؟؟


سبب اسئلتي المقالات التاليه وما مدي صحتها

المقالات طويلة بس اتمني قراتها والرد عليها ؟؟


لحضارة النوبية الفرعونية السودانية والاسبقية الزمنية

لكي أختزل الحقائق في أقانيم وأُطر محددة أدلف إلى صميم الموضوع منذ الوهلة الأولى حيث أستعير حقيقة مهمة كتوطئة للعنوان والذي يبحث في توضيح ما هو مثبت أساساً ولكنه غائب عن الوعي الحاضر، وفي محاولة الإضاءة والتعضيد أرتكز على أن كل علماء الأنثروبولوجيا يدركون أن الفراعنة هم من أصول نوبيه فما لا يعرفه الكثيرون أن الحضارة النوبية في جنوب وادي النيل (السودان حالياً) أقدم من مثيلاتها في شمال الوادي (مصر الآن) بنحو 3 ألاف سنة وأنه يوجد بالسودان 243 هرماً وهو ضعف مما هو عليه في شمال الوادي، كما وأن كل التماثيل الموجودة للفراعنة في مصر سوداء وهذا يدعو للتساؤل والاستفهام، وهذا السواد نوبي السحنة رغم الاجتهاد في تعديل الأنوف كما هو جلي في الملكة حتشبسوت وما يعضد كلامي وصف المؤرخ الإغريقي هيرودث بوصفه للمصريين في كتب التاريخ بالسود أيضا!!، كما وأن من الحقائق وجود قطع أثرية يرجع تاريخها إلى 8 ألف سنة في السودان وهذا ليس مجرد زعم بل واقع ملموس وعلى المتشككين أن يبحثوا عنه قبل محاولة تغويض ذلك، كما أن للآلهة في ذاك الزمان مقر يوجد في كرمه وهي مدينة تقع ضمن حدود ولايات السودان الشمالية وما يثبت صدق مزعمي أن الآلهة المصرية تتجه جنوبا وهي من حقيقة ماثلة للعيان إلى يومنا هذا.

ولتدعيم هذا النص الحقائقي لكونه غرائبياً في ذهنيات الكثيرين فأرجو من القراء متابعة ما يكتبه أنيس منصور هذا الكاتب المصري الذي لا يشكك في حصيلته المعرفية وإنتمائاته الوجدانية أحد، حيث يقول: (ليس هنالك ما يسمى حضارة مصرية، فهي حضارة نوبية والكلام هنا لأنيس منصور وإن كان بعض الملوك الأقباط قد حكموا مصر، ويكفي أن أكبر توسع للمملكة الفرعونية كان في الأسرة الـ 26 ملوك كرمة بعنخي وتهراقا وكاشتا. نرجو من الجميع الرجوع إلى كتب التاريخ لأن الأفلام والمسلسلات لا تنقل الواقع.

إن الحقيقة التي تجهلها الشعوب وربما شعب وادي النيل نفسه هو أن ملوك النوبة في شمال السودان حكموا المصريين لعدة قرون وأن الحضارة النوبية هي أول حضارة قامت على وجه الأرض وأعرق حضارة شهدها التاريخ. في مدينة كرمة حاضرة النيل وعاصمة أول مملكة في العالم كما أكد عالم الآثار السويسري المعروف في القارة الأوربية شارلي بونيه هذه الحقيقة أمام أعين كاميرا التلفزيون السويسري الذي نقل جزء كبير من بقايا الحضارة السودانية وكان ذلك في يونيو2005. حيث تحدث شارلي بونية عن حضارة ومدينة كرمة وبدأ علية كثير الفخر والإعزاز بهذه الحضارة التي أصبح هو جزء منها حيث مكث في السودان أربعين عاماً حيث بدأت رحلة شارلي بونيه عندما قدم إلى مصر بعد أن درس علم الآثار في سويسرا ولكن من خلال بحوثه في مصر وجد أن هناك حلقة غائبة في تاريخ الحضارة الفرعونية وأن هناك مرحلة مهمة من مراحل تلك الحضارة مفقودة، ذهب إلى شمال السودان وبدأ يبحث عن أصل الحضارة الفرعونية التي ملئت الدنيا وبعد سنوات طويلة من الصبر و العمل المتواصل توصل شارلي بونيه إلى الحقيقة الغائبة وهي أن أصل الحضارة الفرعونية في السودان وأن فراعنة السودان هم الذين حكموا مصر حتى بلاد فلسطين. تحدث شارلي بونيه عن تلك الحضارة التي مر عليها أكثر من 300 ألف سنة و أكد أن الحضارة الفرعونية في مصر أتت بعد الحضارة النوبية في السودان وأن ملوك النوبة (الفراعنة السود) هم الذين نشروا تلك الحضارة من خلال حكمهم لمصر والذي امتد حتى فلسطين واستمر لقرابة الـ 2500 عام ولكن عندما استجمعت مصر قواها وعافيتها في زمن الفرعون نارمر Narmer وهو أول من أسس أسرة الفراعنة التي حكمت مصر بدأ الفراعنة يفكرون في اجتياح ملوك النوبة في السودان وبعد قرون من الزمان حكم مصر الفرعون بساميتك Psammétique وسيطر على منطقة النوبة ودخل مدينة كرمة ودمر حضارة الفراعنة السود وهدم القلاع والمعابد وتماثيل الفراعنة السود وكان ذلك في عام 664 قبل الميلاد وقام شارلي بونية بعرض تلفزيوني في بثت سويسري باللغة الفرنسية لتلك التماثيل التي دمرها المصريون والقلاع والمباني الشاهقة التي كانت أعلى مباني في المنطقة بل وعلى مستوى العالم أنذاك , وكان ارتفاعها حوالي 20 متر مما يؤكد على أن حضارة كرمة كانت أول حضارة في العالم وكانت تسمى تلك المباني العالية في لغة النوبة ب
( deffufa).

خاتمة
إن مقالي سرد منقول في بعض جزئياته الحقائقية أكثر من كونه يبحث عن جمال المفردة ويكفيني جمالاً أن أصل
الحضارة الفرعونية نوبى وهى حقائق علمية مثبتة أنثربولوجياً وجولوجياً وأضيف هنا إلى أن الحضارة دائماً ما تنشأ من المنبع وتذهب إلى المصب وبديهياً أن الأشياء تتكون صغيرة ثم تتطور لتكون كبيرة وهي ما تعكسه صورة الأهرمات السودانية التي أقل حجماً من تلك الموجودة في شمال الوادي حيث المسير إلى المصب وكثير من الفراعنة سود وليسوا بيض وقد حكم الفراعنة السود وادي النيل (شمال السودان الحالي وكل مصر) ومن أسماء الفراعنة الذين حكموا الوادى بعانخى، ترهاقا، شبكا، شبتاكا.

أعزائي ختاماً: كثير من الناس يكابرون على الحقيقة ولكن هذا لا يغير من الحقيقة في شيء الحضارة ليست ملكا إلا لأهلها وهم النوبة في جنوب مصر وشمال السودان ،والحقائق العلمية قالت كلمتها في أسبقية الحضارة النوبية للفرعونية في شمال الوادي التي أصلاً مستمدة من تلك النوبية في جنوب الوادي.

(*) سوداني مقيم في السعودية - باحث عن المعرفة ومهتم بالثقافة

من الحقائق التاريخية الثابتة بأن السودان من مناطق الإشعاع الحضاري في العالم، كما يوكد ثابت حسن ثابت ومدرسة الآثار الألمانية وشيخ أنتا ديوب ، بأسبقية الحضارة السودانية للحضارة المصرية

لإثبات تلك الأسبقية بشكل علمي ، يستند ذلك على علم الآثار الذي بامكانه إثبات ونفى تلك الأسبقية ، لكن المشكلة الحقيقية لتاريخ السودان القديم ، انه لم يكتب حتى ألان بشكل علمي دقيق ، بسب غياب تنقيب الاثارى المنظم الذي يهدف لكتابته بصورة علمية ، حتى إذ أسفر تنقيب عن كشف اثارى هام يتم تغيبه لماذا ؟ نموذج لذلك اكتشاف طفل محنط يرجع تاريخه 12000 ق.م ، ما يرتبط بذلك تحنيط من عبادة وتقاليد وتطور لمجتمع من حيث الاستقرار والتمدن ، هو موجود في متحف الخرطوم ، يعنى هذا إن الحضارة في السودان بدأت قبل 12000 ق.م

بنما يؤرخ للحضارة الإنسانية 5000 ق.م ، كما بدا تحنيط في مصر 3100 ق.م ، يتميز التاريخ القديم بأنه يرتعش ، على حافة أي اكتشاف اثرى هام قد يقلبه رأسا على عقب ، استنادا على ذلك يكون السودان هو اصل الحضارة الإنسانية ،بتالي أسبقتها للحضارة المصرية


أما في العصر الحجري الوسيط

نجد حضارة الخرطوم القديمة 7،000 .4000 ق.م ، على أثارها اقيمت مستشفى الخرطوم ، هي أنتجت للعالم أول اوانى فخارية ، و إنسانها يشبه إنسان القبائل النيلية في جنوب السودان .

أما في العصر الحجري الحديث

نجد حضارة الشهنيات غربي النيل على بعد 48 كلم شمالي امدرمان ، غيرها من المواقع الاثارية ، التي جعلت من السودان الدولة الوحيدة التي يوجد بها أثار لكل عصور الحضارة الإنسانية ،ويرجح كثيرون من علماء الاثار إن أجمل ما خلفه العالم القديم من أثار يوجد تحت باطن الأرض السودانية فقط على رغم من ذلك ينظر للحضارة السودانية ، على أنها نسخة كربونية من الحضارة المصرية ، لتفنيد ذلك واثبات أسبقية الحضارة السودانية للحضارة المصرية ، استند على أثار الحضارة المصرية لأنها مكتشفه بشكل علمي ، بنما أثار السودان ألمكتشفه يتم تغيبها وتخربيها وسرقتها ؟

فيما يتعلق بأصل المصريين تدل أثارهم على أنهم نوبيون

إذ نجد في اللوحة رقم 48 ، لتصنيف الأجناس البشرية كما صورها المصريون القدماء ، بمقبرة رمسيس الثالث <1198. 1168 ق.م ، التي توضح صلات القربى بين المصري والنوبي باعتبارهم خير البشر

نعر مر (اومينا ) نموذج للنوبي الأصيل هو يمثل أول فرعون مصري وحد الصعيد والوجه البحري لأول مرة في تاريخ مصر خفرع فرعون من الأسرة الرابعة الدولة القديمة بنى هرم الجيزة الثاني نوبي أصيل، كذلك منتوحتب مؤسس الأسرة الحادية عشرة الدولة الوسطي

تحتمس الثالث مؤسس الأسرة الثامنة عشرة نوبي أصيل ، كذلك توت عنج آمون الأسرة الثامنة عشرة هجرة الشعوب الباحثة عن مستقر كانت تتم بالانحدار مع النهر المصريون أنفسهم يعترفون بالاصولهم النوبية اى أنهم جاءوا من بلاد الإمام التي تعنى سلف الإمام هي الارضيى النوبية اى أسلفهم . خلاصة القول فيما يتعلق بأصل المصريين أنهم نوبة ،فزيارة لمتحف المصري تويد ذلك

ما فيما يتعلق بالعبادات

كافة أدوات العبادة المصرية أصلها نوبي ،لذلك يفترض (كايوه )إن جذور الحضارة المصرية في النوبة السودان )

كان المصريون القدماء يخرجون كل عام اله آمون تجاه النوبة لانها موطن الالهه الاصلى يشترط في اختيار كاهنة آمون في طيبة ،الموقع الأعلى في مصر أن تكون نوبية تمثال الإله اوزيرس ، معظم تمثال المصرية المكسورة الأنف تبين أنها نوبية بتلك الأدلة الاثارية والمنطقية التي توضح بما لا يدع مجال لشك أسبقية الحضارة النوبية للضارة المصرية ،التي تعتبر اصل الحضارة الإنسانية ،بذلك يكون السودان اصل الحضارة الإنسانية في الوقت الذي يفسر فيه تأثير الحضارة السودانية بحضارات أحدث واقل شان منها كالحضارة المصرية واليونانية والرومانية ،لكن استفراغ الحضارة السودانية من أصلها لم يقف عند ذلك الابتذال ،فاخترعوا أسطورة الرجل الحكيم الذي جاء من الصحراء في القرن 16م ليؤسس الحضارة والدولة في السودان


قدمت القناة السويسرية الأولى الناطقة بالفرنسية (TSR) -06- برنامجاً عن الحضارة النوبية في السودان وعن ملوك النوبة (الفراعنة السود) الذين حكموا مصر لعدة قرون من الزمان، وقدمت تلك الحلقة التاريخية القيمة "من خلال أشهر البرامج التلفزيونية على الساحة الإعلامية -برنامج (Temps Présent)-".

(شارلي بونية) تكلم من مدينة (كرمة) ويبدو عليه الفخر والإعزاز بهذه الحضارة التي أصبح هو جزء منها، حيث مكث في السودان أربعون عاماً.

وبدأت رحلة (شارلي بونيه) عندما قدم إلى مصر بعد أن درس علم الآثار في سويسرا، ولكن من خلال بحوثه في مصر وجد أن هناك حلقة غائبة في تاريخ الحضارة الفرعونية، وأن هناك مرحلة مهمة من مراحل تلك الحضارة مفقودة. فذهب إلى شمال السودان وبدأ يبحث عن أصل الحضارة الفرعونية التي ملئت الدنيا، وبعد سنوات طويلة من الصبر والعمل المتواصل توصل (شارلي بونيه) إلى الحقيقة الغائبة، وهي أن أصل الحضارة الفرعونية في السودان، وأن فراعنة السودان هم الذين حكموا مصر حتى بلاد فلسطين.
تحدث (شارلي بونيه) عن تلك الحضارة التي مر عليها أكثر من 300 ألف سنة وأكد أن الحضارة الفرعونية في مصر أتت بعد الحضارة النوبية في السودان، وأن ملوك النوبة (الفراعنة السود) هم الذين نشروا تلك الحضارة من خلال حكمهم لمصر -والذي امتد حتى فلسطين- واستمر قرابة الـ 2500 عام. ولكن عندما استجمعت مصر قواها وعافيتها في زمن الفرعون (نارمر "Narmer") الذي كان أول من أسس أسرة الفراعنة التي حكمت مصر، بدأ الفراعنة يفكرون في اجتياح ملوك النوبة في السودان. وبعد قرون من الزمان حكم مصر الفرعون (بساميتك "Psammétique") وسيطر على منطقة النوبة، ودخل مدينة (كرمة) ودمر حضارة الفراعنة السود وهدم القلاع والمعابد وتماثيل الفراعنة السود، وكان ذلك في عام 664 قبل الميلاد.
وعرض (شارلي بونيه) التماثيل التي دمرها المصريون والقلاع والمباني الشاهقة التي كانت أعلى مباني في المنطقة "بل وعلى مستوى العالم أنذاك، وكان ارتفاعها حوالي 20 متر"؛ مما يؤكد على أن حضارة كرمة كانت أول حضارة في العالم وكانت تسمى تلك المباني العالية في لغة النوبة بـ (deffufa).


وتحدث (شارلي بونيه) بإعجاب شديد عن الشعب السوداني وعن التعاون الذي وجده من السودانيين على كل المستويات، وقال: "أنا جئت من بلد محايد وأعمل في مجال الآثار وهو مجال محايد فلذا لدي علاقات متميزة مع كل السودانيين على مختلف مستوياتهم."، وكرر نفس الكلام عالم الآثار الفرنسي الذي يعمل جنباُ إلى جنب مع شارلي بونيه والذي ظهر على شاشة التلفاز طوال البرنامج وهو يرتدي الجلابية السودانية بإعزاز!!
زار (شارلي بونيه) ومجموعته محلية "كرمة" وقابل المسئولين وتحدث معهم بدون أي حواجز وطلب منهم إنارة المنطقة التي يعمل فيها واستقبلوه وكأنه واحد منهم.
بعد أن إكتشف (شارلي بونيه) تمثال الفرعون ملك النوبة التي حكم مصر عمت الفرحة أرجأ المنطقة وخرج أطفال المدارس يحملون العلم السوداني والعلم السويسري في فرحة لا توصف ولافتات كتب عليها (شكراُ شارلي بونيه)، حملها أطفال المدارس الصغار وحضر الحفل وزير الداخلية السويسري ورئيس سويسرا لعام 2003 (باسكال كوشبا) ومعه وزير الداخلية السوداني السابق (الفريق/ عبد الرحيم محمد حسين) وبعض كبار المسئولين الذين ارتسمت الفرحة على وجوههم بتلك المناسبة العظيمة وكان ذلك في ديسمبر الماضي.

عبر (إدريس) أحد الذين قضوا سنين طوال في رحلة البحث مع العالم (شارليه بونيه) عن فرحته يوم وجدوا تمثال الفرعون الأكبر الذي حكم المنطقة حتى فلسطين، وقال (إدريس): "في هذا اليوم لم آكل قط من الفرحة ولم أنم، وبإكتشاف تمثال الفرعون الأكبر تكون رحلة البحث التي امتدت لمدة 40 عاماً تكللت بالنجاح الباهر وبالوقوف عند الحقيقة التي بحث عنها (شارلي بونيه) وهي أن الحضارة المصرية مستمدة من الحضارة السودانية في أرض النوبة، وأن الفراعنة السود في السودان هم الذين سادوا المنطقة قبل ظهور مصر على وجه الحياة!!
كل هذه المشاهد الحية نقلها تلك القناة التلفزيونية السويسرية الناطقة بالفرنسية مدة 60 دقيقة كاملة دون إنقطاع، مما يؤكد على أهمية وحيوية الموضوع. وقال مقدم البرنامج إريك بوماد (Eric Bumad) أن الحقيقة التي تجهلها الشعوب وربما شعب وادي النيل نفسه هو أن ملوك النوبة في شمال السودان حكموا المصريين لعدة قرون، وأن الحضارة النوبية هي أول حضارة قامت على وجه الأرض، وأعرق حضارة شهدها التاريخ هي في مدينة ("كرمة" حاضرة النيل) وعاصمة أول مملكة في العالم كما أكد عالم الآثار السويسري Archéologie المعروف في القارة الأوربية (شارلي بونيه) هذه الحقيقة أمام أعين كاميرا التلفزيون السويسري الذي نقل جزء كبير من بقايا الحضارة السودانية. وقد شكر (شارلي بونيه) الفريق الذي عمل معه -المكون من فرنسي عمل سابقاً بالجيش الفرنسي في الجزائر، وشاب سويسري، ومهندسين سودانيين، وخريجة آثار من منطقة كرمة ذكرت أن أباها عمل بالآثار المصرية بمنطقة "أبو سمبل" جنوب مصر

السودان في التاريخ القديم:

يبدأ التاريخ الموثق عن السودان من حوالي 50 قرناً
أي خمسة آلاف سنة،
ومصادر هذا التاريخ :

النقوش النوبية في بعض جهات السودان.
الهياكل العظمية في المقابر النوبية .
الصناعات الحديدية والنحاسية المتطورة .

وكان من أهم ملوك النوبة في عهد استقلاله الملك
( بعانخي ) الذي حكم مملكة النوبة سنة 751 ق.م. . وقد سعى
إلى ضم مصر إلى مملكته في السودان فأرسل حملة قوية
حوالي سنة 730ق.م بعد أن ورد إليه أن (تافنخت) –
أحد ملوك الدلتا – جهز جيشاً للانفصال عن مملكة النوبة
فأرسل إليه (بعانخي) جيشاً قوياً حتى تحصن (تافنخت) في
إحدى المدن فخرج إليه (بعانخي) من العاصمة النوبية ( نبتة ).
حتى وصل إليه وحاصره بجيوشه لثلاثة أيام ، فتمكن منه
فدانت البلاد من نبتة جنوبا إلى البحر المتوسط شمالاً للملك
(بعانخي). استمر الحكم النوبى في مصر مدة 80 عاماً.
وانتهى على أيدي الآشوريين الذين استولوا على
مصر بعد
عدة معارك كان النصر فيها سجالا. عقب تلك الفترة انتقلت
العاصمة إلى مروي نسبة إلى قربها من السهول والحاصلات
الزراعية و الثروة الحيوانية وكانت ملتقىً تجارياً هاماً بين
شرقي النوبة وبقية أرجاءه. ازدهرت مروي في القرن الثالث
ق.م ازدهاراً شديداً حتى أن اليونان اعتبروها من مصادر
الحضارة . واتسعت مروي وكثرت مبانيها وعرفت عند أهلها
الكتابة للغتهم ، إلا أن طلاسمها لم تفك حتى الآن. ازدهرت
العلاقة بين السودان واليونان في تلك الحقبة حتى حاول
اليونان التغلغل في الأراضي السودانية في إطار توسعهم
في الحكم، إلا أن السودانيين ردوهم على أعقابهم وحافظوا
على استقلالهم السياسي


الفراعنة السود مملكة كوش

مملكة كوش تنسب الى كوش بن حام واتخذت
هذا الاسم ابان تتويج كشتا أول ملوك الأسرة
الخامسة و العشرون النوبية الذي غزا وضم مصر
لمنطقة من حوض نهر النيل التي تعرف
بالنوبة والواقعة في الحدود الحالية للسودان
كانت موطن ثلاث ممالك كوشية حكمت
في الماضي ، الأولى بعاصمتها كرمة (2400-1500ق.م.)، وتلك التي
تمركزت حول نبتة (1000-300ق.م.)
، واخرها مروي القديمة
(بجراوية حاليا) (300 ق.م. - 300م).
كل من هذه الممالك تأثرت ثقافيا ،
إقتصاديا ، سياسيا وعسكريا بالإمبراطورية
المصرية الفرعونية الواقعة في الشمال ،
كما أن هذه الممالك الكوشية تنافست بقوة
مع تلك التي في مصر، وذلك لدرجة انه
خلال الفترة المتأخرة من تاريخ مصر القديمة ،
سيطر ملوك نبتة على مصر الموحدة ذاتها،
وحكموا كفراعنة الأسرة الخامسة والعشرين

صورة أحد تماثيل الفراعنة الكوشيون في السودان






أظهرت الحفريات الأثرية آثارا سودانية
منذ حوالي عام 3100 ق.م. إلي 2000 ق.م.
ونجد أن انسان السودان إتخذ أول خطوة
معروفة نحو الحضارة في أفريقيا بصناعة
الفخار وإستعماله . وكان هؤلاءالسكان،
وهم سكان الخرطوم القديمة يعيشون في مجتمع
متطور مقسم إلى حرف ومهن كما يظهر من آثارهم .

صورة
جدران على الطراز الروماني الفراعنة السود في السودان


اّثار السودان


السودان من أقدم البلاد التي سكنها البشر بحسب الحفريات
التي وجدت في بعض أجزائه مؤخرا..
وبالرغم من أنه بلد قديم أيضا في اكتشاف الكتابة –فقد كتب
بالهيروغليفية المصرية في أزمان سحيقة بل هنالك رأي يقول
أن الهيروغليفية نفسها بدأت فيه ثم اتجهت شمالا- كما كانت
اللغة المروية أول لغة صوتية في إفريقيا (ذلك أن الهيروغليفية
لغة معنى بترميز المعاني لا أصوات الكلمات كما هي
اللغات الأبجدية المختلفة) إلا أن السودان أصابه انقطاع
حضاري فيما يتعلق بالتدوين جعل الكتابات عن تاريخه في
الغالب مأخوذة عن المؤرخين الإغريق من جهة والعرب
المسلمين من جهة أخرى.. تلك الكتابات لا تغطي كافة حلقات
السودان التاريخية، ولا تشمل كافة بقاع السودان الحالية.

صورة
نقش في احد جدران المعابد النوبية





الأهرامات




بني حوالي 220 هرما في ثلاث مناطق
من النوبة كأضرحة لملوك وملكات نبتة
ومروي . أول الأهرام بنيت في منطقة الكرو .
وتشتمل على أضرحة الملك قشطة وإبنه بيا ،
ومعها أضرحة لاحقيه شاباكا، شاباتاكا وتنوتاماني ،
وأهرام 14 ملكة.
أهرام نبتة لاحقة بنيت في نوري ، على الضفة
الغربية لنهر النيل في النوبة العليا. هذه المقبرة
ضمت قبور 1 ملكا و 52 ملكة وأمير/ة.
أقدم وأكبر أهرام نوري يعود للملك النبتي
وفرعون الأسرة الخامسة والعشرين ،
الفرعون تهراقاا.
أكثف مواقع بناء الأهرام النوبية هو مروي ،
الواقعة بين الرافد الخامس والسادس لنهر النيل،
على مسافة حوالي 200كم شمال الخرطوم.
وخلال الفترة المرويّة دفن أكثر من أربعين ملك وملكة هناك.

تناسب أبعاد اهرام النوبة يختلف بشكل ملحوظ
عن الصروح المصرية التي أثرت عليها:
فبنيت بمدرجات لحجارة وضعت بشكل أفقي،
وتتراوح ما إرتفاعاتها بين ستة وبين ثلاثين مترا،
ولكنها ترتفع من قاعدة صغيرة نسبية نادرا
ما تزيد عن الثماني امتار عرضا. مكونة بذلك أهراما طويلة تنحدر بزاوية 70 درجة تقريبا.
لمعظمها مذابح مستوحاة من المصريين عند
ثواعدها. وعند المقارنة فإن الأهرام المصرية
بذات الإرتفاع لديها قاعدة تزيد بخمسة أمتار
على الأقل، وتنحدر بزوايا تتراوح بين
أربعين وخمسين درجة.

سلبت جميع الأضرحة الهرمية في النوبة
في العصور الغابرة، ولكن النقوش المحفوظة
على حدران معابد الأضرحة تكشف ان نزلاء
هذه المقابر كانت مومياءات محنطة ، مغطاة
بالجواهر وموضوعة في توابيت مومياء خشبية.
ولدى إستكشافهم من قبل علماء الآثار في
القرنين التاسع عشر والقرن العشرين،
وحد في بعض الأهرام أقواس وأرياش سهام،
خواتم إبهام رماة ، ألجمة أحصنة ، صناديق
خشبية وأثاث، فخاريات وآنية من زجاج
ملون ومعدن. والعديد من المصنوعات اليدوية
الأخرى تشهد بتجارة نشطة بين المرويين
ومصر والعالم الإغريقي (الهلنستي).



أهرامات مروي


مروي ، (Meroe) أو "البجراوية" هو الاسم
القديم للمدينة التي تحوي الأهرامات النوبية في
محافظة شندي في ولاية نهر النيل السودانية
تبعد حوالي 200 كم عن الخرطوم وكانت
عاصمة المملكة الكوشية وتحوي أهرامات النوبة .
الأهرامات التي أقامها الحكام الكوشيون في
(السودان) عام 300 ق.م. واشتهرت النوبة
بكثرة بناء الهرامات حيث كان النوبيون يعتقدون
أن ملوكهم آلهة أحياء ولما يموتون هم وملكاتهم
لابد من دفنهم في مدافن عظيمة . وكان أكبر
البنايات الأهرامات كملوك قدماء المصريين .
لهذا يوجد بها أهرامات عديدة أكثر مما
موجود حاليا بمصر .وأكبر الأهرامات النوبية
مرواه ونوري والكوري بالسودان.



صورة لأهرام مروي في السودان

http://dc07.arabsh.com/i/00825/gl2zxuwq8ltc.jpg (http://dc07.arabsh.com/i/00825/gl2zxuwq8ltc.jpg)

http://dc07.arabsh.com/i/00825/o1ia06pidj0p.jpg (http://dc07.arabsh.com/i/00825/o1ia06pidj0p.jpg)

http://dc06.arabsh.com/i/00825/efe8k85ip8wg.jpg (http://dc06.arabsh.com/i/00825/efe8k85ip8wg.jpg)

http://kunoooz.com/up/uploads/images...21931cf528.jpg (http://kunoooz.com/up/uploads/images...21931cf528.jpg)

أكد عدد من علماء الآثار في فرنسا أن دراسات حديثة أثبتت أن شمال السودان هو أصل حضارة وادي النيل القديمة التي امتدت شمالا إلى مصر منذ أكثر من عشرة آلاف عام.
وقد أثبتت الكشوف الأثرية الحديثة صحة هذه الدراسات وهي حضارة ضاربة في عمق التاريخ. وقد عرض معهد العالم العربي في باريس أكثر من 300 قطعة أثرية عمرها أكثر من ثمانية آلاف عام جلبت من متحف السودان القومي .
وتنتشر المناطق الأثرية في شمال السودان في مقر مملكة كوش القديمة ومروي ومناطق النقعة والمصورات حيث تنتشر أعداد من المعابد والأهرامات الفرعونية الصغيرة والمدافن. ويشهد السودان اليوم اهتماما بقطاع الآثار الذي لم يكن محل اهتمام في الماضي حيث يشرع عدد من علماء الآثارالبريطانيين والفرنسيين والألمان إلى جانب السودانيين في إعادة ترميم الآثار القديمة ومتابعة عمليات البحث والتنقيب.
ويحتضن متحف السودان القومي الذي يقف على ضفاف وادي النيل ثروة هائلة من الآثار الفرعونية القديمة التي عثر عليها في شمال السودان. وهو من أكبر المتاحف السودانية وقد تم افتتاح مقره الحالي بشارع النيل عام 1971م ويحتوي على مقتنيات أثرية من مختلف أنحاء السودان يمتد تاريخها الى عصور ما قبل التاريخ وحتى فترة الممالك الإسلامية. وتشتمل الصالات الداخلية للمتحف على العديد من المقتنيات الحجرية، والجلدية، والبرونزية, والحديدية، والخشبية وغيرها في شكل منحوتات وآنية، وأدوات زينة وصور حائطية وأسلحة وغيرها. أما فناء المتحف وحديقته فعبارة عن متحف مفتوح يشتمل على العديد من المعابد والمدافن والنصب التذكارية والتماثيل بأحجام مختلفة، والتي كان قد جرى إنقاذها قبل أن تغمر مياه السد العالي مناطق تواجدها وتمت إعادة تركيبها حول حوض مائي يمثل نهر النيل حتى تبدو وكأنها في موقعها الأصلي
...........
ردود من بعض الاخوه السودانين والمؤلم اكثر اننا لا نستطيع ان نعلن وندافع عن حقنا فى الريادة الحضارية ، برضو عشان خاطر اولاد بمبة الذين يمارسون حقدهم التناريخى على السودان ويعملون على التعتيم على حضارته القديمة ...
اما الاكثر ايلاما ان واحدة من تلك الاهداف قد قام بتنفيذها بعض من قياداتنا الوطنية الذين باعوا اثار النوبة القديمة واغرقوا حلفا استكمالا للمخطط المصرى القديم والمتجدد ....
وكان الله فى عون شعب السودان الجميل الطيب الصابر المبدع

..................................................
منذ امد بعيد وتلك المعلومه موجوده ..لكن المصريين اذكياء فى تغيب الوعى
واصلا معروف ان الحضارات تنشاء مع مجرى الانهار...فالمركب النيلى ناقل ثقافى..وفى كل ذلك تؤكيد
ان الحضارة بداءت من السودان وانتقلت عبر نهر النيل الى شمال الوادى الى مصر
.واذكر فى ندوة منقوله على الصحف ان ملحق ثقافى اعتقد الالمانى او الفرنسى..اكد مقوله ان حضارة السودان قبل حضاره مصر

..................................................
الحضارة النوبية

ِِفي البدء أحب أن أنوه أن إبراز أهمية اللغات الإفريقية لا تؤثر سلباً على اللغة العربية التي هي لغة القرآن الكريم واللغة الرسمية للبلاد. ويبدو ان البعض ينتابه الشعور بالقلق كلما أثيرالحديث عن اللغات الإفريقية ودورها في الحضارة الإنسانية. فاللغة النوبية كأحد هذه اللغات كانت لها اليد الطولى في حضارة وادي النيل ، وهذا هو الدافع الذي دفعني إلى البحث بغرض الوصول إلى الصلة المحتملة والمباشرة بين أسماء الانبياء عليهم السلام والأعلام والمواقع والأحداث مع اللغة النوبية . وذلك من حيث إتصال اللغة باللغات البشرية القديمة وصلتها القوية بالمعارف القديمة وبين أسماء الأنبياء والرسل عليهم السلام والأحداث التاريخية والمواقع التي إتصلت بقصص وروايات هؤلاء الرسل والأنبياء. عليهم السلام والهدف أولاً وأخيراً هو إثراء حقول الدراسات الحضارية من حيث أن أصل الإنسان وحضارته نبع أساسي واحد وأمدته على مر التاريخ روافد كثيرة ومتنوعة ومتباعدة من حيث الأماكن والمواقع ولكنها أثرت المجرى التطوري المشترك للحضارة البشرية على مر الدهور حتى وصلت إلينا بشكلها الماثل. فالحضارة البشرية كتاب فقدت صفحاته الأولى، فالولوج من البوابة النوبية قد يقودنا إلى العثور على كثير من الحقائق التي غابت عن الكثير من أرباب الألقاب والأقلام ، وذلك إما عمداً أوجهلاً . فشعاع الحقيقة لا يحجب فهو قابل للظهور مهما طال الزمن أو قصر ، فليس من السهل أن يواكب الباحث التطور اللغوي ولكن هنالك أدلة دامغة تؤكد وتؤيد أقدمية اللغة النوبية وإنتشار مفرداتها في جميع أنحاء العالم القديم . يقول الباحث/ محمد رشيد ذوق في كتابه- لغة آدم صفحة 138- وهو يتحدث عن أقدمية الأراضي المقدسة (علمنا أن وادي النوبة الموجود في الجهة المقابلة للبحر الأحمر، يمكننا أن نطلق عليه وادي النبوة ، حيث أن عدداً من أنبياء الله عليهم السلام قد نزلوا فيه أو ارتحلو إليه، وهناك العديد من الأدلة التاريخية تؤكد ذلك) ويواصل الحديث قائلاً أن العلم الحديث أثبت أن حجم الشعاع الشمسي الساقط على هذه المنطقة الممتدة من مكة المكرمة إلى وادي النوبة يساوي 12. ألف سعرة حرارية شمسية في السنتميتر المربع سنوياً.أما باقي العالم فيتدرج من 16. ألف إلى 18. ألف ثم أقل فأقل هذا دليل علمي حديث على ان هذه المنطقة – مكة المكرمة، المدينةالمنورة ،جدة ، وادي النوبة ،هي المنطقة التي يفترض أنها قد ذاب عنها جليد الكرة الأرضية قبل سواها من المناطق ). وهذا يدل على أن الحياة البشرية بدأت في المناطق المذكورة ، وبديهي أن اللغة التي كانو يتواصلون بها هي لغة الإنسان الأول. فإذا أردنا حل ألغاز التاريخ والكشف عن غموضه، فما علينا إلا دراسة هذه اللغة (النوبية) بكل جوانبها وفروعها المختلفة المنتشرة في شمال السودان وغربه وجنوب مصر . فالقبائل النوبية تنقسم إلى ثلاث مجموعات رئيسة، موزعة على دولتي وادي النيل ( مصر والسودان) : - أولاً/ مجموعة جنوب مصر: من مدينة أسوان إلى أبو سمبل جنوباً و يسكنها الكنوز ولغتهم النوبيه أقرب إلى اللغة الدنقلا وية ، تليها فدجة وتمثل المنطقة الواقعة بين أبو سمبل ومدينة حلفا في أقصى شمال السودان . ثانياً / مجموعة شمال السودان : على التوالي من الشمال إلى الجنوب بدءا من مدينة حلفا : الحلفاويون، السكوت (المحس) ، الدناقلة . ثالثاً / مجموعة غرب السودان :وتتكون من مجموعتين ، قبائل الميدوب في شمال دارفور- وتشارك لغتهم في كثير من المفردات مع اللغة الدنقلاوية . و قبائل جبال النوبة في كردفان . وإذا ما بحثنا عن الرابط اللغوي بين المجموعات المذكورة، نجد مفردات متعددة مع بعض التغيرات في النطق ، ونجد اللغة الدنقلاوية رغم موقعها في الوسط ، نجد مفرداتها تتواجد بكثرة في جميع القبائل النوبية ، حيث نجد مفرداتها في الكنوز وفدجة في المجموعة المصرية ، كما نجد مفرداتها عند مجموعة غرب السودان بشقيها- الميدوب وجبال النوبة. ورد في كتاب قصص الأنبياء لعبد الوهاب النجار نقلاً عن كتاب تاريخ الحكماء ترجمة هرمس الثالث صفحة 348 (أن النبي إدريس عليه السلام(أخنوخ)الساكن صعيد مصر الأعلى، جمع العلوم التي ظهرت قبل الطوفان وسجلها على الإهرامات خوفاً من ضياعها، وهو أول من أنذر قومه من الطوفان ) .ومعلوم أن صعيد مصر الأعلى هو بلاد النوبة (السودان) بإهراماتها في دنقلا العجوز والبجراوية، وبشهادة المؤرخين ، إنها تعتبر أقدم من إهرامات الجيزة ، إذ أن الحضارة إنتقلت من الجنوب إلى الشمال . فإدريس عليه السلام هو أخنوخ بالعبرية ، وهو نبي الله أخنوخ بن يارد بن مهلائيل بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم عليه السلام)، وهو الثاني في ترتيب الأنبياء بعد آدم عليه السلام ، وآدم جده الخامس. يعني ذلك أن الفترة الزمنية بين إدريس وآدم لم تكن طويلة ، كما أن إنذاره لقومه بالطوفان يعني حتماً أن طوفان نوح عليه السلام حدث في نفس المنطقة، إذا وضعنا في الإعتبار الآتي :- أن الفيضان كان فيضاناً نهرياً مصحوباً بالأمطار ولم يكن فيضان بحر ، لأن البحر لايفيض.أن الإفتراض القائم من قبل بعض المؤرخين بأن نوح كان في جنوب الجزيرة العربية ، تدحضه عدم وجود أنهار في جنوب الجزيرة العربية. أن العذاب عادة يأتي من جنس النعمة ، أي من العوامل المتجانسة مع البيئة ، فسكان الانهار عذابهم الطوفان ،وسكان الجبال عذابهم الرجفة والصيحة ، وسكان الصحاري عذابهم الريح. النوبيون بحكم وجودهم على نهر النيل برعوا في الصناعات التي تلائم بيئتهم مثل صناعة السفن والساقية وما تزال المنطقة معروفة بهذه الصناعات ، ومعلوم أن الساقية النوبية تعتبر من الصناعات المعقدة إذا ما قورنت بمثيلاتها من وسائل الري القديمة كا الناعورة الشامية والشادوف المصر. ذكرنا في الحلقة السابقة ما أثبته الباحث محمد رشيد ذوق في كتابه لغة آدم ? وكيف كانت العلاقة بين منطقة النوبة والأنبياء عليهم السلام وذكرنا على سبيل المثال نبي الله إدريس عليه السلام , فبالرجوع على أصل كلمة (نوبة) نستطيع أن نعرف الكثير عن علاقة النوبة والنبوة, فاصل كلمة نوبة مشتق من فعل نوب يعني تخليص الشئ من الشوائب مثلا: كأن تقول (أولقي نوب) أي أجعل الخيط ناعماً سهلاً للإستعمال , والكلمة في معناها العام إزالة آثار الخشونة من الشئ سواء كان ذلك بالدلك أو بالفرك, وهذا تقريباً هو نفس مهمة الانبياء عليهم السلام إذا ما اعتبرنا أن مهمتهم هي تنقية المجتمع من الرذائل , وعن إدريس عليه السلام ذكر الدكتور عبد الوهاب النجار مؤلف قصص الأنبياء في كتابه صفحة 348(أنه أول من أنذر قومه بالطوفان ? ورأى أن آفة سماوية تلحق الأرض من الماء والنار ? فخاف ذهاب العلم ودروس الصنائع فبنى الاهرام والبرابي في صعيد مصر الأعلى (السودان) وصور فيها جميع الصناعات والآلات ورسم فيها صفات العلوم حرصاً منه على تخليدها لمن بعده خفية أن يذهب رسمها من العالم ) إنتهى المصدر ,نرجع إلى أصل إسم إدريس بالنوبية ? فالإسم يتكون من مقطعين ( إد –Id ) تعني الأنسان ?(إريس irs ) تعني الطيب ? وكلمة (إد ) مرادفة لكلمة ( أدم ) التي هي تعني الإنسان بالنوبية أيضا , وهنالك حيوان خرافي الأدب النوبي يسمى (إدكال- idkaL ) ومعناه آكل لحوم البشر ؟ وتوجد مناطق في شمال دنقلا تحمل المقطع الأخير من إسم إدريس مثال لذلك : شلال إريس وقرية إريس الأثرية, والمدهش أنه لاتخلو عائلة في إريس من إسم إدريس, معلوم أن بلاد النوبة قديماً كانت تشمل معظم أراضي السودان الحالية ولعل هذا هو السبب الذي يجعلهم دائماً في مقدمة الذين ينادون بوحدة السودان, يقول الدكتور ول ديورانت مؤلف كتاب قصة الحضارة – الجزء الثاني صفحة 65 ترجمة زكي نجيب محمود ( ما من أحد يعرف من أين جاؤوا المصريون الأولون ? ويميل بعض العلماء الباحثين إلى الرأي القائل بأنهم مولودون من النوبيين والأحباش ), رأي المصريين :- يقول الأستاذ مجدي حسين في جريدة الشعب المصرية تاريخ 27/ 8/1996? تحت عنوان ( شعب وادي النيل شعب واحد وحضارة واحدة ) يقول إن تاريخ مصر يبدأ جنوباً ويتمحور مع إفريقيا ? وقد ظهرت في الاسواق منذ عام ترجمة الدراسة المهمة للمؤرخ السنغالي الشيخ أنتاديوب وإسمها الأصول الزنجية في الحضارة المصرية وهي دراسة علمية مهمة ? ليس من المهم أن نتفق تماما أو نختلف معها المهم أنها تفتح آفاقاً رحبة لدراسة تاريخ مصر , والحقيقة أن المصريين كانوا دائماً ينظرون إلى الجنوب( السودان) بإعتباره منبع النيل وبالتالي منبع الآلهة بل موطنهم الأصلي , ويشير الشيخ أنتاديوب أن الحضارة المصرية لا بد أن تكون قد نشأت جنوباً في البداية ? لأن الشمال الأفريقي كله كان مغمورا بمياه البحر ثم عمت الحضارة تدريجياً الشمال الإفريقي وذلك مع استقرار النيل وجفاف الشمال الإفريقي ? وهي على أي حال حقيقة جيو لوجية متفق عليها والدراسة لا تستند إلى أفكار قائمة على التخمين بل إلى كثير من الحقائق التي لا يمكن المماراة فيها وهي تؤكد التقارب الذي يصل إلى حد التماثل بين اللغة المصرية القديمة واللغات الزنجية في غرب القارة الإفريقية وجنوبها ويؤكد التماثل بين الحضارة المصرية القديمة والحضارة الإفريقية, والدراسة تكشف بذكاء وعلمية كيف طمست كتابات المستعمر العنصري الحضارة الإفريقية التي لاحظ شواهدها بعض المكتشفين والرحالة من بينهم ابن بطوطة ? ولأننا نقرأ تاريخنا ثم نكتبه بأفكار الغربيين وكتاباتهم فقد وقعنا في هذا الفخ , ويواصل مجدي حسين( نحن نعتمد في كثير من معلوماتنا وآرائنا عن مصر القديمة على هيرودت الذي زار مصر في العهد الفرعوني ولكننا لم ننقل عنه بأمانة لأن هيرودت أول منم أثبت أن الشعب المصري القديم كان يغلب عليه الطابع الأسود والزنجي ? يقول هيرودت على سبيل المثال- عن الإغريق أنهم عندما يقولون أن هذه المرأة سوداء فإنهم يقصدون بذلك أن هذه المرأة مصرية , وهذا ما أكده أيضا ديو دور الصقلي الذي تعد كتاباته أحد المراجع الأصلية عن التاريخ المصري القديم ? وهذا ما لخصه ماسبيرو بإعتباره رأي كل المؤرخين القدامى فإنهم ينتمون إلى جنس إفريقي منقووووووووووول













التوقيع

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

 hamidfahd غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 11-Mar-2012, 01:15 PM   رقم المشاركة : 2
النسر
عميد المشرفين
 
الصورة الرمزية النسر

 




افتراضي رد: هل فعلا حضارة مصر اصلها الحضارة السودانيه او الحضارة النوبيه

للرفع













التوقيع

 النسر غير متواجد حالياً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مصر, الحضارة, السودانيه

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
العرض العادي العرض العادي
العرض المتطور الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري الانتقال إلى العرض الشجري

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

قوانين المنتدى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صناع الحضارة.. تاريخ الحضارة الإنسانية عبر أعلامها النسر المكتبة التاريخية 0 31-Oct-2010 10:12 AM
حضارة الأويغور في عهد الدولة القراخانية والإديقوتية osmankerim تاريخ الأمة الإسلامية والعصر الوسيط 1 12-Jul-2010 09:49 AM


الساعة الآن 07:12 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.0
تصميم موقع